Contents

الواجهة
أسرار البلاغة
مقدمة
القول في التجنيس
تعريف الاستعارة
التشبيه والتمثيل
الفرق بين الاستعارة والتمثيل
الأخذ والسرقة
الفرق بين التشبيه والاستعارة
الاتّفاق في الأَخْذ والسَّرقة
حَدّي الحقيقة والمجاز
المجاز العقلي والمجاز اللغوي
هذا كلام في ذكر المجاز وفي بيان معناه وحقيقته
اصلاح المنطق
اصلاح المنطق
المقتضب
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
الجنى الداني في حروف المعاني
الجنى الداني في حروف المعاني
الدرة البهية نظم الآجرومية
الدرة البهية نظم الآجرومية
الكتاب
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك
المجلد الأول
المجلد الثاني
المجلد الثالث
جمهرة اللغة
باب الثنائي الصحيح
أبواب الثنائي الملحق ببناء الرباعي المكرر
أبواب الثلاثي الصحيح وما تشعب منه
أبواب ما لحق بالثلاثي الصحيح بحرف من حروف اللين
باب النوادر في الهمز
أبواب الرباعي الصحيح
أبواب الرباعي المعتل
أبواب ما يلحق بالرباعي بحرف من حروف الزوائد
أبواب الخماسي
باب ما يكون الواحد والجمع فيه سواء في النعوت
شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك
المجلد الأول
المجلد الثاني
المجلد الثالث
المجلد الرابع
شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب
المجلد الأول
المجلد الثاني
مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن
أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن
طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية
طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية
الأصول في النحو
المقدمة
ابن السراج
أقسام الكلم العربي
باب مواقع الحروف
ذكر العوامل من الكلم الثلاثة
ذكر الأسماء المرتفعة
ذكر الفعل الذي لا يتصرف
باب نعم وبئس
باب الأسماء التي أعملت عمل الفعل
باب المعرفة والنكرة
ذكر الأسماء المنصوبات
باب التمييز
باب كسر ألف إن وفتحها
ذكر ما يكون المنصوب فيه في اللفظ غير المرفوع, والمنصوب بعض المرفوع وهو المستثنى
باب الاستثناء المنقطع من الأول
باب تمييز المقادير
باب تمييز الأعداد
باب كم
باب النداء
باب النفي بلا
ذكر الجر والأسماء المجرورة
باب الأسماء المخفوضة في القسم
فهرس
المجرور بالإِضافة
هذه توابع الأسماء في إعرابها
ذكر ما ينصرف من الأسماء وما لا ينصرف
باب ما يحكى من الكلم إذا سمي به وما لا يجوز أن يحكى
ذكر الأسماء المبنية التي تضارع المعرب:شرح الأول من المعرب
أقسام الأسماء المبنيات المفردات
باب إعراب الأفعال وبنائها
باب الأفعال المبنية
باب الحروف التي جاءت للمعاني
باب التقديم والتأخير
الاتساع
باب الزيادة والإلغاء
باب ما جاز أن يكون خبرًا
باب ما تخبر فيه بالذي ولا يجوز أن تخبر فيه بالألف واللام, وما يجوز بالألف واللام
ذكر ما يحرك من السواكن في أواخر الكلم، وما يسكن من المتحركات
باب "من" وأي إذا كنت مستفهمًا عن نكرة
ذكر الهمز وتخفيفه
باب المذكر والمؤنث - ذكر المقصور والممدود
ذكر التثنية والجمع الذي على حد التثنية - ذكر العدد
ذكر جمع التكسير - فهرست الموضوعات
بَابُ التحقيرِ
ذِكرُ النَّسَبِ
بابُ المَصادِر وأَسماءُ الفَاعلينَ
ذِكْرُ المشتقِّ مِنْ ذواتِ الثلاثةِ علَى مثالِ المضارعِ مما أَولُه ميمٌ
بابُ الإِمالةُ
الأبينةُ بأَقسامها
ذِكرُ التصريفِ
ذِكْرُ ما يتم ويُصححُ ولا يُعَلُّ
باَبُ اجتماعِ الحروفِ المعتلةِ في كلمةٍ
بَابُ الإِدغامِ
بابُ: الحرفِ الذي يُضارعُ بهِ حرفٌ من موضعهِ
المصادر والمراجع - فهرس
الإملاء والترقيم في الكتابة العربية
مقدمة
الباب الأول: الإملاء في المجال التربوي
الباب الثاني: الهمزة
الباب الثالث: الألف اللينة
الباب الرابع: الحروف التي تحذف من الكتابة
الباب الخامس: الحروف التي تزاد في الكتابة
الباب السادس: ما يوصل بغيره من الكلمات في الكتابة وما يكتب منفصلا عن غيره
الباب السابع: هاء التأنيث وتاؤه
الباب الثامن: علامات الترقيم
الباب التاسع: قواعد الإملاء على بساط البحث
الفهرس
الإيضاح في علوم البلاغة
الكلمة الأولى
مقدمات
أول كتاب الإيضاح
