Contents

الواجهة
الصحاح في اللغة
الصحاح في اللغة - حرف الألف
الصحاح في اللغة - حرف الباء
الصحاح في اللغة - حرف التاء
الصحاح في اللغة - حرف الثاء
الصحاح في اللغة - حرف الجيم
الصحاح في اللغة - حرف الحاء
الصحاح في اللغة - حرف الخاء
الصحاح في اللغة - حرف الدال
الصحاح في اللغة - حرف الذال
الصحاح في اللغة - حرف الراء
الصحاح في اللغة - حرف الزاي
الصحاح في اللغة - حرف السين
الصحاح في اللغة - حرف الشين
الصحاح في اللغة - حرف الصاد
الصحاح في اللغة - حرف الضاد
الصحاح في اللغة - حرف الطاء
الصحاح في اللغة - حرف الظاء
الصحاح في اللغة - حرف العين
الصحاح في اللغة - حرف الغين
الصحاح في اللغة - حرف الفاء
الصحاح في اللغة - حرف القاف
الصحاح في اللغة - حرف الكاف
الصحاح في اللغة - حرف اللام
الصحاح في اللغة - حرف الميم
الصحاح في اللغة - حرف النون
الصحاح في اللغة - حرف الهاء
الصحاح في اللغة - حرف الواو
الصحاح في اللغة - حرف الياء
الفائق في غريب الحديث و الأثر
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الهمزة
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الباء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف التاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الثاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الجيم
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الحاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الخاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الدال
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الذال
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الراء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الزاي
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف السين
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الشين
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الصاد
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الضاد
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الطاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الظاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف العين
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الغين
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الفاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف القاف
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الكاف
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف اللام
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الميم
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف النون
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الواو
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الهاء
الفائق في غريب الحديث و الأثر - حرف الياء
القاموس المحيط
القاموس المحيط - باب الهمزة
القاموس المحيط - باب الباء
القاموس المحيط - باب التاء
القاموس المحيط - باب الثاء
القاموس المحيط - باب الجيم
القاموس المحيط - باب الحاء
القاموس المحيط - باب الخاء
القاموس المحيط - باب الدّال
القاموس المحيط - باب الذال
القاموس المحيط - باب الزاي
القاموس المحيط - باب السّين
القاموس المحيط - باب الشين
القاموس المحيط - باب الصّاد
القاموس المحيط - باب الضاد
القاموس المحيط - باب الطاء
القاموس المحيط - باب الظاء - باب العين
القاموس المحيط - باب الغين
القاموس المحيط - باب الفاء
القاموس المحيط - باب القاف
القاموس المحيط - باب الكاف
القاموس المحيط - باب اللام
القاموس المحيط - باب النّون
القاموس المحيط - باب الهاء
القاموس المحيط - باب الواو والياء
القاموس المحيط - باب الألف الليّنة
النهاية في غريب الأثر
النهاية في غريب الأثر - مُقَدّمَةُ المؤلّفْ
النهاية في غريب الأثر - حرف الهمزة
النهاية في غريب الأثر - حرف الباء
النهاية في غريب الأثر - حرف التاء
النهاية في غريب الأثر - حرف الثاء
النهاية في غريب الأثر - حرف الجيم
النهاية في غريب الأثر - حرف الحاء
النهاية في غريب الأثر - حرف الخاء
النهاية في غريب الأثر - حرف الدال
النهاية في غريب الأثر - حرف الذال
النهاية في غريب الأثر - حرف الراء
النهاية في غريب الأثر - حرف الزاى
النهاية في غريب الأثر - حرف السين
النهاية في غريب الأثر - حرف الشين
النهاية في غريب الأثر - حرف الصاد
النهاية في غريب الأثر - حرف الضاد
النهاية في غريب الأثر - حرف الطاء
النهاية في غريب الأثر - حرف الظاء
النهاية في غريب الأثر - حرف العين
النهاية في غريب الأثر - حرف الغين المعجمة
النهاية في غريب الأثر - حرف الفاء
النهاية في غريب الأثر - حرف القاف
النهاية في غريب الأثر - حرف الكاف
النهاية في غريب الأثر - حرف اللاّم
النهاية في غريب الأثر - حرف الميم
النهاية في غريب الأثر - حرف النون
النهاية في غريب الأثر - حرف الواو
النهاية في غريب الأثر - حرف الهاء
النهاية في غريب الأثر - حرف الياء
النهاية في غريب الأثر - خاتمة الكتاب
تاج العروس
تاج العروس - مقدمات
تاج العروس - باب الهمزة
تاج العروس - باب الباء
تاج العروس - باب التاءِ
تاج العروس - باب الثاء
تاج العروس - باب الجيم
تاج العروس - باب الحاءِ
تاج العروس - باب الخاءِ
تاج العروس - باب الدال
تاج العروس - باب الذال
تاج العروس - باب الراء
تاج العروس - باب الزاي
تاج العروس - باب السِّين
تاج العروس - باب الشين
تاج العروس - باب الصاد
تاج العروس - باب الضاد
تاج العروس - باب الطاءِ
تاج العروس - باب الظاءِ
تاج العروس - باب العين
تاج العروس - باب الغين
تاج العروس - باب الفاءِ
تاج العروس - باب القاف
تاج العروس - باب الكاف
تاج العروس - باب اللام
تاج العروس - باب الميم
تاج العروس - باب النون
تاج العروس - باب الهاء
تاج العروس - باب الواو والياء
لسان العرب
لسان العرب - الهمزة
لسان العرب - الباء
لسان العرب - ت
لسان العرب - ث
لسان العرب - ج
لسان العرب - ح
لسان العرب - خ
لسان العرب - د
لسان العرب - ذ
لسان العرب - ر
لسان العرب - ز
لسان العرب - س
لسان العرب - ش
لسان العرب - ص
لسان العرب - ض
لسان العرب - ط
لسان العرب - ظ
لسان العرب - ع
لسان العرب - غ
لسان العرب - ف
لسان العرب - ق
لسان العرب - ك
لسان العرب - ل
لسان العرب - م
لسان العرب - ن
لسان العرب - هـ
لسان العرب - الواو والياء
لسان العرب - لواحق
مختار الصحاح
مختار الصحاح - مقدمة
مختار الصحاح - باب الهمز
مختار الصحاح - باب الباء
مختار الصحاح - باب التاء
مختار الصحاح - باب الثاء
مختار الصحاح - باب الجيم
مختار الصحاح - باب الحاء
مختار الصحاح - باب الخاء
مختار الصحاح - باب الدال
مختار الصحاح - باب الذال
مختار الصحاح - باب الراء
مختار الصحاح - باب الزاي
مختار الصحاح - باب السين
مختار الصحاح - باب الشين
مختار الصحاح - باب الصاد
مختار الصحاح - باب الضاد
مختار الصحاح - باب الطاء
مختار الصحاح - باب الظاء
مختار الصحاح - باب العين
مختار الصحاح - باب الغين
مختار الصحاح - باب الفاء
مختار الصحاح - باب القاف
مختار الصحاح - باب الكاف
مختار الصحاح - باب اللام
مختار الصحاح - باب الميم
مختار الصحاح - باب النون
مختار الصحاح - باب الهاء
مختار الصحاح - باب الواو
مختار الصحاح - باب الياء

 
عودة لموقع هاني الطنبور
هاني الطنبور
الصفحة السابقة الصفحة التالية
 
 

 
 

تاج العروس

 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) الحمد لله الذى وسع لطفه بخلقه وعم والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد العرب والعجم وعلى آله وصحبه ما بدئ كتاب وعلى أحسن الاسلوب تم هذا حرف الميم من شرح القاموس المحيط ( باب الميم ) وهى من الحروف الشفوية ومن الحروف المجهورة وكان الخليل يسمى الميم مطبقة وقال شيخنا أبدلت الميم من أربعة أحرف من الواو في فم عند الاكثر ومن النون في عمبر والبنام في عنبر والبنان ومن الباء في قولهم ما زال راتما أي راتبا أي مقيما لقولهم رتب
دون رتم ومن لام التعريف في لغة حمير ( فصل الهمزة ) مع الميم ( أبام كغراب وأبيم كغريب ويقال أبيمة كجهينة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال ياقوت والصاغانى هما ( شعبان بنخلة اليمامة ) لهذيل ( بينهما جبل ) مسيرة ساعة من نهار قال السعدى 2 ان بذاك الشعب بين أبيم * وبين أبام شعبة من فؤاديا ( وكأسامة ) أبامة ( بن غطفان في جذام ) قاله ابن حبيب وهو بطن من حرام بن جذام وانتسب أخواه عبد الله وريث إلى قيس عيلان ( و ) أبامة ( بن سلمة و ) أبامة ( بن ربيعة ) كلاهما ( في السكون ) بن أشرس بن كندة ( و ) أبامة ( بن وهب الله في خثعم ) ولقب أبامة هذا الاسود ( و ) أبامة ( بن جشم في قضاعة وما سواهم فأسامة بالسين ) قاله ابن حبيب ونقلهما الصاغانى وقالت امرأة من خثعم حين أحرق جرير رضى الله تعالى عنه ذا الخلصة وبنو أبامة بالولية ضرعوا * ثملا يعالج كلهم أنبوبا جاؤ البيضتهم فلاقوا دونها * أسد اتقب لدى السيوف قبيبا قسم المذلة بين نسوة خثعم * فتيان أحمس قسمة تشعيبا * ومما يستدرك عليه الابريسم قال ابن الاعرابي هو بكسر الراء إلى مع فتح الهمزة والسين الحرير الخام وسيذكر في برسم ان شاء الله تعالى وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد الابريسمي محدث نيسابورى نسب إلى عمله مات ببغداد سنة ثلثمائة واحدى وسبعين ( الاتم ) في السقاء ( أن تنفتق خرزتان فتصيران واحدة ) هذا هو الاصل ( و ) الاتم ( القطع ) نقله الصاغانى ( و ) الاتم ( الاقامة بالمكان ) وقد أتم بالمكان إذا أقام به كأتن نقله الصاغانى ( و ) الاتم ( بالتحربك الابطاء ) يقال ما في سيره أتم أي ابطاء وكذلك ما في سيره يتم ( و ) الاتم ( بالضم و ) قال أبو حنيفة ( بضمتين زيتون البر ) ينبت بالسراة في الجبال وهو عظام لا تحمل واحدته أتمة وقيل هو ( لغة في العتم ) يا لعين كما سيأتي ( و ) الاتوم ( كصبور الصغيرة الفرج و ) أيضا ( المفاضة ) هكذا في سائر النسخ وهو غلط والصواب المفضاة كما هو نص العباب والصحاح قال وأصله في السقاء تنفتق خرزتان فيصيران واحدة وقال * أنا ابن نخاسية أتوم * وفي المحكم الاتوم من النساء التى التقى مسلكاها عند الافتضاض وهى المفضاة وأصله أتم يأتم إذا جمع بين شيئين وقوله ( ضد ) ظاهر لان


المفضاة من شأنها سعة الفرج وكبره واتصاله إلى المسلك الثاني وصغر الفرج بخلاف ذلك فظهر التنافى بينهما فلا يرد عليه قول من قال لا يظهر وجه الضدية لانه لا تنافى بين صغر الفرج والافضاء إذ يجتمعان فلا مضادة ورده شيخنا فقال هذا عجيب وصحح نسخة المفاضة وفسرها بضخمة البطن ثم قال نعم تضاد ضخامة البطن وصغر الفرج محل تأمل ( وقد آتمها ايتاما ) بالمد ( وأتمها تأتيما ) جعلها أتوما كما في العباب ( والمأتم كمقعد كل مجتمع ) من رجال أو نساء ( في حزن أو فرح ) قال حتى تراهن لديه قيما * كما ترى حول الامير المأتما فالمأتم هنا رجال لا محالة ( أو خاص بالنساء ) يجتمع في حزن أو فرح ( أو ) خاص ( بالشواب ) منهن لا غير وقال ابن سيده وليس كذلك وفي الصحاح المأتم عند العرب النساء يجتمعن في الخير والشر قال أبو عطاء السندي عشية قام النائحات وشققت * جيوب بأيدى مأتم وخدود أي بأيدى نساء وقال أبو حية النميري رمته أناة من ربيعة عامر * نؤوم الضحى في مأتم أي مأتم يريد في نساء أي نساء والجمع المآتم وعند العامة المصيبة يقولون كنا في مأتم فلان والصواب أن يقال كنا في مناحة فلان انتهى قال أبو بكر والعامة تغلط فتظن أن المأتم النوح والنياحة والمأتم النساء المجتمعات في فرح أو حزن وأنشد بيت أبى عطاء السندي قال وكان فصيحا وقال ابن برى لا يمتنع أن يقع المأتم بمعنى المناحة والحزن والنوح والبكاء لان النساء لذلك اجتمعن والحزن هو السبب الجامع وعلى ذلك قول التيمى في منصور بن زياد والناس مأتمهم عليه واحد * في كل داررنة وزفير وقال آخر أضحى بنات النبي إذ قتلوا * في مأتم والسباع في عرس أي هن في حزن والسباع في سرور قال ابن سيده وزعم بعضهم ان المأتم مشتق من الاتم في الخرزتين ومن المرأة الاتوم والتقاؤهما أن المأتم النساء يجتمعن ويتقابلن في الخير والشر ( والابل الآتمات المعيية والمبطئة ) قال الصاغانى وبالمثلثة أكثر * ومما يستدرك عليه أتم يأتم إذا جمع بين الشيئين والاتم الفتق والاتم وادو أنشد الجوهرى فأوردهن بطن الاتم شعثا * يصن المشى كالحد التؤام وقيل اسم جبل وقال ياقوت الاتم بكسر أوله وثانيه وادوا ما الاتم بالفتح فالسكون جبل حرة بنى سليم وقيل قاع لغطفان ثم اختصت به بنو سليم وهو من منازل حاج الكوفة وبينها وبين الاتم سبعة أميال وقال ابن السكيت الاتم اسم جامع لقريات ثلاث حاذة وتقيا والقنا وقيل أربع هذه والمحدث والمأتمة الاسطوانة والجمع المآتم نقله السهيلي في الروض في غزوة أحد ( الاثم بالكسر
الذنب ) قال الراغب هو أعم من العدوان وقال غيره هو فعل مبطئ عن الثواب وقوله تعالى والاثم والبغى قال الفراء الاثم ما دون الحد ( و ) قيل الاثم ( الخمر ) قال شربت الاثم حتى ضل عقلي * كذاك الاثم 2 تصنع بالعقول كذا في العباب والصحاح وقول الجوهرى وقد يسمى الخمر اثما يشير إلى ما حققه ابن الانباري وقد أنكر ابن الانباري تسمية الخمر اثما وجعله من المجاز وأطال في رد كونه حقيقة نقله شيخنا ( و ) الاثم ( القمار ) وهو أن يهلك الرجل ماله ويذهبه وقوله تعالى قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس قال ثعلب كانوا إذا قامروا فقمروا أطعموا منه وتصدقوا فالاطعام والصدقة منفعة ( و ) قيل الاثم ( أن يعمل ما لا يحل ) له وقد ( اثم كعلم ) يأثم ( اثما ) كعلم ( ومأثما ) كمقعد وقع في الاثم قال * لو قلت ما في قومها لم تيئم * أراد ما في قومها أحد يفضلها وفي حديث سعيد بن زيد ولو شهدت على العاشر لم ايثم هي لغة لبعض العرب في آثم وذلك انهم يكسرون حروف المضارعة في نحو نعلم وتعلم فلما كسروا الهمرة في آثم انقلبت الهمزة الاصلية ياء ( فهو آثم وأثيم وأثام ) كشداد ( وأثوم ) كصبور ( وأثمه الله تعالى في كذا كمنعه ونصره عده عليه اثما ) قال شيخنا المعروف انه كنصر وضرب ولا قائل انه كمنع ولا ورد في كلام من يقتدى به ولا هنا موجب لفتح الماضي والمضارع معا لان ذلك انما ينشأ عن كون العين واللام حلقيا ولا كذلك أثم وفي اقتطاف الا زاهر فيما جاء على فعل بفتح عين الماضي وضمها أو كصرها في المضارع مع اختلاف المعنى أو اتفاقه وباب الهمزة من المتفق معنى أثمه الله في كذا يأثمه ويأثمه عده عليه ( فهو مأثوم وفي المحكم عاقبه بالاثم وقال الفراء أثمه الله يأثمه اثما وأثاما جازاه جزاء الاثم فالعبد مأثوم أي مجزى جزاء الاثم وأنشد لنصيب قال ابن برى هو الاسود المروانى لا نصيب الاسود الهاشمي وقال ابن السيرافى هو لنصيب بن رياح الاسود الحبكى مولى بنى الحبيك بن عبد مناة بن كنانة وهل يأثمنى الله في أن ذكرتها * وعللت أصحابي بها ليلة النفر 3 معناه هل يجزينى الله جزاء اثمى بان ذكرت هذه المرأة في غنائي ويروى بكسر الثاء وضمها كما في الصحاح ( وآثمه ) بالمد ( أو قعه فيه ) أي في الاثم كما في الصحاح ( وأثمه تأثيما قال له أثمت ) كما في الصحاح قال الله تعالى لا لغو فيها ولا نأثيم ( وتأثم ) الرجل ( تاب منه ) أي من الاثم واستغفر منه وهو على السلب كانه سلب ذات الاثم بالتوبة والاستغفار أو رام ذلك بهما ( و ) أيضا فعل فعلا خرج به من الاثم كما يقال ( تخرج ) إذا فعل فعلا خرج به من الحرج وفي حديث معاذ فاخبر بها عند موته تأثما أي تجنبا للاثم ( و ) الاثام ( كسحاب


واد في جهنم ) نعوذ بالله منها ( و ) الاثام ( العقوبة ) وفي الصحاح جزاء الاثم ومن سجعات الاساس كانوا يفزعون من الآثام أشد ما يفزعون من الاثام وبكل منهما فسرت لآية في قوله تعالى ومن يفعل ذلك يلق أثاما ( ويكسر ) في المعنى الاخير وهو مصدر أثمه يأثمه اثاما بالكسر والفتح قاله الفراء وقيل الاثم والاثم بكسرهما اسم للافعال المبطئة عن الثواب ( كالمأثم ) كمقعد ( والاثيم الكذاب كالاثوم ) قال المناوى وتسمية الكذب اثما كتسمية الانسان حيوانا لانه من جملته وقوله تعالى كل كفار أثيم أي متحمل للاثم وقيل أي كذاب ( و ) الاثيم ( كثرة ركوب الاثم كالاثيمة ) بالهاء ( و ) قوله عزوجل طعام الاثيم جاء في التفسير أنه ( أبو جهل ) لعنه الله وقيل الكافر ( والتأثيم الاثم ) وبه فسرت الآية أيضا لا لغو فيها ولا تأثيم ( والمؤاثم الذى يكذب في السير ) نقله الصاغانى ( و ) في الحصاح ناقة آثمة و ( نوق آثمات ) أي ( مبطئات معييات ) قال الاعشى جماليه تغتلى بالرداف * إذا كذب الآثمات الهجبرا قال الصاغانى ويروى بالتاء الفوقية كما تقدم قال وقال الفراء في نوادره كان المفضل ينشده الواثمات من وثم 2 ووطس أي كسر ( أجم الطعام وغيره يأجمه ) من حد ضرب ( كرهه ومله ) وذلك إذا لم يوافقه وفي العباب والصحاح عن أبى زيد أجمت الطعام بالكسر إذا كرهته من المداومة غليه فانا آجم على فاعل وسياق المصنف يقتضى انه من حد ضرب فاعرف ذلك ( و ) أجم ( الماء ) إذا ( تغير ) كأجن وزعم يعقوب ان ميمهما بدل من النون وأنشد لعوف بن الخرع وتشرب آسان الحياض تسوفها * ولو وردت ماء المريرة آجما هكذا أنشده بالميم وقال الاصمعي ماء آجن وآجم إذا كان متغيرا وأراد ابن الخرع آجنا ( و ) أجم ( فلانا حمله على ما ) يأجمه أي ( يكرهه وتأجم عليه ) إذا ( غضب ) واشتد غضبه عليه وتلهف كتاطم ( و ) تأجمت ( النار ذكت ) وتأججت قال ويوم كتنور الاماء سجرنه * حملن عليه الجذع حتى تأجما رميت بنفسى في أجيج سمومه * وبالعنس حتى ابتل مشفرهادما ( وأجيمها أجيجها و ) تأجم ( النهار اشتد حره و ) تأجم ( الاسد دخل في أجمته ) قال محلا كو عساء القنافذ ضاربا * به كنفا كالمخدر المتأجم
( والاجم بالفتح كل بيت مربع مسطح ) نقله ابن سيده عن يعقوب والذى حكى الجوهرى عن يعقوب قال كل بيت مربع مسطح أجم قال امرؤ القيس وتيماء لم يترك بها جذع نخلة * ولا أجما الا مشيد ابجندل وهكذا نقله الصاغانى أيضا فانظر ذلك ( و ) الاجم ( بضمتين الحصن ) قال الاصمعي يثقل ويخفف ( ج آجام ) كعنق وأعناق ومنه الحديث حتى توارت بآجام المدينة أي حصونها وهى كثيرة لها ذكر في الاخبار ( و ) الاجم ( حصن بالمدينة ) مبنى بالحجارة عن ابن السكيت ( و ) الاجم ( بالتحريك ع بالشام قرب الفراديس ) من نواحى حلب قال المتنبي كتل بطريق المغرور ساكنها * بأن دارك قنسرين والاجم ( والاجمة محركة الشجر الكثير الملثف ج أحم بالضم وبضمتين و ) أجم ( بالتحريك وآجام ) بالمد ( واجام ) بالكسر ( وأجمات ) محركة كذا نص ابن سيده قال وقد يكون الآجام والاجام جمع أجم ونص اللحيانى على أن آجاما جمع أجم ( والآجام ) بالمد ( الصفادع ) نقله الصاغانى ( و ) الاجوم ( كصبور من يوجم الناس أي يكره إليها أنفسها ) * ومما يستدرك عليه ماء آجم مأجوم تأجمه وتكرهه وبه فسر أيضا قول ابن الخرع وأجمة برس ناحية بأرض بابل فيها هوة بعيدة القعر يقال ان منها عمل آجر الصرح ويقال انها خسفت نقله ياقوت وأجم كوعدسكت على غيظ عن سيبويه وهلى على البدل وأصله وجم كما سيأتي ( الادمة بالضم القرابة والوسيلة ) إلى الشئ نقله الجوهرى عن الفراء يقال فلان أدمتى اليك أي وسيلتي ( ويحرك و ) الادمة أيضا ( الخلطة ) يقال بينهما أدمة ولحمة أي خلطة ( و ) قيل ( الموافقة ) والالفة ( وأدم ) الله ( بينهم يأدم ) أدما ( لام ) وأصلح وألف ووفق ( كآدم ) بينهما يؤدم ابدا ما فعل وأفعل بمعنى قال * والبيص لا يؤد من الامؤدما * أي لا يحببن الا محببا كما في الصحاح وفي الحديث فانه أحرى أن يؤدم بينكما قال الكسائي يعنى أن يكون بينكما المحبة والائتلاف ( و ) أدم ( الخبز ) يأدمه أدما ( خلطه بالادم ) وأنشد ابن برى إذا ما الخبز تأدمه بلحم * فذاك أمانة الله الثريد ( كآدم ) بالمد وبهما روى حديث أنس وعصرت عليه أم سليم عكة لها فأدمته أي حلطته ويروى آدمته ( و ) أدم ( القوم ) يأدمهم أدما ( أدم لهم خبزهم ) أي خلطه بالادام ( و ) من المجاز ( هو أدم أهله ) بالفتح ( وأدمتهم ) كذلك ( ويحرك وادامهم بالكسر ) أي ( اسوتهم الذى به يعرفون ) كما في المحكم وقال الازهرى يقال جعلت فلانا أدمة أهى أي أسوتهم وفى الاساس فلان ادام قومه وادام بنى أبيه أي ثمالهم وقوامهم ومن يصلح أمورهم وهو أدمة قومه سيدهم ومقدمهم ( وقد أدمهم كنصر صار كذلك ) أي كان لهم أدمة عن ابن الاعرابي ( و ) الادام ( ككتاب كل موافق ) قالت غادية الدبيرية * كانوا لمن خالطهم اداما * قال ابن العرابى ( و ) ادام اسم ( امرأة ) من ذلك وأنشد


ألا ظعنت لطبتها ادام * وكل وصال غانية زمام ( و ) ادام اسم ( بئر على مرحلة من مكة ) حرسها الله تعالى على طريق السرين كما في العباب قال الصاغانى رأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام وهو يقول ادام من مكة قاله ياقوت ( و ) الادام ( ما يؤتدم به ) مع الخبز في الحديث نعم الادام الخل وفي آخر سيد ادام الدنيا والآخرة اللحم وقال الشاعر الابيضان أبرد اعظامي * الماء والفث بلا ادام ( ج آدمة وآدام ) بالمد فيهما ( و ) أدام ( كسحاب ع ) قال الاصمعي بلد وقيل واد وقال ابن حازم هو من أشهر أو دية مكة وقال صخر الغى الهذلى لقد أجرى لمصرعه تليد * وساقته المنية من أداما نقله ياقوت ( والاديم الطعام المأدوم ) ومنه المثل سمنكم هريق في أديمكم أي في طعامكم المأدوم يعنى حيركم راجع فيكم ويقال في سقائكم * وقلت والعامة تقول في دقبقكم ( و ) أديم ( ع بيلاد هذيل ) قال أبو جندب الهذلى وأحياء لدى سعد بن بكر * بأملاح فظاهرة الاديم ( و ) الاديم ( فرس الابرش الكلبى ) وفيه قيل قد سبق الابرش غير شك * على الاديم وعلى المصك ( و ) الاديم ( الجلد ) ما كان ( أو أحمره أو مدبوغه ) وقيل هو بعد الافيق وذلك إذا تم واحمر ( ج آدمة ) كرغيف وأرغفة عن أبى نصر ومنه حديث عمر قال لرجل ما مالك فقال أقرن وآدمة في منيئة أي في دباغ ( وأدم ) بضمتين عن اللحيانى وهو المشهور قال ابن سيده وعندي أن من قال رسل فسكن قال ادم هذا مطرد ( وآدام ) كيتيم وأيتام ( والادم ) محركة ( اسم للجمع ) عند سيبويه مثل أفيق وأفق وفي المعلم أنه جمع أديم قال وهو الجلد الذى قد تم دباغه وتناهى قال ولم يجمع فعيل على فعل الا أديم وأدم وأفيق وأفق وقصيم وقصم * قلت ويوافقه الجوهرى والصاغانى الا ان المصنف تبع ابن سيده وهو تبع سيبويه فتأمل قال ابن سيده ويجوز أن يكون الآدام جمع الادم أنشد ثعلب إذا جعلت الدلو في خطامها * حمراء من مكة أو حرامها * أو بعض ما يبتاع من آدامها ( و ) أديم ( كزبير ع يجاور ) وفي المعجم أرض تجاور ( تثليث ) تلى السراة بين تهامة واليمن وكانت من ديار جهينة
وجرم قديما ( و ) أديمة ( كجهينة جبل ) عن الزمخشري زاد غيره بين قلهى وتقتد بالحجاز قال ساعدة بن جؤية كأن بنى عمرو يراد بدارهم * بنعمان راع في أديمة معزب ( والادمة محركة باطن الجلدة التى تلى اللحم ) والبشرة ظاهرها ( أو ظاهرها الذى عليه الشعر ) وباطنها البشرة وفي كلام المصنف وسياقه قصور لا يخفى ولذا قال شيخنا هذا مخالف لما أطبقوا عليه من أنها مقابل البشرة انتهى وحيث أوردنا العبارة بنصها ارتفع الاشتباه قال ابن سيده وقد يجوز أن يكون الادم جمعا لهذا بل هو القياس الا ان سيبويه جعله اسما للجمع ونظره بأفيق وأفق ( و ) الادمة ( ما ظهر من جلدة الرأس و ) الادمة ( باطن الارض ) والاديم وجهها كما سيأتي وقيل أدمة الارض وجهها ( وآدم الاديم أظهر أدمته ) فهو مؤدم قال العجاج * في صلب مثل العنان المؤدم * ( و ) من المجاز ( رجل مؤدم مبشر كمكرم ) فيهما أي محبوب وقيل ( حاذق مجرب ) قد ( جمع لين الادمة وخشونة البشرة ) مع المعرفة بالامور وأصله من أدمة الجلد وبشرته فالبشرة ظاهره وهو منبت الشعر والادمة باطنه الذى يلى اللحم وقال ابن االعرابى معناه كريم الجلد غليظه جيده وقال الاصمعي معناه جامع يصلح للشدة والرخاء قال ابن سيده وقد يقال رجل مبشر مؤدم بتقديم المبشر على المؤدم قال والاولى أعرف ( وهى بهاء ) يقال امرأة مؤدمة مبشرة إذا حسن منظرها وصح مخبرها ( و ) من المجاز ظل ( أديم النهار ) صائما قيل ( عامته ) أي كله كما في الاساس ( أو بياضه ) حكى ابن الاعرابي ما رأيته في أديم نهار ولا سواد ليل ( و ) من المجاز الاديم ( من الضحى أوله ) حكى اللحيانى جئتك أديم الضحى أي عند ارتفاع الضحى ( و ) من المجاز الاديم ( من السماء والارض ما ظهر ) منهما وفي الصحاح وربما سمى وجه الارض أديما قال الاعشى يوما تراها كشبه أردية ال * عصب ويوما أديمها نغلا ( والادمة بالضم في الابل لون مشرب سوادا أو بياضا أو هو البياض الواضح أو ) هو ( في الظباءلون مشرب بياضا وفينا السمرة ) كل ذلك في المحكم وفي النهاية الادمة في الابل البياض مع سواد المقلتين وهى في الناس السمرة الشديدة وقيل هو من أدمة الارض وهو لونها وقد ( أدم كعلم وكرم فهو آدم ) بالمد ( ج أدم و ) قالوا أيضا ( أدمان بضمهما ) كاحمر وحمر وحمران كسروه على فعل كما كسروا صبورا على صبر لان أفعل من الثلاثة الا انهم لا يثقلون العين في جمع أفمعل الا أن يضطر شاعر ( وهى أدماء وشذ أدمانة ) قال الجوهرى وقد جاء في شعر ذى الرمة أقول للركب لما أعرضت أصلا * أدمانة لم تربيها الاجاليد وأنكر الاصمعي أدمانة لان أدمانا جمع مثل حمران وسدوان ولا تدخله الهاء وقال غيره أدمانة وأدمان مثل خمصانة وخمصان فجعله مفرد الاجمعا قال ابن برى فعلى هذا يصح قول الجوهرى * قلت وقد جاء أيضا في قول ذى الرمة * والجيد من أدماتة عتود * وعيب عليه فقيل انما يقال هي أدماء وكان أبو على يقول بنى من هذا الاصل فعلانة كخمصانة ( ج أدم بالضم ) والعرب تقول قريش الابل أدمها وصهبها يذهبون في ذلك إلى تفضيلها على سائر الابل وفي الحديث أنه لما خرج من مكة قال له رجل ان كنت تريد


النساء البيض والنوق الادم فعليك ببنى مدلج قال الليث يقال ظبية أدماء ولم أسمع أحدا يقول للذكور من الظباء أدم قال فان قيل كان قياسا وقال الاصمعي الآدم من الابل الابيض فان خالطته حمرة فهو أصهب فان خالطت الحمرة صفاء فهو مدمى قال والادم من الظباء بيض يعلوهن جدد فيهن غبرة فان كانت خالصة البياض فهى الآرام وروى الازهرى بسنده عن أحمد بن عبيد بن ناصح قال كنا نألف مجلس أبى أيوب ابن أخت الوزير فقال لنا يوما وكان ابن السكيت حاضرا ما تقول في الادم من الظباء فقال هي البيض البطون السمر الظهور يفصل بين لون ظهورها وبطونها جدتان مسكيتان قال فالتفت إلى وقال ما تقول يا أبا جعفر فقلت الادم على ضربين أما التى مساكنها الجبال في بلاد قيس فهى على ما وصف وأما التى مساكنها الرمل في بلاد تميم فهى الخوالص البياض فأنكر يعقوب واستأذن ابن الاعرابي على تفيئة ذلك فقال أبو أيوب قد جاءكم من يفصل بينكم فدخل فقال له أبو أيوب يا أبا عبد الله ما تقول في الادم من الظباء فتكلم كانما ينطق عن لسان ابن السكيت قلت يا أبا عبد الله ما تقول في ذى الرمة فقال شاعر قلت ما تقول في قصيدته صيدح قال هو بها أعرف منها به فأنشدته من المؤلفات الرمل أدماحرة * شعاع الضحى في متنها يتوضح فسكت ابن الاعرابي وقال هي العرب تقول ما شاءت وقال ابن سيده الادم من الظباء بيض يعلوها جدد فيها غبرة زاد غيره وتسكن الجبال قال وهى على ألوان الجبال ( وآدم ) صفى الله ( أبو البشر صلوات الله عليه ) وعلى ولده محمد ( وسلامه وشذ أدم محركة ) ومنه قول الشاعر الناس أخياف وشتى في الشيم * وكلهم يجمعهم بيت الادم قيل أراد آدم وقيل أراد الارض ( ج أو ادم ) قال الجوهرى آدم أصله بهمزتين لانه افعل الا انهم لينوا الثانية فإذا احتجت إلى
تحريكها جعلتها واو قلت أو ادم في الجمع لانه ليس لها أصل في الياء معروف فجعل الغالب عليها الواو عن الاخفش قال ابن برى كل ألف مجهولة لا يعرف عما ذا انقلابها وكانت عن همزة بعد همزة يدعو أمر إلى تحريكها فانها تبدل واو احملا على ضوارب وضويرب فهذا حكمها في كلام العرب الا أن تكون طرفارا بعه فحينئذ تبدل ياء واختلف في اشتقاق اسم آدم فقال بعضهم سمى آدم لانه خلق من أدمة الارض وقال بعضهم لادمة جعلها الله فيه وقال الزجاج يقول أهل اللغة لانه خلق من تراب وكذلك الادمة انما هي مشبهة بلون التراب وقول الشاعر سادوا الملوك فاصبحوا في آدم * بلغوا بها غر الوجوه فحولا جعل آدم اسم قبيلة لانه قال بلغوا بها فانث وجمع وصرف آدم ضرورة قال الاخفش لو جعلت في الشعر آدم مع هاشم لجاز قال ابن جنى وهذا هو الوجه القوى لانه لا يحقق أحد همزة آدم ولو كان تحقيقها حسنا لكان التحقيق حقيقا بأن يسمع فيها واذ كان بدلا البتة وجب أن يجرى على ما أجرته عليه العرب من مراعاة لفظه وتنزيل هذه الهمزة الاخيرة منزلة الالف الزائدة التى لا حظ فيها للهمز نحو عالم وصابر ألا تراهم لما كسروا قالوا آدم وأو ادم كسالم وسوالم قال شيخنا والصحيح انه أعجمى كما مال إليه في الكشاف قائلا انه فاعل كآرز وجرى في المفصل على انه عربي ووزنه أفعل من الادمة أو من الاديم ومنعه حينئذ للعلمية والوزن وقال الطبري هو منقول من فعل رباعى كأكرم وتعقبه الشهاب في شرح الشفاء وذكر فيه الامام السهيلي في الروض ثلاثة أقوال سرياني أو عبرانى أو عربي من الادمة أو الاديم كما روى عن ابن عباس وقال قطرب لو كان من أديم الار لكان وزنه فاعل والهمزة أصلية فلا مانع لصرفه ونظر فيه السهيلي بجواز كونه من الاديم على وزن أفعل بادخال الهمزة الزائدة على الاصلية وبسط القول فيه الشهاب في العناية في أوائل البقرة ( وأبو بكر أحمد بن ) محمد بن ( آدم ) الشاشى ( الآدمى ) بالمد نسبة إلى جده المذكور ( محدث ) رحال سمع محمد بن عبد الله الغزى وأبا حاتم هكذا ضبطه الحافظ ( والادمان محركة شجر ) حكاها أبو حنيفة قال ولم أسمعها الامن شبيل بن عزرة ( و ) الادمان ( عفن ) في النخل كالدمان وسيأتى في موضعه ( و ) قيل الادمان ( سواد في قلب النخلة ) وهو وديه عن كراع ولم يقل أحد في القلب انه الودى الا هو ( وأدمى ) على فعلى ( و ) الادمى ( باللام كأربى ) قال ابن خالويه ليس في كلام العرب فعلى بضم ففتح مقصورا غير ثلاثة ألفاظ شعبى اسم موضع وأربى اسم للداهية وأدمى اسم ( ع ) وأنشد * يسبقن بالادمى فراخ تنوفة * وفعلى هذا وزن يختص بالمؤنث وقيل الادمى أرض بظهر اليمامة وقال بعضهم اسم جبل بفارس وقال الزمخشري أرض ذات حجارة في بلاد قشير قال الكلابي وأرسل مروان الامير رسوله * لآتيه انى إذا لمضلل وفي ساحة العنقاء أو في عماية * أو الادمى من رهبة الموت موئل وقال أبو سعيد السكرى في قول جرير يا حبذا الجزع بين الدام والادمي * فالرمث في برقة الروحان فالغرف الدام والادمي من بلادبنى سعد وبيت الكلابي يدل على انه جبل وقال أبوخراش الهذلى ترى طالبي الحاجات يغشون بابه * سراعا كما تهوى إلى أدمى النحل


قالوا في تفسيره أدمى جبل بالطائف وقال محمد بن ادريس الادمى جبل فيه قرية باليمامة قريبة من الدام وكلاهما بأرض اليمامة فتلخص من هذا أن فيه أقوالا فقيل جبل بأرض فارس أو بالطائف أو باليمامة أو أرض ببلاد بنى سعد أو بظهر اليمامة أو ببلاد بنى قشير أو جبل فيه قرية باليمامة ففى كلام المصنف قصور بالغ لا يخفى ( والايدامة بالكسر الارض الصلبة بلا حجارة ) مأخوذة من أديم الارض وهو وجهها وقال ابن شميل هي من الارض السند الذى ليس بشديد الاشراف ولا يكون الا في سهول الارض وهى تنبت ولكن في نبتها زيم لغلظ مكانها وقلة استقرار الماء فيها ( ج أياديم ووهم الجوهرى في قوله لا واحد لها ) ونص الجوهرى الاياديم متون الارض لا واحد لها قال شيخنا مثل هذا لا يكون وهما انما يقال فيه إذا صح قصور أو عدم اطلاع ونحو ذلك على أن انكاره ثابت عن جماعة من ائمة اللسان وعلى المثبت اقامة الدليل ولا دليل فالوا هم ابن أخت خالته * قلت وهذا من شيخنا غريب فقد صرح ابن برى أن المشهور عند أهل اللغة أن واحدها ايدامة وهى فيعالة من أديم الارض وكذا قال الشيباني واحدها ايدامة في قول الشاعر كما رجا من لعاب الشمس إذ وقدت * عطشان ربع سراب بالاياديم وقال الاصمعي الايدامة أرض مستوية صلبة ليست بالغليظة وجمعها الاياديم قال أخذت من الاديم قال ذو الرمة كأنهن ذرى هدى بمجوبة * عنها الجلال إذا ابيض الاياديم وابيضاض الاياديم للسراب يعنى الابل التى أهديت إلى مكة جللت بالجلال وهكذا نص عليه الصاغانى أيضا فأى دليل أثبت من أقوال هذه الائمة فتدبر والله تعالى علم ( و ) من المجاز ( ائتدم العود ) إذا ( جرى فيه الماء ) نقله الزمخشري ( والادم محركة القبر و ) أيضا
( التمر البرنى ) كما في العباب وبالقبر فسر أيضا قول الشاعر السابق * وكلهم يجمعهم بيت الادم * وأما تسميته التمر البرنى الادم فلعله على التشبيه بالادام ( و ) أدم ( ع قرب ذى قار ) وهناك قتل الهامرز ( و ) أيضا ( ع قرب العمق ) قال نصر وأظنه جبلا ( و ) أيضا ( ة بصنعاء ) باليمن ( و ) أيضا ( ناحية قرب هجر ) من أرض البحرين ( و ) أيضا ( ناحية من عمان ) الشمالية فيها شمائل ( وأديم كغليم أرض بين السراة وتهامة واليمن ) هكذا في النسخ وفيه غلط في الضبط والتفسير وتكرار وذلك لان ياقوتا ضبطه كزبير وقال هي أرض تجاور تثليث وقد سبق هذا للمصنف بعينه ثم قال تلى السراة فصحقه المصنف وجعله بين السراة ونص ياقوت بعد قوله تلى السراة بين تهامة واليمن فتأمل ذلك وأنصف قال وهى التى كانت من ديار جهينة وجرم قديما ( و ) أديم أيضا ( ع عندوادى القرى ) وهذا أيضا ضبطه نصر كزبير وزاد من ديار عذرة قال وكانت لهم بها وقعة مع بنى مرة ( وأدمام بالضم د ) بالمغرب قال ياقوت وأنا منه في شك ( و ) من المجاز ( أطعمتك مأدومى ) أي ( أتيتك بعذري ) وقد جاء في قول امرأة دريد بن الصمة حين طلقها أبا فلان أتطلقني فوالله لقد أبثثتك مكتومى وأطعمتك مأدومى يقال انما عنت بالمأدوم الخلق الحسن * ومما يستدرك عليه الادم بالضم ما يؤكل بالخبز أي شئ كان والجمع آدام وقد ائتدم به إذا استعمله وأدمه تأديما كثر فيه الادام وبه روى حديث أنس السابق أيضا وفي حديث خديجة رضى الله تعالى عنها فوالله انك لتكسب المعدوم وتطعم المأدوم أي الطعام الذى فيه ادام عنت سماحة نفسه صلى الله عليه وسلم بالجود والقرى وآدم القوم بالمد أدم لهم خبزهم لغة في أدمهم أنشد يعقوب في صفة كلاب الصيد فهى تبارى كل سارسوهق * وتأدم القوم إذا لم تغبق وهو أدمة لفلان بالضم أي اسوة عن الفراء لغة في الادمة والادمة ويستعار الاديم للحرب قال الحرث بن وعلة واياك والحرب التى لا أديمها * صحيح وقد تعدى الصحاح على السقم انما أراد لا أديم لها وقى المثل انما يعاتب الاديم ذو البشرة أي من يرجى وفيه مسكة وقوة ويراجع من فيه مراجع وأدمت الاديم أي قشرته كمشنته وبشرته وآدمته بالمد بشرت أدمته وأديم الليل ظلمته عن ابن الاعرابي وأنشد قد أغتدى والليل في حريمه * والصبح قد نسم في أديمه وهو مجاز ويقال ظل أديم الليل قائما يعنون كله وفلان برئ الاديم مما لطخ به وهو مجاز والادمة الحمرة كذا بخط أبى سهل ورجل آدم أحمر اللون ويقال الادمة في الابل البياض الشديد قال الاخطل في كعب بن جعيل فان أهجه يضجر كما ضجر بازل * من الادم دبرت صفحتاه وغاربه كما في الصحاح وأدماء بالضم والمد موضع بين خيبر وديار طيئ وثم غدير مطرق قاله ياقوت واستأدمه طلب منه الادام فأدمه وطعام أديم مأدوم وأدمان كعثمان شعبة تدفع عن يمين بدر بينهما ثلاثة أميال قاله يعقوب وأنشد لكثير لمن الديار بأبرق الحنان * فالبرق فالهضبات من أدمان وأدم محركة أول منزل من واسط للحجاج القاصدين مكة وأدم بضمتين قرية بالطائف ومن الكناية ليس بين الدراهم والادم مثله أي بين العراق واليمن لان تبايع أهلهما بالدراهم والجلود كذا في الاساس والادمي محركة من يبيع الجلود واليه نسب ابراهيم بن راشد وداود بن مهران وأبو الحسن على بن الفضل وأبو قتيبة مسلم بن الفضل وغيرهم ( أرم ما على المائدة ) يأرمه ( أكله ) عن ثعلب زاد غيره ( فلم يدع شيأ ) وقال أبو حنيفة أرمت السائمة المرعى تأرمه أنت عليه حتى لم تدع منه شيأ وهو من حد ضرب ومقتضى اصطلاح


المصنف أنه من حد نصر وليس كذلك ( و ) أرم ( فلانا ) يأرمه أرما ( لينه ) عن كراع ( و ) أرمت ( السنة القوم ) تأرمهم أرما ( قطعتهم ) ويقال أرمت السنة بأموالنا أي أكلت كل شئ ( فهى أرمة ) أي مستأصلة ( و ) أرم ( الشئ ) يأرمه أرما ( شده ) قال رؤبة * يمسد أعلى لحمه ويأرمه * ويروى بالزاى ( و ) أرم ( عليه ) يأرم ( عض ) عليه ( و ) أرم ( الحبل ) يأرمه أرما إذا ( فتله ) فتلا ( شديدا و ) الارم ( كركع الاضراس ) كأنه جمع آرم قاله الجوهرى ويقال فلان يحرق عليك الارم إذا تغيظ فحك اضراسه بعضها ببعض وفي المحكم قالوا وهو يعلك عليه الارم أي يصرف بأنيابه عليه حنقا قال * أضحوا غضابا يحرقون الارما * وقال أبو رياش الارم الانياب ( و ) قيل الارم ( أطراف الاصابع ) عن ابن سيده وقال الجوهرى ( و ) يقال الارم ( الحجارة و ) قال النضر بن شميل سألت نوح بن جرير بن الخطفى عن قول الشاعر * يلوك من حرد على الارماء * قال ( الحصى ) قال ابن برى ويقال الارم الانياب هنا ( وأرض مأرومة وأرماء لم يترك فيها أصل ولا فرع ) وفي العباب أرض أرماء ليس بها أصل شجر كأنها مأرومة ( والآرام ) بالمد ( الاعلام ) تنصب في المفاوز يهتدى بها قال لبيد بأحزة الثلبوت ير بأفوقها * قفر المراقب خوفها آرامها
( أو خاص بعاد ) أي بأعلامهم ( الواحد ارم كعنب ) كما في الصحاح ( و ) أرم مثل ( كتف وارمي كعنبى ) نقلهما ابن سيده ( ويحرك ) عن اللحيانى ( وأيرمى ) عن الازهرى قال سمعتهم يقولونه للعلم فوق القارة ( ويرمى محركة ) عن اللحيانى ( والاروم الاعلام ) تنصب في المفاوز جمع ارم كعنب كضلع واضلاع وضلوع وكان من عادة الجاهلية انهم إذا وجدوا شيأ في طريقهم لا يمكنهم استصحابة تركوا عليه حجارة يعرفونه بها حتى إذا عادوا أخذوه وفي حديث سلمة بن الاكوع لا يطرحون شيأ الا جعلت عليه آراما ( و ) قيل الاروم ( قبور عاد ) وعم به أبو عبيد في تفسير قول ذى الرمة وساحرة العيون من الموامى * ترقص في نواشرها الاروم فقال هي الاعلام ( و ) الاروم ( من الرأس حروفه ) جمع أرمة بالضم على التشبيه بالاعلام ( و ) ارم وأرام ( كعنب وسحاب والدعاد الاولى أو الأخيرة أو اسم بلدتهم ) التى كانوا فيها ( أو أمهم أو قبيلتهم ) من ترك صرف ارم جعله اسما للقبيلة ( و ) في التنزيل بعاد ( ارم ذات العماد ) قال الجوهرى من لم يضف جعل ارم اسمه ولم يصرفه لانه جعل عادا اسم أبيهم ومن قرأه بالاضافة ولم يصرفه جعله اسم أمهم أو اسم بلدة وقال ياقوت نقلا عن يعضهم ارم لا ينصرف للتعريف والتأنيث لانه اسم قبيلة فعلى هذا يكون التقدير ارم صاحب ذات العماد لان ذات العماد مدينة وقيل ذات العماد وصف كما تقول القبيلة ذات الملك وقيل ارم مدينة فعلى هذا يكون التقدير بعاد صاحب ارم ويقرأ بعاد ارم ذات العماد بالجر على الاضافة ثم اختلف فيها من جعلها مدينة فمنهم من قال هي أرض كانت واندرست فهى لا تعرف وقيل ( دمشق ) وهو الاكثر ولذلك قال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير لو لا الذى علقتني من علائقها * لم تمس لى ارم دار أو لا وطنا قالوا أراد دمشق واياها أراد البخترى بقوله إلى ارم ذات العماد وانها * لموضع قصدي موجفا وتعمدي ( أو الاسكندرية ) وحكى الزمخشري أن ارم بلد منه الاسكندرية وروى آخرون أن ارم ذات العماد باليمن بين حضر موت وصنعاء من بناء شداد بن عاد وذكروا في ذلك خبرا طويلا لم أذكره هنا خشية الملال والاطالة ( أو ) ارم ( ع بفاس ) واتيانه باو للتنويع يشير إلى انه قول من الاقوال في ارم ذات العماد وليس كذلك فالصواب أن يكون بالواو وهو صقع باذربيجان وضبطه ياقوت بالضم ( وارم ) الكلبة أو ارمى الكلبة ) وهذه عن أبى بكر بن موسى ( ع ) قريب من النباج ( بين البصرة ومكة ) والكلبة اسم امرأة ماتت ودفنت هناك فنسب الارم وهو العلم إليها ويوم ارم الكلبة من أيامهم قتل فيه بجير بن عبد الله القشيرى قتله قعنب الرياحي في هذا المكان قال أبو عبيدة وهذا اليوم يعرف بأمكنة قريب بعضها من بعض فإذا لم يستقم الشعر يذكر موضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه يقوم به الشعر ( و ) أرام ( كسحاب جبل وماء بديار جذام بأطراف الشام ) هكذا في النسخ وهو غلط من وجوه الاول أن سياقه يقتضى أنهما موضعان والصواب انه جبل فيه ماء وثانيا فان هذا الجبل قد جاء ذكره في الحديث وضبطه ابن الاثير كعنب وتلاه ياقوت في معجمه فقال ارم اسم على لجبل من جبال حسمى من ديار جذام بين أيلة وتيه بنى اسرائيل عال عظيم العلو يزعم أهل البادية أن فيه كروما وصنوبرا وكتب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لبنى جعال بن ربيعة بن زيد الجذاميين أن لهم ارم أقطعه لهم اقطاعا فاعرف ذلك ( و ) الارام ( ملتقى قبائل الرأس والارومة ) بالفتح ( وتضم ) لغة تميمية ( الاصل ج أروم ) وفي الصحاح الاروم بالفتح اصل الشجرة والقرن قال صخر الغى يهجو رجلا تيس تيوس إذا يناطحها * يألم قرنا أرومه نقد وشاهد الاروم بالضم قول زهير لهم في الذاهبين أروم صدق * وكان لكل ذى حسب أروم ( ورأس مؤرم كمعظم ضخم القبائل ) عن ابن فارس ( وبيضة مؤرمة واسعة الاعلى ) عن ابن سيده ( و ) يقال ( ما به أرم محركة وأريم كأمير ) عن أبى خيرة ( وارمي كعنبى ويحرك وأيرمى ) بالفتح عن أبى زيد ( ويكسر أوله ) عن ثعلب وأبى عبيد أي ما به ( أحد ) لا يستعمل الا في الجحد ( و ) قيل أي و ( لا علم ) نقله ابن يرى عن القزاز قال زهير دار لاسماء بالغمرين ماثلة * كالوحي ليس بها من أهلها أرم


ومثله قول الآخر تلك القرون ورثنا الارض بعدهم * فما يحس عليها منهم أرم ( وجارية مأرومة حسنة الارم ) بالفتح ( أي مجدولة الخلق ) كأنها فتلت فتلا ( و ) يقال ( أرما والله وأرم والله بمعنى أما والله وأم والله ) نقله الصاغانى ( وأرم بالضم ع بطبرستان ) قرب سارية وهى مدينة ويقال فيها أيضا أرم كز فر بينها وبين سارية مرحلة وأهلها شيعة كذا حققه ياقوت ففى كلام المصنف نظر ( وأرمية بالضم ) وكسر الميم والياء خفيفة قال الفارسى قولهم في اسم البلدة أرمية يجوز في قياس العربية تخفيف الياء وتشديد ها فمن خففها كانت الهمزة أصلية وكان حكم الياء أن تكون واو اللالحاق
بسبرثن ونحوه الا أن الكلمة لما لم تجئ على التأنيث كعنصوة أبدلت ياء ومن شدد الياء احتملت الهمزة وجهين أحدهما أن تكون زائدة إذا جعلتها افعولة من رميت والآخر أن تكون فعلية إذا جعلتها من ارم أو أروم فتكون الهمزة فاء وهو ( د ) عظيم ( بأذربيجان ) بينه وبين البحيرة نحو ثلاثة أميال أو أربع وبينها وبين تبريز ثلاثة أيام وبين اربل سبعة أيام وهى فيما يزعون مدينة زرادشت نبى المجوس قال الصاغانى والعامة تقول أرمى قال ياقوت والنسبة إليها أرموى وأرمجى ومنها أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الارموى البغدادي سمع أبا بكر الخطيب وتفقه على أبى اسحق الشيرازي ومات سنة خمسمائة وسبع وأربعين ( و ) أروم ( كصبور جبل لبنى سليم و ) آرم ( كأحمد ع ) قرب المدينة ويقال فيه أريم وسيأتى ( وبئر ارمى كحسمي قرب المدينة ) على ساكها أفضل الصلاة والسلام ( والاورم ) الكثير ويقال ما أدرى أي الاورم هو أي أي الناس هو وسيذكر ( في ورم وآرم كصاحب ) وضبطه أبو سعد في التحبير قال ياقوت كذا في بعض نسخه كأفعل بضم العين ( د بمازندران ) عند سارية ( منه ) أبو الفتح ( خسرو بن حمزة ) بن وندر ين بن أبى جعفر الشيباني ( المؤدب ) وقال أبو سعد في التحبير هو ساكن أرم كز فروهى التى تقدم ذكرها ( و ) آرم ( ة قرب دهستان ) من قرى ساحل بحر ابسكون وضبطه أبو سعد في التحبير كأفعل ( وآرام ) بالمد ( جبل بين الحرمين ) كأنه جمع ارم وقد ذكر شاهده في أبلى ( و ) قال أبو زياد ( ذات آرام جبل بديار الضباب ) وهى قنة سوداء فيها يقول القائل خلت ذات آرام ولم تخل عن عصر * وأقفر ها من حلها سالف الدهر * قلت ومنه قول الآخر * من ذات آرام فجنبي ألعسا * ( وذو آرام حزم به آرام جمعتها عاد ) على عهدها قاله أبو محمد الفندجانى في شرح قول جامع بن مرقية أرقت بذى آرام وهنا وعادني * عداد الهوى بين العناب وخنثل * ومما يستدرك عليه يقال ما فيه ارم وأرم أي ضرس وارم المال كعلم فنى وأرض ارمة كفرحة لا تنبت شيا ومنه الحديث كيف تبلغك صلاتنا وقد ارمت ويروى بتشديد الميم وهى لغة بكر بن وائل وسيأتى في ر م م والارمى بالكسر واحد آرام عن اللحيانى وقوله أنشده ثعلب * حتى تعالى النى في آرامها * قال يعنى في اسنمتها قال ابن سيده فلا أدرى ان كانت الآرام في الاصل الاسنمة أو شبهها بالآرام التى هي الاعلام لعظمها وطولها وما بالدار أرم ككتف أي أحد عن أبى زيد قال ابن برى وكان بان درستويه يخالف أهل اللغة ويقول ما بها آرم على فاعل أي ناصب علم وارام الكناس ككتاب رمل في بلاد عبد الله بن كلاب وارم خاست كزفر كورتان بطبرستان العليا والسفلى وارميم بالكسر موضع وأرمى كار بى موضع نقله ياقوت فيكون رابعا للثلاثة التى ذكرت في ارمى وبناء مأروم أي محكم والارمة بالضم القبيلة وقال النضر الزمام يؤارم على يفاعل أي يداخل فتله وابراهيم بن أرمة الاصبهاني الحافظ بالضم وقد ؟ ؟ بمد الضمة فيقال أو رمة وارميون قرية بمضر ( أزم يأزم ) من حد ضرب ( از ما وأزوما ) بالضم ( فهو آزم وأزوم ) كصاحب وصبور ( عض بالفم كله شديدا ) وقيل بالانياب وقيل هو أن يعضه ثم يكرر عليه ولا يرسله وقيل هو أن يقبض عليه بفيه أزمه وأزم عليه وأزمت يد الرجل أز ما وهو أشد العض قال الاصمعي قال عيسى بن عمر كانت لنا بطة تأزم أي تعض ومنه حديث أحد وحلقة الدرع فأزم بها أبو عبيدة فجذبها جذبا رفيقا أي عضها وأمسكها بين ثنيتيه وكذلك حديث الكنز والشجاع الاقرع فإذا أخذه أزم في يده أي عضها ( و ) أزم ( الفرس على فأس اللجام ) أي ( قبض ) عليه ( و ) أزم عليهم ( العام ) والدهر أزما وأزوما ( اشتد قحطه ) وقل خيره ( و ) أزم العام ( القوم ) أز ما ( استأصلهم ) وقال شمر انما هو أرمهم بالراء ( و ) أزم ( بصاحبه ) أزما ( و ) كذلك أزم ( بالمكان ) أي ( لزم ) وفي الصحاح أزم الرجل بصاحبه إذا لزمه عن أبى زيد ( و ) أزم ( الحبل وغيره ) كالعنان والخيط أزما ( أحكم فتله ) والراء لغة فيه معروفة والازم ضرب من الضفر ( و ) أزم ( عليه ) يأزم أز ما ( واظب ) عليه ولزمه ( و ) أزم ( بضيعته ) وعليها ( حافظ ) قال أبو زيد الازوم المحافطة على الضيعة ( و ) أزم ( الباب ) أز ما ( أغلقه و ) أزم ( الشئ انقبض وانضم كازم كفرح والازم ) بالفتح ( القطع بالناب وبالسكين ) وغيرهما ( و ) الازم ( الامساك ) عن الاستكثار والحمية وبه فسر الحديث سأل عمر الحرث بن كلدة ما الطب قلال هو الازم وفي النهاية امساك الاسنان بعضها على بعض وفي حديث الصلاة أيكم المتكلم فأزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام قال ومنه سميت الحمية أزما قال والرواية المشهورة فأرم القوم بالراء وتشديد الميم ومنه حديث السواك تستعمله عند تغير الفم من الازم ( و ) قيل في تفسير قول ابن كلدة هو ( ترك الاكل ) وهو الحمية ( و ) قيل
( ان لا تدخل طعاما على طعام و ) قيل ( الصمت ) كل ذلك قد قيل ( وسنة أزمة بالفتح و ) أزمة ( كفرحة هكذا في النسخ والصواب آزمة بالمد كما هو نص المحكم وغيره ( و ) أزومة مثل ( ملولة ) أي مجدبة ( شديدة ) الجدب والمحل قال زهير * إذا أزمت بهم سنة أزوم *


( ومآزم الارض والفرج والعيش ) هذه عن اللحيانى ( مضايقها ) وكل مضيق مأزم كالمأزل وأنشد الاصمعي عن أبى مهدية هذا طريق يأزم المآزما * وعضوات تمشق اللها زما ( الواحد ) مأزم ( كمنزل ) وفي الحديث انى حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها المأزم المضيق في الجبال حتى يلتقى بعضها ببعض ويتسع ما وراءه قال ساعدة بن جؤية الهذلى ومقامهن إذا حبسن بمأزم * ضيق ألف وصدهن الاخشب ( والمأزم ) كمنزل ( ويقال المازمان ) مثنى الاولى عن الاصمعي قال في سند ( مضيق بين جمع وعرفة ) ومنه قول ساعدة الماضي ( و ) المأزمان موضع ( آخر بين مكة ومنى ) ومنه حديث ابن عمر إذا كنت بين المأزمين دون منى فان هناك سرحة سر تحتها سبعون نبيا ( والازمة الاكلة الواحدة ) في اليوم مرة كالوجبة ( و ) الازمة ( الشدة ) والقحط ومنه الحديث اشتدي أزمة تنفرجي ( ويحرك كالازمة ) بالمد الثلاثة نقلهن الفراء ( ج أزم بالفتح ) كتمرة وتمر ( و ) ازم ( كعنب ) مثل بدرة وبدر ويقال في تفسير الحديث الازمة السنة المجدبة يقال ان الشدة إذا تتابعت انفرجت وإذا توالت تولت وفي حديث مجاهدان قريشا أصابتهم أزمة شديدة وكان أبو طالب ذا عيال وشاهد الازم بالفتح قول أبى خراش جزى الله خيرا خالدا من مكافئ * على كل حال من رخاء ومن أزم وقد يكون مصدر الازم إذا عض ( والآزمة ) بالمد ( الناب ج أو ازم كالآزم ) كصاحب ( ج ) أزم ( كركع وكالا زوم ) كصبور ( ج ) أزم ( كعنق ) كذا في المحكم ( وأزيم كأمير جبل بالبادية ) ويقال أزمى كأحمد ( و ) أزام ( كقطام السنه المجدبة ) يقال قد أزمت أزام قال أهان لها الطعام فلم تضعه * غداة الروع إذا أزمت أزام قال ابن برى وأنشد أبو على هذا البيت إذا أزمت أزوم ( و ) الازوم والازام ( كصبور وغراب الملازم للشئ ) الثانية عن الصاغانى وأنشد لرؤبة إذا مقام الصابر الازام * لاقى الردى أو عض بالابهام ( والمتأزم من اصابته أزمة ) ويقال هو المتألم لازمة الزمان وشدته وأنشد عبد الرحمن عن عمه الاصمعي في رجل خطب إليه ابنته فرده قالوا تعز ولست نائلها * حتى تمر حلاوة التمر لسنا من المتأزمين إذا * فرح اللموس بثائب الفقر أي لسنا نزوجك هذه المرأة حتى تعود حلاوة التمر مرارة وذلك ما لا يكون واللموس الذى في نسبه ضعة أي ان الضعيف النسب يفرح بالسنة المجدبة ليرغب إليه في ماله فينكح أشراف نسائهم لحاجتهم إلى ماله ( وأزم محركة ناحية بسيراف ) ذات مياه عذبة وهواء طيب ( منها بحر بن يحيى بن بحر ) الازمى الفارسى حدث عن عبد الكريم بن روح البصري وأبو سعيد الحسن بن على بن عبد الصمد بن يونس الازمى حدث ببغداد وتوفى بواسط سنه ثلثمائة وثمان ( و ) أزوم أيضا ( ع بين ) سوق ( الاهواز ورامهرمز منه محمد بن على ) ابن اسمعيل ( النحوي المعروف بمبر مان ) وفيها يقول من كان يأثر عن آبائه شرفا * فأصلنا أزم اصطخمة الخور ( وأزم بى عليه كفرح ) أي ( ألم ) بى عليه نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه الاوازم السنون الشديدة كالبوازم ونزلت بهم ازام وأزوم أي شدة وتأزم القوم إذا أطالوا الاقامة بدارهم وأزم عن الشئ أمسك عنه والمأزوم المفتول والمأزم كمجلس موضع الحرب والازم القوة وقال أبو زيد الآزم الذى ضم شفتيه والازوم الاسد العضوض ومن الغريب قال الحافظ في التبصير رأيت بخط مغلطاى نقلا عن غيره ان أزمة اسم امرأة من الصحابة أخذها الطلق فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اشتدي أزمة تنفرجي وهذا ذكره أبو موسى المدينى في غريب الحديث له وتعقبه بأنه باطل والمأزمان قرية على فرسخ من عسقلان عن ياقوت ( أسامة بالضم معرفة علم للاسد ) تقول هذا أسامة عاديا قال زهير بن أبى سلمى يمدح هرم بن سنان ولانت أشجع من أسامة إذ * دعيت نزال ولج في الذعر هكذا أنشده الجوهرى ( والاسامة ) بالالف واللام ( لغة فيه ) وأنشد الاصمعي وكأني في فحمة ابن جمير * في نقاب الاسامة السرداح زاد اللام كقوله * ولقد نهيتك عن بنات الاوبر * وقال الصاغانى يجوز أن يكون أدخل عليه الالف واللام للشعر أو لاجل التعظيم والتفخيم ( وأسامة بن زيد ) بن ثابت ( مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه و ) أسامة ( بن شريك الثعلبي و ) أسامة ( بن عمير الهذلى و ) أسامة ( بن مالك الدارمي و ) أسامة ( بن اخدرى الشقرى صحابيون ) رضى الله عنهم ( وسامة لغة فيه ) ومنه قول الشاعر * علقت بساق سامة العلاقه * فانه أراده به اسامة فحذف الهمزة ويقال أسماء العرب كلها أسامة الا اثنين يأتيان في سوم ( والاسم ) يأتي ( في س م و ) أي في المعتل لان الالف زائدة قال ابن برى وأما أسماء اسم امرأة فاختلف فيه منهم من يجعله فعلاء
والهمزة فيه أصلا ومنهم من يجعلها بدلا من واو وأصله عندهم وسماء ومنهم من يجعل همزته قطعا زائدة ويجعله جمع اسم سميت به المرأة ويقوى هذا الوجه قولهم في تصغيره سمية ولو كانت الهمزة فيه أصلا لم تحذف * ومما يستدرك عليه أسامة بن أسد بن عبد


العزيز بطن يقال لهم الاسامات كما في الروض وأبو أسامة الكوفى والنخعي محدثان وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن سهلول الاسامي الحلبي من ولد أسامة بن زيد من بيت مشهور بحلب ومن ولده الاديب أبو القاسم الحسين بن على بن عبد الله وأخوه أبو العباس أحمد وأبو تراب حيدرة بن الحسين بن أحمد بن على الاساميون محدثون ذكرهم ابن العديم وأسمه لغة في وسمه كما سيأتي ( أشم بى على فلان كفرح ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وفي المحيط أي ( ألم ) بى عليه لغة في أزم وأشموم بالضم قريتان بمصر ) يقال لاحداهما أشموم طناح وهى قرب دمياط وهى مدينة الدقهلية والاخرى أشموم الجر يسات بالمنوفية * قلت من الاولى شهاب الدين أحمد الاشمومى النحوي مات سنة بضع وثمانمائة قال الحافظ ونسب إليها من المتقدمين الشمومى بلا ألف * وما يستدرك عليه آشام بالمد صقع في آخر بلاد الهند بينه وبين دهلى مسافة ثمانية أشهر تقريبا أسلموا في آخر الستعمائة رأيت منهم رجلا بمكة وهو الذى أخبرني والعهدة عليه ( الاصطكمة بكسر الهمزة وفتح الطاء ) أهمله الجماعة وهى ( خبزة الملة ) وأورده صاحب اللسان في صطكم لان الالف زائدة وفيه نظر ( الاضم مجركة الحقد والحسد والغضب ج أضمات ) وأنشد ابن برى باكرتا الصيد بحد وأضم * لن يرجعا أو يخضبا صيد ابدم ( وأضم عليه كفرح غضب ) وقيل أضمر حقد الا يستطيع أن يمضيه وفي حديث نجران فأضم عليه أخوه حتى أسلم وأنشد ابن برى فرخ بالخيران جاءهم * وإذا ما سئلوه أضموا ( و ) أضم ( به ) أضما ( علق ) به ( يؤذيه ) أضم ( الفحل بالشول علق بها يطردها ويعضها ) وأضم الرجل بأهله كذلك ( واضم كعنب جبل ) بين اليمامة وضرية قاله نصر ( و ) قال السيد على بن عيسى اضم واد بحيال تهامة وهو ( الوادي الذى فيه المدينة النبوية صلى الله وسلم على ساكنها ) فمن ( عند المدينة يسمى القناة ومن أعلى منها عند السد ) يسمى ( الشطاة ثم ما كان أسفل ذلك يسمى اضما ) إلى البحر وقال ابن السكيت اضم واد يشق الحجاز حتى يفرغ في البحر وأعلى اضم القناة التى تمرد وين المدينة وقيل اضم واد لا شجع وجهينة قال سلامة بن جندل يا دار أسماء بالعلياء من اضم * بين الدكادك من تو فمغصوب قال ابن برى وقد جاء غير مصورف قال النابغة بانت صعاد فأمسى حبلها انجذما * واحتلت الشرع فالخبتبن من اضما ( وذو اضم ماء بين مكة واليمامة ) عند السمينة بطؤه الحاج وقيل جوف هناك به ماء وأماكن يقال لها الحناظل وله ذكر في سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم * ومما يستدرك عليه أضم بضم فسكون موضع في قول عنترة عجلت بنو شيبان مدتهم * والبقع استاها بنو الام كنا إذا خر المطى بنا * وبد النا أحواض ذى اضم نعطى فنطعن في انوفهم * نختار بين القتل والغنم ( الاطم بضمة وبضمتين القصر ) مثل الاجم يخفف ويثقل ( و ) قيل ( كل حصن بنى بالحجارة ) أطم ( و ) قيل هو ( كل بيت مربع مسطح ج ) في القليل ( آطام و ) في الكثير ( أطوم ) قال الاعشى فاما أتت آطام جو وأهله * أنيخت فألقت رحلها بفنائكا وقال ابن الاعرابي الاطوم القصور وفي حديث بلال انه كان يؤذن على أطم المدينة وفي الحديث حتى توارت بآطام المدينة ( وآطام مؤطمة كأجناد مجندة ) وفي العباب كأبواب مبوبة وفي الاساس أي مرتفعة ( وأطم كفرح ) أطما أي ( غضب ) كازم ( و ) أيضا ( انضم والاطيمة ) كسفينة ( موقد النار ) وجمعها أطاثم قال الافوه الاودى في موطن ذرب الشبا فكأنما * فيه الرجال على الاطائم واللظى وقال شمر الاطيمة أتون الحمام ( و ) الاطوم ( كصبور ) السلحفاة البحرية كما في الصحاح وفي المحكم ( سلحفاة بحرية غليظة الجلد ) يشبه بها جلد البعير الاملس وتتخذ منها الخفاف لجما لين وتتخذ منها النعال ( و ) الاطوم ( سمكة كذلك ) يقال لها الملصة والزالخة وقال ابن القصار عند قول الجوهرى السلحفاة الصواب انما سمكة عظيمة تحذى من جلدها النعال شاهدتها بعيذاب وأنشد أبو عبيد للشماخ وجلدها من أطوم ما يؤيسه * طلح بضاحية البيداء مهزول ( و ) الاطوم ( القوس اللازق وترها بكبدها و ) قيل الاطوم ( الفنفذ و ) قيل ( البقرة ) قيل انما سميت بذلك على التشبيه بالسمكة لغلظ جلدها وأنشد الفارسى كأطوم فقدت برغزها * أعقبتها الغبس منها ندما غفلت ثم أتت تطلبه * فإذا هي بعظام ودما ( و ) الاطوم ( الصدف ) نقله الصاغانى وهو على التشبيه ( و ) الاطام ( كغراب وكتاب حصرة البول والبعر من داء ) واقتصر الجوهرى على الضم وقد ( أطم الرجل والبعير كفرح وعنى أطما بالفتح وأطم عليه ) أطما ( وائتطم مبنيين للمفعول ) وفي الصحاح قال
أبو زيد بعير مأطوم وقد أطم وذلك إذا لم يبل من داء يكون به وأنشد ابن برى * تمشى من التحفيل مشى المؤتطم * قال وقال


عبد الواحد اللغوى التأطم امتناع النجو ( وتأطم ) عليه مثل ( تأجم و ) هو إذا ( غضب ) عن الاصمعي وفي الاساس تطاول عليه في الغضب وهو مجاز قال ( و ) تأطم ( السيل ارتفعت أمواجه ) وهو مجاز وفي الصحاح ارتفعت في وجهه كالامواج ( فتكسر بعضها على بعض ) قال رؤبة * إذا ارتمى في وأده تأطمه * وأده صوته ( و ) تأطم ( الليل اشتدت ظلمته و ) تأطم ( السنور خرفى نومه ) وهو صوت يخرج من صدره وكذلك تحدم قاله الفراء ( و ) تأطم ( فلان ) إذا ( سكت على ما في نسفه و ) قال أبو عمرو ( أطم بيده يأطم عض ) كأزم يأزم قاله خليفة ( و ) أطم ( بسلحه رمى ) به ( و ) أطم ( البئر ) أطما ( ضيق فاها ) قاله ابن بزرج ( و ) أطم ( على البيت ) أطما ( أرخى ستوره ) عنه أبضا ( وآطم بابه أغلقه ) كأزمه ( وتأطيم الهودج ستره بثايب ) عن أبى زيد وأنشد * تدخل جوز الهودج المأطم * وقد أطمه تأطيما ( وآطام ) بالمد ( ة ياليمامة ) قال أوس بث الجنود لهم في الارض يقتلهم * ما بين بصرى إلى آطام نجرانا ( وأطم الاضبط بن قريع ) بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بالضم ( حصن باليمن ) وكان قد أغار على أهل صنعاء وبنى بها أطما فقال وبنيت أطما في ديارهم * لا ثبت التقهير بالغصب * ومما يستدرك عليه الاطمة مثل الاكمة الحصن والجمع آطام وأطمت اطوما أي سكت وقال أبو عمر والمؤطم المكسو بالتراب وأنشد لعياض بن درة إذا سمعت أصوات لام من الملا * بكت جزعا من تحت قبر مؤطم والاطوم الزرافة عن ابن الاثير وكامير شحم ولحم بطبخ في قدر سد فمها وتأطمت النار ارتفع لهبها وهو مجاز ( الاكمة محركة التل من القف ) وفي المحكم ( من حجارة واحدة أو هي دون الجبال أو الموضع ) الذى ( يكون أشد ارتفاعا مما حوله وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجرا ) وقال ابن شميل الاكمة قف غيران الاكمة أطول في السماء وأعظم ويقال هو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد وربما لم يغلظ ويقال هو ما ارتفع عن القف ملحلم مصعد في السماء كثير الحجارة ( ج أكم محركة ) كثمرة وثمر ( و ) أكم ( بضمتين ) كخشبة وخشب واكام بالكسر كرحبة ورحاب ( و ) جمع الاكم محركة آكم ( كاجبل و ) اكام مثل ( جبال و ) آكام مثل ( أجبال ) ويقال الاكم بضمتين جمع اكام ككتاب وكتب وآكام جمع الاكم كعنق وأعناق وتجمع الاكمة أيضا على أكمات وعلى آكم كأفلس وهذه عن ابن جنى وفي شرح ابن هشام على قصيدة كعب ان الاكمة جمعها أكم محركة وجمع الاكم اكام كجبال وجمع الاكام أكم ككتاب وكتب وجمع الاكم بضمتين آكام كعنق وأعناق قال ولا نظير له الاثمرة محركة جمعها ثمر بغير هاء وجمع الثمر ثمار بالكسر وجمعه ثمر بضمتين وجمعه اثمار وجمعه أثا مير وظاهر كلام المصنف ان الجموع كلها لاكمة وفيه نظر ( و ) أكمة ( هضبة من هضاب أجأ ) عند ذى الجليل قاله نصر ( و ) أيضا ( ع قرب الحاجر ) بميلين كان عنده البريد السادس والثلاثون لحاج بغداد ( يقال له أكمة العشرق واستأكم الموضع صار أكما ) قال أبو نخيلة * بين النقا والاكم المستأكم * ( والمأكم والمأكمة وتكسر كافهما ) نق اللغتين ابن الاثير ( لحمة على رأس الورك ) والذى في الصحاح المأكمة العجيزة وضبطه بكسر الكاف وذكره الفارابى في ديوان الادب في مفعلة بفتح العين ( وهما اثنتان ) أي مأكمتان ( أو ) هما بخصتان مشرفتان على الحر قفتين وهما رؤس أعالي الوركين عن يمين وشمال وقيل هما ( لحمتان وصلتا ) ما ( بين العجز والمتنين ) وفي النهاية العجب والمتنين أو هما لحمتان في أصل الوركين شاهد المفرد قول الشاعر أرغت به فرجا أضاعته في الوغى * فخلى القصيرى بين خصر ومأكم وحكى اللحيانى انه لعظيم المآكم كأنهم جعلوا كل جزء منها مأكما وشاهد التثنية حديث أبى هريرة إذا صلى أحدكم فلا يجعل يده على مأكمتيه و ( جمعه مآكم ) هكذا في النسخ وكأنه ذهل عن اصطلاحه فانه لم يشر له بالجيم على عادته قال الشاعر إذا ضربتها الريح في المرط أشرقت * مآكمها والزل في الريح تفضح ( والمؤاكمة والمؤكمة كمحدثة ) هي المرأة ( العظيمة المأكمتين وأكمت الارض كعنى أكل جميع ما فيها ) كما في المحكم والعباب ( و ) أكام ( كغراب جبل ) بثغور المصيصة واللكام متصل به قال ياقوت ولا أدرى أراد جبل اللكام أو غيره ولا شك في انهما جبل واحد الا أن الجبال في موضع قد تسمى باسم وتسمى في موضع آخر باسم آخر وان كان الجميع جبلا واحدا ( والتأكيم غلظ الكفل ) كما في العباب ( واستأكم ) الرجل ( مجلسه ) أي ( استوطأه والمأكوم ) يهمز لا يهمز ( الكمد غما ) كما في العباب * ومما يستدرك عليه اكام بالكسر موضع بالشأم قال امرؤ القيس يصف سحابا قعدت له وصحبتي بين حامر * وبين اكام بعد ما متأمل
وأكمان كعثمان من مياه نجد عن نصر وأكمة بضم فسكون قرية باليمامة بها منبر وسوق لجعدة وقشير تنزل أعلاها وقال السكوني هي من قرى فلج باليمامة لبنى جعدة كثيرة النخل وفيها يقول الهزانى سلوا الفلج العادى عنا وعنكم * وأكمة إذ سالت مدا معها دما وقال مصعب بن الطفيل القشيرى قواف كالجهام مشردات * تطالع أهل أكمة من بعيد كذا في المعجم لياقوت وعمارة بن أكيمة الليثى كجهينة تابعي عن أبى هريرة وعنه الازهرى وعبد الله بن أكيمة ذكره في شروح مسلم


