Contents

الواجهة
إبراز المعاني من حرز الأماني
مقدمات
باب: الاستعاذة
باب: البسملة
سورة أم القرآن
باب الإدغام الكبير:
باب: إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة و في كلمتين
باب: هاء الكناية
باب المد والقصر
باب الهمزتين من كلمة
باب: الهمزتين في كلمتين
باب الهمز المفرد
باب: نقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها
باب: وقف حمزة وهشام على الهمز
باب: الإظهار والإدغام
باب: اتفاقهم في إدغام "إذ" و"قد" وتاء التأنيث و"هل" و"بل"
باب: حروف قربت مخارجها
باب: أحكام النون الساكنة والتنوين
باب: الفتح والإمالة وبين اللفظين
باب: مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف
باب: مذاهبهم في الراءات
باب: اللامات أي تغليظها
باب: الوقف على أوخر الكلم
باب: الوقف على مرسوم الخط
باب: مذاهبهم في ياءات الإضافة
باب: مذاهبهم في الزوائد
باب: فرش الحروف
باب: التكبير
باب: مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
الفهرس
مقدمات
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
مقدمات
باب أسماء الأئمة القراء الأربعة عشر ورواتهم وطرقهم
باب الاستعاذة
باب الإدغام
فصل: يلتحق بهذا الباب خمسة أحرف
باب هاء الكناية
باب المد والقصر
باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة
باب الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين
باب الهمز المفرد
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره
باب وقف حمزة وهشام على الهمز, وموافقة الأعمش لهما
باب الفتح والإمالة
باب مذاهبهم في ترقيق الراءات وتفخيمها
باب حكم اللامات تغليظا وترقيقا
باب الوقف على أواخر الكلم من حيث الروم والإشمام
باب الوقف على مرسوم الخط
باب مذاهبهم في ياءات الإضافة
باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
باب التكبير
المراجع المعتمدة
فهرس المحتويات
الإقناع في القراءات السبع
مقدمات
باب: أسماء القراء ورواتهم وأسانيدهم وإسنادنا إليهم
باب: الاستعاذة
باب: التسمية
باب الإدغام
باب الإمالة
باب: الراءات
باب: اللامات
باب: الوقف على الممال
باب الهمزة
باب المد
باب: سكت حمزة
باب: اختلاس الحركات وإسكانها
باب الهاءات
باب ياءات الإضافة
باب الزوائد
فرش الحروف
باب: التكبير
فهرست الموضوعات
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
مقدمة
مقدمة المؤلف
الباب الأول: في البيان عن كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه
الباب الثاني: في جمع الصحابة رضي الله عنهم القرآن وإيضاح ما فعله أبو بكر وعمر وعثمان
الباب الثالث: في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف
الباب الرابع: في معنى القراءات المشهورة الآن
الباب الخامس: في الفصل بين القراءة الصحيحة القوية والشاذة الضعيفة المروية
الباب السادس: في الإقبال على ما ينفع من علوم القرآن والعمل بها وترك التعمق في تلاوة ألفاظه والغلو بسببها
الفروق: بين النسخ الثلاث التي اعتمد عليها في نشر الكتاب
المراجع
الفهارس
تفسير الكتاب العزيز وإعرابه
مقدمة
ابن أبي الربيع: حياته وآثاره
دراسة المسائل العربية في تفسير الكتاب العزيز وإعرابه
النّصُّ المحقّقّ
جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم
جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
المقدمة
المبحث الأول جمع القرآن على عهد أبي بكر الصديق
المبحث الثاني جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان
المبحث الثالث - الفروق المميزة بين الجمعين - الأحرف السبعة