الفن الأول: علم المعاني
نشأة البيان العربي
تطبيقات - فهرست الجزء الأول
القول في أحوال المسند إليه
القول في أحوال المسند
القول في متعلقات أحوال الفعل
البلاغة والتجديد
تطبيقات بلاغية - فهرست الجزء الثاني
القول في القصر
القول في الإنشاء
القول في الوصل والفصل
القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
ملحق للجزء الثالث - فهرست الجزء الثالث
التوقيف على مهمات التعاريف
مقدمات
باب الألف
باب الباء
باب التاء - باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
باب الضاد
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الواو
باب الهاء
باب الياء
كشاف عام
الغريب المصنف
مقدمة
كتاب خلق الإنسان
الممتع الكبير في التصريف
مقدمات
باب تمييز ما يدخله التصريف مما لا يدخله
باب: تبيين الحروف الزوائد
باب: أبنية الأسماء
باب: أبنية الأفعال
ذكر معاني أبنية الأفعال
حُرُوفُ الزِّيادَة
الإبدال
القَلْب وَالحَذْف وَالنَّقْل
القلب والحذف على غير قياس
باب الإدغام
مسائل التمرين
الفهارس الفنية
المنصف لابن جني
مقدمة
باب الأسماء والأفعال
باب ما تجعله زائدا من حروف الزيادة
باب ما قِيسَ من الصحيح على ما جاء من الصحيح من كلام العرب
باب الياء والواو اللتين هما فاءات
باب من مسائل الياء والواو اللتين هما فاءات
باب ما الياء والواو فيه ثانية, وهما في موضع العين من الفعل
باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال من بنات الثلاثة
باب ما جاء من الأسماء ليس في أوله زيادة من الواو والياء اللتين هما عينان له مثال في الفعل الذي ليس في أوله زيادة
باب ما تقلب فيه الواو ياء
التعليقات والشروح
الفهارس
تابع قلب الواو ياء في فعل إذا كان جمعا
هذا باب ما يكسر عليه الواحد مما ذكرنا
هذا باب ما اللام منه همزة من بنات الياء والواو، اللتين هما عينان
هذا باب الواو والياء اللتين هما لامان
هذا باب تقلب فيه الياء واوا ليفرق بين الاسم والصفة
هذا باب تقلب الواو فيه إلى الياء إذا كانت "فَعَلْتُ" على أربعة أحرف فصاعدا
هذا باب التضعيف في بنات الياء
باب التضعيف في بنات الواو
هذا باب ما قيس من المعتل ولم يجئ مثاله إلا من الصحيح
هذا باب ما تقلب فيه تاء افتعل عن أصلها
الشروح والتعليقات
الفهارس
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
مقدمات
باب شرح الكلام
باب المعرب والمبني
الباب الأول: الأسماء الستة وشروط إعرابها
الباب الثاني: إعراب المثني وما ألحق به
الباب الثالث: إعراب جمع المذكر السالم وما ألحق به
الباب الرابع: إعراب الجمع بالألف والتاء الزائدتين
الباب الخامس: إعراب الاسم الذي لا ينصرف
الباب السادس: إعراب الأفعال الخمسة
الباب السابع: إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر
النكرة والمعرفة
باب العَلَم
باب اسم الإشارة
باب الموصول
باب المعرفة بالأداة
باب المبتدأ والخبر
باب نواسخ الابتداء: كان وأخواتها
باب أفعال المقاربة
باب الأحرف المشبهة بالفعل
باب لا العاملة عمل إن
باب ظن وأخواتها
باب الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل
باب الفاعل
باب النائب عن الفاعل
باب الاشتغال
باب اللازم والمتعدي
باب التنازع في العمل
باب المفعول المطلق
باب المفعول له
باب المفعول فيه
باب المفعول معه
باب المستثنى
باب الحال
باب التمييز
باب حروف الجر
باب الإضافة
باب إعمال المصدر واسم المصدر
باب إعمال اسم الفاعل
باب إعمال اسم المفعول
باب أبنية مصادر الثلاثي
باب مصدر غير الثلاثي
باب أبنية أسماء الفاعلين والصفات المشبهات بها
باب أبنية أسماء المفعولين
باب إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي إلى واحد
باب التعجب
باب نعم وبئس
باب أفعل التفضيل
باب النعت
باب التوكيد
باب العطف
باب عطف النسق
باب البدل
باب النداء
باب في أسماء لازمت النداء
باب الاستغاثة
باب الندبة
باب الترخيم
باب المنصوب على الاختصاص
باب التحذير
باب الإغراء
باب أسماء الأفعال
باب أسماء الأصوات
باب نوني التوكيد
باب ما لا ينصرف
باب إعراب الفعل
باب جوازم المضارع