ومن المجاز لا تبل على أكمة أي لا تفش سر أمرك وروى ابن هانئ عن زيد بن كثوة انه قال من أمثالهم حبستموني ووراء الاكمة ما وراءها يقال ذلك عند الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقطا ما لا يريد اظهاره ومما يسب به يا ابن أحمر المأكمة يراد به حمرة ما تحتها من السفلة كقولهم يا ابن حمراء العجان وأكيم كأمير جبل في شعر طرفة ( الالم محركة الوجع كالايلمة ) يقال ما أجد أيلمة ولا ألما أي وجعا قاله أبو زيد وقال شمر تقول العرب لا بيتنك على أيلة ولادعن نومك توثابا ولا ثئدن مبركك ولا دخلن صدرك غمة كله في ادخال المشقة عليه والشدة ( ج ) أي جمع الالم ( آلام ) وقد ( ألم ) الرجل ( كفرح ) يألم الما ( فهو الم ) ككتف وألم بطنه من باب سفه نفسه وقال الكسائي يقال ألمت بطنك ورشدت أمرك أي ألم بطنك ورشد أمرك وانتصاب قوله بطنك عند الكسائي على التفسير وهو معرفة والمفسرات نكرات قال ووجه الكلام ألم بطنه يألم ألما وهو لازم فحول فعله إلى صاحب البطن وخرج مفسرا ( وتألم ) توجع ( وآلمته ) ايلاما أو جعته ( والاليم المؤلم ) مثل السميع بمعنى المسمع وأنشد ابن برى لذى الرمة * يصك خدودها وهج أليم * ( و ) الاليم ( من العذاب الذى يبلغ ايجاعه غاية البلوغ ) كما في المحكم ( والالومة اللؤم والخسة ) كما في العباب ( و ) ألومة ( بلا لام ع ) في ديار هذيل قال صخر الغى الهذلى هم جلبوا الخيل من ألومة أو * من بطن عمق كأنها البجد وقيل ألومة وادلبنى حرام من كنانة قرب حلى وحلى حد الحجاز من ناحية اليمن ( والايلمة الحركة ) عن أبى عمرو وأنشد لرياح الدبيرى فما سمعت بعد تلك النأمه * منها ولا منه هناك ايلمه ( و ) قال ابن الاعرابي الايلمة ( الصوت ) يقال ما سمعت له ايلمة أي صوتا * ومما يستدرك عليه الالوم بن الصدف من الاقيال ( أمه ) يؤمه أما ( قصده ) وتوجه إليه ( كائتمه وأممه وتأممه ويممه وتيممه ) الاخيرة على البدل وفي حديث ابن عمر من كانت فترته إلى سنة فلام ما هو أي قصد الطريق المستقيم أو أقيم الام مقام المأموم أي هو على طريق ينبغى أن يقصد وفي حديث كعب فانطلقت أتأمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديثه أيضا فتيممت بها التنور أي قصدت وتيممت الصعيد للصلاة وأصله التعمد والتوخى وقال ابن السكيت قوله تعالى فتيمموا صعيدا طيبا أي اقصدو الصعيد طيب ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى صار التيمم اسما علما لمسح الوجه واليدين بالتراب ( و ) في المحكم ( التيمم التوضؤ بالتراب ) وهو ( ابدال وأصله التأمم ) لانه يقصد التراب فيتمسح به ( والمئم بكسر الميم ) وفتح الهمزة وشد الميم ( الدليل الهادى ) العارف بالهداية وهو من القصد ( و ) أيضا ( الجمل يقدم الجمال ) وهو من ذلك ( وهى ) مئمة ( بهاء ) تقدم النوق ويتبعنها ( والامة بالكسر الحالة و ) أيضا ( الشرعة والدين ويضم ) وفي التنزيل انا وجدنا آباءنا على أمة قال اللحيانى وروى عن مجاهد وعمر بن عبد العزيز على امة بالكسر ( و ) الامة أيضا ( النعمة ) قال الاعشى ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة * وأصاب غزوك امة فأزالها أي نعمة ( و ) الامة ( الهيئة والشأن ) يقال ما أحسن أمته ( و ) الامة ( غضارة العيش ) عن ابن الاعرابي ( و ) الامة ( السنة ويضم و ) أيضا ( الطريقة ) قال الفراء قرئ على أمة وهى مثل السنة وقرئ على امة وهى الطريقة وقال الزجاج في قوله تعالى كان الناس أمة واحدة أي كانوا على دين واحد ويقال فلان لا أمة له أي لا دين له ولا نحلة قال الشاعر * وهل يستوى ذو أمة وكفور * وقال الاخفش في قوله تعالى كنتم خير أمة أي خير أهل دين ( و ) الامة ( الامامة ) وقال الازهرى الامة الهيئة في الامامة والحالة يقال فلان أحق بأمة هذا المسجد من فلان أي بامامته ( و ) الامة ( الائتمام بالامام و ) الامة ( بالضم الرجل الجامع للخير ) عن ابن القطاع وبه فسر قوله تعالى ان ابراهيم كان أمة ( و ) الامة ( الامام ) عن أبى عبيدة وبه فسر الآية ( و ) الامة ( جماعة أرسل إليهم رسول ) سواء آمنوا أو كفروا وقال الليث كل قوم نسبوا إلى نبى فأضيفوا إليه فهم أمته قال وكل جيل من الناس هم أمة على حدة ( و ) قال غيره الامة ( الجيل من كل حى و ) قيل ( الجنس ) من كل حيوان غير بنى آدم أمة على حدة ومنه قوله تعالى وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا أمم أمثالكم وفي الحديث لو لا أن الكلاب أمة من
الامم لامرت بقتلها وفي رواية لو لا انها أمة تسبح لامرت بقتلها ( كالام فيهما ) أي في معنى الجيل والجنس ( و ) الامة ( من هو على ) دين ( الحق مخالف لسائر الاديان ) وبه فسرت الآية ان ابراهيم كان أمة ( و ) الامة ( الحين ) ومنه قوله تعالى واد كر بعد أمة وقوله تعالى ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة ( و ) الامة ( القامة ) قال الاعشى وان معاوية الاكرمي * ن بيض الوجوه طوال الامم أي طوال القامات ويقال انه لحسن الامة أي الشطاط ( و ) الامة ( الوجه و ) الامة ( النشاط و ) الامة ( الطاعة و ) الامة ( العالم و ) الامة ( من الوجه والطريق معظمه ) ومعلم الحسن منه وقال أبو زيد أنه لحسن أمة الوجه يعنون سنته وصورته وانه لقبيح أمة الوجه ( و ) الامة ( من الرجل قومه ) وجماعته قال الاخفس هو في اللفظ واحد وفي المعنى جمع ( و ) الامة ( لله تعالى خلقه ) يقال ما رأيت من أمة الله أحسن منه ( والام وقد تكسر ) عن سيبويه ( الوالدة ) وأنشد سيبويه * اضرب الساقين امك هابل * هكذا أنشده بالكسر وهى لغة ( و ) الام ( امرأة الرجل المسنة ) نقله الازهرى عن ابن الاعرابي ( و ) الام ( المسكن ) ومنه قوله تعالى


فأمه هاوية أي مسكنه النار وقيل أم رأسه ها وية فيها أي ساقطة ( و ) الام ( خادم القوم ) يلى طعامهم وخدمتهم رواء الربيع عن الشافعي وأنشد للشنفرى وأم عيال قد شهدت تقوتهم * إذا أحترتهم أتفهت وأقلت * قلت وقرأت هذا البيت في المفضليات من شعر الشنفرى وفيه ما نصه ويروى * إذا أطعمتهم أو تحت وأقلت * واراد بأم عيال تأبط شر الانهم حين غزوا جعلوا زادهم إليه فكان يقتر عليهم مخافة ان تطول الغزاة بهم فيموتوا جوعا ( ويقال للام الامة ) وأنشد ابن كيسان تقبلتها عن أمة لك طالما * تنوزع في الاسواق منها خمارها يريد عن ام لك قال ( و ) منهم من يقول ( الامهة ) فألحقها هاء التأنيث قال قصى بن كلاب عند تناديهم بهال وهبى * امهتى خندف والياس ابى ( ج أمات ) ذكر ابن درستويه وغيره انها لغة ضعيفة ( و ) انما الفصيح ( امهات ) وقال المبرد الهاء من حروف الزيادة وهى مزيدة في الامهات والاصل الام وهو القصد قال الازهرى وهذا هو الصواب لان الهاء مزيدة في الامهات ( أو هذه لمن يعقل وأمات لمن لا يعقل ) قال ابن برى هذا هو الاصل وأنشد الازهرى لقد آليت أعذر في خداع * وان منيت أمات الرباع قال ابن برى وربما جاء بعكس ذلك كما قال السفاح اليربوعي في الامهات لغير الآدميين قوال معروف وفعاله * عقار مثنى أمهات الرباع وقال آخر يصف الابل وهام تزل الشمس عن أمهاته * صلاب وألح في المثانى تقعقع وقال جرير في الامات للآدميين لقد ولد الاخيطل أم سوء * مقلدة من الامات عارا * قلت وانشد أبو حنيفة في كتاب النبات لبعض ملوك اليمن وأماتنا أكرم بهن عجائزا * ورثن العلا عن كابر بعد كابر ( وأم كل شئ أصله وعماده و ) الام ( للقوم رئيسهم ) لانه ينضم إليه الناس عن ابن دريد وأنشد اللشنفرى * وأم عيال قد شهدت تقوتهم * ( و ) الام ( من القرآن الفاتحة ) لانه يبدأ بها في كل صلاة ويقال لها أم الكتاب أيضا ( أو ) أم القرآن ( كل آية محكمة من آيات الشرائع والاحكام والفرائض ) كذا في التهذيب ( و ) الام ( للنجوم المجرة ) لانها مجتمع النجوم يقال ما أشبه مجلسك بأم النجوم لكثرة كواكبها وهو مجاز قال تأبط شرا يرى الوحشة الانس الانيس ويهتدى * بحيث اهتدت أم النجوم الشوابك ( و ) الام ( للرأس الدماغ أو ) هي ( الجلدة الرقيقة التى عليها ) عن ابن دريد وقال غيره أم الرأس الخريطة التى فيها الدماغ وأم الدماغ الجلدة التى تجمع الدماغ ( و ) الام ( للرمح اللواء ) وما لف عليه من خرقة قال الشاعر وسلبنا الرمح فيه أمه * من يد العاصى وما طال الطول ( و ) الام ( للتنائف المفازة ) البعيدة ( و ) الام ( للبيض النعامة ) قال أبودواد وأتانا يسعى تفرش أم ال * بيض شدا وقد تعالى النهار قال ابن دريد ( وكل شئ انضمت إليه أشياء ) من سائر ما يليه فان العرب تسمى ذلك الشئ أما ( وأم القرى مكة ) زيدت شرفا ( لانها توسطت الارض فيما زعموا ) قاله ابن دريد ( أو لانها قبلة ) جميع ( الناس يؤمونها ) أي يقصدونها ( أو لانها أعظم القرى شأنا ) وقال نفطويه سميت بذلك لانها أصل الارض منها دحيت وفسر قوله تعالى حتى يبعث في أمها رسولا على وجهين أحدهما انه أراد أعظمها وأكثرها أهلا والآخر أراد مكة وقيل سميت لانها أقدم القرى التى في جزيرة العرب وأعظمها خطرا فجعلت لها أما لاجتماع أهل تلك القرى كل سنة وانكفائهم إليها وتعويلهم على الاعتصام بها لما يرجونه من رحمة الله تعالى وقال الحيقطان غزاكم أبو يكسوم في أم داركم * وانتم كفيض الرمل أو هو اكثر يعنى صاحب الفيل وقيل لانها وسط الدنيا فكان القرى مجتمعة عليها ( و ) قوله عزوجل وانه في ام الكتاب لدينا قال قتادة (
ام الكتاب اصله ) نقله الزجاج ( أو اللوح المحفوظ أو ) سورة ( الفاتحة ) كما جاء في حديث ( أو القرآن جميعه ) من اوله إلى آخره وهذا قول ابن عباس ( وويله ) تقدم ذكره ( في وى ل و ) قولهم ( لا ام لك ) ذم و ( ربما وضع موضع المدح ) قاله الجوهرى وهو قول ابى عبيد وانشد الكعب بن سعد يرثى اخاه هوت امه ما يبعث الصبح غاديا * وماذا يؤدى الليل حين يؤوب قال أبو الهيثم وليس هذا مما ذهب إليه أبو عبيد وانما معنى هذا كقولهم ويح أمه وويل أمه وهوت والويل لها وليس للرجل في هذا من المدح ما ذهب إليه وليس يشبه هذا قولهم لا أم لك لان قوله لا أم لك في مذهب ليس لك أم حرة وهذا السب الصريح وذلك ان بنى الاماء عند العرب مذمومون لا يلحقون ببنى الحرائر ولا يقول الرجل لصاحبه لا أم لك الا في غضبه عليه مقصرا به شاتما له وقيل معنى قولهم لا أم لك يقول انك لقيط لا يعرف لك أم وقال ابن برى في تفسير بيت كعب بن سعدان قوله هوت أمه يستعمل على جهة التعجب كقولهم قاتله الله ما أسمعه معناه أي شئ يبعث الصبح من هذا الرجل أي إذا أيقظه الصبح تصرف في فعل ما يريده


وغاديا منصوب على الحال ويؤوب يرجع يريد أن اقبال الليل سبب رجوعه إلى بيته كما أن اقبال النهار سبب لتصرفه ( وأمت أمومة صارت أما وتأممها واستأمها ) أي ( اتخذها أما ) لنفسه قال الكميت ومن عجب بجيل لعمرو أم * غذتك وغيرها نتأممينا أي من عجب انتفاؤكم عن أمكم التى أرضعتكم واتخاذكم أما غيرها ( وما كنت أما فأممت بالكسر أمومة ) نقله الجوهرى ( وأمه أما فهو أميم ومأموم أصاب أم رأسه ) وقد يستعار ذلك لغير الرأس قال الشاعر قلبى من الزفرات صدعه الهوى * وحشاى من حر الفراق أميم ( وشجة آمة ومأمومة بلغت أم الرأس ) وهى الجلدة التى تجمع الدماغ وفي الصحاح الآمة هي التى تبلغ أم الدماغ حتى يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق ومنه الحديث في الآمة ثلث الدية وقال ابن برى في قوله في الشجة مأمومة كذا قال أبو العباس المبرد بعض العرب يقول في الآمة مأمومة قال قال على بن حمزة وهذا غلط انما الآمة الشجة والمأمومة أم الدماغ المشجوجة وأنشد يدعن أم رأسه مأمومه * وأذنه مجدوعة مصلومه ( والاميمة كجهينة الحجارة تشدخ بها الرؤس ) كذا في المحكم وفي الصحاح الاميم حجر يشدخ به الرأس وقال الشاعر ويوم جلينا عن الاهاتم * بالمنجنيقات وبالامائم ومثله قول الآخر * مفلقة ها ماتها بالامائم * وقد ضبطه كامير ومثله في العباب ( و ) الاميمة ( تصغير الام ) كذا في الصحاح وقال الليث تفسير الام في كل معانيها أمة لان تأسيسه من حرفين صحيحين والهاء فيها أصلية ولكن العرب حذفت تلك الهاء إذ أمنوا اللبس ويقول بعضهم في تصغير أم أميمة والصواب أميهة ترد إلى أصل تأسيسها ومن قال أميمة صغرها على لفظها ( و ) الاميمة ( مطرقة الحداد ) ضبطه الصاغانى كسفينة ( واثنتا عشرة صحابية ) وهن أميمة أخت النعمان بن بشير وبنت الحرث وبنت أبى حثمة وبنت خلف الخزاعية وبنت أبى الخيار وبنت ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب وبنت عبد بن بجاد التيمية أمها رقيقة أخت خديجة وبنت سفيان بن وهب الكنانية وبنت شراحيل وبنت عمرو بن سهل الانصارية وبنت قيس بن عبد الله الاسدية وبنت النعمان بن الحرث رضى الله عنهن * وفاته ذكر أميمة بنت أبى الهيثم بن التيهان من المبايعات وأميمة بنت النجار الانصارية وأم أبى هريرة اسمها أميمة وقيل ميمونة ( وأبو أميمة الجشمى أو الجعدى صحابي ) روى عنه عبيدالله بن زياد وقيل اسمه أبو أمية وقيل غير ذلك ( والمأموم جمل ذهب من ظهره وبره من ضرب أو دبر ) قال الراجز وليس بذى عرك ولا ذى ضب * ولا بخوار ولا أزب * ولا بمأموم ولا أجب ويقال المأموم هو البعير العمد المتأكل السنام ( و ) مأموم ( رجل من طيئ والامى والامان ) بصمهما ( من لا يكتب أو من على خلقة الامة لم يتعلم الكتاب وهو باق على جبلته ) وفي الحديث انا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب أراد انه على أصل ولادة أمهم لم يتعلموا الكتابة والحساب فهم على جبلتهم الاولى وقيل لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الامي لان أمة العرب لم تكن تكتب ولا تقرأ المكتوب وبعثه الله رسولا وهو لا يكتب ولا يقرأ من كتاب وكانت هذه الخلة احدى آياته المعجزة لانه صلى الله عليه وسلم تلا عليهم كتاب الله منظوما تارة بعد أخرى بالنظم الذى أنزل عليه فلم يغيره ولم يبدل ألفاظه ففى ذلك أنزل الله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون وقال الحافظ بن حجر في تخريح أحاديث الرافعى ان مما حرم عليه صلى الله عليه وسلم الخط والشعر وانما يتجه التحريم ان قلنا انه كان يحسنهما والاصح انه كان يحسنهما ولكن يميز بين جيد الشعر ورديئه وادعى بعضهم انه صار يعلم الكتابة بعد ان كان لا يعلمها لقوله تعالى من قبله في الآية فان عدم معرفته بسبب الاعجاز فلما اشتهر الاسلام وأمن
الارتياب عرف حينئذ الكتابة وقد روى ابن أبى شيبة وغيره ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كتب وقرأ وذكره مجالد للشعبى فقال ليس في الآية ما ينافيه قال ابن دحية واليه ذهب أبو ذر وأبو الفتح النيسابوري والباجى وصنف فيه كتابا ووافقه عليه بعض علماء افريقية وصقلية وقالوا ان معرفة الكتابة بعد أميته لاننا في المعجزة بل هي معجزة أخرى بعد معرفة أميته وتحقق معجزته وعليه تتنزل الآية السابقة والحديث فان معرفته من غير تقدم تعليم معجزة وصنف أبو محمد بن مفوز كتابا رد فيه على الباجى وبين فيه خطأه وقال بعضهم يحتمل ان يراد أنه كتب مع عدم علمه بالكتابة وتمييز الحروف كما يكتب بعض الملوك علا متهم وهم أميون وإلى هذا ذهب القاضى أبو جعفر السمنانى والله أعلم ( و ) الامي أيضا ( الغبى ) كذا في النسخ وصوابه العيى ( الجلف الجافي القليل الكلام ) قال الراجز ولا أعود بعدها كريا * أمارس الكهلة والصبيا * والعزب المنفه الاميا قيل له أمي لانه على ما ولدته أمه عليه من قلة الكلام وعجمة اللسان ( والامام نقيض الوراء كقدام ) في المعنى ( يكون اسما وظرفا ) تقول أنت أمامه أي قد امه قال اللحيانى قال الكسائي أمام مؤنثة ( وقد يذكر ) وهو جائز قال سيبويه ( و ) قالوا ( أمامك ) وهى ( كلمة تحذير ) وتبصير ( و ) أمامة ( كثمامة ثلثمائة من الابل ) قال الشاعر أأبثره مالى ويحتررفده * تبين رويد اما أمامة من هند


أراد بامامة ما تقدم وأراد بهند هنيدة وهى المائة من الابل قال ابن سيده هكذا فسره أبو العلاء ورواية الحماسة أبو عدني والرمل بينى وبينه * تبين رويد اما أمامة من هند ( و ) أمامة ( بنت قشير ) هكذا في النسخ والصواب بنت بشر وهى أخت عباد وزوج محمود بن سلمة ( و ) أمامة ( بنت الحرث ) الهلالية أخت ميمونة انما هي لبابة صحفها بعضهم ( و ) أمامة ( بنت العاص ) هكذا في النسخ وصوابه بنت أبى العاص وهى التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها ويحملها في الصلاة ثم تزوجها على ( و ) أمامة ( بنت قريبة ) البياضية ( صحابيات ) رضى الله عنهن * وفاته ذكر أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمامة بنت أبى الحكم الغفارية وأمامة بنت عثمان الزرقية وامامة بنت عصام البياضية وأمامة بنت سماك الاشهلية وأمامة أم فرقد وامامة المزيدية وأمامة بنت خديج وامامة بنت الصامت وامامة بنت عبد المطلب وامامة بنت محرث بن زيد فانهن صحا بيات ( وأبو امامة الانصاري ) قيل اسمه اياس بن ثعلبة ويقال عبد الله بن ثعلبة ويقال ثعلبة ابن عبد الله روى عنه عبد الله بن كعب بن مالك ( و ) أبو أمامة أسعد ( بن سهل بن حنيف ) الانصاري روى عن أبيه وعنه الزهري وفى حديثه ارسال ( و ) أبو امامة ( بن سعد ) هكذا في النسخ وهو غلط وتحريف وكان العبارة وأبو امامة أسعد وهو ابن زرارة أول من قدم المدينة بدين الاسلام ( و ) أبو أمامة ( بن ثعلبة ) الانصاري اسمه اياس وقيل هو ثعلبة بن اياس والاول أصح ( و ) أبو أمامة عدى ( بن عجلان ) الباهلى سكن مصر ثم حمص روى عنه محمد بن زياد الالهانى ( صحابيون ) رضى الله عنهم ( والى ثانيهم نسب عبد الرحمن ) بن عبد العزيز الانصاري الاوسي الضرير ( الامامي ) بالضم ( لانه من ولده ) سمع الزهري وعبد الله بن أبى بكر وعنه القعنبى وسعيد بن أبى مريم توفى سنة 606 ( وأما تبدل ميمها الاولى ولى ياء باستثقالها للتضعيف كقول عمر بن أبى ربيعة ) القرشى المخزومى ( رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت * فيضحى وأيما بالعشى فيخصر ) ( وهى حرف للشرط ) يفتتح به الكلام ولابد من الفاء في جوابه لان فيه تأويل الجزاء كقوله تعالى ( فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم ) وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا ( و ) يكون ( للتفصيل وهو غالب أحوالها ومنه ) قوله تعالى ( أما السفينة فكانت لمساكين ) يعملون في البحر ( وأما الغلام ) فكان أبواه مؤمنين ( وأما الجدار ) فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما ( الآيات ) إلى آخرها ( و ) يأتي ( للتأكيد كقولك أما زيد فذاهب إذا أردت انه ذاهب لا محالة وانه منه عزيمة واما بالكسر في الجزاء مركبة من ان وما وقد تفتح وقد تبدل ميمها الاولى ياء كقوله ) أي الاحوص ( يا ليتما أمنا شالت نعامتها * ايما إلى جنة ايما إلى نار ) أراد اما إلى جنة واما إلى نار هكذا أنشده الكسائي وأنشد الجوهرى عجز هذا البيت وقال وقد يكسر قال ابن برى وصوابه ايما بالكسر لان الاصل اما فأما أيما فالاصل فيه أما وذلك في مثل قولك أما زيد فمنطلق بخلاف اما التى في العطف فانها مكسورة لا غير ( وقد تحذف ما كقوله سقته الرواعد من صيف * وان من خريف فلن يعد ما أي اما من صيف واما من خريف وترد لمعان ) منها ( للشك كجاءني اما زيد واما عمرو إذا لم يعلم الجائى منهما و ) بمعنى ( الابهام كلما
يعذبهم واما يتوب عليهم و ) بمعنى ( التخيير ) كقوله تعالى ( اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا و ) بمعنى ( الاباحة ) كقوله ( تعلم امافقها واما نحو أو نازع في هذا جماعة ) من النحويين ( و ) بمعنى ( التفصيل كاما شاكرا واما كفورا ) ونقل الفراء عن الكسائي في باب اما وأما قال إذا كنت آمرا أو ناهيا أو مخبرا فهى أما مفتوحة وإذا كنت مشترطا أو شا كا أو مخيرا أو مختارا فهى اما بالكسر قال وتقول من ذلك في الاولى أما الله فاعبده وأما الخمر فلا تشربها وأما زيد فخرج وتقول من النوع الثاني إذا كنت مشترطا اما تشتمن فانه يحلم عنك وفي الشك لا أدرى من قام اما زيد واما عمرو وفي التخيير تعلم اما الفقه واما النحو وفي المختار لى دار بالكوفة فأنا خارج إليها فاما ان أسكنها واما ان أبيعها وأما قوله والتفصيل الخ فقال الفراء في قوله تعالى اما شاكرا واما كفورا ان اما هنا جزاء أي ان شكرو ان كفر قال ويكون على ذلك اما التى في قوله تعالى اما يعذبهم واما يتوب عليهم فكأنه قال خلقناه شقيا أو سعيدا وأحكام اما واما بالفتح والكسر أوردها الشيخ ابن هشام في المغنى وبسط الكلام في معانيهما وحقق ذلك شراحه البدر الدمامينى وغيره وما ذكر المصنف الا أنموذجا مما في المغنى لئلا يخلو منه بحره المحيط فمن أراد التفصيل في ذلك فعليه بالكتاب المذكور وشروحه ( والامم محركة القرب ) يقال أخذته من أمم كما يقال من كثب قال زهير كان عينى وقد سال السليل بهم * وجيرة ما هم لو انهم أمم أي لو أنهم بالقرب منى ويقال داركم أمم وهو أمم منك للاثنين والجميع ( و ) الامم ( اليسير ) القريب المتناول وأنشد الليث تسألني برامتين سلجما * لو انها تطلب شيأ أمما ( و ) الامم ( البين من الامر كالمؤام ) كمضار ويقال للشئ إذا كان مقاربا هو مؤام وأمر بنى فلان أمم ومؤام أي بين لم يجاوز القدر وفي حديث ابن عباس لا يزال أمر الناس مؤاما ما لم ينظروا في القدر والولدان أي لا يزال جاريا على القصد والاستقامه وأصله مؤامم فأدغم ( و ) الامم ( القصد ) الذى هو ( الوسط والمؤام الموافق ) والمقارب من الامم ( وأمهم و ) أم ( بهم تقدمهم وهى الامامة والامام )


بالكسر كل ( ما ائتم به ) قوم ( من رئيس أو غيره ) كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين وقال الجوهرى الامام الذى يقتدى به ( ج امام بلفظ الواحد ) قال أبو عبيدة في قوله تعالى واجعلنا للمتقين اما ما هو واحد يدل على الجمع وقال غيره هو جمع آم ( وليس على حد عدل ) ورضا ( لانهم ) قد ( قالوا امامان بل ) هو ( جمع مكسر ) قال ابن سيده أنبأني بذلك أبو العلاء عن أبى على الفارسى قال وقد استعمل سيبويه هذا القياس كثيرا ( وأيمة ) قلبت الهمزياء لثقلها لانها حرف سفل في الحلق وبعد عن الحروف وحصل طرفا فكان النطق به تكلفا فإذا كرهت الهمزة الواحدة فهم باستكراه الثنتين ورفضهما لا سيما إذا كانتا مصطحبتين غير مفترقتين فاء وعينا أو عينا ولا ما أحرى فلهذا لم يأت في الكلام لفظة توالت فيها همزتان أصلا البتة فأما ما حكاه أبو زيد من قولهم دريئة ودرائى وخطيئة وخطائى فشاذ لا يقاس عليه وليست الهمزتان أصليين بل الاولى منهما زائدة ( و ) كذلك قراءة أهل الكوفة فقاتلوا ( أئمة ) الكفر بهمزتين ( شاذ ) لا يقاس عليه وقال الجوهرى جمع الامام أأممة على أفعلة مثل اناء وآنية واله وآلهة فأدغمت الميم فنقلت حركتها إلى ما قبلها فلما حركوها بالكسر جعلوها ياء وقال الاخفش جعلت الهمزة ياء لانها في موضع كسر وما قبلها مفتوح فلم تهمز لاجتماع الهمزتين قال ومن كان من رأيه جمع الهمزتين همزه انتهى وقال الزجاج الاصل في أيمة أأممة لانه جمع امام كمثال وأمثلة ولكن الميمين لما اجتمعتا أدغمت الاولى في الثانية وألقيت حركتها على الهمزة فقيل أئمة فأبدلت العرب من الهمزة المكسورة الباء ( و ) الامام ( الخيط ) الذى ( يمد على البناء فيبنى ) عليه ويسوى عليه ساف البناء قال يصف سهما وخلقته حتى إذا تم واستوى * كمخة ساق أو كمتن امام أي كهذا الخيط الممدود على البناء في الاملاس والاستواء ( و ) الامام ( الطريق ) الواسع وبه فسر قوله تعالى وانهما لبامام مبين أي بطريق يؤم أي يقصد فيتميز يعنى قوم لوط وأصحاب الايكة وقال الفراء أي في طريق لهم يمرون عليها في أسفارهم فجعل الطريق اماما لانه يؤم ويتبع ( و ) الامام ( قيم الامر المصلح له و ) الامام ( القرآن ) لانه يؤتم به ( والنبى صلى الله عليه وسلم ) امام الائمة ( والخليفة ) امام الرعية وقد بقى هذا اللقب على ملوك اليمن إلى الآن وقال أبو بكر يقال فلان امام القوم معناه هو المتقدم عليهم ويكون الامام رئيسا كقولك امام المسلمين ( و ) من ذلك الامام بمعنى ( قائد الجند ) لتقدمه ورياسته ( و ) الامام ( ما يتعلمه الغلام كل يوم ) في المكتب ويعرف أيضا بالسبق محركة ( و ) الامام ( ما امتثل عليه المثال ) قال النابغة
أبوه قبله وأبو أبيه * بنوا مجد الحياة على امام ( والدليل ) امام السفر ( والحادي ) امام الابل وان كان وراءها لانه الهادى لها ( وتلقاء القبلة ) امامها ( و ) الامام ( الوتر ) نقله الصاغانى ( و ) الامام ( خشبة ) للبناء ( يسوى عليها البناء ) نقله الجوهرى ( و ) الامام ( جمع آم كصاحب وصحاب ) والآم هو القاصد ومنه قوله تعالى ولا آمين البيت الحرام ( و ) أبو حامد ( محمد ) كذا في النسخ وصوابه على ما في التبصير للحافظ أحمد ( بن عبد الجبار ) بن على الاسفرايينى روى عن أبى نصر محمد بن المفضل الفسوى وعنه الحسين بن أبى القاسم السيبى ( ومحمد بن اسمعيل ابن الحسين ( البسطامى ) شيخ لزاهر بن طاهر الشحامى ( الاماميان محدثان ) * قلت ووقع لنا في جزء الشحامى ما نصه أبو على زاهر ابن أحمد الفقيه أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامى أخبرنا أحمد بن سيار وهو محمد الذى ذكره المصنف فاعرف ذلك ( و ) يقال ( هذا أيم منه وأوم ) أي ( أحسن امامة ) قال الزجاج إذا فضلنا رجلا في الامامة قلنا هذا أوم من هذا وبعضهم يقول لهذا أيم من هذا قال ومن قال أيم جعل الهمزة كلما تحركت أبدل منها ياء والذى قال أوم كان عنده أصلها أأم فلم يمكنه أن يبدل منها ألفا لاجتماع الساكنين فجعلها واوا مفتوحة كما قال في جمع آدم أو ادم ( وائتم بالشئ وائتمى به على البدل ) كراهية التضعيف أنشد يعقوب نزور امرأ أما الا له فيتقى * وأما بفعل الصالحين فيأتمى ( وهما أماك أي أبواك ) على التغليب أو أمك وخالتك ) أقيمت الخالة بمنزلة الام ( و ) الاميم ( كأمير الحسن ) الامة أي ( القامة ) من الرجال * ومما يستدرك عليه اليمامة القصد وقد تيمم يمامة قال المرار إذا خف ماء المزن منها تيممت * يمامتها أي العداد تروم وسيأتى في ى م م والامة بالكسر امامة الملك ونعيمه والام بالفتح العلم الذى يتبعه الجيش نقله الجوهرى وقوله تعالى يوم ندعوا كل أناس بامامهم قيل بكتابهم زاد بعضهم الذى أحصى فيه عمله وقيل بنبيهم وشرعهم وتصغير الائمة أويمة لما تحركت الهمزة بالفتحة قلبها واوا وقال المازنى أييمة ولم يقلب كما في الصحاح والامام الصقع من الطريق والارض والامة بالضم القرن من الناس يقال قد مضت أمم أي قرون والامة الامام وبه فسر أبو عبيدة الآية ان ابراهيم كان أمة وأيضا الرجل الذى لا نظير له وقال الفراء كان أمة أي معلما للخير وبه فسر ابن مسعود أيضا وأيضا الرجل الجامع للخير وقال أبو عمرو ان العرب تقول للشيخ إذا كان باقى القوة فلان بأمة معناه راجع إلى الخير والنعمة لان بقاء قوته من أعظم النعمة والامة الملك عن ابن القطاع قال والامة الامم والمؤم على صيغة المفعول المقارب كالمؤتم والام تكون للحيوان الناطق وللموات النامى كا ؟ م النخلة والشجرة والموزة وما أشبه ذلك ومنه قول ابن الاصمعي له أنا كالموزة التى انما صلاحها بموت أمها وأم الطريق معظمها إذا كان طريقا عظيما وحوله طرق صغار فالاعظم


أم الطريق وأم الطريق أيضا الضبع وبهما فسر قول كثير يغادرن عسب الوالقى وناصح * تخص به أم الطريق عيالها أي يلقين أولادهن لغير تمام من شده التعب وأم مثوى الرجل صاحبة منزله الذى ينزله قال * وأم مثواى تدرى لمتى * وأم منزل الرجل امرأته ومن يدبر أمر بيته وأم الحرب الراية وأم كلية الحمى وأم الصبيان الريح التى تعرض لهم أم اللهيم المنية وأم خنور الخصب وبه سميت مصر وقيل البصرة أيضا وأم جابر الخبز والسنبلة وأم صبار الحرة وأم عبيد الصحراء وأم عطية الرحى وأم شملة الشمس وأم الخلفف الداهية وأم ربيق الحرب وأم ليلى الخمر وأم درز الدنيا وكذلك أم حباب وأم وافرة وأم تحفة النخلة وأم رجية النحلة وأم سرتاح الجرادة وأم عامر الضبع والمقبرة وأم طلبة وأم شغوة العقاب وأم سمحة العنز وأم غياث القدر وكذلك أم عقبة وأم بيضاء وأم رسمة وأم العيال وأم جرذان النخلة وإذا سميت رجلا بأم جرذان لم تصرفه ويقال للنخلة أبضا أم خبيص وأم سويد وأم عزم وأم عقاق وأم طبيخة وهى أم تسعين وأم حلس الاتان وأم سويد الاست وأم عمرو الضبع وأم الخبائث الخمر وأم العرب قرية كانت أمام الفرما من أرض مصر وأم اذن قارة باسماوة وأم أمها رهضبة في قول الراعى وأم أوعال هضبة قرب برقة أنقد وأم جحدم موضع باليمن وأم حنين بفتح الحاء وتشديد النون المكسورة قرية باليمن قرب زبيد وأم جرمان موضع وأم دنين قرية كانت بمصر وأم رحم من أسماء مكة وأم سخل جبل لبنى غاضرة وأم السيط من قرى عثر باليمن وأم العيال قرية بين الحرمين وأم العين ماء دون سميراء وأم غرس ركية لعبد الله بن قرة وأم جعفر قرية بالاندلس وأم حبو كرى الداهية وأيضا موضع ببلاد بنى قشير وأم غزالة حصن من أعمال ماردة وام موسل هضبة وأم دينار قرية بجيزة مصر وام حكيم بالبحيرة وأم الزرازير بحوف رمسيس والمآليم الشجاج جمع آمة وقيل ليس له واحد من لفظه وأنشد ثعلب
فلو لا سلاحي عند ذاك وغلمتى * لرحت وفي رأسي مآيم تسبر والائمه كنانة عن ابن الاعرابي نقله ابن سيده ورجل أميم ومأموم يهذى من أم دماغه نقله الجوهرى وتقول هذه امراة امام النساء ولا نقل امامة النساء لانه اسم لا وصف وفداه بأميه قيل امه وجدته وابو امامة التيمى الكوفى تابعي عن ابن عمرو عنه العلاء ابن المسيب ويقال هو أبو اميمة والامامية فرقة من غلاة الشيعة ( أم ) مخفقة افرده المصنف عن التركيب الذى قبله كما فعله صاحب الصحاح لكنه قال واما أم مخففة فهى ( حرف عطف ومعناه الاستفهام ) ونص الصحاح ر لها موضعان احدهما ان تقع معادلة لالف الاستفهام بمعنى أي تقول ازيد في الدارام عمرو والمعنى ايهما فيها ( وقد يكون ) منقطعا عما قبله خبرا كان أو استفهاما تقول في الخبر انها لابل أم شاء يافتى وذلك إذا نظرت إلى سواد شخص فتوهمته ابلا فقلت ما سبق اليك ثم ادركك الظن أنه شاء فانصرفت عن الاول فقلت ام شاء ( بمعنى بل ) لانه اضراب عما كان قبله الا ان ما يقع بعد بل يقين وما بعد أم مظنون وتقول في الاستفهام هل زيد منطلق ام عمرو يافتى انما اضربت عن سؤالك عن انطلاق زيد وجعلته عن عمر وفأم معها ظن واستفهام واضراب وأنشد الاخفش للاخطل كذبنك عينك أم رأيت بواسط * غلس الظلام من الرباب خيالا قال الله تعالى الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه وهذا لم يكن أصله استفهاما وليس قوله أم يقولون افتراه شكا ولكنه قال هذا لتقبيح صنيعهم ثم قال بل هو الحق من ربك كأنه أراد أن ينبه على ما قالوه نحو قولك للرجل الخير أحب اليك أم الشر وأنت تعلم أنه يقول الخير ولكن أردت أن تقبح عنده ما صنع هذا كله نص الصحاح وقال الفراء وربما جعلت العرب أم إذا سبقها استفهام ولا يصلح فيه أم على جهة بل فيقولون هل لك قبلنا حق أم أنت رجل معروف بالظلم يريدون بل انت رجل معروف بالظلم وانشد فوالله ما ادرى أسلمى تغولت * أم النوم ام كل إلى حبيب يريد بل كل ( و ) قد تكون ( بمعنى الف الاستفهام ) كقولك ام عندك غداء حاضر وانت تريد أعندك غداء حاضر قال الليث وهى لغة حسنة من لغات العرب قال الازهرى وهذا يجوز إذا سبقه كلام قال الجوهرى ( وقد تدخل ) ام ( على هل ) تقول ام هل عندك عمرو وقال علقمه بن عبدة أم هل كبير بكى لم يقض عبرته * اثر الاحبة يوم البين مشكوم قال ابن برى أم هنا منقطعة استأنف السؤال بها فأدخلها على هل لتقدم هل في البيت قبله وهو * هل ما علمت وما استودعت مكتوم * ثم استأنف السؤال بام فقال أم هل كبير قال ومثله قول الجحاف بن حكيم أبا مالك هل لمتنى مذ حضضتنى * على القتل ام هل لا منى منك لا ثم قال الا انه متى دخلت ام على هل بطل منها معنى الاستفهام وانما دخلت ام على هل لانها لخروج من كلام إلى كلام فلهذا السبب دخلت على هل فقلت ام هل ولم تقل هل قال الجوهرى ولا تدخل ام على الالف لا تقول أعندك زيد ام أعندك عمرو لان اصل ما وضع للاستفهام حرفان احدهما الالف ولا تقع الا في اول الكلام والثانى ام ولا تقع الا في وسط الكلام وهل انما اقيم مقام الالف في الاستفهام فقط ولذلك لم تقع في كل مواقع الاصل ( و ) روى عن ابى حاتم قال قال أبو زيد ام ( قد تكون زائدة ) لغة اهل اليمن وانشد يا دهن ام ما كان مشيى رقصا * بل قد تكون مشيتى توقصا


أراد ياد هناء فرخم وأم زائدة أراد ما كان مشيى ( رقصا أي كنت أتو قص وأنا في شبيبتى واليوم قد أسننت حتى صار مشيى رقصا قال وهذا مذهب أبى زيد وغيره يذهب إلى أن قوله أم ما كان مشيى رقصا معطوف على محذوف تقدم المعنى كأنه قال يا دهن أكان مشيى رقصا أم ما كان كذلك * ومما يستدرك عليه تكون أم بلغة بعض أهل اليمن بمعنى الالف واللام وفي الحديث ليس من امبر امصيام في امسفر أي ليس من البر الصيام في السفر ( الانام كسحاب ) أهمله الجوهرى واختلف فيه فقيل من أنم وقيل أصله ونام من ونم إذا صوت من نفسه كاناء ووناء ( و ) قيل فيه أيضا الآنام مثل ( ساباط و ) قال الليث يجوز في الشعر الانيم مثل ( أمير ) وهو ( الخلق ) أو كل من يعتريه النون ( أو الجن والانس ) وبه فسر قوله تعالى والارض وضعها للانام وهما الثقلان ( أو جميع ما على وجه الارض ) من جميع الخلق والعجب من الجوهرى كيف أغفله وهو في القرآن مع انه استطرد بذكره في أم ومن سجعات الاساس لو رزقنا الله عدل سلطانه لانام أنامه في ظل أمانه ( الاوام كغراب العطش أو حره ) وأنشد ابن برى لابي محمد الفقعسى قد علمت أنى مروى هامها * ومذهب الغليل من أوامها وكذلك الاوار ( و ) الاوام ( الدخان ) وخصه بعضهم بدخان المشتار وأنكره ابن سيده وقال انما هو أيام لا أوام ( و ) الاوام ( دوار الرأس و ) الاوام ( الوتر و ) الاوام ( أن يضج العطشان ) وذلك عند شدة العطش ( وقد آم يؤم أو ما ) إذا اشتد حرجوفه ولم يذكر الازهرى له فعلا ( والايام بالكسر الدخان ) وقال السهيلي في الروض يقال لكل دخان نحاس ولا يقال أيام الالدخان النحل
خاصة ( ج أيم ككتب ) ألزمت عينه البدل لغير علة والا فحكمه أن يصح لانه ليس بمصدر فيعتل باعتلال فعله ( و ) قد ( آمهاو ) آم ( عليها يؤومها أو ما واياما ) وكذلك يئيمها اياما واويه يائية أي ( دخن ) وسيأتى في أ ى م أيضا قال ساعدة بن جؤية فما برح الاسباب حتى وضعنه * لدى الثول ينفى جثها ويؤمها ( والمؤوم كمعظم العظيم الرأس ) والخلق ( أو ) المؤوم ( المشوه ) الخلق كالموأم مقلوب عنه وأنشد ابن الاعرابي لعنترة وكأنما ينأى بجانب دفها ال * وحشى من هزج العشى مؤوم ( وآمه ساسه ) نقله الصاغانى ( وأومه تأويما عطشه والآمة ) بالمد ( الخصب ) عن أبى زيد ( و ) أيضا ( العيب ) عن شمر قال عبيد ابن الابرص مهلا أبيت اللعن مه * لا ان فيما قلت آمه ( و ) الآمة ( ما يعلق بسرة الصبى حين يولد أو مالف فيه من خرقة أو ما خرج معه ) حين يسقط من بطن أمه قال حسان وموؤدة مقرورة في معاوز * بآمتهامر موسة لم توسد ودعا جرير رجلا من بنى كليب إلى مهاجاته فقال الكليبي ان نسائى بآمتهن وان الشعراء لم تدع في نسائك مترقعا أراد أن نساءه لم يهتك سترهن بمنزلة التى ولدت وهى غير مخفوضة ولا مفتضة ( وآم ) بالمد ( د نسب إليه الثياب ) الآمية ( و ) أيضا ( ة بالجزيرة ) في شعر عدى بن الرقاع ( وليال أوم كصرد ) أي ( منكرة ) عن أبى عمرو وأنشد لادهم بن أبى الزعراء لما رأيت آخر الليل عتم * وأنها احدى لياليك الاوم * ومما يستدرك عليه آمه الله أو ما شوه خلقه وليال أوم كسكر لغة عن أبى عمرو أيضا وأومه الكلا تأويما سمنه وعظم خلقه نقله الجوهرى وأنشد عركرك مهجر الضؤبان أومه * روض القذاف ربيعا أي نأويم وآمو بلد بالعجم ( الايم ككيس ) من النساء ( من لا زوج لها بكرا أو ثيبا و ) من الرجال ( من لا امرأة له ) و ( جمع الاول أيابم وأيامى ) قال ابن سيده أما أيايم فعلى بابه وهو الاصل قلبت الياء وجعلت بعد الميم وأما أيامى فقيل هو من باب الوضع وضع على هذه الصيغة وقال الفارسى هو مقلوب موضع العين إلى اللام وفي الحصاح الايامى الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء وأصلها أيايم فقلبت لان الواحد رجل أيم سواء كان تزوج من قبل أو لم يتزوج وامرأة أيم أيضا بكرا كانت أو ثيبا وقول النى صلى الله تعالى عليه وسلم الايم أحق بنفسها فهذه الثيب لا غير وكذا فول الشاعر لا تنكحن الدهر ما عشت أيما * مجربة قد مل منها وملت ( وقد آمت ) المرأة من زوجها ( تئيم أيما وأيوما ) بالضم ( وأيمة وايمة ) بالفتح والكسر إذا مات عنها زوجها أو قتل وأقامت لا تتزوج وفي الحديث أنه كان يتعوذ من الايمة وهى طول العزبة وأنشد ابن برى لقد امت حتى لا منى كل صاحب * رجاء بسلمى أن تئيم كما امت وقال يزيد بن الحكم الثقفى كل امرئ ستئيم من * - ه العرس أو منها يئيم وقال آخر نجوت بقوف نفسك غير أنى * اخال بان سييتم أو تئيم وكذلك الرجل آم بئيم وهو بين الايمة ( وأأمتها ) كأعمتها ( تزوجتها أيما ) فأنا أئيمها كأعيمها ( و ) يقال ( رجل أيمان عيمان فأيمان إلى النساء ) قد هلكت امرأته ( وعيمان إلى اللبن و امرأة أيمى عيمى و ) يقال ( الحرب مأيمة للنساء ) أي تقتل الرجال فتدع النساء بلا أزواج فبئمن ( وتأيم ) الرجل ( مكث زمانا لم يتزوج ) وكذلك المرأة وأنشد ابن برى


فان تنكحي أنكح وان تتأيمى * ايد الدهر ما لم تنكحي أتأيم ( وأيمه الله تعالى تأييما ) قال رؤبة * مغايرا أو يرهب التأييما * وقال تأبط شرا فأيمت نسوانا وأيتمت الدة * وعدت كما أبدأت والليل أليل ( و ) يقال ( ماله آم وعام أي هلكت امرأته وما شيته حتى يئيم ويعيم والايم ككيس الحرة ) والجمع الايامى وبه فسر بعض قول الله تعالى وأنكحوا الايامى منكم نقله الفراء ( و ) قيل الايم ( القرابة نحو البنت والاخت والخالة ) والجمع الايامى ( و ) الايم ( جبل بحمى ضرية ) مقابل الاكوام وقيل هو جبل أبيض في ديار بنى عبس بالرمة وأكنافها وضبطه نصر والصاغانى بفتح فسكون والصحيح أن هنا سقطا في العبارة وهو ان يقول والايم بالفتح جبل بحمى ضربة لان الذى ما بعده كله بفتح فسكون ( و ) الايم ( الحية الابيض اللطيف أو عام ) في جميع ضروب الحيات وقال العجاج * وبطن أيم وقواما عسلجا * وكذلك الاين وقال تابط شرا تسرى على الايم والحيات مختفيا * لله درك من سار على ساق وقال أبو خيرة الايم والاين الثعبان والذكران من الحيات وهى التى لا تضر أحدا ( كالايم بالكسر ) هكذا في النسخ وهو غلط والصواب كالايم ككيس ففى الصحاح قال ابن السكيت والايم الحية وأصله الايم فخفف مثل لين ولين وهين وهين وأنشد لابي كبير الهذلى الاعوا سر كالمراط معيدة * بالليل مورد أيم متغضف انتهى وقال ابن شميل كل حية أيم ذكرا كان أو أنثى وربما شدد فقيل أيم كما يقال هين وهين قال ابن جنى عين أيم ياء يدل على ذلك قولهم أيم فظاهر هذا أن يكون فعلا والعين منه ياء وقد يمكن أن يكون مخففا من أيم فلا يكون فيه دليل لان القبيلين معا
يصيران مع التخفيف إلى لفظ الياء نحولين وهين وقال أبو خيرة ( ج ) الايم ( أيوم ) وأصله التثقيل فكسر على لفظه كما قالوا قيول جمع قيل وأصله فيعل وقد جاء مشددا في الشعر وأنشد لابي كبير الهذلى قوله السابق قوله السابق قال ابن برى وأنشد أبو زيد لسواد بن المضرب كأنما الخطو من ملقى أزمتها * مسرى الا يوم إذا لم يعفها ظلف وإذا عرفت ذلك فاعلم ان سياق المصنف هنا غير محرر ( والآمة ) بالمد ( العيب ) وقد ذكر في التركيب الذى قبله ( و ) الآمة ( النقص والفضاضة ) هكذا في النسخ بالفاء والصواب بالغين كما هو نص ابن الاعرابي يقال في ذلك آمة علينا أي نقص وغضاضة ( وبنوا ايام ككذاب بطن ) هكذا في النسخ وهو غلط والصواب ككتاب كما ضبطه غير واحد من الائمة ومنهم زبيد بن الحرث الآتى ذكره ( والمؤيمة كمحسنة ) هي ( الموسرة ولا زوج لها ) نقله الصاغانى ( والايام كغراب وكتاب ) وكذلك الهيام والهيام ( داء في الابل ) نقله الفراء ( و ) الايام ككتاب فقط ( الدخان ) قال أبو ذؤيب فلما اجتلاها بالايام تحيزت * ثبات عليها ذلها واكتئابها والجمع أيم وقد تقدم واوية يأتية ( و ) أبو عبد الرحمن ( زبيد بن الحرث ) الكوفى من أتباع التابعين بروى عن ابن أبى ليلى وأبى وائل وعنه شعبة وسفيان وابناه عبد الرحمن وعبد الله ومنصور بن المعتمر وهو من الفقهاء والعباد توفى سنة مائة وثلاث وعشرين ( والعلاء بن عبد الكريم الاياميان ) منسوبان إلى الايام بالكسر ويقال أيضا يام بحذف الالف واللام وهى قبيلة من همدان وهو يام ابن أصبابن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن حزان بن نوف بن همدان ( محدثان ) ومنهم أيضا طلحة بن مصرف الايامى الفقيه قد تقدم ذكره في ص ر ف ( وايم الله ) يأتي ( في ى م ن وآم ) الدخان يئيم ( ايا ما دخن ) وآم الرجل اياما إذا دخن ( على النحل ليشتار العسل ) أي يخرج الخلية فيأخذ ما فيها من العسل وقال أبو عمرو الايام عود يجعل في رأسه نار ثم يدخن به على النحل وقال ابن برى آم الرجل من الواو يؤم قال وايام الياء فيه منقلبة عن الواو * ومما يستدرك عليه ايتأمت المرأة مثل تأيمت والتأيم الايمة ورجلان أيمان ورجال أيمون ونساء أيمات والآمة بالمد العزاب جمع آم أراد أيم فقلب قال النابغة أمهرن أرما حاوهن بآمة * أعجلتهن مظنة الاعذار وقولهم أيم هو يا فلان أي ما هو أي أي شئ هو فخفف الياء وحذف ألف ما وقولهم أيم تقول يعنى أي شئ تقول ( فصل الباء ) مع الميم ( ابنبم ) أهمله الجوهرى وهو من أبنية كتاب سيبويه وزنه أفنعل ( ويقال يبنبم ) بالياء وزنه يفنعل وهو ( ع قرب تثليث ) وأنشد سيبويه لطفيل الغنوى أشاقتك أظعان بحفر أبنبم * نعم بكرا مثل الفسيل المكمم وأنشد الصاغانى لحميد بن ثور رضى الله تعالى عنه إذا شئت غنتني باجزاع بيشة * أو الرزن من تثليث أو بأبنيما وقال ياقوت في معجمه ببنبم بوزن غشمشم موضع أو جبل كذا ذكره الخارزنجى ولم تجتمع الباء والميم في كلمة اجتماعهما في هذا الكلمة ورواها بعضهم يبنبم ( البتم بالضم وبالتحريك ) وقد أهمله الجوهرى ( و ) قال الليث البتم ( كزمج ناحية أو حصن أو جبل بفرغانة ) قال الكميت وغزوتك البكر من غزوة * أباحت حمى الصين والبتم وضبطه ياقوت بضم التاء المشددة قال وفي هذا الجبل معدن الذهب والفضة والزاج والنوشادر الذى يحمل في الآفاق وفي هذا


الجبل مياه تجرى ومنها نهر الصغانيان ( بجم يبجم بجما وبجوما ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد أي ( سكت من عى أو فزع أو هبية و ) قال غيره بجم بجوما ( أبطأ و ) أيضا ( انقبض ) وتجمع ( كبجم تبجيما فيهما ) أي في الانقباض والابطاء ( والتبجيم التحديق في النظر ) نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه البجم بالفتح الجمع وقال أبو عمر ورأيت بجما من الناس وبجدا أي جماعة كثيرة والبجم محركة لقب رجل وبجام ككتاب قرية بمصر من الشرقية وقد رأيتها وبنو البجم كصرد قبيلة من الناشريين باليمن يسكنون بالمهجم ( البجارم ) هي ( الدواهي ) نقله الجوهرى * ومما يستدرك عليه بجيرم مصغرا قرية بمصر ( غدير محرم كجعفر ) هكذا في النسخ بالراء والصواب بحوم بالواو كما هو نص اللسان وقد أهمله الجوهرى والصاغانى وقال أبو على الهجرى أي ( كثير الماء ) وأنشد فصغارها مثل الدبى وكبارها * مثل الضفاد ع في غدير بحوم * ومما يستدرك عليه بنو الباحوم قبيلة من الناشريين باليمن ومنهم بنو فريح وبنو هديش وفيهم كثرة * ومما يستدرك عليه البخوم كصبور كلمة قبطية اسم لقرية بمصر نسبت إليها شبرا ( بخذم بالمعجمتين كجفر ) أهمله الجوهرى والصاغانى وفي اللسان ( اسم ) رجل * ومما يستدرك عليه باداما باهمال الدال قرية بحلب من ناحية عزاز جاء ذكرها في حديث آدم عليه الصلاة والسلام وبادام هو اللوز بالفارسية * ومما يستدرك عليه أيضا بدرم كقنفذ قلعة في بلاد الروم ( البذم بالضم الرأى ) الجيد
عن الاصمعي ( والحزم ) يقال رجل ذو بذم أي ذور أي وحزم وماله بذم أي رأى وحزم وهو مجاز ( و ) البذم ( النفس ) نقله الجوهرى عن الاموى وبه فسر قوله ذو بذم ( و ) البذم ( الكثافة والجلد ) وبه فسر قوله رجل ذو بذم ( و ) قال الكسائي ( احتمالك لما حملت ) وبه فسر قوله رجل ذو بذم أي ذو احتمال لما حمل كما في الصحاح ( والبيذمان بضم الذال نبت ) عن ابن دريد ( و ) البذيم ( كأمير القوى ) نقله الصاغانى ( و ) أيضا ( الفم المتغير الرائحة ) عن ابن الاعرابي وأنشد شممتها بشارب بذيم * قد خم أو قدهم بالخموم ( و ) البذيم ( العاقل ) الغضب من الرجال هكذا هو نص الجوهرى وهو بعينه نص كتاب العين وقال بعضهم صوابه هو العاقل ( عند الغضب ) أو العاقل البطئ الغضب ( كالبذيمة ) قال الفراء هو الذى لا يغضب في غير موضع الغضب ( وقد بذم ككرم ) بذامة ( وبذيمة مولى جابر بن سمرة ) السوائى ذكره ابن منده في الصحابة قال الحافظ وهو وهم ( و ) ابنه ( أبو عبد الله ) على ( بن بذيمة ) الجزرى ( من أتباع التابعين ) روى عن أبيه وعن عكرمة وسعيد بن جبير وعنه شعبة ومعمر وثقوه على تشيعه مات سنة مائة وست وثلاثين كذا في الكاشف للذهبي ( وأبذمت الناقة ) وأبلمت ( ورم حياؤها من شدة الضبعة ) وانما يكون ذلك في بكرات الابل قال الراجز يصف فحل ابل إذا سما فوق جموح مكتام * من غمطه الاثناء ذات الابذام ( وناقة مبذم كمنبر ) أي ( قوية وباذام أبو صالح مولى أم هانئ مفسر محدث ) روى عن مولاته أم هانئ وعلى وعنه السدى والثوري وعامر بن محمد ( ضعيف ) قال أبو حاتم لا يحتج به عامة ما عنده تغير وهو ( ممنوع للعجمة ) والعلمية ( ومعناه اللوز بالفارسية ) * ومما يستدرك عليه البذم بالضم القوة والطاقة وثوب ذو بذم أي كثير الغزل صفيق ورجل ذو بذم أي سمين ورجل بذم يغضب مما يجب أن يغضب منه سمى بالمصدر والبذم بالضم المروءة عن ابن برى وأنشد للمرار يا أم عمران وأخت عثم * قد طالما عشت بغير بذم أي بغير مروءة وقد بذم بذامة * ومما يستدرك عليه البذرمان قرية كبيرة في غربي النيل من الصعيد قاله ياقوت ( البرم محركة من لا يدخل مع القوم في الميسر ) ولا يخرج معهم فيه شيأ ( وفي المثل أبر ما قرونا أي ) هو برم أي ( ثقيل ) لا خير عنده ( ويأكل مع ذلك تمرتين تمرتين ) نقله الجوهرى وغيره من أرباب الامثال وهو مجاز أنشد الجوهرى لمتمم ولا برما تهدى النساء لعرسه * إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا ( ج أبرام ) ومنه حديث وفد مذحج كرام غير برام وفي حديث عمرو بن معديكرب قال لعمر أأبرام بنو المغيرة قال لم قال نزلت فيهم فما قرونى غير قوس وثور وكعب قال عمران في ذلك لشبعا القوس ما يبقى في الجلة من التمر والثور قطعة عظيمة من الاقط والكعب قطعة من سمن وأنشد الليث إذا عقب القدور عددن ما لا * تحث حلائل الابرام عرسي ( و ) البرم ( السآمة والضجر وقد برم به كفرح و ) البرم أيضا ( ثمر العضاه ) واحدتها برمة وهى أول وهلة فتلة ثم بلة ثم برمة وقد أخطأ أبو حنيفة في قوله ان الفتلة قبل البرمة وبرمة كل العضاه صفراء الا العرفط فان برمته بيضاء كأن هياد بها قطن وهى مثل زر القميص أو اشف وبرمة السلم أطيب البرم ريحا وهى صفراء تؤكل طيبة ( ومجتنيه المبرم كمحسن و ) البرم أيضا ( حب العنب إذا كان مثل رؤس الذر ) أو فوقه ( وقد أبرم الكرم ) عن ثعلب ( و ) البرم ( قنان من الجبال ) واحدتها برمة ( و ) البرم اسم ( ناقة ) نقله الصاغانى ( و ) البرم ( جمع البرمة للاراك ) أي لثمره قبل ادراكه واسوداده فإذا أدرك فهو مردو إذا اسود فهو كباث ومجتنيسه المبرم أيضا ( كالبرام ) بالكسر ( وأبرمه فبرم كفرح وتبرم ) أي ( أمله فمل ) ويقال لا تبرمنى بكثرة فضولك ( وأبرم الحبل جعله طاقين ثم فتنله ) قاله أبو حنيفة ( و ) من المجاز أبرم ( الامر ) إذا ( أحكمه ) فهو مبرم ( كبرمه برما ) والاصل فيه ابرام الفتل إذا كان


ذا طاقين ( والمبارم المغازل التى يبرم بها ) واحدها مبرم كمنبر ( والبريم كأمير الصبح ) لما فيه من سواد الليل وبياض النهار وقيل بريم الصبح خيطه المختلط بلونين قال جامع بن مرخية على عجل والصبح بال كأنه * بأدعج من ليل التمام بريم ( و ) البريم ( خيطان مختلفان أحمر وأبيض ) وفي اللسان أحمر وأصفر وقال أبو عبيد البريم الحبل المفتول يكون فيه لونان وربما ( تشده المرأة على وسطها وعضدها ) وأنشد الاصمعي للكروس بن زيد وقائلة نعم الفتى أنت من فتى * إذا المرضع العرجاء جال بريمها وقد يعلق على الصبى تدفع به العين كما في الصحاح ( وكل ما فيه لونان مختلطان ) فهو بريم ( و ) البريم ( حبل للمرأة فيه لونان مزين بجوهر ) وقال الليث خيط ينظم فيه خرز فتشده المرأة على حقويها ( و ) البريم ( الدمع المختلط بالاثمد ) لما فيه لونان ( و ) البريم ( لفيف القوم
و ) سمى ( الجيش ) بريما ( لان فيه أخلاطا من الناس أو لا لوان شعار القبائل ) فيه كما نقله الجوهرى والمراد بشعار القبائل راياتهم قالت ليلى الاخيلية يا أيها السدم الملوى رأسه * ليقود من أهل الحجاز بريما أرادت جيشاذ الونين وقال ابن الاعرابي البريمان الجيشان عرب وعجم ( و ) البريم ( العوذة ) تعلق على الصبيان لما فيها من الالوان ( و ) البريم ( قطيع الغنم ) يكون فيه ضربان من ( ضأن ومعزى ) عن ابن الاعرابي ( و ) اليريم ( المتهم ) نقله الصاغانى ( و ) قال أبو عبيدة يقال ( اشولنا من بريمها ) هكذا في النسخ والصواب من بريميها كما هو في الصحاح ( أي كبدها وسنامها يقدان طولا ويلفان بخيط أو غيره ) وفي بعض نسخ الصحاح أو مصير ويقال ( سميا ) بذلك ( لبياض السنام وسواد الكبد والبرمة بالضم قدر ) تنحت ( من حجارة ) وعممه بعضهم فيشمل النحاس والحديد وغيرهما ( ج برم بالضم ) في الكثير كجرفة وجرف قال طرفة جاؤا اليك بكل أرملة * شعثاء تحمل منقع البرم ( و ) أيضا برم ( كصرد وجبال ) وعلى الاخيرة اقتصر الجوهرى وأنشد ابن برى للنابغة الذبيانى * والبائعات بشطى نخلة البرما * ( و ) المبرم ( كمحسن صانعها أو من يقتلع حجارتها من الجبال ) فيسويها وينحتها ( و ) المبرم ( الثقيل ) منه ( كانه يقتطع من جلسائه شيأ و ) المبرم ( الغث الحديث ) الذى يحدث الناس بالاحاديث التى لا فائدة فيها ولا معنى لها أخذ من المبرم الذى يجنى ثمر الاراك لا طعم له ولا حلاوة ولا حموضة ولا معنى قاله أبو عبيدة وقال الاصمعي المبرم الذى هو كل على صاحبه لا نفع عنده ولا خير بمنزلة البرم الذى لا يدخل مع القوم في الميسر ويأكل معهم من لحمه ( و ) المبرم ( كمكرم الثوب المفتول الغزل طاقين ) حتى يصيرا واحدا كما في الصحاح قال ( و ) منه سمى المبرم وهو ( جنس من الثياب والبيرم ) كحيدر ( العتلة ) فارسي معرب ( أو عتلة النجار خاصة ) عن أبى عبيدة وهو بالفارسية بتفخيم الباء ( و ) في الحديث من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ملا الله مسامعه من الآنك والبيرم قال ابن الاعرابي قلت للمفضل ما البيرم قال ( الكحل المذاب كالبرم محركة ) وقد رواه بعضهم هكذا صب في أذنه البرم ( و ) البرم ( البرطيل ) عن ابن الاعرابي وهو الحجر العريض ( و ) البرام ( كغراب القراد ) نقله الجوهرى ( ج أبرمة ) عن كراع وأنشد ابن برى لجؤية بن عائذ النصرى مقيما بموماة كأن برامها * إذا زال في آل السراب ظليم ( وبرم بحجته كعلم إذا نواها فلم تحضره ) وهو مجاز كما في الاساس ( وأبرم كاحمد د ) والصواب انه بكسر الهمزة وفتح الراء كما ضبطه ياقوت قال وهو من أبنية كتاب سيبويه مثل أبين ( أو نبت ) قاله أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدى الاشبيلى النحوي ومثل به سيبويه وفسره السيرافى ( وبرم بالضم ع ) وقيل جبل بنعمان قال أبو صخر الهذلى ولو أن ما حملت حمله * شعفات رضوى أو ذرى برم ( و ) برمة ( بهاء اسم ) رجل ( و ) برام ( كسحاب وقطام ع ) قال حسان هل هي الاظبية مطفل * مألفها السدر بنعفى برام وقال بعض بنى أسد بكى على قتل العدان فانهم * طالت اقامتهم ببطن برام وقال لبيد أقوى فعرى واسط فبرام * من أهله فصوائق فخزام ( و ) بريمة ( كجهينة اسم ) رجل ( ومبرمان لقب أبى بكر الازمى ) اللغوى تقدم ذكره في أزم وفي الخطبة * ومما يستدرك عليه رجل برمة أي برم والهاء للمبالغة وأنشد ابن الاعرابي لاحيحة ان ترد حربى تلاقى فتى * غير مملول ولا برمه والبرم ثمر الطلح عن أبى عمرو والمبرم كمكرم الحبل الذى جمع بين مفتولين ففتلا حبلا واحدا كالبريم كماء مسخن وسخين وعسل معقد وعقيد وميزان مترص وتريص كما في الصحاح والبريم ضوء الشمس مع بقية سواد الليل والبريم ثوب فيه قز وكتان وأيضا الماء الذى خالط به غيره قال رؤبة * حتى إذا خاضت البريما * والبرم بالضم القوم السيؤ الاخلاق وبرمة بالكسر موضع من أعراض المدينة قرب بلاكث بين خيبر ووادى القرى قال كثير عزة


رجعت بها عنى عشية برمة * شماتة أعداء شهود وغيب وبرمة أيضا قرية بمصر من أعمال المنوفية وقد دخلتها وبرمون بفتحتين وضم الميم قرية أخرى بين المنصورة ودمياط وقد رأيتها وبرمة بالكسر أيضا من جبال بنى سليم ومعدن البرم بالضم بين ضربة والمدينة ورستاق البرم بالفتح في سمرقند ذكره الاصطخرى وبرام بالكسر لغة في برام بالفتح والفتح أكثر قال نصر جبل في بلاد بنى سليم عند الحرة من ناحية النقيع وقيل هو على عشرين فرسخا من المدينة وقلعة برام من أودية العقيق ذكره الزبير وابريم بالكسر مدينة بأعلى أسوان من الصعيد بها قلعة حصينة وبريم بفتح فشد راء مكسورة قرية بمصر وقد رأيتها وكامير موضع لبنى عامر بن ربيعة بنجد وقال الراجز تذكرت مشربها من تصلبا * ومن بريم قصبا مثقيا وكزبير وأمير واد بالحجاز قرب مكة والبريمة بفتح فشد راء مكسورة الدائرة تكون في الخيل يستدل بها على جودته ورداءته وهى
الامارات والجمع البراريم والبرمة بالضم شئ تلبسه النساء في أيديهن كالسوار * ومما يستدرك عليه بربسما بكسر الباء الثانية وسكون السين طسوج من غربي سواد بغداد نقله ياقوت ( برثم كقنفذ ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الصاغانى وهو ( والد عبد الرحمن المحدث ) * قلت وهو عبد الرحمن بن آدم مولى أم برثم ويقال أم برثن كما حققة الحافظ ففى سياق المصنف تبعا للصاغاني نظر ظاهر ( و ) برثم ( اسم جبل ) عال لا ينبت شيأ وفي أصله ماء وبه نمور كثيرة قاله عرام وقال آدم بن عمر بن عبد العزيز وكان قدم الرى فكرهها هل تعرف الاطلال من مريم * بين سواس فلوى برثم إلى أن قال مالى وللرى وأكنافها * يا قوم بين الترك والديلم أرض بها الاعجم ذو منطق * والمرء ذو المنطق كالاعجم * ومما يستدرك عليه حكيمة بنت برثم ويقال برثن العنبرية صحابية ( البرجمة بالضم المفصل الظاهر ) من المفاصل ( أو ) المفصل ( الباطن من الاصابع و ) قيل من ( الاصبع الوسطى من كل طائر ج براجم ) كذا في المحكم ( أو هي ) أي البراجم ( مفاصل الاصابع كلها أو ظهور القصب من الاصابع أو ) هي التى بين الاشاجع والرواجب وهى ( رؤس السلاميات ) من ظهر الكف ( إذا قبضت كفك نشزت وارتفعت ) وفي التهذيب الراجبة البقعة الملساء بين البراجم والبراجم المشنجات في مفاصل الاصابع وفي موضع آخر في ظهور الاصابع والرواجب ما بينها وفي كل اصبع ثلاث برجمات الا الابهام وفي موضع آخر وفي كل أصبع برجمتان وقال أبو عبيد الرواجم والبراجم مفاصل الاصابع كلها وفي الحديث من الفطرة غسل البراجم وهى العقد التى في ظهور الاصبع يجتمع فيها الوسخ ( والبراجم قوم من أولاد حنظلة بن مالك ) بن عمرو بن تميم وذلك أن أباهم قبض أصابعه وقال كونوا كبراجم يدى هذه أي لا تفرقوا وذلك أعزلكم وقال أبو عبيدة وهم خمسة يقال لهم البراجم وقال ابن الاعرابي البراجم في بنى تميم عمرو وقيس وغالب وكلفة وظليم وهم بنو حنظلة بن زيد مناة تحالفوا أن يكونوا كبراجم الاصبع في الاجتماع وفي كامل المبرد أنهعم أولاد مالك بن حنظلة والذى في انساب أبى عبيدة أنهم بنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهو الصحيح وظليم اسمه مرة ( وفي المثل * ان الشقى وافد البراجم * ) ويروى راكب البراجم ( لان عمرو بن هند ) كان له أخ فقتله نفر من تميم فلذلك ( أحرق تسعة وتسعين رجلا من بنى دارم ) بن مالك بن حنظلة ( وكان قد حلف ليحرقن منهم مائة بأخيه سعد ) كذا في النسخ والصواب بأخيه أسعد وكان نازلا في ديار تميم ( فمر رجل ) من البراجم ( فاشتم رائحة ) حريق القتلى ( فظن شواء اتخذه الملك فعدل إليه ليرز أمنه ) أي يصيب منه ويأكل منه ( فقيل له ) بل رآه عمرو وقال له ( ممن أنت فقال ) رجل ( من البراجم فكمل به مائة ) أي قتل وألقى في النار وقال * ان الشقى وافد البراجم * وسمت العرب عمرو بن هند محرقا لذلك ( وهياج ) بن عمران بن فضيل ( البرجمى تابعي ) عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب وعنه الحسن ثقة ( وحفص ابن عمران ) كذا في النسخ والصواب حفص بن عمرو يعرف بالازرق عن الاعمش وجابر الجعفي وعنه مختار بن سنان ونصر بن مزاحم ( ومحمد بن زياد وسنان بن هرون ) الكوفى أبو بشر أبو سيف عن كليب بن وائل وبيان بن بشر وعنه محمد بن الصباح الدولابى ولوين ضعفه ( وعمرو بن عاصم البرجميون محدثون ) و ؟ ؟ ه هياج بن بسطام الهروي والسكن بن سليمان البصري وأبو السكن مكى بن ابراهيم الحنظلي البلخى وسيف بن هرون وعصمة بن بشر البرجميون محدثون قال الذهبي بالضم عند المحققين وكثير من المحدثين يفتحونه ( و ) قال غيره ( الفتح لحن والبرجمة غلظ الكلام ) عن ابن دريد وفي حديث الحجاج أمن أهل الرهمسة والبرجمة أنت * ومما يستدرك عليه برجمة حصن للروم في شعر جرير وبرجمين بضم الاول والثالث وكسر الميم من قرى بلخ منها أبو محمد الازهر بن بلح البرجمينى محدث ذكره أبو سعد بن السمعاني ويقال في النسبة إلى البراجم البراجمى أيضا وهكذا جاء في نسبة بعضهم وبرجم كجعفر طائفة من التركمان بأسد آباد نقله الحافظ ( البرسام بالكسر علة يهذى فيها ) نعوذ بالله منها وهو ورم حار يعرض للحجاب الذى بين الكبد والامعاء ثم يتصل إلى الدماغ وقد ( برسم ) الرجل ( بالضم فهو مبرسم ) وكذلك بلسم فهو مبلسم وكانه معرب مركب من بر وسام وبر بالفارسية الصدر وسام هو الموت نقله الازهرى ويقال لهذه العلة الموم وقد ميم الرجل ( والابريسم بفتح السين وضمها ) قال ابن برى ومنهم من يقول أبريسم بفتح الهمزة والراء ومنهم من يكسر الهمزه ويفتح السين ( الحرير ) وخصه بعضهم بالخام ( أو معرب )