الخاتمة
دليل الحيران على مورد الظمآن
مدخل
فن الرسم
فن الضبط
فضائل القرآن لابن كثير
مقدمات
كتاب فضائل القرآن
جمع القرآن
كتابة عثمان -رضي الله عنه- للمصاحف
ذكر كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم
تأليف القرآن
القراء من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم
نزول السكينة والملائكة عند القراءة
من قال: لم يترك النبي -صلى الله عليه وسلم- إلّا ما بين الدَّفتين
فضل القرآن على سائر الكلام - الوصاة بكتاب الله
مَنْ لم يتغنَّ بالقرآن
اغتباط صاحب القرآن
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ - القراءة عن ظهر قلب
استذكار القرآن وتعاهده
القراءة على الدابة - تعلُّم الصبيان القرآن
نسيان القرآن
الترتيل في القراءة - مد القراءة
الترجيع - حُسْنُ الصَّوْتِ بِالقِرَاءَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ القِرَاءَةَ مِنْ غَيْرِهِ
قول المقرئ للقارئ: حَسْبُكَ - في كَمْ يُقْرَأُ القُرْآنُ
البكاء عند قراءة القرآن
من راءى بقراءة القرآن أو تأكَّلَ به أو فخر به
اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم
كتاب الجامع لأحاديث شتَّى تتعلق بتلاوة القرآن وفضائله
ذكر الدعاء المأثور لحفظ القرآن وطرد النسيان
الفهارس
متن الشاطبية
متن الشاطبية
منجد المقرئين ومرشد الطالبين
ترجمة المصنف
الباب الأول: في القراءات والمقرئ والقارئ وما يلزمهما وما يتعلق بذلك
الباب الثاني: في القراءة المتواترة والصحيحة والشاذة
الباب الثالث: في أن العشر لا زالت مشهورة من لدن قرئ بها إلى اليوم
الباب الرابع: في سرد مشاهير من قرأ بالعشرة
الباب الخامس: في حكاية ما وقفت عليه من أقوال العلماء فيها
الباب السادس: في أن العشرة بعض الأحرف السبعة وأنها متواترة
الباب السابع: في ذكر من كره من العلماء الاقتصار على القراءات السبع
منظومة المقدمة فيما يجب على القارئ أن يعلمه - الجزرية
منظومة المقدمة فيما يجب على القارئ أن يعلمه - الجزرية
أحكام القرآن للجصاص
باب القول في بسم الله الرحمن الرحيم
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة النساء
سورة المائدة
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة الأنفال
سورة براءة
سورة يونس - سورة هود
سورة يوسف
سورة الرعد - سورة إبراهيم - سورة النحل
سورة بني إسرائيل
سورة الكهف - سورة مريم - سورة طه
سورة الأنبياء - سورة الحج
سورة المؤمنين - سورة النور
سورة الفرقان - سورة الشعراء - سورة القصص
سورة العنكبوت - سورة الروم - سورة لقمان - سورة السجدة
سورة الأحزاب
سورة سبأ - سورة فاطر - سورة يس - سورة الصافات
سورة ص - سورة الزمر - سورة المؤمن - سورة السجدة
سورة حم عسق - سورة الزخرف - سورة الجاثية - سورة الأحقاف
سورة محمد - سورة الفتح - سورة الحجرات - سورة ق
سورة الذاريات - سورة الطور - سورة النجم - سورة القمر
سورة الرحمن - سورة الواقعة - سورة الحديد
سورة المجادلة - سورة الحشر
سورة الممتحنة - سورة الصف - سورة الجمعة - سورة المنافقين
سورة الطلاق - سورة التحريم
سورة نون - سورة سأل سائل - سورة المزمل - سورة المدثر
سورة القيامة - سورة الإنسان - سورة المرسلات
جزء عم
أسرار ترتيب القرآن
أسرار ترتيب القرآن
الإتقان في علوم القرآن
مقدمة
مقدمة المؤلف
النوع الأول: في معرفة المكي والمدني
النوع الثاني: في معرفة الحضري والسفري
النوع الثالث: معرفة النهاري والليلي
النوع الرابع: الصيفي والشتائي
النوع الخامس: الفراشي والنومي