باب الإخبار بالذي وفروعه وبالألف واللام
باب العدد
باب كنايات العدد
باب الحكاية
باب التأنيث
باب المقصور والممدود
باب كيفية التثنية
باب كيفية جمع الاسم المذكر السالم
باب كيفية جمع الاسم جمع المؤنث السالم
باب جمع التكسير
باب التصغير
باب النسب
باب الوقف
باب الإمالة
باب التصريف
باب الإبدال
باب نقل حركة الحرف المتحرك المعتل إلى الساكن الصحيح قبله
باب الحذف
باب الإدغام
المسارد الفنية
خزانة الأدب وغاية الأرب
الجزء الأول
الجزء الثاني
شرح الأشموني على ألفية ابن مالك
ترجمة ابن مالك وترجمة الأشموني
مدخل
الْكَلاَمُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ
الْمُعْرَبُ وَالْمَبْنِي
النَّكِرةُ وَالْمَعْرِفَةُ
الْعَلَمُ
اسم الإشارة
الْمَوْصُولُ
الْمُعَرَّفُ بِأَدَاةِ الْتَّعرِيفِ
الابْتِدَاءِ
كَانَ وَأَخَوَاتُهَا
فصل في "ما" و"لا" و"لات" و"إن" المشبهات بـ"ليس"
أفعال المقاربة
إنَّ وَأَخَوَاتها
"لا" التي لنفي الجنس
"ظن" وأخواتها
"أعلم" و"أرى" وأخواتهما
الفاعل
النائب عن الفاعل
اشتغال العامل عن المعمول
تعدي الفعل ولزومه
التنازع في العمل
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الإضافة
المضاف إلى ياء المتكلم
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
إعمال اسم المفعول
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
الصفة المشبهة باسم الفاعل
التعجب
"نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
أفعل التفضيل
النعت
التوكيد
العطف
عطف النسق
البدل
النداء
المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
أسماء لازمت النداء
الندبة
الترخيم
الاِخْتِصَاصُ
التَّحْذِيرُ وَالإغْرَاءُ
أسماءُ الأفعالِ والأصواتِ
نُونَا التَّوكِيدِ
مَا لاَ يَنْصَرِف
إعرابُ الفعلِ
عَوَامِلُ الْجَزْمِ - فصل "لو"
أمَّا، وَلَوْلاَ، وَلَوْمَا
الإخْبَارُ بِـ"الَّذِي" والألفِ واللامِ
العَدَدُ
كَمْ وَكأَيِّنْ، وكذا
الحِكَايَةُ
التَّأنِيثُ
المَقْصُورُ والمَمْدُودُ
كيفِية تَثنيةِ المَقصورِ والمَمدودِ وجَمعهما تَصْحيحًا
التصغير
النَّسَبُ
الوَقْفُ
الإمالة
التصريف
فصل في زيادة همزة الوصل
الإبدال
قلب فاء المثال تاء في الافتعال وفروعه
فصل في الإدغام
الفهارس
حاشية الصبان
مقدمات
الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
اسم الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس - ظن وأخواتها
الفاعل
النائب عن الفاعل
اشتغال العامل عن المعمول
تعدي الفعل ولزومه
التنازع في العمل
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الإضافة
المضاف إلى ياء المتكلم
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
الصفة المشبهة باسم الفاعل
التَّعجُّب
نعم وبئس وما جرى مجراهما
أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ
النعت
التوكيد
العطف
عَطْف النسق
البدل
النداء
الاستغاثة
النُّدْبَة
الترخيم
الاختصاص
التحذير والإغراء
أسماء الأفعال والأصوات
نونا التوكيد
ما لا ينصرف
إعراب الفعل
عوامل الجزم
فصل "لو" - أَمَّا ولولا ولوما
الإخبار بالذي والألف واللام
العدد
كم وكأين وكذا
الحكاية
التأنيث
المقصور والممدود
جمع التكسير
التصغير
النسب
الوقف
الإمالة
التصريف
الإبدال
الإدغام
متن الأجرومية
متن الأجرومية
متن قطر الندى وبل الصدى
متن قطر الندى وبل الصدى
معجم المسائل النحوية والصرفية الواردة في القرآن الكريم
معجم المسائل النحوية والصرفية الواردة في القرآن الكريم
البديع
الفصل الأول: البيان قبل ابن المعتز
الفصل الثاني: ابن المعتز وجهوده في دراسات البيان
الفصل الثالث: كتاب "البديع" لابن المعتز
مقدمة ابن المعتز لكتاب البديع
الباب الأول من البديع وهو الاستعارة
الباب الثاني من البديع وهو التجنيس
الباب الثالث من البديع وهو المطابقة
الباب الرابع من البديع وهو رد العجز على الصدر
الباب الخامس من البديع وهو المذهب الكلامي
محاسن الكلام والشعر
إيجاز التعريف في علم التصريف
مقدمة التحقيق
دراسة المؤلف
دراسة الكتاب
النص المحقق