ابريشم وفي الصحاح وقال ابن السكيت ليس في كلام العرب افعيلل بالكسر ولكن افعيلل مثل اهليلج وابريسم * قلت هذا القول أورده الجوهرى عن ابن الاعرابي في ه ل ج وذكر الكسر عن ابن السكيت وهو بالضد هنا وقدرد أبو زكريا عليه هناك
كيف قطع عن ابن السكيت بالكسر قال ابن السكيت كما ذكر ههنا وقد يكسر فتأمل ثم قال وهو ينصرف وكذلك ان سميت به على جهة التلقيب انصرف في المعرفة والنكرة لان العرب أعربته في نكرته وأدخلت عليه الالف واللام وأجرته مجرى ما أصل بنائه لهم وكذلك الفرند والديباج والراقود والشهريز والآجر والنيروز والزنجبيل وليس كذلك اسحق ويعقوب وابراهيم لان العرب ما أعربتها الا في حال تعريفها ولم تنطق بها الا معارف ولم تنقلها من تنكير إلى تعريف والابريسم ( مفرح مسخن للبدن معتدل مقو للبصر إذا اكنحل به والبرسيم بالكسر حب الفرط ) وقال أبو حنيفة القرط ( شبيه بالرطبة أو أجل منها ) ونص كتاب اللباب وهو أجل منها وأعظم ورقا قال وهو الذى يسمى بالفارسية شبذر * قلت وهو من أحسن المراعى للدواب تسمن عليه وفتح الباء من لغة العامة ( و ) برسيم ( زقاق بمصر ) وضبطه ياقوت بالفتح ( و ) منه أبو زيد ( عبد العزيز ) بن قيس بن حفص ( البرسيمى ) المصرى ( محدث ) عن يزيد بن سنان وبكار بن قتيبة توفى سنة ثلثمائة واثنين وثلاثين * ومما يستدرك عليه أبو بصير أحمد بن محمد بن أحمد ابن الحسن الابريسمي نسب إلى عمل الابريسم محدث نيسابورى مات ببغداد سنة ثلثمائة واحد وسبعين وبراسم اسم سرياني وبرسوم بالضم علم ( رشم ) الرجل ( وجم وأظهر الحزن أرشنج الوجه ) نقله الصاغانى ( و ) برشم ( لون النقط ألوانا ) من النقوش كما يبرشم الصبى بالنيلج ( و ) برشم ( أدام النظر أو أحدة برشمة وبرشاما ) وأنشد أبو عبيدة للكميت ألقطة هدهد وجنود أنثى * مبرشمة الحمى تأكلونا وفي حديث حذيفة فبر شمواله أي حدقوا النظر إليه ( و ) البراشم ( كعلابط الحديد النظر ) عن ابن دريد ( و ) البرشم ( كقنفذ البرقع ) عن ثعلب وأنشد غداة تجلو واضحا موشما * عذبالها تجرى عليه البرشما ( والبرشوم ) ضرب من النخل واحدته برشومة بالضم لا غير قال ابن دريد لا أدرى ما صحته وقال أبو حنيفة البرشوم جنس من التمر وقال مرة البرشومة بالضم ( وبفتح أبكر النخل بالبصرة ) وقال ابن الاعرابي البرشوم من الرطب الشقم ورطب البرشوم يتقدم عند أهل البصرة على رطب الشهريز ويقطع عذقه قبله * ومما يستدرك عليه برشوم بالضم والعامة تفتح قرية بمصر يجلب منها التين الحيد وقد دخلتها وبريشيم مصغرة قرية أخرى صغيرة بالمنوفية وقد رأيتها أيضا ( البرصوم بالضم ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد هو ( عفاص القارورة ونحوها ) في بعض الالغات ( البرطام بالكسر الضخم الشفة كالبراطم ) كعلابط واقتصر الجوهرى على الاولى ( و ) البرطام ( الشفة الضخمة ) والاسم البرطمة كما في المحكم ( و ) البرطم ( كجعفر العيى اللسان ) نقله الصاغانى ( والبرطمة الانتفاخ غضبا ) قال مبرطم برطمة الغضبان * بشفة ليست على أسنان وبه فسر مجاهد قوله تعالى وأنتم سامدون قال هي البرطمة ( وتبرطم ) الرجل إذا ( تغضب من كلام و ) قال الليث لا أدرى ما الذى ( برطمه ) أي ( غاظه لازم متعد و ) برطم ( الليل ) إذا ( اسود ) عن الاصمعي * ومما يستدرك عليه البرطمة عبوس الوجه وجاء مبر نطما أي متغضبا وقال الكسائي البرطمة والبرهمة كهيئة التخاوص وبرطم الرجل أدلى شفتيه من الغضب والبرطوم بالضم خشبة غليظة يدعم بها البيت ويسقف جمعه البراطيم ( البرعم والبرعوم والبرعمة والبرعومة بضمهن كم ثمر الشجر ) واقتصر الجوهرى على الاوليين ( والنور ) قبل أن يفتح ( أو زهرة الشجر قبل أن تنفتح ) نقله الجوهرى والجمع البراعيم قال ذو الرمة حواء قرحاء أشراطية وكفت * فيها الذهاب وحفتها البراعيم ( وبرعمت الشجرة ) فهى مبرعمة نقله الجوهرى ( و ) كذلك ( تبرعمت ) إذا ( خرجت ) وفي المحكم أخرجت ( برعمتها ) وفي الصحاح أخرجت براعيمها ( والبراعيم ع ) في شعر لبيد كان قتودى فوق جأب مطرد * يريد نحو صابا لبراعيم حائلا ( أو رمال فيها دارات تنبت البقل ) وبه فسر المؤرج قول ذى الرمة السابق وحفتها البراعيم وقيل هو جبل في شعر ابن مقبل وقيل أعلام صغار قريبة من أبان الاسود في شعر ذى الرمة بئس المناخ رفيع عند أخبية * مثل الكلى عند أطراف البراعيم ( و ) البراعيم ( من الجبال شماريخها ) واحدتها برعومة قاله أبو زيد * ومما يستدرك عليه برقامة بالضم قرية بمصر من حوف رمسيس ( البرهمة ادامة النظر وسكون الطرف ) وقال العجاج بدلن بالناصع لونا مسهما * ونظر أهون الهوينى برهما كذا في الصحاح ويروى دون الهوينى وكذلك البرشمة وقال الكسائي البرطمة والبرهمة كهيئة التخاوص ( و ) البرهمة ( برعمة الشجر ويضم ) وقيل مجتمع ثمره ونوره قال رؤبة * يجلو الوجوه ورده وبرهمه * هذه رواية ابن الاعرابي ورواه غيره وبهرمه على القلب وروى أبو عمرو ومرهمه أي عطاياه كذا في العباب ( وابراهيم وابراهام وابراهوم وابراهم مثلثة الهاء أيضا وابرهم بفتح الهاء
بلا ألف ) فهى عشر لغات اقتصر الجوهرى منها على أربعة الاولى والثانية وابراهم بفتح الهاء وكسرها وأنشد لزيد بن عمرو بن نفيل


قال في آخر تلبيته ويقال هو لعبد المطلب عذت بما عاذبه ابراهم * مستقبل القبلة وهو قائم أنفى لك اللهم عان راغم * مهما تحشمنى فانى جاشم قال الصاغانى وروى الوصل في همزته وينشد لعبد المطلب نحن آل الله في بلدته * لم نزل ذاك على عهد ابرهم ثم هذه اللغات كلها بكسر أولهن وانما ترك الضبط اعتمادا على الشهرة وقد حكاها كلها أبو حفص خلف بن مكى الصقلى النحوي اللغوى في كتابه تثقيف اللسان منقولة عن الفراء عن العرب ونقلها أيضا الامام النووي في تهذيب الاسماء واللغات وأوردها أكثر المفسرين وأئمة الغريب وهو ( اسم أعجمى ) أي سرياني ومعناه عندهم كما نقله الماوردى وغيره أب رحيم والمراد منه هو ابراهيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وهو ابن آزر واسمه تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أزفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام لا يختلف جمهور أهل النسب ولا أهل الكتاب في ذلك الا في النطق ببعض هذه الاسماء نعم ساق ابن حبان في أول تاريخه خلاف ذلك وهو شاذ كذا في فتح الباري للحافظ ونقله شيخنا رحمه الله تعالى ( وتصغيره بريه ) بطرح الهمزة والميم نقله الجوهرى عن بعضهم قال شيخنا وكأنهم جعلوه عربيا وتصرفوا فيه بالتصغير والا فالاعجمية لا يدخلها شئ من التصريف بالكلية ( أو أبيره ) وذلك لان الالف من الاصل لان بعدها أربعة أحرف أصول والهمزة لا تلحق بنات الاربعة زائدة في أولها وذلك يوجب حذف آخره كما يحذف من سفرجل فيقال سفير ج وكذلك القول في اسمعيل واسرافيل وهذا قول المبرد ( و ) بعضهم يتوهم ان الهمزة زائدة إذا كان الاسم أعجميا فلا يعلم اشتقاقه فيصغره على ( بريهيم ) وسميعيل وسريفيل وهذا قول سيبويه وهو حسن والاول قياس هذا كله نص الصحاح ( ج أباره وأباريه وأبارهة وبراهيم وبراهم وبراهمة و ) أجاز ثعلب ( براه ) بكسر الباء وكذلك جمع اسمعيل واسرافيل كما في العباب ( والابراهيميون اثنا عشر صحابيا والبراهمة قوم لا يجوزون على الله تعالى بعثة الرسل ) كما في الصحاح وهم طائفة من أصحاب برهم كما في شرح المقاصد وهم مجوس الهند وهم ثلاث فرق ويسمون عابد هم على معتقد هم برهمن كسفرجل مكسور الاول ( والابراهيمي تمر أسود ) نسب إلى ابراهيم ( والابراهيمية ة بواسط و ) أيضا ( بجزيرة ابن عمرو ) أيضا ( بنهر عيسى ) الاخيرة نسبت إلى ابراهيم الامام ابن محمد بن على بن عبد الله بن عباس * ومما يستدرك عليه برهيم قرية بمصر من جزيرة بنى نصر ( أبو البرهسم كسفرجل ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الصاغانى هو ( عمران بن عثمان الزبيدى الشامي ذو القراآت الشواذ ) هكذا هو في العباب وقد أكثر عنه ابن جنى في كتابه المحتسب الذى ألفه في شواذ القراآت وقرأت في حاشية الا كمال للمزى في ترجمة شريح بن يزيد المؤذن ما نصه روى عن ابراهيم بن أدهم وأبى البرهسم حدير بن معدان بن صالح الحضرمي المقرى ابن أخى معاوية بن صالح إلى آخر ما قال فلعل هذا غير ما ذكره الصاغانى وشريح هذا من رجال أبى داود والنسائي غير انهما لم يخرجاله من طريق أبى البرهسم حديثا وأما عمه معاوية بن صالح فانه قاضى الاندلس روى عن مكحول وعبد الرحمن بن جبير وراشد بن سعد وعنه ابن مهدى وأبو صالح الكاتب توفى سنة مائة وثمان وخمسين وأما شريح بن يزيد الذى روى عن ابن البرهسم فانه توفى سنة مائة وأربع وعشرين وهو والد حيوة بن شريح المحدث من رجال البخاري وذكر الذهبي في الكاشف عفير بن معدان المؤذن وهو أخو أبى البرهسم هذا ويأتى للمصنف ذكره في حضرم ( بزم عليه يبزم ويبزم ) من حدى ضرب ونصر بزما ( عض بمقدم أسنانه ) كما في الصحاح وقيل البزم العض بمقدم الفم و هو أخف من العض ( أو ) هو شدة العض ( بالثنايا والرباعيات ) كما في المحكم وقال أبو زيد البزم العض يالثنايا دون الانياب والرباعيات أخذ ذلك من بزم الرامى ( و ) بزم ( بالعب ء ) إذا ( حمله فاستمر به ) وقيل نهض به ( و ) بزم ( الناقة ) يبزمها ويبزمها بزما ( حلبها بالسبابة والابهام ) فقط وكذلك المصر ( و ) بزم ( فلانا ثويه ) بزما ( سلبه اياه ) كبزه اياه عن كراع ( والبزم صريمة الامر ) عن الفراء ( و ) البزم ( الغليظ من القول ) نقله الصاغانى ( و ) البزم ( الكسر ) وقد بزمه بزما نقله الصاغانى أيضا ( و ) البزم ( ان تأخذ الوتر بالسبابة والابهام ثم ترسله ) ومنه أخذ بزم الناقة قاله أبو زيد ( وهو ذو مبازمة في الامر ) أي ( ذو صريمة والبزيم ) كأمير ( الخوصة يشد بها البقل و ) أيضا ( ما يبقى من المرق في أسفل القدر من غير لحم ) وقيل هو الوزيم ( وقول الجوهرى البزيم خيط القلادة ) قال الشاعر هم ما هم في كل يوم كريهة * إذا الكاعب الحسناء طاح بزيمها
وقال جرير في البعيث تركناك لا توفى بجار أجرته * كأنك ذات الودع أو سدى بزيمها ويروى بزند أجرته وراد به الزند الذى يقدح به النار يقول لم تمنع خفارتك زنداقما فوقه فكأنك امرأة ضاع بزيمها فليس عندها الا البكاء وهو ( تصحيف وصوابه بالراء المكررة ) أي غير المعجمة ( في اللغة وفي البيتين الشاهين ) المذكورين وقد سبقه إلى ذلك الامام أبو سهل الهروي وقال ان احتجاجه بالبيتين غلط منه والبريم في البيتين ودع منظوم يكون في أحقى الاماء وضبطه الازهرى أيضا بالراء وقال ابن برى في تفسير قول جرير وبريمها حقاؤها وذات الودع الامسة لان الودع من لباس الماء وانما أراد أن أمه امة قال الجوهرى وقول الشاعر وجاؤا ثائرين فلم يؤبوا * بابلمة تشد على بزيم


فيروى بالباء وبالراء ويقال هو باقة بقل ويقال هو فضلة الزاد ويقال هو الطلع يشق ليلقح ثم يشد بخوصه ( والابزام والابزيم بكسر هما الذى في رأس المنطقة وما أشبهه وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر ) وقال ابن شميل الحلقة التى لها لسان يدخل في الخرق في أسفل المحمل ثم تعض عليها حلقتها والحلقة جميعا ابزيم وأراد بالمحمل حمائل السيف وقال ابن برى الابزيم حديدة تكون في طرف حزام السرج يسرج بها قال وقد تكون في طرف المنطقة قال مزاحم تبارى سد يساها إذا ما تلمجت * شبا مثل ابزيم السلاح الموشل وقال العجاج * يدق ابزيم الحزام جشمه * والجمع الا بازيم قال الشاعر لو لا الا بازيم وان المنسجا * ناهى عن الذئبة أن تفرجا وقال ذو الرمة يصف فلاة أجهضت الركاب فيها أولادها بها مكفنة أكنافها قسب * فكت خواتيمها عنها الابازيم قوله بها أي بالفلاة أولاد ابل أجهضتها فهى مكفنة في أغراسها فكت خواتيم رحمها عنها الابازيم وهى أبازيم الانساع ( وأبزمه ألفا أعطاه اياه ) وليس له كما نقله الصاغانى ( والبزمة الاكلة الواحدة ) في اليوم والليلة كالوزمة والوجبة ( و ) البزمة ( وزن ثلاثين درهما ) كما ان الاوقية وزن أربعين والنش وزن عشرين قاله الفراء ( وابتزم اليوم كذا ) أي ( سبق به ) نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه المبزم كمنبر السن كالبزم وهذه يمانية وفلان ذو بازمة أي ذو صريمة للامر والبزمة الشدة والبوازم الشدائد واحدتها بازمة قال عنترة ابن الاخرس خلوا مراعى العين ان سوامنا * تعود طول الحبس عند البوازم وقال غيره ولا أظنك ان عضتك بازمة * من البوازم الاسوف تدعوني ويقال بزمته بازمة من بوازم الدهر أي أصابته شدة من شدائده والبزيم حزمة من البقل وأيضا فضلة الزاد ونقله الجوهرى قال ابن فارس سميت بذلك لانه أمسك عن انفاقها والا بزيم القفل كالابزين بالنون ويقال ان فلانا لابزيم أي بخيل ( بسم يبسم بسما ) إذا فتح شفتيه كالمكاشر قاله الليث ( وابتسم وتبسم وهو أقل الضحك وأحسنه ) وقوله تعالى فتبسم ضاحكا من قولها قال الزجاج التبسم أكثر ضحك الانبياء عليهم الصلاة والسلام وفي صفته صلى الله عليه وسلم انه كان جل ضحكه التبسم ( فهو باسم ومبسام وبسام ) ومعنى الاخيرين كثير التبسم ( والمبسم كمنزل الثغر ) لانه موضع التبسم ( و ) المبسم ( كمقعد التبسم ) أي مصدر ميمى ( و ) من المجاز ( ما بسمت في الشئ ) أي ( ما ذقته و ) بسام وبسامة ( كشداد وشدادة اسمان ومحمد بن أحمد ) هكذا في النسخ والصواب على ما في التبصير وغيره أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين ( الطبسى البسامى محدث ) روى عنه اسمعيل بن أبى صالح المؤذن وكأنه نسب إلى جده بسام * ومما يستدرك عليه هن غر المباسم ومن المجاز تبسم السحاب عن البرق إذا انكل عنه وتبسم الطلع تفلقت أطرافه وأبو الحسن على بن محمد ابن منصور بن نصر بن بسام البسامى الشاعر البغدادي كان في زمن المقتدر العباسي روى عنه محمد بن يحيى الصولى مات سنة ثلثمائة واثنين وأبو البسام موسى بن عبد الله بن يحيى بن جعفر المصدق الحسينى الكوفى دخل الاندلس مجاهدا كذا في تاريخ الذهبي واستشهد في بلاد بنى حماد سنة أربعمائة وست وثمانين وهو جد الحافظ أبى الخطاب بن دحية لامه وهى أمة عبد الرحمن ابنة محمد ابن موسى هذا ولذا كان يكتب في نسبه ذو النسبين وقد ذكرنا أبا البسام هذا في المشجر فراجعه ( بسطام بالكسر ابن قيس بن مسعود ) الشيباني قال الجوهرى هو ليس من أسماء العرب وانما سمى قيس بن مسعود ابنه بسطاما باسم ملك من ملوك فارس كما سموا قابوس ودختنوس فعربوه بكسر الباء قال ابن برى إذا ثبت ان بسطام اسم رجل منقول من اسم بسطام الذى هو اسم ملك من ملوك فارس فالواجب ترك صرفه للعجمة والتعريف قال وكذلك قال ابن خالويه لا ينبغى أن يصرف ( و ) بسطام ( د ) بقومس على طريق نيسابور ( ويفتح أو ) هو ( لحن ) أي الفتح قال الصاغانى ( ولم يربه رمد ولا عاشق وان ورده سلا منه العارف ) بالله تعالى القطب ( أبو يزيد ) طيفور بن عيسى بن سروشان الزاهد كان جده مجوسيا فأسلم على يدى الامام على بن موسى الرضا وهذا هو المعروف بالاكبر
هكذا ضبطه ابن خلكان بفتح الباء وتبعه الخفاجى في شرح الشفاء ولم يذكر الكسر توفى سنة مائتين واحدى وستين ويقال سنة مائتين وأربع وستين وأما أبو يزيد الاصغر فهو طيفور بن عيسى بن آدم بن عيسى بن على الزاهد بالبسطامى يشاركه في الكنية واسم أبيه وجده وفي البلد ( و ) قال الذهبي أبو شجاع ( عمرو ) الحافظ محدث بلخ المتوفى سنة خمسمائة واثنتين وستين ( و ) أخوه أبو الفتح ( محمد ) عن بى الوخشى كتب عنه السمعاني ببلخ ( ابنا محمد ) البسطامى ( و ) أبو على ( الحسين بن عيسى ) بن حمران القومسى عن يونس بن محمد المؤدب وعنه البخاري في الوضوء ( المحدثون و ) أبو الحسن ( على بن أحمد بن ) يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن ( بسطام البسطامى ) النهرواني روى عنه أبو بكر الخطيب توفى سنة أربعمائة وسبع عشرة ( نسبة إلى جده ) السادس * ومما يستدرك عليه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبدوس بن ابراهيم بن بسطام البسطامى الدقاق الحرانى من شيوخ ابن جميع الغساني ذكره ابن الاثير ( البشم محركة التخمة ) وربما بشم الفصيل من كثرة شرب اللبن حتى يدقى سلحا فيهلك وقيل البشم أن يكثر من الطعام حتى يكربه وفي حديث الحسن وأنت تتجشأ من الشبع بشما وفي حديث سمرة بن جندب وقيل له ان ابنك لم ينم البارحة بشما قال لو مات ما صليت عليه ( و ) البشم ( السآمة ) وهو مجاز وقد ( بشم كفرح ) من الطعام بشما إذا اتخم وبشم منه إذا ستم


( وأبشمه الطعام ) أتخمه وأنشد ثعلب للحذلمى ولمن تبت حمى به توصمه * ولم يجشئ عن طعام يبشمه * كان سفود حديد معصمه ( و ) البشام ( كسحاب شجر عطر الرائحة ) طيب الطعم وفي حديث عتبة بن غزوان ما لنا طعم الاورق البشام وقال أبو حنيفة يدق ( ورقه ) ويخلط بالحناء ( يسود الشعر ) وقال مرة البشام شجر ذو ساق وأفنان وورق صغار أكبر من ورق الصعتر ولا ثمرله وإذا قطعت ورقته أو قصف غصنه هريق لبنا أبيض قال غيره ( ويستاك بقضبه ) واحدته بشامة قال جرير أتذكر يوم تصقل عارضيها * بفرع بشامة سقى البشام يعنى انها أشات بسواكها فكان ذلك وداعها ولم تتكلم خيفة الرقباء ( وبهاء ) بشامة ( بن الغدير و ) بشامة ( بن حزن ) النهشلي ( شاعران ) وقد ذكر الاول في غ د ر * ومما يستدرك عليه بشم بفتح فسكون موضع بالحجاز وأيضا ماء بين الرى وطبرستان شديد البرد كثير الثلج قد بنى على كل ضفة كن يلجأ إليه إذا أخذه البرد وربما قتله الثلج قبل وصوله إلى الكن ويسمى ذلك الكن جانبوزة قاله نصر والبشمة كحل السودان أورده المصنف في ك ح ل * ومما يستدرك عليه بشتامة بالكسر قرية بمصر من جزيرة بنى نصر ( البصم بالضم ) فوت ( ما بين طرف الخنصر إلى طرف البنصر ) عن أبى مالك ولم يجئ به غيره وقال ابن الاعرابي يقال ما فارقتك شبرا ولا فترا ولا عتبا ولا رتبا ولا بصما وكل ذلك مذكور في موضعه ( ورجل أو ثوب ذو بصم ) أي ( غليظ ) يقال رجل ذو بصم إذا كان غليظا وثوب له بصم إذا كان كثيفا كثير الغزل عن ابن دريد ( البضم بالضم ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( النفس ) يقال ماله بضم أي نفس ( و ) البضم أيضا نفس ( السنبلة حين تخرج من الحبة فتعظم و ) قال الخارزنجى ( بضم الزرع غلظ حبه ) يبضم بضما من حد نصر ( و ) في اللسان بضم ( الحب اشتد قليلا ) ( البطم بالضم و ) أجاز ابن الاعرابي فيه التثقيل أي ( بضمتين الحبة الخضراء ) عند أهل العالية ومثله عن الاصمعي ( أو شجرها ) كما قاله أبو حنيفة قال وما أخبرني أحد أنه ينبت بأرض العرب الا انهم زعموا ان الضرو قريب الشبه منه قال الاطباء ( ثمره مسخن مدربا هي نافع للسعال واللقوة والكلية وتغليف الشعر بورقه الجاف المنخول ينبته ويحسنه ) * ومما يستدرك عليه البطيمة كجهينة بقعة معروفة قال عدى بن الرقاع وعون يباكرن البطيمة موقعا * حز أن فما يشربن الا النقائعا ( البظرم كجعفر ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال ابن الاعرابي هو ( الخاتم و ) منه يقال قد ( تبظرم ) الرجل ( إذا كان أحمق وعليه خاتم فيتكلم ويشير به في وجوه الناس ) كذا في العباب * قلت والعامة تسمى هذا الرجل البظر ميت ( البعيم كأمير ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الخارزنجى هو اسم ( صنم ) قال ( و ) أيضا ( التمثال من الخشب ) قال ( و ) أيضا ( الدمية من الصبغ ) كذا في النسخ والصواب من الصمغ قال ( و ) أيضا ( المفحم الذى لا يقول الشعر ) كما في العباب * ومما يستدرك عليه البعم بالكسر لقب جد والد الفقيه نجم الدين عمر بن محمد بن على أحد شيوخ البرهان العلوى الزبيدى ( بعثم بالضم والثاء مثلثة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال الحافظ والصاغانى هو ( والد عيان صاحب مسجد الحيرة ) كذا في النسخ والصواب الجيزة قال الحافظ عيان بن بعثم له مسجد بالجيزة معروف وعيان بالتخفيف ( بغمت الظبية كمنع ونصر وضرب بغاما وبغوما بضمهما فهى
بغوم صاحت إلى ولدها بأرخم ما يكون من صوتها ) وقد استعمل البغام في البقرة قال لبيد رضى الله تعالى عنه خنساء ضيعت الفرير فلم يرم * عرض الشقائق طرفها وبغامها وهذا في صفة بقرة وحش وقال ذو الرمة لا ينعش الطرف الا ما تخونه * داع يناديه باسم الماء مبغوم أي لا يرفع طرفه الا إذا سمع بغام أمه والمبغوم الولد وضع مفعولا مكان فاعل وقوله داع يناديه حكى صوت الظبية إذا صاحت ماء ماء ( و ) بغمت ( الناقة ) بغاما إذا ( قطعت الحنين ولم تمده ) قال ذو الخرق حسبت بغام راحلتي عناقا * وما هي ويب غيرك بالعناق وقال ذو الرمة أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة * قليل بها الاصوات الا بغامها وأنشد ابن الاعرابي في البعير * بذى هباب دائب بغامه * ( و ) بغم ( الثيتل والايل والوعل ) يبغم بغاما ( صوت ) ويقال ما كان من الخف خاصة فانه يقال لصوته إذا بد البغام وذلك لانه يقطعه ولا يمده ( كتبغم في الكل ) قال كثير عزة إذا رحلت منها قلوص تبغمت * تبغم أم الخشف تبغى غزالها ( و ) بغم ( فلان صاحبه ) ولصاحبه إذا ( لم يفصح له عن معنى ما يحدثه ) به مأخوذ من بغام الناقة لانه صوت لا يفصح به ( وبغم وبغوم كصبور ) هكذا في بعض النسخ وفي أخرى وبغم وكصبور ( بنت المعدل ) الكنانية ( صحابية ) من مسلمة الفتح وكانت تحت صفوان بن أمية ( و ) من المجاز ( باغمه ) مباغمة إذا ( حادثه بصوت رخيم ) ويقال هي المغازلة بصوت رقيق قال الاخطل حثوا المطى فولونا مناكبها * وفي الخدور إذا باغمتها صور وقال الكميت يتقنصن لى جآذر كالدريبا غمن من وراء الحجاب


* ومما يستدرك عليه يقال بغام مبغوم كقولك قول مقول وامرأة بغوم رخيمة الصوت قال ابن دريد وأحسبهم قد سموا بغوما وبغم بغما كنغم نغما عن كراع ويقال مررت بروضة تتباغم فيها الظباء وبغزلان يتباغمن والبغمة بالضم شئ كالقلادة تتحلى بها النساء ( بغثم كجعفر ) أهمله الجوهرى والصاغانى وفي اللسان هو ( اسم والثاء مثلثة ) ( البقم مشددة القاف ) قال الجوهرى هو صبغ معروف وهو العندم قال العجاج * كمرجل الصباغ جاش بقمه * قال وقلت لابي على الفسوى أعربي هو فقال معرب قال وليس في كلامهم اسم على فعل الا خمسة خضم لقب العنبر بن عمرو بن تميم وبالفعل سمى وبقم لهذا الصبغ وشلم موضع بالشأم وهما أعجميان وبذر اسم ماء من مياه العرب وعثر موضع ويحتمل أن يكونا سميا بالفعل فثبت أن فعل ليس في أصول أسمائهم وانما يختص بالفعل فإذا سميت به رجلا لم ينصرف في المعرفة للتعريف ووزن الفعل وانصرف في النكرة انتهى وقال غيره انما علمنا من بقم انه دخيل معرب لانه ليس للعرب بناء على حكم فعل قال فلو كانت بقم عربية لوجد لها نظير الا ما يقال بذر وخضم وحكى عن الفراء كل فعل لا ينصرف الا أن يكون مؤنثا قال ابن برى وذكر الجواليقى في المعرب توج موضع بفارس وكذلك خود قال جرير أعطوا البعيث جفة ومنسجا * وافتحلوه بقرا بتوجا وقال ذو الرمة * وأعين العين بأعلى خودا * وشمر اسم فرس * قلت لجد جميل الذى يقول فيه * وجدى يا حجاج فارس شمرا * وقد جوز بعضهم أن يكون توج وخود فوعلا وقد أغفل المصنف التنبيه على كونه معربا وعلى انه من باب الاشباه والنظائر وهو قصور عجيب وقد مرت الاشارة إلى ذكر نظائر بقم مرارا في الجيم وأكثرها في الراء فتأمل وهو ( خشب شجره عظام وورقه كورق اللوزو ساقه احمر يصبغ بطبيخه ويلحم الجراحات ويقطع الدم المنبعث من أي عضو كان ويجفف القروح واصله سم ساعة ) قال الاعشى بكاس وابريق كأن شرابها * إذا صب في المسحاة خالط بقما ( والبقم كسكر شجرة جوز مائل و ) البقامة ( كثمامة الصوف يغزل لبها ويبقى سائرها ) وبه شبه الرجل الضعيف ( و ) البقامة ( ما سقط من النادف مما لا يقدر على غزله و ) قيل هو ( ما يطيره النجار ) كذا في النسخ والصواب النجاد بالدال كما في اللسان وفي التهذيب روى سلمة عن الفراء البقامة ما تطاير من قوس النداف من الصوف وأنشد ثعلب إذا اغتزلت من بقام الفرير * فيا حسن شملنا ويا طيب أرواحها بالضحى * إذا الشملتان لها ابتلتا قال ابن سيده حذفت الهاء من البقام ضرورة أو هو جمع بقامة أو لغة فيها ولا اعرفها وقوله شملتا كأن هذا يقول في الوقف شملت ثم اجراها في الوصل مجراها في الوقف ( و ) من المجاز البقامة ( القليل العقل ) يقال ما كان الا بقامة شبه في قلة عقله بالصوف ( و ) قال اللحيانى يقال للرجل ( الضعيف ) ما انت الا بقامة قال ابن سيده فلا ادرى اعني ضعيف ( الرأى ) والعقل ام الضعيف في جسمه ( والبقم بالضم وبضمتين ) مثال يسر ويسر ( بطن من العرب ) عن ابن دريد * قلت ويقال لهم ايضا البقوم الواحد باقم واسمه عامر بن حوالة بن الهنوء بن الازد هكذا اورده صاحب الاغانى في ترجمة حاجز الازدي عن ابن دريد بسنده وفيه قال حاجز ما جارانى الا اطيلس اعسر من البقوم ( وباقوم الرومي النجار ) صحابي رضى الله عنه وهو ( مولى سعيد بن العاص ) رضى الله عنه
وهو ( صانع المنبر الشريف ) ذكره أهل السير ( وبقم البعير كفرح ) بقما ( عرض له داء من أكل العنظوان ) نقله الصاغانى ( وتبقم الغنم ) المجر إذا ( ثقل عليها أولادها في بطونها ) فربضت ( فلم تثر ) من موضعها نقله الصاغانى * ومما يستدرك عليه البقمة بالضم طعم للسمك يرمى لها في الماء الراكد فتسمن عليه ويتغير الماء لذلك وأظنه لغة عامية في بقم الماضي ذكره ( البكم محركة الخرس ) ما كان ( كالبكامة أو ) هو الخرس ( مع عى وبله أو ) هو ( ان يولد ) الانسان ( ولا ينطق ولا يسمع ولا يبصر ) قاله ثعلب وقال الازهرى بين الابكم والاخرس فرق في كلام العرب فالاخرس الذى خلق ولا نطق له كالبهيمة العجماء والا بكم الذى للسانه نطق وهو لا يعقل الجواب ولا يحسن وجه الكلام وقد ( بكم كفرح فهو أبكم و بكيم ) كأمير وأنشد الجوهرى فليت لساني كان نصفين منهما * بكيم ونصف عند مجرى الكواكب وقال أبو زيد الا بكم هو العيى الفحم وقال في موضع آخر من النوادر هو الا قطع اللسان وهو العيى بالجواب وقال ابن الاعرابي هو الذى لا يعقل الجواب ( ج بكمان ) بالضم كما يجمع الاصم صمانا ( وبكم ) بالضم كأصم وصم وقوله تعالى صم بكم عمى فهم لا يعقلون قال الزجاج قيل معناه انهم بمنزلة من ولد أخرس قال وقيل البكم المسلوبو الافئدة وقال ابن الاثير البكم جمع الا بكم وهو الذى خلق أخرس ويراد بهم الجهال والرعاع لانهم لا ينتفعون بالسمع ولا بالنطق كثير منفعة فكأنهم قد سلبوهما ومنه الحديث ستكون فتنة صماء بكماء عمياء أراد انها لا نبصر ولا تسمع ولا تنطق فهى لذهاب حواسها لا تدرك شيأ ولا تقلع ولا ترتفع وقيل شبهها لاختلاطها وقتل البرئ فيها والسقيم بالاصم الاخرس الاعمى الذى لا يهتدى إلى شئ فهو يخبط خبط عشواء ( وبكم ككرم امتنع عن الكلام تعمدا ) أو جهلا قاله الليث وقال غيره انقطع بدل امتنع ( و ) من المجاز بكم إذا ( انقطع عن النكاح جهلا أو عمد أو ) في الاساس


( نبكم عليه الكلام ) أي ( ارتج ) عليه ( وذو بكم كعنق ع ) نقله الصاغانى ولما بلغ الشيخ الاجل الزاهد الامين الملتجئ إلى حرم الله تعالى رضى الدين الحسن بن محمد بن الحسن الصاغانى تغمده الله تعالى برحمته في تصنيف كتابه العباب الزاخر واللباب الفاخر إلى هذا المكان اخترمته المنية وبقى الكتاب مقطوعا والحكم لله العلى الكبير وقد أشرنا إلى ذلك في الخطبة * ومما يستدرك عليه بكيم جمعه ابكام كشريف وأشراف عن ابن دريد ( البلم محركة صغار السمك وبلمت الناقة وأبلمت اشتهت الفحل ) واقتصر الجوهرى وغيره على اللغة الاخيرة ( والبلمة محركة الضبعة أو ) هي ( ورم الحياء من شدة الضبعة كالبلم ) بغير هاء وهو داء يأخذ الناقة فتضيق لذلك وأبلمت أخها ذلك قال الاصمعي إذا ورم حياء الناقة من الضبعة فيل قد أبلمت ويقال بها بلمة شديدة وقال نصير البكرة التى لم يضر بها الفحل قط فانها إذا ضبعت أبلمت وقال أبو زيد المبلم البكرة التى لم تنتج قط ولم يضربها فحل فذلك الا بلام وإذا ضربها الفحل ثم نتجوها فانها تضبع ولا تبلم ( و ) البلمة ( ورم الشفة ) وقد أبلمت شفته ( والابلم الغليظ الشفتين ) منا ومن الابل ورأيت شفتيه مبلمتين إذا ورمتا ( و ) قال أبو زياد الابلم ( بقلة ) تخرج ( لها قرون كالباقلى ) وليس لها أرومة ولها وريقة منتشرة الاطراف كأنها ورق الجزر حكى ذلك عنه أبو حنيفة ( و ) الابلم ( خوص المقل ويثلث أوله كالابلمة مثلثة الهمزة واللام ) وفي الصحاح الابلم خوص المقل وفيه ثلاث لغات أبلم وأبلم وابلم والواحدة بالهاء وأنشد الجوهرى في تركيب بزم وجاؤا ثائرين فلم يؤبوا * بأبلمة تشد على بزيم أي بخوصة تشد على باقة مقل أو طلع ( و ) يقال ( المال بيننا ) وكذلك الامر ( شق الابلمة ) بكسر الشين وبفتحها ( أي نصفين ) وذلك لان الخوصة تؤخذ فتشق طولا على السواء وفي حديث السقيفة الامر بيننا وبينكم كقد الابلمة يقول نحن واياكم في الحكم سواء لافضل لامير على مأمور كالخوصة إذا شقت باثنتين متساويتين ( والبيلم كحيدر قطن البردى و ) أيضا لغة في ( بيرم النجار ) نقله الجوهرى ( و ) قيل هو ( جوز القطن و ) قيل ( قطن القصب ) وقيل الذى في جوف القصبة وقيل القطن مطلقا ( و ) المبلم ( كمحسن الناقة لا ترغو من شدة الضبعة كالمبلام و ) خص ثعلب به ( البكر التى لم تنتج ولا ضربها الفحل ) قال أبو الهيثم انما نبلم البكرات خاصة دون غيرها ومثله عن أبى زيد كما تقدم ( والتبليم التقبيح ) يقال لاتبلم عليه أمره أي لا تقبح مره كما في الصحاح وهو مأخوذ من بلمت الناقة إذا ورم حياؤها من الضبعة ( كالابلام وبيلمان ع باليمن أو بالسند أو بالهند ) واقتصر كثيرون على الثاني ( منه السيوف البيلمانية ) المشهورة في الجودة ( وعبد الرحمن بن ) أبى يزيد ( البيلمانى مولى عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ) تابعي روى عن ابن عباس وابن عمر ونافع وابن جبير وعنه ابنه محمد وربيعة الرأى وابن اسحق قال أبو حاتم لين وذكره ابن حبان
في الثقات كان من فحول الشعراء ( والا بليم بالكسر العنبر ) رواه الازهرى عن أبى الهذيل وأنشد وحرة غير متفال لهوت بها * لو كان يخلد ذو نعمى لتنعيم كأن فوق حشاياها ومحبسها * صوائر المسك مكبولا بابليم أي بالعنبر قال الازهرى ( و ) قال غيره الابليم ( العسل ) قال ولا أحفظه لامام ثقة ( وأبلم ) الرجل ابلاما ( سكت والبلماء ليلة البدر ) لعظم القمر فيها لانه يكون تاما ( و ) البلام ( كغراب أخضر الحمض ) * ومما يستدرك عليه البلمة محركة برمة العضاه عن أبى حنيفة وسيف بيلمى أبيض ونخل مبلم كمعظم حوله الا بلم وهى البقلة المذكورة قال خود تريك الجسد المنعما * كما رأيت الكثر المبلما والابلم مثل الابله كالبلم محركة وبلومية من قرى أصبهان منها أبو سعيد عصام بن زيد بن عجلان البلومى عن الثوري وشعبة ومالك وعنه ابناه محمد وروح ورجل بيلمانى ضخم منتفخ ومنه حديث الدجال رأيته بيلمانيا أقمر مجانا ويروى بالفاء والبلام ككتاب حديدة تجعل على فم الفرس وهو غير اللجام وروى ابن برى عن أبى عمر وما سمعت له أبلمة أي حركة وأنشد * منها ولا منه هناك أبلمه * * قلت وقد تقدم ذلك في ا ل م والصواب أيلمة بالياء أو لغة فيها والله أعلم وبالام جاء ذكره في حديث طعام أهل الجنة بالام ونون وفسره عياض والخطابى بالثور والنون الحوت قالوا وهى لفظة عبرانية وبوليم بالضم قرية بمصر من حوف رمسيس ( البلتم كجعفر ) أهمله الجوهرى وقال الازهرى هو ( العيى ) البليد المضطرب الخلق ( الثقيل اللسان ) والمنظر لغة في ألبلدم بالدال ( و ) البلتم ( الخلق والناس ) يقال ما أدرى أي البلتم هو ( بلحم البيطار الدابة ) بلحمة أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال غيرهما أي ( عصب قوائمها من داء يصيبها ) ( البلدم كجعفر مقدم الصدر أو الحلقوم وما اتصل به من المرئ ) كذا في المحكم ( أو ما اضطرب من حلقوم الفرس ) ومريئه وجرانه قاله الاصمعي في كتاب الفرس ونقله الجوهرى قال ابن برى ومنه قول الراجز ما زال ذئب الرقمتين كلما * دارت بوجه دار معها أينما * حتى اختلى بالناب منها البلد ما ( و ) البلدم الرجل ( البليد ) في المخبر ( الثقيل المنظر المضطرب الخلق كالبلندم ) كسفرجل وأنشد الجوهرى للراجز ما أنت الا أعفك بلندم * هردبة هو هاءة مزردم ( والبلدام والبلدامة بكسرهما و ) البلدم ( السيف الكهام ) الذى لا يقطع ( وبلدم ) الرجل ( خاف ) وفي الصحاح فرق فكت


* ومما يستدرك عليه بلذم الفرس ما اضطرب من حلقومه عن أبى زيد لغة في الدال ومثله عن أبى سعيد وقال ابن دريد بلذم الفرس صدره بالدال والذال جميعا والبلنذم والبلذام والبلذامة لغات في الدال حكاه الازهرى عن الثقات وقال ثعلب البلذم البليد وقال ابن شميل البلذم المرئ والحلقوم والاوداج والعجب من المصنف كيف أغفله مع ان الجوهرى ومن قبله ذكروه في كتبهم وبلذمة كزبرجة ابن خناس الانصاري جد أبى قتادة الحرث بن ربعى رضى الله عنه ( بلسم ) بلسمة أهمله الجوهرى وقال الاصمعي إذا أطرق و ( سكت ) وفرق ( عن فزع ) وقيل سكت فقط من غير أن يقيد بفرق عن ثعلب وقال العجاج يصف شاعرا أفحمه * واصفر حتى آض كالمبلسم * ( و ) بلسم إذا ( كره وجهه كتبلسم والبلسام بالكسر البرسام ) وهو الموم قال رؤبة * كان بلساما به أو موما * وقد بلسم مبنيا للمجهول ( والبلنسم كسمندل القطران ) * ومما يستدرك عليه البلسم كجعفر البيلسان وبئر البلسم موضع بالمطرية شرقي مصر ( بلصم ) الرجل وغيره بلصمة أهمله الجوهرى وفي اللسان أي ( فر ) * ومما يستدرك عليه بلطم الرجل إذا سكت كما في اللسان وبلطيم قرية قرب البرلس ( البلعوم بالضم مجرى الطعام ) والشراب ( في الحلق ) وهو المرئ نقله الجوهرى وفي حديث على لا يذهب أمر هذه الامة الاعلى رجل واسع السرم ضخم البلعوم يريد على رجل شديد عسوف أو مسرف في الاموال والدماء فوصفه بسعة المدخل والمخرج وفي حديث أبى هريرة حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لو بثثته فيكم لقطع هذا البلعوم ( كالبلعم بالضم ) نقله الجوهرى أيضا ( و ) البلعوم ( البياض الذى في حجفلة الحمار ) في طرف الفم قال * بيض البلاعيم أمثال الخواتيم * ( و ) قال أبو حنيفة البلعوم ( مسيل داخل في الارض يكون في القف و ) البلعم ( كجعفر ) الرجل ( الا كول الشديد البلع ) للطعام قال الجوهرى والميم زائدة هذا هو الاكثر واختار ابن عصفور أصالة الميم في البلعوم وقال هو اسم لا صفة وتعقبه أبو حيان ( و ) بلعم ( د بنواحي الروم ) كان رجاء بن معبد بن علوان بن زياد بن غالب بن قيس بن المنذر بن الحرث بن حسان بن هشام بن المعتب بن الحرث بن زيد مناة بن تميم قد استولى عليه وأقام به فنسب إليه ولده منهم الوزير أبو الفضل البلعمى البخاري وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن رجاء استوزر ل
لاسمعيل بن أحمد أمير خراسان وسمع الحديث بمرو وغيره توفى سنة ثلثمائة وتسع وعشرين ذكره الامير ( و ) بلعم ( قبيلة وأصلها بنو العم فخفف كبلحرث ) في بنى الحرث * ومما يستدرك عليه اليلعمة الابتلاع وبلعم اللقمة أكلها وبلعمان قرية فتحت على يد قتيبة بن مسلم ( البلغم خلط من اخلاط البدن ) قال الجوهرى وهو أحد الطبائع الاربع * قلت ويكنى به عن الثقيل المهذار * ومما يستدرك عليه بلكيم قرية بمصر من أعمال السمنودية وبلنكومة أخرى من أعمال الغربية وبلهمة أخرى بالاشمونين ( اليم من العود م ) معروف أعجمى ( أو الوتر الغليظ من أو تار المزهر ) قاله الجوهرى وقال الازهرى بم العود الذى يضرب به وهو أحد أو تاره وليس بعربي ( و ) بم ( د ) وقال ابن سيده أرض ( بكرمان ) غير مصروف قال الطرماح الا أيها الليل الذى طال أصبح * ببم وما الاصباح فيك بأروح وأورد الازهرى للطرماح * أليلتنا في بم كرمان أصبحى * قلت ومنها اسمعيل بن ابراهيم البمى الوزير كان في أيام المقتدر ( و ) اليم ( بالضم البوم ) لغة فيه * ومما يستدرك عليه بم قرية بمصر في جزيرة بنى نصر وأيضا موضع في ديار العرب ومنه قول ذى الرمة أقول لعجلي بين بم وداحس * أجدى فقد أقوت عليك الامالس ( البنام ) كسحاب أهمله الجوهرى وفي اللسان لغة في ( البنان ) والميم بدل عن النون قال عمر بن أبى ربيعة * فقالت وعضت بالبنام فضحتني * ( وهذا ابنم أي ابن والميم زائدة وذكر في ب ن ى ) كما سيأتي ( البوم والبومة بضمهما طائر كلاهما للذكر والانثى ) حتى تقول صدى أو فياد كذا في الصحاح أي فيختص بالذكر وفي المحكم البوم ذكر الهام واحدته بومة قال الازهرى وهو عربي صحيح ( وبومة لقب محمد بن سليمن ) الحرانى ( المحدث ) عن حفص بن غيلان مات سنة مائتين وثلاث عشرة * ومما يستدرك عليه بوم بوام أي صوات وقال ابن برى يجمع البوم على أبوام قال ذو الرمة وأغضف قد غادرته وادرعته * بمستنج الاب وام جم العوازف وبام بلد بمصر من أعمال البهنسا منها الشمس محمد بن أحمد بن محمد البامى القاهرى الشافعي المخزومى توفى سنة ثمانمائة وخمس وثمانين وهو من شيوخ السيوطي وقد روى عن القاياتى والوناثى والولى العراقى والبرماوى وله حاشية على شرح البخاري للكرماني * ومما يستدرك عليه بيما بالكسر مقصورا صقع متاخم لصعيد مصر فتح في أيام المعتضد قاله نصر ( البهيمة ) كسفينة ( كل ذات أربع قوائم ولو في الماء ) كذا في المحكم وهو قول الاخفش ( أو كل حى لا يميز ) فهو بهيمة نقله الزجاج في تفسير قوله تعالى أحلت لكم بهيمه الانعام ( ج بهائم والبهمة ) بالفتح الصغير من ( أو لاد ) الغنم ( الضأن والمعز والبقر ) من الوحش وغيرها الذكر والانثى في ذلك سواء وقيل هو بهمة إذا شب وفي سياق المصنف نظر لان البهمة مفرد فالاولى ولد الضان وبما ذكرنا يزول الاشكال وقال ثعلب في نوادره البهم صغار المعز وبه فسر قول الشاعر عدانى ان أزورك ان بهمى * عجايا كلها الا قليلا


وقال أبو عبيد يقال لا ولاد الغنم ساعة تضعها من الضأن والمعز جميعا ذكرا كان أو أنثى سخلة وجمعها سخال ثم هي البهمة للذكر والانثى ( ج بهم ) بحذف الهاء ( ويحرك وبهام ) بالكسر و ( حج ) أي جمع الجمع ( بها مات ) بالكسر أيضا وقال ابن السكيت وإذا اجتمعت البهام والسخال قلت لها جميعا بهام وفي الصحاح البهام جمع بهم والبهم جمع بهمة * قلت فاذن البهام جمع الجمع ثم قال وأنشد الاصمعي لا فنون التغلبي لو اننى كنت من عاد ومن ارم * غذى بهم ولقمانا وذاجدن لان الغذى السخلة قال وقد جعل لبيد أولاد البقر بها ما بقوله والعين ساكنة على اطلائها * عوذا تأجل بالفضاء بهامها وقال ابن برى قول الجوهرى لان الغذى السخلة وهم قال وانما غذى بهم أحد املاك حمير كان يغذى بلحوم إليهم قال وعليه قول سلمى ابن ربيعة الضبى أهلك طسما وبعدهم * غذى بهم وذا جدن قال ويدل على ذلك أنه عطف لقمانا على غذى بهم وكذلك في بيت سلمى الضبى انتهى وفي الحديث انه قال للراعي ما ولدت قال بهمة قال اذبح مكانها شاة قال ابن الاثير فهذا يدل على ان البهمة اسم للانثى لانه انما سأله ليعلم إذ كرا ولد أم أنثى والافقد كان يعلم انه انما ولد أحدهما وفي حديث الايمان ترى الحفاة العراة رعاء الابل والبهم يتطاولون في البنيان قال الخطابى أراد الاعراب وأصحاب البوادى الذين ينتجعون مواقع الغيث تفتح لهم البلاد فيسكنونها ويتطاولون في البنيان ( والابهم ) مثل ( الاعجم واستبهم عليه ) الكلام أي ( استعجم فلم يقدر على الكلام ) ويقال استبهم عليه الامر أي أرتج عليه وهو مجاز ( والبهمة بالضم الخطة الشديدة ) والمعضلة يقال وقع في بهمة لا يتجه لها جمعه بهم كصرد ( و ) البهمة ( الشجاع ) وفي الصحاح هو الفارس ( الذى لا يهتدى ) وفي الصحاح لا يدرى ( من أين يؤتى ) من شدة بأسه عن أبى عبيدة والجمع بهم وفي التهذيب لا يدرى مقاتله من أين يدخل عليه وفي النوادر رجل ة
بهمة إذا كان لا يثنى عن شئ أراده وفي الاساس هو بهمة من البهم للشجاع الذى يستبهم على أقرانه مأتاه ( و ) قيل سمى بالبهمة التى هي ( الصخرة ) المصمتة ( و ) البهمة ( الجيش ) قال الجوهرى ومنه قولهم فلان فارس بهمة وليث غابة قال متمم وللشرب فابكى ما لكاولبهمة * شديد نواحيها على من تشجعا وهم الكماة قيل لهم بهمة لانه لا يهتدى لقتالهم وقيل هم جماعة الفرسان وقال ابن جنى البهمة في الاصل مصدر وصف به يدل على ذلك قولهم هو فارس بهمة كما قال الله تعالى و أشهدوا ذوى عدل منكم فجاء على الاصل ثم وصف به فقيل رجل عدل ولا فعل له ولا توصف النساء بالبهمة ( ج ) بهم ( كصردو ) قال ابن السكيت ( بهموا البهم تبهيما ) إذا ( أفردوه عن أمهاته ) فرعوه وحده ( و ) بهموا ( بالمكان ) تبهيما أي ( أقاموا ) به ولم يبرحوه ( وأبهم الامر ) ابهاما ( اشتبه ) فلم يدر كيف يؤتى له ( كاستبهم ) قال شيخنا والنحاة يقولون في أبواب الحال والتمييز المفسر لما انيهم ولم يسمع في كلام العرب انبهم بل الصواب اسثبهم وتوقفت مرة لاشتهاره في جميع مصنفات النحو أمهاتها وشروحها ثم رأيت الراغب تعرض له ونقله عن شيخه العلامة أبى الحسن على بن سمعان الغرناطي وقال ان انبهم غير مسموع وان الصواب استبهم كما قلت ثم زاد لان انبهم انفعل وهو خاص بما فيه علاج وتأثير فلما رأيته حمدت الله لذلك وشكرته انتهى ( و ) أبهم ( فلانا عن الامر ) إذا ( نحاه و ) أبهمت ( الارض ) فهى مبهة ( أنبثت البهمى ) بالضم مقصورا اسم ( لنبت م ) معروف قال أبو حنيفة البهمى من أحرار البقول رطبا ويابسا وهى تنبت أول شئ بارضا حين تخرج من الارض تنبت كما ينبت الحب ثم تبلغ إلى أن تصير مثل الحب ويخرج لها شوك مثل شوك السنبل وإذا وقع في أنوف الغنم والابل أنفت عنه حتى تنزعه الناس من أفواهها وأنوفها فإذا عظمت البهمى ويبست كانت كلا يرعى حتى يصيبه المطر من عام مقبل فينبت من تحته حبه الذى سقط من سنبله وقال الليث البهمى نبت تجدبه الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر فإذا يبس هر شوكه وامتنع ( يطلق للواحد والجميع ) قال سيبويه البهمى يكون واحدا وجمعا وألفها للتأنيث ( أو واحدته بهماة ) وألفها للالحاق وقال المبرد هذا لا يعرف ولا تكون ألف فعلى بالضم لغير التأنيث وأنشد ابن السكيت رعت بارض البهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها ( وأرض بهمة كفرحة ) أي ( كثيرته ) على النسب حكاه أبو حنيفة ( والمبهم كمكرم المغلق من الابواب ) لا يهتدى لفتحه وقد أبهمه أي أغلقه وسده ( و ) المبهم ( المصمت كالابهم ) قال * فهزمت ظهر السلام الابهم * أي الذى لا صدع فيه وأما قوله * لكافر تاه ضلالا أبهمه * قيل أراد ان قلب الكافر مصمت لا يتخلله وعظ ولا انذار ( و ) المبهم ( من المحرمات ما لا يحل بوجه ) ولا سبب ( كتحريم الام والاخت ) وما أشبهه وسئل ابن عباس عن قوله عزوجل وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ولم يبين أدخل بها الابن أم لا فقال ابن عباس أبهموا ما أبهم الله قال الازهرى رأيت كثيرا من أهل العلم يذهبون بهذا إلى ابهام الامر واستبهامه وهو اشكاله وهو غلط قال وكثير من ذوى المعرفة لا يميزون بين المبهم وغير المبهم تمييزا مقنعا قال وأنا أبينه بعون الله تعالى فقوله عزوجل حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت هذا كله يسمى التحريم المبهم لانه لا يحل بوجه من الوجوه ولا بسبب من الاسباب كالبهيم من ألوان الخيل الذى لا شية فيه تخالف معظم لونه قال ولما سئل ابن عباس عن قوله تعالى وأمهات نسائكم ولم يبين الله الدخول بهن أجاب فقال هذا من مبهم التحريم الذى لا وجه فيه غير التحريم


سواء دخلتم بالنساء أو لم تدخلوا بهن فأمهات نسائكم حرمن عليكم من جميع الجهات وأما قوله وربائبكم اللاتى في حجوركم من نسائكم اللاتى دخلتم بهن فالربائب هنا لسن من المبهمات لان لهن وجهين مبينين أحللن في أحدهما وحرمن في الآخر فإذا دخل بأمهات الربائب حرمت الربائب وان لم يدخل بأمهات الربائب لا للعلائل وهو في الحديث انما جعل سؤال ابن عباس عن الحلائل لا عن الربائب ( ج بهم بالضم وبضمتين ) هكذا في انتسخ ولعل في العبارة سقطا أو تقديما وتأخيرا فان هذا الجمع انما ذكروه للبهيم بمعنى النعجة السوداء فنأمل ذلك ( والبهيم ) كأمير ( الاسود ) جمعه بهم كرغيف ورغف ويروى حديث الايمان والقدر الحفاة العراة رعاء الابل البهم على نعت الرعاء وهم السود ( و ) البهيم ( فرس لبنى كلاب بن ربيعة و ) البهيم ( مالا شية فيه ) تخالف معظم لونه ( من الخيل ) يكون ( للذكر والانثى ) يقال هذا فرس جواد وبهيم وهذه فرس جواد وبهيم بغيرها والجمع بهم وقال الجوهرى وهذا فرس بهيم أي مصمت وفى حديث عياش بن أبى ربيعة والاسود البهيم كانه من ساسم كأنه المصت الذى لا يخالط لونه لون غيره ( و ) البهيم ( النعجة
السوداء التى لا بياض فيها جمعه بهم وبهم ( و ) البهيم ( صوت لا ترجيع فيه ) وهو مجاز ( و ) قال أبو عمرو البهيم ( الخالص الذى لم يشبه غيره ( من لون سواه سوادا كان أو غيره قال الزمخشري الا الشهبة ( و ) في الحديث ( يحشر الناس ) يوم القيامة حفاة عراة غر لا ( بهما بالضم أي ليس بهم شئ مما كان في الدنيا ) من الامراض والعاهات ( نحو ) العمى والجذام و ( البرص ) والعور ( والعرج ) وغير ذلك من صنوف الامراض والبلاء ولكنها أجساد مبهمة مصححة لخلود الابد قاله أبو عبيد ( أو عراة ليس معهم من أعراض الدنيا ولا من متاعها شئ ( والبهائم جبال بالحمى ) على لون واحد ( وماؤها يقال له المنجبس ) وقد أهمله المصنف في ب ج س ( و ) قيل اسم ( أرض ) قال الراعى بكى خشرم لما رأى ذا معارك * أتى دونه والهضب هضب البهائم ( وذو الاباهيم زيد القطعي ) من بنى قطيعة ( شاعر ) والاباهيم جمع الابهام كما يقال ذو الاصابع ( والابهام بالكسر ) من الاصابع العظمى معروفة مؤنثة قال ابن سيده وقد تكون ( في اليد والقدم أكبر الاصابع ) حكى اللحيانى انها ( قد تذكر ) وتؤنث وقال الازهرى الابهام الاصبع الكبرى التى تلى المسبحة ولها مفصلان سميت لانها تبهم الكف أي تطبق عليها ( ج أباهيم ) قال الشاعر إذا رأوني أطال الله غيظهم * عضوا من الغيظ أطراف الاباهيم ( و ) يقال ( أباهم ) لضرورة الشعر كقول الفرزدق فقد شهدت قيس فما كان نصرها * قتيبة الاعضها بالابهم قال ابن سيده فانه انما أراد الاباهيم غير انه حذف لان القصيدة ليست مردفة وهى قصيدة معروفة ( وسعد البهام ككتاب من المنازل ) القمرية ( والاسماء المبهمة أسماء الاشارات عند النحاة ) نحو قولك هذا وهؤلاء وذاك وأولئك كما في الصحاح وقال الازهرى الحروف المبهمة التى لا اشتقاق لها ولا تعرف لها أصول مثل الذى والذين وما ومن وعن وما أشبهها * ومما يستدرك عليه البهيم كأمير اسم للابهام التى هي الاصبع نقله الازهرى قال ولا يقال لها بهام وقد أنكر شيخنا على ابن أبى زيد القير وانى حين ذكر البهيم في رسالته بمعنى الابهام وندد عليه وقال لا وجه له مع انه موجود في التهذيب وغيره من كتب اللغة وقال نفطوية البهمة مستبهمة عن الكلام أي منغلق ذلك عنها وتبهم إذا أرتج عليه ويقال لا أغر ولا بهيم يضرب مثلا للأمر إذا أشكل ولم تتضح جهته واستقامته ومعرفته وطريق مبهم إذا كان خفيا لا يستبين يقال ضربه فوقع مبهما أي مغشيا عليه أشكل ولم تتضح جهته واستقامته ومعرفته وطريق مبهم إذا كان خفيا لا يستبين ويقال ضربه فوقع مبهما أي مغشيا عليه لا ينطق ولا يميز وأمر مبهم لا مأتى له والمبهمات المعضلات الشاقة والبهم كصرد مشكلات الامور وكلام مبهم لا يعرف له وجه يؤتى منه وحائط مبهم لم يكن فيه باب وأبهم الامر ابها ما لم يجعل له وجها يعرفه وليل بهيم لا ضوء فيه الى الصباح وصناديق مبهمة لا أقفال لها عن ابن الانباري وغذي بهم أحد الملوك اليمن عن انب برى وقد تقدم والبهيم المجهول الذى لا يعرف عن الخطابى والبهمة السواد ويقال لليالي الثلاث التى لا يطلع فيها القمر البهم كصرد وعبد الرحمن بن بهمان يأتي ذكره في النون * ومما يستدرك عليه بهيتم قرية بمصر ( البهرم كجعفر العصفر ) أو ضرب منه ( كالبهرمان ) وأنشد ابن برى لشاعر يصف ناقة * كوماء معطير كلون البهرم * ( و ) البهرم ( الحناء والبهرمة زهر النور ) عن أبي حنيفة ( و ) البهرمة ( عباد أهل الهند ) وهى البرهمة ( وبهرم لحيته ) بهرمة ( حنأها ) تحنئة ( مشبعة وتبهرم الرأس احمر ) من الخضاب قال الراجز * أصبح بالحناء قد تبهرما * يعنى رأسه أي شاخ فحضب ( وبهرام اسم ) ملك من ملوك الفرس ( و ) بهرام ( فرس النعمان بن عتبة العتكى ) وله يقول فد جعلنا بهرام للخيل ترسا * وأجبنا المضاف حين دعانا كذا في كتاب الخيل لابن الكلبى ( و ) في حديث عروة انه كره المقدم للمحرم ولم ير بالمضرج المبهرم بأسا ( المبهرم ) هو ( المعصفر ) والمقدم المشبع حمرة والمضرج دون المشبع ثم المورد بعده * ومما يستدرك عليه البهرمان دون الارجوان بشئ في الحمرة والارجوان هو الشديد الحمرة والياقوت البهرمانى نوع من اليواقيت يشبه لون البهرمان وبهرام اسم للمريخ واياه عنى الشاعر أما ترى النجم قد تولى * وهم بهرام بالافول


وقال حبيب بن أوس له كبرياء المشترى وسعوده * وسورة بهرام وظرف عطارد وقد جاء ذكره في قوله صلى الله عليه وسلم كما مر في برجس ( البهصم كقنفذ ) أهمله الجوهرى وصحاب اللسان وقال غيرهما هو ( الصلب الشديد والصاد مهملة ) وكأن ميمه بدل عن لام بهصل * ومما يستدرك عليه بيوم كقيوم قرية بمصر منها شيخنا الصوفى العارف أبو الحسن على بن محمد الشاذلى الاحمدي سمع قليلا على عمر بن عبد السلام التطاونى وترك بأخرة الاشتغال ولازم الخلوة وكانت له أحوال وشطحات توفى نسة ألف ومائة وثلاث وثمانين
( فصل التاء ) مع الميم ( التوأم ) كجوهر ( من جميع الحيوان المولود مع غيره في بطن من الاثنين فصاعد اذكرا ) كان ( أو أنثى أو ذكرا وأنثى ) وقد يستعار في جميع المزدوجات وأصله ذلك كذا في المحكم قال شيخنا وصرح أقوام بانه لا اتئام في الابل انما هو في الغنم خاصة قاله البغدادي في شرح شواهد الرضى فتأمل قال الجوهرى قال الخليل تقدير توأم فوعل وأصله ووأم فأبدل من احدى الواوين تاء كما قالوا تولج من ولج قال ابن برى وذهب بعض أهل اللغة الى ان توأم فوعل من الوئام وهو الموافقة والمشاكلة يقال هو يوائمنى أي يوافقني فالتوأم على هذا أصله ووأم وهو الذى واءم غيره أي وافقه فقلبت الواو الاولى تاء وكل واحد منهما توأم للآخر أي موافقة انتهى وقال الازهرى وقد ذكرت هذا الحرف في باب التاء وأعدت ذكره في باب الواو لا عرفك ان التاء مبدلة من الواو فالتوأم ووأم في الاصل وكذلك التولج أصله وولج وأصل ذلك من الوئام وهو الوفاق وأنشد ابن برى للاسلع بن قصاف الطهوى فداء لقومي كل معشر جارم * طريد ومخزول بما جر مسلم همو ألجموا الخصم الذى يستقيدنى * وهم فصموا حجلى وهم حقنوا دمى بأيد يفرجن المضيق وألسن * سلاط وجمع ذى زهاء عرمرم إذا شئت لم تعدم لدى الباب منهم * جميل المحيا واضحا غير توأم ( ج نوائم ) مثل قشعم وقشاعم كما في الصحاح وأنشد ابن برى للمرقش يحلين ياقوتا وشذرا وصيغة * وجزعا ظفاريا ودرا توائما ( وتؤام كرخال ) على ما فسر في عراق وأنشد الجوهرى قالت لنا ودمعها تؤام * كالدراذ أسلمه النظام * على الذين ارتحلوا السلام * فلت وهو لحدير عبد بى قميئة من بنى قيس بن ثعلبة وقال أبو داود نخلات من نخل نيسان أينعن * جميعا ونبتهن تؤام قال الازهرى ومثل تؤام غنم رباب وابل ظؤار وهو من الجمع العزيز وله نظائر قد أثبتت في غير موضع من هذا الكتاب قال شيخنا وقيل هو اسم جمع لا جمع وقيل أصله الكسر وأما الضم فهو بدل عن الكسر كما انه بدل الفتح في سكارى واختاره الزمخشري في الكشاف وشنع عليه أبو حيان في البحر أثنا الاعراف وأورده الشهاب في العناية أثنا المائدة انتهى قال الجوهرى ولا يمتنع هذا في الواو والنون في الادميين كما أن مؤنثه يجمع بالتاء وأنشد للكميت فلا تفخر فان بنى نزار * لعلات وليسوا توأمينا ( ويقال توأم للذكر وتوأمه للانثى فإذا جمعا فهما توأمان وتوأم ) قال حميد بن ثور فجاؤا بشوشاة مزاق ترى بها * ندوبا من الانساع فذا وتوأما وشاهد التوأمة قول الاخطل بن ربيعة أنشده ابن برى وليلة ذى نصب بتها * على ظهر توأمه ناحله وبيني الى أن رأيت الصباح * ومن بينها الرحل والراحله وقال الليث التوأم ولدان معاولا يقال هما توأمان ولكن يقال هذا توأم هذه وهذه توأمته فإذا جمعا فهما توأم قال الازهرى أخطأ الليث فيما قال والقول ما قال ابن السكيت وهو قول الفراء والنحويين الذين يوثق بعلمهم قالوا يقال للواحد توأم وهما توأمان إذا ولدا في بطن واحد قال عنترة بطل كأن ثيابه في سرحة * يحذى نعال السبت ليس بتوأم ( وقد أتأمت الام فهى متئم ) كمحسن إذا ولدت اثنين في بطن واحد وإذا ولدت واحدا فهى مفرد وقال ابن سيدة أتأمت المرأة وكل حامل فهى متئم ( ومعتادته متآم ) كمحراب ( وتاءم أخاه ) متاءمة إذا ( ولد معه وهو تئمة بالكسر وتؤمه ) بالضم ( وتئيمة ) كأمير كذا في المصادر لأبى زيد ( و ) تاءم ( الثوب ) متاءمه ( نسجه على ) خيطين خيطين وثوب متاءم إذا كان ( طاقين ) طاقين ( في سداه ولحمته و ) تاءم ( الفرس ) متاءمة ( جاء جر يا بعد جرى ) فهو فرس متائم قال العجاج عافى الرقاق منهب مواثم * وفى الدهاس مضبر متائم * ترفض عن أرساغه الجراثم كما في الصحاح ( وتوائم النجوم واللؤلؤ ما تشابك منها والتوأم منزل للجوزاء ) وهما توأمان ( و ) أيضا ( سهم من سهام الميسر أو ثانيها )


كما في الصحاح قال اللحيانى فيه فرضان وله نصيبان ان فاز وعليه غرم نصيبين لم يفز ( و ) التوأم ( اسم ) منهم عقبة بن التوأم من شيوخ وكيع حديثه في صحيح مسلم ( والتؤامية بالضم ) كغرابية ( اللؤلؤة و ) هي منسوبة إلى تؤام ( كغراب د على عشرين فرسخا من قصبة عمان ) مما يلى الساحل ( و ) قال الاصمعي هو ( ع بالبحرين ) مغاص وقال ثعلب ساحل عمان ويقال قرية لبنى اسامة بن لؤى ( ووهم الجوهرى في قوله توأم كجوهر ) هو لم يضبطه هكذا وانما هو المفهوم من سياقه فانه بعد ما ذكر التوأم الذى هو ثانى سهام الميسر وذكر وزنه عن الخليل قال وتوأم أيضا قصبة عمان مما يلى الساحل وينسب إليها الدر قال ( و ) وهم أيضا ( في قوله قصبة عمان ) بل الصحيح أنه على عشرين فرسخا من قصبة عمان كما تقدم وهذا يمكن الاعتذار عنه بوجه من التأويل حيث انه قيده بما يلى الساحل وأن الذى ذكره المصنف داخل في القصبة باعتبار ما قارب الشئ أعطى حكمه وعلى انه سقط من بعض نسخ الصحاح
قوله أيضا فعلى هذا لا اعتراض عليه ويدل لذلك انشاده قول سويد كالتؤامية ان باشرتها * قرت العين وطاب المضجع فانه هكذا هو مضبوط كغرابية ورواه بعضهم كالتوأمية على وزن جوهرية ( والتوأمان عشبة صغيرة ) لها ثمرة مثل الكمون كثيرة الورق تنبت في القيعان مسلنطحة ولها زهرة صفراء عن أبى حنيفة ( والتئمة بالكسر الشاة تكون للمرأة تحلبها واتأم ذبحها ) ظاهره أنه كأكرم وليس كذلك بل هو بالتشديد كافتعل نقله الجوهرى في ت ى م وسيأتى الكلام عليه هناك و ( التوأمة بنت أمية بن خلف ) بن وهب بن حذافة بن جمح الجحية كانت هي وأخت لها في بطن واحد وكانت عند أبى دهبل الشاعر واسم أبى دهبل وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة وأخوها صفوان بن أمية أسلم ( وصالح بن أبى صالح مولاها ) واسم أبى صالح نبهان روى عن عائشة وأبى هريرة وعنه السفيانان قال أبو حاتم ليس بالقوى وقال أحمد صالح الحديث وقال ابن معين حجة قبل أن يختلط فرواية ابن أبى ذؤيب عنه قبل اختلاطه توفى سنة مائة وخمس وعشرين قاله الذهبي في الكاشف ( و ) أما ( بنت أمية ) المذكور فانها ( صحابية ) وفي هذا السياق تطويل وتكرار فلو قدم لفظ صحابية على قوله وصالح الخ لسلم منهما فتأمل ( والتوأمات من مراكب النساء كالمشاجب ) كذا في النسخ والصواب كالمشاجر ( لا أظلاف لها واحدتها توأمة ) قال أبو قلابة الهذلى يذكر الظعن صفا جوانح بين التوأمات كما * صف الوقوع حمام المشرب الجاني ( وأتأمها ) أي ( أفضاها ) نقله الجوهرى وأنشد لعروة بن الورد وكنت كليلة الشيباء همت * بمنع الشكر أتأمها القبيل والقبيل الزوج ههنا * ومما يستدرك عليه التو أمية اللؤلؤة لغة في التؤامية قال النجيرمى عندي ان التوأمية منسوبة إلى الصدف والصدف كله توأم كما قالوا صدفية وهكذا ورد أيضا في حديث أتعجزا حدا كن ان تتخذتو أميتين هما درتان للاذن احداهما توأمة للاخرى ( تحم الثوب ) يتحمه تحما ( وشاه و ) قال أبو عمرو ( التاحم الحائك والاتحمى ) ضرب من البرود نقله الجوهرى وأنشد وعليه أتحمى * نسجه من نسج هورم * غزلته أم خلمى * كل يوم وزن درهم وقال رؤبة * أمسى كسحق الا تحمى أرسمه * وقال آخر يصف رسما * أصبح مثل الا تحمى أتحمه * أراد أصبح أتحميه كالثوب الا تحمى قال شيخنا وياء الا تحمى ليست للنسب على الاصح كما في شروح الشواهد وغيرها ( و ) هي أيضا ( الاتحمية والمتحمة كمكرمة ومعظمة بر د م ) معروف من برود اليمن وقد أتحمت البرود اتحاما فهى متحمة قال الشاعر صفراء متحمة حيكت نماتمها * من الدمقسى أو من فاخر الطوط وقال أبوخراش كأن الملاء المحض خلف ذراعه * صراحيه والآخنى المتحم ( والتحمة ) بالضم ( شدة السواد و ) التحمة ( بالتحريك البرود المخططة بالصفرة ) روى ذلك عن الفراء ( وفرس متحم اللون كمعظم ) أي ( إلى الشقرة ) كأنه شبه بالاتحمى من البرود وهو الاحمر ( و ) فرس ( أتحم ) أي أدهم ) ويقال أيضا أتحمى اللون ( التخوم بالضم الفصل بين الارضين من المعالم والحدود مؤنثة ) وفي الحديث ملعون من غير تخوم الارض قال أبو عبيد التخوم هنا الحدود والمعالم قيل أراد حدود الحرم خاصة وقيل هو عام في جميع الارض وأراد المعالم التى يهتدى بها في الطريق وقال الليث التخوم مفصل ما بين الكورتين والقريتين قال ومنتهى أرض كل كورة وقرية تخومها وقال أبو الهيثم هي الحدود وقال الفراء هي التخوم مضمومة ( ج تخوم أيضا ) أي بالضم ظاهره انه جمع للتخوم وفيه نظر وانما هو من الالفاظ التى استعملت بمعنى المفرد وبمعنى الجمع نبه عليه شيخنا ( وتخم كعنق ) ظاهره أنه جمع تخوم بالضم وفيه نظر بل تخم بضمتين جمع تخوم كصبوو وصبر وغفور وغفر حملا على جمع النعت وقال ابن السكيت هي تخوم الارض والجمع تخم قال وهى التخوم أيضا بالضم على الفظ الجمع ولا يفرد لها احد وأنشد الجوهرى لابي قيس بن الاسلت يا بنى التخوم لا تظلموها * ان ظلم التخوم ذو عقال قال الفراء تخومها حدودها ألا ترى انه قال تظلموها ولم يقل لا تظلموه قال ابن السكيت ( أو الواحد تخم بالضم ) وهذه شامية ( وتخم ) مثل فلس وفلوس يقال فلان على تخم من الارض وهو منتهى كل قرية وأرض ( وتخومة بفتحهما ) وهذه نقلها أبو حنيفة