الأنواع: الأرضي والسمائي - معرفة أول ما نزل - معرفة آخر ما نزل - معرفة سبب النزول - فيما أنزل من القرآن على لسان بعض الصحابة
الأنواع: ما تكرر نزوله - ما تأخر حكمه عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه - ما نزل مفرقا وما نزل جمعا - ما نزل مشيعا وما نزل مفردا - ما أنزل منه على بعض الأنبياء
الأنواع: في كيفية إنزاله - في معرفة أسمائه وأسماء سوره - في جمعه وترتيبه - في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه - في معرفة حفاظه ورواته
الأنواع: في معرفة العالي والنازل من أسانيده - معرفة المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والموضوع والمدرج - في معرفة الوقف والابتداء - في بيان الموصول لفظا المفصول معنى - في الإمالة والفتح
الأنواع: في الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب - في المد والقصر - في تخفيف الهمز - في كيفية تحمله - في آداب تلاوته
النوع: في معرفة غريبه
الأنواع: فيما وقع فيه بغير لغة الحجاز - فيما وقع فيه بغير لغة العرب - في معرفة الوجوه والنظائر - في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
الأنواع: في معرفة إعرابه - في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها - في المحكم والمتشابه - في مقدمه ومؤخره - في عامه وخاصه
الأنواع: في مجمله ومبينه - في ناسخه ومنسوخه - في مشكله وموهم الاختلاف والتناقض - في مطلقه ومقيده - في منطوقه ومفهومه
الأنواع: في وجوه مخاطباته - في حقيقته ومجازه - في تشبيهه واستعاراته - في كناياته وتعريضه - في الحصر والاختصاص
الأنواع: في الإيجاز والإطناب - في الخبر والإنشاء - في بدائع القرآن
الأنواع: في فواصل الآي - في فواتح السور - في خواتم السور - في مناسبة الآيات والسور - في الآيات المشتبهات - في إعجاز القرآن - في العلوم المستنبطة من القرآن
الأنواع: في أمثال القرآن - في أقسام القرآن - في جدل القرآن - فيما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب - في المبهمات
الأنواع: في أسماء من نزل فيهم القرآن - في فضائل القرآن - في أفضل القرآن وفاضله - في مفردات القرآن - في خواص القرآن
الأنواع: في مرسوم الخط وآداب كتابته - في معرفة تفسيره وتأويله - في معرفة شروط المفسر وآدابه - في غرائب التفسير - في طبقات المفسرين
البرهان في علوم القرآن
مقدمة
النوع الأول :معرفة أسباب النزول
النوع الثاني: معرفة المناسبات بين الآيات
النوع الثالث: معرفة الفواصل ورؤوس الآي
النوع الرابع: في جمع الوجوه والنظائر
النوع الخامس: علم المتشابه
النوع السادس: علم المبهمات
النوع السابع: في أسرار الفواتح والسور
النوع الثامن: في خواتم السور
النوع التاسع: معرفة المكي والمدني
النوع العاشر: معرفة أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل
النوع الحادي عشر: معرفة على كم لغة نزل
النوع الثاني عشر: في كيفية إنزاله
النوع الثالث عشر: في بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة رضي الله عنهم
النوع الرابع عشر: معرفة تقسيمه بحسب سوره وترتيب السور والآيات وعددها
النوع الخامس عشر: معرفة أسمائه واشتقاقاتها
النوع السادس عشر: معرفة ما وقع فيه من غير لغة أهل الحجاز من قبائل العرب
النوع السابع عشر: معرفة ما فيه من غير لغة العرب
النوع الثامن عشر: معرفة غريبه
النوع التاسع عشر: معرفة التصريف
النوع العشرون: معرفة الأحكام من جهة إفرادها وتركيبها
النوع الحادي والعشرون: معرفة كون اللفظ والتركيب أحسن وأفصح
النوع الثاني والعشرون: معرفة اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغييرحركة أو إثبات لفظ بدل آخر