 
عودة لموقع هاني الطنبور
هاني الطنبور
الصفحة السابقة الصفحة التالية
 
 

 

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

ج / 4 ص -41-          [باب الاستغاثة1]:
هذا باب الاستغاثة:
[الأشياء التي يتحقق بها أسلوب الاستغاثة]:
إذ استغيث اسم منادى وجب كون الحرف "يا" وكونها مذكورة2، وغلب جره بلام واجبة الفتح3؛ كقول عمر4 رضي الله تعالى عنه: "يا لَلَّهِ"5 وقول الشاعر6. [الخفيف]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الاستغاثة: مصدر قولك: "استغاث فلان بفلان"؛ إذا دعاه؛ ليدفع عنه مكروهًا، أو يعينه على مشقة، فمعنى الاستغاثة، نداء من يخلص من شدة أو يدفع مكروها أو يعين على احتمال مشقة؛ وفي القرآن الكريم:
{وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ} ويجوز أن يكون كل من المستغاث له والمستغاث ضميرا، تقول: "يا لك لي"، تدعو المخاطب لنفسك، وأسلوب الاستغاثة: أحد أساليب النداء، ولا يتحقق إلا بثلاث أشياء: حرف النداء "يا" لا غير، وبعده غالبا المستغاث فيه؛ وهو الذي يطلب منه العون والمساعدة؛ وقد يسمى المستغاث، ثم المستغاث له؛ وهو الذي يطلب العون بسببه؛ ولكل من هذه الثلاث شروط، أو أحكام تتضح فيما يأتي.
2 هذان شرطان في حرف النداء.
3 هذا حكم من أحكام المستغاث، ووجود اللام ليس واجبًا؛ وإنما الواجب فتحها حين تذكر؛ لأنه واقع موقع كاف الخطاب ولام الجر تفتح معها؛ وليحصل الفرق بينها وبين لام المستغاث من أجله.
4 هو: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، أمير المؤمنين؛ أبو حفصة، أسلم في السنة السادسة للنبوة، وله سبع وعشرون سنة، ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، كان من أشراف قريش وسفيرهم في الجاهلية، ولي الخلافة بعد أبي بكر سنة ثلاث عشرة، قتله غلام مجوسي يدعى: أبا لؤلؤة؛ وله ثلاث وستون سنة، وذلك سنة 23هـ. تاريخ الخلفاء للسيوطي: 108-147- الأعلام: 5/ 45.
5 قال رضي الله- تعالى- عنه لما طعنه أبو لؤلؤة المجوسي: "يا لَلَّهِ للمسلمين".
6 لم ينسب البيت إلى قائل معين.