عن السلمى وأنشد أبو عمرو لاعرابي من بنى سليم وان أفخر بمجد بنى سليم * أكن منها التخومة والسرارا وقال أبو عبيد أصحاب العربية يقولون هي التخوم كصبور ويجعلونها واحدة وأما أهل الشأم فيقولون بضم التاء يجعلونها جمعا والواحد تخم * قلت والبيت الذى أنشده الجوهرى يروى بالوجهين وقال ابن برى يقال تخوم وتخوم وزبور وزبور وعذوب وعذوب قال ولم يعلم لها رابع والبصريون يقولون بالضم والكوفيون يقولون بالفتح وقال كثير في التخوم بالضم * وبورك من فيها وطابت تخومها * قال ويروى وطاب وقال ابن هرمة إذا نزلوا أرض الحرام تباشرت * برؤيتهم بطحاؤها وتخومها
ويروى بالفتح أيضا وأنشد ابن دريد للمنذر بن وبرة الثعلبي * ولهم دان كل من قلت العي * - ر بنجد إلى تخوم العراق وفي سياق المصنف قصور لا يخفى ( و ) قال أبو الهيثم يقال ( أرضنا تتاخم أرضكم ) أي ( تحادها ) وبلاد عمان تتاخم بلاد الشحر ( والتخوم الحال الذى تريده ) نقله شمر عن ابن الاعرابي وأنشد لعدى بن زيد جاعلا سرك التخوم فما أح * فل قول الوشاة والانذال ( والتخمة ) كهمزة من الطعام أصلها رخمة وسيأتى ( في وخ م ) ان شاء الله تعالى * ومما يستدرك عليه اجعل همك تخوما أي حد اتنتهى إليه ولا تجاوزه وهو مجاز وهو طيب التخوم يعنى الضرائب روى بضم وبفتح ( التريم كحذبم ع ) نقله الجوهرى ولكنه قال تريم بغير الالف واللام وهو الصواب وأنشد هل أسوة لى في رجال صرعوا * بتلاع تريم هامهم لم تقبر قال ابن جنى تريم فعيل كحذيم وطريم ولا يكون فعللا كدرهم لان الواو والياء لا يكونان أصلا في ذوات الاربعة ثم ان هذا الموضع قال ابن برى واد قرب النقيع وقرأت في كتاب نصر هو بالحجاز واد قريب من ينبع وقيل دوين مدين وأيضا موضع في بادية البصرة انتهى فحينئذ قول ابن برى قرب النقيع تصحيف فان النقيع من أودية المدينة فتأمل ثم قال ابن برى ورأيته بخط القزاز تريم بفتح التاء كما ذكره الجوهرى قال والصواب تريم مثال عثير قال وليس في الكلام فعيل غير ضهيد قال ولا يصح فتح التاء من تريم الا أن يكون وزنها تفعل قال وهذا الوجه غير ممتنع و الاول أظهر * قلت والذى في نسخ الصحاح كلها تريم بكسر التاء هكذا هو مضبوط و لعله اصلاح فيما بعد ( و ) التريم ( كامير المتواضع لله تعالى ) عن ابن الاعرابي قال ( و ) أيضا ( الملوث بالمعايب أو بالدرن ) قال ( والترم محركة وجع الخوران و ) يقال ( لا ترما ) كقولك ( لا سيما ونارم كها جركورة باذربيجان و ) أيضا ( ديتاخم ) أي يحاذي ( فرج ) كصرد ( وقد تسكن راؤها ) وهكذا ينطقون به * ومما يستدرك عليه ترم بالفتح اسم قديم لمدينة أوال قاله نصر وتريم كامير مدينة بحضرموت سميت باسم بانيها تريم بن حضرموت قال شيخنا يقال هي عش الاولياء ومنبتهم وفيها جماعة من شهداء بدر * قلت وهى مسكن السادة آل باعلوى الآن ومنها تفرقوا في البلاد وأول من استوطنها منهم جدهم الاكبر أحمد بن عيسى بن محمد بن على بن جعفر الصادق الحسينى قدمها من البصرة سنة ثلثمائة وخمس وأربعين وأعقب بها هذا الخلف الصالح وقبره هناك في سفح جبل على يمين المتوجه إلى تريم وقال نصر ويقال تريم أيضا بلد بالشأم وذكر في المدينة اليمانية بالهمزة أيضا ( الترجمان ) أهمله الجوهرى هنا وأورده في تركيب ر ج م على الصواب فكتابة المصنف اياها بالاحمر فيه نظر يتأمل له وفيه ثلاث لغات الاولى ( كعنفوان ) بضم الاول والثالث قال الجوهرى هناك ولك أن تضم التاء لضمة الجيم فتقول ترجمان مثل يسروع ويسروع وأنشد للراجز الا الحمام الورث والغطاطا * فهن يلغطن به الغاطا * كالترجمان لقى الانباطا ( و ) قال الجوهرى يقال ترجمان مثل ( زعفران ) أي بفتح الاول والثالث قال والجمع التراجم مثل زعفران وزعافر وصحصحان وصحاصح ورأيت في هامش الكتاب ما نصه ترجمان بفتح الجيم من مناكير الجوهرى وليس بمسموع من العلماء الاثبات قال ( و ) يقال ترجمان مثل ( ريهقان ) أي بفتح الاول وضم الثالث * قلت وهذه هي المشهورة على الا السنة ( المفسر للسان وقد ترجمه و ) ترجم ( عنه ) إذا فسر كلامه بلسان آخر قاله الجوهرى وقيل نقله من لغة إلى أخرى ( والفعل يدل على أصالة التاء ) فيه تعريض على الجوهرى حيث ذكره في ر ج م مع أن أبا حيان قد صرح بان وزنة تفعلان ويؤيده قول ابن قتيبة في أدب الكاتب ان الترجمة تفعلة من الرجم ثم وقع الخلاف هل هو من الرجم بالحجارة لان المتكلم رمى به أو من الرجم بالغيب لان المترجم يتوصل لذلك به قولان لا تنافى بينهما وهل هو عربي أو معرب درغمان فتصرفوا فيه فيه خلاف نقله شيخنا * قلت إذا كان معربا فموضع ذكره هنا لانه حينئذ لا يشتق من رجم فتأمل ( والترجمان بن هريم بن أبى طخمة م ) معروف * ومما يستدرك عليه ترجم بن على الحسينى ويعرف بابن النعجة سمع الحديث مع ابن نقطة والمعمر محمد بن ابراهيم بن ترجم راوي الترمذي بالقاهرة عن ابن البناء وأبوه روى عن البوصيرى والمرحى بن ناجى بن ترجم عن ابن رواحة وعبد الله بن ترجم بن رافع الشافعي ذكره منصور في الذيل * ومما يستدرك عليه ذو ترخم كتنصر ابن وائل بن الغوث قبيلة في حمير منهم محمد بن سعيد بن محمد الترخمى حدث وقال الحافظ هو بطن في يحصب منهم عمرو بن أبهر بن عمير الترخمى شهد فتح مصر ذكره ابن يونس وله أخ يقال له عمير ( وأما التركمان بالضم ) وقد أهمله


الجوهرى وصاحب اللسان ( فجيل من الترك سموا به لانهم آمن منهم مائتا ألف في شهر واحد فقالوا ترك ايمان ) بالاضافة ( ثم خفف )
بحذف الالف والياء ( فقيل تركمان ) * قلت والجمع تراكمة وبدمشق الشأم حارة كبيرة نسبت إليهم * ومما يستدرك عليه التراغم بطن من السكون منهم سلمة بن نفيل التراغمى السكوني من حضرموت يمنى سكن حمص حديثه عند الشاميين قاله أبو عمرو ( تغلم كجعفر بالغين المعجمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( ع و ) قيل ( جبل ) قال حسان بن ثابت رضى الله تعالى عنه ديار لشعثاء الفؤاد وتربها * ليالى تحتل المراض فتغلما ( أو اسم الجبل تغلمان كزعفران ) قال مفسر ديوان حسان هما تغلمان جبلان فأفرد للضرورة ( تغمى كبهمى ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهى ( قبيلة من مهرة بن حيدان ) نسبوا إلى أمهم ( و ) يقال ( طعام متغمة ) أي ( متخمة ) زنة ومعنى ( وأتغمه أتخمه ) وكأنها لغية أو لثغة * ومما يستدرك عليه أتغم الاناء ملاه * ومما يستدرك عليه تقدم كجعفر اسم رجل نقله صاحب اللسان ( تكمة بالضم ) أهمله الجوهرى وهى ( بنت مر ) أخت تميم بن مر وهى ( أم غطفان أو سليم ) وقرأت في أنساب أبى عبيد ما نصه ولد منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان هوازن بن منصور ومازن بن منصور وأمهما سلمى بنت غنى بن أعصر وسليما و سلامان أمهما تكمة بنت مر أخت تميم بن مر * قلت وأمها الجوأب بنت كلب بن وبرة وقد تقدم ذكرها في الباء ( التلم محركة مشق الكراب في الارض ) بلغة أهل اليمن وأهل الغور ( أو كل أخدود في الارض ) قلم ( ج أتلام ) وقال ابن برى التلم خط الحارث وجمعه أتلام والعنفة ما بين الخطين والسخل الخط بلغة نجران ( و ) قال أبو سعيد التلم ( بالكسر الغلام ) تلميذا كان أو غير تلميذ ( و ) قيل هو ( الاكارو ) قيل ( الصائغ ) عن ابن الاعرابي ( أو ) هو الحملوج وهو ( منفخه الطويل ج تلام ) بالكسر أيضا ( و ) التلام ( كسحاب التلاميذ ) التى ينفخ فيها محذوف أي ( حذف ذاله ) قال * كالتلاميذ بأيدى التلام * يروى بالكسر ويروى بايدى التلامى بالفتح واثبات الياء وعلى الاخير فأراد التلاميذ يعنى تلاميذ الصاغة هكذا رواه أبو عمرو وقال حذف الذال من آخرها كقول الآخر لها أشارير من لحم ئتمره * من الثعالى ووخز من أرانيها أراد من الثعالب ومن أرانبها ومن رواه بالكسر فقد فسر بما مضى من قول أبى سعيد وابن الاعرابي وقال الازهرى قال الليث ان بعضهم قال التلاميذ الحماليج التى ينفخ فيها قال وهذا باطل ما قاله أحد والحماليج قال شمر هي منافخ الصاغة وقال ابن برى وقد جاء التلام بالفتح في شعر غيلان بن سلمة الثقفى وسر بال مضاعفة دلاص * قد احرز شكها صنع التلام ويروى أيضا بالكسر ( ولم يذكر الجوهرى غيرها وليس من هذه المادة انما هو من باب الذال ) أي فلذلك كتبها المصنف بالحمرة بناء على أنها من زياداته على الجوهرى الا انه لم يذكر التلميذ في باب الذال أصلا وهو عجيب وقد استدركنا عليه هناك ( تم ) الشئ ( يتم تما وتماما مثلثتين وتمامة ) بالفتح ( ويكسر ) ويقال ان الكسر في انتم أفصح قالوا أبى قائلها الاتما مثلثة أي تماما ومضى على قوله ولم يرجع عنه قال الراعى حتى وردن لتم خمس بائص * جدا تغادره الرياح وبيلا ( وأتمه ) اتماما ( وتممه ) تتميا وتتمة ( واستتمه وتم به و ) تم ( عليه ) إذا ( جعله تاما ) وقوله تعالى فأتمهن قال الفراء يريد فعمل بهن وقوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله قيل اتمامهما تأدية كل ما فيهما من الوقوف والطواف وغير ذلك ويقال تم عليه أي استمر عليه وأنشد ابن الاعرابي ان قلت يوما نعم بد أفتم بها * فان أمضاءها صنف من الكرم ( وتمام الشئ وتمامته وتتمته ما يتم به ) وقال الفارسى تمام الشئ ماتم به بالفتح لا غير يحكيه عن أبى زيد وتتمة كل شئ ما يكون تمام غايته كقولك هذه الدراهم تمام هذه المائة وتتمة هذه المائة قال شيخنا وقد سبق في كمل أن التمام والكمال مترادفان عند المصنف وغيره وأن جماعة يفرقون بينهما بما أشرنا إليه وزعم العينى أن بينهما فرقا ظاهرا ولم يفصح عنه وقال جماعة التمام الاتيان بما نقص من الناقص والكمال الزيادة على التمام فلا يفهم السامع عربيا أو غيره من رجل تام الخلق الا انه لا نقص في أعضائه ويفهم من كامل وخصه بمعنى زائد على التمام كالحسن والفضل الذاتي أو العرضى فالكمال تمام وزيادة فهو أخص وقد يطلق كل على الآخر تجوزا وعليه قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي كذا في كتاب التوكيد لابن أبى الاصبع وقيل التمام يستدعى سبق نقص بخلاف الكمال وقيل غير ذلك مما حرره البهاء السبكى في عروس الافراح وابن الزملكانى في شرح التبيان وغير واحد * قلت وقال الحر الى الكمال الانتهاء إلى غاية ليس وراءها مريد من كل وجه وقال ابن الكمال كمال الشئ حصول ما فيه الغرض منه فإذا قيل كمل فمعناه حصل ما هو الغرض منه ( وليل التمام ككتاب ) وليل تمام كلاهما بالاضافة ( وليل ) تمام وليل ( تمامى ) كلاهما
على النعت ( أطول ) ما يكون من ( ليالى الشتاء ) قال الاصمعي ويطول ليل التمام حتى تطلع فيه النجوم كلها وهى ليلة ميلاد عيسى على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام والنصارى تعظمها وتقوم فيها ( أو هي ثلاث ) ليال ( لا يستبان نقصانها ) من زيادتها ( أو هي إذا بلغت اثنتى عشرة ساعة فصاعدا ) أو إذا بلغت ثلاث عشرة ساعة إلى خمس عشرة ساعة قال امرؤ القيس فبت أكابدليل التما * م والقلب من خشية مقشعر وقال أبو عمرو ليل التمام ستة أشهر ثلاثة أشهر حين يزيد على ثنتى عشرة ساعة وثلاثة أشهر حين يرجع قال وسمعت ابن الاعرابي


يقول كل ليلة طالت عليك فلم تنم فيها فهى ليلة التمام أو هي كليلة التمام وقال الفرزدق تماميا كأن شآميات * رجحن بجانبيه من الغؤور وقال ابن شميل ليلة السواء ليلة ثلاث عشرة وفيها يستوى القمر وهى ليلة التمام وليلة تمام القمر هذا بفتح التاء والاول بالكسر ( و ) يقال ( ولدته لتم وتمام ) بكسرهما ( ويفتح الثاني أي ) بلغته ( تمام الخلق ) أي تم خلقه وحكى ابن برى عن الاصمعي ولدته التمام بالالف واللام قال ولا تجئ نكرة الا في الشعر ( وأتمت ) المرأة ( فهى متم دنا ولادها ) وأتمت الحبلى إذا تمت أيام حملها وأتمت الناقة دنانتاجها وفي حديث أسماء خرجت وأنا متم يقال امرأة متم للحامل إذا شارفت الوضع ( و ) أتم ( النبت اكتهل و ) أتم ( القمر امتلا فبهر فهو بدر تمام ويكسر ويوصف به ) ويقال قمر تمام وتمام إذا تم ليلة البدر وقال ابن دريد ولد الغلام لتم وتمام وبدر تمام وكل شئ بعد هذا فهو تمام بالفتح ( واستتم النعمة ) بالشكر ( سأل اتمامها وتمم الكسر انصدع ولم يبن أو انصدع ثم بان كتم فبهما ) قال ذو الرمة * كانهياض المعنت المتتمم * أي تم عرجه كسرا كذا في النسخ والصواب كتتم فيهما أي بتاءين ( و ) تمم ( على الجريح أجهز ) وهو مجاز ( و ) تمم ( القوم أعطاهم نصيب قدحه ) عن ابن الاعرابي وأنشد انى أتمم أيساري وأمنحهم * مثنى الايادي وأكسو الجفنة الادما أي أطعمهم ذلك اللحم قيل وبه سمى الرجل متمما ( و ) تمم الرجل ( صار هواه أو رأيه أو محلته تميميا ) نقله الليث ( كتتمم ) بتاءين كما يقال ئمضر وتنزر وكأنهم حذفوا احدى التاءين استثقالا للجمع قال الازهرى وهذا هو القياس فيما جاء في هذا الباب ( و ) تمم ( الشئ أهلكه وبلغه أجله ) قاله شمر وأنشد لرؤبة * في بطنه غاشية تتمه * قال والغاشية ورم يكون في البطن ( والتميم ) كأمير ( التام الخلق و ) أيضا ( الشديد ) الخلق من الناس والخيل وهى بهاء قال وصلب تميم يبهر اللبد جوزه * إذا ما تمطى في الحزام تبطرا ( و ) التميم ( جمع تميمة كالتمائم ) اسم ( لخرزة رقطاء تنظم في السير ثم يعقد في العنق ) قال سلمة بن خرشب تعوذ بالرقى من غير خبل * ويعقد في قلائدها التميم وقال رقاع بن قيس الاسدي بلاد بها نيطت على تمائمى * وأول أرض مس جلدى ترابها وقال أبو ذؤيب وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع قال الازهرى ومن جعل التمائم سيورا فغير مصيب وأما قول الفرزدق وكيف يضل العنبري ببلدة * بها قطعت عنه سيور التمائم فانه أضاف السيور إلى التمائم لان التمائم خرزق يثقب ويجعل فيها سيور وخيوط تعلق بها قال ولم أربين الاعراب خلافا أن التميمة هي الخرزة نفسها ( وتمم المولود تتميما علقها عليه ) عن ثعلب ( والمتم بفتح التاء ) أي مع ضم الميم ( منقطع عرق السرة والتمم كصرد وعنب الجزز من الشعر والوبر والصوف ) مماتتم به المرأة نسجها ( الواحدة تمة ) بالضم والكسر وفي المحكم ( و ) أما ( التم بالفتح ) فهو ( اسم الجمع و ) التم ( بالكسر الفاس ) عن ابن الاعرابي ( و ) قال غيره ( المسحاة ) والجمع تمم ( واستتمه طليها ) أي الجزز ( منه ) ليتم بها نسجه قال أبو دواد فهى كالبيض في الاداحى لايو * هب منها لمستتم عصام أي هذه الابل كالبيض في الصيانة والملاسة لا يوجد فيها ما يوهب لانها قد سمنت وألقت أو بارها والمسئتم الذى يطلب التمة والعصام خيط القربة ( فأتمه أعطاه اياها والتمة والتمى بضمهما ) كربة وربى ( ذلك الموهوب ) من الصوف أو الوبر ( و ) تمام ( كسحاب ثلاثة صحابيون ) وهم تمام بن العباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ابن عبد البر له رواية وأمه أم ولد رومية * قلت وكان آخر أولاد أبيه وعاشرهم وفيه يقول الشاعر * تموا بتمام وكانوا عشره * وتمام بن عبيد الاسدي من أسد خزيمة وتمام له وفادة مع بحيرا وابرهة في حديث ساقط بمرة ( و ) تمام ( بنت الحسين بن قنان المحدثة ) عن هبة الله بن الطبري ( و ) التمام ( من العروض ما استوفى نصفه نصف الدائرة وكان نصفه الاخير بمنزلة الحشو يجوز فيه ما جاز فيه أو ) التام من الشعر ( ما يمكن أن يدخله الزحاف فيسلم منه ) وقد تم الجزء تماما ( والمتمم كمعظم كل ما زدت عليه بعد اعتدال )
البيت وانا من الجزء الذى زدته عليه نحو فاعلاتن في ضرب الرمل سمى متمما لانك تممت أصل الجزء ( و ) متمم ( بن نويرة ) بن حمزة ( التميمي ) اليربوعي ( الشاعر الصحابي ) أخو مالك رضى الله تعالى عنهما له شعر مليح وأخوه المذكور له وفادة وقال ابن الاعرابي سمى به لانه كان يطعم اللحم للمساكين ( و ) المتمم ( كمحدث من فاز قدحه مرة بعد مرة فأطعم لحمه المساكين أو ) تمم ( نقص أيسار جزور الميسر فأخذ ) رجل ( ما بقى حتى يتمم الانصباء و ) تميم ( كأمير ابن مر بن أدبن طابخة أبو قبيلة ) من مضر مشهورة ( ويصرف ) قال شيخنا الصواب ويمنع لان الصرف فيه أكثر وقد يمنع كغيره من أسماء القبائل كثقيف وشبهه والصرف في تميم أكثر * قلت وقال سيبويه من العرب من يقول هذه تميم يجعله اسما للاب ويصرف ومنهم من يجعله اسما للقبيلة فلا يصرف وقال قالوا تميم بنت مرفأنثوا ولم يقولوا ابن ( و ) تميم ( ثمانية عشر صحابيا ) منهم تميم بن أسيد العودى وتميم بن أوس الدارى وتميم بن بشر الانصاري وتميمى بن حراشة


الثقفى وتميم بن الحرث السهمى وتميم بن حجر الاسلمي وتميم بن الحمام الانصاري وتميم مولى خراش وتميم بن ربيعة الجهنى وتميم بن زيد الانصاري وتميم بن سعد التميمي وتميم بن سلمة وتميم بن عبد عمرو أبو الحسن وتميم مولى بنى غنم وتميم بن معبد الانصاري وتميم بن بسر وتميم بن يزيد وتميم بن يعار رضى الله تعالى عنهم ( وكسفينة ) تميمة ( بنت وهب ) مطلقة رفاعة القرظى التى قيل لها حتى تذوقي عسيلته ( و ) تميمة ( بنت ) أبى سفيان ( أمية ) بن قيس الاشهلية بايعت ( صحابيتان ) رضى الله تعالى عنهما ( والتمتمة رد الكلام إلى التاء والميم ) وقيل هو أن يعجل بكلامه فلا يكاد يفهمك ( أو ) هو ( ان تسبق كلمته إلى حنكه الاعلى ) وقال الليف التمتمة في الكلام أن لا يبين اللسان يخطئ موضع الحرف فيرجع إلى لفظ كأنه التاء والميم وان لم يكن بينا وقال المبرد التمتمة الترديد في التاء والفأفأة الترديد في الفاء ( فهو تمتام وهى تمتامة ) ولم يقل وهى بهاء وكأنه نسى اصطلاحه ( و ) التمامة ( كثمامة البقية ) من كل شئ ( والتمتام لقب ) أبى جعفر ( محمد بن غالب ) بن حرب ( الضبى النمار ) ويعرف أيضا ببياع الطعام حدث عن عبد الصمد بن النعمان ومعلى بن مهدى وعمار بن رزبى ومسلم بن ابراهيم وعنه أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم واسمعيل بن يعقوب بن ابراهيم البغدادي وقد وقعت لنا أحاديثه عالية في الخلعيات ( و ) تمام ( كشداد جماعة ) من الناس ( و ) يقال ( تتاموا أي جاؤا كلهم وتموا ) ويقال اجتمعوا فتتاموا عشرة توفى الحديث تتامت إليه قريش أي أجابته وجاءته متوافرة متتابعة ( والتمم من كان به كسر يمشى به ثم أبت فتتمم ) يقال ظلع فلان ثم تتمم تتما أي تم عرجه كسرا ( والتتمم يالضم السماق ) * ومما يستدرك عليه كلمة تامة ودعوة تامة وصفتا بالتمام لانهما ذكر الله فلا يجوز أن يكون في شئ منهما نقص أو عيب وتم إلى كذا بلغه قال العجاج لما دعوا يال تميم تموا * إلى المعالى وبهن سموا وتمم على الامر باظهار الادغام أي استمر عليه وهكذا روى حديث معاوية ان تممت على ما تريد قال ابن الاثير وهى بمعنى المشدد والتميم من الرجال الطويل والجذع التام التم استوفى الوقت الذى يسمى فيه جذعا وبلغ ان يسمى ثنيا والتمم محركة التام الخلق ومثله خلق عمم وقال ابن الاعرابي تم إذا كسر وتم إذا بلغ وفي الاساس تممت عنه العين دفعتها بتعليق التميمة ( التنوم كتنور شجر ) من الاغلاث فيه سواد و ( له ثمر ) تأكله النعام ولحب النعام له قال زهير في صفة الظليم أصك مصلم الاذنين أجنى * له بالسى تنوم وآء يقال ( شربه مع الحرف ) أي حب الرشاد ( والماء يخرج الدود والتضمد بورقه مع الخل يقلع الثآليل الواحدة بهاء ) وفي المحكم التنوم شجر له حمل صغار كمثل حب الخروع وينفلق عن حب تأكله أهل البادية وكيفما زالت الشمس تبعها بأعراض الورق وقال أبو حنيفة هي شجرة غبراء تأكلها النعام والظباء ولها حب إذا تفتحت أكمامه اسود وله عرق وربما اتخذ زند أو أكثر منا ب ؟ ؟ ها شطآن الاودية وقال ابن الاعرابي التنومة شجرة من الجنبة عظيمة ينبت فيها حب كالشهدانح يدهنون به ويأتد مونه ثم ييبس عند دخول الشتاء ويذب وفي الحديث ان الشمس كسفت على عهده صلى الله عليه وسلم فاسودت وآضت كأنها تنومة وفسروه بما قدمنا ذكره ( وتنم البعير ) بتخفيف النون أي ( أكله ) * ومما يستدرك عليه تنمى بالضم مقصورا موضع بالطائف قاله نصر ( التومة بالضم اللؤلؤة ) عن أبى عمرو ( ج توم ) بحذف الهاء ( وتوم ) كصرد قال ذو الرمة يصف نباتا وحف كأن الندى والشمس ما تعة * إذا توقد في أفنانه التوم وفي الحديث أتعجزا حداكن ان تتخذ تومتين من فضة ثم تلطخهما بعنبر ( و ) قال الليث التومة ( القرط ) زاد غيره ( فيه
حبة كبيرة ) وفي الصحاح التومة واحد التوم وهى حبة تعمل من الفضة كالدرة وبه فسر شعر ذى الرمة السابق وقال الازهرى من قال الدرة تومة شبهها بما يسوى من الفضة كاللؤلؤة المستديرة تجعلها الجارية في آذانها وفي حديث الكوثر ورضراضه التوم ( و ) من المجاز التومة ( بيضة النعام ) جمعه توم قال ذو الرمة وحتى أتى يوم يكاد من اللظى * به التوم في أفحوصه يتصيح قال الزمخشري أراد البيض فسماه توما على الاستعارة ( وأم تومة الصدف ) علم ولذا لم يصرف كابن دأية ( وتوماء بالضم ) ممدودا ( ة بدمشق ) واليه نسب باب توماء أحد أبوابها قال جرير صبحن توماء والناقوس يضر به * قس النصارى حراجيجا بناتجف ( و ) تومى ( بالقصر أحد الحواريين ) عليهم السلام وبه سمى الحكيم أيضا وبحماره يضرب المثل ( تومى كأربى ) أي بضم ففتح ( ع بالجزيرة ) وضبطه نصر تومى بضم ( وتوم كنوح ة بأنطاكية و ) توم ( بالتحريك ة باليمامة و ) تويمة ( كجهينة ماء لبنى سليم و ) المتوم ( كمعظم المقلد ) وفي الاساس صبى متوم مقرط بدرنين قال أبو النجم يا دجل قد كنت زمانا محرما * ما كنت تعطين الفقير درهما وتغرقين الشيخ والمتوما * وتمنعين السنبل المحزما * ومما يستدرك عليه التومتان قصيدتان لجرير مدح بهما عبد العزيز بن مروان احداهما


ظعن الخليط بغربة وتنائى * ولقد نسيت برامتين عزائى والاخرى * يا صاحبي دنا الرواح فسيرا * والتومة بالضم الدر لغة في التؤامية بالهمز وقد تقدم ( تهم الدهن واللحم كفرح ) تهما فهوتهم ( تغير و ) يقال ( فيه تهمة بالتحريك ) أي ( خبث ريح وزهومة ) وقد ( تهم كفرح فهوتهم و ) تهم ( قلان ) أي ( ظهر عجزه وتحير ) وأنشد ابن الاعرابي من مبلغ الحسنا ان بعلهاتهم * وأن ما يكتم منه قد علم أراد الحسناء فقصر للضرورة وأراد أن فحذف الهمزة للضرورة أيضا ( و ) تهم ( البعير ) تهما إذا ( استنكر المرعى فلم يستمر ئه ) وساء حاله ( وتهامة بالكسر ) قال شيخنا وهو المعروف ولا يفتح الا مع النسب كما في الفصيح وشروحه وبسطه الفيومى في المصباح فقول السيد الحموى في شرح الكنز في باب العشر والخراج من الجهاد انه يجوز في تهامة الفتح أي بغير نسب لا يعرف في شئ من الدواوين ( مكة شرفها الله تعالى ) يجوز أن يكون اشتقاقها من الاول لانها سفلت عن نجد فخبث ريحها أو من التهم وهو شدة الحروسكون الريح ( و ) تهامة أيضا اسم ( أرض م ) أي معروفة وهى ما بين ذات عرق إلى مرحلتين من وراء مكة وما وراء ذلك من الغرب فهو غور ونجد ما بين العذيب إلى ذات عرق وإلى اليمامة وإلى جبلى طيئ وإلى وجرة وإلى اليمن وذات عرق أول تهامة إلى البحر وجدة والمدينة لا تهامية ولا نجدية ويقال ان الصحيح ان مكة من تهامة كما ان المدينة من نجد ( لا د ) أي ليس تهامة اسم بلد ( ووهم الجوهرى ) في ذلك ( وهو تهامى ) بالكسر ( وتهام بالفتح ) قال الجوهرى إذا فتحت التاء لم تشدد كما قالوا رجل يمان وشآم الا أن الالف في تهام من لفظها والالف في شآم ويمان عوض من ياء النسبة ووجدت بخط أبى زكريا ما نصه الصواب من احدى ياءى النسب وأنشد الجوهرى لابن أحمر وكنا وهم كابنى سبات تفرقا * سوى ثم كانا منجد أو تهاميا وألقى التهامى منهما بلطاته * وأحلط هذا لا أريم مكانيا وأنشد ابن برى لابي بكر بن الاسود الليثى ويعرف بابن شعوب وهى أمه ذريني أصطبح يا بكرانى * رأيت الموت نقب عن هشام تخيره ولم يعدل سواه * فنعم المرء من رجل تهام وفي المحكم النسب إلى تهامة تهامى وتهام على غير قياس كأنهم بنوا الاسم على تهمى أو تهمى ثم عوضوا الالف قبل الطرف من احدى الياءين اللاحقتين بعدها وهذا قول الخليل ( وقوم تهامون كيمانون ) وقال سيبويه ومنهم من يقول تهامى ويمانى وشامي بالفتح مع التشديد نقله الجوهرى ( والمتهام ) بالكسر الرجل ( الكثير الاتيان إليها ) وابل متاهيم ومتاهم تأتى تهامة وأنشد الجوهرى ألا اتهماها انها مناهيم * واننا مناجد متاهيم يقول نحن نأتى نجدا ثم كثيرا ما نأخذ منها إلى تهامة ( وأتهم ) الرجل ( أتاها أو نزل فيها ) وكذلك النازل بمكة يقال له متهم وقال الممزق العبدى فان تتهموا أنجد خلافا عليهم * وان تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق وقال الرياشى سمعت الاعراب يقولون إذا انحدرت من ثنايا ذات عرق فقد أتهمت ( كتاهم وتتهم ) أتى تهامة قال أمية الهذلى شآم يمان متجد متتهم * حجازية أعراضه وهو مسهل ( و ) أتهم ( البلد استوخمه ) واستخبث ريحه ( والتهم محركة شدة الحرور كود الريح ) قيل به سميت تهامة ( والتهمة بالفتح البلدة و ) أيضا ( لغة ) تستعمل ( في ) موضع ( تهامة ) كأنها المرة في قياس قول الاصمعي ( و ) التهمة ( بالتحريك الارض المتصوبة إلى البحر ) حكاه ابن قتيبة عن الزيادي عن الاصمعي ( كالتهم ) محركة أيضا ( كأنهما مصدران من تهامة ) قال ابن برى وهذا يقوى
قول الخليل في تهام كانه منسوب إلى تهمه أو تهمة وقال ابن جنى وهذا الترخيم الذى أشرف عليه الخليل ظنا قد جاء به السماع أيضا أنشد أحمد بن يحيى أرقني الليلة ليل بالتهم * يالك برقامن يشمه لا ينم وأنشد الجوهرى لشيطان بن مدلج نظرت والعين مبينة التهم * إلى سنى نار وقودها الرتم * شبت بأعلى عاندين من اضم ( لان التهائم متصوبة إلى البحر ) هذا بقية سياق عبارة الاصمعي ونصه التهمة الارض المتصوبة إلى البحر وكأنها مصدر من تهامة والتهاتم المتصوبة إلى البحر ( و ) تهم ( كزفر من أسماء الجوارى وتهام ككتاب واد باليمامة والتهمة ) بالضم يأتي ذكره ( في وه م ) ان شاء الله تعالى * ومما يستدرك عليه وادمتهم كمحسن ينصب ماؤه إلى تهامة نقله الازهرى وأتهم الرجل إذا أتى بما يتهم عليه قال الشاعر هما سقيانى السم من غير بغضة * على غير جرم في أقاويل متهم وأرض تهمة كفرحة شديدة الحر قاله الرياشى وتهم البعير كفرح أصابه حرور فهزل ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم التهامى لكونه ولد بمكة وأبو الحسن على بن محمد التهامى شاعر مجيد جزل المعاني كان معاصر اللرشاطى قتل بالقاهرة سنة أربعمائة وست عشرة وسئل عن حاله فقيل غفر لي بقولى في مرثية ابن لى صغير جاورت أعدائي وجاورربه * شتان بين جواره وجواري


وأولها حكم المنية في البرية جارى * ما هذه الدنيا بدار قرار وهى مشهورة ببن أيدى الناس ( التيم العبد ) من تامته المرأة إذا عبدته كما سيأتي ( ومنه تيم الله بن ثعلبة بن عكابة ) بن صعب بن على بطن من بكر بن وائل قال الجوهرى يقال لهم اللهازم * قلت والنسبة إليه التيملى بضم الميم ومنهم أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز ابن أحمد البغدادي نزيل مصر حدث عن أبى عبد الله المحاملى توفى سنة أربعمائة وثمان ( وتيم الله في النمر بن قاسط ) منهم عمرو بن عطية التابعي سمع عمر وسلمان وعنه حماد بن سليمان ( و ) قد سمت العرب بتيم من غير اضافة منهم ( في قريش تيم بن مرة ) بن كعب ابن لؤى بن غالب بن فهر ( رهط أبى بكر ) الصديق ( رضى الله تعالى عنه ) وهو أبو بكر عبد الله بن أبى قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ومنهم أبو محمد طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم يجتمع مع أبى بكر رضى الله تعالى عنهما في عمرو بن كعب ويجتمعان مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في مرة بن كعب ( و ) في قريش أيضا ( تيم بن غالب بن فهر ) أخو لؤى ابن غالب ويعرف بالادرم ( وتيم بن قيس بن ثعلبة بن عكابة ) بن صعب بن على ابن أخى تيم الله المذكور أو لا وهو في بنى بكر بن وائل أيضا ( وفي بكر ) بن وائل أيضا ( تيم بن شيبان بن ثعلبة ) بن عكابة ابن عم الذى تقدم منهم تيم الاخضر وسميط ابنا عجلان التيميان وسياق المصنف يقتضى أن تيم بن قيس بن ثعلبة من قريش وليس كذلك فتأمل ويقال ان تيم بن شيبان هذا من بنى شيبان بن ذهل منهم جبلة بن سحيم التيمى التابعي ( وفي ) بنى ( ضبة ) بن أدبن طابخة بن الياس بن مضر ( تيم اللات ) بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد ابن ضبة منهم سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحرث بن تيم ( و ) عمه ( تيم بن ) مالك بن بكر بن سعد بن ( ضبة ) ينسب إليه جماعة من الفرسان والشعراء ( وفي الخزرج تيم اللات ) بن ثعلبة واسمه النجار واللات صنم كان بالطائف وكان يهودى يلت عندها السويق وكان سدنتها من ثقيف بنو عتاب بن مالك وكانوا قد بنوا عليها بناء وبها كانت العرب تسمى زيد اللات وتيم اللات فهدمها المغيرة بن شعبة وحرقها بالنار كذا في تنكيس الاصنام لابن الكلبى والتيوم كثيرون وسيأتى ذكر بعضهم قريبا ( وتامته المرأة أو العشق والحب تيما وتيمته تتييما عبدته وذللته ) والتعبيد والاعتباد والاستعباد بمعنى واحد ومعنى ذلله أي أذله وهو من لازم التعبيد وقال أبو العباس الاحول في شرح الكعببة المتيم المعبد القلب المذلل الذى قد اشتد به الوجد حتى ذهب عقله انتهى وتيم الله مأخوذ من تامه ثلاثيا سمى بالمصدر ويحتمل أن يكون قد سمى بالوصف كعبد فان أصل كل منهما صفة مشبهة كصعب قاله البغدادي في حاشية الكعبية وهو شيخ مشايخ مشايخنا ولكن سياق الصحاح يقتضى انه من تيمه مشدد فانه قال ومعنى تيم الله عبد الله وأصله من قولهم تيمه الحب أي عبده وذلله فهو متيم ثم قال ويقال أيضا تامته فلانة قال لقيط بن زرارة تامت فؤادك لو يحزتك ما صنعت * احدى نساء بنى ذهل بن شيبانا وهكذا أنشده الزمخشري أيضا في الاساس وقال البدر الدما مينى الذى أنشده الجوهرى لم يحزنك وفي التذكرة القصرية أنشدني أبو على أنشدنا ابن دريد في الجمهرة أو في الاشتقاق * تامت فؤادك لم تنجزك ما وعدت * ورواه ابن عبد ربه في العقد الفريد * تامت فؤادك لو تقضى الذى وعدت * وقال ابن برى المشهور في انشاده لم تقض الذى وعدت ( والتيمة بالكسر ويهمز )
كما ذكر في موضعه ( الشاة ) التى ( تذبح في المجاعة ) عن أبى زيد ( و ) في كتاب وائل بن حجر في التيعة شاة والتيمة لصاحبها قيل هي ( الشاة الزائدة على الاربعين حتى تبلغ الفريضة الاخرى و ) قيل هي ( التى تحلبها ) صاحبها ( في المنزل وليست بسائمة ) قال الجوهرى ومنه الحديث التيمه لاهلها قال أبو عبيد وربما احتاج صاحبها إلى لحمها فيذبحها فيقال عند ذلك قد أتام الرجل وأتامت المرأة اتياما وهو افتعل قال الحطيئة فما تتام جارة آل لاى * ولكن يضمنون لها قراها يقول جارتهم لا تحتاج أن تذبح تيمتها لانهم يضمنون لها قراها فهى مستغنية عن ذبح تيمتها وقال أبو الهيثم الاتيام أن يشتهى القوم اللحم فيذبحوا شاة من الغنم فتلك يقال لها التيمة تذبح من غير مرض وقال ابن الاعرابي الاتيام أن تذبح الابل والغنم لغير علة قال العماني يأنف للجارة أن تتاما * ويعقر الكوم ويعطى حام أي يطعم السودان من أولاد حام ( و ) التيمة ( التميمة المعلقة على الصبى ) كانه اختصار منه ( وأرض تيماء قفرة مضلة ) للساري فيها ( مهلكة ) له ( أو واسعة و ) قال الجوهرى ( التيماء الفلاة و ) تيماء ( ع ) ومنه قول الاعشى * والابلق الفرد من تيماء منزله * وقال نصر هو بلد مشهور عند وادى القرى من منازل اليهود قديما وقال غيره هي بليدة ببادية تبوك من جهة خيبر على منتصف طريق الشأم منها حسن بن اسمعيل التيماوى ( وتيم محركة بطن من غافق منهم ) أبو مسعود ( الماضي بن محمد ) بن مسعود ( التيمى ) محدث وقوله ( روى عن أنس ) غلط والصواب عن مالك وعنه ابن وهب قاله عبد الغنى بن سعيد الحافظ وضبطه وقال ابن يونس كان وراقا يكتب المصاحف مات سنة مائة وثلاث وثمانين ( و ) المتيم ( كمعظم اسم ) رجل وهو في الاصل المعبد المذلل القلب بالوجد ( والتيماء نجم الجوزاء ) * ومما يستدرك عليه التيم ذهاب العقل وفساده من الهوى قاله قطرب ونام الرجل تخلى عن الناس والتيامة ككتابة بطن من العرب وفي الرباب تيم بن عبد مناة بن أدبن طابخة منهم عصمة بن أبير التيمى الصحابي وفي قضاعة تيم بن النمر بن وبرة منهم الافلج الشاعر الفارس وفي بنى بكر بن وائل تيم بن صبيغة بن قيس بن ثعلبة منهم أبو رياح حصين بن عمرو التيمى


وفي طيئ تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن ردمان منهم الحسن بن النعمان بن قيس بن تيم ويقال لهم مصابيح الظلام وأنشد الجوهرى لامرئ القيس * بنو تيم مصابيح الظلام * وكان نزول امرئ القيس على المعلى بن تيم والتيمية صنف من الشيعة والعلامة أبو العباس أحمد بن عبد الحليم الحنبلى المعروف بابن تيمية وذووه محدثون مشهورون ويقال أتيم من المرقش وهو الاصغر كان متيما بفاطمة بنت الملك المنذر وله معها قصة طويلة نقلها البغدادي ( فصل الثاء ) مع الميم ( ثتمت ) المرأة ( خرزها ) ثتما ( أفسدته ) نقله الجوهرى ( و ) ثتم الرجل ( بما في بطنه رمى به وتثتم ) فلان ( انفجر بالقول القبيح كانثتم و ) تثتم ( الثوب تقطع ) وبلى ( و ) تثتم ( اللحم ) إذا ( تهرأو ) تثتم ( الحسى ) إذا ( تهدم ) ( الثجم سرعة الصرف عن الشئ و ) الثجم ( بالتحريك سرعة الانصراف ) عن الشئ ( وأثجم ) المطر إذا كثرو ( دام و ) أثجمت ( السماء ) ثم أنجمت كما في الصحاح وفسره الزمخشري فقال ( أسرع مطرها ) ثم أقلعت ( و ) قيل أثجمت السماء ( دام ) مطرها ( كثجمت ) ثجما * ومما يستدرك عليه الثواجمة بطن من المعافر منهم عمرو بن مرة الثوجمى بالضم محدث مصرى روى عن عمر وبن قيس اللخمى ( الثدم ) أهمله الجوهرى وهو بمعنى ( الفدم و ) هو ( العيى من الكلام والحجة مع ثقل ورخاوة ) وهو من باب الابدال ( أو ) هو ( الغليظ السمين الاحمق الجافي ) الثقيل ( وهى ثدمة ) وقد غفل عن اصطلاحه هنا ( و ) يقال ( ابريق مثدم كمعظم ) إذا ( وضع عليه الثدام ككتاب ) اسم ( للمصفاة ) يصفى به الشراب ( الثدقم كزبرج ) أهمله الجوهرى وهو ( الفدم ) من الرجال ( و ) ثدقم ( اسم ) رجل سمى بذلك ( الثرم محركة انكسار السن من أصلها أو ) انكسار ( سن من ) الاسنان المقدمة مثل ( الثنايا والرباعيات أو خاص بالثنية ) وعليه اقتصر الجوهرى يقال ( ثرم ) الرجل ( كفرح فهو أثرم وهى ثرماء ) ومنه الحديث في صفة فرعون انه كان أثرم وفي الحديث نهى أن يضحى بالثرماء أي لنقصان أكلها ( وثرمه يثرمه ) ثرما ضربه على فيه فثرم كفرح ( وأثرمه ) الله جعله أثرم وقال أبو زيد أثرمت الرجل اثراما حتى ثرم إذا كسرت بعض ثنيته ومثله أنترت الكبش حتى نتر وأعورت عينه حتى عور وأعضبت الكبش حتى عضب إذا كسرت قرنه ( فانثرم ) مطاوع لهما ( و ) من المجاز ( الاثرم في العروض ما اجتمع فيه القبض والخرم ) يكون ذلك في الطويل والمنقارب شبه بالاثرم من الناس ( أو هو فعول يخرم فيبقى عول والا ثرمان الليل والنهار ) وأنشد ثعلب ولما رأيتك تنسى الذمام * ولا قدر عندك للمعدم وهبت اخاءك للاعميين * وللاثرمين ولم أظلم
الاعميان السيل والليل ( والثرمان ) بالفتح ( شجر كالحرض ) كذا في النسخ وهو تصحيف والذى في كتاب النبات لابي حنيفة فيما ذكره عن بعض الاعراب انه شجر لا ورق له ينبت منابت الخوص من غير ورق وهو كثير الماء ( حامض ) عفص ( ترعاه الابل والغنم ) وهو أخضر ولا خشب له وهو مرعى فقط ( وثرم محركة جبل باليمامة ) فيه ثنية تقابل وشما قال الشاعر والوشم قد خرجت منه وقابلها * من الثنايا التى لم أقلها ثرم ( و ) ثرام ( كسحاب ثنية باليمن ) في جبل ( وثرمة محركة د بجزيرة صقلية ) * ومما يستدرك عليه الاثرمان الدهر والموت وبه فسر ما أنشده ثعلب أيضا والثرماء ماء لكندة معروف ( الثرتم كقنفذ ما فضل من الطعام أو الادام في الاناء ) كما في الصحاح ( أو خاص بالقصعة ) أي بما فضل فيها عن ابن الاعرابي وأنشد الجوهرى لعنترة لا تحسبن طعان قيس بالقنا * وضرابهم بالبيض حسو الثرتم وهكذا أنشده أبو عبيد في المصنف ( الثرطمة ) أهمله الجوهرى وهو ( الاطراق من غير غضب ولا تكبر ) هكذا في النسخ والذى في اللسان من غضب أو تكبر كالطرثمة وهذا أشبه بالصواب مما قاله المصنف فتأمل وسيأتى للمصنف في مقلوبه طرثم موافقا لما في اللسان ( والمثرطم ) هو ( المتناهى السمن ) من كل شئ ( أو خاص بالدواب وقد ثرطم الكبش ) كذلك ( الثرعامة بالكسر والعين المهملة ) أهمله الجوهرى وقال ابن الاعرابي هي ( الزوجة أو المرأة ) وأنشد * أفلح من كانت له ثرعامة * قلت وهو من الكنايات كقوله أفلح من كانت له قوصره * يأكل منها كل يوم مره وقال ابن برى الثرعامة مظلة الناطور وأنشد أفلح من كانت له ثرعامه * يدخل فيها كل يوم هامه ( تثطعم على أصحابه ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد أي ( علاهم بكلام والاسم الثطعمة ) قال وليس بثابت ( ثعمه كمنعه ) ثعما ( نزعه ) كما في الصحاح زاد غيره وجره ( وتثعمتنى أرض كذا ) أي ( أعجبتني ) فدعتنى إليها وجرننى لها وهو مجاز قال الجوهرى ورواه أبو زيد بالنون وفي التهذيب وما سمعت الثعم في شئ من كلامهم غير ما ذكره الليث ورواه أبو زيد بالنون ( و ) يقال هو ابن الثعامة ( كثمامة ) أي ابن ( الفاجرة ) ( الثغام كسحاب نبت ) ذو ساق أخضر ثم يبيض إذا يبس وله سنمة غليظة ولا ينبت الا في قنة سوداء يكون بنجد وتهامة وقال أبو عبيد هو نبت أبيض الزهر والثمر ويشبه به الشيب وأنشد الجوهرى للمرار الفقعسى يخاطب نفسه أعلاقة أم الوليد بعد ما * أفنان رأسك كالثغام المخلس


وسيأتى للمصنف في تركيب ما * قلت ومثله قول حسان بن ثابت اما ترى رأسي تغير لونه * شمطا فأصبح كالثغام الممحل ويروى المحول وسياتى للجوهري في تركيب ما ( فارسيته درمنه ) قال شيخنا أي حاجة دعته إلى ذكر فارسيته لولا الفضول * قلت هو تابع للجوهري في ذلك غير أنه قصر في السياق فان الذى في الصحاح يقال له بالفارسية درمنه اسپيذ واختلف في ضبطه فالذي في نسختنا بكسر الدال وفتح الراء وسكون الميم وفي بعضها بفتح الدال وتشديد الراء المفتوحة وسكون الميم وكل ذلك خبط والصحيح در منه بفتح الاول والثالث وسكون الراء وأصله در ميانه واسپيذ بالكسر والمعنى في وسطه أبيض فاختصر كما ترى ( واحدته ) ثغامة ( بهاء ) ومنه الحديث انه أتى بأبى قحافة يوم الفتح وكان رأسه ثغامة فأمرهم أن يغيروه ( واثغماء اسم الجمع ) وكان ألفيه بدل من هاء أثغمة ( وأثغم الوادي أنبته ) وفي الاساس كثر ثغامه ( و ) من المجاز أثغم ( الرأس ) إذا ( صار كالثغامة بياضا و ) أثغم ( الاناء ملاه ) إلى أصباره ( و ) أثغم ( فلانا أغضبه أو فرحه ) وهو من الاضداد وأغفله المصنف ( ولون ثاغم أبيض كالثغام ) والذى في اللسان رأس ثاغم إذا ابيض كله ( و ) الثغم ( ككتف الكلب الضارى ) نقله الجوهرى ( ومثاغمة المرأة ملاثمتها ) كالمفاغمة * ومما يستدرك عليه أثغمه أتخمه والمثغمة المتخمة ( ثكم آثارهم ) يثكمها ثكما لزمها و ( اقتصهاو ) ثكم ( الامر ) ثكما ( لزمه ) فلم يبرح ومنه الحديث ان أبا بكر وعمر ثكما الامر فلم يظلما قالته أم سلمة لعثمان رضى الله تعالى عنهم أي لزما الحق ولم يخرجا عن المحجة يمينا ولا شمالا قاله القتيبى ( و ) ثكم ( بالمكان ) ثكما ( أقام ) به ( كثكم كفرح ) ثكما ( فيهما ) وفي الصحاح ثكم بالمان بالكسر إذا أقام به وثكمت الطريق أيضا إذا لزمته ( وثكم الطريق محركة وكصرد ) وعلى التحريك اقتصر الجوهرى وعلى الثاني فيكون جمع ثكمة بالضم وقد أغفله ( سننه ) وفي الصحاح وسطه وفي الاساس وضحه وفي التهذيب قصده وأنشد ابن برى لما خشيت بسحرة الحاحها * ألزمتها ثكم الطريق اللاحب ( و ) ثكامة ( كثمامة د و ) ثكمة ( كعروة اسم ) * ومما يستدرك عليه الثكمة بالضم محجة الطريق والجمع ثكم كصرد وثكم له الامر ثكما بينه وأوضحه حتى تبين كأنه محجة ظاهرة وثكم ثكما ركب وسط الطريق ( ثلم الاناء والسيف ونحوه كضرب وفرح )
يثلمه ويثلمه ثلما ( وثلمه ) بالتشديد ( فانثلم وتثلم ) أي ( كسر حرفه فانكسر ) قال ابن السكيت في الاناء ثلم إذا انكسر من شفته شئ ( والثلمة بالضم فرجة المكسور والمهدوم ) وهو الموضع الذى قد انثلم والجمع ثلم وفي الصحاح الثلمة الخلل في الحائط وغيره وفي الحديث نهى أن يشرب من ثلمة القدح أي موضع الكسر أي لانه لا يتماسك عليها فم الشارب وربما انصب الماء على ثوبه وبدنه وقيل لان موضعها لا يناله التنظيف التام إذا غسل الاناء وقد جاء في الحديث انه مقعد الشيطان ولعله أراد عدم النظافة ( والثلم محركة أن ينثلم جرف الوادي ) أي ينهارو كذلك هو في النؤى والحوض ( و ) الثلم ( ع ) بناحية الصمان قال الازهرى وقد رأيته وأنشدني أعرابي * تربعت جو خوى فالثلم * قلت ومنه قول زهير هل رام أم لم يرم ذو الجزع فالثلم * ذاك الهوى منك لادان ولا أمم ( ويقال له الثلماء أيضا ) وقيل هو موضع آخر وقال نصر الثلماء ماء لربيعة بن قريط بظهر نمل ( و ) المثلم ( كمعظم ع والمتثلم بفتح اللام ) اسم ( أرض ) هكذا رواه أهل المدينة في بيت زهير * بحومانة الدراج فالمتثلم * ورواية غيرهم من أهل الحجاز بكسر اللام وقال آخر * بالجرف فالصمان فالمتثلم * ( والاثلم في العروض ) مثل ( الاثرم ) وهو نوع من الخرم يكون في الطويل والمتقارب * ومما يستدرك عليه الاثلم التراب والحجارة كالاثلب عن الهجرى وأنشد أحلف لا أعطى الخبيث درهما * ظلما ولا أعطيه الا الاثلما وحوض أثلم قد كسر جانبه وثلم في ماله كعنى إذا ذهب منه شئ وهو مجاز ويقال هذا مما يكلم الدين ويثلم اليقين وموت فلان ثلمة في الاسلام لا تسد وهو مجاز وانثلموا عليه انصبوا وانهالوا كانثلوا نقله الزمخشري والمثلم كمعظم اسم رجل وأبو المثلم الهذلى شاعر ( ثمه ) يثمه ثما ( وطئه ) برجله ( كثممه ) شدد للكثرة ( و ) ثمه يثمه ثما ( أصلحه ) ورمه بالثمام ومنه قيل ثممت أمورى إذا أصلحتها ورممتها وأنشد الجوهرى * ثممت حوائجى ووذأت بشرا * فبئس معرس الركب السغاب ( و ) ثمه يثمه ثما ( جمعه ) ويقال ثم لها أي اجمع لها ( و ) هو ( في الحشيش أكثر استعمالا ) من غيره ( والثمة بالضم القبضة منه ) أي من الحشيش ( و ) ثم ( يده بالحشيش ) ثما ( مسحها ) به وكذلك ثم يده بالارض وثممت يدى كذلك ( و ) ثمت ( الشاة ) الشئ و ( النبت ) تثمه ثما ( قلعته بفيها ) وكل ما مرت به ( فهى ثموم ) قال الاموى الثموم من الغنم التى تقلع الشئ بفيها يقال منه ثممت أثم ( و ) ثم ( الطعام ) وقمه ( أكل جيده ورديئه ) وفي الصحاح هو يثمه ويقمه أي يكنسه ويجمع الجيد والردئ ( ورجل مثم ومقم ومثمة ومقمة بكسرهن إذا كان كذلك ) قال الجوهرى الهاء للمبالغة ( وانثم عليه ) أي ( انثال ) وانصب وكذلك انثل وانثلم ( و ) انثم ( جسمه ) إذا ( ذاب ) مثل انهم عن ابن السكيت وقال غيره انثم الشيخ انثما ما ولى وكبر وهرم ( و ) يقال ( ماله ثم ولارم بضمهما ) وكذا ما يملك ثما ولارما قال ابن السكيت ( فالثم قماش ) الناس ( أساقيهم وآنيتهم ) وقد سقط لفظ الناس في بعض نسخ الصحاح ومثله في خط أبى سهل واياه


تبع المصنف والصواب اثباته قال ( والرم مرمة البيت ) وروى عن عروة بن الزبير انه ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه كنا أهل ثمه ورمه حتى استوى على عممه وعممه قال أبو عبيد المحدثون هكذا يروونه بالضم ووجهه عندي بالفتح وهو والرم بمعنى الاصلاح وقال الازهرى الثم والرم صحيح من كلام العرب وقال أبو عمرو الثم الرم ( وثم ) بالضم قال شيخنا ولعله ترك ضبطه اعتمادا على الشهرة قلت بل اعتمادا على ضبطه السابق كما هو اصطلاحه ( حرف يقتضى ثلاثة أمور ) أحدها ( التشريك في الحكم أو قد يتخلف ) عنه ( بأن تقع زائدة كما في ) قوله عزوجل ( أن لا ملجأ من الله الا إليه ثم تاب عليهم الثاني الترتيب أولا تقتضيه كقوله عز وجل وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله الآية ) وقال الليث ثم حرف من حروف النسق لا يشرك ما بعدها بما قبلها الا أنها تبين الآخر من الاول وأما قوله تعالى خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها والزوج مخلوق قبل الولد فالمعنى أن يجعل خلقه الزوج مردودا على واحدة المعنى خلقها واحدة ثم جعل منها زوجها ونحو ذلك قال الزجاج المعنى خلقكم من نفس خلقها واحدة ثم جعل منها زوجها أي خلق منها زوجها قبلكم قال وثم لا تكون في العطوف الا لشئ بعد شئ ( والثالث المهلة ) والتراخى ( أو قد تتخلف كقولك أعجبني ما صنعت اليوم ثم ما صنعت أمس أعجب لان ثم ) هنا ( فيه لترتيب الاخبار ولا تراخى بين الاخبارين ) وهذه العبارة مأخوذة من كلام شيخه ابن هشام في المغنى وقد استوعب هو تفصيل هذا المقام كغيره ليس هذا محل الالمام به خشبة الا طالة وقال الجوهرى ثم حرف عطف يدل على الترتيب والتراخى وربما أدخلوا عليها التاء كما قال ولقد أمر على اللئيم يسبنى * فمضيت ثمت قلت لا يعنينى
ويقال أيضا ثمت بسكون التاء والفاء في كل ذلك بدل من الثاء لكثرة الاستعمال ( وثم بالفتح اسم يشار به بمعنى هناك للمكان البعيد ) بمنزلة هنا للقريب وهو ( ظرف لا يتصرف ) قال الله عز وجل وإذا رأيت ثم رأيت نعيما قال الزجاج ثم يعنى به الجنة ( فقول من أعربه مفعولا لرأيت في ) قوله تعالى ( وإذا رأيت ثم وهم ) قال الزجاج والعامل في ثم معنى رأيت المعنى وإذا رميت ببصرك ثم وقال الفراء المعنى إذا رأيت ما ثم رأيت نعيما وقال الزجاج هذا غلط لان ما موصولة بقوله ثم على هذا التفسير ولا يجوز اسقاط الموصول وترك الصلة ولكن رأيت متعد في المعنى إلى ثم وقال في قوله تعالى فثم وجه الله موضعه موضع نصب ولكنه مبنى على الفتح ومنعت الاعراب لابهامها ( ومثم الفرس ومثمته منقطع سرته ) نقله الجوهرى ( وتثميم العظم ابانته ) وذلك إذا كان عنتا نقله الجوهرى عن ابن السكيت ( والثمشام من إذا أخذ الشئ كسره والثمام واليثموم كغراب وينبوت نبت م ) معروف وهو نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص وربما حشى به وسد به خصاص البيوت قال الشاعر ولو ان ما أبقيت منى معلق * بعود ثمام ما تأود عودها وقال الازهرى الثمام أنواع فمنها الضعة ومنه الجليلة ومنها الغرف وهو شبيه بالاسل وتتخذ منه المكانس ويظلل به المزاد قيبرد الماء وفي حديث عمرا غزوا والغز وحلو خضر قبل أن يصير ثما ما ثم رماما ثم حطاما أي اغزوا وأنتم تنصرون وتوفرون غنائمكم قبل أن يهن ويضعف ويصير كالثمام ( وقد يستعمل لا زالة البياض من العين واحدته ) ثمامة ( بهاء وبيت مثموم مغطى به ) وكذلك الوطب ( ويقال لما لا يعسر تناوله ) هو ( على طرف الثمام لانه ) نبت قصير ( لا يطول ) فيشق تناوله وقال ابن الاعرابي أي ممكن وقال الزمخشري أي هين التناول ( وصخيرات الثمام احدى مراحله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى بدر ) جاء ذكره في كتب السيرة ( وثمامة بن أثال ) بن النعمان الحنفي كان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وقد مر ذكره في ا ث ل ( و ) ثمامة ( بن أبى ثمامة ( الجذامي كنيته أبو سوادة له ذكر في تاريخ مصر ( و ) ثمامة ( بن حزن ) بن عبد الله بن سلمة بن قشير القشيرى أدرك النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( و ) ثمامة ( بن عدى ) القرشى أمير صنعاء الشأم لعثمان رضى الله تعالى عنه وكان من المهاجرين ويقال انه شهد بدرا وقال خليفة كان على صنعاء اليمن * قلت واليه نسب شارع ثمامة بها ( صحابيون ) رضى الله عنهم * وفاته ثمامة بن أنس وثمامة بن بجاد العبدى فان لهما صحبة أيضا ( وكغراب ) ثمام ( بن الليث ) الرملي الصائغ ( محدث ) من شيوخ أبى أحمد بن عدى ( والثميمة ) كسفينة ( التامورة المشدودة الرأس ) وهى الثفال وهى الابريق ( و ) ثمثم ( كفد فد كلب الصيد ) وكذلك العربج ذكره الازهرى في الرباعي وقيل هو الكلب مطلقا ( وثمثم العبدى شاعر ) كان في زمن الرشيد ( ورزين بن ثمثم الضبى قاتل سهم بن أصرم ) ذكره الامير ( والثمة بالكسر الشيخ ) الهرم ( وانثم شاخ ) وولى كبرا ( والثمثمة تغطية رأس الاناء ) عن ابن الاعرابي ( و ) أيضا ( الاحتباس ) وهو الترويح قليلا ( يقال ثمثموا بنا ساعة ) ومثمثوا بنا ساعة ولثلثوا بنا ساعة وكذلك جهجهوا بمعنى واحد عن ابن الاعرابي ( و ) الثمثمة ( أن لا يجاد العمل وان تشنق القربة إلى العمود ليحقن فيها اللبن و ) يقال ( هذا سيف لا يثمثم نصله ) أي ( لا ينثنى إذا ضرب به ولا يرتد ) قال ساعدة فورك لينا لا يثمثم نصله * إذا صاب أو ساط العظام صميم ( والمثم كمسن من يرعى على من لا راعى له ) كذا في النسخ والصواب على من لا رعى له كما هو نص ابن شميل ( ويفقر من لا ظهر له ويثم ما عجز عنه الحى من أمرهم ) كل ذلك عن ابن شميل ( وتثمثم عنه ) أي ( توقف و ) يقال تكلم و ( ما تثمثم ) أي ( ما تلعثم ) وهو مجاز * ومما يستدرك عليه ثممت السقاء فرشت له الثمام وجعلته فوقه لئلا تصيبه الشمس فيقطع لبنه نقله الازهرى والثمة بالضم


لغة في الثمامة عن كراع قال ابن سيده وبه فسر هو لك على رأس الثمة وربما خفف فقيل الثمة وقال أبو حنيفة الثم لغة في الثمام الواحدة ثمة قال الشاعر فأصبح فيه آل خيم منضد * وثم على عرش الخيام غسيل وقالوا في المثل لنجاح الحاجة هو على رأس الثمة وقال لا تحسبى ان يدى في غمه * في قعر نحى أستثيرجمه * أمسحها بتربة أو ثمه ورجل مثم معم ملم بكسرهن للذى يصلح الامر ويقوم به ورجل مثم شديد يرد الركاب وانه لمثم لا سافل الاشياء وقال أعرابي جعجع بلى الدهر عن ثمه ورمه بضمهما أي عن قليله وكثيره نقله الجوهرى * قلت ومنه قول العامة جاء بالثم والرم الا أنهم يكسرونهما أي بالقليل والكثير وما يملك ثما ولا رما أي قليلا ولا كثير الا يستعمل الا في النفى وقال أبو الهيثم تقول العرب هو أبوه على طرف الثمة إذا كان يشبهه وبعضهم يقول الثمة مفتوحة والثم بالضم الاسم من ثمه ثما إذا كسره وثمثم عن الشئ توقف قال الاعشى
فمر نضى السهم تحت لبانه * وجال على وحشيه لم يثمثم وثمثموه تعتعوه عن ابن الاعرابي وقول العجاج مسترد فامن السنام الاسنم * حشا طويل الفرع لم يثمثم أي لم يكسر ولم يشدخ بالحمل يعنى سنامه وثمثم قرنه قهره فهو ثمثام قال * فهو لحولان القلاص ثمثام * وحسين بن ثمام بن كوهى بالضم في نسب بنى بوية أمراء الديلم قاله الحافظ وأبو علي محمد بن هرون بن شعيب الثمامى الانصاري سكن دمشق وحدث بها عن أبى خليفة وهو من ولد ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك وشاة ثموم تأكل الثمام ( الثوم بالضم ) هذه البقلة المعروفة كثيرة ببلاد العرب منها ( بستاني وبرى ويعرف بثوم الحية وهو أقوى ) ويؤتى به من قبل الشأم ( وكلاهما مسخن مخرج للنفخ والدود مدر جدا وهذا أفضل ما فيه جيد للنسيان والربو والسعال المزمن والطحال والخاصرة والقولنج وعرق النسا ووجع الورك والنقرس ولسع الهوام والحيات والعقارب والكلب الكلب والعطش البلغمي وتقطير البول وتصفية الحلق با هي جذاب ومشويه لوجع الاسنان المتأكلة حافظ صحة المبرودين والمشايخ ) ومعجونه المتخذ منه يفعل جميع ما ذكر وهو ( ردئ للبواسير والزحير والخنازير وأصحاب الدق والحبالى والمرضعات والصداع ) قالوا و ( اصلاحه سلقه بماء وملح وتطجينه بدهن لوز واتباعه بمص رمانة مزة ) أي حامضة ( والثومة واحدته و ) الثومة ( قبيعة السيف ) على التشبيه لانها على شكلها يقال عندي سيف ثومته فضة ( وبنو ثومة بن مخاشن قبيلة ) من العرب ( منهم الحكم بن زهرة ) الثومى أورده الحافظ ( والثومة كعنبة شجرة عظيمة ) خضراء واسعة الورق ( بلا ثمر أطيب رائحة من الآس ) تبسط في المجالس كما يبسط الريحان جمعه ثوم حكاه أبو حنيفة قال و ( تتخذ منها المساويك رأيتها بجبل تيرى ) * ومما يستدرك عليه الثوم لغة في الفوم وهى الحنطة عن اللحيانى وذكره أبو حنيفة في كتاب النبات هكذا وبه جاء مصحف ابن مسعود وثومها وعدسها كما سيأتي وأم ثومة امرأة أنشد ابن الاعرابي لابي الجراح فلو أن عندي أم ثومة لم يكن * على لمستن الرياح طريق وقد يجوز أن تكون أم ثومة هنا السيف كأنه يقول لو كان سيفى حاضر الم أذل ولم أهن والثومة مشق ما بين الشاربين بحيال الوترة عن ابن الاعرابي وأبو الفتح نصر بن خلف بن مالك البغدادي الثومى عن الحسن بن عرفة وناهض بن ثومة بن نصيح الكلاعى شاعر في الدولة العباسية وقد ذكره المصنف في نهض أخذ عنه الرياشى وهو القائل في آخر قصيدة له فهذى أخت ثومة فانسبوها * إليه لا اختفاء ولا اكتتاما ( فصل الجيم ) مع الميم ( جثم الانسان والطائر والنعام والخشف ) والارنب ( واليربوع يجثم ويجثم ) من حدى ضرب ونصر ( جثما ) بالفتح ( وجثوما ) بالضم ( فهو جاثم وجثوم ) أي ( لزم مكان فلم يبرح أو وقع على صدره ) وهو بمنزلة البروك للابل قال الراجز إذا الكماة جثموا على الركب * ثبجت يا عمر وثبوح المحتطب ( أو تلبد بالارض ) وهو بعينه معنى لزم مكانه فلم يبرح قال النابغة يصف ركب امرأة وإذا لمست لمست أخثم جاثما * متحيرا بمكانه مل ء اليد وقوله تعالى فأصبحوا في دارهم جاثمين أي أجسادا ملقاة في الارض وقال أبو العباس أي أصابهم البلاء فبركوا فيها والجاثم البارك على رجليه كما يجثم الطير ( و ) جثم ( الليل جثوما ) أي ( انتصف ) عن ثعلب وهو مجاز ( و ) جثم ( الزرع ) من حد ضرب ( ارتفع عن الارض ) شيأ ( واستقل نباته وهو جثم ) بالفتح ( ويحرك و ) قال أبو حنيفة جثم ( العذق جثوما ) من حد نصر ( عظم بسره ) شيأ وفي التهذيب جثمت العذوق عظمت فلزمت مكانها ( وهو جثم ) بالفتح فقط ( و ) جثم ( الطين والتراب والرماد جمعه ) الاولى جمعها ( وهى الجثمة بالضم و ) الجثام ( كغراب الكابوس ) وهو الذى يقع على الانسان وهو نائم كما في التهذيب وفي الصحاح وحكى ابن الاعرابي في نوادره الجثام الذى يقع بالليل على الرجل فلا يقدر أن يتكلم وهو النيدلان ( كالجاثوم ) نقله الازهرى ( والجثامة ) بالتشديد ( البلبد ) قال الراعى من أمر ذى بدوات لا تزال له * بزلاء يعيابها الجثامة اللبد


( و ) الجثامة ( السيد الحليم و ) يقال رجل جثامة أي ( نوام ) وفي الصحاح نؤم ( لا يسافر كالجاثوم والجثمة كهمزة وصرد ) الاولى والثالثة عن الجوهرى ( والصعب بن جثامة ) واسمه يزيد بن قيس الكنانى الليثى ( صحابي ) رضى الله تعالى عنه كان ينزل ودان ( وجثامة المزنية صحابية ) وهى عجوز كانت تدخل على خديجة رضى الله عنهما فأتت رسول الله صلى اله عليه وسلم أيام عائشة فأقبل عليها ورحب بها ( و ) في الصحاح قال الاصمعي ( الجثمان بالضم الجسم و ) أيضا ( الشخص ) قال بشر أمون كدكان العبادي فوقها * سنام كجثمان البنية أتلعا يعنى بالبنية الكعبة وهو شخص وليس بجسد قال ابن برى صواب الانشاد أمونا بالنصب وأتلع بالرفع قال والذى في شعره
كجثمان البلية وهى الناقة تجعل عنا قبر الميت شبه سنام ناقته بجثمانها ويقال جاءنا بثريد كجثمان الطير وقال أبو زيد الجثمان الجسمان يقال ما أحسن جثمان الرجل وجسمانه قال أي جسده قال الممزق العبدى وقد دعوا لى أقواما وقد غسلوا * بالسدر والماء جثمانى واطباقي وفي التهذيب الجثمان بمنزلة الجسمان جامع لكل شئ تريد به جسمه وألواحه ( وجثمانية الماء في قول الفرجية ) كذا في النسخ والصواب الفرزدق ( وباتت بجثمانية الماء نيبها * إلى ذات رحل كالمآتم حسرا أرادت ) صوابه أراد ( الماء نفسه أو وسطه أو مجتمعه ) ومكانه ( والجثوم بالضم ماء لهم و ) قيل ( جبل ) قال جبل يزيد على الجبال إذا بدا * بين الربائع والجثوم مقيم ( و ) الجثوم ( الاكمة ) قال تأبط شرا نهضت إليها من جثوم كأنها * عجوز عليها هد مل ذات خيعل ( كالجثمة محركة ودارة الجثوم لبنى الاضبط ) بن كلاب وقد ذكرت في الراء ( وجاثم بن مريد الدلال حدث ) عن أبيه عن أيوب السختيانى و ( عنه ابراهيم بن نهد أو هو بحاء ) وهكذا رواه ابن صاعد وقد تقدم له ذكر في الدال * ومما يستدرك عليه تجثم الطير انثاه علاها للسفاد والجاثمة الذى لا يبرح بيته عن الليث وجمع الجاثم جثوم والجثوم كصبور الارنب لانها تجثم ومكانها مجثم والجثامة بالتشديد وكصرد وهمزة كل ذلك الكابوس نقله الازهرى والجثمة بالفتج الاكمة والمجثمة كمعظمة هي المصبورة الا انها في الطير خاصة وفي الارانب واشباه ذلك تجثم ثم ترمى حتى تقتل وقد نهى عن ذلك كما في الصحاح وقال أبو عبيد هي كل حيوان ينصب ويرمى ويقتل وقيل المجثمة هي المحبوسة فإذا فعلت هي من غير فعل أحد فهى جاثمة وقال شمر المجثمة الشاة ترمى بالحجارة حتى تموت ثم تؤكل قال والشاة لا تجثم انما الجثوم للطير ولكنه استعير وهضب الجثوم موضع في قول الراعى تروحن من هضب الجثوم وأصبحت * هضاب شرورى دونه والمضيح ( أجحم عنه ) اجحاما ( كف ) كأحجم بتقديم الحاء وقال شيخنا كلاهما من الاضداد يستعملان بمعنى تقدم وبمعنى تأخر ( و ) أجحم ( فلانا دنا أن يهلكه والجحيم ) كأمير اسم من أسماء النار وقيل هي ( النار الشديدة التأجج ) كما أججوا نار ابراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ( و ) قيل ( كل نار بعضها فوق بعض ) جحيم ( كالجحمة ) بالفتح ( ويضم ) وجمع الاخير جحم كصرد قال ساعدة ان تأته في نهار الصيف لا تره * الا يجمع ما يصلى من الجحم ( وكل نار عظيمة في مهواة ) فهى جحيم من قوله تعالى قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم ( و ) الجحيم ( المكان الشديد الحركا لجاحم ) قال الاعشى يعدون للهيجاء قبل لقائها * غداة احتضار البأس والموت جاحم ( وحجمها كمنعها أو قد ها فجعمت ) هي ( ككرمت جحوما ) بالضم عظمت ( وجحم كفرح ) هكذا في النسخ والصواب حجمت كفرح ( حجما ) بالتحريك ( وحجما ) بالفتح ( وجحوما ) بالضم ( اضطرمت ) وتوقدت وكثر جمرها ولهبها ( والجاحم الجمر الشديد الاشتعال و ) الجاحم ( من الحرب معظمها ) وقيل ضيقها ( و ) قيل ( شدة القتل في معركتها ) وفي بعض الاصول في معتركها قال والحرب لا يبقى لجا * حمها التخيل والمراح ويقال اصطلى بجاحم الحرب وهو مجاز وقال * حتى إذا ذاق منها جا حما بردا * أي فتر وسكنت حفيظته ( و ) الجحام ( كغراب داء في العين ) يصيب الانسان فترم ( أو في رؤس الكلاب ) فيكوى منه بين عينيها وفي الحديث كان لميمونة كلب يقال له مسمار فأخذه داء يقال له الجحام فقالت وارحمتا لمسمار تعنى كلبها ( و ) الجحام ( كشداد البخيل ) مأخوذ من جاحم الحرب وهو ضيقها وشدتها ( و ) الجحم ( كصرد طائر و ) الجحم ( كعنق القليل الحياء ) عن ابن الاعرابي ( وجحمنى بعينه ) وفي الصحاح بعينيه ( تجحيما ) أي ( استثبت في نظره لا تطرف عينه ) قال كان عينيه إذا ما جحما * عينا أتان تبتغى أن ترطما أو أحد النظر ) إلى نقله الجوهرى ( وعين جاحمة ) أي ( شاخصة والاجحم ) من الناس الشديد حمرة العينين مع سعتهما وهى جحماء ج جحم ) وجحمى ( ككتب وسكرى ) كلاهما جمعان للجحماء ( والجوحم ) الورد الاحمر والاعرف ( الحوجم ) بتقديم الحاء نقله ابن سيده ( وأجحم بن دندنة ) الخزاعى وفي بعض الاصول زندية ( احد رجالاتهم ) وهو زوج بنت هشام بن عبد مناف ( وتجحم ) تجحما ( تحرق حرصا وبخلا ) مأخوذ من جاحم الحرب ( و ) تجعم أيضا ( تضايق ) وهو أيضا من جاحم الحرب ( والجحمة العين ) بلغة حمير