النوع الثالث والعشرون: معرفة توجيه القراءات وتبيين وجه ما ذهب إليه كل قارئ
النوع الرابع والعشرون: معرفة الوقف والابتداء
النوع الخامس والعشرون: علم مرسوم الخط
النوع السادس والعشرون: معرفة فضائله
النوع السابع والعشرون: معرفة خواصيه
النوع الثامن والعشرون: هل في القرآن شيء أفضل من شيء
النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوتها وكيفيتها
النوع الثلاثون: في أنه هل يجوز في التصانيف والرسائل والخطب استعمال بعض آيات القرآن
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الأمثال الكائنة فيه
النوع الثاني والثلاثون: معرفة أحكامه
النوع الثالث والثلاثون: في معرفة جدله
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخه من منسوخه
النوع الخامس والثلاثون: معرفة موهم المختلف
النوع السادس والثلاثون: معرفة المحكم من المتشابه
النوع السابع والثلاثون: في حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات
النوع الثامن والثلاثون: معرفة إعجازه
النوع التاسع والثلاثون: معرفة وجوب تواتره
النوع الأربعون: في بيان معاضدة السنة للقرآن
النوع الحادي والأربعون: معرفة تفسيره وتأويله
النوع الثاني والأربعون: في وجوه المخاطبات والخطاب في القرآن
النوع الثالث والأربعون: في بيان حقيقته ومجازه
النوع الرابع والأربعون: في الكنايات والتعريض في القرآن
النوع الخامس والأربعون: في أقسام معنى الكلام
النوع السادس والأربعون: في أساليب القرآن وفنونه البليغة
النوع السابع والأربعون: في الكلام على المفردات والأدوات
التبيان في أقسام القرآن
التبيان في أقسام القرآن
الصحيح المسند من أسباب النزول
الصحيح المسند من أسباب النزول
المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
أمثال القرآن
أمثال القرآن
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم
دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب
دفع إيهام الإضطراب - السنة الأولى ، العدد الثالث
دفع إيهام الإضطراب - السنة الأولى ، العدد الرابع
دفع إيهام الإضطراب - السنة الثانية ، العدد الثاني
دفع إيهام الإضطراب - السنة الثانية ، العدد الثالث
دفع إيهام الإضطراب - السنة الثانية ، العدد الرابع
دفع إيهام الإضطراب - السنة الثالثة ، العدد الأول
دفع إيهام الإضطراب - السنة الثالثة ، العدد الثاني
دفع إيهام الإضطراب - السنة الثالثة ، العدد الثالث
دفع إيهام الإضطراب - السنة الثالثة ، العدد الرابع
دفع إيهام الإضطراب - السنة الرابعة ، العدد الثاني
دفع إيهام الإضطراب - السنة الرابعة ، العدد الثالث
دفع إيهام الإضطراب - السنة الرابعة ، العدد الرابع
دفع إيهام الإضطراب - السنة الخامسة ، العدد الأول
دفع إيهام الإضطراب - السنة الخامسة ، العدد الثاني
دفع إيهام الإضطراب - السنة الخامسة ، العدد الثالث
دفع إيهام الإضطراب - السنة الخامسة ، العدد الرابع
فضائل القرآن
فضائل القرآن
كيف يجب علينا أن نفسر القران الكريم
كيف يجب علينا أن نفسر القران الكريم
معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار
معرفة القراء - المقدمة
معرفة القراء - الطبقة الأولى: الذين عرضوا على رسول الله
معرفة القراء - الطبقة الثانية: وهم الذين عرضوا على بعض المذكورين قبلهم
معرفة القراء - الطبقة الثالثة: وهم من التابعين
معرفة القراء - الطبقة الرابعة
معرفة القراء - الطبقة الخامسة
معرفة القراء - الطبقة السادسة
معرفة القراء - الطبقة السابعة
معرفة القراء - الطبقة الثامنة