 

ج / 4 ص -42-          447- يا لَقومي ويا لَأمثال قومي1

[لام المستغاث له مكسورة دائما]:
إلا أن كان معطوفا، ولم تعد معه "يا" فتكسر2، ولام المستغاث له مكسورة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:

لأناس عتوهم في ازدياد

وهو من شواهد: التصريح: 2/ 181، والأشموني: "897/ 2/ 462". وال عيني: 4/ 256.
المفردات الغريبة: عتوهم، العتو: الاستكبار، والطغيان. في ازدياد: أي يزيد- يوما بعد يوم.
المعنى: استغيث بقومي وبأمثالهم في النجدة والشجاعة ليمنعوني من قوم يزدادون عُلُوًّا واستكبارًا عليَّ، ويظلمونني بغير سبب.
الإعراب: يا: حرف نداء واستغاثة، لا محل له من الإعراب. لقومي: اللام المفتوحة، لام المستغاث به، وهي حرف جر، وقوم: اسم مجرور بها، وهو مضاف، وياء المتكلم: في محل جر بالإضافة. و"لقومي": متعلق بحرف النداء؛ لنيابته عن فعل أدعو، وقيل اللام: زائدة لا تتعلق بشيء؛ والمستغاث: منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع منها حرف الجر الزائد؛ وقيل غير ذلك. ويا: الواو عاطفة، يا: حرف نداء واستغاثة.
لأمثال: اللام حرف جر، أمثال: اسم مجرور، وهو مضاف. قومي: مضاف إليه، وهو مضاف، والياء: في جر بالإضافة. لأناس: اللام حرف جر- وهي اللام الداخلة على المستغاث من أجله، وأناس: مجرور باللام؛ و"لأناس": متعلق بمحذوف؛ والتقدير: أدعوكم لأناس، عتوهم: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف؛ و"هم": مضاف إليه. "في ازدياد": متعلق بمحذوف خبر المبتدأ؛ وجملة "المبتدأ وخبره": في محل جر صفة لـ "أناس".
موطن الشاهد: "يا لقومي، ويا لأمثال".
وجه الاستشهاد: جر المستغاث به في "لقومي" و"لأمثال" بلام واجبة الفتح؛ أما الأول: فسببه ظاهر، وأما الثاني: فسببه أنه تكرر مع إعادة "يا"؛ ومثل الشاهد السابق قول أبي حية النميري:

يا لَمعد ويا لَلناس كلهم                      ويا لَغائبهم يوما ومن شهدا

2 هذا استثناء من وجوب بناء لام المستغاث على الفتح، وهو وجوب الكسر، إذا كان المستغاث غير مسبوق بـ "يا"، ولكنه معطوف على آخر مسبوق به، وكذلك يجب الكسر إذا كان المستغاث ياء المتكلم؛ نحو: يا لِي لِلغرباء على رأي ابن جني، ومن جواز كونه قد استغاث بنفسه؛ ويرى غيره: أن "يا لي" لا يكون إلا مستغاثا لأجله، والمستغاث به محذوف.

 

ج / 4 ص -43-          دائما، كقوله: "يا لَلَّهِ لِلمسلمين"1، وقول الشاعر2: [البسيط]

448- يا لَلكهول ولِلشبان لِلعجبِ3

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إنما يجب كسر لام المستغاث له؛ إذا لم يكن ضميرا غير ياء المتكلم، وإلا فتحت لامه نحو: يا لَلمخلص لَنا، ويا لَمحمد لَك. بخلاف يا لَلزائر لِي؛ لأن الضمير ياء المتكلم، وهذا حكم من أحكام المستغاث له. ويجب كذلك تأخيره عن المستغاث، كما أنه يجوز حذفه إذا علم، وأمن اللبس،؛ نحو:

يا لَقومي من للندى والسماح؟

التصريح: 21/ 181، والأشموني: 2/ 462-463.
3 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدر قوله:

يبكيك ناء بعيد الدار مغترب

وهو من شواهد: التصريح: 2/ 181، والأشموني: "898/ 2/ 462"، والعيني: 4/ 257، والمقتضب، 4/ 256، والجمل: 180، والمقرب: 38،والخزانة: 1/ 296، والهمع: 1/ 180 والدرر: 1/ 155.
المفردات الغريبة: ناء: بعيد، وهو اسم فاعل من نأى ينأى بمعنى بعد. مغترب: غريب.
الكهول: جمع كهل، وهو من جاوز الثلاثين، وقيل الأربعين. والشبان: جمع شاب، وهو من كانت سنه دون سن الكهل.
المعنى: يبكيك ويحزن لفقدك وموتك الأباعد الغرباء، لما كانت تسدي إليهم من معروف وعون، وقد يسر الأقارب لما يرثونه منك بعد فقدك، فهيَّا معشر الكهول والشباب؛ لمشاركتنا في العجب من ذلك.
الإعراب: يا: حرف نداء واستغاثة. للكهول: اللام حرف جر -لام المستغاث به المفتوحة- والكهول: اسم مجرور، و"للكهول": متعلق بـ "يا" أو بـ "أدعو". وللشبان: الواو عاطفة، "للشبان": معطوف على "الكهول"؛ كسرت اللام هنا؛ لعدم تكرر "يا" مع العاطف. "للعجب": متعلق بـ "يا"، أو بالفعل "أدعو" أو بمحذوف حال. واللام المكسورة، لام المستغاث من أجله.
موطن الشاهد: "للشبان، للعجب".
وجه الاستشهاد: كسر لام المستغاث به في "للشبان"؛ لكونه معطوفا من دون أن تتكرر مع "يا"؛ وفي البيت شاهد آخر على كسر لام المستغاث من أجله في "للعجب".

 

ج / 4 ص -44-          ويجوز أن لا يبدأ المستغاث باللام؛ فالأكثر حينئذٍ أن يختم بالألف1؛ كقوله2: [الخفيف]

449- يا يزيدًا لآملٍ نَيلَ عِزٍ3

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 وتكون هذه الألف عوضًا عن اللام، ومن ثم لا يجتمعان، ويبقى المنادى دالا على الاستغاثة بالقرينة؛ ولكنه لا يكون في هذه الصورة ملحقا بالمنادى المضاف؛ بل يكون مبنيا على الضم المقدر في محل نصب، منع من ظهوره الفتحة الطارئة؛ لمناسبة الألف.
ويجوز في تابعه الرفع مراعاة للفظه، والنصب مراعاة لمحله، ولا يجوز مراعاة الفتحة الطارئة لمناسبة الألف. وإذا وقف على المستغاث المختوم بالألف؛ فالأحسن مجيء "هاء" السكت الساكنة، تقول: يا شاعراه، وتحذف عند الوصل.
2 لم ينسب البيت إلى قائل معين.
 3 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:

وغنىً بعد فاقة وهوان

وهو من شواهد: الأشموني: "901/ 2/ 463" والتصريح: 2/ 181، والعيني: 4/ 262، والمغني: "696/ 486"، والسيوطي: 267
المفردات الغريبة: آمل: اسم فاعل من الأمل؛ وهو الرجاء والتوقع. نيل: حصول. فاقة: فقر وحاجة. هوان: مذلة واحتقار.
المعنى: أستغيث بك يا يزيد، وأدعوك لمن يرجو الثراء والقوة بعد الفقر والمذلة.
الإعراب: يا: حرف نداء واستغاثة. يزيدا: مستغاث به مبني على الضم المقدر على آخره، منع من ظهوره اشتغال المحل بالفتحة المأتي بها لمناسبة ألف الاستغاثة، في محل نصب، والألف: عوض عن لام الاستغاثة المفتوحة التي تلحق المستغاث به كما رأينا في الشاهدين السابقين. "لآمل": اللام المكسورة لام المستغاث من أجله، وهي حرف جر، وآمل: اسم مجرور، و"لآمل": متعلق بـ "يا" أو بالفعل المحذوف، أو بالحال المحذوف كما رأينا سابقا؛ وفي آمل: ضمير مستتر؛ تقديره: هو في محل رفع فاعل لاسم الفاعل "آمل". نيل: مفعول به لاسم ال فاعل منصوب، وهو مضاف. عز: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف المحذوفة؛ لتخلص من التقاء الساكنين. "بعد": متعلق بـ "نيل" أو "بآمل"، وهو مضاف. فاقة: مضاف إليه مجرور. وهوان: الواو عاطفة، هوان: معطوف على مجرور فهو مجرور مثله.
موطن الشاهد: "يا يزيدا".
وجه الاستشهاد: مجيء"يزيدا" مستغاثا به مختتما بالألف، لكونه لم يؤت معه باللام المفتوحة التي تدخل على المستغاث به.