وينشد اياجحمتا بكى على ام عامر * أكيلة قلوب باحدى المذانب هكذا في الصحاح وقال ابن برى وصوابه بما قبله وما بعده أتيح لها القلوب من أرض قرقرى * وقد يجلب الشر البعيد الجوالب فيا جحمتى بكى على أم مالك * أكيلة قليب ببعض المذانب فلم يبق منها غير نصف عجانها * وشنترة منها واحدى الذوائب وقال غيره جحمتا الاسد عيناه بلغة حمير وقال ابن سيده بلغة اليمن خاصة وقال الازهرى بكل لغة ( وجحم ) الرجل عينه ( كمنع فتحها
كالشاخص والعين جاحمة ) كما في الصحاح * ومما يستدرك عليه جاحم النار توقدها والتهابها والجحيم من أسماء النار أعاذنا الله تعالى منها وتجاحم تحرق حرصا وبخلا وروى المنذرى عن أبى طالب هو يتجاحم علينا أي يتضايق والجاحمة النار وأجحم العين جاحمها وابراهيم بن أبى الجحيم كأمير محدث ( الجحدمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( السرعة في العدو وجحدم كجعفر ابن فضالة ) يروى انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له وكتب له كتابا ( و ) رجل ( آخر غير منسوب ) روى عنه ابنه حكيم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلب شاته ورقع قميصه وخصف نعله وواكل خادمه وحمل من سوقه فقد برئ من الكبر ( صحابيان ) ويقال بل هما واحد * ومما يستدرك عليه الجحدمة الضيق وسوء الخلق وأم جحدم موضع باليمن في آخر حدود تهامة ينسب إليه الصبر الجيد وقال ابن الحائك هي قرية بين كنانة والازد ( الجحرمة الضيق وسوء الخلق ورجل جحرم كجعفر ) كما في الصحاح أي ضيق سيئ الخلق زاد غيره ( و ) رجل جحارم مثل ( علابط ) بمعناه وقد أورده المصنف أيضا في باب الراء وقال الميم زائدة وايراده هنا يدل على اصالة ميمه فتأمل ( الجحشم بالشين المعجمة البعير المنتفخ الجنبين ) كما في الصحاح وضبط في بعض أصول الصحاح المنتفج بالجيم قال الفقعسى * نيطت يجوز جحشم كما تر * ( الجحظم بالظاء المعجمة ) المشالة ( العظيم العينين ) كما في الصحاح يقال هو من الجحظ والميم زائدة * ومما يتدرك عليه جحظمت الغلام جحظمة إذا شددت يديه على ركبتيه ثم ضربته نقله الكسائي وقال ابن الاعرابي عن الدبيرى جحظمه بالحبل أو ثقه كيفما كان ( جحلمه ) جحلمة ( صرعه ) كما في الصحاح قال هم شهدوا يوم النسار الملحمه * وغادروا سراتكم مجحلمه * ومما يستدرك عليه جحلم الحبل مثل حملجه وجلحمه ( الجخدمة ) والخاء معجمة أهمله الجوهرى وقال الازهرى هو ( السرعة في العدوو ) قال في موضع آخر السرعة في العمل و ( المشى ) * ومما يستدرك عليه الجخدمة رجل من الصحابة له رواية قاله أبو خباب عن اياد عنه ( الجدمة محركة القصير ) من الرجال والنساء والغنم ( ج جدم ) قال فما ليلى من الهيقات طولا * ولا ليلى من الجدم القصار والاسم الجدم على لفظ الجمع هذه وحدها عن ابن الاعرابي وقال الراجز في الجدمة القصيرة من النساء لما تمشيت بعيد العتمة * سمعت من فوق البيوت كدمه إذا الخريع العنقفير الجدمة * يؤرها فحل شديد الضمضمة قال ابن برى ويروى الحذمة بالحاء على مثال همزة والاول هو المشهور وكذلك ذكره أبو عمرو وقال ابن الاعرابي الجدم الرذال من الناس ( و ) الجدمة ( الشاة الرديئة ) نقله الجوهرى ( و ) الجدمة ( بلحات يخرجن في قمع واحد ) ويروى بالذال ( و ) الجدمة ( ما لم يندق من السنبل ) وبقى انصافا ( و ) الجدم ( كجبل طير كالعصافير حمر المناقير و ) أيضا ( ضرب من التمر وجد امة كثمامة بنت وهب ) الاسدية هاجرت مع قومها روت عنها عائشة ولها حديث صحيح عند مالك لقد هممت ان أنهى عن الغيلة رواه عروة عن عائشة عنها وحكى مسلم عن خلف بن هشام اعجام ذالها وقال السهيلي في الروض والمعروف اهما لها قال وقد يقال فيها جدامة بالتشديد ( و ) جدامة ( بنت جندل ) هاجرت ( و ) جدامة ( بنت الحرث ) أخت حليمة قيل هي الشيماء ( صحابيات ) رضى الله عنهن ( وهى ) أي الجدامة ( ما يستخرج من السنبل بالخشب إذا ذرى البر في الريح وعزل منه تبته كالجدمة محركة ) وهو ما يغربل ويعزل ثم يدق فتخرج منه انصاف سنبل ثم يدق ثانية فالاولى القصرة والثانية الجدمة ( وجدمت النخلة ) إذا ( أثمرت ويبست والجدامى بالضم ) كغرابي ( تمر ) وقال أبو حنيفة ضرب من التمر باليمامة بمنزلة الشهريز بالبصرة ( و ) الجدامية بهاء الموقرة من النخل ) قال مليح بذى حبك مثل القنى تزينه * جد امية من نخل خيبر دلخ ( وأجدم الفرس قال لها اجدم زجر لها ) لتمضى ( أصله هجدم ) أبدل وأقدم أجود الثلاثة * ومما يستدرك عليه الجدام كغراب أصل السعف و ؟ ؟ ؟ نحلة جدامية كثيرة السعف نقله الازهرى واجدم النخل حمل شيصا كذا في النوادر ونخل جدامى موقر ( الجذم بالكسر الاصل ) من كل شئ ويقال جذم القوم أهلهم وعشيرتهم ومنه حديث حاطب لم يكن رجل من قريش الا له جذم بمكة ( و ) قد ( يفتح ج أجذام وجدوم و ) الجذم ( بالتحريك أرض ببلاد ) بنى ( فهم و ) الجذم ( ككتب السريع وجذمه يجذمه ) جذما وهو جذيم و ( جذمه ) شدد للكثرة ( فانجذم وتجذم ) أي ( قطعه ) فانقطع وتقطع ومن المجاز جذب فلان حبل وصاله وجذمه إذا


قطعه قال البعيث * الا أصبحت خنساء جاذمة الوصل * والجذم سرعة القطع وقال النابغة * بانت سعاد فأمسى حبلها انجذما * أي انقطع وهو مجاز ( والجذمة بالكسر القطعة من الشئ يقطع طرفه ويبقى أصله ) وهو جذمة يقال رأيت في يده جذمة حبل أي
قطعة منه ( و ) الجذمة ( السوط ) لانه ينقطع مما يضرب به والجذمة من السوط ما تقطع طرفه الدقيق وبقى أصله والجمع جذم قال ساعدة بن جؤية يوشونهن إذا ما آنسوا فزعا * تحت السنور بالاعقاب والجذم ( و ) الجذمة ( بالتحريك الشحم الاعلى في النخل وهو أجوده ) كالجذبة بالياء ( ورجل مجذام ومجذامة ) بكسرهما ( قاطع للامور فيصل ) وقال اللحيانى رجل مجذامة للحرب والسير والهوى أي يقطع هواء ويدعه وفي الصحاح رجل مجذامة أي سريع القطع للمودة وفي الاساس رجل مجذام ومجذامة للذى يواد فإذا أحس ما ساءه أسرع الصرم وأنشد ابن برى وانى لباقي الود مجذامة الهوى * إذا الالف أبدى صفحه غير طائل ( والاجذم المقطوع اليد أو الذاهب الانامل ) وفي الحديث من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله القيامة وهو أجذم قال أبو عبيد هو المقطوع اليد يقال ( جذمت يده كفرح ) جذما إذا انقطعت فذهبت ( و ) ان قطعتها أنت قلت ( جذمتها ) أنا أجذمها جذما قال وفي حديث على من نكث بيعته لقى الله وهو أجذم ليست له يد هذا تفسيره وقال المتلمس وهل كنت الامثل قاطع كفه * بكف له أخرى فأصبح أجذما ( وأجذمتها ) اجذاما مثل جذمتها يقال ما الذى أجذمه حتى جذم وقال القتيبى معنى الحديث ان المراد بالاجذم الذى ذهبت أعضاؤه كلها قال وليست يد الناسي للقرآن أولى بالجذم من سائر أعضائه قال الازهرى وهو قول قريب من الصواب قال ابن الاثير ورده ابن الانباري وقال بل معنى الحديث لقى الله وهو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم به ولا حجة له في يده وقول على ليست له يد أي لا حجة له وقيل معناه أي لقيه وهو منقطع السبب وقال الخطابى معنى الحديث ما ذهب إليه ابن الاعرابي وهو ان من نسى القرآن لقى الله تعالى خالي اليد من الخسير صفرها من الثواب فكنى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير ( والجذمة ) بالفتح ( ويحرك موضع القطع منها ) وله نظائر تقدم ذكرها ( و ) الجذمة ( بالضم اسم للنقص من الاجذم ) كذا في النسخ وفي اللسان من الاجذام هكذا قاله ابن الاعرابي وفسر به قول لبيد * صائب الجذمة من غير فشل * وجعله الاصمعي بقية السوط وأصله أي فتكون روايته بكسر الجيم كما مر ( وأجذم السير أسرع فيه و ) قال الليث الاجذام السرعة في السير وقال اللحيانى يقال أجذم ( الفرس ) ونحوه مما يعد و ( اشتد عدوه ) وأجذم البعير في سيره أسرع ( و ) أجذم ( عن الشئ أقلع ) عنه قال الربيع بن زياد وحرق قيس على البلا * دحتى إذا اضطرمت أجذما ( و ) أجذم ( عليه عزم والجذام كغراب علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الاعضاء وهيأتها وربما انتهى إلى تقطع ) وفي نسخة تأكل ( الاعضاء وسقوطها عن تقرح ) وانما سمى به لتجذم الاصابع وتقطعها ( جذم ) الرجل ( كعنى فهو مجذوم ومجذم ) كمعظم ( وأجذم ) نزل به الجذام الاخيرة عن كراع ( ووهم الجوهرى في منعه ) ونصه وقد جذم الرجل بضم الجيم فهو مجذوم ولا يقال أجذم فقول شيخنا الجوهرى لم يمنعه انما لم يذكره لانه لم يصح عنده فلا يلزم من عدم ذكره منعه على انه غير فصيح محل تأمل ( وجذام كغراب ) وسقط الضبط من نسخة شيخنا فقال هو بالضم ولا عبرة باطلاقه وكانه اعقد الشهرة وأنت خبير بأن قوله كغراب موجود في أكثر النسخ ( قبيلة ) من اليمن تنزل ( بجبال حسمى ) وراء وادى القرى وهو لقب عمرو بن عدى بن الحرث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان وهو أخو لخم وعاملة وعفير ويقال اسم جذام عوف وقيل عامر والاول أصح وتزعم نساب مضر أنهم ( من معد ) بن عدنان قال الكميت يذكر انتقالهم إلى اليمن بنسبتهم نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فرا قاللد عاثم والاصل وقال ابن سيده جذام حى من اليمن قيل هم من ولد أسد بن خزيمة وقول شيخنا معد هذا هو أخو لخم وهم بل معد هو ابن عدنان وقول أبى ذؤيب كان ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام ليبج أراد برك من ابل جذام وخصهم لانهم أكثر الناس ابلا وقال سيبويه ان قالوا وله جذام كذا وكذا صرفته لانك قصدت قصد الاب قال وان قلت هذه جذام فهى كسدوس * قلت وانما سمى جذام جذا ما لان أخاه لخما وكان اسمه مالكا اقتتل واياه فجذم اصبع عمرو فسمى جذاما ولخمعمرو مالكان أي لطمه فسمى لخما ومن بنى جذام قيس بن زيد الجذامي له صحبة وابنه ناتل بن قيس كان سيد جذام بالشأم وهو الذى رد على روح بن زنباع دخوله في بنى أسد من معد ( و ) بنو جذيمة ( كسفينة قبيلة من عبد القيس ) كما في الصحاح ومنازلهم البيضاء بناحية الخط من البحرين وهو جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ( النسبة جذمى محركة ) كحنيفة وحنفى وربيعة وربعي وصوبه الرشاطى قال الجوهرى وكذلك إلى جذيمة أسد وهذا قد أغفله المصنف ( وقد تضم جيمه ) وهو من نادر معدول النسب قال الجوهرى قال سيبويه وحدثني من أثق به أن بعضهم يقول في بنى جذيمة
جذمى بضم الجيم قال أبو زيد إذا قال سيبويه حدثنى الثقة فانما يعنينى ( ورجل مجذامة سريع القطع للمودة ) وهو مجاز وقد تقدم


ما يتعلق به آنفا ( وجذيمة الابرش وهو ابن مالك بن فهم ) بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحرث بن كعب الازدي ( ملك الحيرة وهو صاحب الزباء ) المضروبة بها المثال وقد ذكرت في الباء ( والجذمان بالضم الذكر أو أصله والجذماء امرأة من بنى شيبان ( كانت ضرة للبرشاء ) وهى امرأة أخرى ( فرمت الجذماء البرشاء بنار فأحرقتها فسميت البرشاء ثم وثبت ) عليها ( البرشاء فقطعت يدها فسميت الجذماء ) كذا في المحكم ( والكروس ) كعملس ( ابن الاجذم شاعر ) طائى جاء بقتل أهل الحرة وهو الكروس بن زيد بن الاجذم بن معاذ بن معقل بن مالك بن ثمامة ( والمجذام فرس لرجل من بنى يربوع ) بن مالك بن حنظلة التميمي ( وشعب المجذمين ) جمع مجذم كمعظم ( بمكة شرفها الله تعالى ) * ومما يستدرك عليه الجذم انقطاع الميرة وحبل جذم أي مجذوم مقطوع والجاذم القاطع والجذيم المقطوع ورجل جذم تهافتت أطرافه من الجذام وفي الحديث كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء وجذم الاسنان منابتها قال الحرث بن وعلة الآن لما ابيض مسربتى * وعضضت من نابى على جذم أي كبرت حتى أكلت على جذم نابى وفى الحديث فعلا جذم حائط فأذن أراد بقية حائط أو قطعة من حائط وانجذم عن الركب انقطع عنهم وسار ورجل مجذام الركض في الحرب سريع الركض فيها ورجل مجذم مجرب زنة ومعنى والجذامة من الزرع ما بقى بعد الحصد والجذمة محركة بلحات يخرجن في قمع واحد وذكره المصنف في الذى قبله وجذمان بالضم نخل قال قيس بن الخطيم فلا تقربوا جذمان ان حمامه * وجنته تأذى بكم فتحملوا والجذامى تمر أحمر اللون ذكره المصنف في الذى قبله ويقال ما سمعت له جذمة بالضم أي كلمة قال ابن سيده وليس بالثبت وبنو جذيمة قبائل من العرب منهم في عبس جذيمة بن رواحة بن قطيعة بن عبس وفيهم أيضا جذيمة بن عبيد وفي أسد جذيمة بن مالك بن نصر بن معاوية بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد وقد أشار إليه الجوهرى وفيهم يقول النابغة وبنو جذيمة حى صدق سادة * غلبوا على خبت إلى تغشار وفي النخع جذيمة بن سعد منهم الاشتر مالك بن الحرث بن عبد يغوث بن جذيمة وفي طيئ جذيمة بن عمرو بن ثعلبة وأيضا جذيمة بن ود بن هن بن عتود ونوى جذوم قطوع بين الاحبة ورأيت عنده جذمة من الناس أي فئة ونعل جذماء منقطعة القبال وجذمان كعثمان موضع بالمدينة كانت به الآطام سمى به لان تبعا كان قطع نخله من أنصافها لما غزا يثرب وجذام بن الصدف ويعرف بالاجذوم بطن من حضر موت وقد استطرد المصنف ذكره في صرم * ومما يستدرك عليه الجذعم والجذعمة الحديث السن يقال ان الميم زائدة كز رقم وغيره وقد جاء ذكره في الحديث وهو في النهاية ( جرمه يجرمه ) جرما ( قطعه و ) جرم ( النخل ) يجرمه ( جرما ) وكذلك التمر ( وجراما ) بالفتح ( ويكسر ) أي ( صرمه ) فهو جارم يقال جاء زمن الجرام والجرام أي صرام النخل ( و ) جرم ( النخل جرما خرصه ) وجزه ( كاجترمه ) عن اللحيانى ( و ) جرم ( فلان ) جرما ( أذنب كأجرم واجترم فهو مجرم وجريم و ) جرم ( لاهله كسب ) لهم يقال خرج يجرم لاهله ويجرم أهله أي يطلب ويحتال ( كاجترم ) وهو جارم أهله كاسبهم وأنشد أبو عبيد للهيرد ان أحد لصوص بنى سعد طريد عشيرة ورهين جرم * بما جرمت يدى وجنى لساني وقد فسرت الآية ولا يجر منكم شنآن قوم بهذا المعنى أي لا يكسبنكم وقيل لا يحملنكم ( و ) جرم ( عليهم واليهم جريمة جنى جناية ) وقول الشاعر أنشده ابن الاعرابي ولا معشر شوس العيون كأنهم * إلى ولم أجرم بهم طالبو ذحل قال أراد لم أجرم إليهم أو عليهم فأبدل الباء مكان إلى أو على ( كاجرم ) اجراما يقال هو جارم على نفسه وقومه ( و ) جرم ( الشاة ) جرما ( جزها ) أي جز صوفها وقد جرمت منه إذا أخذت منه مثل جلمت كما في الصحاح ( والجرمة بالكسر القوم ) الذين ( يجترمون النخل ) أي يصرمون نقله الجوهرى وأنشد لامرئ القيس علون بانطاكية فوق عقمة * كجرمة نخل أو كجنة يثرب هكذا أنشده الجوهرى شاهدا على الجرمة بمعنى القوم والصحيح ان الجرمة هنا ما جرم وصرم من البسر شبه ما على الهودج من وشى وعهن بالبسر الاحمر والاصفر أو بجنة يثرب لانها كثيرة النخل ( والجرم بالضم الذنب كالجريمة ) كسفينة ( والجرمة ككلمة ) قال الشاعر فان مولاى ذو يعيرنى * لا احنة عنده ولا جرمة ( ج أجرام وجروم ) كلاهما جمعان للجرم وأما الجريمة فجمعها الجرائم وفي الحديث أعظم المسلمين جرما من سأل عن شئ لم يجرم عليه فحرم من أجل مسئلته ( و ) الجرامة ( كثمامة الجدامة ) وهو ما سقط من التمراذ اجرم قاله الاصمعي ( و ) قيل هو ( التمر المجروم ) أي المصروم ( أو ما يجرم منه بعد ما يصرم يلقط من الكرب و ) أيضا ( قصد البر والشعير وهى أطرافه تدق ثم تنفى )
والاعرف الجدامة بالدال وكله من القطع ( و ) الجريم والجرام ( كأمير وغراب التمر اليابس ) وفي الصحاح المصروم واقتصر على الاولى يقال تمر جريم أي مجروم قال الشاعر يرى مجد أو مكرمة وعزا * إذا عشى الصديق جريم تمر ثم قول المصنف وغراب غلط ظاهر والصواب كا ؟ ؟ أمير وسحاب وهكذا ضبطه أبو عمرو ومثله في المحكم قال الجريم والجرام بالفتح التمر


اليابس ( و ) في الصحاح الجرام بالفتح والجريم ( النوى ) وهما أيضا التمر اليابس ذكره ابن السكيت في باب فعيل وفعال مثل شحاح وشحيح وعقام وعقيم وكهام وكهيم وبجال وبجيل وصحاح الاديم وصحيح وقال الشماخ مفج الحوامى عن نسور كأنها * نوى القسب ثرت عن جريم ملجلج أراد النوى وقال ابن سيده ولم أسمع للجرام بمعنى النوى بواحد ( والمجرمون ) في قوله تعالى وكذلك نجزى المجرمين ( الكافرون ) لان الذى ذكر من قصتهم التكذيب بآيات الله والاستكبار عنها قاله الزجاج ( وتجرم عليه ) إذا ( ادعى عليه الجرم وان لم يجرم ) نقله ابن سيده عن ابن الاعرابي وأنشد * قد يفترى الهجران بالتجرم * وقال غيره تجرم عليه ادعى ذنبا لم يفعله وأنشد تعد على الذنب ان ظفرت به * والاتجد ذنبا على تجرم وقال أبو العباس فلان يتجرم علينا أي يتجنى ما لم نجنه وأنشد * الا لا تبالي حرب قوم تجرموا * ( و ) تجرم ( الليل ذهب وتكمل ) وانقضى وهو مجاز ( وجريمة القوم كاسبهم ) قال أبوخراش يذكر عقابا ترزق فرخها وتكسب له جريمة ناهض في رأس نيق * ترى لعظام ما جمعت صليبا ( والجرم بالكسر الجسد ) وفي حديث اتقوا الصبحة فانها مجفرة منتنة للجرم قال ثعلب الجرم البدن ( كالجرمان ) بالكسر أيضا ( ج ) في القليل ( اجرام ) قال يزيد بن الحكم الثقفى وكم موطن لو لاى طحت كما هوى * بأجرامه من قلة النيق منهوى وجمع كأنه صير كل جزء من جرمه جرما ( و ) في الكثير ( جروم وجرم بضمتين ) قال ماذا تقول لاشياخ أولى جرم * سود الوجوه كأمثال الملاحيب وفي التهذيب الجرم ألواح الجسد وجثمانه وألقى عليه أجرامه عن اللحيانى ولم يفسره قال ابن سيده وعندي انه يريد ثقل جرمه وجمع على ما تقدم في بيت يزيد ( و ) الجرم ( الحلق ) قال معن بن أوس لاستل منه الضغن حتى استللته * وقد كان ذا ضغن يضيق به الجرم يقول هو أمر عظيم لا يسيغه الحلق ( و ) الجرم ( الصوت ) حكاه ابن السكيت وغيره وبه فسر قول بعضهم ان فلانا لحسن الجرم أي الصوت ( أو ) جرم الصوت ( جهارته ) يقال ما عرفته الا بجرم صوته وقد كرهها بعضهم وفي الصحاح قال أبو حاتم أو لعت العامة بقولهم فلان صافى الجرم أي الصوت أو الحلق وهو خطأ ( و ) الجرم ( اللون ) نقله الجوهرى وهو قول ابن الاعرابي ( والجريم ) كأمير ( العظيم الجرم أي ( الجسد ) أنشد ثعلب وقد تزدرى العين الفتى وهو عاقل * ويؤفن بعض القوم وهو جريم ويروى وهو حزيم ( وهى ) جريمة ( بهاء ) أي ذات جرم وجسم ( كالمجروم ج جرام ) بالكسر ككريم وكرام نقله الجوهرى قال ويقال جلة جريم أي عظام الاجرام والجلة الابل المسان ( وحول مجرم كمعظم ) أي ( تام ) وقال أبو زيد العام المجرم الماضي المكمل وأنشد ابن برى لعمر بن أبى ربيعة ولكن حمى أضرعتنى ثلاثة * مجرمة ثم استمرت بناغبا وقال ابن هانئ سنة مجرمة وشهر مجرم وكريت وهو التام ( وقد تجرم ) أي انقضى قال لبيد دمن تجرم بعد عهد أنيسها * حجج خلون حلالها وحرامها أي تكمل قال الازهرى وهذا كله من القطع كأن السنة لما مضت صارت مقطوعة من المستقبلة ( وجرمناهم تجريما ) أي ( خرجنا عنهم ) نقله الليث ( ولا جرم و ) يقال ( لاذا جرم ولا ان ذا جرم ولا عن ذا جرم ولا جر ) بلا ميم قال الكسائي حذفت الميم لكثرة استعمالهم اياه كما قالوا حاش لله وهو في الاصل حاشا لله وكما قالوا ايش وانما هو أي شئ وكما قالوا سوترى وانما هو سوف ترى ( و ) يقال أيضا ( لا جرم ككرم ولا جرم بالضم ) كل ذلك ( أي لابد أو ) معناه ( حقا أو لا محالة أو هذا أصله ثم كثر ) استعمالهم اياه ( حتى تحول إلى معنى القسم ) ونص الصحاح وقال الفراء لا جرم كلمة كانت في الاصل بمنزلة لا محالة ولابد فجرت على ذلك وكثرت حتى تحولت إلى معنى القسم وصارت بمنزلة حقا ( فلذلك يجاب عنه ) كذا بخط أبى زكريا وفي سائر نسخ الصحاح عنها ( باللام ) كما يجاب بها عن القسم ( فيقال ) وفي الصحاح ألا تراهم يقولون ( لا جرم لآتينك ) قال وليس قول من قال جرمت حققت بشئ وانما لبس عليهم قول الشاعر وهو أبو أسماء بن الضريبة ويقال للحو فزان قال ابن برى ويقال لعطية بن عفيف ولقد طعنت أبا عيينة طعنة * جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا فرفعوا فزارة كأنه قال حق لها الغضب قال وفزارة منصوبة أي جرمتهم الطعنة أن يغضبوا قال أبو عبيدة أحقت عليهم الغضب أي أحقت الطعنة فزارة أن يغضبوا وحقت أيضا من قولهم لاجرم لافعلن كذا أي حقا قال ابن برى وهذا القول رد على سيبويه
والخليل لانهما قدراه أحقت فزارة الغضب أي بالغضب فأسقط الباء قال وفي قول الفراء لا يحتاج إلى اسقاط حرف الجرفيه لان تقديره عنده كسبت فزارة الغضب عليك قال والصواب في انشاد البيت ولقد طعنت بفتح التاء لانه يخاطب كرزا العقيلى يرثيه وقبل البيت يا كرزانك قد قتلت بفارس * بطل إذا هاب الكماة وجببوا وكان كرز قد طعن أبا عيينه وهو حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى قال ابن سيده وزعم الخليل ان جرم انما تكون جوابا لما قبلها


من الكلام يقول الرجل كان كذا وكذا وفعلوا كذا فتقول لا جرم انهم سيندمون أو انه سيكون كذا وكذا وقال ثعلب الفراء والكسائي يقولان لا جرم تبرئة قال الازهرى وقد قيل لا صلة في لا جرم والمعنى كسب لهم عملهم الندم وقال ابن الاعرابي لا جرم لقد كان كذا وكذا ولاذا جرو لا ذا جرم والعرب تصل كلامها بذى وذاوذو فتكون حشوا لا يعتد بها وأنشد * ان كلابا والدى لا ذا جرم * وقال ابن الاثير لا جرم كلمة ترد بمعنى تحقيق الشئ وقد اختلف في تقديرها فقيل أصلها التبرئة بمعنى لابد وقد استعملت في معنى حقا وقيل جرم بمعنى كسب وقيل بمعنى وجب وحق ولا رد لما قبلها من الكلام ثم يبتدأ بها كقوله تعالى لا جرم ان لهم النار أي ليس الامر كما قالوا ثم ابتدأ وقال وجب لهم النار * قلت وقد حقق الكلام فيه ابن هشام في المغنى في بحث لا والجلال في همع الهوامع اثناء بحث ان والقسم والخفاجي في العناية اثناء غافر وأشار إليه اثناء النحل وفيما أوردناه كفاية ( والجرم الحار ) فارسي ( معرب ) كرم ( و ) أيضا ( الارض الشديدة الحر ) وقال أبو حنيفة أرض جرم دفيئة والجمع جروم وقال ابن دريد أرض جرم توصف بالحر وهود خيل وقال الليث الجرم نقيض الصرد يقال هذه أرض جرم وهذه أرض صردوهما دخيلان في الحر والبرد وقال الجوهرى الجروم من البلاد خلاف الصرود ( و ) الجرم ( زورق يمنى ج جروم ) وهى النقيرة جمعها نقائر ( و ) جرم ( بطن في طيئ ) وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن جلهمه وهو طيئ مساكنهم صعيد مصر قاله صاحب العبر ومنهم بقية في نواحى غزة ومن ولده حيان بن ثعلبة واليه ينتسب أبو عبد الله محمد بن مالك النحوي المصرى وعمرو بن سلمة الجرمى له صحبة وأبو قلابة عبد الله بن يزيد الجرمى البصري تابعي جليل وأبو عمر صالح بن اسحق الجرمى لغوى مشهور أخذ عن الاخفش وأبى عبيدة وأبى ذر والاصمعى وروى الحديث توفى سنة مائتين وخمس وعشرين ( و ) جرم ( بن زبان ) بن حلوان بن عمران بن الحافى ( بطن في قضاعة ) منهم شهاب بن المجنون صحابي وأخوه عامر مدرج الريح شاعر وهوذة بن عمرو الجرمى له وفادة ( و ) الجرم ( بالكسر بلاد ) وراء ولوالج ( قرب بذخشان ) ولم يذكر المصنف بذخشان في موضعه ومنها الفقيه أبو عبد الله سعيد بن حيدر الجرمى سمع أبا يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني توفى ببلده سنة خمسمائة وثلاث وأربعين ( وبنو جارم بطنان ) أحدهما في بنى ضبة والآخر في بنى سعد فالتى في ضبة هم بنو جارم بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة ذكره ابن الكلبى وكان له خطة بالبصرة وأنشد الجوهرى إذا ما رأت حربا عب الشمس شمرت * إلى رملها والجارمى عميدها و أنشد الحافظ في التبصير للفرزدق ولو ان ما في سفن دارين صبحت * بنى جارم ما طيبت ريح خنبش ( و ) جرم الرجل ( كفرح صار يأكل جرامة النخل ) بين السعف عن أبى عمرو ( وأجرم ) الرجل ( عظم ) جرمه هكذا في النسخ والصواب جرم ثلاثيا ( و ) كذا ما بعده جرم ( لونه ) إذا ( صفا و ) جرم ( الدم به لصق و ) جرم الرجل ( صفا صوته وجاجرم ) بسكون الراء ( د ) بين نيسابور وجرجان منه أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن محمد الجاجرمى النيسابوري أحد مشايخ أبى محمد عبد العزيز بن أبى بكر النخشبى توفى بعد سنة أربعين وأربعمائة ( و ) أجرم ( كأحمد بطن من خثعم ) وهكذا نقله الحافظ أيضا ( والجريمة ) كسفينة ( آخر ولدك ) كأنه جرم بعده أي قطع ( والاجرام متاع الراعى ) كأنه جمع جرم بالكسر ( و ) الاجرام ( لونان من السمك و ) مجرم ( كمحسن اسم ) * ومما يستدرك عليه شجرة جريمة مقطوعة وقوم جرم وجرام كسكر ورمان جمعا جارم للصارم وأجرم التمرحان جرامه وقول ساعدة بن جؤية * ساد تجرم في البضيع ثمانيا * أي قطع ثمانى ليال مقيما في البضيع يشرب الماء والجريم كأمير ما يرضح به النوى والجريمة النواة ومنه قول أوس بن حارثة لا والذى أخرج العذق من الجريمة والنار من الوثيمة أي أخرج النخلة من النواة والنار من الحجارة المكسورة والجرمة بالكسر ما جرم وصرم من البسر وفي الحديث لا تذهب مائة سنة وعلى الارض عين تجرم أي تطرف يريد تجرم ذلك القرن وانقضاءه وأبو مجرم كمحسن كنية أبى مسلم صاحب الدولة هكذا كناه المنصور والجرم بالضم التعدي وقالوا اجترم الذنب فعدوه قال الشاعر أنشده ثعلب وترى اللبيب محسد الم يجترم * عرض الرجال وعرضه مشتوم
وجرم الرجل ككرم إذا عظم جرمه أي أذنب وجعله المصنف أجرم وهو غلط من النساخ والجارم الجاني قال * ولا الجارم الجاني عليهم بمسلم * وقرأ يحيى بن وثاب والاعمش لا يجر منكم بضم الياء قال الزجاج جرمت وأجرمت بمعنى واحد وقيل معناه لا يد خلنكم في الجرم من أجرمه كما يقال آثمته أدخلته في الاثم والمد بالحجاز يدعى جريما يقال أعطيته كذا وكذا جريما قال الزمخشري هو مد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وتجرم الشتاء انقضى وجرمناه أتممناه وفي بجيلة جرم بن علقة ابن أنمار وفي عاملة جرم بن سعد بن معاوية بطون من العرب وابن آجروم مؤلف الآجر ومية مشهور وجارم بن هذيل شاعر قديم من الاعراب ( جرثومة الشئ بالضم أصله ) ومجتمعه وروى عن بعضهم الاسد جرثومة العرب فمن أضل نسبه فليأتهم أراد الازد ( أو هي التراب المجتمع في أصول الشجر ) عن اللحيانى وقال الليث الجرثومة أصل شجرة يجتمع إليها التراب ( و ) الجرثومة التراب ( الذى تسفيه الريح ) وهى أيضا ما يجمع النمل من التراب ( و ) الجرثومة ( قرية النمل و ) الجرثومة ( الغلصمة وأبو ثعلبة الخشنى ) اختلف في اسمه فقيل ( جرثوم بن ناشر أو ناشم ) بالميم أو لا شر ( صحابي ) رضى الله تعالى عنه ممن بايع تحت الشجرة


( أو هو جرهم ) بن ناشب وقيل غير ذلك مات سنة مائة وخمس وسبعين روى عنه ابن المسيب وأبو ادريس وعدة ( واجر نثم ) الرجل ( وتجرثم ) إذا ( سقط من علو إلى سفل و ) اجرنثم وتجرثم إذا ( اجتمع ولزم الموضع ) وانقبض ومنه حديث خزيمة وعاد لها النقاد مجرنثما أي مجتمعا متقبضا من شدة الجدب والنقاد صغار الغنم وقال نصيب يعل بنية المحض من بكراتها * ولم يحتلب زمزيرها المتجر ثم ( وتجرثم الشئ أخذ معظمه ) عن نصير ( و ) جرثم ( كقنقذ ع أو ماء لبنى أسد ) بين القنان وتريس قاله نصر ( وشديد بن قيس بن هانئ بن جرثمة ) البرتى ( بالضم محدث ) نسب إلى جده عن قيس بن الحرث المرادى وعنه يزيد بن أبى حبيب ( وركب مجر نثم ) أي ( مستهدف ) * ومما يستدرك عليه الجراثيم أماكن مرتفعة عن الارض مجتمعة من طين وتراب والاجر نثام الانقباض والجر ثمة بالضم الاصل ( جرجمه ) أي الشراب جرجمة ( شربه و ) جرجم الرجل ( صرعه و ) جرجم البيت ( هدمه أو قوضه و ) جرجم الطعام ( أكله ) على البدل من جرجب ( وتجر جم ) هو ( سقط وتجدل وانحدر في البئر و ) تجرجم البيت ( تقوض و ) تجرجم الحائط ( انهدم و ) تجرجم ( في الاكل والشرب ) إذا ( أكثر و ) تجرجم ( الوحشى وغيره في وجاره ) إذا ( تقبض وسكن ) وقد جرجمه الخوف ( والجرجوم ) بالضم ( العصفر و ) أيضا ( الصرعة والجراجم صوت اللبن في الوطب ) عند الاحتلاب ( و ) الجراجمة ( بهاء قوم من العجم بالجزيرة ) وفي نسخة من العرب وهو غلط ومنه حديث وهب قال طالوت لداود عليه السلام أنت رجل جرئ وفي جبالنا هذه جراجمة يختربون الناس أي لصوص يستلبون الناس وينهبونهم ( أو ) هم ( نبط الشأم ) قال ابن برى ومنه قول أبى وجزة * لو ان جمع الروم والجراجما * ( والجرجمان بالضم الاكول ) * ومما يستدرك عليه المجرجم المصروع قال العجاج * كأنه من قائط مجرجم * ( الجردم كجعفر جراد خضر الرؤس سود و ) الجردمة ( بهاء ) في الطعام مثل ( الجردبة ) وهو أن يستر ما بين يديه من الطعام بشماله لئلا يتناو له غيره قال يعقوب ميمه بدل من الباء ( وجردم ما في الجفنة أتى عليه ) عن ابن الاعرابي وقال شمر هو يجردم ما في الاناء أي يأكله ويفنيه ( و ) جردم ( الستين ) إذا ( جاوزها ) عن ابن الاعرابي ( و ) جردم ( الخبز أكله كله ) وأنشد يعقوب هذا غلام لهم مجردم * لزاد من رافقه مزر دم ( و ) جردم إذا ( أكثر الكلام وهو جردم ) كجعفر ( و ) جردم إذا ( أسرع ) عن كرام ( كجرذم بالذال المعجمة ) وقد أهمله الجوهرى وفي اللسان الجرذمة السرعة في المشى والعمل ( الجرزم كجعفر وزبرج ) أهمله الجوهرى وقال كراع هو بلغتيه ( الخبز القفار اليابس ) ( جرسم ) الرجل جرسمة ( أحد النظر ) والصواب انه بالشين المعجمة مثل برشم ( والجرسام بالكسر البرسام ) كما في الصحاح وقال ابن دريد جرسام وجلسام الذى تسميه العامة برساما ( و ) الجرسام ( السم الذعاف ) هكذا مقتضى سياقه والصواب والجرسم كقنفذ السم هكذا هو مقيد بخط اللحيانى قال الازهرى وهو الصواب وواه كراع أيضا هكذا وضبطه بعضهم بالحاء ورده الازهرى ( جرشم ) الرجل لغة في جرشب وكذا جشرب أي ( اندمل بعد المرض ) والهزال ( وجرشم كره وجهه ) كذا في الصحاح * ومما يستدرك عليه جرشم الرجل أحد النظر مثل برشم كما في الصحاح والمصنف ذكره بالسين المهملة واجر نشم اجتمع وتقبض وأنشد ابن السكيت لابن الرقاع مجرنشما لعمايات تضئ به * منه الرضاب ومنه المسبل الهطل وقد روى بالخاء أيضا كما سيأتي والجرشم من الحيات الخشن الجلد والمجر نشم الضامر المهزول الذاهب اللحم ذكره
الازهرى في خ ر ش م ( الجرضم كقنفذ وعلابط الاكول ) نقله الجوهرى ذا جسم كان أو نحيفا قاله الليث ( و ) الجرضم ( كجعفر الشيخ الساقط هزالا ) وضعفا ( و ) الجرضم ( كقر شب الاكول و ) أيضا ( الكبيرة السمينة من الغنم ) عن ابن دريد * ومما يستدرك عليه الجراضم كعلابط الواسع البطن الاكول من الغنم قاله الليث وقال ابن دريد جراضم وجرافض وهو الثقيل الوخم والجرضم من الابل كقر شب الضخمة وناقة جرضم كزبرج ضخمة ( جرهم كقنفذ حى من اليمن ) وهو ابن قحطان بن عائر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام ابن نوح نزلوا مكة و ( تزوج فيهم اسمعيل عليه السلام ) وهم اصهاره ثم ألحدوا في الحرم وأباد هم الله تعالى قال ابن اسحق وكان أخوه قطوراء أول من تكلم بالعربية عند تبلبل الا لسن كذا في التوشيح ( و ) جرهم ( بن ناشر ) أبو ثعلبة ذكر ( في ج ر ث م ) قريبا ( و ) الجراهم ( كعلابط الاسد كالجرهام ) بالكسر ( و ) الجراهم ( الضخم ) العظيم ( من الابل ) يقال جمل جراهم وعراهم وعراهن أي عظيم ( وهى بهاء ) قال ساعدة بن جؤية يصف ضبعا تراها الضبع أعظمهن رأسا * جراهمة لها حرة وثيل عنى بالجراهمة الضخمة الثقيلة وقال عمر والهذلى فلا تتمننى وتمن جلفا * جراهمة هجفا كالخيال ( ورجل جرهام ) بالكسر ( ومجرهم بكسر الهاء ) أي ( حاد في أمره ) ويقال مجرهم كمقشعر * ومما يستدرك عليه الجرهم بالضم الجرئ في الحرب وغيرها نقله الازهرى عن الفراء ( جزمه يجزمه ) جزما ( قطعه و ) جزم ( اليمين ) جزما ( أمضاها ) البتة يقال حلف بمينا حتما جزما ( و ) جزم ( الامر ) جزما إذا ( قطعه قطعا لا عودة فيه ) وجزمت ما بينى وبينه أي قطعته ( و ) منه الجزم في الاعراب


يقال جزم ( الحرف ) يجزمه جزما إذا ( أسكنه ) فانجزم وقال الليث الجزم عزيمة في النحو في الفعل كالحرف المجزوم آخره لا اعراب له وقال المبرد انما سمى الجزم في النحو جزما لان الجزم في كلام العرب القطع يقال افعل ذلك جزما فكأنه قطع الاعراب عن الحرف وقال ابن سيده الجزم اسكان الحرف عن حركته من الاعراب من ذلك لقصوره عن حظه منه وانقطاعه عن الحركة ومد الصوت بها للاعراب ( و ) جزم ( عليه ) أي على الامر ( سكت كجزم ) بالتشديد ( و ) جزم ( عنه ) إذا ( جبن وعجز كجزم ) بالتشديد وأنشد الجوهرى ولكني مضيت فلم أجزم * وكان الصبر عادة أولينا ( و ) جزم ( القراءة ) جزما ( وضع الحروف مواضعها في بيان ومهل ) نقله الليث ( و ) جزم ( السقاء ) حزما ( ملاه كجزمه ) بالتشديد قال صخر الغى فلما جزمت بها قربتى * تيممت أطرقة أو خليفا ( فهو سقاء جازم ومجزم كمنبر ) أي ممتلئ قال الشاعر جذلان يسرجلة مكنوزة * د سماء بحونة ووطبا مجزما ( و ) جزم ( النخل ) جزما ( خرصه ) وحزره ( كاجتزمه ) وقد روى بيت الاعشى هو الواهب المائة المصطفا * ة كالنخل طاف بها المجتزم بالزاى وبالراء جميعا كما في الصحاح وقال الطوسى سألت أبا عمر ولم قال طاف بها المجترم فتبسم وقال أراد انه يهبها عشارا في بطونها أولادها قد بلغت ان تنتج كالنخل التى بلغت أن تجترم أي تصرم فالجارم يطوف بها لصرمها ( و ) جزم ( بسلحه ) إذا ( أخرج بعضه وبقى بعضه أو ) جزم به إذا ( خذف و ) قال ابن الاعرابي جزم يجزم جزما إذا ( أكل أكلة فملا عنها ) ونص النوادر تملا عنها ( أو ) جزم إذا ( أكل في كل يوم وليلة أكلة ) قاله ثعلب ( و ) جزم ( على فلان كذا وكذا ) إذا ( أوجبه و ) قال الفراء جزمت ( الابل ) جزما إذا ( رويت بالماء ) و ( بعير جازم وابل جوازم وانجزم العظم ) إذا ( انكسر واجتزم جزمة من المال بالكسر ) إذا ( أخذ بعضه وأبقى بعضه و ) اجتزم ( حظيرته اشتراها ) قال أبو حنيفة هي لغة اليمامة ( وتجزمت العصا تشققت ) كتبزمت ( والجزم في الخط تسوية الحروف و ( الجزم ( القلم ) المستوى القط ( لا حرف له و ) الجزم ( هذا الخط المؤلف من حروف المعجم ) قال أبو حاتم سمى جزما ( لانه جزم ) عن المسند ( أي قطع عن خط حمير ) في أيام ملكهم وهو في أيديهم إلى الآن باليمن ( و ) الجزم ( ما يحشى به حياء الناقة ) لتحسبه ولدها فترأمه كالدرجة ( و ) الجزم ( من الامور ما يأتي قبل حينه ) والوزم الذى يأتي في حينه ( و ) الجزم ( بالكسر النصيب ) من النخل يقال جزم من نخله جزما ( والجزمة بالكسر المائة من الماشية فصاعدا أو من العشرة إلى الاربعين ) وقيل الجزمة من الابل خاصة نحو الصرمة ( أو ) الجزمة ( الصرمة من الابل والفرقة من الضأن ) كما في الصحاح ( و ) المجزم ( كمنبر ومعظم اسمان ) ومن الاول عوف بن مجزم في بنى سامة بن لؤى من ولده محمد بن قراس ( والجوازم وطاب اللبن المملوءة ) * ومما يستدرك عليه جزم على الامر عزم وفي حديث النخعي التكبير جزم والتسليم جزم أراد بهما لا يمدان ولا يعرب آخر حروفهما ولكن يسكن فلا يقال الله أكبر وقال الزمخشري هو ترك الافراط في الهمز والمدو الجزمة الاكلة الواحدة واجتزمت النخلة اشتريت ثمرها فقط واجتزم
فلان نخل فلان فأجزمه إذا ابتاعه منه فباعه وقال ابن الاعرابي إذا باع الثمرة في أكمامها بالدراهم فذلك الجزم ويقال جزم البعير فما يبرح ( الجسم بالكسر جماعة البدن أو الاعضاء ومن الناس ) والابل والدواب ( وسائر الانواع العظيمة الخلق كالجسمان بالضم ) قال أبو زيد الجسم الجسد وكذلك الجسمان والجثمان الشخص ويقال انه لنحيف الجسمان وقال بعضهم ان الجثمان والجسمان واحد وقال الراغب الجسم ماله طول وعرض وعمق ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما وان قطع وجزئ بخلاف الشخص فانه يخرج عن كونه شخصا بتجزئه ( ج أجسام وجسوم و ) جسم ( ككرم ) جسامة ( عظم فهو جسيم ) كأمير والجمع جسام ( وجسام كغراب وهى بهاء ) قال * أنعت عيرا سهوقا جساما * ( والجسيم اليدين ) أي العظيم البدن ( و ) الجسيم ( ما ارتفع من الارض وعلاه الماء ) قال الاخطل فما زال يسقى بطن خبت وعرعر * وأرضهما حتى اطمأن جسيمها ( ج جسام ككتاب وبنو جوسم حى ) قديم من العرب ( درجوا و ) كذلك ( بنو جاسم حى قديم ) منهم قد درجوا أيضا ( وتجسم الامر ) ركب جسيمه ومعظمه وقال أبو تراب سمعت أبا محجن يقول تجسمت الامر تجشمته إذا حملت نفسك عليه وهو مجاز ( و ) تجسم الحبل و ( الرمل ركب معظمهما و ) تجسم ( الارض أخذ نحوها ) يريدها ( و ) من المجاز تجسم من العشيرة ( فلانا ) فأرسله أي ( اختاره ) قال أبو عبيد كأنه قصد جسمه ويقال تجسمها ناقة من الابل فانحرها قال تجسمه من بينهن بمرهف * له حالب فوق الرصاف عليل ( والاجسم الاضخم ) قال عامر بن الطفيل فقد علم الحى من عامر * بان لنا الذروة الا جسما ( و ) جاسم ( كصاحب ة بالشأم ) أنشد ابن برى لابن الرقاع فكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جآذر جاسم


ويروى عاسم قال الحافظ وحبيب بن أوس الطائى كان يسكن هذه القرية * ومما يستدرك عليه رجل جسماني إذا كان عظيم الجثة والجسم بضمتين الامور العظام وأيضا الرجال العقلاء ويقال هو من جسام الامور وجسيمات الخطوب وفلان يتجشم المجاشم ويتجسم المعاظم وتجسم في عينى كذا تصور وتجسم فلان من الكرم وكأنه كرم قد تجسم وكل ذلك مجاز ( جشم الامر كسمع جشما ) بالفتح ( وجشامة تكلفه على مشقة كتجشمه وأجشمنى اياه وجشمني ) كلفني وأنشد ابن برى للاعشى فما أجشمت من اتيان قوم * هم الاعداء والاكباد سود وفي حديث زيد بن عمرو بن نفيل * مهما تجشمنى فانى جاشم * وقال أبو تراب سمعت ابا محجن وباهليا تجشمت الامر وتجسمته إذا حملت نفسك عليه وقال ابن السكيت تجشمت الامر ركبت أجشمه وتجشمته إذا تكلفته ( والجشم محركة الثقل ) يقال ألقى على جشمه أي ثقله زاد الزمخشري أو كلفته ( كالجشم ) أي بالفتح كما هو مقتضى سياقه والصواب انه بالضم كما قيده الزمخشري في الاساس وهكذا هو مضبوط في اللسان ( و ) الجشم محركة ( السمن ) عن أبى عمرو ( و ) الجشم ( بضمتين السمان ) من الرجال عن ابن الاعرابي ( و ) الجشيم ( كأمير الغليظ ) والذى في كتاب كراع هو الجشم ككتف ( و ) الجشم ( كصرد الجوف أو الصدر بضلوعه المشتملة عليه ) ويقال جشم البعير صدره وما غشى به القرن من صدره وسائر خلقه ويقال غته بجشمه إذا ألقى صدره عليه ( و ) الجشم ( الثقل ) اسم من تجشمت كذا وكذا أي فعلته على كره ومشقة قاله ابن دريد وأنشد للمرار يمشين هو ناو بعد الهون من جشم * ومن جنى غضيض الطرف مستور ( و ) بنو جشم ( أحياء من مضرو من اليمن ومن تغلب ) فالتى من مضرهم بنو جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم بن بكر بن وائل منهم أبو عيسى محمد بن أحمد بن قطن بن خالد الجشمى من شيوخ الدارقطني والتى من اليمن هم بنو جشم بن خيوان بن نوف بن همدان والد حاشد القبيلة المعروفة باليمن ومنهم جشم بن حاشد بن جشم وأولاده أسعد ومالك ومريد بنو جشم بن حاشد قبائل والتى في تغلب هم بنو جشم بن بكر بن حبيب بن عمر وبن غنم بن تغلب منهم أعشى بنى تغلب وهو القائل أنا الجشمى من جشم بن بكر * عشية زغت طرفك بالبنان ( وفي ثقيف ) جشم بن ثقيف منهم عثمان بن عبد الله بن ربيعة قتله على يوم حنين ومعه لواء المشركين وهو جد عبد الرحمن بن أم الحكم ( وفي هوازن ) جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن أمه عيبة منهم دريد بن الصمة وأبو الاحوص الفقيه وهو عوف بن مالك صاحب ابن مسعود ( و ) جشم ( ة بيهق و ) جثم ( عبد حبشي حضن الحرث بن لؤى فقيل لبنيه بنو جشم ) ويقال جشم لقب للحرث ومن ولده عباد بن عبد العزى بن محصن بن عبيدة بن وهب بن الحرث هذا ويلقب بالخطيم كما سيأتي في خ ط م قال السهيلي وجشم معدول عن جاشم ( و ) المجشم ( كمحسن الاسد ) * ومما يستدرك عليه تجشمت الرمل ركبت أعظمه يروى بالسين وبالشين وقال أبو النضر تجشمت فلانا من بين القوم أي قصدت قصده وأنشد وبلدناء تجشمنا به * على جفاه وعلى أنقابه وقال ابن خالويه الجشم بالضم دراهم رديئة وجمعها جشوم قال جرير بد اضرب الكرام وضرب تيم * كضرب الدنبلية والجشوم
وقال أبو زيد يقول القانص إذا لم يصدور رجع خائبا ما جشمت اليك ظلفا ويقال ما جشمت اليوم طعاما أي ما أكلت قال ويقال ذلك عند خيبة كل طالب وقال ابن الاعرابي الجشم بضمتين الطوال الاعفار والاعفار من قولك رجل عفرداه خبيث وقال أبو عمرو الجشم الهلاك وبنو جشم حى من جرهم در جوا وأيضا حى من الانصار وهو جشم بن الخزرج منهم عمرو بن الحباب بن المنذر بن جموح رضى الله تعالى عنه شهد بدرا وفيهم يقول الاغلب العجلى * ان سرك العز فجخجخ ؟ ؟ بجشم * وفي أسد بن خزيمة جشم بن الحرث بن ثعلبة بن دودان منهم أبو حفص عثمان بن عاصم وفي بنى عجل جشم بن قيس بن سعد منهم خراش بن اسمعيل الراوية ( الجشم بضمتين ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهم ( الكثير والاكل ) كانه جمع جاضم ( و ) الجنضم ( كجندب ) الرجل ( الضخم الجنبين والوسط ) من كثرة الاكل ( والتجضم الاخذ بالفم ) كله ( الجعم محركة الطمع ) نقله الجوهرى ( كالتجعم ) وقد جعم وتجعم فهو جعم ( و ) الجعم ( غلظ الكلام في سعة حلق ) والفعل كالفعل والصفة كالصفة ( وجعم إلى اللحم كفرح ) إذا ( قرم ) أي اشتهاه ( وهو ) مع ذلك ( أكول فهو جعم ) ككتف ( وجعم بالكسر ) وأنشد الجوهرى للعجاج نوفي لهم كيل الاناء الاعظم * إذ جعم الذهلان كل مجعم أي حرصا على قتالنا وقرما إلى الشر كما يقرم إلى اللحم ( و ) جعمت ( الابل ) جعما ( قضمت العظام وخرء الكلاب ) وذلك إذا لم تجد حمضا ولا عضاها ( لشبه قرم بها ) ويقال ان داء الجعام أكثر ما يصيبها من ذلك ( و ) جعم ( فلان لم يشته الطعام ) نقله الجوهرى ( كجعم كمنع ) عن ابن سيده وهو ( ضد ) وفي الصحاح كأنه من الاضداد ( وهو مجعوم وجعم ككتف ) فيه لف ونشر غير مرتب ( و ) جعمت ( الابل ) أسنت و ( ذهبت أسنانها كلها ) أو غابت أسنانها في اللثات وكذلك كل دابة ( والجعماء هي ) وكذلك الجمعاء قاله ابن الاعرابي وفي


الصحاح والجعماء من النوق المسنة ولا يقال للذكر أجعم * قلت وجوزه غير الجوهرى ( و ) الجعماء ( الدبر ) وهى ايضا الوجعاء والجهوة والصمارى كذا في النوادر ( و ) الجعماء من النساء ( التى أنكر عقلها هرما ) وقال ابن الاعرابي هي الهوجاء البلهاء ( ولا تقل للرجل أجعم ) وقد جعمت جعما ( وأجعمت الارض كثر الحنك على نباتها فأكله وألجأه إلى أصوله ) وأجعم الشجر أكل ورقه إلى أصوله قال * عنسية لم ترع طلحا مجعما * ( وجعم البعير كمنع ) جعما ( وضع على فيه ما يمنعه من الاكل والعض ) كذا في المحكم ( والجيعم كحيدر الجائع ) عن ابن الاعرابي ( وأ جعم استأصل ) ومنه نبات مجعم أي مستأكل قد أكل ( وتجعم العود ) أي ( حن و ) المجعم ( كمقعد الملجأ ) ومنه قول العجاج السابق * إذ جعم الذهلان كل مجعم * ( و ) الجعام ( كغراب داء للابل وغيرها ) من الدواب ( يعرض من رعى النشر ) وذكر ابن برى ان الهجرى قال في نوادره الجعام داء يصيب الابل من الندى بأرض الشأم يأخذها لى في بطونها ثم يصيبها له سلاح * ومما يستدرك عليه الجعماء من النساء الحمقاء عن ابن الاعرابي وجعم الرجل لكذا أي خف له ورجل جيعم لا يرى شيأ الا اشتهاه والجعوم الطموع في غير مطمع والجعمى الحريص مع شهوة ويقال فلان جعم إلى الفاكهة وليس الجعم القرم مطلقا وجعم الرجل كمنع اشتد حرصه وأجعم القوم أصاب ابلهم الجعام والجعوم المرأة الجائعة والجعم بالكسر الجوع ويقال يا ابن الجعماء وجعمان كسحبان ابن يحيى بن عمرو بن محمد بن أحمد بن على بطن كبير من صريف بن ذوال باليمن وهم أكبر بيت باليمن فقهاء محدثون وقد وقع لنا سند البخاري مسلسلا من طريقهم ومنهم رئيس زبيد وقاضيها الامام المحدث اسحق بن محمد بن ابراهيم بن أبى القاسم بن اسحق بن ابراهيم بن أبى القاسم بن ابراهيم بن أبى القاسم بن عبد الله بن جعمان ولد بها سنة ألف وأربع عشرة وأخذ عن والده وابن عمه الطيب بن أبى القاسم وأقر أبزبيد البخاري مرارا وختم مرارا وأجازه شيوخ كثيرون وسمع منه بالحرمين الشيخ ابراهيم الكردى وعيسى الجعفري ومحمد بن رسول البرزنجى وغيرهم توفى بزبيد سنة ألف وست وسبعين وولده شهاب الدين أبو العباس أحمد قاضى زبيد ومحدثنا روى عن أبيه وعنه شيوخ مشايخنا السيد يحيى بن عمرو الشيخ مصطفى بن فتح الله الحموى في سنة ألف وأربع وتسعين وغيرهما ( الجعثم كزبرج ) أهمله الجوهرى وقال الازهرى ( أصول الصليان ) كالجعثن ( والجعثوم ) بالضم ( الغرمول الضخم وجعثمة بالضم ) اسم وقال أبو نصر ( حى من هذيل أو ) حى ( من أزد السراة ) قاله الازهرى وفي شرح الديوان من ازد شنوءة أو من اليمن ( والجعثميات القسى ) المنسوبة إلى هذا الحى قال أبو ذؤيب كان ارتجازا الجعثميات وسطهم * نوائح يشفعن البكا بالازامل * قلت ويروى الخثعميات ( والتجعثم انقباض الشئ ودخول بعضه في بعض ) * ومما يستدرك عليه عمر وبن جعثم
الحمصى كقنفذ شيخ لبقية بن الوليد فرد أورده ابن ماكولا ( الجعثم كجعفر الوسط ) قال الراجز * وكل ناج عراض جعشمه * ( و ) الجعشم ( كقنفذ وجندب ) وهذه عن الفراء ونقله الجوهرى قال فتح الشين فيه أفصح هكذا نص الصحاح ونقل غيره عن الفراء ان فتح الجيم والشين أفصح فعلى هذا يكون كجعفر ( القصير الغليظ الشديد ) وفي الصحاح مع شدة قال * ليس بجعشوش ولا بجعشم * وقيل هو الصغير البدن القليل لحم الجسد وقيل هو المنتفخ الجنبين الغليظهما ( و ) قيل هو ( الطويل الجسيم ) وهو ( ضد وجعشم بن خليبة بن جعشم ) الصد في شهد الحديبية وفتح مصر وفيه خلف ونقل البلاذرى عن ابن الكلبى ان الجعاشمة بطن من حضر موت ( وسراقة بن مالك بن جعشم ) المدلجى أبو سفيان أسلم بعد الطائف ( صحابيان ) رضى الله تعالى عنهما وفي الاخير يقول ساعدة بن جؤية الهذلى يهدى ابن جعشم الانباء نحوهم * لا منتأى عن حياض الموت والحمم * ومما يستدرك عليه الاغلب بن جعشم راجز من بنى العجل مشهور * ومما يستدرك عليه جكم محركة أحد أكابر الامراء في عصرنا قاله الحافظ * قلت وعرف به الوزير جمال الدين يوسف بن عبد الكريم المصرى المعروف بناظر الخواص الشريفة يقال له ابن كاتب جكم لان جده سعد الدين بركة كان كاتبا عنده وقد ترجمه السخاوى في الضوء وعبد الباسط بن خليل في المعجم ( جمله يجلمه ) جلما ( قطعه و ) جلم ( الجزور ) جلما ( أخذ ما على عظامها من اللحم ) كما في الصحاح ( كاجتلمه و ) جلم ( الصوف ) والشعر يجلمه جلما ( جزه ) بالجلم كما تقول قلت الظفر بالقلم قال الشاعر لما أتيتم ولم تنجوا بمظلمة * قيس القلامة مما جزه الجلم ( و ) الجلامة ( كثمامة ما جز منه والجلم بالكسر شحم ثرب الشاة وهو مجلوم ) هكذا في النسخ وصوابه وهن مجلوم أي ( محلوق ) ومنه قول الفرزدق أنته بمجلوم كأن جبينه * صلاية ورس وسطها قد تفلقا ( والجملة محركة الشاة المسلوخة إذا ذهبت أكارعها وفضولها * وقال الجوهرى وهذه جملة الجزور بالتحريك أي لحمها أجمع وجملة الشاة مسلوختها بلا حشو ولا قوائم ( و ) الجلمة ( جميع الشئ ) يقال أخذه بجلمته أي بأجمعه ( الجلمة ) بالفتح وهذه عن الجوهرى ( ويضم ) أيضا ( و ) الجلام ( كزنار التيوس المحلوقة والجلم محركة غنم طوال الارجل لا شعر على قوائمها تكون بالطائف ) وقال أبو عبيد هي شاء مكة ( و ) الجلم أيضا ( تيس الظباء والغنم ج ) جلام ( ككتاب ) وأنشد الجوهرى للاعشى


سواهم جذعانها كالجلا * م قد أقرح القود منها النسورا وأنشد أبو عبيد * شواسف مثل الجلام قب * ( و ) الجلم ( ما يجز به ) الصوف والشعر ومنه قول الشاعر الذى سبق مما جزه الجلم وقال سالم بن وابصة داويت صدرا طويلا غمره حقدا * منه وقلمت أظفارا بلا جلم قال الجوهرى وهما جلمان ( و ) الجلم ( القراد ) قيل به غنم مكة لصغرها ( و ) الجلم ( سمة للابل ) نقله ابن حبيب كذا في تذكرة أبى على وأنشد هو الفزارى الذى فيه عسم * في يده نعل وأخرى بالقدم * يسوق اشباها عليهن الجلم ( و ) الجلم ( القمر ) عن الازهرى ( كالجيلم ) كحيدر ( أو ) الجلم ( الهلال ) ليلة يهل شبه بالجلم ( أو الجدى ) عن كراع والجمع الجلام ونقله الجوهرى أيضا * ومما يستدرك عليه الجلمان الجلم كما يقال المقراض والمقراضان والقلم والقلمان وأنشد ابن برى ولو لا أياد من يزيد تتابعت * لصبح في حافاتها الجلمان ورواه الكسائي بضم النون كأنه جعله نعتا على فعلان من الجلم وجعله اسما واحدا كما يقال رجل شجذان والجلم لقب جماعة باليمن وجلم بن عمر وله خبر مع النعمان بن المنذر ضبطه الحافظ وجلموه محركة قرية بمصر من أعمال المرباصة ( جلثم كجعفر ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( اسم ) ( جلحم الحبل ) أهمله الجوهرى وقال غيره أي ( فتله ) كجحمله ( واجلحموا اجتمعوا ) قال * نضرب جمعيهم إذا اجلحموا * وقيل معناه استكبروا ويروى بالخاء أيضا وبالحاء رواه كراع وقال هو أعلى ( اجلخموا استكثروا ) هكذا في النسخ والصواب استكبروا بالموحدة كما هو نص الصحاح ( و ) قيل ( اجتمعوا ) وبهما فسر قول العجاح نضرب جمعيهم إذا اجلخموا * خواد با أهونهن الام أي ضربات خوادب والخدب الضرب الذى لا يتمالك ويروى بالحاء المهملة وكذلك رواه ابن السكيت وكراع كما ذكر آنفا ( الجلسام بالكسر ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد هو ( الذى تسميه العامة البرسام ) وقد تقدم في جرسم أيضا ( الجلاعم ) أهمله الجوهرى وهو ( بطن من بنى سحمة ) بالضم وهم من قضاعة أمهم سحمة بنت كعب بن عمرو بن حليل بن غبشان بها يعرفون ينزلون ( فيما بين اليمامة والبحرين ) * ومما يستدرك عليه قال الازهرى يقال للناقة الهرمة قضعم وجلعم وقال ابن الاعرابي الجلعم القليل الحياء ( الجلهمة بالضم حافة الوادي وناحيته ) وفي النهاية فم الوادي وجانبه وقال ابن الانباري جلهمتا الوادي
بمنزلة الشطين ومنه حديث أبى سفيان بن الحرث بن عبد المطلب وكان من المؤلفة قلوبهم ما كدت تأذن لى حتى تأذن لحجارة الجلهمتين قال أبو عبيد أراد جانبى الوادي قال والمعروف الجلهتان ولم أسمع بالجلهمة الا في هذا الحديث وما جاءت الا ولها أصل هكذا رواه بضم الجيم شمر وابن خالويه ( ويفتح ) قال ابن برى وهو أشهر الروايتين والدليل عليه قول أبى عبيد انه أراد الجلهتين فزاد الميم قال ولو كانت الجيم مضمومة لم تكن الميم زائدة ( و ) الجلهمة ( الشدة والخطة والامر العظيم أو اسم ) قال أبو هفان المهزمى جلهمة اسم رجل بالضم منقول من الجلهمة لطرف الوادي قال والمحدثون يخطؤن ويقولون الجلهمتين وقال ابن الاثير زيدت فيها الميم كما زيدت في زرقم وستهم قال الازهرى العرب زادت الميم في حروف كثيرة منها قولهم قصمل الشئ إذا كسره وأصله قصل وجلمط رأسه إذا حلقه وأصله جلط وفرصم الشئ إذا قطعه وأصله فرص واختار ابن عصفور انه علم مر تجل فميمه أصلية ورده أبو حيان وبان الارتجال لا ينافى الاشتقاق ( و ) الجلهم ( كقنفذ افرأة الضخمة ) عن شمر ( و ) جلهم اسم ( امرأة ) أنشد سيبويه للاسود بن يعفر أو دى ابن جلهم عباد بصرمته * ان ابن جلهم أمسى حية الوادي أراد المرأة ولذلك لم يصرف قال سيبوية والعرب يسمون الرجل جلهمة والمرأة جلهم ( والجلهوم الجماعة الكثيرة و الجلاهم حى من ربيعة ) بن نزار بن معد * ومما يستدرك عليه جلهمة بن ادد هو طيئ أبو القبيلة المشهورة ( الجم الكثير من كل شئ كالجميم ) هكذا في النسخ والصواب كالجمم محركة كما هو نص اللسان يقال مال جم وجمم أي كثير وفي التنزيل العزيز ويحبون المال حبا جما قال أبو عبيد أي كثيرا وقال أبوخراش الهذلى ان تغفر اللهم تغفر جما * وأى عبد لك لا ألما ( و ) الجم ( من الظهيرة والماء معظمه ) قال أبو كبير الهذلى ولقد ربأت إذا الصحاب تواكلوا * جم الظهيرة في اليفاع الاطول وأنشد ابن الاعرابي * إذا نزحنا جمها عادت بجم * وأنشد الجوهرى لصخر الهذلى فخضخضت صفنى في جمه * خياض المدابر قد حاء طوفا ( كجمته ) بالضم وهو المكان الذى يجتمع فيه ماؤه ( ج جمام ) بالكسر ( وجموم ) بالضم قال زهير * فلما وردن الماء زرقا جمامه * وقال ساعدة بن جؤية * إلى فضلات مستحير جمومها * ( و ) الجم ( الكيل إلى رأس المكيال كالجمام مثلثة ) ومنه أعطه جمام المكوك وسيذكره المصنف ثانيا قريبا ( و ) الجم ( بالكسر الشيطان ) نقله الازهرى ( أو الشياطين و ) الجم ( بالضم صدف ) قال ابن دريد لا أعلم حقيقتها ( وجم ماؤه يجم ويجم ) بالضم والكسر والضم أعلى ( جموما ) بالضم ( كثرو اجتمع ) بعد ما استقى منه قال


فصبحت قليذ ما هموما * يزيد ها مخحج الدلا جموما قليذ ما بئرا غزيرة ( كاستجم و ) جمت ( البئر ) تجم وتجم جموما ( نراجع ماؤها ) وكثروا جتمع ( و ) جم ( الفرس ) يجم ويجم جماو ( جماما ) بالفتح ( ترك الضراب فتجمع ماؤه و ) جم الفرس يجم ويجم ( جما وجماما ) إذا ( ترك فلم يركب فعفا من تعبه ) وذهب اعياؤه ( كأجم ) كذا في المحكم ( وأجمه هو ) اجماما إذا لم يركبه ( و ) جم ( العظم ) يجم جما ( كثر لحمه فهو أجم و ) جم ( الماء ) يجمه جما ( تركه يجتمع كأجمه ) قال الشاعر من الغلب من عضدان هامة شربت * لسقى وجمت للنواضح بئرها ( و ) جم ( الامر ) يجم جما ( دنا ) وجم قدوم فلان جموما أي دنا وحان ( كأجم ) لغة في الحاء المهملة وكذلك أجم الفراق إذا دنا وحضر وقال الاصمعي ما كان معناه قد حان وقوعه فقد أجم بالجيم ولم يعرف أحم بالحاء قال حييا ذلك الغزال الاحما * ان يكن ذا كما الفراق أجما وقال عدى بن العذير فان قريشا مهلك من أطاعها * تنافس دنيا قد أجم انصرامها ومثله لساعدة ولا يغنى امرأ ولد أجمت * منيته ولا مال أثيل ومثله لزهير وكنت إذا ماجئت يوما لحاجة * مضت وأجمت حاجة الغدما تحلو يقال أجمت الحاجة تجم اجماما إذا دنت وحانت ( وجمة السفينة الموضع الذى يجتمع فيه ) الماء ( الرشح من حزوزه ) عربية صحيحة ( و ) الجمة ( بالضم مجتمع شعر الرأس ) وهى أكثر من الوفرة كما في الصحاح وفي فتح الباري هي مجتمع الشعر إذا تدلى من الرأس إلى شحمة الاذن والمنكبين وأكثر من ذلك وما لم يجاوز الاذنين وقرة أو ما سقط إلى الشحمة وفرة أو ما جاوز شحمة الاذن لمة لانها ألمت بالمنكبين فإذا ازادت فجمة فإذا بلغت الشحمة ولم تتجاوزها وفرة وفي المحكم الجمة الشعر ومثله في ديوان الادب زاد ابن سيده وقيل الجمة من الشعر أكثر من اللمة وفي الحديث كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جمة جعدة قال ابن الاثير الجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين وفي المهذب ما جاوز الاذنين وفي مقدمة الزمخشري إلى شحمة الاذن وقال ابن دريد الجمة هو الشعر الكثير والجمع جمم وجمام والجميمة تصغيرها ( و ) غلام مجمم ( كمعظم ذو الجمة ) عن ابن دريد وغلام ملمم ذو لمة وقد جمم ولمم نقله الزمخشري
( والجمانى ) بالضم والتشديد ( طويلها ) قال الجوهرى بالنون على غير قياس ولو سميت بها رجلا ثم نسبت إليه قلت جمى * قلت هو نص سيبويه في الكتاب قال رجل جمانى بالنون عظيم الجمة طويلها وهو من نادر النسب فان سميت بجمة ثم أضفت إليها لم تقل الاجمى ( وسليمن بن جمة ) الفهمى ( تابعي ) مصرى روى عن عبد الله بن الزبير ( و ) الجمام ( كسحاب الراحة ) قال الفراء جمام الفرس بالفتح لا غير ( و ) الحمام ( كغراب وكتاب ما اجتمع من ماء الفرس و ) الجمام ( بالتثليث و ) الجمم ( كجبل ما على رأس المكوك فوق طفافه ) قال الفراء عندي جمام القدح ماء بالكسر أي ملؤه وجمام المكوك دقيقا بالضم وجمام الفرس بالفتح لا غير قال ولا تقل جمام بالضم الا في الدقيق وأشباهه وهو ما علا رأسه بعد الامتلاء يقال أعطني جمام المكوك إذا حط ما يحمله رأسه فأعطاه وفي التهذيب أعطه جمام المكوك أي مكوكا بغير رأس واشتق ذلك من الشاة الجماء ورأيت في هامشه ما نصه صوابه ما حمله رأس المكوك ( وقد جممته ) بالتشديد ( وجممته ) بالتخفيف ( وأجممته ) واقتصر الجوهرى على الاخيرتين ( فهو جمان وجمام ) كشداد فيهما أي ممتلئ بلغ الكيل جمامه واقتصر الجوهرى على جمان ( وجمجمة جماء ملاى و ) الجموم ( كصبور البئر الكثيرة الماء كالجمة ) يقال بئر جمة وجموم وأما قول النابغة * كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا * فيجوز أنه أراد ركيتين قد غلبت هذه الصفة عليهما ويجوز أن يكونا موضعين ( و ) الجموم ( فرس كلما ذهب منه جرى جاءه جرى آخر ) وأنشد الجوهرى للنمر بن تولب رضى الله عنه جموم الشد شائلة الذنابى * تخال بياض غرتها سراجا وفي التهذيب فرس جموم إذا ذهب منه احضار جاءه احضار وكذلك الانثى ( و ) يقال ( جاء في جمة عظيمة ويضم أي جماعة يسألون الدية ) كذا في الصحاح زاد غيره والحمالة قال لقد كان في ليلى عطاء لجمة * أناخت بكم تبغى الفضائل والرفدا وقال ابن الاعرابي هم الجمة والبركة قال أبو محمد الفقعسى وجمة تسألني أعطيت * وسائل عن خبر لويت * فقلت لا أدرى وقد دريت والجمع جمم ومنه حديث أم زرع مال أبى زرع على الجمم محبوس ( والجميم ) كأمير ( النبت الكثير ) أو إذا طال حتى صار كجمة الشعر ( أو الناهض المنتشر ) عن أبى حنيفة أو الذى طال بعض الطول ولم يتم ( وقد جمم وتجمم ) قال أبو وجزة وذكر وحشا يقر من سعدان الاباهر في الندى * وعذق الخزامى والنصى المجمما وقال ذو الرمة يصف حمرا رعت بارض البهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها ( ج أجماء والجميمة النصية ) إذا ( بلغت نصف شهر فملات الفم وكاميمة ) جميمة ( بنت صيفي ) بن خنساء ( و ) جميمة ( بنت جمام بن الجموح صحابيتان ) بايعتا رضى الله عنهما ( واستجمت الارض خرج نبتها ) فصارت كالجمة ( والمجم الصدر ) لانه مجتمع لما وعاه من علم