معرفة القراء - الطبقة التاسعة
معرفة القراء - الطبقة العاشرة
معرفة القراء - الطبقة الحادية عشرة
معرفة القراء - الطبقة الثانية عشرة
معرفة القراء - الطبقة الثالثة عشرة
معرفة القراء - الطبقة الرابعة عشرة
معرفة القراء - الطبقة الخامسة عشرة
معرفة القراء - الطبقة السادسة عشرة
معرفة القراء - الطبقة السابعة عشرة
معرفة القراء - الطبقة الثامنة عشرة
معرفة القراء - الفهرس
مقدمة في أصول التفسير
مقدمة في أصول التفسير
مناهل العرفان في علوم القرآن
تصدير الطبعة الثالثة وفهرسها
مقدمة: في القرآن وعلومه ومنهجي في التأليف
المبحث الأول: في معنى علوم القرآن
المبحث الثاني: في تاريخ علوم القرآن وظهور اصطلاحه
المبحث الثالث: نزول القرآن
المبحث الرابع: في أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن
المبحث الخامس: في أسباب النزول
المبحث السادس: في نزول القرآن على سبعة أحرف
المبحث السابع: في المكي والمدني من القرآن الكريم
المبحث الثامن: في جمع القرآن وتاريخه والرد على ما يثار حوله من شبه
المبحث التاسع: في ترتيب آيات القرآن وسوره
المبحث العاشر: في كتابة القرآن ورسمه ومصاحفه وما يتعلق بذلك
المبحث الحادي عشر: في القراءات والقراء والشبهات التي أثيرت في هذا المقام
المبحث الثاني عشر: في التفسير والمفسرين وما يتعلق بهما
المبحث الثالث عشر: في ترجمة القران وحكمها تفصيلا
المبحث الرابع عشر: في النسخ
المبحث الخامس عشر: في محكم القرآن ومتشابهه
المبحث السادس عشر: في اسلوب القران الكريم
المبحث السابع عشر: في إعجاز القرآن وما يتعلق به
نواسخ القرآن
مقدمة
الباب الأول: باب [بيان] جواز النسخ والفرق بينه وبين البداء
الباب الثاني: باب [إثبات] أن في القرآن منسوخاً
الباب الثالث: باب بيان حقيقة النسخ
الباب الرابع: باب شروط النسخ
الباب الخامس: باب ذكر ما اختلف فيه
الباب السادس: باب فضيلة علم الناسخ والمنسوخ والأمر بتعلمه
الباب السابع: باب أقسام المنسوخ
الباب الثامن: باب ذكر السور التي تضمنت الناسخ والمنسوخ، أو أحدهما، أو خلت عنهما
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة البقرة
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة آل عمران
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة النساء
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأنعام
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأعراف
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأنفال
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة التوبة
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة يونس
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة هود
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الرعد - الحجر - النحل - بني إسرائيل
باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة مريم - طه - الحج - المؤمنون - النور - الفرقان
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الشعراء - النمل - القصص - العنكبوت - الروم - لقمان - الأحزاب - سبأ - فاطر - الصافات
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة ص - الزمر - المؤمن - السجدة - حم عسق - الزخرف - الدخان - الجاثية - الأحقاف - محمد - ق
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ من سورة الذاريات - الطور - النجم - القمر - المجادلة - الحشر - الممتحنة - التغابن - ن - سأل سائل - المزمل - المدثر - هل أتى
باب: جزء عم
خاتمة التحقيق
مصادر ومراجع