 

ج / 4 ص -45-          وقد يخلو منها؛ كقوله1: [الوافر]

450- ألا يا قوم لِلْعَجَبِ العجيبِ2

[جواز نداء المتعجب منه]:
ويجوز نداء المتعجب منه؛ فيعامل معاملة المستغاث؛ كقولهم: "يا لَلماء"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 لم ينسب البيت إلى قائل معين.
2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:

وللغفلات تعرض للأريب

وهو من شواهد: التصريح: 2/ 181، والأشموني: "902/ 2/ 463"، والعيني: 4/ 263.
المفردات الغريبة: الغفلات: جمع غفلة؛ مصدر غفل عن الشيء، لم يلتفت إليه، ولم يُلْقِ إليه باله. تعرض له: تنزل به. الأريب: العالم بالأمور، البصير بالعواقب؟.
الإعراب: ألا: حرف استفتاح وتنبيه، لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء واستغاثة.
قوم: منادى مستغاث به، منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة؛ اجتزاءً بكسرة الميم قبله؛ ويجوز أن يكون مبنيا على الضم؛ إذا قدرنا قطعه عن الإضافة؛ والوجهان جائزان؛ وقوم: مضاف، و"ياء المتكلم" المدلول عليها بالكسرة مضاف إليه. "للعجب": اللام المكسورة لام المستغاث لاجله، و"للعجب": متعلق بـ "يا" أو بالفعل المحذوف الذي نابت عنه "يا"؛ وبحال محذوف. العجيب: صفة لـ "العجب" مجرورون وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وللغفلات: الواو عاطفة، و"للغفلات": معطوف على "للعجب". تعرض: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، والفاعل: هي، جملة "تعرض": في محل نصب على الحال من "الغفلات". "للأريب": متعلق بقوله: تعرض.
موطن الشاهد: "يا قوم".
وجه الاستشهاد: مجيء المستغاث به "قوم" خاليا من اللام المفتوحة في أوله، ومن الألف في آخره؛ وحكم مجيئه على هذه الحالة نادر، وخلاف المألوف.

 

ج / 4 ص -46-          و"يا للدواهي"، إذا تعجبوا من كثرتهما1.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قد يراد بأسلوب النداء: التعجب من شيء عظيم يتميز بذاته بكثرته، أو شدته أو غرابته، فينادي جنس ما رآه؛ نحو: يا للماء، أو من له صلة أو معرفة به، نحو: يا للعلماء. ويأتي على صورة الاستغاثة مشتملا على حرف النداء "يا"، وعلي منادى مجرور باللام المفتوحة، ولكن ليس هناك مستغاث، وذلك كأن ترى البدر فيبهرك جماله، تقول: يا للبدر؛ أو ترى الماء الكثير فتعجب من كثرته؛ فتقول: يا للماء. مثل هذا الأسلوب يقال فيه: إنه اسلوب نداء واستغاثة أريد به التعجب، فإنك تنادي البدر والماء، وتقول: أحضر ليتعجب منك، وعلي هذا ينبغي أن يعامل معاملة المستغاث؛ فيجر باللام الفمتوحة، وإذا حذفت جيء بالألف في آخره عوضا عنها، وتلحقه هاء السكت عند الوقف. وقد يأتي على صورة أخرى فلا يبدأ باللام، ولا يختم بالألف، تقول: يا عجب.
ومن أمثلة ما يختم بالألف المعوض بها عن اللام قول امرئ القيس:

ويوم عقرت للعذاري مطيتي                   فيا عجبًا من كورها المتحمل

وقول الراجز:

يا عجبًا من هذه الفليقة                        هل تذهبن القوباء الريقة

هذا، وقد يجر المستغاث له "بمن" بدلا من اللام؛ إذا كان مستنصرا عليه؛ كقوله:
يا للرجال ذوي الألباب من نفر
فإن كان مستنصرا له تعين جره باللام؛ نحو: يا الله للمجاهدين. ويجوز الجمع بين "يا" و"ال" التي في صدر المستغاث، إذا كان مجرورا باللام كما مثلنا. همع الهوامع: 1/ 180.