وغيره قال ابن مقبل رحب المجم إذا ما الامر بيته * كالسيف ليس به فل ولا طبع ( وهو واسع المجم أي رحب الذراع واسع الصدر ) عن ابن الاعرابي وهو مجاز وأنشد ابن عم ليس بابن عم * باب ردى الضغين ضيق المجم ويقال انه لضيق المجم إذا كان ضيق الصدر بالامور وأنشد ابن الاعرابي وقفنا فقلناها لسلام عليكم * فانكرها ضيق المجم غيور ( و ) من المجاز ( الاجم الرجل بلا رمح ) في الحرب قال عنترة ألم تلم لحاك الله أنى * أجم إذا لقيت ذوى الرماح والجمع الجم قال الاعشى متى تدعهم لقراع الكما * ة تأتك خيل لهم غير جم ( و ) الاجم ( الكبش بغير قرن ) وقد جم جمما ومثله في البقر الاجلح وشاة جماء لا قرنى لها ( و ) الاجم ( قبل المرأة ) قال جارية أعظمها أجمها * بائنة الرجل فما تضمها * فهى تمنى عزبا يشمها وقال ابن برى الاجم زردان القرنبى أي فرجها ( و ) الاجم ( القدح ) على التشبيه بقبل المرأة أو بالعكس ( وامرأة جماء العظام ) أي ( كثيرة اللحم ) عليها قال * يطفن بجماء المرافق مكسال * ( وجاؤا جما غفيرا والجماء الغفير ) أي ( بأجمعهم ) قال سيبويه الجماء الغفير من الاسماء التى وضعت موضع الحال ودخلتها الالف واللام كما دخلت في العراك من قولهم أرسلها العراك ( وذكر في غ ف ر و ) قال ابن الاعرابي ( الجماء الملساء و ) منه سميت ( بيضة الرأس ) لكونها ملساء ووصفت بالغفير لانها تغفر أي تغطى الرأس قال ابن سيده ولا أعرف الجماء في بيضة السلاح عن غيره ولم تقل العرب الجماء الا موصوفا وهو منصوب على المصدر كطرا وقاطبة فانها أسماء وضعت موضع المصدر ( والجمى كربى الباقلاء ) حكاه أبو حنيفة ( والجمجمة أن لا يبين كلامه ) من غير عى وفي التهذيب من عى وأنشد الليث لعمري لقد طال ما جمجموا * فما أخروه وما قدموا ( كالتجمجم و ) أيضا ( اخفاء الشئ في الصدر ) يقال جمجم شيأ في صدره إذا أخفاه ولم يبده ( و ) الجمجمة ( الاهلاك ) عن كراع وقد جمجمه أهلكه قال رؤبة * كم من عدا جمجمهم وحججبا * و ( و ) الجمجمة ( بالضم القحف أو العظم ) الذى ( فيه الدماغ
ج جمجم ) كذا في المحكم وقيل الجمجمة عظم الرأس المشتمل على الدماغ وقال ابن الاعرابي عظام الرأس كلها جمجمة وأعلاها الهامة وقال ابن شميل الهامة هي الجمجمة جمعاء وقيل القحف القطعة من الجمجمة ( و ) الجمجمة ( ضرب من المكاييل و ) أيضا ( البئر تحفر في السبخة و ) أيضا ( القدح ) يسوى ( من خشب ) ومنه الحديث فأتيته بجمجمة فيها ماء وقال الازهرى الاقداح تسوى من زجاج فيقال قحف وجمجمة ( والجماجم السادات ) والرؤساء عن ابن برى ( و ) قيل جماجمهم ( القبائل التى ) تجمع و ( تنسب إليها البطون ) دونهم نحو كلب بن وترة إذا قلت كلبى استغنيت ان تنسب إلى شئ من بطونه وفي التهذيب جماجم العرب رؤساؤهم وكل بنى أب لفم ؟ عز وشرف فهم جمجمة وفي حديث عمرائت الكوفة فان فيها جمجمة العرب أي ساداتها لان الجمجمة الرأس وهو أشرف الاعضاء ( كالجمام بالكسر و ) الجماجم ( سكة بجرجان ) نسب إليها بعض المحدثين ( ودير الجماجم ع قرب الكوفة ) قال أبو عبيدة سمى به لانه يعمل فيه الاقداح من خشب وبه كانت وقعة ابن الاشعث مع الحجاج بالعراق وقيل سمى به لانه مبنى من جماجم القتلى لكثرة من قتل به وفي حديث طلحة بن مصرف انه رأى رجلا يضحك فقال ان هذا لم يشهد الجماجم يريد وقعة دير الجماجم أي أنه لو رأى كثرة من قتل به من قراء المسلمين وساداتهم لم يضحك ( والحسن بن يحيى ) سمع العباس بن عيسى العقيلى وعنه أبو النضر محمد بن يوسف الطوسى ( وعلى بن مسعود ) بن هياب المقرئ الواسطي توفى سنة مائتين وست عشرة ( الجماجميان ) كلاهما من سكة الجماجم بجرجان وفاته عبد السلام بن أبى بكر بن عبد الملك الجماجمى حدث عن المبارك بن خضير ذكره ابن نقطة ( وسليمان بن جمة بالضم ) وهذا قد تقدم فهو تكرار ( محدثون والتجميم متعة المطلقة ) وسيأتى في الحاء أيضا ( والجماوان ) بالتشديد ( هضبتان قرب المدينة ) على ثلاثة أميال منها تكرر ذكرهما في الحديث وقال نصر الجماء اسم لكل من أجبل ثلاثة بالمدينة جماء العاقر وجماء تضارع وجماء أم خالد ( وجمام بن دعمى ) بن العرب ( كشداد في ) نسب ( حمير وجمان بن هداد ) بالضبط الاول ( في ) نسب ( الازد والجمجم ) بالضم ( للمداس ) ليس بعربي بل هو ( معرب ) * ومما يستدرك عليه في حديث أنس والوحى أجم ما كان لم يفتر بعد قال شمر أي أكثر ما كان واستجم الشئ كثر والجمة الما نفسه واستجمت جمة الماء شربت والمجم مستقر الماء وقيل حيث يبلغ الماء وينتهى إليه وأجمه أعطاه جمة الركية قال ثعلب ومنه قولهم منا من يجير ويجم وقد يكون الجموم في السير وهو الارتفاع ومنه قول امرئ القيس * يجم على الساقين بعد كلاله * وأجم الفرس بالضم إذا ترك أن يركب نقله الجوهرى وأجم نفسه يوما أو يومين أراحها وفي الصحاح أجمم نفسك ومنه حديث السفرجلة فانها تجم الفؤاد أي تريحه وتجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه وفي حديث التلبينة فانها مجمة أي مظنة للاستراحة ويقال انى لاستجم قلبى بشئ من اللهو لاقوى به على الحق وجموا استراحوا وكثروا وفي حديث أبى قتادة فأتى الناس الماء جامين رواء أي مستريحين قدرووا والجمامة الراحة والشبع والرى وفي حديث معاوية من


أحب أن يستجم له الناس قياما فليتبو أمقعده من النار أي يجتمعون له في القيام عنده ويحبسون أنفسهم عليه ويروى بالخاء المعجمة وسيذكر في موضعه وأجم العنب قطع كل ما فوق الارض من أغصانه عن أبى حنيفة وجم ملك من الملوك الاولين نقله الجوهرى وقال ابن شميل جممت الارض إذا وفي جميمها وجمم النصى والصليان إذا صار لهما جمة والمجممات من النساء هن اللواتى يتخذن شعورهن جما تشبها بالرجال وقد نهى عن ذلك ومساجد جم لا شرف فيها والاجم القصير الذى لا شرف له وسطح أجم لاسترة له والجمم محركة أن تسكن اللام من مفاعلتن فيصير مفاعيلن ثم تسقط الياء فيبقى مفاعلن ثم تخرمه فيبقى فاعلن ويبته أنت خير من ركب المطايا * وأكرمهم أخا وأبا وأما وفي التهذيب جم إذا ملئ وجم إذا علا والجم الغوغاء والسفل والجموم كصبور فرس من نسل الحرون كانت عند الحكم بن عرعرة النميري ثم صارت إلى هشام بن عبد الملك بن مروان والجمجمة بالضم ستون من الابل نقله ابن برى عن ابن فارس ورأس الجمجمة موضع في البحر بين عمان واليمن قاله نصر والجماجم موضع بين الدهناء ومتالع وجماجم الحارث هي الخشبة التى تكون في رأسها سكة الحرث ويقال حذف جمة الجزرة ثم أكلها وهو مجاز وجميجمون بالضم قرية بمصر غربي النيل وقد رأيتها ويقال أيضا بالدال يدل الجيم وهذيل بن ابراهيم الجمانى شيخ لابي يعلى الموصلي كان له جمة حدث عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى والجماء بالتشديد والمد موضع في ديار طيئ قاله نصر ( الجنمة ) بالفتح أهمله الجوهرى وقال ابن الاعرابي هو ( جماعة الشئ ) قال الازهرى أصله الجلمة فقلبت اللام نونا ( و ) يقال ( أخذه بجنمته ) أي ( كله ويحرك فيهما ) ( الجوم ) أهمله الجوهرى وقال الليث كأنها
فارسية وهم ( الرعاء يكون أمرهم واحدا ) وكذا كلامهم ومجلسهم ( والجام اناء من فضة ) عربي صحيح قال ابن سيده وانما قضينا بأن ألفها واو لانها عين وقال ابن الاعرابي الجام الفاثور من اللجين ( ج أجؤم ) كافلس ( بالهمز و ) قال غيره ( أجوام و ) أيضا ( جامات ) عن ابن الاعرابي قال ( و ) منهم من يقول ( جوم ) بالضم وقال ابن برى الجام جمع جامة وجمعها جامات وتصغيرها جويمة قال وهى مؤنثة أعنى الجام ( وجام من أعمال نيسابور ) وتعرف أيضا بزام بالزاى وهى قصبة بها آبار وضياع وقيل قرية بها هكذا ذكره ابن السمعاني والذهبي والحافظ وقال ملا على الهروي في ناموسه انه من أعمال هراة ( ومنه العارف أبو نصر أحمد بن الحسن ) وفي اللباب أحمد بن أبى الحسن التابعي الجامى مؤلف كتاب أنس المستأنسين ( وابنه شيخ الاسلام اسمعيل ) مات بعد الستمائة روى عنه الشيخ نجم الدين أبو بكر الرازي المعروف بالداية قال الذهبي ( و ) رفيقنا ( سليمان بن حمزة ) المغربي قرأ على الشرف الدمياطي ( ويوسف ابن عمر ) سمع بنيسابور عبد المنعم بن الفراوى ( المحدثان الجاميون ) وفاته ذكر أبى جعفر محمد بن موسى الاديب الجامى ذكره ابن السمعاني وفي المتأخرين عن زمن المصنف نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامى شارح الكافية ( و ) قال ابن الاعرابي ( جام ) يجوم ( جوما ) مثل حام يحوم حوما إذا ( طلب شيأ خيرا أو شرا وجويم كزبير د بفارس ) كأنه تصغير جام ( والعامة ) من أهل فارس ( تضم الياء ) ومنه الامام المحدث أبو بكر عبد العزيز بن عمر بن على الجويمى عن بشر بن معروف بن بشر الاصبهاني وعنه أبو الحسن على بن بشر بن الليثى السجرنى بالنوبند جان وأبو سعد محمد بن عبد الجبار الجويمى المقرئ قرأ بالروايات على أبى طاهر بن سواد وأبو عبد الله محمد بن ابراهيم الجويمى عن أبى الحسن بن جهضم وأنشد السلفي عن محمد بن على الجويمى الشاعر عفيف عن الجارات لا يعرف الخنا * ولكن لخلات المحاويج لا قح ( الجهم ) بالفتح ( وككتف ) وفي بعض الاصول كأمير ( الوجه الغليظ المجتمع السمج ) وقد ( جهم ككرم جهامة وجهومة وجهمه كمنعه وسمعه استقبله بوجه ) باسر ( كريه ) قال عمرو بن الفضفاض الجهنى ولا تجهمينا أم عمرو فانما * بناداء ظبى لم تخنه عوامله أراد انه ليس بنادأء كما أن الظبى ليس به داء ( كتجهمه ) ومنه حديث الدعاء إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أي يلقانى بالغلظة والوجه الكريه وفى حديث آخر فتجهمنى القوم ( و ) كذلك تجهم ( له ) بمعناه ( والجهمة أول ما خير الليل ) وذلك ما بين الليل إلى قريب من وقت السحر ( أو بقية سواد من آخره ويضم ) نقل الضبطين ابن السكيت عن الفراء وأنشد للاسود بن يعفر وقهوة صهباء باكرتها * بجهمة والديك لم ينعب وقال أبو عبيد مضى من الليل جهمة وجهمة ( واجتهم ) الرجل ( دخل فيه ) أي في هذا الوقت وفي الاساس سار فيه ( و ) الجهمة ( القدر الضخمة ) قال الافوه الاودى ومذانب ما تسعار وجهمة * سوداء عند نشيجها لا ترفع ( و ) الجهمة ( بالضم ثمانون بعيرا أو نحوه والجهم ) الرجل ( العاجز الضعيف كالجهوم ) كصبور قال وبلدة تجهم الجهوما * زجرت فيها عيهلا رسوما ( و ) رجل جهم الوجه غليظه و ( الاسد ) يقال له جهم الوجه فهو ( ضدو ) الجهم ( بن قيس ) بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار أخو جهم بن الصلت لامه هاجر إلى الحبشة كذا في طبقات ابن سعد ( أو هو كزبير ) قاله أبو عمر ( و ) والجهم ( بن قثم ) له وفادة مع عبد قيس وذكر في نهيهم عن الاشربة ( و ) الجهم رجلان ( آخران بلوى ) يروى عنه ابنه على ان صح وقد وهى الخبر


أبو حاتم ( وأسلمي ) يروى عنه ابنه في بر الام والصواب انه جاهمة والجهم رجل آخر روى عنه ذو الكلاع ويقال انه البلوى ( وكزبير ) الجهيم ( بن الصلت ) بن مخرمة بن المطلب المطلبى أسلم عام حنين وقيل في الفتح ( أو هو بلا لام وجاهمة بن العباس صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم ( والجهام ) بالفتح ( السحاب ) الذى ( لا ماء فيه أو ) الذى ( قد هراق ماءه ) مع الريح وفى حديث طهفة ولستحيل الجهام ويروى نستخيل بالخاء المعجمة أراد نتخيل في السحاب خالا أي المطرو ان كان جهاما لشدة حاجتنا إليه ومن رواه بالحاء أراد لا ننظر من السحاب في حال الا إلى الجهام من قلة المطر ( وقد أجهمت السماء وجيهم كحيدر اسم و ) أيضا ( ع كثير الجن ) بالغور قال * أحاديث جن زرن جنابجيهما بجبيهما * ( والجيهمان الزعفران كالريهقان ) زنة ومعنى أورده الصاغانى في التكملة في تركيب ش ر ع * ومما يستدرك عليه جهم الركب ككرم غلظ وجهيمة امرأة قال فيارب عمر لى جهيمة أعصرا * فما لك موت بالفراق دهانى وأبو جهمة الليثى معروف حكاه ثعلب وأبو جهم بن حذيفة صاحب الانجانية معروف وأبوالجهم أو كزبير ابن الحرث بن الصمة
صحابي وأبوه من كبار الصحابة وأبو جهمة بن عبد الله بن جهمة صحابي وجهم بن حذيفة الاموى ابن خال معاوية نسب إليه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حميد الجهمى أحد شيوخ زكريا الساجى والجهمية طائفة من الخوارج نسبوا إلى جهم بن صفوان أخذ الكلام عن الجعد بن درهم قتله سلم بن أخور في آخر دولة بنى أميه وبنو الجهمى طائفة بجبل أصاب باليمن منهم شيخنا العلامة النظار الفقيه محمد الجهمى الاصابى الشافعي وأبوالجهم الازرق بن على الحنفي من شيوخ الحسن بن محمد الزعفراني وأبوالجهم سليمان بن الجهم روى عن مولاه البراء بن عازب وعنه مطرف بن طريف وأبو جهمة زياد بن الحصين الحنظلي روى عنه الاعمش ومن المجاز الدهر يتجهم الكرام وتجهمنى أملى إذا لم تصبه ( جهدمة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان ووزن المصنف اياه ( كمرحلة ) غير لائق لان جهدمة فعللة ومرحلة مفعلة بل اطلاقه كان كافيا وهو اسم ( امرأة بشير بن الخصاصية ) رضى الله تعالى عنه ( رأت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ) والذى في التجربد للذهبي ومعجم ابن فهد جهد مة بنت أبى جهل تزوجها عتاب بن أسيد وقيل اسمها جميلة وقيل جويرية وقالا في حرف الجيم الجهدمة قيل هو أبو رمثة روى عنه اياد بن لقيط ( جهرم كجعفر ) أهمله الجوهرى وهو ( ذ بفارس ) منه أبو عبيدة عبد الله بن محمد بن الحسن الجهرمى عن حفص بن عمر وعنه بها أبو العباس محمد بن أحمد بن على الطبراني ( والجهر مية ثياب منسوبة ) إليه ( من نحو البسط ) وما يشبهها ( أو هي من الكتان ) قال رؤبة بل بلد مثل الفجاج قتمه * لا يشترى كتانه وجهرمه جعله اسما باخراج ياء النسبة ونقل ابى برى عن الزيادي انه قد يقال للبساط نفسه جهرم ( الجهضم كجعفر الضخم الهامة المستدير الوجه ) من الرجال كما في الصحاح وقيل هو الضخم الهامة المستديرها ( و ) قيل هو ( الرحب الجنبين الواسع الصدر ) منا ومن الابل وقيل هو المنتفخ الجنبين الغليظ الوسط ( و ) الجهضم ( الاسد ) سمى لذلك ( و ) جهضم ( اسم ) رجل وهو جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان قاله ابن الكلبى ويقال جهضم بن جذيمة الابرش بن مالك واليه نسبت الجهضميون ( وتجهضم تغطرس وتعظم ) وقال ابن دريد التجهضم التكبر ومنه سمى الاسد جهضما ( و ) تجهضم ( الفحل على أقرانه علاهم بكلكله ) أي بصدره * ومما يستدرك عليه الجهضم الجبان عن ابن الاعرابي فإذا هو من الاضداد والجهاضم محلة بالبصرة نسبت إليهم وهم اثنا عشر فخذا معن وسليمة وهناءة وجهضم وشباية وفرهود وجرموز ومسلمة وعمرو وظالم والحرث ونصر به على الجهضمى نسب إلى هذه المحلة أحد شيوخ البخاري ومسلم وأبو جهضم موسى بن سالم مولى بنى هاشم عن الباقر روى عنه حماد بن زيد ويحيى بن آدم صدوق ( جهنام بضم الجيم والهاء ) وتشديد النون ( تابعة الاعشى ) أي شيطانه كما يقال لكل شاعر شيطان ( و ) أيضا ( لقب عمرو ابن قطن ) من بنى سعد بن قيس بن ثعلبة وكان يهاجى الاعشى وقال فيه الاعشى دعوت خليلي مسحلا ودعوا له * جهنام جدعا للهجين المذمم ( ويكسر ) وعليه اقتصر الجوهرى والضم نقل عن ابن خالويه وتركه اجراء جهنام يدل على أنه أعجمى * قلت وهو قول اللحيانى وقيل هو أخو هريرة التى يتغزل بها في شعره * ودع هريرة ان الركب مر تحل * ( و ) جهنام ( بالكسر فرس قيس بن حسان وركية جهنام مثلثة الجيم ) واقتصر ابن خالويه على الكسر وهكذا رواه يونس عن رؤبة ( و ) كذلك ركية ( جهنم كعملس ) أي ( بعيدة القعر وبه سميت جهنم أعاذ نا الله تعالى منها ) قال الجوهرى جهنم من أسماء النار التى يعذب بها الله عباده وهو ملحق بالحماسى بتشديد الحرف الثالث ولا يجرى للمعرفة والتأنيث ويقال هو فارسي معرب وقال الازهرى في جهنم قولان قال يونس بن حييب وأكثر النحويين يقولون جهنم اسم النار التى يعذب بها الله تعالى في الآخرة وهى أعجمية لا تجرى للتعريف والعجمة وقال آخرون جهنم عربي سميت نار الآخرة بها لبعد قعرها وانما لم يجر لثقل التعريف وثقل التأنيث وقيل هو تعريب كهنام بالعبرانية قال ابن برى من جعل جهنم عربيا احتج بقولهم بئر جهنام ويكون امتناع صرفه للتأنيث والتعريف ومن جعله أعجميا احتج بقول الاعشى ودعوا له جهنام فلم يصرف فيكون على هذا لا ينصرف للتعريف والعجة والتأنيث أيضا ومن جعل جهنام اسما لتابعة


الشاعر المقاوم للاعشى لم تكن فيه حجة لانه يكون امتناع صرفه للتأنيث والتعريف لا للعجمة وحكى أبو على أن جهنم اسم اعجمي قال ويقويه امتناع صرف جهنام في بيت الاعشى * ومما يستدرك عليه كفر جهنم قرية بمصر ( الجيم بالكسر ) أهمله الجوهرى وقوله ( الابل المغتلمة ) وهم والذى نقله بنفسه في البصائر عن الخليل قال الجيم عندهم الجمل المغتلم وأنشد كأنى جيم في الوغى ذو شكيمة * ترى البزل فيه راتعات ضوامرا
( و ) الجيم أيضا ( الديباج ) هكذا ( سمعته من بعض العلم العلماء نقلا عن أبى عمرو ) الشيباني ( مؤلف كتاب الجيم * قلت نقل المصنف في البصائر مانصه قال أبو عمرو الشيباني الجيم في لغة العرب الديباج ثم قال وله كتاب في اللغة سماه الجيم كانه شبهه بالديباج لحسنه وله حكاية حسنة مشهورة انتهى فلو قال المصنف هنا والديباج عن أبى عمرو في كتاب الجيم لكان مفيدا مختصرا وقوله سمعته إلى آخره يدل على أن المصنف لم يطلع على كتاب الجيم كما هو ظاهر وكلامه في البصائر محتمل أنه نقله منه بلا واسطة أو نقل ممن نقله منه فتأمل ( و ) الجيم ( حرف ) هجاء مجهور وفى البصائر اسم لحرف شجري مخرجه مفتتح الفم قريبا من مخرج الباء يذكر ( ويؤنث ) وفى التهذيب من الحروف التى نؤنث ويجوز تذكيرها ( وجيم جيما ) حسنة أي ( كتبها ) وجمعه أجيام وجيمات * ومما يستدرك عليه الجيم يكنى به عن الجسم أو الروح قال الشاعر ألا تتقين الله في جيم عاشق * له كبد حرى عليك تقطع ويروى في جيب عاشق ويكنى به أيضا عن شعور الاصداغ قال الشاعر له جيم صدغ فوق عاج مصقل * كليل على شمس النهار يموج ( فصل الحاء ) المهملة مع الميم ( المحبرم ) أهمله الجوهرى وقال الازهرى هو من الرباعي المؤلف وهو ( مرقة حب الرمان والحبرمة اتخاذها ) أي فهو مؤلف من حب الرمان ( الحتم الخالص ) وهو ( قلب المحت ) ويقال هو الاخ الحتم أي المحض الحق قال أبوخراش يرثى رجلا فوالله ما أنساك ما عشت ليلة * صفيى من الاخوان والولد الحتم ( و ) الحتم ( القضاء ) كما في الصحاح زاد غيره المقدر ( و ) في المحكم الحتم ( ايجابه ) وفى التنزيل العزيز كان على ربك حتما مقضيا ( و ) قيل هو ( احكام الامر ) وبه صدر الجوهرى ( ج حتوم ) أنشد الجوهرى لامية بن أبى الصلت عبادك يخطئون وأنت رب * بكفيك المنايا والحتوم وفى الحديث الوتر ليس بحتم قال ابن الاثير الحتم اللازم الواجب الذى لا بد من فعله ( وقد حتمه يحتمه ) حتما قضاء وأوجبه ( والحاتم القاضى ) أي الموجب للحكم ( ج حتوم ) كشاهد وشهود ( و ) الحاتم ( الغراب الاسود ) وأنشد الجوهرى للمرقش ويروى لخزز بن لوذان السدوسى لا يمنعنك من بغا * ءالخير تعقاد التمائم ولقد غدوت وكنت لا * أغدو على واق وحاتم فإذا الاشائم كالايا * من والايا من كالا شائم وكذاك لا خير ولا * شر على أحد بدائم قد خط ذلك في الزبو * رالاوليات القدائم وأنشد لخشيم بن عدى وقيل للاعشى وهو غلط وقيل للرقاص الكلبى يمدح مسعود بن بحر قال ابن برى وهو الصحيح ولست بهيات إذا شد رحله * يقول عدانى اليوم واق وحاتم قال ابن برى والرواية وليس بهياب قال الجوهرى انما سمى به لانه يحتم عندهم بالفراق قال النابغة زعم البوارح أن رحلتنا غدا * وبذاك تنعاب الغراب الاسود ( و ) الحاتم ( غراب البين ) لانه يحتم بالفراق إذا نعب ( وهو أحمر المنقار والرجلين ) وقال اللحيانى هو الذى يولع بنتف ريشه وهو يتشاءم به ( و ) حاتم ( بن عبد الله بن سعد ) بن الحشرج ( الطائى ) كريم مشهور قال الفرزدق عى حالة لو أن في القوم حاتما * على جوده ما جاد بالماء حاتم ( وتحتم جعل الشئ حتما ) أي لازما قال لبيد ويوم أتانا حي عروة وابنه * إلى فاتك ذى جرأة قد تحتما ( و ) أيضا ( أكل شيأ هشا في فيه ) قاله الليث وفى الصحاح والتحتم هشاشة نقول هو ذو تحتم وهو غض المتحتم هكذا نصه ووجدت في الهامش ما نصه في العبارة سقط والصواب هشاشة الشئ المأكول ( والحتمة يالضم السواد ) ويروى بالتحريك أيضا ( و ) الحتمة ( بالتحريك القارورة المفتتة والحتامة ) بالضم ( ما يبقى على المائدة من الطعام أو ما سقط منه إذا أكل ) من فتات الخبز وغيره ( وتحتم ) الرجل ( أكلها ) ومنه الحديث من أكل وتحتم دخل الجنة ( و ) تحتم ( لفلان بخير ) أي ( تمنى له خيرا وتفاءل له ) كذا في نوادر الاعراب ( و ) تحتم ( لكذا هش وهو ذو تحتم ) أي ( هشاش وهو غض المتحتم ) نقله الجوهرى ( والحتومة الحموضة ) زنة ومعنى ( واحتأم كاطمأن قطع والاحتم الاسود ) من كل شئ ومنه حديث الملاعنة ان جاءت به أسحم أحتم أي أسود * ومما


يستدرك عليه الحاتم المشؤم وأيضا الاسود من كل شئ والاسم الحتمة محركة وقول مليح الهذلى حتوم ظباء واجهتنا مروعة * تكاد مطايانا عليهن تطمح يكون جمع حاتم كشاهد وشهود ويكون مصدر حتم والتحتم تفتت الثؤلول إذا جف وأيضا تكسر الزجاج بعضه على بعض وتحتم كتمنع موضع في قول السليك بن السلكة بحمد الاله وامرئ هو دلنى * حويت النهاب من قضيب وتحتما وأبو حاتم محمد بن ادريس بن المنذر الرازي روى عنه أبو داود وأبو حاتم المزني حجازى مختلف في صحبته ( حتلم كزبرج وجعفر بالمثناة الفوقية ) أهمله الجوهرى وهو اسم ( ع ) وأورده صاحب اللسان واقتصر على الضبط الاخير ( الحثمة الاكمة الصغيرة الحمراء ) كما في الصحاح ( أو السوداء من حجارة ) كما في المحكم ( ويحرك ) عن الازهرى ونصه سمعت العرب
تقول للرابية الحثمة يقال انزل بهاتيك الحثمة وجمعها حثمات ويجوز حثمة بسكون الثاء ( و ) الحثمة ( أرنبة الانف و ) أيضا ( المهر الصغير ) كلاهما عن الهجرى ( ج ) أي جمع الكل ( حثام ) بالكسر ( و ) في حديث عمر رضى الله تعالى عنه ذكر حثمة وهو ( ع ) بمكة ( قرب الحجون ) أو يالقرب من دار الارقم وقيل صخرات في ربع عمر بن الخطاب قال عمر أنى لى بالشهادة وان الذى أخرجنى من الحثمة قادر أن يسوقها إلى قاله نصر ( و ) حثمة ( بلا لام ) اسم ( امرأة ) قال الجوهرى سميت بالحثمة بمعنى الاكمة الحمراء ( وأبو حثمة ) رجل ( من جلساء عمر ) رضى الله تعالى عنه كنى بذلك ( وابن أبى حثمة ) هو الامام ( أبو بكر بن سليمان ) بن أبى حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عويج بن عدى العدوى المدنى ( المحدث من علماء قريش ) روى عن أبيه وحفصة وابن عمر وسعيد بن زيد وعنه الزهري وصالح بن كيسان وأبوه سليمان هاجرت به أمه الشفاء صغيرا وولى لعمر سوق المدينة وقضاء مصر لعمرو بن العاص ( و ) الحثمة ( بالضم مصب الماء عند السدو الحوثم ) كجوهر ( المتسوط الطول منا ومن الابل والحثماء بقية في الوادي من الرمل وحثم له ) الشئ يحثمه ( حثما أعطاه ) نقله الجوهرى * ومما يستدرك عليه الحثم الطرق العالية وحثم الشئ يحثمه حثما دلكه بيده دلكا شديدا كمحثه وقد نقله الجوهرى ولكن ابن دريد قال انه ليس بثابت ( الحثرمة غلظ الشفة ) ومنه رجل حثارم كما سيأتي ( و ) الحثرمة ( بالكسر الارنبة ) هكذا رواه ابن الاعرابي بكسر الحاء ورواه ابن دريد بفتحها ( أو طرفها و ) في الصحاح هي ( الدائرة تحت الانف وسط الشفة العليا ) وليس في الصحاح تحت الانف ولا يخفى أنه مستدرك لان قوله وسط الشفة العليا يغنيه عن ذلك وقال أبو حاتم السجزى هي الخثرمة بالخاء المفتوحة وحكى ابن دريد الحثربة بالموحدة وقد تقدم ( و ) الحثارم ( كعلابط الغليظها ) أي الشفة وقال الجوهرى إذا طالت الحثرمة قليلا قيل رجل أبظر وقال كانما حثرمة ابن غابن * قلفة طفل تحت موسى خاتن ( الحثلم كزبرج ) أهمله الجوهرى وقال ابن دريد ( عكر الدهن أو السمن ) في بعض اللغات كالحثلب وقد ذكر ( الحجم من الشئ ملمسه الناتئ تحت يدك ) وفي الصحاح حجم الشئ حيده يقال ليس لمرفقه حجم أي نتوء ( ج حجوم ) وقال اللحيانى حجم العظم أن يوجد مس العظام من وراء الجلد فعبر عنه تعبيره بالمصادر قال ابن سيده فلا أدرى أهو عنده مصدر أو اسم وقال الليث الحجم وجدانك مس شئ تحت ثوب تقول مسست بطن الحبلى فوجدت حجم الصبى في بطنها وفي الحديث لا يصف حجم عظامها قال ابن الاثير أراد لا يلتصق الثوب ببدنها فيحكى النانتئ والناشز من عظامها وجعله واصفا على التشبيه ( و ) الحجم ( المنع ) والكف يقال حجمته عن صاحبته أي منعته عنها وحجمته عن حاجته مثله ( و ) الحجم ( نهود الئدى ) يقال حجم ثدى المرأة وسيأتى ( و ) الحجم ( عرق العظم ) يقال حجم العظم بحجمه حجما عرقه ( و ) الحجم ( المص ) يقال حجم الصبى ثدى أمه إذا مصه ( يحجم ويحجم ) من حدى ضرب ونصر ( والحجام المصاص ) قال الازهرى يقال للحاجم الحجام لا متصاصه فلم المحجمة ( وحاجم حجوم ) كصبور ( ومحجم كمنبر ) أي ( رفيق والمحجم والمحجمة بكسرهما ما يحجم به ) قال الازهرى المحجمة قارورته وتطرح الهاء فيقال محجم وجمعه محاجم قال زهير * ولم يهر يقوا بينهم مل ء محجم * وقال ابن الاثير المحجم بالكسر الآلة التى يجمع فيها دم الحجامة عند المص قال والمحجم أيضا مشرط الحجام ( وحرفته ) وفعله ( الحجامة ككتابة ) والحجم فعله وفي الحديث أفطر الحاجم والمحجوم معناه أنهما تعرضا للافطار أما المحجوم فللضعف الذى يلحقه من خروج دمه فربما أعجزه عن الصوم وأما الحاجم فلا يأمن أن يصل إلى حلقه شئ من الدم فيبلعه أو من طعمه قال ابن الاثير وقيل هذا على سبيل الدعاء عليهما أي بطل أجرهما فكأنهما صارا مفطرين كقوله من صام الدهر فلا صام ولا أفطر ( واحتجم طلبها ) أي الحجامة ( و ) يقال حجمته عن الشئ أي كففته عنه و ( أحجم ) هو ( عنه ) أي ( كف ) وهو من النوادر مثل كببته فأكب قاله الجوهرى * قلت وقد تقدمت نظائره في ك ب ب وشنق وترف ونسل وقشع ( أو ) أجحم عنه ( نكص هيبة ) وتأخر ( و ) أحجم ( الثدى نهد كحجم ) وفي الاساس حجم الثدى وأحجم تفلك ونهد وثدى حاجم ومعنى أحجم صار ذا حجم وقيل أمكن أن يحجمه الرضيع قال الاعشى قد حجم الثدى على نحرها * في مشرق ذى بهحة ناضر وهذه اللفظة في التهذيب بالالف في النثر والنظم ( و ) أحجمت ( المرأة للمولود أرضعته أول رضعة ) وهو مجاز ( والحجام ) بالكسر


( الكثير النكوص ) من الرجال ( و ) الحجام ( ككتاب شئ يعل في فم البعير أو خطمه ) إذا هاج ( لئلا يعض ) وهو بعير محجوم وقد حجمه يحجمه حجما ومنه حديث حمزة انه خرج يوم أحد كانه بعير محجوم ( و ) قال أبو عبيد ( الحوجمة الورد الاحمر ) وفي الصحاح
الوردة الحمراء ( ج حوجم و ) في المثل أفرغ من ( حجام ساباط ) قد ذكر ( في الطاء ) قال الجوهرى لانه كان تمر به الجيوش فيحجمهم نسيئة من الكساد حتى يرجعوا فضربوا به المثل ( و ) من المجاز ( حجم تحجيما نظر شديدا ) وكذلك بجم قال الازهرى وجمح مثله ( و ) الحجوم ( كصبور فرج المرأة لانه مصوص ) وهو مجاز * ومما يستدرك عليه أحجم الرجل تقدم كأحجم بتقديم الجيم وهو من الاضداد نقله شيخنا وقد تقدم في ج ح م ونقله السيوطي في المزهر عن أمالى القالى وقال مبكر الاعرابي أحجمته عن حاجته منعته عنها وثدى محجوم ممصوص والمحجمة من العنق موضع الحجمة واحتجم البعير امتنع من العض وحجم طرفه عنه صرفه وحجمته الحية نهشته وحجمت الفحول العير عضته وهو مجاز ( حدم النار ) بالفتح ( ويحرك شدة احتراقها وحميها ) وكذلك حدم الحر بالفتح والتحريك وفي التهذيب الحدم شدة احماء الشئ بحر الشمس والنار وقال أبو زيد زفر النار لهبها وشهيقها وحدمها وحمدها وكلحبتها بمعنى واحد ( وأحدمت النار والحر اتقدا ) هكذا في النسخ والصواب احتدمت النار والحر كما في الاصول الصحيحة ( و ) من المجاز ( احتدم ) فلان ( عليه غيظا ) إذا ( تحرق ) وكذا احتدم صدره ( كتحدم ) أي تغيظ وتحرق ( و ) احتدمت ( النار التهبت ) نقله الجوهرى وفي التهذيب كل شئ التهب فقد احتدم ( و ) احتدم ( الدم اشتدت حمرته حتى يسود ) كما في الصحاح وهو مجاز ( والحدمة محركة النار ) نفسها ( و ) قيل ( صوتها ) وفي الصحاح صوت التهابها وقال الفراء للنار حدمة وحمدة وهو صوت التهابها ( و ) الحدمة ( صوت جوف الحية ) وخص بعضهم الاسود من الحيات وقال أبو حاتم الحدمة من أصوات الحيات صوت حفيفه كانه دوى محتدم ( أو صوت في الجوف كانه تغيظ ) وتحرق ( و ) الحدمة ( بالضم أو كهمزة ع م ) معروف ( و ) الحدمة ( كفرحة السريعة الغلى من القدور ) والذى في الصحاح نقلا عن الفراء قدر حدمة سريعة الغلى وهى ضد الصلود هكذا ضبطه كهمزة وفي الاساس قدر حدمة كحطمة سريعة الغلى وضدها الصلود فظهر بذلك ان المصنف وهم في ضبطه بقوله كفرحة وأيضا فان الموضع الذى ذكر فيه الضبطين فان الصحيح أنه بالضم فقط فتأمل ذلك فان المصنف لم يحرره * ومما يستدرك عليه احتدم النهار اتشتد حره وخرجت في نهار من القيظ محتدم وقال الاعشى وادلاج ليل على غرة * وهاجرة حرها محتدم وقال أبو زيد احتدم يومنا واحتمدوا حتدمت القدر اشتد غليانها واحتدم الشراب إذا غلا وهو مجاز وسمعت حدمة السنور أي صوت حلقه شبه بصوت اللهب وكذا حطمته وهزمته ( حذمه يحذمه ) حذما ( قطعه ) قطعاما كان ( أو ) قطعه ( قطعا وحيا و ) حذم ( في قراءته وغيرها ) إذا ( أسرع ) ومنه قول عمر لمؤذن بيت المقدس إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم قال الاصمعي الحذم الحدر في الاقامة وقطع التطويل يريد عجل اقامة الصلاة ولا تطولها كالاذان هكذا رواه الهروي بالحاء وذكره الزمخشري بالخاء وسياتى * قلت وكانه يريد به في الفائق وأما الاساس فانه ذكره فيه هنا كما للجماعة وأراد بغيرها كالمشى ونحوه فان الاسراع فيه أيضا يسمى حذما وكأنه مع هذا يهوى إلى خلف بيديه والفعل كالفعل ( و ) الحذم ( ككتف القاطع ) من السيوف ( كالحذيم بكسر الحاء ) أي مع فتح التحتية ( والحذم محركة طيران المقصوص ) كالحمام ونحوه ( و ) الحذم ( بضمتين الارانب السراع ) عن ابن الاعرابي قال ( و ) أيضا اللصوص الحذاق و ) الحذم ( كصرد وهمزة القصير ) من الرجال ( القريب الخطو وهى بهاء ) يقال امرأة حذمة أي قصيرة وأنشد الجوهرى إذا الخريع العنقفيرا الحذمه * يؤرها فحل شديد الصممه قال ابن برى كذا ذكره يعقوب حذمه بالحاء وكذلك أنشده أبو عمرو الشيباني في نوادره بالحاء أيضا والمعروف الجذمة بالجيم وقد تقدمت الاشارة إليه قال وصواب القافية الاخيرة الضمضمة قال وكذلك أنشده أبو عمرو وابن السكيت وفسره فقال الضمضمة الاخذ الشديد قال والرجز لرياح الدبيرى ( والحذمان محركة الاسراع في المشى ) قال أبو عدنان هو شئ من الذميل فوق المشى قال ( و ) قال لى خالد بن جنبة الحذمان ( الابطاء ) في المشى وهو ( ضدوا لحذيم كمنبر ) تمثيله بمنبر فيه نظر لا يخفى ( الحاذق ) بالشئ ( و ) حذيم أيضا ( ع بنجد ) كانت فيه وقعة قاله نصر ( و ) حذيم ( رجل متطبب من تيم الرباب ) وبه فسر قول أوس بن حجر فهل لكم فيها إلى فانني * طبيب بما أعيا النطاسى حذيما قال ابن السكيت في شرح ديوان أوس الطبيب هو حذيم نفسه أو هو ابن حذيم وانما حذف ابن اعتماد اعلى الشهرة قال شيخنا وهل يكون هذا من الحذف مع اللبس أو من الحذف مع امن اللبس خلاف وقد بسطه البغدادي في شرح شواهد الرضى بما فيه كفاية ( و ) حذيم ( بن عمرو السعدى ) نزل البصرة شهد حجة الوداع وقد روى عنه ابنه ( وحذيم بن حنيفة بن حذيم ) الحنفي كان أعرابيا
من ناحية البصرة روى عنه ابنه حنظلة ( وأبوه حنيفة ) بن حذيم ( وابنه حنظلة بن حذيم ) بن حنيفة ( صحابيون ) وفي الاخير خلاف رضى الله تعالى عنهم ( وسلم بن حذيم وتميم بن حذيم تابعيان وهو غير تميم بن حذلم ) الآتى ذكره قريبا وقيل هما واحد نقله الحافظ رضى الله تعالى عنهم ( وسلم بن حذيم وتميم بن حذيم تابعيان وهو غير تميم بن حذلم ) الآتى ذكره قريبا وقيل هما واحد نقله الحافظ وأما سلم بن حذيم فلم أره في ثقات ابن حبان ولا في الكاشف للذهبي ( و ) حذام ( كقطام ) وهو الاكثر ( وسحاب ) اسم ( امرأة ) معدولة عن جاذمة قال شيخنا وهذا هو الصحيح وان زعم التقى الشمنى في حواشيه على المغنى انه بالدال المهملة فالمشهور خلافه قال ابن


برى هي بنت العتيك بن أسم بن يذكر بن عنزة قال وسيم بن طارق ويقال لجيم بن صعب وحذام امرأته إذا قالت حذام فصدقوها * فان القول ما قالت حذام وقال الازهرى جرت العرب حذام في موضع الرفع لانها مصروفة عن حاذمة فلما صرفت كسرت لانهم وجدوا أكثر حالات المؤنث إلى الكسر وكذلك فجار وفساق ( و ) حذمة ( كهمزة ) اسم ( فرس و ) يقال ( اشترى عبد احذام المشى كغراب ) أي ( بطيئا كسلان ) لا خير فيه قاله خالد بن حنبة ( وكسفينة ) حذيمة ( بن يربوع بن غيظ بن مرة ) هكذا هو في الصحاح ووجد بخط أبى زكريا ما نصه الحاء تصحيف والصواب جذيمة بالجيم * ومما يستدرك عليه الحذم المشى الخفيف ويقال للارنب حذمة لذمه تسبق الجمع بالاكمه أي إذا عدت في الاكمة أسرعت فسبقت من يطلبها ومعنى لذمة لازمة العدو وموسى بن زياد بن حذيم السعدى عن أبيه وعنه المغيرة وثق ( الحذرمة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو ( كثرة الكلام ) لغة في الهذرمة ( والحذارمة بالضم المكثار ) من الرجال والهاء للمبالغة ( حذ لم فرسه أصلحه و ) حذلم ( العود براه وأحدة و ) حذلم ( أسرع ) في المشى كالهذلمة ( كتحذلم و ) حذلم ( سقاءه ) إذا ( ملاه ) عن الاصمعي وأنشد فالقهب المزاد المحذ لما * و ( تحذ لم تأدب وذهب فضول حمقه ) ومنه اشتق اسم الرجل حذلم ( و ) الحذلوم ( كزنبور الخفيف السريع ) من الرجال ( و ) الحذلم ( كجعفر القصير الملزز الخلق ) منا ( و ) أبو سلمة ( تميم بن حذلم ) الضبى ( تابعي ) من أهل الكوفة يروى عن أبى بكر وعمر روى عنه العلاء بن بدر وقد قيل كنيته أبو حذلم قاله ابن حبان ( و ) يقال ( مر ) فلان يحذلم ويتحذ لم ) إذا ( مر كأنه يتدحرج ) وذلك إذا أسرع في المشى * ومما يستدرك عليه اناء محذلم أي مملوء وحذلمه ودحرجه وذحلمه صرعه قال الازهرى هكذا وجد هذا الحرف في الجمهرة لابن دريد مع حروف غيرها وما وجدت أكثرها لاحد من الثقات وأبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم محدث روى عن سعد بن محمد البيروتى وعنه الحافظ تمام بن محمد بن عبد الله الرازي ( الحرم بالكسر الحرام ) وهما نقيضا الحل والحلال ( ج حرم ) بضمتين قال الاعشى مهادي النهار لجاراتهم * وبالليل هن عليهم حرم ( وقد حرم عليه ) الشئ ( ككرم حرما بالضم ) وحرمة ( وحراما كسحاب وحرمه الله تحريما وحرمت الصلاة على المرأة ككرم حرما بالضم وبضمتين ) وقال الازهرى حرمت الصلاة على المرأة تحرم حروما وحرمت المرأة على زوجها تحرم حرما وحراما ( وحرمت ) عليها ( كفرح حرما ) محركة ( وحراما ) بالفتح لغة في حرمت ككرم ( وكذا ) حرم ( السحور على الصائم ) من حد كرم والمصدر كالمصدر ( والمحارم ما حرم الله تعالى ) فلا يحل استحلاله جمع حرام على غير قياس ( و ) المحارم ( من الليل مخاوفه ) التى يحرم على الجبان أن يسلكها عن ابن الاعرابي وهو مجاز وأنشد ثعلب محارم الليل لهن بهرج * حتى ينام الورع المحرج كذا في الصحاح ويروى بالخاء المعجمة أي أوائله ( والحرم ) محركة ( والمحرم ) كمعظم ( حرم مكة ) معروف ( وهو حرم الله وحرم رسوله ) قال الليل الحرم حرم مكة وما أحاط إلى قريب من الحرم وقال الازهرى الحرم قد ضرب على حدوده بالمنار القديمة التى بنى خليل الله تعالى عليه السلام مشاعرها وكانت قريش تعرفها في الجاهلية والاسلام وما وراء المنار ليس من الحرم يحل صيده لمن لم يكن محرما وشاهد المحرم قول الاعشى * بأجياد غربي الصفا والمحرم * قال الليث المحرم هنا الحرم ( والحرمان ) مثنى الحرم ( مكة والمدينة ) زادهما الله تعالى تشريفا ( ج أحرام وأحرم دخل فيه ) أي في الحرم ( أو ) أحرم دخل ( في حرمة ) من عهد أو ميثاق هو له حرمة من أن يغار عليه و ( لا تهتك ) وأنشد الجوهرى لزهير جعلن القنان عن يمين وحزنه * وكم بالقنان من محل ومحرم أي ممن يحل قتاله وممن لا يحل ذلك منه ( أو ) أحرم دخل ( في الشهر الحرام ) وأنشد الجوهرى للراعي فتلوا ابن عفان الخليفة محرما * ودعا فلم أر مثله مخذولا وقال آخر قتلوا كسرى بليل محرما * غادروه لم يمتع بكفن
يريد قتل شيرويه أباه أبرويز بن هرمز وقال غيره أراد بقوله محرما أنهم قتلوه في آخر ذى الحجة وقال أبو عمرو أي صائما ويقال أراد لم يحل من نفسه شيأ يوقع به فهو محرم وقال ابن برى ليس محرما في بيت الراعى من الاحرام ولا من الدخول في الشهر الحرام وانما هو مثل البيت الذى قبله وانما يريد أن عثمان في حرمة الاسلام وذمة لم يحل من نفسه شيأ يوقع به ( كحرم ) تحريما ( و ) أحرم ( الشئ جعله حراما ) مثل حرم تحريما قال حميد بن ثور إلى شجر ألمى الظلال كأنها * رواهب أحر من الشراب عذوب والضمير في كأنها يعود على ركاب تقدم ذكرها وأنشد الجوهرى للشاعر يصف بعيرا له رئة قد أحرمت حل ظهره * فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم ( و ) أحرم ( الحاج أو المعتمر ) إذا ( دخل في عمل ) بمباشرة الاسباب والشروط و ( حرم عليه به ما كان حلالا ) كالرفث والتطيب


ولبس المخيط وصيد الصيد فهو محرم ( و ) أحرم ( فلانا قمره ) أي غلبه في القمار عن أبى زيد والكسائي ( كحرمه ) تحريما ( وحرام ابن عثمان ) قال البخاري هو أنصارى سلمى منكر الحديث قال الزبيري كان يتشيع روى عن جابر بن عبد الله وقال النسائي هو ( مدنى ) ضعيف كذا في شرح مسلم للنووي وقال غيره هو ( واه ) وقال الذهبي متروك مبتدع توفى سنة مائة وخمسين ( وهو ) أي حرام ( اسم شائع ) استعماله ( بالمدينة ) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وقال الذهبي بنو حرام مدنيون وهذا اسم رائج في أهل المدينة قال الحافظ وحزام بالزاى أكثر ( ومحمد بن حفص ) كوفى روى عنه محمد بن عثمان بن أبى شيبة ( وموسى بن ابراهيم ) مدنى صدوق من طبقة معن بن عيسى ( الحراميان محدثان و ) الحريم ( كامير ما حرم فلم يمس ) كذا في المحكم وفي التهذيب الذى حرم مسه فلا يدنى منه ( والحريم الشريك و ) الحريم ( ع باليمامة ) وقال نصر بالحجاز كانت فيه وقعة بين كنانة وخزاعة ( و ) أيضا ( محلة ببغداد ) شرقيها وتعرف بالحريم الطاهري ( تنسب إلى طاهر بن الحسين ) الامير كانت لها بها منازل وقال الحافظ بالجانب الغربي من بغداد وكان من لجأ إليها أمن فسميت الحريم وقوله ( منها ابن اللتى الحريمى ) فهو عبد الله بن عمر البغدادي المحدث وهو منسوب إلى حريم دار الخلافة ببغداد وكان مقدار ثلث بغداد عليه سور نصف دائرة طرفاه على دجلة مشتمل على أسواق ودور ( و ) الحريم ( ثوب المحرم ) وتسميه العامة الاحرام والحرام ( و ) الحريم ( ما كان المحرمون يلقونه من الثياب ) كانت العرب في الجاهلية إذا حجت البيت تخلع ثيابها التى عليها إذا دخلوا الحرم ( فلا يلبسونه ) ماداموا في الحرم ومنه قول الشاعر * لقى بين أيدى الطائفين حريم * وفي التهذيب كانت العرب تطوف بالبيت عراة وثيابهم مطروحة بين أيديهم في الطواف زاد بعض المفسرين ويقولون لا نطوف بالبيت في ثياب قد أذنبنا فيها وكانت المرأة تطوف عريانة أيضا الا أنها كانت تلبس رهطا من سيور ( و ) الحريم ( من الدار ما أضيف إليها ) وكان ( من حقوقها ومرافقها ) وفي التهذيب الحريم قصبة الدار وفناء المسجد وحكى عن أبى واصل الكلابي حريم الدار ما دخل فيها مما يغلق عليه بابها وما خرج منها فهو الفناء قال وفناء البدوى ما تدركه حجرته وأطنابه وهو من الحضرى إذا كانت تحاذيها دار أخرى ففناؤهما حد بابيهما ( و ) الحريم ( ملقى نبيثة البئر ) والممشى على جانبيها وفي الصحاح حريم البئر وغيرها ما حولها من مرافقها وحقوقها وحريم النهر ملقى طينه والممشى على حافتيه ونحو ذلك وفي الحديث حريم البئر أربعون ذراعا وهو الموضع المحيط بها الذى يلقى فيه ترابها أي أن البئر التى يحفرها الرجل في موات فحريمها ليس لاحد أن ينزل فيه ولا ينازعه عليه وسمى به لانه يحرم منع صاحبه منه أو لانه محرم على غيره التصرف فيه ( و ) الحريم ( منك ما تحميه وتقاتل عنه كالحرم ) محركة ( ج أحرام ) كسبب وأسباب ( وحرم بضمتين ) هو جمع حريم امير ففيه لف ونشر غير مرتب ( وحرمه الشئ كضربه وعلمه ) يحرمه ( حريما ) كأمير ( وحرما نا بالكسر وحرما وحرمة بكسرهما ) ولو قال بكسرهن كان أخصر ( وحرما وحرمة وحريمة بكسر رائهن منعه ) العطية فهو حارم وذاك محروم وفي التهذيب الحرم المنع والحرمة الحرمان يقال محزوم ومرزوق في الصحاح حرمه الشئ يحرمه حرما مثال سرقه سرقا بكسر الراء وحرمة وحريما وحرمانا ( أو أحرمه ) أيضا إذا منعه اياه وهى ( لغية ) وأنشد لشاعر يصف امرة قال أبو محمد الاسود الفندجانى في ضالة الاريب انه لشقيق بن السليك الغاضرى قال ابن برى ويروى لابن أخى زرين حبيش الفقيه القارى ونبئتها أحرمت قومها * لتنكح في معشر آخرينا قال الجوهرى والحرم بكسر الراء الحرمان وقال زهير وان أتاه خليل يوم مسألة * يقول لا غائب مالى ولاحرم قال وانما رفع يقول وهو جواب الجزاء على معنى التقديم عند سيبويه كأنه قال يقول ان أتاه خليل وعند الكوفيين على اضمار الفاء
وقال ابن برى الحرم الممنوع وقيل الحرام يقال حرم وحرم وحرام بمعنى ( والمحروم الممنوع عن الخير ) وقال الازهرى هو الذى حرم الخير حرمانا ( و ) قوله تعالى وفي أموالهم حق للسائل والمرحوم قيل هو ( من لا ينمى له مال و ) قيل أيضا انه ( المحارف الذى لا يكاد يكتسب و ) المحروم ( د وحريمة الرب التى منعها من شاء ) من خلقه ( وحرم ) الرجل ( كفرح ) إذا ( قمر ولم يقمر هو ) وهو مطاوع أحرمه نقله الجوهرى عن أبى زيد والكسائي ( و ) حرم الرحل حرما ( لج ومحك و ) حرمت المعزى وغيرها من ( ذوات الظلف و ) كذا ( الذئبة والكلبة ) وأكثرها في الغنم وقد حكى ذلك في الابل ( حراما بالكسر ) إذا ( أرادت الفحل كاستحرمت فهى حرمى كسكرى ج ) حرام ( كجبال وسكارى ) كسر على ما لم يكسر عليه فعلى التى لها فعلان نحو عجلان وعجلى وغرثان وغرثى ( والاسم الحرمة بالكسر و ) عن اللحيانى ( بالتحريك ) يقال ما أبين حرمتها وقال الجوهرى الحرمة في الشستاء كالضبعة في النوق والحناء في النعاج وهو شهوة البضاع يقال استحرمت الشاة وكل أنثى من ذوات الظلف خاصة إذا اشتهت الفحل وقال الاموى استحرمت الذئبة والكلبة إذا أرادت الفحل وشاة حرمى وشياه حرام وحرامى مثل عجال وعجالى كانه لو قيل لمذكره لقيل حرمان قال ابن برى فعلى مؤنثه فعلان قد يجمع على فعالى وفعال نحو عجالى وعجال وأما شاة حرمى فانها وان لم يستعمل لها مذكر فانها بمنزلة ما قد استعمل لان قياس المذكر منه حرمان فلذلك قالوا في جمعه حرامى وحرام كما قالوا عجالى وعجال ( وقد استعمل في الحديث لذكور الاناسى ) يشير إلى الحديث الذى جاء في الذين تقوم عليهم الساعة تسلط عليهم الحرمة أي الغلمة ويسلبون الحياء قال ابن الاثير وكانها أي الحرمة


بغير الآدمى من الحيوان أخص ( والمحرم كمعظم من الابل ) مثل العرضى وهو ( الذلول الوسط الصعب التصرف حين تصرفه ) وناقة محرمة لم ترض وقال الازهرى سمعت العرب تقول ناقة محرمة الظهر إذا كانت صعبة لم ترض ولم تذلل وفي الصحاح أي لم تتم رياضتها بعد ( و ) المحرم ( الذى يلين في اليد من الانف و ) من المجاز المحرم ( الجديد من السياط ) لم يلين بعد وفي الاساس لم يمرن قال الاعشى ترى عينها صغواء في جنب غرزها * تراقب كفى والقطيع المحرما أراد بالقطيع سوطه قال الازهرى وقد رأيت العرب يسوون سياطهم من جلود الابل التى لم تدبغ يأخذون الشريحة العريضة فيقطعون منها سيورا عراضا ويدفنونها في الثرى فإذا ئديت ولانت جعلوا منها أربع قوى ثم فتلوها ثم علقوها في شعبى خشبة يركزونها في الارض فتقلها من الارض ممدودة وقد أثقلوها حتى تيبس ( و ) المحرم ( الجلد ) الذى ( لم يدبغ ) أو لم تتم دباغته أو دبغ فلم يتمون ولم يبالغ وهو مجاز ( و ) المحرم ( شهر الله ) رجب ( الاصب ) قال الازهرى كانت العرب تسمى شهر رجب الاصم والمحرم في الجاهلية وأنشد شمر قول حميد بن ثور رعين المرار الجون من كل مذنب * شهور جمادى كلها والمحرما قال وأراد بالمحرم رجب وقال قاله ابن الاعرابي وقال الآخر أقمنا بها شهرى ربيع كلاهما * وشهرى جمادى واستحلوا المحرما ( ج محارم ومحاريم ومحرمات والاشهر الحرم ) أربعة ثلاثة سرد أي متتابعة وواحد فرد فالسرد ( ذو القعدة وذو الحجة والمحرم و ) الفرد ( رجب ) ومنه قوله تعالى منها أربعة حرم قوله منها يريد الكثير ثم قال فلا تظلموا فيهن أنفسكم لما كانت قليلة والمحرم شهر الله سمعته العرب بهذا الاسم لانهم كانوا لا يستحلون فيه القتال وأضيف إلى الله تعالى اعظا ماله كما قيل للكعبة بيت الله وقيل سمى بذلك لانه من الاشهر الحرم قال ابن سيده وهذا ليس بقوى وفي الصحاح من الشهور أربعة حرم كانت العرب لا تستحل فيها القتال الاحيان خثعم وطيئ فانهما كانا يستحلان الشهور وكان الذين ينسؤن الشهور أيام الموسم يقولون حرمنا عليكم القتال في هذه الشهور الادماء المحلين فكانت العرب تستحل دماءهم خاصة في هذه الشهور وقال النووي في شرح مسلم وقد اختلفوا في كيفية عدتها على قولين حكاهما الامام أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب قال ذهب الكوفيون إلى أنه يقال المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة قال والكتاب يميلون إلى هذا القول ليأتوا بهن من سنة واحدة قال وأهل المدينة يقولون ذو العقدة وذو الحجة والمحرم ورجب وقوم ينكرون هذا ويقولون جاؤا بهن من سنتين قال أبو جعفر وهذا غلط بين وجهل باللغة لانه قد علم المراد وأن المقصود ذكرها وأنها في كل سنة فكيف يتوهم أنها من سنتين قال والاولى والاختيار ما قاله أهل المدينة لان الاخبار قد تظاهرت عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كما قالوا من رواية ابن عمرو أبى هريرة وأبى بكرة رضى الله عنهم قال وهذا أيضا قول أكثر أهل التأويل قال النحاس وأدخلت الالف واللام في المحرم دون غيره من الشهور ( والحرم بالضم الاحرام ) ومنه حديث عائشة رضى الله تعالى عنها
كنت أطيبه صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه أي عند احرامه وقال الازهرى معناه انها كانت تطيبه إذا غتسل وأراد الاحرام والاهلال بما يكون به محرما من حج أو عمرة وكانت تطيبه إذا حل من احرامه ( والحرمة بالضم وبضمتين وكهمزة ما لا يحل انتها كه وأنشد ابن الاعرابي لاحيحة قسما ما غير ذى كذب * أن نبيح الخدن والحرمه قال ابن سيده انى أحسب الحرمة لغة في الحرمة وأحسن من ذلك أن يقول والحرمة بضم الراء فيكون من باب ظلمة وظلمة أو يكون أنبع الضم الضم للضروره ( و ) الحرمة أيضا ( الذمة ) ومنه أحرم الرجل فهو محرم إذا كانت له ذمة ( و ) قال الازهرى الحرمة ( المهابة ) قال وإذا كان للانسان رحم وكنا نستحي منه قلنا له حرمة قال وللمسلم على المسلم حرمة ومهابة ( و ) الحرمة ( النصيب ) وقوله تعالى ذلك ( ومن يعظم حرمات الله ) قال الزجاج ) أي ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه ) وقال مجاهد الحرمات مكة والحج والعمرة وما نهى الله من معاصيه كلها وقال غيره الحرمات جمع حرمة كظلمة وظلمات وهى حرمة الحرم وحرمة الاحرام وحرمة الشهر الحرام وقال عطاء حرمات الله معاصي الله ( وحرمك بضم الحاء ) ظاهر سياقه يقتضى أن يكون بسكون الثاني وليس كذلك بل هو كزفر ( نساؤك ) وعيالك ( وما تحمى وهى المحارم الواحدة محرمة كمكرمة وتفتح راؤه ) ومنه اطلاق العامة الحرمة بالضم على المرأة كأنه واحد حرم ( ورحم محرم ) كمقعد أي ( محرم تزوجها ) قال وجارة البيت أراها محرما * كما براها الله الا أنما * مكاره السعي لمن تكرما وفى الحديث لا تسافرا مرأة الا مع ذى محرم منها أي من لا يحل له نكاحها من الاقارب كالاب والابن والعم ومن يجرى مجراهم ( وتحرم منه بحرمة ) إذا ( تمنع وتحمى بذمة ) أو صحبة أو حق ( و ) المحرم ( كمحسن المالم ) عن ابن الاعرابي في قول خداش بن زهير إذا ما أصاب الغيث لم يرع غيثهم * من الناس الا محرم أو مكافل ( و ) المحرم أيضا ( من في حريمك ) وقد أحرم إذا دخل في حرمة وذمة وهو محرم بنا أي في حريمنا ( و ) قوله تعالى و ( حرم على قرية أهلكناها ) أنهم لا يرجعون ( بالكسر أي واجب ) عليها إذا هلكت أن لا ترجع إلى ديناها روى ذلك عن ابن عباس وهو قول الكسائي والفراء والزجاج وقرأ أهل المدينة وحرام قال الفراء وحرام أفشى في القراءة قال ابن برى انما تأول الكسائي وحرام في الآية بمعنى


واجب لتسلم له لا من الزيادة فيصير المعنى عنده واجب على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ومن جعل حراما بمعنى المنع جعل لا زائدة تقديره وحرام على قرية أهلكناها أنهم يرجعون قال وتأويل الكسائي هو تأويل ابن عباس ويقرى قول الكسائي ان حرام في الآية بمعنى واجب قول عبد الرحمن بن جمانة المحاربي جاهلي فان حراما لا أرى الدهر باكيا * على شجوه الا بكيت على عمرو ( وكأمير ) حريم ( بن جعفى بن سعد العشيرة ) أخو مران بن جعفى وهما بطنان وهو الذى عناه امرؤ القيس بقوله بلغا عنى الشو يعر أنى * عمد عمين قلدتهن حريما وهو جد الشو يعر وقد ذكر ذلك في الراء فمن ولد حريم محمد بن حمران بن الحرث بن معاوية والحكم بن نمير وراشد بن مالك ( ومالك ابن حريم الهمداني جد مسروق ) بن الاجدع هكذا ذكره الحافظ وابن السمعاني * قلت والصواب أنه مالك بن جشم فان مسروقا المذكور من ولد معمر بن الحرث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناسج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد الهمداني هكذا ساقه أبو عبيد في أنسابه وتقدم مثل ذلك في س ر ق فتأمل ذلك ( و ) حريم ( كزبير ) هذا هو الاكثر ( أو كأمير ) كذا بخط الصوري ( بطن من حضر موت ) ثم من الصدف ( منهم عبد الله بن بجى ) بضم الموحدة وفتح الجيم مصغرا ابن سلمة بن جشم ابن جذام المعروف بالاجذوم كذا في النسخ وصوابه بضم النون يدل الموحدة ( الحريمى ) الصدفى الحضرمي ( التابعي ) روى عن على واخوته مسلم والحسين وعمران والاسقع ونعيم وعلى وحمزة الكل قتلوا مع على بصفين وهم ثمانية وأبوهم بجئ سمع عن على أيضا وعبد الله هذا ليس بذاك ( و ) حريم بن الصدف المذكور ( جد لجعشم ) الخير ( بن خليبة ) كجهينة ابن موصب بن جعشم ابن حريم شهد جعشم الخير الحديبية وفتح مصر وفيه خلف ( وكسحاب ) حرام ( بن عوف ) البلوى شهد فتح مصر قاله ابن يونس وحده ( و ) حرام ( بن ملحان ) قال أنس بن مالك بدرى قتل ببئر معونة ( و ) حرام ( بن معاوية ) روى عنه زيد بن رفيع وحديثه مرسل وهو تابعي ( أو هو ) حزام ( بالزاى ) * قلت الذى نقل فيه الزاى هو حرام بن أبى كعب الآتى ذكره بعد وأما حرام بن معاوية هذا فقد قال الخطيب فيه انه حزام بن حكيم ولم يصرح له بالصبحة وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ( و ) حرام ( بن أبى كعب ) السلمى ويقال حزام بالزاى ( صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم ( وكأحمد أحرم بن هبرة الهمداني جاهلي ) نقله الحافظ ( و ) حريم ( كزبير في نسب
حضر موت ) ابن قيس بن معاوية بن جشم * قلت هو من بنى الصدف وقد دخلوا في نسب حضر موت على ما صرح به الدار قطني وغيره من أئمة النسب وذكر والد خولهم أسبابا ليس هذا محل ذكرها ويدل على ذلك قول المصنف فيما بعد ( وولد الصدف حريما ويدعى بالاحروم ) بالضم ( وجذاما ويدعى بالاجذوم ) فمن بنى حريم جعشم الخير الذى تقدم ذكره والعجب من المصنف في تكراره فانه ذكره أو لا فقال بطن من حضر موت وذكر في ضبطه الوجهين ثم ذكر عبد الله بن بجى وهو من ولد جذام بن الصدف لامن ولد حريم بن الصدف ثم قال وجد لجعشم ثم قال وكزبير في نسب حضرموت ثم ذكر وولد الصدف إلى آخره ومآل الكل إلى واحد وتطويله فيه في غير محله ومن عرف الانساب وراجع الاصول بالانتخاب ظهر له سرما ذكرناه والله أعلم ( وكعربي ) أبو على ( حرمى ابن حفص ) بن عمر ( القسملى ) العتكى بصرى عن عبد الواحد بن زياد وخالد بن أبى عثمان وأبان ووهيب وعنه محمد بن يحيى الذهلى والحربي والكجى توفى سنة مائتين وثلاث وعشرين والقساملة من الازد كما تقدم ( و ) حرمى أبو روح ( بن عمارة ) بن أبى حفصة ثابت ( العتكى ) مولاهم عن هشام بن حسان وأبى خلدة وعنه بندار وهرون الحمال توفى سنة مائتين وعشر ( ثقتان ) صرح بذلك الذهبي في الكاشف ( و ) الامير شهاب الدين ( محمود بن تكش ) بضم المثناة الفوقية وفتح الكاف ( الحارمى صاحب حماة ) خال السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب مات سنة خمسمائة وأربع وسبعين ( وأبو الحرم بضمتين ) كنية رجب ( بن مذكور الاكاف ) سمع ابن الحصين وذويه وفاته أبو الحرم رجب بن أبى بكر الحربى روى عن عبد الله بن أحمد بن صاعد وعنه منصور بن سليم وضبطه ( و ) أبو الحرم ( بفتحتين جماعة ) منهم محمد بن محمد بن محمد بن أبى الحرم القلانسى سمع منه الحافظ العراقى وولده الولى وجماعة ( و ) محرم ( كمسلم ومعظم ومحروم أسماء والحيرم ) كحيدر ( البقر واحدته بهاء ) عن ابن الاعرابي قال ابن أحمر * تبدل أدما من ظباء وحيرما * قال الاصمعي لم نسمع الحيرم الا في شعر ابن أحمر وله نظائر مذكورة في مواضعها قال ابن جنى والقول في هذه الكلمة ونحوها وجوب قبولها وذلك لما ثبتت به الشهادة من فصاحة ابن أحمر فاما أن يكون شيأ أخذه عمن نطق بلغة قديمة لم يشارك في سماع ذلك منه على حد ما قلناه فيمن خالف الجماعة وهو فصيح أو شيأ ارتجله فان الاعرابي إذا قويت فصاحته وسمت طبيعته تصرف وارتجل ما لم يسبقه أحد قبله فقد حكى عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفا ظالم يسمعاها ولا سبقا إليها وعلى هذا قال أبو عثمان ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب ( وحرمى والله ) كسكرى أي ( أما والله و ) قال أبو عمرو ( الحروم كصبور الناقة المعتاطة الرحم و ) يقال للرجل ما ( هو بحارم عقل ) ولا بعادم عقل معناهما ( أي له عقل ) قاله أبو زيد ( والحرامية ماء لبنى زنباع ) بن مازن بن سعد قبيلة من حرام بن جذام واليه نسب ( و ) ايضا ( ماءة لبنى عمرو بن كلاب والحرمان ) بالكسر مثنى ( واديان ) ينبتان السدر والسلم ( يصبان في بطن الليث ) من اليمن قاله نصر وظاهر سياقه يدل على أنه بالفتح ( وحرمة ) بالفتح


( ع بجنب حمى ضرية ) قريب من النسار ( و ) حرمة ( بفتحتين مشددة الميم اكام صغار لا تنبت شيأ وحرمان بالكسر ) وضم النون ( حصن باليمن قرب الدملوة و ) المحرمة ( كمقعدة محضر من محاضر سلمى جبل طيئ والحورم ) كجوهر ( المال الكثير من الصامت والناطق ) عن ابن الاعرابي ( و ) يقال ( انه لمحرم عنك كمحسن أي يحرم أذاه عليك ) والذى نقله ثعلب عن ابن الاعرابي أي يحرم اذاك عليه قال الازهرى وهذا بمعنى الخبر أراد أنه يحرم على كل واحد منهما أن يؤذى صاحبه لحرمة الاسلام المانعة عن ظلمه ويقال مسلم محرم وهو الذى لم يحل من نفسه شيأ يوقع به يريد أن المسلم معتصم بالاسلام ممتنع بحرمته ممن أراده وأراد ماله وذكر أبو القاسم الزجاجي عن اليزيدى أنه قال سألت عمى عن قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كل مسلم عن مسلم محرم قال المحرم الممسك معناه أن المسلم ممسك عن مال المسلم وعرضه ودمه وأنشد لمسكين الدارمي أتتنى هنات عن رجال كأنها * خنافس ليل ليس فيها عقارب أحلوا على عرضى وأحرمت عنهم * وفى الله جار لاينام وطالب قال وأنشد المفضل لاخضر بن عباد المازنى جاهلي ولست أراك تحرمون عن التى * كرهت ومنها في القلوب ندوب ( و ) قال العقيليون ( حرام الله لا أفعل ) ذلك ( كقولهم يمين الله لا أفعل ) ذلك ومنه حديث عمر في الحرام كفارة يمين ويحتمل أن يريد تحريم الزوجة والجارية من غيرنية الطلاق ومنه قوله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ثم قال عز وجل قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم وفي حديث ابن عباس إذا حرم الرجل امرأته فهى يمين يكفرها * ومما يستدرك عليه المحرم كمعظم أول الشهور
العربية ذكره الجوهرى وغيره من الائمة والمصنف أورده في أثناء ذكر الاشهر الحرم استطرادا وهو لا يكفى وقال أبو جعفر النحاس أدخلوا عليه اللام من دون الشهور والمنسوب إلى الحرم من الناس حرمى بالكسر فإذا كان في غير الناس فالوا ثوب حرمى والانثى حرمية وهو من المعدول الذى يأتي على غير قياس وقال المبرد يقال امرأة حرمية وحرمية وأصله من قولهم وحرمة البيت وحرمة البيت قال الاعشى لا تأوين لحرمي ظفرت به * يوما وان ألقى الحرمى في النار الباخسين لمروان بذى خشب * والداخلين على عثمان في الدار هكذا أنشده ابن سيده في المحكم قال ابن برى وهو تصحيف وانما هو لجرمي بالجيم في الموضعين وشاهد الحرمية قول النابغة الذبيانى كادت تساقطنى رحلى وميثرتي * بذى المجاز ولم تحسس به نغما من قول حرمية قالت وقد ظعنوا * هل في مخفيكم من يشترى أدما وفي الحديث أن عياض بن حمار المجاشعى كان حرمى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فكان إذا حج طاف في ثيابه وكان أشراف العرب الين يتحمسون على دينهم أي يتشددون إذا حج أحدهم لم يأكل الاطعام رجل من الحرم ولم يطف الا في ثيابه فكان لكل رجل من أشرافهم رجل من قريش فيكون كل واحد منهما حرمى صاحبه كما يقال كرى للمكرى والمكترى ورجل حرام داخل في الحرم وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث وأحرم دخل في حرمة الخلافة وذمتها والحرم بالكسر الرجل المحرم يقال أنت حل وأنت حرم وقيل لتكبيرة الافتتاح تكبيرة التحريم لمنعها المصلى عن الكلام والافعال الخارجة عن الصلاة وتسمى أيضا تكبيرة الاحرام أي الاحرام بالصلاة وروى شمر لعمر أنه قال الصيام احرام قال وذلك لامتناع الصائم مما يثلم صيامه ويقال للصائم محرم لذلك ويقال للحالف محرم لتحرمه به ومنه قول الحسن في الرجل يحرم في الغضب أي يحلف وفي حديث آدم انه استحرم بعد موت ابنه مائة سنة لم يضحك هو من قولهم أحرم الرجل إذا دخل في حرمة لا تهتك وليس من استحرام الشاة وناقة محرمة الظهر صعبة لم ترض وفي العرب بطون ينسبون إلى آل حرام منهم بطن في تميم وبطن في جذام وبطن في بكر بن وائل فالتى في تميم تنسب إلى أبى تميم حرام بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم منهم أبو شهاب عيسى بن المغيره التميمي الحرامى من مشايخ سفيان الثوري وثقه ابن معين والتى في جذام تنسب إلى حرام بن جذام منهم قيس بن زيد بن حيا بن امرئ القيس الحرامى له صحبة وفي خزاعة حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمر ومنهم هم أكتم بن أبى الجون له صحبة وفي عذرة حرام بن ضنة بن عبد بن كثير منهم زمل بن عمرو له صبة وجميل بن معمر صاحب شيبة وفي كنانة حرام بن ملكان وفى ذبيان حرام بن سعد بن عدى ابن فزارة وفي سليم حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم واياهم عنى الفرزدق فمن يك خائفا لاذاة شعرى * فقد أمن الهجاء بنو حرام ومن يلى حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وزم بن ذبيان بن هيم بن ذهل بن هنى بن بلى وحرام بن ملحان خال أنس بن مالك وأخته أم حرام مشهوران وحرام بن عوف البلوى شهد فتح مصر وعبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن سلمة الانصاري السلمى والدجابر وزاهر بن حرام وقيل بالزاى وقال عبدالغنى بالراء أصح وشبيب بن حرام شهد الحديبية وحرام بن جندب بن عامر ابن غنم جد لانس بن مالك وحرام بن غفار في أجداد أبى ذر الغفاري وحرام بن سعد الانصاري شيخ للزهري وحرام بن حكيم بن سعد