 
عودة لموقع هاني الطنبور
هاني الطنبور
الصفحة السابقة الصفحة التالية
 
 

 

 

إبراز المعاني من حرز الأماني

باب: أحكام النون الساكنة والتنوين
التنوين: نون ساكنة أيضًا. وإنما جمع بينهما في الذكر؛ لأن التنوين اسمٌ لنون ساكنة مخصوصة، وهي التي تلحق الكلمة بعد كمال لفظها؛ لا للتأكيد، ولا ثبات لها في الوقف، ولا في الخط.
وأحكامها أربعة، وهي: الإظهار، والإدغام، والقلب، والإخفاء.
ثم الإدغام يكون بغنة في موضع؛ وبعدمها في موضع. ومختلف فيها في موضع، وسيأتي جميع ذلك.
ولأجل هذه الأحكام الزائدة على ما مضى أفرد لهما بابا، والله أعلم.
286-

وَكُلُّهُمُ التَّنْوينَ وَالنُّونَ ادْغَمُوا   بِلاَ غُنَّةٍ فِي الّلاَمِ وَالرَّا لِيَجْمُلا

أي: كل القراء أدغموهما في اللام والراء للقلب، وأسقطوا غنة التنوين والنون منهما؛ لتنزلهما من اللام والراء منزلة المثل؛ لشدة القرب، والضمير في ليجملا للام والراء أو التنوين والنون، ولم يقيد النون في نظمه بالسكون؛ اجتزاء بذكر ذلك في ترجمة الباب ولو قال وقد أدغموا التنوين والنون ساكنا لحصل التقييد ولم يضر إسقاط لفظ كل؛ لأن الضمير في أدغموا يغني عنه.
287-

وَكُلٌّ بِـ: يَنْمُو أَدْغَمُوا مَعَ غُنَّةٍ   وَفِي الوَاوِ وَاليَا دُونَهَا خَلَفٌ تَلا

جرت عادة المصنفين أن يقولوا النون الساكنة تدغم في حروف كلمة يرملون فلما قدم الناظم في البيت السابق ذكر اللام والراء جمع الباقي من حروف يرملون في كلمة ينمو أي كل القراء أدغموا النون الساكنة والتنوين في حروف ينمو وهي أربعة: الياء والنون والميم والواو ولم يذهبوا غنتهما معها؛ لأن حروف ينمو ليست في القرب إليها كقرب اللام والراء.
قال الشيخ رحمه الله: اعلم أن حقيقة ذلك في الواو والياء إخفاء لا إدغام وإنما يقولون له إدغام مجازا، وهو في الحقيقة إخفاء على مذهب من يبين الغنة؛ لأن ظهور الغنة يمنع تمحض الإدغام؛ لأنه لا بد من تشديد يسير فيهما وهو قول الأكابر، قالوا: الإخفاء ما بقيت معه الغنة، وأما عند النون والميم فهو إدغام محض؛ لأن في كل واحد من المدغم والمدغم فيه غنة وإذا ذهبت إحداهما بالإدغام بقيت الأخرى وخلف أدغمهما عند الواو والياء بلا غنة كما يفعل عند اللام والراء فهو إدغام محض على قراءته، وقوله: دونها أي دون الغنة

 

ص -202-  وفي اللغة: حذف الغنة وإبقاؤها جائز عند الحروف الستة، ويستثنى مما نسبه في هذا البيت إلى الكل وإلى خلف ما سبق ذكره من نوني: "يس"، و"ن والقلم".
288-

وَعِنْدَهُمَا لِلكُلِ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍ    مَخَافَةَ إِشْبَاهِ المُضَاعَفِ أَثْقَلا

أي وعند الواو والياء أظهر النون الساكنة إذا جاءت قبلهما في كلمة واحدة نحو صنوان وقنوان والدنيا وبنيانه؛ لأنك لو أدغمت لأشبه ما أصله التضعيف وهذا كاستثناء السوسي همزة:
{وَرِئْيًا}1.
يبدلها خوفا من أن يشبه لفظه لفظ الري كما تقدم ولم تلتق النون الساكنة في كلمة بلام ولا راء ولا ميم في القرآن العزيز فلهذا لم يذكر من حروف يرملون غير الواو والياء وأما النون إذا لقيها فيجب الإدغام للمثلية وأما التنوين فلا مدخل له في وسط الكلمة ولا في أولها، وأثقلا حال من فاعل إشباه وهو الذي فيه الكلام وإشباه مصدر أشبه كإكرام مصدر أكرم وأضيف إلى المفعول وهو المضاعف أي مخافة إشباه هذا الذي ذكرناه وهو صنوان ونحوه في حال كونه ثقيلا أي مدغما المضاعف فالمضاعف هو المفعول أضيف إليه المصدر نحو عجبت من إكرام زيد أي من إكرام عمرو له، والمضاعف: هو الذي في جميع تصرفاته يكون أحد حروفه الأصول مكررا نحو حيان وحتان ورمان والله أعلم.
289-

وَعِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِلكُلِ أُظْهِرَا     "أَ"لاَ "هـ"ـاَجَ "حُـ"ـكْمٌ "عَـ"ـمَّ "خـ"ـاَليهِ "غُـ"ـفَّلا