الانصاري الدمشقي عن عمه عبد الله بن سعد وحرام بن عبد عمرو الخثعمي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وحرام بن ابراهيم النخعي عن أبيه وعنه الوليد بن حماد ذكره ابن عقدة وحرام بن وابصة الفزارى شاعر فارس وحرام بن دراج عن عمرو على وقيل بالزاى وأبو الحرام بن العمرط بن تجيب والداخل بن حرام الذهلى شاعر قال الاصمعي اسمه زهير وحرام جبل بالجزيرة قاله نصر وحريمة كسفينة رجل من أنجادهم قال الكلحبة اليربوعي فأدرك أنقاء العرادة ظلعها * وقد جعلتين من حريمة اصبعا والحرمية بالكسر سهام منسوبة إلى الحرم والحرم قد يكون الحرام ونظيره زمن وزمان والحريمة ما فات من كل مطموع فيه وحرم ككتف موضع وقال نصر واد بأقصى عارض اليمامة ذو نخل وزرع وقد تفتح الراء قال ابن مقبل حى دار الحى لاحى بها * بسجال فأثال فحرم والحرم ككتف الحرام والممنوع والحريم الصديق يقال فلان حريم صريح أي صديق خالص والتحريم الصعوبة يقال بعير محرم أي صعب وأعرابى محرم أي جاف فصيح لم يخالط الحضر وهو مجاز وفي الحديث أما علمت ان الصورة محرمة أي محرمة الضرب أو ذات حرمة وفي الحديث الآخر حرمت الظلم على نفسي أي تقدست عنه وتعاليت فهو في حقه كالشئ المحرم على الناس وأبو القاسم سعيد بن الحسن الجرجاني الحرمى عن أبى بكر الاسماعيلي توفى سنة ثلثمائة وتسع وتسعين وأبو محمد حرمى
ابن على البيكندى سكن بلخ وروى عن محمد بن سلام البيكندى وحرمى بن جعفر من مشاهير المحدثين وحرمى لقب أبى بكر محمد بن حريث بن أبى الورقاء النجارى الانصاري وأيضا لقب أبى الحسن أحمد بن محمد بن يوسف البلخى الباهلى عن على بن المدينى وأيضا لقب ابراهيم بن يونس عن أبى عوانة وعنه ابنه محمد والحرميان بالكسر في القراء نافع وابن كثير وسكة بنى حرام بالبصرة واليها نسب أبو القاسم الحريري صاحب المقامات وحرمى كسكرى من أسماء النساء والمحرم كمحسن لقب محمد بن عبيد بن عمير كان منكر الحديث ذكره ابن عدى في الكامل وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن على بن محرم من شيوخ أبى جعفر الطبري ومحمد بن حسين بن على بن المحرم الحضرمي اليمنى من فقهاء اليمن مات سنة ستمائة واحدى وثمانين ومحلة المحروم احدى محلات مصر وهى مدينة عامرة وتعرف بمحلة المرحوم وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن المحروم يكنى أبا القاسم مات سنة ثلثمائة وأربعين ( حرجم الابل ) حرجمة ( رد بعضها على بعض ) فاحر تجمت ارتد بعضها على بعض ( واحرنجم ) الرجل ( أراد الامر ثم ) كذب أي ( رجع عنه و ) احر نجم ( القوم ) اجتمع بعضهم إلى بعض ( أو ) احر نجمت ( الابل اجتمع بعضها على بعض ) وارتدت وبركت وفي حديث خزيمة فقال تركت كذا وكذا والذيح محرنجما أي منقبضا مجتمعا كالحا من شدة الجذب أي عم المحل حتى نال السباع والبهائم والذيح ذكر الضباع ( و ) قال الجوهرى احر نجم القوم ( ازدحموا والمحر نجم العدد الكثير ) نقله الجوهرى عن الفراء وأنشد الدار أقوت بعد محر نجم * من معرب فيها ومن معحم يروى بكسر الجيم وبفتحها * ومما يستدرك عليه المحر نجم مبرك الابل وأنشد الجوهرى لرؤبة عاين حيا كالحراج نعمه * يكون أقصى شله محر نجمه قال الباهلى معناه ان القوم إذا فاجأتهم الغارة لم يطرد وانعمهم وكان أقصى طردهم لها أن ينيخوها في مباركها ثم يقاتلوا عنها ومبركها هو محر نجمها والحراجمة اللصوص قال ابن الاثير هكذا جاء في بعض كتب المتأخرين وهو تصحيف وانما هو بجيمين كذا في كتب الغريب واللغة الا أن يكون قد أثبتها فرواها ( الحردمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( اللجاج في الامر ) ( حرزمه الله ) أهمله الجوهرى وفي اللسان أي ( لعنه الله و ) حرزم ( الاناء ملاه و ) حرزم ( كجعفر ة قرب ما ردين و ) حرزم ( جمل ) معروف قال لاعلطن حرز ما بعلط * بليته عند وضوح الشرط ( و ) حرزم ( اسم والد الاغلب الكلبى الشاعر ) * قلت وأبو حرم رجل في قول جرير قد علمت أسيد وخضم * أن أبا حرزم شيخ مرجم ( الحرسم كز برج وضفدع ) أهمله الجوهرى وقال اللحيانى هو ( السمن ) القاتل يقال ما له سقاه الله الحرسم وقال الازهرى الذى رأيته في كتاب اللحيانى مقيدا هو الجرسم بالجيم وهو الصواب وقد ذكر في موضعه ومر الكلام هناك ( و ) قال اللحيانى مرة سقاه الله الحرسم أي ( الموت و ) قال ابن الاعرابي الحرسم ( كجعفر الزاوية ) * ومما يستدرك عليه قال أبو عمر والحراسين والحراسيم السنون المقحطات * ومما يستدرك عليه المحر نشم الضامر المهزول الذاهب اللحم المتغير اللون نقله الازهرى في حرشم استطرادا وقال ويروى بالخاء أيضا ( حرقم كجعفر ) أهمله الجوهرى وفي المحكم ( ع و ) في التهذيب قرئ على شمر في شعر الحطيئة فقلت له أمسك فحسبك انما * سألتك صرفا من جيادا لحراقم قال ( الحراقم الادم والصرف ) هكذا في النسخ والصواب والصوف ( الاحمر ) كما في الاصول الصحيحة * ومما يستدرك عليه ناقة حراهمة أي ضخمة هكذا أورده ابن برى وبه روى قول ساعدة بن جؤبة الهذلى وقد ذكرناه في ج ر ه م فراجعه ( الحزم ضبط


الامر ) والحذر من فواته ( والاخذ فيه بالثقة ) وفي الحديث الحزم سوء الظن وفي حديث الوتر أنه قال لابي بكر أخذت بالحزم وفي حديث آخر أنه سئل ما الحزم فقال أن تستشير أهل الرأى وتطيعهم ( كالحزامة والحزومة ) الاخيرة ليست بثبت وقد ( حزم ككرم فهو حازم وحزيم ) أي عاقل مميزذ وحنكة وفي الحديث ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الحازم من احدا كن أي أذهب لعقل الرجل المحترز في الامور المستظهر فيها وقال الازهرى أخذ الحزم في الامور وهو الاخذ بالثقة من الحزم وهو الشد بالحزام والحبل استيثاقا من المحزوم ( ج حزمة ) بالتحريك ككاتب وكتبة ( وحزماء ) ككريم وكرماء ( وحزم بن أبى كعب ) السلمى يقال هو حرام بن أبى كعب الذى تقدم ذكره في ح ر م وهو الذى طول عليه معاذ في العشاء ففارقه ( صحابي ) رضى الله تعالى عنه روى عنه ولده جابر ( وحزم بن أبى حزم ) مهران ( القطعي من تابعي التابعين ) من أهل البصرة كنيته أبو عبد الله وهو أخو سهيل والقطعي بضم ففتح يروى ( وأبو محمد ) سعيد ( بن حزم ) الاندلسي الفقيه الظاهرى ( ذو التصانف ) في فنون شتى كان كثير الحفظ ورعا دينا جوالا في البلاد وبالاندلس جزميون ينتسبون إليه ( وأبو الحزم جهور رئيس قرطبة ) مشهور ( وحزمة بنت قيس )
الفهرية ( أخت فاطمة صحابية ) تزوجها سعيد بن زيد بن عمر وبن نفيل فأولدها ( و ) حزمة ( بنت العجاج الشاعر ) أخت رؤبة لها ذكر ( وحزمه يحزمه ) حزما ( شده و ) حزم ( الفرس ) حزما ( شد زامه ) قال لبيد حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف وألقى قتبها المحزوم ( وأحزمه جعل له حزاما وقد تحزم واحتزم ) شد وسطه بحبل ومنه الحديث نهى أن يصلى الرجل حتى يحتزم يقال قد شمر وشد حزيمه قال شيخ إذا حمل مكروهة * شد الحيازيم لها والحزيما ( وكامير الصدر أو وسطه كالحيزوم ) وقيل الحزيم والحيزوم ما يضم عليه الحزام حيث تلتقي رؤس الجوانح فوق الرهابة بحيال الكاهل وقوله ( فيهما ) أي في معنى الصدر ووسطه ( ح أحزمة ) عن كراع ( وحزم ) بضمتين وجمع الحيزوم حيازيم وفي حديث على رضى الله تعالى عنه اشدد حياز يمك للموت * فان الموت لا قيكا واستحسن الازهرى التفريق بين الحزيم والحيزوم وقال لم أر لغير الليث هذا الفرق وقولهم اشدد حيز ومك وحياز يمك لهذا الامر أي وطن عليه وهو كناية عن التشمر للامر والاستعداد له ( والحزمة بالضم ما حزم ) أي شد والجمع حزم ( و ) حزمة ( فرس أسيلم بن الاحنف و ) أيضا ( فرس حنظلة بن فاتك ) الاسدي وله يقول أعددت حزمة وهى مقربة * تقفى بقوت عيالنا وتصان قال ابن برى عن ابن الكلبى انه وجده مضبوطا بخط من له علم بفتح الحاء وأنشد أيضا له جزتنى أمس حزمة سعى صدق * وما أقفيتها دون العيال ( والمحزم والمحزمة ) والحزام والحزامة ( كمنبر ومكنسة وكتاب وكتابة ما حزم به ) وجمع المحزمة المحازم و ( ج ) الحزام ( حزم ) بضمتين ( والحيزوم ما استدار بالظهر والبطن أو ) هو ( ضلع الفؤادو ) قيل هو ( ما اكتنف الحلقوم من جانب الصدر ) وهما حيز ومان وأنشد ثعلب يدافع حيزوميه سخن صريحها * وحلقا نراه للثمالة مقنعا ( و ) الحيزوم ( الغليظ من الارض ) نقله ابن برى عن اليزيدى ( و ) سمى الاخطل الحزم من الارض حيز وما وهو ( المرتفع ) فقال فظل بحيزوم يفل نسوره * ويوجعها صوانه وأعابله ( كالاحزم والحزم ) وزعم يعقوب ان ميم حزم بدل من نون حزن شاهد الحزم تالله لو لا قرزل إذ نجا * لكان مأوى خدك الا حزما وقيل الحزم من الارض ما احتزم من السيل من نجوات الارض والظهور وقيل ما غلظ من الارض وكثرت حجارته وحجارته أغلظ وأخشن وأكلب من حجارة الا كمة غير أن ظهره عريض طويل ينقاد الفرسخين والثلاثة ودون ذلك لا تعلوها الابل الا في طريق له قبل والجمع حزوم قال لبيد فكأن ظعن الحى لما أشرفت * في الآل وارتفعت بهن حزوم نخل كوارع في خليج محلم * حملت فمنها موقر مكموم ( و ) حيزوم ( فرس جبريل عليه السلام ) ركب عليها إذا أتى موسى ليذهب كما حرره البغوي أثناء طه ويروى بالنون بدل الميم أيضا وروى البيهقى عن خارجة بن ابراهيم عن أبيه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لجبريل من قال من الملائكة يوم بدر اقدم حيزوم فقال ما كل أهل السماء أعرف كذا في شرح المواهب ( و ) في الصحاح الحزم ضد الهضم و ( الاحزم ) من الافراس ( ضد الهضم و ) الاحزم من الجمال ( العظيم الحيزوم ) وفي التهذيب عظيم موضع الحزام ومنه قول ابنة الخس لا بيها اشتره أحزم أرقب ( و ) الاحزم ( فرس نبيشة السلمى و ) أحزم ( بن ذهل في نسب سامة بن لؤى من نسله عباد بن منصور قاضى البصرة وعبد الله ذو الرمحين أحد الاشراف ) وهو عبد الله بن نعام وفي التبصير عبد الله بن ذى الرمحين ( واحزوزم اجتمع واكتنز ) وهو من الحزم كاعشو شب من العشب ( و ) احزوزم ( المكان غلظ ) وقيل ارتفع ( و ) احزوزم ( الرجل بطن ) أي صار بطينا ( ولم يمتلئ و ) قال ابن برى الحزم محركة شبه


الغصص في الصدر وقد ( حزم كفرح ) حزما ( غص في صدره والحزمة بضمتين وشد الميم القصير ) من الرجال ( والاحزام الاحزاب ( الميم بدل من الباء ( وحزمي والله ) مثل سكرى ( كأما والله ) وقد تقدم في ح ر م أيضا ( والامام أبو بكر محمد بن ) أبى عثمان ( موسى ) بن عثمان ( الحازمى ) الحافظ النسابة ( ذو التصانيف ) مات سنة خمسمائة وأربع وثمانين عن خمس وثلاثين سنة قاله الذهبي ( و ) أبو نصر ( أحمد بن محمد بن ابراهيم بن حازم الحازمى ) البخاري المؤذن ( محدث ) قدم بغداد حاجا وحدث بها عن اسحق بن أحمد بن خلف الازدي وغيره سمع منه أبو القاسم التنوخى شيخ الامير قال ابن الاثير ثقة توفى سنة ثلثمائة وثلاث وسبعين ( وحازم بن أبى حازم ) الاحمسي البجلى أخو قيس الآتى ذكره أسلما في حياة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأبو حازم اسمه عوف بن الحرث ويقال عبد عوف وله صحبة روى عنه ابنه قيس ( و ) حازم بن حرملة ) الغفاري يروى عن مولاه أبى زبيب عنه في لا حول ولا قوة الا بالله ( و ) حازم ( بن حزام ) يروى عن ابنه شبيب عنه ( وآخر غير منسوب ) يروى له في زكاة الفطر ( صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم ( وقيس بن أبى حازم ) عوف بن الحرث البجلى الاحمسي الكوفى كنيته أبو بكر وقيل أبو عبد الله ( تابعي )
روى عن العشرة وعنه اسمعيل بن أبى خالد وأبو اسحق السبيعى وسماك بن حرب مات سنة أربع وقيل ثمان وتسعين وقيل سنة أربع وثمانين وقد قيل سنة ست وثمانين ( كاد يدرك ) النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لانه كاخيه أسلما في حياته صلى الله عليه وسلم فقدم المدينة ليبايعه فقبض النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فبايع أبا بكر رضى الله تعالى عنه قاله ابن حبان ( والضحاك بن عثمان ) بن عبد الله ابن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد المدنى عن شر حبيل بن سعد ونافع والمقبرى وعنه ابنه محمد وابن وهب وثقة ابن معين وقال أبو زرعة ليس بقوى مات سنة مائة وثلاث وخمسين وسمع منه حفيده الضحاك بن عثمان كذا في الكاشف للذهبي * قلت وقال الواقدي أحمد بن محمد بن الضحاك بن عثمان بن الضحاك خامس خمسة جالستهم وجالسوني على طلب يعنى فهم من الشيوخ ومن الطلبة أورده السخاوى في الضوء اللامع عند ذكر ترجمة نفسه ( و ) أبو إسحق ( ابراهيم بن المنذر ) بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة ابن عبد الله بن حزام المدنى ( شيخ البخاري ) وابن ماجه روى عنه ابن عيينة وأنس بن عياض وعنه عمران بن موسى الجرجاني وثعلب ومحمد بن ابراهيم البوشنجى صدوق توفى سنة مائتين واثنتين وثلاثين ( وأبو بكر بن شيبة ) وهو ( عبد الرحمن بن عبد الملك ) بن شيبة المدنى عن هشيم والوليد بن مسلم وابن أبى فدك صدوق ( الحزاميون بالكسر محدثون ) وكلهم من ولد حزام بن خويلد الا الاخير فانه مولى بنى حزام بن خويلد فاعرف ذلك ( والعلامة ) القدوة ( عاد الدين الحزامى ) الواسطي ( بالفتح والشد ) محدث ( متأخر ) أورده الذهبي ( وككتاب ) أبو خالد ( حكيم بن حزام ) بن خويلد بن أسد القرشى ( الصحابي ) ولد في الكعبة وكان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن اسلامه ( هو ) صحابي بالانفاق ( و ) أما ( أبوه ) حزام بن خويلد فهو أخو خديجة بنت خويلد وغلط من عده صحابيا ( وابنه حزام ) عن أبيه وعنه عطاء وقال ابن حبان حزام بن حكى الدمشقي يروى عن أبى هريرة وعنه يزيد بن واقد والعلاء بن الحرث وذكر في الطبقة الثالثة حزام بن حكيم من أهل الشام روى عن مكحول وعنه يزيد بن واقد ( وحزام بن دراج ) عن عمرو على لقيهما في طريق مكة روى عنه الزهري قاله ابن حبان قال الحافظ ويروى بالراء أيضا ( تابعيان ) ثقتان ( و ) حزام ( بن هشام ) بن حبيش الخزاعى من أهل الرقم موضع بالبادية يروى عن أبيه عن حبيش بن خالد قصة أم معبد ولحبيش المذكور صحبة روى عن حزام هاشم ومحرز ابن المهدى أبو مكرم ( و ) حزام ( بن اسمعيل و ) أبوعمران ( موسى بن حزام الترمذي ) نزيل بلخ عن حسين الجعفي وابن اسامة وعنه البخاري والترمذي والنسائي وابن أبى داود ثقة عابد داعية إلى السنة ( محدثون وكسفينة حزيمة بن حرب ) بن على بن مالك ابن سعد بن نذير ( في بجيلة و ) حزيمة ( بن حيان في بنى سامة بن لؤى ) من ولده بشر بن عبد الملك بن بشر بن سربال بن حزيمة له ذكر ( و ) حزيمة ( بن نهد في قضاعة والزبير بن حزيمة وهبيرة بن حزيمة رويا ) الاول عن محمد بن قيس الاسدي والثانى عن الربيع بن خثيم ( وأبو حزيمة جد لسعد بن عبادة ) سيد الخزرج ( والحزيمتان والزبينتان ) قبيلتان ( من باهلة بن عمر و ) بن ثعلبة ( وهما حزيمة وزبينة ) والحمع حزائم وزبائن قال أبو معدان الباهلى جاء الحزاثم والزبائن دلدلا * لا سابقين ولا مع القطان فعحبت من عوف وماذا كلفت * وتجئ عوف آخر الركبان * ومما يستدرك عليه الحزم والحزم والاحزام وحزام كصرد وسكر وأنصار ورمان جموع لحازم بمعنى العاقل ذو الحنكة وفي المثل قد أحزم لو أعزم أي قد أعرف الحزم ولا أمضى عليه نقله ابن برى وقال ابن كثوة من أمثالهم ان الوحا من طعام الحزمة يضرب عند التحشد على الانكماش وحمد المنكمش والحزمة الحزم ويقال تحزم في أمرك أي اقبله بالحزم والوثاقة وحزام الدابة معروف ومنه قولهم جاوز الحزام الطبيين والحزام كشداد لمن يحزم الكاغد بما وراء النهر واشتهر به أبو أحمد محمد بن أحمد بن على بن الحسن المروزى الحزام سكن سمرقند وانتقل إلى اسبيجاب وسكن بها وقد حدث وحزيمة بن شجرة كسفينة عن عثمان بن سريد وعنه سيف وفي قيس عيلان حزيمة بن رزام بن مازن بطن وأبو الحزم خلف بن عيسى بن سعيد بن أبى درهم الوسفى كان قاضى وسفة وله رحلة سمع فيها بن رشيق وغيره وأبو الحزم جهور بن ابراهيم التحبيبى المقرئ اللغوى المحدث سمع الحسين بن على الطبري بمكة وأبو الحرم


خلف بن محمد السر قسطي من شيوخ أبى على الصد في والحزم بالفتح موضع بمكة أمام حطم الحجون مباسرا عن طريق العراق وللعرب حزوم عدة منها حزم الانعمين قال المرار بن سعيد بحزم الانعين لهن حاد * معر ساقه غرد نسول وحزم خزازى جبيل بين منعج وعاقل حذاء حمى ضرية قال ابن الرقاع فقلت لها أنى اهتديت ودوننا * دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيحان جيحان الجيوش وآلس * وحزم خزازى والشعوب القواسر
وحزم جديد ذكره المرار أيضا فقال تقول صحابي إذ نظرت صبابة * بحزم جديد الطرفك يطمح وحزما شعبعب في بلاد بنى قشير وحيزم بحذف الواو لغه في حيزوم لفرس جبريل عليه السلام وهكذا روى أيضا اقدم حيزم ذكره وأبو حيان في الارتشاف وشرح التسهيل وحزمة محركة اسم فارس من فرسان العرب وحزم بن زيد بن لوذان بطن في الانصار وولداه عمر وعمارة لهما صحبة ومحمد وعبد الله ابنا أبى بكر بن محمد بن عمرو هذا حدث عنهما مالك وأبو الطاهر عبد الملك بن محمد بن أبى بكر ابن محمد بن عمرو الحزمى روى عن عمه عبد الله بن أبى بكر وعنه ابن وهب ذكره الدار قطني ويقال أخذ حزام الطريق أي وسطه ومحجته وهو مجاز وأبو حازم البياضى مولاهم مختلف في صحبته وأبو حازم الاعرج المدنى اسمه سلمة بن دينار تابعي وأبو حازم التمار الغفاري اسمه عبد الله بن جابر روى عن البياضى ( حزرم كجعفر ) أهمله الجوهرى وقال ابن برى هو ( جبل م ) معروف وأنشد سيسعى لزيد الله واف بذمه * إذا زال عنهم حزرم وأبان وقال نصر هو جبيل فوق الهضبة في ديار بنى أسد وضبطه كجعفر وكزبرج ففى كلام المصنف قصور لا يخفى ( حسمه يحسمه ) حسما ( فانحسم ) أي ( قطعه فانقطع و ) حسم ( العرق ) حسما ( قطعه ثم كواه لئلا يسيل دمه ) ومنه الحديث انه أتى بسارق فقال اقطعوا يده ثم اكووها لينقطع الدم ( و ) حسم ( الداء ) حسما ( قطعه بالدواء و ) حسم ( فلانا الشئ ) حسما ( منعه اياه ) يقال أنا أحسم على فلان الامر أي أقطعه عليه لا يظفر منه بشئ ( و ) يقال ( هذا محسمة للداء كمقعدة أي يقطعه ) ومنه الحديث عليكم بالصوم فانه محسمة للعرق ومذهبة للاشر أي مقطعة للنكاح وقال الازهرى أي مجفرة مقطعة للباه ( و ) الحسام ( كغراب السيف القاطع أو طرفه الذى يضرب به ) سمى به لانه يحسم الدم أي يسبقه فكأنه يكويه القولان نقلهما الجوهرى يقال سيف حسام أي قاطع وكذلك مدية حسام كما قالوا مدية هذام وجراز حكاه سيبويه وقول أبى خراش الهذلى ولو لا نحن أرهقه صهيب * حسام الحد مذر وباخشيبا يعنى سيقا حديد الحد ويروى حسام السيف أي طرفه ( و ) الحسام ( من الليالى الدائمة ) في الشر خاصة ( و ) حسام ( اسم والمحسوم من حسم رضاعه ) من الصبيان قد حسمته أمه الرضاع حسما أي قطعته وكذلك الغذاء ( و ) المحسوم أيضا ( الصبى السيئ الغذاء ) ومنه المثل ولغ جرى كان محسوما يقال عند استكثار الحريص من الشئ لم يكن يقدر عليه فقدر عليه أو عند أمره بالاستكثار حين قدر ( والحسوم بالضم الشؤم ) والنحس وبه فسرت الآية الآتية ( و ) قال يونس الحسوم ( الدؤب في العمل و ) قيل في قوله تعالى سبع ليال و ( ثمانية أيام حسوما ) أي ( متتابعة ) كما في الصحاح هو قول ابن عرفة قال الازهرى أراد لم يقطع أوله عن آخره كما يتابع الكى على المقطوع ليحسم دمه أي يقطعه ثم قيل لكل شئ توبع حاسم وجمعه حسوم كشاهد وشهود وقال الفراء الحسوم التباع إذا تتابع الشئ فلم ينقطع أوله عن آخره قيل له حسوم وقيل الايام الحسوم الدائمة في الشر خاصة وبه فسرت الآية وقيل هي المتوالية قال ابن سيده أراه المتوالية في الشر خاصة ( أو ) يقال ( الليالى الحسوم ) هي ( التى تحسم الخير عن أهلها ) كما في الصحاح زاد غيره كما حسم عن عاد وقال الزجاج الذى توجبه اللغة في معنى قوله حسوما أي تحسمهم حسوما أي تذهبهم وتفنيهم قال الازهرى وهذا كقوله عزوجل فقطع دابر القوم الذين ظلموا ( وأيام حسوم ) وصف بالمصدر تقطع الخير أو تمنعه ( و ) قد ( تضاف ) والمعنى ( كذلك ) والصفة أعلى ( والحيسمان كريهقان الضخم الآدم ) وكذلك الحيمان بتقديم الميم وقد تقدم وبه سمى الرجل حيسمانا ( و ) حيسمان ( بن اياس الخزاعى صحابي وحسمى بالكسر ) مقصورا ( أرض بالبادية بها جبال شواهق ) ملس الجوانب ( لا يكاد القتام يفارفها ) نقله الجوهرى أنشد للنابغة فأصبح عاقلا بجبال حسمى * دقاق الترب محتزم القتام قال ابن برى أي قد أحاط به القتام كالحزام له وهى وراء وادى القرى واليها كانت سرية زيد بن حارثة قيل ان الماء بعد الطوفان أقام هناك بعد نضوبه ثمانين سنة وقد بقيت منه بقية إلى اليوم ( و ) في حديث أبى هريرة لتخرجنكم الروم منها كفرا كفرا إلى سنبك من الارض قيل وما ذاك السنبك قال حسمى جذام قال ابن سيده موضع باليمن وقيل ( قبيلة جذام ) قال ابن الاعرابي إذا لم يذكر كثير غيقة فحسمى وإذا ذكر غيقة فحسنا وفي الحديث فله مثل قور حسمى ( وكزفر حسم بن ربيعة بن الحرث بن سامة بن لؤى ) من أجداد كابس بن ربيعة الذى كان في زمن معاوية وكان يشبه بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( والحسامة فرس حميد بن حريث الكلبى


و ) قال ثعلب حسم وحسم وحاسم - كعنق وصرد وصاحب مواضع ) بالبادية وأنشد الجوهرى للنابغة عفا حسم من فرتنى فالفوارع * فجنبا أريك فالتلاع الدوافع ( والحسمى كعمرى الكثير الشعر ) * ومما يستدرك عليه الحيسمان بن حابس رجل من خزاعة وفيه يقول الشاعر
* وعرد عنا الحيسمان بن حابس * والاحسم الرجل البازل القاطع للامور عن أبى عمرو وقال ابن الاعرابي الحيسم الرجل القاطع للامور الكيس وقال ثعلب ذو حسم بضمتين موضع بالبادية قال مهلهل أليلتنا بذى حسم أنيرى * إذا أنت انقضيت فلا تحورى والحسم بضمتين الاطباء عن ابن الاعرابي ( الحشمة بالكسر الحياء والانقباض ) زاد الليث عن أخيل في طلب الحاجة والمطعم وقد ( احتشم منه وعنه ) ولا يقال احتشمه وأما قول القائل ولم يحتشم ذلك فانه حذف من وأوصل الفعل ( وحشمه وأحشمه أخجله ) نقله الجوهرى عن ابن الاعرابي وروى عن ابن عباس لكل داخل دهشة فابدؤه بالتحية ولكل طاعم حشمة فابدؤه باليمين وأنشد ابن برى لكثير في الاحتشام بمعنى الاستحياء انى متى لم يكن عطاؤهما * عندي بما قد فعلت أحتشم وفي حديث على في السارق انى لاحتشم أن لا أدع له يدا أي استحيى وأنقبض ( و ) الحشمة ( أن يجلس اليك الرجل فتؤذيه وتسمعه ما يكره ويضم ) وقد ( حشمه يحشمه ويحشمه ) من حدى ضرب ونصر ( وأحشمه ) ونقل الجوهرى عن أبى زيد حشمت الرجل وأحشمته بمعنى وهو أن يجلس اليك فتؤذيه وتغضبه ( و ) حشم ( كفرح غضب و ) حشمه ( كسمعه أغضبه كأحشمه ) وهذه عن ابن الاعرابي ( وحشمه ) بالتشديد وقال الاصمعي الحشمة انما هو بمعنى الغضب لا بمعنى الاستحياء وحكى عن بعض فصحاء العرب أنه قال ان ذلك لما يحشم بنى فلان أي يغضبهم كذا في الصحاح وفي أدب الكاتب الناس يضعون الحشمة موضع الاستحياء وليس كذلك انما هي الغضب قال شيخنا ورده جماعة بوردها كذلك في الحديث وقد أورده الخفاجى في شرح الشفاء مبسوطا وصرح به السهيلي في الروض أثناء غزوة بدر والبطليوسى في شرح أدب الكاتب وقال ابن الاثير مذهب ابن الاعرابي أن أحشمته أغضبته وحشمته أخجلته وغيره يقول حشمته وأحشمته أغضبتنه وحشمته وأحشمته أيضا أخجلته وفي الصحاح وأحشمته واجتشمت منه بمعنى قال الكميت ورأيت الشريف في أعين النا * س وضيعا وقل منه احتشامى والاحتشام التغضب ( وحشمة الرجل وحشمه محركتين ) هكذا في سائر الاصول والصواب وحشمة الرجل بالضم وحشمه محركة كما هو نص يونس ( وأحشامه ) أي ( خاصته الذين يغضبون له من أهل وعبيد أو جيرة ) إذا أصابه أمر وفي الصحاح حشم الرجل خدمه ومن يغضب له سموا بذلك لانهم يغضبون له ( و ) قال ابن الاعرابي ( الحشم محركة للواحد والجمع ) قال ويقال هذا الغلام حشم لى فأرى أن احشاما انما هو جمع هذا لان جمع الجمع وجمع المفرد الذى هو في معنى الجمع غير كثير ( وهو ) أي الحشم ( العيال والقرابة أيضا ) ومنه حديث الاضاحي فشكوا إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن لهم عيالا وحشما ( وحشم يحشم ) من حد ضرب ( حشوما ) بالضم ( أقبل بعد هزال ) والرجل حاشم ( و ) حشمت ( الدابة في أول الربيع ) تحشم حشما وذلك إذا ( أصابت منه شيأ فسمنت وصلحت وعظم بطنها ) وحسنت وفي الصحاح قال النضر حشمت الدواب أي صلحت ( و ) يقال ( ما حشم من طعامنا ) شيأ أي ( ما أكل و ) غدا يريغ ( الصيد ) فما حشم صافرا أي ( ما أصابه و ) قال يونس تقول العرب الحسوم تورث ( الحشوم ) أي ( الاعياء ) أي الدؤب على العمل يورث ذلك وقال في قول مزاحم فعنت عنونا وهى صغواء ما بها * ولا بالخوا في الضاربات حشوم أي اعياء وقد جشم حشما ( و ) قال الاصمعي الحشوم ( الانقباض ) وروى البيت * ولا بالخوا في الخافقات حشوم * ( و ) الحشوم ( الطلبة كالحشم محركة والحشماء الجيران والاضياف ) كأنه جمع حشيم ككريم وكرماء والذى في المحكم هؤلاء أحشامى أي جيراني وأضيافي ( والحشمة بالضم المرأة و ) قال يونس له الحشمة أي ( الذمام و ) الحشمة أيضا ( القرابة ) يقال فيهم حشمة أي قرابة ( والحشيم ) كأمير ( المحتشم ) وهو المهيب ووقع في بعض نسخ الصحاح ورجل حشيم على وزن سكيت أي محتشم وكأنه غلط ( وانى لاتحشم منه تحشما ) أي ( أتذمم منه واستحى ) وقال عنترة وأرى مطاعم لو أشاء حويتها * فيصدنى عنها كثير تحشمى ( والحشم بضمتين ذو الحياء ) كذا في النسخ والصواب ذو والحياء ( التام ) كما هو نص ابن الاعرابي ( وسموا حشما بالكسر و ) حيشما ( كحيدر ) فمن الاول حشم بن أسد بن خليبة بطن في حضر موت منهم عبد الله بن نجى بن سلمة بن حشم الآتى ذكره في حضرم وضبطه أبو سعد بن السمعاني بفتح الشين والصواب أنه بالكسر كما ضبطه الامير * ومما يستدرك عليه يقال للمنقبض عن الطعام ما الذى حشمك بمعنى الحشمة وهى الاستحياء وهو يتحشم المحارم أي يتوقاها والمحشوم المغضوب وأنشد الجوهرى لعمرك ان قرص أبى خبيب * بطئ النضج محشوم الاكيل


وقال أبو عمر وقال بعض العرب انه لمحتشم بأمرى أي مهتم والحشم بضمتين المماليك عن ابن الاعرابي وقيل الاتباع مما ليكا كانوا أو أحرارا وحشم بن جذام هكذا ضبطه أبو سعد والصواب بالكسر كما تقدم منهم السلم بن مالك بن سلمة بن حشم ( حصم بها يحصم )
حصما ( ضرط ) وفي الصحاح حبق وكذلك محص بها وفي الفرق لابن السيد الحصم الضرط الشديد قال كعب بن زهير أتفرح أن تهدى لك البرك مصلحا * وتحصم أن تجنى عليك العظائم ( أو خاص بالفرس ) وأنشد ابن برى * فباست أتان باتت الليل تحصم * ( والحصوم الضروط والحصيم ) كأمير ( الحصى الصغار ) يحصم بها أي يرمى ( والحصماء الاتان الخضافة ) أي الضراطة ( وانحصم ) العود ( انكسر ) نقله الجوهرى وأنشد لابن مقبل وبياضا أحدثته لمتى * مثل عيدان الحصاد المنحصم ( والمحصمة كمكنسة مدقة الحديد ) ( الحصرم كزبرج الثمر قبل النضج ) كذا نص المحكم وفي بعض النسخ التمر بالمثناة الفوقية ( والرجل البخيل ) الضيق الخلق حصرم نقله الجوهرى عن ابن السكيت وهو ( المتحصرم ) أيضا ( و ) الحصرم ( أول العنب ) ولا يزال العنب ( مادام أخضر ) حصرما وقال أبو حنيفة الحصرمة حبة العنب حين ينبت وقال مرة إذا عقد حب العنب فهو حصرم ولا يزال العنب ( مادام أخضر ) حصرما وقال أبو حنيفة الحصرمة حبة العنب حين ينبت وقال مرة إذا عقد حب العنب فهو حصرم وقال الازهرى الحصرم حب العنب إذا صلب ( وذلك البدن في الحمام بسحيق مجففه في أول الفئ يمنع حدوث الحصف في تلك السنة ويقوى البدن ويبرده و ) الحصرم العودق وهى ( الحديدة ) التى ( يخرج بها الدلو من البئر و ) الحصرم ( القصير ) الفاحش ( و ) الحصرم ( جناة شجر المظ ) وهو رمان البر ( و ) الحصرم ( حشف كل شئ ) عن أبى زيد ( وغورك بن الحصرم الحصرمي ) السعدى ( روى عن ) الامام جعفر ( الصادق ) وعنه القاضى أبو يوسف صاحب أبى حنيفة وكان أبو مسعود البجلى يقول هو من بنى سعد ومن قال انه من سغد سمرقند فقد أخطأ ( وحصرم القربة ملاها ) حتى ضاقت ونص أبى حنيفة حصرم الاناء ملاه ( و ) حصرم ( قوسه شد توتيرها ) نقله الجوهرى ( و ) حصرم ( القلم براه و ) حصرم ( الحبل فتله شديد أو الحصرمة الشح ) والبخل ( وشاعر محصرم ) أدرك الجاهلية والاسلام مثل ( مخضرم ) وهو بالضاد أشهر ( وزيد محصرم متفرق لا يجتمع من شدة البرد ) وسيأتى ذلك في خضرم أيضا * ومما يستدرك عليه رجل محصرم ضيق الخلق وقيل قليل الخير ورجل حصرم فاحش وعطاء محصرم قليل وكل مضيق محصرم وتحصرم الزبد تفرق من شدة البرد فلم يجتمع والخاء والضاد لغة فيه ومن أمثالهم تزبب قبل أن يتحصرم والحرث بن حصرامة الضبى الهلالي له صحبة وقيل اسمه الحر ( الحصلم كز برج ) أهمله الجوهرى وفي المحكم هو ( التراب ) كالحصلب ( الحضجم كز برج ) أهمله الجوهرى ( و ) في اللسان الحضجم والحضاجم مثل ( علابط الجافي الغليظ اللحم ) قال * ليس بمبطان ولا حضاجم * ( حضرم ) الرجل حضرمة إذا ( لحن ) وخالف الاعراب ( في كلامه ) نقله الجوهرى عن أبى عبيد وقال غيره الحضرمة اللحن بالحاء ومخالفة الاعراب عن وجه الصواب ووجدت في حاشية نسخة الصحاح انه قد رد على أبى عبيد في روايته لهذا الحرف بالحاء وانما هو بالخاء المعجمة ( و ) حضرم ( انتزع لحاء الشجر و ) أيضا ( شد توتير القوس ) لغة في الحاء المهملة ( ونعل حضرمى ) أي ( ملسن ) وفي حديث مصعب بن عمير انه كان يمشى في الحضرمي هو النعل المنسوبة إلى حضر موت المتخذة بها ( والحضرمة الخلط و ) أيضا ( اللكنة وشاعر محضرم ) أدرك الجاهلية والاسلام مثل ( مخضرم ) وهو بالخاء أشهر ( والحضرميون نسبة إلى حضر موت ) بن سبأ الاصغر واليه نسبت حضر موت المدينة التى باقصى اليمن واختلف في وائل بن حجر الحضرمي الذى له صحبة فقيل إلى البلد وقيل إلى الجد وكلاهما صحيحان ويقال للعرب الذين يسكنون حضر موت من أهل اليمن الحضارمة هكذا ينسبون كما يقولون في المهالبة والصقالبة ( وأما حضارمة مصر فخير بن نعيم القاضى ) بمصر ثم ببرقة عن عطاء وعبد الله بن هبيرة وعنه الليث وضمام توفى سنة مائة وسبع وثلاثين ( وآل ) عبد الله ( بن لهيعة ) بن عقبة بن فرعان قاضى مصر أبو عبد الرحمن الفقيه عن عطاء والاعرج وابن أبى مليكة وعمرو بن شعيب وعنه يحيى بن بكير وقتيبة والمقرى أثنى عليه أحمد بن حنبل وغيره قال الذهبي والعمل على تضعيف حديثه توفى سنة مائة وأربع وسبعين وأقار به منهم عيسى بن لهيعة ابن عيسى بن لهيعة المصرى المحدث روى عن خالد بن كلثوم وغيره ( وحيوة بن شريح ) بن يزيد أبو العباس الحمصى الحافظ فقيه مصر روى عن أبيه واسمعيل بن عياش وعنه البخاري والدار ميان توفى سنة مائتين وأربع وعشرين * قلت وأبوه شريح بن يزيد أبو حيوة الحضرمي الحمصى المؤذن عن ارطاة بن المنذر وصفوان بن عمرو وعنه ابنه حيوة وكثير بن عبيد وأبو حميد القوهى ثقة توفى سنة مائتين وثلاث * قلت ولهم أيضا حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك أبو زرعة التجييى وهذا يسمى بالاكبر وهو غير حيوة بن شريح الذى هو معدود في الحضارمة ووفاته في سنة مائة وثمان وخمسين فلا يشتبه عليك الامر نبه عليه شراح
البخاري ( وغوث بن سليمن ) قاضى مصر ( وعمر وبن جابر ) أبو زرعة عن جابر وسهل بن سعد وعنه بكر بن نصر وضمام وقد تكلم فيه ابن لهيعة وقال النسائي ليس بثقة ( وزياد بن يونس ) بن سعيد بن سلامة أبو سلامة الاسكندرانى تلا على نافع وسمع أبا الغصن ثابتا والليث ومالكا وعنه يونس بن عبد الاعلى ومحمد بن داود بن أبى ناهية ثقة توفى سنة مائتين وأحد عشر ( وبالكوفة أوس بن ضمعج ) عن سلمان وجماعة وعنه اسمعيل بن رجاء وأبو إسحق وعدة توفى سنة مائة وأربع وسبعين ( و ) أبويحيى ( سلمة بن كهيل )


من علماء الكوفة رأى زيد بن أرقم وروى عن أبى جحيفة وعلقمة وعنه سفيان وشعبة ثقة له مائتا حديث وخمسون حديثا مات سنة مائة واحدى وعشرين وابنه يحيى روى عن أبيه وبيان بن بشر وعنه قبيصة ويحيى الحمانى ضعيف مات سنة مائه واثنتين وسبعين ( ومطين ) كمحمد اسمه محمد بن عبد الله بن سليمن الامام الحافظ روى عن محمد بن عبد الله بن نمير الحافظ وعبد السلام بن عاصم الرازي ومنجاب بن الحرث ( وآخرون وبالبصرة مقرئها الجواد يعقوب ) بن اسحق مولى الحضرميين عن شعبة وهمام وعنه أبو قلابة ثقة توفى سنة مائتين وخمس ( وأخوه أحمد ) بن يعقوب ثقة سمع عكرمة بن عمار وهما ما وعنه أبو خيثمة وعبد والصنعانى وآخرون توفى سنة مائتين وأحد عشر ( وجماعة وبالشأم جبير بن نفير ) عن خالد وأبى الدرداء وعبادة وعنه ابنه عبد الرحمن ومكحول وربيعة القصير ثقة توفى سنة خمس وسبعين ( وابنه ) عبد الرحمن بن جبير كنيته أبو حميد أو أبو حمير عن أبيه وأنس وكثير ابن مرة وعنه الزبيدى ومعاوية بن صالح وعيسى بن سلم العبسى ثقة مات سنه مائة وثماني عشرة وهو غير عبد الرحمن بن جبير المصرى المؤذن الذى توفى سنة سبع وتسعين ( وكثير بن مرة ) الحمصى عن معاذ والكبار وعنه خالد بن معدان ومكحول وخلق قال ابن سعد ثقة وقال النسائي لا بأس به ( ونصر بن علقمة ) الحمصى عن أخيه محفوظ وجبير بن نفير وعنه ابن أخيه خزيمة بن جنادة وبقية ثقة ( وأخوه محفوظ ) الحمصى يكنى أبا جنادة عن أبيه وان عائذ وعنه أخوه نصر والوضين بن عطاء وثق ( وعفير ابن معدان ) المؤذن عن عطاء بن يزيد وعطاء بن أبى رياح وعنه الوليد بن مسلم وأبو اليمان ضعفوه وقال أبو حاتم لا تشتغل بحديثه * قلت وهو أخو أبى البرهسم الذى تقدم ذكره آنفا ( ويحيى بن حمزة ) قاضى دمشق أبو عبد الرحمن البتلهى عن زيد ابن واقد ويحيى الذمارى وعنه هشام بن عمار وابن عائذ ثقة مات سنة مائة وثلاث وثمانين ( الحضر ميون ) * قلت وقد بقى منهم جماعة لم يذكر هم كالربيع بن روح الحضرمي الحمصى اللاحونى روى عن اسمعيل بن عياش وعدة وعنه أبو حاتم الرازي ومحمد بن يحيى الذهلى وسعيد بن عمر وأبو عمران الحمصى الحضرمي روى عن اسمعيل بن عياش وعنه أبو داود وغيره وسعيد بن عمر والحضرمى حمصي عن اسمعيل بن عياش وبقية وعنه أبو داود وأبو أمية صدوق وأبو التقى عبد الحميد بن ابراهيم الحضرمي وعبد السلام بن محمد الحضرمي وأبو علقمة نصر بن خزيمة بن علقة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي روى عن الثلاثة سليمن بن عبد الحميد الحكمى وعقبة بن جرول الحضرمي عن سويد بن غفلة ومحمد بن مخلد الحضرمي عن سلام بن سليمن المزني المقرى وصالح بن أبى عريب الحضرمي عن كثير بن مرة وعنه الليث وابن لهيعة ثقة وعبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي عن شريك وعلى بن مسهر وعنه مسلم وأبو داود ثقة أحرق بالبصرة سنة مائة وثماني عشرة ويزيد بن المقدام بن شريح الحضرمي الكوفى عن أبيه وعنه قتيبة ومنجاب صدوق ويزيد بن شريح الحمصى عن عائشة وثوبان وعنه ثور والزبيدى ثقة من الصلحاء وحفص بن الوليد الحضرمي أمير مصر لهشام سمع الزهري وعنه الليث قتله حوثرة بن سهل في شوال سنة مائة وثمان وعشرين وأبو القاسم أحمد بن عبد العزيز الحضرمي روى عنه شريح المقرائى ويونس بن عطينة بن أوس الحضرمي ولى قضاء مصر وطلحة بن عمر والحضرمى المكى عن سعيد بن جبير وعطاء وسيف بن عمر وعنه وكيع وأبو نعيم وأبو عاصم ضعفوه وكان واسع الحفظ مات سنة مائة واثنتين وخمسين وعبد الله بن نابح الحضرمي روى عنه شرحبيل بن السمط وهو من شيوخ حمص اكبار ثقة روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عذبة الحضرمي الحمصى روى عنه شريح بن عبيد المذكور وعمران بن بشير الحضرمي روى عنه شريح بن يزيد المؤذن ومعاوية بن صالح الحضرمي عن صفوان بن عمر وبن هرم وابن أخيه أبو البرهسم صدير بن معدان بن صالح الحضرمي المقرى روى عنه شريح بن يزيد المؤذن ويحيى ابن أبى اسحق الحضرمي عن شعبة بن الحجاج ومحمد بن بكير الحضرمي عن شعيب بن اسحق وزيد بن بشر الحضرمي عن شعيب بن يحيى وعبد الرحمن بن خير الحضرمي عن شقى بن باتع وأبو سلمة عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي عن صفوان بن عمر وبن هرم وضمضم ابن زرعة الحضرمي الحمصى عن شريح بن عبيد وعنه اسمعيل بن عياش ويحيى بن حمزة وخلاد بن سليمن الحضرمي
المصرى عن نافع وعدة وعنه سعيد بن أبى مريم وابن بكير خياط أمي ثقة عابد توفى سنة مائة وثمان وسبعين وموسى بن شيبة الحضرمي عن يونس والاوزاعي وعنه ابن وهب وثق وعبد الله بن نجى بن سلمة بن جشم الحضرمي روى عن على وعمار وعنه أبو زرعة البجلى والحرث العكلى وثقة النسائي وقال البخاري فيه نظر * قلت وله اخوة سبعة قتلوا مع على بصفين وقد ذكروا في ح رم وفي حش ش م وأبوهم نجى روى عن على أيضا وعنه ابنه عبد الله فهؤلاء منسوبون إلى الجد وأما الذين ينتسبون إلى البلد فكثيرون أشهر هم بنو كنانة من العلويين الفقهاء منهم الفقيه الكبير اسمعيل بن على الحضرمي صاحب الضحى قرية باليمن وحفيداه قطب الدين اسمعيل ابن محمد ولى القضاء الاكبر باليمن والشافعي الصغير محمد بن على عقبه بزبيد ( وفي الاعلام العلاء بن الحضرمي ) واسم الحضرمي عبد الله بن عباد ويقال عبد الله بن عمار بن سلمى بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أبى بن الصدف له صحبة توفى سنة احدى وعشرين ( وحضرمي بن عجلان ) مولى بنى جذيمة بن عبيد العبسى ويقال مولى الجارود عن نافع وعنه زياد بن الربيع ومسكين بن عبد العزيز صدوق ( و ) حضرمى ( بن أحمد ) شيخ لعبد الغنى بن سعيد * وفاقه حضرمى ابن لاحق التميمي اليمامى عن ابن المسيب والقاسم وعنه سليمن التيمى وعكرمة بن عمار وثق قال ابن حبان ومن قال انه حضرمى بن اسحق فقدوهم ( وكلهم


محدثون ) وفيه نظر فان العلاء بن الحضرمي من الصحابة كما ذكرناه فكان ينبغى أن يشير إلى ذلك على عادته ( الحطم الكسر ) هكذا عممه الجوهرى أي في أي وجه كان ( أو خاص باليابس ) كالعظم ونحوه ( حطمه يحطمه ) حطما ( وحطمه ) شدد للتكثير ( فانحطم وتحطم ) انكسر ونكسر وفيه لف ونشر مرتب ( والحطامة بالكسر و ) الحطامة ( كثمامة ما تحطم من ذلك ) أي تكسر ( وصعدة حطم ككسر ) كلاهما ( باعتبار الاجزاء ) كأنهم جعلوا كل قطعة منها حطمة وكسرة والحطم جمع حطمة كقربة وقرب قال ساعدة بن جؤية ماذا هنا لك من أسوان مكتئب * وساهف ثمل في صعدة حطم هكذا رواه الباهلى ويروى قصم وقيل الحطم جمع حطمة مثل قصدة وقصد كما نص عليه الصاغانى كما تقول دخل في الرمح ودخل الرمح فيه وقد مر هذا البيت أيضا في س ه ف ( و ) الحطام ( كغراب ما تكسر من اليبيس وهو من البيض قشره ) وفي الاساس كساره قال الطرماح كان حطام قيض الصيف فيه * فراش صميم أقحاف الشؤون ( والحطيم ) كأمير ( حجر الكعبة ) المخرج منها وفي المحكم مما يلي الميزاب وفي التهذيب الذى فيه المرزاب سمى به لان البيت رفع وترك هو محطوما وقيل لان العرب كانت تطرح فيه ما طافت به من الثياب فبقى ؟ ؟ حتى حطم بطول الزمان فيكون فعيلا بمعنى فاعل ( أو جداره ) وفي الصحاح عنه ابن عباس الحطيم الجدار يعنى جدار حجر الكعبة ( أو ) الحطيم ( ما بين الركن وزمزم والمقام وزاد بعضهم الححر أو من المقام إلى الباب أو ما بين الركن الاسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء ) أي يزدحمون فيحطم بعضهم بعضا ( وكانت الجاهلية تتخالف هناك ) ونص المحكم سمى بذلك لا نحطام الناس عليه وقيل لانهم كانوا يحلفون عنه في الجاهلية فيحطم الكاذب وهو ضعيف ( و ) الحطيم ( ما بقى من نبات عام أول ) ليبسه وتحطمه عن اللحيانى ( و ) حطيم كزبير تابعي ) عن أنس بن مالك رضى الله عنه ( و ) من المجاز ( الحطمة ) بالفتح ( ويضم والحاطوم ) واقتصر الجوهرى على الاولى ( السنة الشديدة ) لانها تحطم كل شئ وقيل لا تسمى حاطوما الا في الجدب المتوالى وأنشد الجوهرى لذى الخرق الطهوى من حطمة أقبلت حتت لنا ورقا * تمارس العود حتى ينبت الورق ( و ) من المجاز الحاطوم ( الهاضوم ) يقال نعم حاطوم الطعام البطيخ كما في الاساس وسياق المصنف يقتضى أن يكون كل من الالفاظ الثلاثة بمعنى الهاضوم وليس كذلك ( و ) الحطوم ( كصبور وشداد ومنبر الاسد ) يحطم كل شئ أتى عليه أي يدقه ( و ) الحطمة ( كهمزة الكثير من الابل والغنم ) تحطم الارض بخفافها واظلافها وتحطم شجرها وبقلها فتأكله وفي الصحاح ويقال للعكرة من الابل حطمة لانها تحطم كل شئ وقال الازهرى لحطمها الكلا وكذلك الغنم إذا كثرت ( و ) الحطمة ( الشديدة من النيران ) تجعل كل شئ يلقى فيها حطاما أي متحطما متكسرا ( و ) قوله تعالى كلا لينبذن في الحطمة هو ( اسم لجهنم ) نعوذ بالله منها لانها تحطم ما يلقى فيها وهو من أبنية المبالغة وفى الحديث رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا ( أو باب لها ) وكل ذلك من الحطم الذى هو الكسر والدق ( و ) من المجازا لحطمة ( الراعى الظلوم للماشية ) وفى الصحاح قليل الرحمة للماشية ( يهشم بعضها ببعض كالحطم ) المال بعنفه في السوق وقال الازهرى الحطمة هو الراعى الذى لا يمكن رعيته من المراتع الخصيبة ويقبضها ولا يدعها
تنتشر في المرعى وحطم إذا كان عنيفا كانه يحطمها أي يكسر ها إذا ساقها أو اسامها يعنف بها وأنشد الجوهرى للراجز قال ابن برى للحطم القيسي ويروى لابي زغبة الخزرجي يوم أحد وفيها أنا أبو زغبة أعد وبالهزم * لن تمنع المخزاة الا بالالم يحمى الذمار خزرجي من جشم * قد لفها الليل بسواق حطم أي رجل شديد السوق لها يحطمها الشدة سوقه وهذا مثل ولم يردا بلا يسوقها وانما يريد انه داهية متصرف قال ويروى البيت لرشيد ابن رميض العنزي من أبيات باتوا نياما وابن هند لم ينم * بات يقاسيها غلام كالزلم * خدلج الساقين خفاف القدم ليس براعى ابل ولا غنم * ولا بجزار على ظهر وضم * قلت وأورده الحجاج في خطبته متمشلا ( و ) في مجمع البحرين للصاغاني قولهم ( شر الرعاء الحطمة حديث صحيح ) رواه عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة من صالحي الصحابة رضى الله عنه أخرجه مسلم في صحيحه من طريقه ( ووهم الجوهرى في قوله مثل ) ونص الصاغانى وقول الجوهرى في المثل سهو وانما هو حديث قال شيخنا وهذا لا ينافى كونه مثلا وكم من الاحاديث الصحيحة عدت في الامثال النبوية وقد ذكره الزمخشري في المستقصى وقال يضرب في سوء المملكة والسياسة والميداني في مجمع الامثال وقال يضرب لمن يلى ما لا يحسن ولايته ( وحطمة بن محارب ) بن وديعة بن لكيز بن أفصى أبو بطن من عبد القيس ( كان يعمل الدروع والحطميات منه ) كذا في كفاية المتحفظ ( أو هي التى تكسر السيوف أو الثقيلة العريضة ) والاول أشبه الاقبال قاله ابن الاثير ( و ) من المجاز ( تحطم ) عليه ( غيظا ) أي ( تلظى ) وتوقد ومنه حديث هرم بن حيان انه غضب على رجل


فجعل يتحطم عليه غيظا ( والحطم محركة داء في قوائم الدابة ) وقد حطمت كفرح ( و ) الحطم ( ككتف المتكسر في نفسه ) نقله الجوهرى ( وبنو حطامة كثمامة بطن ) من العرب ( وهم غير بنى خطامة ) بالخاء المعجمة * ومما يستدرك عليه حطمة السيل مثل طحمته دفعته ويقال للفرس إذا تهدم لطول عمره حطم ويقال حطمت الدابة بالكسر أي أسنت كذا في الصحاح وقال الازهرى فرس حطم إذا هزل وأسن فضعف وقال الجوهرى وحطمته السن بالفتح حطما زاد غيره أي أسن وضعف وفي حديث عائشة رضى الله عنها انها قالت بعد ما حطمتموه تعنى النبي صلى الله عليه وسلم يقال حطم فلانا أهله إذا كبر فيهم كأنهم بما حملوه من أثقالهم صيروه شيخا محطوما وهو مجاز وحطام الدنيا كل ما فيها من مال يفنى ولا يبقى قال الزمخشري أخذ من حطام البيض أي كساره تخسيساله وحطمة الاسد في المال عيثه وريح حطوم تحطم كل شئ أي تدقه ويقال لا تحطم علينا المرتع أي لا ترع عندنا فتفسد علينا المرعى وهو مجاز ورجل حطمة كثير الاكل نقله الجوهرى وهو مجاز ويقال أيضا رجل حطم وحطم كزفر وعنق للذى لا يشبع والحطم كزفر الذى يكسر الصفوف ميمنة وميسرة وحطام الصفوف ككتان لقب عبد الله جد كنانة بن جبلة كذا في تاريخ نيسابور ورجل سواق حطم داهية متصرف عن ابن برى ووانحطم الناس عليه تزاحموا نقله ابن سيده وحطمة الناس زحمتهم ودفع بعضهم بعضا وحطم الجبل الموضع الذى حطم منه أي ثلم فبقى منقطعا هكذا جاء في حديث الفتح في البخاري قال للعباس اجلس عند حطم الجبل وفسره أبو موسى المدينى قال ويحتمل أن يريد عند مضيق الجبل حيث يزحم بعضه بعضا قال ابن الاثير ورواه أبو نصر الحميدى في كتابه بالخاء المعجمة وفسرها في غريبه بأنف الجبل النادر منه والحطمية بضم ففتح اسم درع كانت لعلى رضى الله عنه وبنو حطمة بالفتح بطن قاله ابن سيده قال ابن السمعاني من جذام وهو حطمة بن عوف بن أسلم بن مالك بن سود بن تديل بن جشم بن جذام والحطم بن عبد الله تابعي ثقة عن على وعنه حصين بن عبد الرحمن وتحطمت الارض يبسا تفتتت لفرط يبسها وتحطم البيض عن الفراخ ( الحقم الحمام أو طائر يشبهه ) وفي الصحاح ضرب من الطير يقال انها الحمام وفي المحكم وقيل هو الحمام يمانية ( والحقيمان ) مثنى حقيم كأمير ( مؤخر العينين مما يلى الصدغين ) كذا في المحكم * ومما يستدرك عليه حظمه وحمظه أي عصره قاله أبو تراب سماعا من بعض بنى سليم ونقله الازهرى ( الحكم بالضم القضاء ) في الشئ بانه كذا أو ليس بكذا سواء لزم ذلك غيره أم لا هذا قول أهل اللغة وخصص بعضهم فقال القضاء بالعدل نقله الازهرى وبه فسر قول النابغة * واحكم كحكم فتاة الحى إذ نظرت * وسياتى ( ج أحكام ) لا يكسر على غير ذلك ( وقد حكم ) له و ( عليه ) كما في الصحاح وحكم عليه ( بالامر ) يحكم ( حكما وحكومة ) إذا قضى ( و ) حكم ( بينهم كذلك ) وجمع الحكومة حكومات يقال هو يتولى الحكومات ويفصل الخصومات ( والحاكم منفذ الحكم ) بين الناس قال الاصمعي وأصل الحكومه رد الرجل عن الظلم وانما سمى الحاكم بين الناس لانه يمنع الظالم من الظلم ( كالحكم محركة ) ومنه المثل في بيته يولى الحكم نقله الجوهرى وأنشد ابن برى أقادت بنو مر وان قيسا دماءنا * وفي الله ان لم يحكموا حكم عدل
( ج حكام ) ككاتب وكتاب ( وحاكمه إلى الحاكم دعاه وخاصمه ) في طلب الحكم ورافعه وبهما فسر الحديث وبك حاكمت أي رفعت الحكم اليك ولا حكم الا لك وبك خاصمت في طلب الحكم وابطال من نازعنى في الدين وهى مفاعلة من الحكم ( وحكمه في الامر تحكيما أمره أن يحكم ) بينهم أو اجاز حكمه فيما بينهم ( فاحتكم ) جاء فيه بالمضارع على غير بابه ( و ) القياس ( تحكم ) أي ( جاز فيه حكمه ) وفي الصحاح ويقال أيضا حكمته في مالى إذا جعلت إليه الحكم فيه فاحتكم على في ذلك ومثله في الاساس ( والاسم ) منه ( الا حكومة والحكومة ) بضمهما قال الشاعر ولمثل الذى جمعت لريب ال * دهر تأبى حكومة المقتال يعنى لا تنفذ حكومة من يحتكم عليك من الاعداء ومعناه تأبى حكومة المحتكم عليك وهو المقتال فجعل المحتكم المقتال وهو المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية ويقال هو كلام مستعمل يقال اقتل على أي احتكم ( وتحكم الحرورية ) كذا في النسخ والصواب وتحكيم الحرورية ( قولهم لا حكم الا لله ) ولا حكم الا الله وكأن هذا على السلب لانهم لا ينفون الحكم قاله ابن سيده وأنشد فكأني وما أزين منها * فعدى يزين التحكيما وفي الصحاح والخوارج يسمون المحكمة لا نكارهم أمر الحكمن وقولهم لا حكم ال الله ( والحكمان محركة أبو موسى الاشعري وعمرو ابن العاص ) رضى الله تعالى عنهما ( وحكام العرب في الجاهلية أكثم بن صيفي ) بن رياح ( وحاجب بن زرارة ) بن عدس ( والاقرع ابن حابس ) أبو عيينة ( وربيعة بن مخاشن وضمرة بن أبى ضمرة ) هكذا في النسخ والصواب ضمرة بن ضمرة هؤلاء كانوا حكاما ( لتميم وعامر بن الظرب ) العدواني الذى قرعت له العصا وقد تقدم ( وغيلان بن سلمة ) بن معتب فرق الاسلام بينه وبين عشر نسوة الا أربعا وكان قدم على كسرى فبنى له حصنا بالطائف وهما حكمان ( لقيس وعبد المطلب ) جد النبي صلى الله عليه وسلم ( وأبو طالب ) أخوه ابنا هاشم بن عبد مناف ( والعاصي بن وائل ) بن هشام بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى ( والعلاء بن حارثة ) ابن فضلة بن عبد العزى بن رياح هؤلاء كانوا حكاما ( لقريش وربيعة بن حذار لاسد ) وقد ذكر في ح ذ ر ( ويعمر بن الشداخ ) كذا في النسخ والصواب يعمر الشداخ وهو يعمر بن عوف بن كعب ولقب الشداخ لانه شدخ دماء خزاعة وقد ذكر أيضا ( وصفوان ابن أمية وسلمى بن نوفل ) هؤلاء كانوا حكاما ( لكنانة ) وكانت لا تعادل بفهم عامر بن الظرب فهما ولا بحكمه حكما ( وحكيمات


العرب ) أربعة ( صحر بنت لقمان ) الحكيم ( وهند بنت الحسن ) هكذا في النسخ والصواب بنت الخس بضم الخاء والسين وقد مر ضبطه في حرف السين ( وجمعة بنت حابس ) وقيل هما واحد وقد تقدم الاختلاف فيه ( وابنة عامر بن الظرب ) واسمها خصيلة قد ذكرت فصتها في ق ر ع ( والحكمة بالكسر العدل ) في القضاء كالحكم ( و ) الحكمة ( العلم ) بحقائق الاشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاها ولهذا انقسمت إلى علمية وعملية ويقال هي هيئة القوة العقلية العلمية وهذه هي الحكمة الالهية وقوله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة فالمراد به حجة العقل على وفق أحكام الشريعة وقيل الحكمة اصابة الحق بالعلم والعمل فالحكمة من الله معرفة الاشياء وايجادها على غاية الاحكام ومن الانسان معرفته وفعل الخيرات ( و ) قد وردت الحكمة بمعنى ( الحلم ) وهو ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب فان كان هذا صحيحا فهو قريب من معنى العدل ( و ) قوله تعالى ويعلمه الكتاب والحكمة وقوله تعالى وآتاه الله الملك والحكمة وقوله تعالى وآتيناه الحكمة فالحكمة في كل ذلك بمعنى ( النبوة ) والرسالة ( و ) تأتى أيضا بمعنى ( القرآن ) والتوراة ( والانجيل ) لتضمن كل منها الحكمة المنطوق بها وهى أسرار علوم الشريعة والطريقة والمسكوت عنها وهى علم أسرار الحقيقة الالهية وقوله تعالى يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا فالمراد به تأويل القرآن واصابة القول فيه وتطلق الحكمة أيضا على طاعة الله والفقة في الدين والعمل به والفهم والخشية والورع والاصابة والتفكر في أمر الله واتباعه ( وأحمه ) احكاما ( أتقنه ) ومنه قولهم للرجل إذا كان حكيما قد أحكمته التجارب ( فاستحكم ) صار محكما وقوله تعالى كتاب أحكمت آياته أي بالامر والنهى والحلال والحرام ثم فصلت أي بالوعد والوعيد ( و ) أحكمه ( منعه عن الفساد ) ومنه سميت حكمة اللجام ( كحكمه حكما و ) أحكمه ( عن الامر رجعه ) قال جرير ابني حنيفة أحكموا سفهاءكم * انى أخاف عليكم أن أغضيا أي ردوهم وكفوهم وامنعوهم من التعرض لى وفي الصحاح حكمت السفيه وأحكمته إذا أخذت على يده ومنه قول جرير انتهى وأما قول لبيد احكم الجنثى من عوراتها * كل حرباء إذا أكره صل فقيل المعنى رد الجنثى وهو السيف عن عورات الدرع وهى فرجها كل حرباء وقيل المعنى أحرز الجنثى وهو الزراد مساميرها ومعنى
الاحكام حنيئذ الاحراز ( فحكم ) أي رجع عن ابن الاعرابي قال الازهرى جعل ابن الاعرابي حكم لازما كما ترى كما يقال رجعته فرجع ونفضته فنفض وما سمعت حكم بمعنى رجع لغيره وهو الثقة المأمون ( و ) أحكمه ( منعه مما يريد كحكمه ) حكما ( وحكمه ) تحكيما لغات ثلاث اقتصر الجوهرى على الاخيرة قال الازهرى وروينا عن ابراهيم النخعي انه قال حكم اليتيم كما تحكم ولدك أي امنعه من الفساد وأصلحه كما تصلح ولدك وكما تمنعه من الفساد قال وكل من منعته من شئ فقد حكمته وأحكمته قال ونرى ان حكمة الدابة سميت بهذا المعنى لانها تمنع الدابة من كثير من الجهل وروى شمر عن أبى سعيد الضرير انه قال في قول النخعي المذكور ان معناه حكمه في ماله وملكه إذا صلح كما تحكم ولدك في ملكه ولا يكون حكم بمعنى أحكم لانهما ضدان قال الازهرى وقول أبى سعيد الضرير ليس بالمرضى وفي حديث ابن عباس كان الرجل يرث امرأة ذات قرابة فيعضلها حتى تموت أو ترد إليه صداقها فأحكم الله عن ذلك ونهى عنه أي منع منه ( و ) أحكم ( الفرس جعل للجامه حكمة كحكمه ) حكما ( والحكمة محركة ما أحاط بحنكى الفرس ) وفي الصحاح حكمة اللجام ما أحاط بالحنك ( من لجامه وفيها العذاران ) سميت بذلك لانها تمنعه عن الجرى الشديد والجمع حكم وقال ابن شميل الحكمة حلقة تكون في فم الفرس قال الجوهرى وكانت العرب تتخذها من القدو الابق لان قصدهم الشجاعة لا الزينة وأنشد لزهير القائد الخيل منكو بادوابرها * قد أحكمت حكمات القدو الابقا قال يريد قد أحكمت بحكمات القد وبحكمات الابق فحذف الحكمات وأقام الابق مكانها ويروى * محكومة حكمات القد والابقا * على اللغتين جميعا النتهى قال أبو الحسن عدى أحكمت لان فيه معنى قلدت وقلدت متعدية إلى مفعولين وقال الازهرى وفرس محكومة في رأسها حكمة وأنشد * محكومة حكمات القدو الابقا * وقد رواه غيره قد أحكمت وهذا يدل على جواز حكمت الفرس وأحكمته بمعنى واحد ( و ) من المجاز الحكمة ( من الانسان مقدم وجهه ) وقيل أسفل وجهه مستعار من موضع حكمة اللجام ( و ) من المجاز حكمة الانسان ( رأسه وشأنه وأمره ) يقال رفع الله حكمته أي رأسه وشأنه وأمره وهو كناية عن الاعزاز لان من صفة الذليل أن ينكس رأسه ( و ) الحكمة ( من الضائنة ذقنها ) وفي الصحاح حكمة الشاة ذقنها ( و ) الحكمة ( القدر والمنزلة ) ومنه حديث عمران العبد إذا تواضع رفع الله حكمته أي قدره ومنزلته ويقال له عندنا حكمة أي قدر وفلان عالى الحكمة وهو مجاز ( وسورة محكمة ) أي ( غير منسوخة والآيات المحكمات ) هي ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم إلى آخر السورة أو ) هي ( التى أحكمت فلا يحتاج سامعها إلى تأويلها لبيانها كأقاصيص الانبياء ) وفي حديث ابن عباس قرأت المحكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد المفصل من القرآن لانه لم ينسخ منه شئ وقيل هو ما لم يكن متشابها لانه أحكم بيانه بنفسه ولم يفتقر إلى غيره ( و ) المحكم ( كمحدث في شعر طرفة ) بن العبد إذ يقول ليت المحكم والموعوظ صوتكما * تحت التراب إذا ما الباطل انكشفا هو ( الشيخ المجرب ) المنسوب إلى الحكمة ( وغلط الجوهرى في فتح كافه ) قال شيخنا وجوز جماعة الوجهين وقالوا هو كالمجرب فانه


بالكسر الذى جرب الامور وبالفتح الذى جربته الحوادث وكذلك المحكم حكم الحوادث وجربها وبالفتح حكمته وجربته فلاغلط ( و ) في الحديث ان الجنة للمحكمين قال الجوهرى ( المحكمون من أصحاب الاخدود يروى بالفتح ) وعليه اقتصر الجوهرى ( و ) يروى ( الكسر ) فيه أيضا ( ومعناه ) على رواية الكسر ( المنصف من نفسه ) ويدل له حديث كعب ان في الجنة دارا ووصفها ثم قال لا ينزلها الا نبي أو صديق أو شهيد أو محكم في نفسه ( و ) على رواية الفتح قال الجوهرى ( هم قوم خيروا بين القتل والكفر فاختاروا الثبات على الاسلام والقتل ) أي مع القتل كما هو نص الصحاح وقال غيره هم الذين يقعون في يد العدو فيخيرون بين الشرك والقتل فيختارون القتل قال ابن الاثير وهذا هو الوجه ( والحكم محركة الرجل المسن ) المتناهى في معناه ( و ) الحكم أيضا ( مخلاف باليمن ) نسب إلى الحكم بن سعد العشيرة ( و ) المسمى بالحكم ( زهاء عشرين صحابيا ) وهم الحكم بن الحرث السلمى والحكم بن حزن الكلفى والحكم بن الحكم والحكم بن أبى الحكم وابن الربيع الزرقى وابن رافع بن سنان الانصاري وابن سعيد بن العاص بن أمية وابن سفيان بن عثمان الثقفى وابن الصلب بن مخرمة وابن أبى العاص الاموى وابن أبى العاص الثقفى وابن عبد الرحمن الفرعي وابن عمر والثمالي وابن عمرو الغفاري وابن عمرو بن معتب الثقفى وابن كيسان وابن مسلم العقيلى وابن مينا ويقال ابن منهال والحكم والد مسعود الزرقى والحكم والد شبيب والحكم أبو عبد الله الانصاري جد مطيع بن يحيى رضى الله عنهم ( و ) زهاء ( عشرين محدثا )
وهم الحكم بن أبان المعدني والحكم بن بشيرو الحكم بن جحل الازدي والحكم بن ظهبر الفزارى والحكم بن عبد الله الاعرج وابن عبد الله أبو النعمان وابن عبد الله البصري وابن عبد الله المصرى وابن عبد الرحمن البجلى وابن عبد الملك القرشى وابن عتيبة الكندى وابن عتيبة بن النهاس العجلى وابن عطية العبسى وابن فروخ الغزال وابن فضيل وابن المبارك البلخى وابن مصعب الدمشقي وابن موسى البغدادي وابن نافع أبو اليمان وابن هشام الثقفى ( وكزبير ) حكيم ( بن سعد ) أبويحيى الكوفى الحنفي عن على وعمار وعنه الاعمش ثقة ( و ) حكيم ( بن معاوية بن عمار ) الدهنى كنيته أبو أحمد * وفاته حكيم بن معاوية بن حيدة القشيرى عن أبيه وعنه ابنه بهز قال النسائي ليس به بأس وأما حكيم بن معاوية النميري فمختلف في صحبته روى عنه معاوية بن حكيم ( و ) حكيم ( بن عبد الله بن قيس ) بن مخرمة المطلبى عن ابن عمرو جماعة وعنه عمرو بن الحرث والليث صدوق ( وولده الصلت بن حكيم ) وحفيده حكيم بن الصلت بن حكيم قال ابن يونس ولى اليمن سنة مائة وعشر ( وابن عمه حكيم بن محمد محدثون ) وفاته عبد الله بن حكيم الكنانى في الصحابة قال ابن نقطة يكنى أبا حكيم وحكيم بن زريق بن حكيم روى عن أبيه وحكيم بن جبلة شهد صفين مع على وحكيم بن سلامة استعمله عثمان على الموصل وحكيم بن ربيح الانصاري عن أبيه عن جده والجحاف بن حكيم بن عاصم السلمى الذى أوقع ببنى تغلب بالبشر الوقعة المشهورة واسمعيل بن قيس بن عبد الله بن غنى بن ذؤيب بن حكيم الرعينى عن ابن مسعود وحكيم بن معية الربعي شاعر قيده المرزبانى في معجمه ( وكجهينة ) حكيمة ( بنت غيلان والثقفية ) امرأة يعلى بن مرة ( صحابية ) روت عن زوجها فقط ( و ) حكيمة ( بنت أميمة ) بنت رقيقة ورقيقة أخت خديجة بنت خويلد وأبو أميمة عبد الله بن بجاد التميمي ( تابعية ) روت عن أمها وعنها ابن جريج ( وكسفينة على بن يزيد بن أبى حكيمة ) عن أبيه وعنه الحميدى ( ومحمد بن عبد الله بن أبى حكيمة ) شيخ لابن عقدة ( محدثان وكشداد ) حكام ( بن أسلم ) وفي نسخ ابن سلم وهو الصواب ومثله في الكاشف للذهبي ( الكنانى ) الرازي عن حميد واسمعيل بن أبى خالد وأبو كريب والزعفراني ( ثقة ) حدث ببغداد ومات سنة تسع عشرة ( وسعد بن أحكم كأحمد تابعي ) مصرى وقال ابن حبان سعد بن أحكم الحميرى روى عن أبى أيوب الانصاري روى يزيد بن أبى حبيب عن مرة بن محمد عنه وقد قيل انه سعيد بن أحكم من أهل واسط سكن مصر وحكمان كسلمان اسم و ) أيضا ( ع بالبصرة سمى بالحكم بن أبى العاص ) الثقفى أخى عثمان بن أبى العاص له صحبة وهو الذى أمر على البجرين وافتتح فتوحا كثيرة بالعراق سنة تسع عشرة وما بعدها ونزل البصرة ( وحكمون اسم ) رجل ( والحكامية نخل لبنى حكام كشداد باليمامة وكمعظم محكم اليمامة ) رجل ( قتله خالد بن الوليد ) في وقعة مسيلمة نقله الجوهرى ( وذو الحكم بضمتين صيفي بن رياح والد أكثم بن صيفي ) المتقدم قيل كأنه جمع حاكم * ومما يستدرك عليه من أسمائه تعالى الحكم والحكيم والحاكم وهو أحكم الحاكمين جل جلاله قال ابن الاثير الحكيم فعيل بمعنى فاعل أو هو الذى يحكم الاشياء ويتقنها فهو بمعنى مفعل وقيل الحكيم ذو الحكمة والحكمة عبارة عن معرفة أفضل الاشياء بأفضل العلوم ويقال لمن يحسن دقائق الصناعات ويتقنها حكيم وقال الجوهرى الحكم الحكمة من العلم والحكيم العالم وصاحب الحكمة وقد حكم ككرم صار حكيما قال النمر بن تولب وأبغض بغيضك بغضا رويدا * إذا أنت حاولت أن تحكما أي إذا حاولت أن تكون حكيما ومنه أيضا قول النابغة واحكم كحكم فتاة الحى إذ نظرت * إلى حمام شراع وارد الثمد حكى يعقوب عن الرواة ان معنى هذا البيت كن حكيما كفناة الحى أي إذا قلت فأصب كما أصابت هذه المرأة إذ نظرت إلى الحمام فأحصتها ولم تحطئ عددها وقال الراغب الحكم أعم من الحكمة فكل حكمة حكم ولا عكس فان الحكيم له أن يقضى على شئ بشئ فيقول هو كذا وليس بكذا ومنه الحديث ان من الشعر لحكما أي قضية صادقة انتهى وقال غيره في معنى الحديث أي ان في الشعر