يعني أظهر التنوين والنون الساكنة لكل القراء إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق؛ لبعدهما منها سواء كان ذلك في كلمة أو كلمتين ثم بين حروف الحلق بأوائل هذه الكلمات من ألا إلى آخر البيت وحروف الحلق سبعة ذكر منها ستة وبقي واحد وهو الألف وإنما لم يذكرها؛ لأنها لا تأتي أول كلمة ولا بعد ساكن أصلا؛ لأنها لا تكون إلا ساكنة فمثالهما عند الهمزة:
"كل آمن، وينأون، من أسلم".
ولا توجد نون ساكنة قبل همزة في القرآن في كلمة غير ينأون ومثالهما عند الهاء: "جرف هار، منها، من هاجر إليهم".
ومثالهما عند الحاء: "نار حامية"، "وانحر"، "من حاد الله"، و"عند العين" "حقيق على"،
{أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}2. "من عمل".
وعند الخاء، "يومئذ خاشعة"، و"المنخنقة" و"من خاف". و"إن خفتم" و"من خزي".
وعند الغين: "من ماء غير آسن"، "فسينغضون" "من غل".
وقوله: "خاليهِ" أي ماضيهِ، وغفلا جمع غافل، وكأنه أشار بهذا الكلام إلى الموت أو إلى البعث ومجازاة كل بعمله فهذا حكم عظيم عم الغافلين عنه كقوله:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة مريم، آية: 74.
2 سورة الفاتحة، آية: 6.

 

ص -203-  {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ، أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ}1.
وفي مواعظ الحسن البصري -رحمه الله: أيها الناس إن هذا الموت قد فضح الدنيا فلم يبق لذي لب فرحا، وما أحسن قول بعضهم:

يا غفلة شاملة للقوم    كأنما يرونها في النوم

ميت غد يحمل ميت اليوم

وقوله: "ألا": استفتاح كلام، و"هاج" بمعنى هيج الغافل هذا الحكم أي حركه فلم يدع له قرارا ولا هناء بعيش أيقظنا الله تعالى بفضله من هذه الغفلة:
290-

وَقَلْبُهُمَا مِيماً لَدَى الْيَا وَأَخْفِيا  عَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلاَ

أي الموضع الذي تقلبان فيه ميما هو عند الباء يعني إذا التقت النون الساكنة مع الباء في كلمة نحو: "أنبئهم، أو في كلمتين نحو: "أن بورك". وإذا التقى التنوين مع الباء، ولا يكون ذلك إلا في كلمتين نحو:
{سَمِيعٌ بَصِيرٌ}، قلبا ميما؛ ليخف النطق بهما؛ لأن الميم من مخرج الباء وفيها غنة كغنة النون فتوسطت بينهما، ولم يقع في القرآن ولا فيما دون من كلام العرب ميم ساكنة قبل ياء في كلمة واحدة فلم يخف إلباس في مثل عنبر ومنبر وعند باقي الحروف غير هذه الثلاثة عشر وغير الألف أخفي التنوين والنون مع بقاء غنتهما؛ لأنها لم يستحكم فيها البعد ولا القرب منهما فلما توسطت أعطيت حكما وسطا بين الإظهار والإدغام وهو الإخفاء، وسواء في ذلك ما كان في كلمة وما كان في كلمتين نحو: "أنتم، أنذر الناس، أنشأكم، أنفسكم، إن تتوبا، من جاء بالحسنة، إن كنتم، أن قالوا بخلق جديد، غفور شكور، على كل شيء قدير، أزواجا ثلاثة".
وقوله: ليكملا؛ أي: ليكملا بوجوههما وهي لام العاقبة أي لتؤل عاقبتهما إلى كمال أحكامهما؛ لأن هذه الوجوه هي التي لهما في اللغة وهي الإدغام في حروف "يرملون" الستة، والإظهار في حروف الحلق الستة أيضا، والقلب عند الباء والإخفاء في البواقي، ثم الإدغام بغنة وبغير غنة، فكمل ذكرها في النظم من هذه الوجوه والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة ص، آية 67 و68.