كلاما نافعا يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما قيل أراد به المواعظ والامثال التى ينتفع بها الناس ويروى ان من الشعر لحكمة والحكم أيضا العلم والفقه في الدين وفي الحديث الخلافة في قريش والحكم في الانصار خصهم بالحكم لان أكثر فقهاء الصحابة فيهم منهم معاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت وغيرهم وقال الليث بلغني انه يسمى الرجل حكيما ورده الازهرى وقد سمى الاعشى قصيدته المحكمة حكيمة أي ذات حكمة فقال وغريبة تأتى الملوك حكيمة * قد قلتها ليقال من ذا قالها وفي صفة القرآن وهو الذكر الحكيم أي الحاكم لكم وعليكم أو هو المحكم الذى لا اختلاف فيه ولا اضطراب واحتكموا إلى الحاكم
كتحاكموا نقله الجوهرى والحكمة محركة القضاة وأيضا المستهزؤن وحاكمناه إلى الله دعوناه إلى حكم الله وحكم الرجل يحكم حكما بلغ النهاية في معناه مدحا لازما وقال أبو عدنان استحكم الرجل إذا تناهى عما يضره في دينه ودنياه فقال ذو الرمة لمستحكم جزل المروءة مؤمن * من القوم لا يهوى الكلام االلواغيا واحتكم الامر واستحكم وثق وحكمت الفرس وأحكمته وحكمته قدعته وكففته وحكم محركة أبوحى من اليمن وهو ابن سعد العشيرة من مذحج وفي الحديث شفاعتي لاهل الكبائر من أمتى حتى حكم وحاء قال ابن الاثير وهما قبيلتان جافيتان من وراء رمل يبرين * قلت ولبنى الحكم بقية كثيرة باليمن منهم بنو مطير المتقدم ذكرهم في حرف الراء ومنهم الولى المشهور محمد بن أبى بكر الحكمى صاحب عواجة وقد زرته ببلده المذكور وابن أخيه الشهاب أحمد بن سلمان بن أبى بكر توفى سنة سبعمائة وثلاثين وقال ابن الكلبى الحكم بن يتبع بن الهون بن خزيمة دخل في مذحج منهم رهط الجراح بن عبد الله الحكمى عامل خراسان روى عن ابن سيرين قال ابن الاثير يروى المراسيل وممن نسب إلى الجد جماعة منهم أحمد بن عبد الصمد بن على الانصاري والحكمى المدنى من شيوخ أبى القاسم البغوي وأبو علي ناصر بن اسمعيل الحكمى القاضى بنوقان طوس وأبو معاذ سعد بن عبد الحميد الحكمى المدنى سكن بغداد روى عن مالك ومحمد بن عبد الله الحكمى أبى الحكم بن عتيبة قرأ على نافع وأبو القاسم الحكيم هو اسحق بن محمد بن اسمعيل السمرقندى يضرب بحكمته المثل ولى قضاء سمرقند مدة وروى عنه أبو جعفر بن منيب السمرقندى وغيره ومحمد بن أحمد بن قريش الحكيمي البغدادي من شيوخ الدار قطني وأبو عمرو أحمد بن محمد بن ابراهيم بن حكيم الحكيمي المروزى من شيوخ ابن منده وعبد العزيز المصرى التمار روى عن البوصيرى يعرف بالحكمة محركة وضبطه ابن نقطة بكسر فسكون ومحمد بن عبد الحميد يعرف بالحكمة محركة صاحب نوادر كان في حدود الثلاثين وسبعمائة وأبو تراب بن أبى حكمة محركة ذكره العلوى الكوفى في تاريخه وقال مات سنة اثنتين وأربعمائة وبكسر فسكون حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزارى وبه يعرف شرف حكمة في الكوفة وأبو حكيم كزبير عن على وعنه عبد الملك بن شداد وكجهينة أبو حكيمة ثابت بن عبد الله بن الزبير وأبو حكيمة عصمة عن أبى عثمان وعنه قرة ابن خالد وأبو حكيم زمعة بن الاسود قتل يوم بدر كافرا ولابنه عبد الله صحبة وأبو حكيمة راشد بن اسحق الكاتب شاعر مشهور وعمرو ابن ثعلبة بن عدى الانصاري البدرى كناه الواقدي أبا حكيمة وقال ابن اسحق أبو حكيم وكأمير حكيم الاشعري وابن أمية وابن جابر وابن حزام وابن حزن وابن سعيد وابن طليق وابن قيس وابن معاوية صحابيون واستحكم عليه الامر أي التبس كما في الاساس ( الحلم بالضم وبضمتين الرؤيا ) وعلى الضم اقتصر الجوهرى وقال هو ما يراه النائم قال شيخنا فهما مترادفان وعليه مشى أكثر أهل اللغة وفرق بينهما الشارع فخص الرؤيا بالخير وخص الحلم بضده ويؤيده حديث الرؤيا من الله والحلم من الشيطان وقد أوضح الفرق بينهما صاحب حاشية المواهب في الاوائل * قلت ويؤيده أيضا قوله تعالى أضغاث أحلام وقد يستعمل كل منهما في موضع الآخر ( ج أحلام ) كقفل وأقفال وعنق وأعناق و ( حلم في نومه ) يحلم حلما ( واحتلم وتحلم وانحلم ) قال بشر بن أبى خازم * أحق ما رأيت أم احتلام * ويروى أم انحلام واقتصر الجوهرى على الاوليين ولم يذكر ابن سيده تحلم ( وتحلم الحلم ) أي ( استعمله وحلم به و ) حلم ( عنه ) وتحلم عنه ( رأى له رؤيا أو رآه في النوم ) وفي المحكم أي رآه في النوم وقال الجوهرى حملت بكذا وحملته أيضا وأنشد فحلمتها وبنور فيدة دونها * لا يبعدن خيالها المحلوم انتهى ويقال حلم الرجل بالمرأة إذا حلم في نومه انه يباشرها ( والحلم بالضم والاحتلام الجماع في النوم والاسم الحلم كعنق ) ومنه قوله تعالى لم يبلغوا الحلم والفعل كالفعل وفي الحديث أمر معاذا أن يأخذ من كل حالم دينارا يعنى الجزية قال أبو الهيثم أراد بالحالم كل من بلغ الحلم وجرى عليه حكم الرجال حلم أو لم يحتلم وفي حديث آخر الغسل يوم الجمعة واجب على كل حالم انما هو على من بلغ الحلم أي بلغ أن يحتلم أو احتلم قبل ذلك وفي رواية محتلم أي بالغ مدرك وقال التقى السبكى في ابراز الحكم في شرح حديث رفع القلم ما نصه أجمع العلماء ان الاحتلام يحصل به البلوغ في حق الرجل ويدل لذلك قوله تعالى وإذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا وقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وعن الصبى حتى يحتلم وهى رواية ابن أبى السرح عن ابن عباس قال والآية أصرح فانها ناطقة بالامر بعد الحلم وورد أيضا عن على رضى الله عنه رفعه لا يتم بعد احتلام ولا صمات يوم إلى الليل رواه أبو داود والمراد بالاحتلام خروح المنى سواء كان في اليقظة أم في المناء بحلم أو غير حلم ولما كان في الغالب لا يحصل الا في النوم بحلم أطلق عليه الحلم
والاحتلام ولو وجد الاحتلام من غير خروج منى فلا حلم له ثم قال وقوله في الحديث حتى يحتلم دليل البلوغ بذلك وهو اجماع وهو حقيقة في خروج المنى


بالاحتلام ومجاز في خروجه بغير احتلام يقظة أو مناما أو منقول فيما هو أعم من ذلك ويخرج منه الاحتلام بغير خروج منى ان أطلقناه عليه منقولا عنه أو لكونه فردا من أفراد الاحتلام انتهى ( والحلم بالكسر الاباة والعقل ) وقيل ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب ( ج أحلام وحلوم ) قال ابن سيده وهو أحد ما جمع من المضادر ( ومنه ) قوله تعالى ( أم تأمرهم أحلامهم بهذا ) قيل معناه عقولهم وليس الحلم في الحقيقة العقل لكن فسروه بذلك لكونه من مسببات العقل وفي الحديث ليلينى منكم أولو الاحلام والنهى أي ذو والالباب والعقول وقال جرير هل من حلوم لا قوام فتنذرهم * ما جرب الناس من عضي وتضريسي ( وهو حليم ) كأمير ومنه قوله تعالى انك لانت الحليم الرشيد قيل انهم قالوه على جهة الاستهزاء ( ج حلماء واحلام ) ككرماء وكريم وشهيد وأشهاد ( وقد حلم بالضم حلما ) صار حليما قال ابن قيس الرقيات مجرب الحزم في الامور وان * خفت حلوم بأهلها حلما ( وتحلم ) الرجل ( تكلفه ) أنشد الجوهرى تحلم عن الادنين واستبق ودهم * ولن تستطيع الحلم حتى تحلما ( و ) تحلم ( المال سمن و ) تحلم ( الصبى والضب ) واليربوع ( والجراد ) كذا في النسخ والصواب والجرذان والقردان ( أقبل شحمه ) وسمن واكتنزو أنشد الجوهرى لاوس بن حجر لحونهم لحلو العصا فطردنهم * إلى سنة جرذانها لم تحلم ويروى قردانها وأما أبو حنيفة فحص به الانسان ( وحلمه تحليما وحلاما ككذاب جعله حليما ) قال المخبل السعدى ورد واصدور الخيل حتى تنهنهت * إلى ذى النهى واستيد هو اللمحلم ( أو ) حلمه ( أمره بالحلم ) وبه فسر البيت أيضا أي أطاعوا الذى يأمرهم بالحلم ( وأحلمت ) المرأة إذا ( ولدت الحلماء وذو الحلم ) بالكسر ( عامر بن الظرب ) العدواني ومنه قول الشاعر * ان العصا قرعت لذى الحلم * وقد ذكر في ق ر ع مستوفى ( والاحلام الاجسام بلا واحد ) قال ابن سيده لا أعرف لها واحدا ( وأحلم بضم اللام ابن عبيد البخاري ) عن عيسى غنجار وعنه نصر بن محمد ( وعمر بن حفص ) هكذا في النسخ والصواب عمر أبو حفص ( ابن أحلم ) كذا هو نص التبصير عن سهل بن المتوكل وجماعة ( محدثان والحلمة محركة الثؤلول في وسط الثدى ) وفي الصحاح الحلمة رأس الثدى وهما حلمتان وفي التهذيب الحلمة رأس الثدى في وسط السعدانة وقيل هي الهنية الشاخصة من ثدى المرأة ( و ) الحلمة ( شجرة السعدان ) وهى من أفاضل المرعى وقال أبو حنيفة الحلمة دون الذراع لها ورقة غليظة وأفنان وزهرة كزهرة شقائق النعمان الا انها أكبر وأغلظ قال الازهرى ليست الحلمة من السعدان في شئ السعدان بقل له شوك مستدير والحلمة لا شوك لها وهى من الجنبة معروفة وقد رأيتها ( و ) الحلمة ( نبات آخر ) وفي الصحاح ضرب من النبت قال الاصمعي هي الحلمة والينمة ونقل غيره عن الاصمعي انها نبت من العشب فيه غبرة له مس أخشن أحمر الثمرة وقال غيره تنبت بنجد في الرمل في جعيثنة لها زهروورقها أخيشن عليه شوك كانه أظافير الانسان تطنى الابل وتزل أحناكها إذا رعته من العيدان اليابسة ( و ) الحلمة ( الصغيرة من القردان ) جمع قراد ( أو الضخمة ) منها وفي الصحاح القراد العظيم وهو مثل العل ( ضد ) وقيل هو آخر أسنانها وفى حديث ابن عمرانه كان ينهى أن تنزع الحلمة عن دابته وقال الاصمعي القراد أول ما يكون صغيرا قمقامة ثم يصير حمنانة ثم يصير قراد اثم حلمة ( وحلم البعير كفرح ) حلما ( كثر حلمه فهو حلم ) ككتف ويقال أيضا بعير حلم قد أفسده الحلم من كثرته عليه ( وعناق حلمة ) كفرحة ( وتحلمة من تحالم ) قد أفسد جلدها الحلم والجمع الحلام ( و ) الحلمة أيضا ( دودة تقع ) في جلد الشاة الاعلى وجلدها الاسفل قال الجوهرى هذا لفظ الاصمعي فإذا دبغ لم يزل ذلك الموضع رقيقا وقال غيره دودة تقع ( في الجلد فتأكله فإذا دبغ وهى موضع الاكل ) وبقى رقيقا ( ج حلم و ) بنو حلمة ( حى ) من العرب ( و ) الحلمة ( الهدر من الدماء وحلم الجلد كفرح وقع فيه الحلم ) وهى الدودة المذكورة فنقبته وأفسدته فلا ينتفع به وقال أبو عبيد الحلم أن يقع في الاديم دواب فلم يحص الحلم قال ابن سيده وهذا منه اغفال وأنشد الجوهرى للوليد بن عقبة بن أبى معيط يحض معاوية على قتال على رضى الله تعالى عنهما ويقول له أنت تسعى في اصلاح أمر قدتم فساده كهذه المرأة التى تدبغ الاديم الحلم الذى قد نقبته الحلم فأفسدته في أبيات منها فانك والكتاب إلى على * كدابغة وقد حلم الاديم ( وحلمه ) حلما ( وحلمه ) بالتشديد ( نزعه عنه ) وخصصه الازهرى فقال وحلمت الابل أخذت عنها الحلم ( والحلام كزنار الجدى ) يؤخذ من بطن أمه كما في الصحاح ( و ) قال اللحيانى هو الجدى والحمل الصغير يعنى ( الخروف ) قال ابن برى سمى الجدى حلاما
لملازمته الحلمة يرضعها ونقل الجوهرى عن الاصمعي الحلام والحلان بالميم والنون صغار الغنم * قلت وقد ذكره المصنف في ح ل ل على ان النون زائدة وصرح السهيلي في الرو ض بأن النون بدل الميم وقيل الحلام هو الصغير الذى حلمه الرضاع أي سمنه فتكون الميم أصلية وقال الازهرى الاصل حلان وهو فعلان من التحليل فقلبت النون ميما وقال عرام الحلام ما بقرت عنه


بطن أمه فوجدته قد حمم وشعرفان لم يكن كذلك فهو غضين وقد أغضنت الناقة إذا فعلت ذلك ( و ) الحلام ( حى من عدوان ) ويقال هم وحلمة بطن واحد ويقال هم قبائل شتى ( ودم حلام هدر ) باطل قال مهلهل كل قتيل في كليب حلام * حتى ينال القتل آل حمام ويروى حلان والشطر الثاني * حتى ينال القتل آل شيبان * ( والحالوم ضرب من الاقط ) عن ابن سيده ( أو لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الطرى ) وفي الصحاح بالجبن الرطب وليس به * قلت وهى لغة مصرية ( والحليم الشحم المقبل ) عن ابن سيده وأنشد فان قضاء المحل أهون ضيعة * من المخ في انقاء كل حليم ( و ) قيل الحليم هنا ( البعير المقبل السمن ) فهو على هذا صفة قال ابن سيده ولا أعرف له فعلا الا مزيدا ( و ) حليم ( بن وضاح الفقيه ) شيخ لابي سعد الادريسي ( و ) حليم ( جد لابي عبد الله الحسينى بن محمد ) هكذا في النسخ والصواب الحسين ( بن الحسن ) بن محمد بن حليم ( الحليمى ) الفقيه الشافعي ( ذى التصانيف ) ولد بجرجان سنة ثلاثمائة وثمان وثلاثين وحمل إلى بخارا أو كتب بها الحديث وصار اماما معظما توفى سنة ثلاث وأربعمائة وسياق عبارة الرشاطى يقتضى انه منسوب إلى حليمة السعدية ( وأخيه الحسن ) هكذا في النسخ وهو غلط والمسمى بالحسن بن محمد رجلان وكلاهما ينسبان إلى الجسد أحدهما أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم ابن ابراهيم بن ميمون الصائغ المروزى الحليمى وهو الذى يأتي قريبا ذكر أبيه روى عنه الحاكم أبو عبد الله والثانى أبو الفتوح الحسن بن محمد بن أحمد النيسابوري الحليمى سمع منه ابن السمعاني فتأمل ذلك ( وحليم بن داود ) الكشى شيخ لاسباط بن اليسع ( ومحمد بن حليم ) بن ابراهيم بن ميمون الصائغ ( المروزى ) عن على بن حجر وعنه ابن الحسن بن محمد ( محدثان وكسفينة أبو حليمة معاذ ) بن الحرث الخزرجي البخاري ( القارى صحابي ) شهد الخندق وقيل لم يدرك من حياة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الاست سنين وقتل يوم الحرة ( وحليمة بنت أبى ذؤيب ) عبد الله بن الحرث ( مرضعة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( من بنى سعد من قيس عيلان أخرج لها الثلاثة ولم يذكروا ما يدل على اسلامها الا ما جاء في الاستيعاب لابن عبد البر ما نصه روى زيد بن أسم عن عطاء بن يسار قال جاءت حليمة بنت عبد الله أم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من الرضاعة إليه يوم حنين فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه ( و ) حليمة ( بنت الحرث ) الاكبر ( ابن أبى شمر ) الغساني ( وجه أبوها جيشا إلى المنذر بن ماء السما فأخرجت لهم مركنا من طيب فطيبتهم منه ) قاله ابن الكبى ( فقالوا ما يوم حليمة بسر يضرب لكل أمر متعالم مشهور ويضرب أيضا للشريف النابه الذكر ) ورواه ابن الاعرابي وحده ما يوم حليمة بشر قال والاول هو المشهور قال النابغة يصف السيوف تورثن من أزمان يوم حليمة * إلى اليوم قد جر بن كل التجارب ( و ) حليمة ( كجهينة ع ) قال ابن أحمر يصف ابلا تتبع أوضاحا بسرة يذبل * وترعى هشيما من حليمة باليا ( وحليمات كجهينات انقاء بالدهناء أو أكمات ببطن فلج ) كما في الصحاح قال كأن أعناق المطى البزل * بين حليمات وبين الجبل * من آخر الليل جذوع النخل أراد انها تمد أعناقها من التعب ( والحلمتان محركة ع و ) الحيلم ( كحيدر دواب صغار ) * ومما يستدرك عليه الحليم في صفات الله تعالى الذى لا يستخفه عصيان العصاة ولا يستفزه الغضب عليهم ولكنه جعل لكل شئ مقدارا فهو منته إليه وتحلم تكلف الحلم ومنه الحديث من تحلم ما لم يحلم كلف أن يعقد بين شعيرتين يقال تحلم إذا ادعى الرؤيا كاذبا وأحلام نائم ثياب غلاظ نقله ابن خالويه زاد الزمخشري مخططه لاهل المدينة وأنشد تبدلت بعد الخيزران جريدة * وبعد ثياب الخز أحلام ناثم وفي المحكم وأحلام نائم ضرب من الثياب ولا أحقها وحلم عنه ككرم وتحلم سواء وتحالم أرى من نفسه ذلك وليس به نقله الجوهرى وتحلت القربة امتلات وحملتها ملاتها وأديم حليم كأمير أفسده الحلم قبل أن يسلخ ومحلم كمعظم نهر يأخذ من عين هجر نقله الجوهرى وأنشد للاعشى ونحن غداة العين يوم فطيمة * منعنا بنى شيبان شرب محلم وقال الازهرى محلم عين ثرة فوارة بالبحرين وما رأيت عينا أكثر ماء منها وماؤها حار في منبعه وإذا برد فهو ماء عذب قال وأرى محلما اسم رجل نسبت العين إليه ولهذه العين إذا جرت في نهرها خلج كثيرة تسقى نخيل جؤاثى وعلج وقريات من قرى هجر وقال الاخطل تسلسل فيها جدول من محلم * إذا زعزعتها الريح كادت تميلها
والحلام كغراب ولد المعزو بنو محلم كمعظم بطن عن ابن سيده * قلت وهو محلم بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة وذكر ابن الاثير محلم ابن تميم وقال منهم جعفر بن الصلت وأبو علي زاهر بن أحمد بن الحسين الحليمى النسفى وأبو المظفر محمد بن أسعد بن نصر الفقيه الحنفي يعرف بابن حليم محدثان وعبد العزيز بن حليم البهرانى من أهل الشأم عن عبد الرحمن بن ثابت وعنه ابنه وحيد بن عبد العزيز وعن وحيد ابنه أبو جبارة عبد العزيز بن وحيد والقاسم بن أبى حليم الجرجاني القاضى ذكره حمزة في تاريخه وابراهيم بن يحيى بن حلة


محركة المقرى حدث بعد الخمسمائه ونقل شيخنا عن عبد الحكيم في حاشية البيضاوى ما نصه الحلم بالفتح العقل وفيه نظرو حلام ابن صالح العبسى الكوفى من أتباع التابعين ثقة روى عنه أهل الكوفة والحالمين مثنى كورة باليمن ( الحلسم كجردحل ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( الحريص ) الذى لا يأكل ما قدر عليه وهو الحلس أيضا ككتف قال ليس بقصل حلس حلسم * عند البيوت راشن مقم ( حلقمه ) حلقمة ذبحه و ( قطع حلقومه ) بالضم وانما ترك ضبطه اعتمادا على الشهرة ( أي حلقه ) هكذا هو في الصحاح وفي المحكم الحلقوم مجرى النفس والسعال من الجوف وهو اطباق غراضيف ليس دونه من ظاهر باطن العنق الا جلد وطرفه الاسفل في الرئة وطرفه الاعل في أصل عكدة اللسان ومنه مخرج النفس والريح والبصاق والصوت وجمعه حلاقم وحلاقيم وفي التهذيب الحلقوم والحنجور مخرج النفس وتمام الزكاة قطع الحلقوم والمرئ والودجين واختلفوا في ميم حلقوم فقيل زائدة ورجحه أبو حيان واختاره وقيل أصلية وهو قول لابن عصفور وصريح المصنف يساعده ( ورطب محلقم بكسر القاف بدا فيه النضج من قبل قمعها ) هكذا في النسخ والصواب قمعه وكذلك محلقن بالنون وقد حلقم وحلقن وزعم يعقوب انه يدل ( ورطبة حلقامة ) وحلقانة بهذا المعنى فإذا رطبت من قبل الذنب فهى التذنوبة وقال أبو عبيد يقال للبسر إذا بدا فيه الارطاب من قبل ذنبه مذنب أو نصفه فهو مجزع أو ثلثيه فهو حلقان ومحلقن ( واحلنقم ) الرجل ( ترك الطعام ) * ومما يستدرك عليه حلاقيم البلاد نواحيها وأطرافها وأواخرها ويقولون نزلنا في مثل حلقوم النعامة يريدون به الضيق ( الحلكم كقنفذو جعفر ) أهمله الجوهرى وقال الفراء ( الاسود من كل شئ ) والميم زائدة ( وفيه حلكمة ) أي ( سواد ) وأورده ابن برى في ترجمة ج ل ك وأنشد لهميان ما منهم الا لئيم شبرم * أرصع لا يدعى لخير حلكم ( حم الامر بالضم حما ) إذا ( قضى و ) حم ( له ذلك قدر ) فهو محموم قال البعيث ألا يالقوم كل ماحم واقع * وللطير مجرى والجنوب مصارع وقال الاعشى تؤم سلامة ذا فائش * هو اليوم حم لميعادها أي قدر له ( وحم حمه ) أي ( قصد قصده ) نقله الجوهرى ( و ) حم ( التنور ) حما ( سجره ) وأوقده ( و ) حم ( الشحمة ) حما ( أذابها و ) حم ( الماء ) حما ( سخنه ) بالنار ( كأحمه وحممه ) يقال أحمو النا الماء أي أسخنوا ( و ) حم ( ارتحال البعير ) أي ( عجله ) وبه فسر الفراء قول الشاعر يصف بعيره فلما رأني قد حممت ارتحاله * تلمك لو يجدى عليه التلمك ( و ) حم ( الله له كذا ) أي ( قضاه له ) وقدره ( كأحمه ) قال عمرو وذو الكلب الهذلى أحم الله ذلك من لقاء * أحاد أحاد في الشهر الحلال وأنشد ابن برى لخباب بن غزى وأرمى بنفسى في فروج كثيرة * وليس لا مرحمه الله صارف ( و ) الحمام ( ككتاب قضاء الموت وقدره ) من قولهم حم له كذا أي قدر وفي شعر أبى رواحة * هذا حمام الموت قد صليت * أي قضاؤه وقال غيره أنشدنا غير واحد من الشيوخ أخلاى لو غير الحمام أصابكم * عتبت ولكن ما على الموت معتب ( و ) الحمام ( كغراب حمى ) الابل و ( جميع الدواب ) جاء على عامة ما يجئ عليه الادواء يقال حم البعير حماما وقال الازهرى عن ابن شميل الابل إذا أكلت الندى أخذها الحمام والقماح فأما الحمام فيأخذها في جلدها حرحتى يطلى جسدها بالطين فتدع الرتعة ويذهب طرفها يكون بها الشهر ثم يذهب ( و ) الحمام ( السيد الشريف ) قال الازهرى أراه في الاصل الهمام فقلبت الهاء حاء قال الشاعر أنا ابن الا كريم أخو المعالى * حمام عشيرتي وقوام قيس ( و ) الحمام اسم ( رجل وذو الحمام بن مالك حميري و ) الحمام ( كسحاب طائر برى لا يألف البيوت م ) معروف نقله ابن سيده قال وهذه التى تكون في البيوت فهى اليمام وذكر ارسطوا الحكيم ان الحمام يعيش ثمانين سنة ( أو ) اليمام ضرب من الحمام برى وأما الحمام فانه ( كل ذى طوق ) مثل القمرى والفاختة وأشباهها قاله الاصمعي وزاد الجوهرى بعد الفاختة وساق حر والقطا والوراشين قال وعند العامة اتها الدواجن فقط ثم قال وأما الدواجن التى تستفرخ في البيوت فهى حمام أيضا وأما اليمام فهو الحمام الوحشى وهو ضرب من طير الصحراء قال هذا قول الاصمعي وكان الكسائي يقول الحمام هو البرى واليمام هو الذى يألف البيوت * قلت واليه
ذهب ابن سيده واياه تبع المصنف وبه يظهر سقوط اعتراض شيخنا على المصنف وروى الازهرى عن الشافعي كل ما عب وهدر فهو حمام يدخل فيها القمارى والدباسى والفواخت سواء كانت مطوقة أو غير مطوقة آلفة أو وحشية قال ومعنى عب شرب نفسا نفسا حتى يروى ولم ينقر الماء تقرا كما تفعله ساظر الطير والهد ير صوت الحمام كله ( وتقع واحدته ) التى هي حمامه ( على الذكر والانثى كالحية ) والنعامة ونحوها ( ج حمائم ولا تقل للذكر حمام ) هذا كله سياق ابن سيده في المحكم وقال الجوهرى الحمام يقع على الذكر والانثى لان الهاء انما دخلته على انه واحد من جنس لا للتأنيث وقال جمع الحمامة حمام وحمامات وحمائم وربما قالوا حمام


للواحد قالوا ( مجاورتها ) في البيوت ( أمان من الخدر ) وفي بعض النسخ الجدرى والاولى الصواب ( والفالج والسكتة والجمود والسبات ) وخص بعضهم به الحمام الاحمر ( ولحمه باهى يزيد الدم والمنى ووضعها مشقوقة وهى حية على نهشة العقرب مجرب للبره ودمها يقطع الرعاف ) عن تجربة ( ومحمد بن يزيد الحمامى ) هكذا في النسخ وهو غلط والصواب محمد بن بدر وهو أبو الحسن محمد بن أبى النجم بدر الكبير مولى المعتضد الحمامى حدث عن أبيه وبكر بن سهل الدمياطي وعنه أبو نعيم الحافظ والدار قطني ولى بلاد فارس بعد أبيه وكان ثقة صحيح السماع مات سنة ثلثمائة وأربع وستين وأبوه أبو النجم بدر من كبار أمراء المعتضد حدث عن عبد الله بن رما حس العسقانى وعنه ابنه محمد المذكور توفى سنة ثلثمائة وأحد عشر ( و ) أبو عبد الله ( محمد بن أحمد بن محمد بن فوارس ) بن العريسة سمع أبا الوقت مات سنة ستمائة وعشرين ذكره الذهبي ( وأبو سعيد ) هكذا في النسخ والصواب أبو سعد بن ( الطيورى ) ويقال له ابن الحمامى أيضا مشهور وأخوه المبارك بن عبد الجبار الصيرفى ابن الطيورى وابن الحمامى انتخب عليه السافى وهو مشهور أيضا ( وهبة الله بن الحسن ) بن السبط أجاز الفخر عليا ( وداود بن على بن رئيس الرؤسا ) عن شهدة مات سنة ستمائة واثنتي عشرة ( الحمامون محدثون ) وهى نسبة من يطير الحمام ويرسلها إلى البلاد ( وحمام بن الجموح ) الانصاري السلمى قتل بأحد ( وآخر غير منسوب ) من بنى أسلم ( صحابيان ) رضى الله تعالى عنهما ( وحمة الفراق بالضم ما قدر وقضى ) يقال عجلت بنا وبكم حمة الفراق وحمة الموت أي قدره ( ج ) حمم وحمام ( كصرد وجبال وحامه ) محامة ( قار به وأحم ) الشئ ( دنا وحضر ) قال زهير وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة * مضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو ويروى بالجيم ونقل الوجهين الفراء كما في الصحاح والمعنى حانت ولزمت وقال الاصمعي أجمت الحاجة بالجيم اجماما إذا دنت وحانت وأنشد بيت زهير ولم يعرف أحمت بالحاء وقال ابن برى لم يرد زهير بالغد الذى بعد يومه خاصة وانما هو كناية عما يستأنف من الزمان والمعنى انه كلما نال حاجة تطلعت نفسه إلى حاجة أخرى فما يخلوا الانسان من حاجة وقال ابن السكيت أحمت الحاجة وأجمت إذا دنت وأنشد حييا ذلك الغزال الاحما * ان يكن ذلك الفراق أجما وقال الكسائي أحم الامر وأجم إذا حان وقته وأنشد ابن السكيت للبيد لتذودهن وأيقنت ان لم تذد * أن قد أحم من الحتوف حمامها قال وكلهم يرويه بالحاء وقال الفراء أحم قدومهم دنا ويقال أجم وقالت الكلابية أحم رحيلنا فنحن سائرون غدا وأجم رحيلنا فنحن سائرون اليوم إذا عزمنا أن نسير من يومنا قال الاصمعي ما كان معناه قد حان وقوعه فهو أجم بالجيم وإذا قلت أحم فهو قدر ( و ) أحم ( الامر فلانا أهمه كحمه ) ويقال أحم الرجل إذا أخذه زمع واهتمام ( و ) أحم ( نفسه غسلها بالماء البارد ) على قول ابن الاعرابي أو الماء الحار كما هو عند غيره وكذلك حمم نفسه ( و ) أحمت ( الارض صارت ذات حمى ) أو كثرت بها الحمى ( والحميم كامير القريب ) الذى توده ويودك قاله الليث وفي الصحاح حميمك قريبك الذى تهتم لامره وقال غيره هو القريب المشفق الذى يحتد حماية لذويه وقال الفراء في قوله تعالى ولا يسأل حميم حميما لا يسأل ذو قرابة عن قرابته ولكنهم يعرفونهم ساعة ثم لا تعارف بعد تلك الساعة ( كالمحم كمهم ) وهذا ضبط غريب يقال محم مقرب ( ج احماء ) كاخلاء واشتبه على شيخنا فظن انه بالتخفيف فاعترض على المصنف وقال الصحيح احمام ان صح وقال ثم ظهر لى انه لعله أحماء كأخلاء وفي ثبوته نظر فتأمل * قلب وهذا كلام من لم يراجع كتب اللغة وهو غريب من شيخنا مع سعة اطلاعه كيف وقد صرح به ابن سيده في المحكم والزمخشري في الاساس وغيرهم ( وقد يكون الحميم للجمع والمؤنث ) والواحد والمذكر بلفظ تقول هو وهى حميمي أي وديدى ووديدتى كذا في الاساس والتقريب قال الشاعر لا بأس أنى قد علقت بعقبة * محم لكم آل الهذيل مصيب العقبة هنا البدل ( و ) الحميم ( الماء الحار كالحميمة ) نقله الجوهرى ومنه الحديث انه كان يغتسل بالحميم ويقال شربت البارحة حميمة
أي ماء سخنا ( ج حمائم ) ظاهره انه جمع لحميم كسفين وسفائن وهو نص ابن الاعرابي في تفسير قول العكلى وبتن على الاعضاد مرتفقاتها * وحاردن الا ما شر بن الحمائما أي ذهبت ألبان المرضعات فليس لهن غذاء الا الماء الحار وانما يسخنه لئلا يشر بنه على غير مأكول فيعقر أجوا فهن وقال ابن سيده هو خطأ لان فعيلا لا يجمع على فعائل وانما هو جمع الحميمة الذى هو الماء الحار لغة في الحميم مثل صحيفة وصحائف ( و ) قد ( استحم ) به إذا ( اغتسل به ) ومنه الحديث ان بعض نسائه استحمت من جنابة فجاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يستحم من فضلها أي يغتسل قال الجوهرى هذا هو الاصل ثم صار كل اغتسال استحماما بأى ماء ( و ) قال أبو العباس سألت ابن الاعرابي عن الحميم في قول الشاعر وساغ لى الشراب وكنت قدما * أكاد أغص بالماء الحميم فقال الحميم ( الماء البارد ) قال الازهرى فالحميم عنده من الا ( ضد ) اديكون الماء البارد ويكون الماء الحار ( و ) الحميم ( القيظ ) نقله الجوهرى ( و ) الحميم ( المطر يأتي بعد اشتداد الحر ) لانه حار كما في المحكم ونص الصحاح يأتي في شدة الحر وقال غيره الذى يأتي في الصيف حين تسخن الارض قال الهذلى


هنا لك لو دعوت أتاك منهم * رجال مثل أرمية الحميم ( و ) سمى ( العرق ) حميما على التشبيه وأنشد ابن برى لابي ذؤيب تأتى بدرتها إذا ما استكرهت * الا الحميم فانه ينبضع ( و ) الحميمة ( بهاء اللبن المسخن ) وبه فسر قولهم شربت البارحة حميمة ( و ) من المجاز الجميمة ( الكريمة من الابل ج حمائم ) يقال أخذ المصدق حمائم أموالهم أي كرائمها وقيل الحميمة كرام الابل فعبر بالجمع عن الواحد قال ابن سيده وهو قول كراع ( واحتم ) له ( اهتم ) كأنه اهتمام لحميم قريب وأنشد الليث تعز على الصبابة لا تلام * كانك لا يلم بك احتمام ويقال الاحتمام هو الاهتمام ( بالليل أو ) احتم الرجل ( لم ينم من الهم و ) احتمت ( العين أرقت من غير وجع و ) يقال ( ما له حم ولا سم ) غيرك ( ويضمان ) أيضا أي ماله ( هم ) غيرك كما في الصحاح وكذلك ما له حم ولارم بفتحهما وضمهما ( أو ) معنى قولهم ماله حم ولارم أي ( لا قليل ولا كثير ومالك عنه ) حم وحم ورم ورم أي ( بد ) ونص الجوهرى مالى منه حم وحم أي بد ( والحامة العامة و ) هي أيضا ( خاصة الرجل من أهله وولده ) وذى قرابته يقال هؤلاء حامته أي أقرباؤه قاله الليث ومنه الحديث اللهم هؤلاء أهل بيتى وحامتى فأذهب عنه الرجس وطهرهم تطهيرا وفي حديث انصرف كل رجل من وفد ثقيف إلى حامته ( و ) الحامة ( خيار الابل ) كما في الصحاح ( وحم الشئ معظمه و ) الحم ( من الظهيرة شدة حرها ) يقال أتيته حم الظهيرة قال أبو كبير الهذلى ولقدر بأت إذا الصحاب تواكلوا * حم الظهيرة في اليفاع الاطول ( و ) الحم ( الكريمة من الابل ج حماثم ) وقد تقدم ان الحماثم جمع حميمة كصحيفة وصحائف ( والحمام كشداد الديماس ) اما لانه يعرق أو لما فيه من الماء الحار قال ابن سيده مشتق من الحميم ( مذكر ) تذكره العرب وهو أحد ما جاء من الاسماء على فعال نحو القذاف والجبان ( ج حمامات ) قال سيبويه جمعوه بالالف والتاء وان كان مذكرا حين لم يكسر جعلوا ذلك عوضا عن التكسير وأنشد ابن برى لعبيد بن القرط الاسدي نهيتهما عن نورة أحرقتهما * وحمام سوء ماؤه يتسعر وأنشد أبو العباس لرجل من مزينة خليلي بالبوباة عوجا فلا أرى * بها منزلا الا جديب المقيد نذق برد نجد بعد ما لعبت بنا * تهامة في حمامها المتوقد قال شيخنا نقل الشهاب عن ابن الخبازان الحمام مؤنث وغلطوه وقالوا التأنيث غير مسموع * قلت وذكر ابن برى تأنيثه في بيت زعم الجوهرى انه يصف حماما وهو قوله فإذا دخلت سمعت فيها رجة * لغط المعاول في بيوت هداد ( ولا يقال ) لداخل الحمام إذا خرج ( طاب حمامك وانما يقال طابت حمتك بالكسر أي ) طاب ( حميمك أي طاب عرقك ) قاله الازهرى وقال ابن برى فاما قولهم طاب حميمك فقد يعنى به الاستحمام وهو مذهب أبى عبيد وقد يعنى به العرق أي طاب عرقك وإذا دعى له بطيب عرقه فقد دعى له بالصحة لان الصحيح يطيب عرقه وفي الاساس ويقال للمستحم طابت حمتسك وحميمك وانما يطيب العرق على المعافى ويخبث على المبتلى فمعناه أصبح الله جسمك وهو من باب الكناية وإذا عرفت ما ذكرنا ظهر لك ان ما نقله شيخنا ووجهه غير مناسب ونصه قلت صرحوا بانه من لازم طيب الحمام طيب العرق فالدعاء به دعاء بذلك فما وجه المنع انتهى * قلت وقد يوجد طيب الحمام ولا يوجد طيب العرق فيما إذا دخله المبتلى فهذا هو وجه المنع فلا يكون الدعا بطيب الحمام دعاء بطيب العرق لانه لا دخل له في ذلك ثم قال وان استحسنه البدر القرا في شارح الخطبة وادعاه لطيفة ووجهه بأنه ربما يقال بكسر الحاء وهو الموت فينقلب الدعاء عليه قال شيخنا قلت وهو من البعد بمكان بل لو صح هذا التحريف لكان دعاء له أيضا فتأمل والله أعلم * قلت وهذا غريب من البدر
القرافى مع علو منزلته في العلم كيف يوجه من عقله ما يخالف نقول الائمة وهل لمثل هذه القياسات الباطلة مجال في علم اللغة وعجيب من شيخنا رحمه الله كيف يشتغل بالرد على مثل هذا الكلام والله يغفر لنا ويسا محنا أجمعين ( وأبو الحسن ) على بن أحمد بن عمر ( الحمامى مقرئ العراق ) أخذ عن ابن السماك وابن النجار وعنه أبو بكر البيهقى والخطيب توفى سنة أربعمائة وسبعة عشر ببغداد ودفن عند الامام أحمد ( وذات الحمام ة بين الاسكندرية وأفريقية ) على طريق حاج المغرب وقال نصر بلد بين مصر والقيروان وهو إلى الغرب أقرب ( والحمة كل عين فيها ماء حار ينبع ) يستشفى بالغسل منه وقال ابن دريد هي عيينة حارة تنبع من الارض ( تستشفى بها الاعلاء ) والمرضى وفي الحديث مثل العالم مثل الحمة تأتيها البعداء وتتركها القرباء فبينا هي كذلك إذ غار ماؤها وقد انتفع بها قوم وبقى أقوام يتفكنون أي يتندمون وفي حديث الدجال أخبروني عن حمة زغر أي عينها وزغر كصرد موضع بالشأم ( و ) الحمة ( واحدة الحم لما أذبت اهالته من الالية ) إذا لم يبق فيه ودك عن الاصمعي قال وما أذبت من الشحم فهو الصهارة والجميل وقال غيره الحم ما اصطهرت اهالته من الالية ( والشحم ) واحدته حمة قال الراجز * يهم فيه القوم هم الحم * ( أو ) هو ( ما يبقى من ) الاهالة أي ( الشحم المذاب ) قال كأنما أصواتها في المعزاء * صوت نشيش الحم عند القلاء قال الازهرى والصحيح ما قال الاصمعي قال وسمعت العرب تقول لما أذيب من سنام البعير حم وكانوا يسمون السنام الشحم وقال


الجوهرى الحم ما بقى من الالية بعد الذوب وأنشد ابن الاعرابي وجار ابن مزروع كعيب لبونه * مجنبة تطلى بحم ضروعها يقول تطلى بحم لئلا يرضعها الراعى من بخله ( و ) الحمة ( واد باليمامة ) وقال نصر جبل أسود في ديار كلاب ( وحمتا الثوير ) والمنتعبى ( جبلان ) في ديار بنى كلاب لكعب بن عبد الله بن أبى بكر بن كلاب وبين الحمتين والمنباعة سبخة يقال لها النهب تبيض فيها النعام ( و ) الحمة ( بالكسر المنية ) والجمع حمم ( و ) الحمة ( بالضم لون بين الدهمة والكمتة ) كما في المحكم وقال في موضع آخر ( و ) هو ( دون الحوة ) يقال شفة حماء ولثة حماء ( و ) حمة ( د ) وقال نصر هو جبل أو واد بالحجاز ( و ) حمة العقرب ( لغة في الحمة المخففة ) عن ابن الاعرابي وغيره لا يجيز التشديد يجعل أصله حموة وهى سمها وسيأتى في المعتل ( و ) حمة ( ع ) بالحجاز أنشد الاخفش أأطلال دار بالسباع فحمة * سألت فلما استعجمت ثم صمت ( و ) الحمة ( الحمى ) وأنشد ابن برى للضياب بن سبيع لعمري لقد بر الضباب بنوه * وبعض البنين حمة وسعال والحمى والحمة علة يستحر بها الجسم من الحميم قيل سميت لما فيها من الحرارة المفرطة ومنه الحديث الحمى من فيح جهنم واما لما يعرض فيها من الحميم وهو العرق أو لكونها من أمارات الحمام لقولهم الحمى رائد الموت أبو بريد الموت وقيل باب الموت ( وحم ) الرجل ( بالضم اصابته ) الحمى ( وأحمه الله تعالى فهو محموم ) وهو من الشواذ قاله الجوهرى وقال ابن دريد هو محموم به قال ابن سيده ولست منها على ثقة وهى احدى الحروف التى جاء فيها مفعول من أفعل لقولهم فعل وكأن حم وضعت فيه الحمى كما أن فتن جعلت فيه الفتنة ( أو يقال حممت حمى والاسم الحمى بالضم ) قاله اللحيانى قال ابن سيده وعندي ان الحمى مصدر كالبشرى والرجعى ( وأرض محمة محركة ) هذا الضبط غريب وكان الاولى أن يقول كمقمة أو مذمة قاله ابن سيده ( و ) حكى الفارسى محمة ( بضم الميم وكسر الحاء ) واللغويون لا يعرفون ذلك غير انهم قالوا كان من القياس أن يقال ( ذات حمى أو كثيرتها ) وفي حديث طلق كنا بأرض وبئة محمة أي ذات حمى كالمأسدة والمذأبة لموضع الاسود والذئاب ( و ) قالوا أكل الرطب محمة أي يحم عليه الآكل وقيل ( كل ما حم عليه ) من طعام ( فمحمة ) يقال طعام محمة إذا كان يخم عليه الذى يأكله ( ومحمة أيضا ة بالصعيد و ) أيضا ( كورة بالشرقية ) من مصر ( و ) أيضا ( ة بضواحي الاسكندرية ) ذكرها أبو العلاء الفرضى ( والاحم القدح و ) أيضا ( الاسود من كل شئ كاليحموم ) يفعول من الاحم جمعه يحاميم وأنشد سيبويه * وغير سفع مثل يحامم * حذفت الياء للضرورة ( والحمحم كسمسم ) هذه عن الاصمعي قال الجوهرى وهو الشديد السواد ( وهداهد ) وهذه عن ابن برى قال هو لون من الصبغ أسود وفي حديث قس الوافد في الليل الاحم أي الاسود ( و ) قيل الاحم ( الابيض ) عن الهجرى وأنشد أحم كمصباح فهو اذن ( ضد وقد حممت كفرحت حمما ) محركة ( واحموميت وتحممت وتحمحمت ) قال أبو كبير الهذلى أحلا وشد قاه وخنسة أنفه * كحناء ظهر البرمة المتحمم وقال حسان بن ثابت وقد أل من أعضاده ودناله * من الارض دان جوزه فتحمحما ( والاسم الحمة بالضم ) ورجل أحم بين الحمة والحمم ( وأحمه الله تعالى ) جعله أحم ( والحماء الاست ) وفي الصحاح السافلة ( ج حم بالضم
واليحموم الدخان ) كما في الصحاح والمحكم زاد غيرهما الشديد السواد وبه فسرت الآية وظل من يحموم انما سمى به لما فيه من فرط الحرارة كما فسره في قوله تعالى لا بارد ولا كريم أو لما تصور فيه من الحممة واليه أشير بقوله لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل الا أنه موصوف في هذا الموضع بشدة السواد قال الصباح بن عمر والهزانى دع ذا فكم من حالك يحموم * ساقطة أرواقه بهيم ( و ) اليحموم ( طائر ) نظر فيه إلى سواد جناحيه ( و ) اليحموم ( الجبل الاسود ) وبه فسرت الآية أيضا قالوا هو جبل آسود في النار ( و ) اليحموم اسم ( فرس ) أبى عبد الله ( الحسين بن على ) بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه ( و ) أيضا ( فرس هشام بن عبد الملك ) المروانى ( من نسل الحرون ) * قلت الذى قرأته في كتاب ابن الكلبى في الخيل المنسوب نقلا عن بعض علماء اليمامة ان هشام بن عبد الملك كتب إلى ابراهيم بن عربي الكنانى أن اطلب في اعراب باهلة لعلك أن تصيب فيهم من ولد الحرون شيأ فانه كان يطرفهم عليهم ويحب أن يبقى فيهم نسله فبعث إلى مشايخهم فسألهم فقالوا ما نعلم شيأ غير فرس عند الحكم بن عرعرة النميري يقال له الجموم فبعث إليه فجئ به إلى آخر ما قال فهو هكذا مضبوط كصبور بالجيم فان كان ما رأيته صحيحا فالذي عند المصنف غلط فتأمل ذلك ( و ) أيضا ( فرس حسان الطائى و ) قال الازهرى اليحموم ( فرس النعمان بن المنذر ) سمى به لشدة سواده وقد ذكره الاعشى فقال ويأمر لليحموم كل عشية * بقت وتعليق فقد كاد يسنق وقال لبيد والحارثان كلاهما ومحرق * والتبعان وفارس اليحموم وقال ابن سيده نسميته باليحموم يحتمل وجهين اما أن يكون من الحميم الذى هو العرق واما أن يكون من السواد ( و ) اليحموم ( جبل


بمصر ) أسود اللون ويعرف أيضا بجبل الدخان ذكره كثير في قوله إذا استشعث الا جواف أجلاد شتوة * وأصبح يحموم به الثلج جامد ( و ) اليحموم ( ماءة غربي المغيثة ) على ستة أميال من السندية بطريق مكة ( و ) أيضا ( جبل ) أسود طويل ( بديار الضباب ) وكان قد التقطت فيه سامة والسامة عرق فيه وشى من فضة فجاء انسان يقال له ابن نائل فأنفق عليه أموالا حتى بلغ الارض من تحت الجبل فلم يجد شيأ كذا في المحكم ( والحمم كصرد الفحم ) البارد ( واحدته بهاء ) قال الازهرى وبها سمى الرجل وفي الحديث حتى إذا صرت حمما فاسحقوني ثم ذروني في الريح وقال طرفة أشجاك الربع أم قدمه * أم رماد دارس حممه ( وحمم ) الرجل ( سخم الوجه به ) ومنه حديث الرجم انه مر بيهودي محمم مجلود أي مسود الوجه من الحممة ( و ) حمم ( الغلام بدت لحيته و ) حمم ( الرأس نبت شعره بعد ما حلق ) وفي حديث أنس انه كان إذا حمم رأسه بمكة خرج واعتمر أي سود بعد الحلق بنبات شعره والمعنى انه كان لا يؤخر العمرة إلى الحرم وانما كان يخرج إلى الميقات ويعتمر في ذى الحجة ومنه حديث ابن زمل كانما حمم شعره بالماء أي سود لان الشعر إذا شعث اغبر فإذا غسل بالماء ظهر سواده ويروى بالجيم أي جعل جمة ( و ) حمم ( المأة متعها بالطلاق ) وفي المحكم بشئ بعد الطلاق وهذا هو الصواب وقول المصنف بالطلاق غير صحيح وأنشد ابن الاعرابي وحممتها قبل الفراق بطعنة * حفاظا وأصحاب الحفاظ قليل وفي حديث عبد الرحمن بن عوف رضى الله تعالى عنه انه طلق امرأته فمتعها بخادم سوداء حممها اياها أي متعها بها بعد الطلاق وكانت العرب تسمى المتعة التحميم وعداه إلى مفعولين لانه في معنى أعطاها اياها ويجوز أن يكون أراد حممها بها فحذف وأوصل وقد ذكر المصنف هذه اللفظة أيضا بالجيم كما نقدم ( و ) حممت ( الارض بد انباتها أخضر إلى السواد و ) حمم ( الفرخ نبت ريشه ) وقيل طلع زغبه قال ابن برى شاهده قول عمر بن لجأ فهو يزك دائم التزغم * مثل زكيك الناهض المحمم ( والحمامة كسحابة وسط الصدر ) قال إذا عرست ألقت حمامة صدرها * بتيهاء لا يقضى كراها رقيبها ( و ) الحمامة ( المرأة أو الجميلة و ) أيضا ( ماءة ) قال الشماخ وروحها بالمور مور حمامة * على كل اجريائها وهو آبر ( و ) الحمامة ( خيار المال و ) أيضا ( سعدانة البعير و ) أيضا ( ساحة القصر النقيسة و ) أيضا ( بكرة الدلوو ) أيضا ( حلقة الباب و ) الحمامة ( من الفرس القص و ) حمامة ( فرس اياس بن قبيصة و ) أيضا ( فرس قراد بن يزيد وحمامة الاسلمي وحبيب بن حمامة ذكرا في الصحابة ) وانما عبر بهذه العبارة فان ابن فهد نقل في معجمه ان حمامة الاسلمي غلط فيه بعضهم وانما هو ابن حمامة أو ابن أبى حمامة وقال في حبيب بن حمامة انه مجهول ذكره أبو موسى ( وحمان بالكسر حى من تميم ) وهو حمان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم منهم أبويحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون الحمامى عن الاعمش والثوري وعنه ابنه أبو زكريا يحيى مات سنة مائتين وثلاث وابن يحيى مات سنة مائتين وثمان وعشرين بسامراء ( وحمومة ملك يمنى ) عن ابن الاعرابي قال
وأظنه أسود يذهب إلى اشتقاقه من الحمة التى هي السواد قال ابن سيده وليس بشئ وقالوا جارا حمومة فحمومة هو هذا الملك وجاراه مالك ابن جعفر بن كلاب ومعاوية بن قشير ( و ) أبو الحسن ( عبد الرحمن بن عرفة ) كذا في النسخ والصواب عبد الرحمن بن عمر ( ابن حمة ) الخلال العدل الحمى نسب إلى جده روى عن المحاملى وعن أبى بكر بن أحمد بن يعقوب بن شيبة وعنه أبو الحسن بن زرقويه والبرقاني وغيرهما ومات سنة ثلثمائة وعشرين وأبوه عمر بن أحمد بن محمد بن حمة يروى عن محمد بن يحيى المروزى وحفيده محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن حمة حدث عن أبى عمر بن مهدى ( وأحمد بن العباس بن حمة ) الخلال حدث عنه الحافظ أبو محمد الخلال ( محدثان والحمحمة صوت البرذون عند ) طلب ( الشعير و ) أيضا ( عر الفرس حين يقصر في الصهيل ويستعين بنفسه ) وقال الليث الحمحمة صوت البرذون دون الصوت العالي وصوت الفرس دون الصهيل ( كالتحمحم ) قال الازهرى كأنه حكاية صوته إذا طلب العلف أو رأى صاحبه الذى كان ألفه فاستأنس إليه وفي الحديث لا يجئ أحدكم يوم القيامة بفرس له حمحمة ( و ) الحمحمة ( نبيب الثور للسفاد ) نقله الازهرى ( و ) الحمحمة ( بالكسر ويضم نبات ) كثير الماء له زغب أخشن أقل من الذراع ( أو ) هو ( لسان الثورج حمحم والحماحم الحبق البستانى العريض الورق ويسمى الحبق النبطي واحدته بهاء ) وقال أبو حنيفة الحماحم بأطراف اليمن كثيرة وليست ببرية وتعظم عندهم وهو ( جيد للزكام مفتح سدد الدماغ مقو للقلب وشرب مقلوه يشفى من الاسهال المزمن بدهن وردوماء بارد والحمحم كقنفذ وسمسم طائر ) أسود ( وآل حاميم وذوات حاميم السور المفتتحة بها ) قال ابن مسعود آل حاميم ديباج القرآن قال الفراء هو كقولك آل فلان وآل فلان كأنه نسب السورة كلها إلى حم قال الكميت


وجدنا لكم في آل حاميم آيه * تأولها مناتقى ومعرب قال الجوهرى ( ولا تقل حواميم ) فانه من كلام العامة وليس من كلام العرب ( وقد جاء في شعر ) اشارة إلى قول أبى عبيدة فانه قال الحواميم سور في القرآن على غير قياس ونشد أقسمت بالسبع اللواتى طولت * وبالطواسين التى قد ثلثت * بالحواميم التى قد سبعت قال والاولى أن يجمع بذوات حاميم وأنشد أبو عبيدة في حاميم لشريح بن أو في العبسى يذكرنى حاميم والرمح شاجر * فهلا تلا حاميم قبل التقدم قال وأنشده غير للاشتر النخعي والضمير في يذكرنى هو لمحمد بن طلحة وقتله الاشر أو شريح وقال أبو حاتم قال العامة في جمع حم وطس حواميم وطواسين قال والصواب ذوات طس وذوات حم وذوات الم ( و ) جاء في التفسير عن ابن عباس في حم ثلاثة أقوال قال ( هو اسم الله الاعظم ) ويؤيده حديث الجهاد إذا بيتم فقولوا حم لا ينصرون قال ابن الاثير قيل معناه اللهم لا ينصرون قال ويريد به الخبر لا الدعاء لانه لو كان دعاء لقال لا ينصر ومجزوما فكأنه قال والله لا ينصرون وهو المراد من قوله ( أو قسم ) وقيل قوله لا ينصرون كلام مستأنف كأنه حين قال قولوا حاميم قيل ماذا يكون إذا قلناها فقال لا ينصرون ( أو حروف الرحمن مقطعة ) وهذا هو القول الثالث قال الزجاج ( وتمامه الرون ) بمنزلة الرحمن قال الازهرى وقيل معنى حم قضى ما هو كائن وقيل هي من الحروف المعجمة قال وعليه العمل ( وحمت الجمرة تحم بالفتح ) أي من حد علم وظاهر سياقه انه من حد منع وليس كذلك ( صارت حممة ) أي فحمة أو رمادا ( و ) حم ( الماء ) حما ( سخن ) وفي الصحاح صار حارا ( وحاممته محامة طالبته ) نقله الجوهرى عن الاموى ( و ) قال أبو زيد يقال ( أنا محام على هذا ) الامر أي ( ثابت ) عليه ( و ) قال اللحيانى قال العامري قلت لبعضهم أبقى عندكم شئ فقال همهام و ( حمحام ) ومحماح وبحباح كل ذلك ( مبنيا على الكسر أي لم يبق شئ ومحمد بن عبد الله ) بن العباس ( أبو المغيث الحماحمى محدث ) حدث بحماة عن المسيب بن واضح وعنه ابن المقرى وأبو أحمد الحاكم ( وحميمة كجهينة بليدة بالبلقاء ) من الشأم ( وحم بالكسر وادبد يا رطيئ ) قاله نصر ( و ) حم ( بالضم جبيلات سود بديار بنى كلاب ) بنجد قاله نصر ( والحمائم ) أجبل ( باليمامة و ) أبو محمد ( عبد الله بن أحمد بن حموية كشبوية السرخسى راوي الصحيح ) للبخاري عن محمد بن يوسف بن مطر الفر برى وعنه أبو بكر الهيثم المروزى توفى بعد سنة ثمانين وثلثمائة ( وبنو حموية الجوينى مشيخة ) قاله الذهبي قال الحافظ بن حجر هكذا سمعنا من ينطق به والاولى أن يقال بفتح الميم بغير اشباع لانه في لفظ النسب لا ينطق فيه بما كرهوه من لفظ ويه * قلت ومنهم أبو عبد الله محمد بن حمويه الجوينى يكتب أولاده لانفسهم الحموى توفى سنة خمسمائة وثلاثين بنيسابور وحمل إلى جوين ودفن بها ( وسمواحما ) بالفتح ( وبالضم وكعمران وعثمان ونعامة وهمزة وكغراب وكركرة وحمى ممالة مضمومة وحمامي بالضم ) كغرابي فمن الاولى أبو بكر
محمد بن حرب بن عبد الرحمن بن حاشد الحافظ لقبه حم وهو لقب غير واحد ومن الثاني حم بن السرى النسفى واسمه محمد رأى البخاري وروى عن محمد بن موسى بن الهذيل فرد ومن الثالث حمان البارقى جد عمرو بن سعيد الحمانى الشاعر نسب إلى جده وحمان بن عبد العزى جد القبيلة وقد ذكره المصنف وأبو حمان الهنائى تابعي روى عن معاوية بن أبى سفيان وعنه أخوه أبو شيخ وأما حمان كعثمان فلم أجد من يتسمى به ولعله كسحبان فان الجوهرى قال وحمان بالفتح اسم فتأمل ومن الخامس ابن حمامة ويقال ابن أبى حمامة صحابي وأبو حمامة من كناهم ومن السادس عمرو بن حممة الدوسى ذكره المصنف في ق ر ع ومن السابع عمرو بن الحمام الانصاري له صحبة وحصين بن الحمام المرى له صحبة والا كدر بن حمام اللخمى شهد فتح مصر وحمام بن أحمد القرطبى شيخ أبى محمد ابن حزم وآخرون ومن التاسع يحمد بن حمى بن عثمان بن نصر بن زهران جد بنى زهران القبيلة المشهورة ومن الاخير حمامى فخور ابن وهب بن عمرو بن الفاتك بن حمامة السامى من بنى سامة بن لؤى وكذا حمامى بن ربيعة وحمامي بن سالم ذكرهم ابن ماكولا ( والحميمات ) جمع حميمة كجهينة بمعنى ( الجمرة وأحم بنفسه غسلها بالماء البارد ) وهذا قد تقدم فهو تكرار ( وثباب التحمة ) بفتح التاء وكسر الحاء وفتح الميم المشددة ( ما يلبس المطلق امرأته إذا متعها ) ومنه قوله فان تلبسي عنى ثياب تحمة * فلن يفلح الواشى بك المتنصح ( واستحم ) الرجل ( عرق ) وكذلك الدابة قال الاعشى يصيد النحوص ومسحلها * وجحشيهما قبل أن يستحم وقال آخر يصف فرسا فكأنه لما استحم بمائه * حولي غربان أراح وأمطرا * ومما يستدرك عليه أحم الشئ بالضم أي قدر فهو محموم وحامه محامة قاربه وقال الزمخشري المحمة الحاضرة من أحم الشئ إذا قرب ودنا والحميم بالحاجة الكلف بها والمهتم لها وأنشد ابن الاعرابي عليها فتى لم يجعل النوم همه * ولا يدرك الحاجات الاحميمها وهومن حمة نفسي أي من حبتها وقيل الميم بدل من الباء ونقل الازهرى فلان حمة نفسي وحبة نفسي ونقل الازهرى هو مولاى


الاحم أي الاخص الاحب وحمة الحر بالضم معظمه نقله الجوهرى وفى حديث عمر إذا التقى الزحفان وعند حمة النهضات أي شدتها ومعظمها وحمة السنان حدته وماء محموم مثل مثمود نقله الازهرى والمحم بكسر الميم القمقم الصغير يسخن فيه الماء نقله الجوهرى والحميم الجمر يتبخر به حكاه شمر عن ابن الاعرابي وأنشد شمر للمرقش كل عشاء لها مقطرة * ذات كباء معدو حميم والمستحم الموضع الذى يغتسل فيه بالحميم ومنه حديث ابن مغفل انه كان يكره البول في المستحم واستحم دخل الحمام والحماء بالضم ممدودا حمى الابل خاصة ويقال أخذ الناس حمام قر وهو الموم يأخذ الناس والحمة بالضم السواد قال الاعشى فاما إذا ركبوا للصباح * فأوجههم من صدى البيض حم ورجل أحم المقلتين أسودهما قال النابغة * أحوى أحم المقلتين مقلد * وفرس أحم بين الحمة قال الاصمعي وأنشد الخليل * جلودا وحوافر الكمت الحم * نقله الجوهرى والحمة بالضم ما رسب في أسفل النحى من مسود السمن ونحوه وبه فسر قول الراجز لا تحسبن أن يدى في غمه * في قعر نحى أستثيرحمه * أمسحها بتربة أو ثمه ويروى يالخاء ويأتى ذكرها وشاة حمحم كزبرج سوداء قال أشد من أم عنوق حمحم * دهساء سوداء كلون العظلم * تحلب هيسا في الاناء الاعظم والحمم الرماد وكل ما احترق من النار وفى حديث لقمان بن عاد خذى منى أخى ذا الحممة أراد سواد لونه وجارية حممة سوداء واليحموم سرادق أهل النار وبه فسرت الآية أيضا وحممة اسم فرس ومنه قول بعض نساء العرب تمدح فرس أبيها فرس أبى حممة وما حممة ونبت يحموم أخضر ريان أسود والحم المال والمتاع روى شمر عن ابن عيينة قال كان مسلمة بن عبد الملك عربيا وكان يقول في خطبته ان أقل الناس في الدنياهما أقلهم حما أي مالا ومتاعا وهو من التحميم المتعة ونقل الازهرى قال سفيان قال أراد بقوله أقلهم حما أي متعة قال ابن الاثير وفى حديث مرفوع انه كان يعجبه النظر إلى الاترج والحمام الاحمر قال أبو موسى قال هلال بن العلاء هو التفاح قال وهذا التفسير لم أره لغيره والحمامة المرآة وأنشد الازهرى للمؤرج * كان عينيه حمامتان * أي مرآتان وقال ابن شميل الحمة حجارة سود تراها لازفة بالارض تقود في الارض الليلة والليلتين والثلاث والارض تحت الحجارة تكون جلدا وسهولة والحجارة تكون متدانية ومتفرقة وتكون ملسا مثل رؤس الرجال والجمع حمام وذات الحمام كغراب موضع بين الحرمين الشريفين وأيضا ماء في ديار بنى قشير قريب اليمامة وأيضا ماء جاهلي بضرية وغميس الحمام بين ملل وصخيرات الثمام اجتاز به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وحمام من العقر بالبحرين أقطعه نؤر بن عرزة القشيرى قاله نصر * قلت واياه عنى سالم بن دارة يهجو طريف بن عمرو انى وان خوفت بالسجن ذاكر * لشتم بنى الطماح أهل حمام
إذا مات منهم ميت دهنوا استه * بزيت وحفوا حوله بقرام نسبهم إلى التهود أو هو موضع آخر وحمام أيضا صنم في ديار بنى هند بن حرام بن عبد الله بن كبير بن عدى سمع منه صوت بظهور الاسلام وحمة جبل بين ثور وسميراء عن يسار الطريق به قباب ومسجد قاله نصر وبالضم جبل أو واد بالحجاز واليحموم موضع بالشأم قال الاخطل أمست إلى جانب الحشاك جيفته * ورأسه دونه اليحموم والصور وحمومة جبل بالبادية واليحاميم جبال سود متفرقة مطلة على القاهرة بمصر من جانبها الشرقي وتنتهى هذه الجبال إلى بعض طريق الجب وقيل لها اليحاميم لاختلاف ألوانها ويوم اليحاميم من أيام العرب قال ياقوت وأظنه الماء الذى قرب المغيثة ويقال نزلت أرض بنى فلان كأن عضاهها سوق الحمام يريد حمرة أغصانها وبنو حمامة بطن من الازد منهم الاشتر الحمامى الشاعر ومحمد بن على بن خطلج البابصرى الحمامى عن أبى الحسين بن يوسف وأحمد بن أبى الحسن الدينورى الحمامى من شيوخ الدمياطي وابراهيم بن سعد بن ابراهيم الزهري يعرف بابن حمامة توفى سنة ثلثمائة وخمس وسبعين وأما سعيد بن المبارك الحمامى وابنه موهوب فانه يجوز تخفيفه وتثقيله لانه ينتسب لنسبتين قاله ابن نقطة والحموم بالضم بمعنى الاغتسال لغة عامية واحتم لفلان أي احتد ( الحنمة محركة ) أهمله الجوهرى وقال الازهرى روى ثعلب عن ابن الاعرابي انه قال الحنمة ( البومة ) قال ولم أسمع هذا الحرف لغيره وهو ثقة ثم ان الذى هو في الاصول الصحيحة البومة بضم الموحدة واحدة البوم للطائر ووقع في بعض النسخ النومة بفتح النون وهو غلط ( الحنتم الجرة الخضراء ) كما في الصحاح زاد غيره تضرب إلى الحمرة ومنه الحديث نهى عن الدباء والحنتم قال أبوعببيد هي جرار حمر كانت تحمل إلى المدينة فيها الخمر وفى النهاية الحنتم جرار مدهونة خضر كانت تحمل إلى المدينة فيها الخمر ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم وانما نهى عن الانتباذ فيها لانها تسرع الشدة فيها لاجل دهنها وقيل لانها كانت تعمل من طين يعجن بدم وشعر فنهى عنها ليمتنع من عملها قال ابن الاثير والاول الوجه قال شيخنا وقولهم الجرة أو الجرار يشيرون إلى لفظ الحنتم قيل هو مفرد فيفسر بالجرة أو هو جمع والمفرد حنتمة فيفسر بالجرار وأنشد ابن برى لعمرو بن شاس رجعت إلى صدر كجرة حنتم * إذا قرعت صفرا من الماء صلت


وقال النعمان بن عدى من مبلغ الحسناء أن حليلها * بميسان يسقى من رخام وحنتم واختلف في نون حنتم فقيل أصلية كما هو صنيع الجوهرى وتبعه المصنف وقيل زائدة ويدل له قول صاحب المصباح الحنتم فنعل من الحتم وهو الخزف الاخضر ( و ) الحنتم ( شجرة الحنظل ) لشدة خضرتها ( و ) حنتم اسم ( أرض ) قال الراعى كأنك بالصحراء من فوق حنتم * تناغيك من تحت الخدور الجآذر ( و ) الحنتم ( السحائب السود ) قال طفيل يصف سحابا له هيدب دان كأن فروجه * فويق الحصى والارض أرفاض حنتم ( كالحناتم ) وهى السحائب السود كما في المصباح قال لان السواد عندهم خضرة وفى المصباح يقال لكل أسود حنتم والاخضر عند العرب أسود قال أبو ذؤيب سقى أم عمرو كل آخر ليلة * حناتم شحم ماؤهن ثجيج وقال الازهرى قيل للسحاب حنتم وحناتم لامتلائها من الماء شبهت بحناتم الجرار المملوءة ( والحنتمة واحدتها ) أي واحد كل مما ذكر ( و ) حنتمة ( بلا لام بنت عبد الرحمن بن الحرث ) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية وكنية عبد الرحمن أبو محمد له صحبة كان فاضلا عالما صالحا وأمه فاطمة أخت خالد بن الوليد * قلت وهى أم عامر بن عبد الله بن الزبير بن الحرث التابعي ( و ) حنتمة أيضا ( بنت ذى الرمحين ) هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية وهى ( أم ) أمير المؤمنين ( عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ) ومنه حديث أبى العاص ان ابن حنتمة بعجت له الدنيا معاها ( وليست بأخت أبى جهل كما وهموا بل بنت عمه ) نبه عليه الحافظ الذهبي فان أبا جهل هو ابن هاشم والد حنتمة بن المغيرة فتأمل * ومما يستدرك عليه الحجاج بن حنتمة شيخ للاصمعي ذكره ابن الطحان فيما نقل وحنتم بن خجتة العجلى كوفى له رواية وسعيد بن حنتم من تابعي أهل مصر عن أبى هريرة وحنتم بن عدى في نسب نهار بن توسعة والمحلق بن حنتم ممدوح الاعشى في الجاهلية وزهير بن أمية بن حنتم بن عدى له ذكر وحنتم بن مالك جد لا يوب بن القرية البليغ وحنتم بن عدى بن الحرث بن تيم الله بن ثعلبة بطن ومن ولده حنيف الحناتم كان آبل الناس وقد ذكر في ا ب ل ( الحندم كجعفر ) أهمله الجوهرى وفى المحكم ( شجر حمر العروق ) قال الشاعر يصف ابلا * حمرا ورمكا كعروق الحندم * قلت وكأنه لغة في العندم أو هو بدل ( واحدته بهاء و ) حندم ( علم ) * ومما يستدرك عليه الحندمة جبل بمكة له يوم هكذا ضبطه ابن برى بالحاء وسيأتى في خ ن د م والرجز يروى بالوجهين ( الحنذمان بالكسر )
والذال معجمة ( الجماعة أو الطائفة ) كما في الصحاح وأنشد وانا لزوارون بالمقنب العدا * إذا حنذ مان اللؤم طابت وطابها ( أو ) الحنذمان ( قبيلة ) مثل به سيبويه وفسره السيرافى وقد وجد في كتاب سيبويه بالدال المهملة مضبوطا وسيأتى ذكره في الخاء أيضا ( الحوم القطيع الضخم من الابل ) كما في الصحاح قال ابن سيده أكثره ( إلى الالف ) قال رؤبة * ونعما حوما بها مؤبلا * ( أو ) هي الكثيرة من الابل و ( لا يحد ) عددها وهو اسم للجمع وقيل جمع ( وحومة البحر والرمل والقتال وغيره معظمه ) ويقال أكثر موضع في البحر وأعمره وكذلك في الحوض وقال اللحيانى حومة الماء غمرته ( أو ) حومة القتال ( أشد موضع فيه ) وأنشد ابن برى لرؤبة * حتى إذا كر عن في الحوم المهق * ( وحام الطير ) وغيره ( على الشئ ) وحول الشئ ( حوما وحومانا ) هذه بالتحريك ( دوم ) وفى الصحاح دار يقال الطائر يحوم حول الماء ويلوب إذا كان يدور حوله من العطش ( وكذا ) حامت ( الابل ) تحوم حوما وفى حديث الاستسقاء اللهم ارحم بهائمنا الحائمة هي التى تحوم حول الماء أي تطوف فلا تجد ماء ترده ( و ) حام ( فلان على الامر حوما وحياما ) بالكسر ( وحؤوما ) كقعود ( وحومانا ) محركة ( رامه ) وطلبه يقال هو يحوم حول غرض له وهو مجاز ( فهو حائم ج حوم ) كسكر ( وكل عطشان حاتم ) وهو مجاز ( وابل حوائم وحوم ) عطاش جدا وقال الاصمعي الحوم من الابل العطاش التى تحوم حول الماء ( والحومانة المكان الغليظ المنقاد ) وفى حديث وفد مذحج كأنها أخاشب بالحومانة ( ج حومان وحو امين ) وقال أبو حنيفة الحومان من السهل ما أنبت العرفج وقرئ بخط شمر لابي خيرة قال الحومان واحدها حومانة شقائق بين الجبال وهى أطيب الحزونة ولكنها جلد ليس فيها اكام ولا أبارق وقال أبو عمرو ما كان فوق الرحل أو دونه حين تصعده أو تهبطه ( و ) الحومانة ( نبات ) بالبادية ( جمعه حومان ) قاله الليث قال الازهرى ولم أسمعه لغيره وأظنه وهما ( وحام بن نوح أبو السودان ومنه غلام حامى ) وعبد حامى كذا في الصحاح * قلت والعقب من حام في كوش وكنعان وبصر بنى حام وتفصيل انسابهم في المشجرات ( والحومة بالضم البلور ) لان النظر يحوم عليه قال خالد بن كلثوم في قول علقمة بن عبدة كاس عزيز من الاعناب عتقها * لبعض أربابها حانية حوم ( والحوم ) بالضم ( التى ) تحوم أي ( تدور في الرأس ) والمعتقة التى طال مكثها ( وحوم في الامر استدام ) وهو مجاز ( وأنجب بن أحمد ) ابن مكارم ( الحامى محدث ) عن أبى الحسن بن حرما * ومما يستدرك عليه حام على قرابته أي عطف كفعل الحائم على ؟ ؟ ؟ وهو مجاز والحوم بالضم الكثير وبه فسر الاصمعي قول علقمة السابق وهامة حائمة عطشى وفى التهذيب قد عطش دماغها والحومان


موضع نقله الازهرى وأنشد للبيد يصف ثور وحش وأضحى يقترى الحومان فردا * كنصل السيف حودث بالصقال وحومانة الدراج موضع في قول امرئ القيس * بحومانة الدراج فالمتثلم * وقال الازهرى وردت ركية في جو واسع يقال لها ركية الحومانة قال ولا أدرى الحومان فوعال من حمن أو فعلان من حام وجيش حام كناية عن الليل ( الحيمة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهى ( من قرى الجند ) باليمن * قلت بل هي مخلاف من مخاليف مشتمل على قرى وحصون شاهقة منها ردمان ومصنعة ونياع وقد خرج منها علماء ومحدثون ومن المتأخرين الحسن بن أحمد بن صالح اليوسفي الجمال الحيمى أحد كفاة دولة المتوكل وأبرع كتابه له المام بالحديث واقدام على سائر الفنون توفى ببلدة شبام سنة مائة واحدى وسبعين وقد ترجمه ابن أبى الرجال في تاريخه وولداه محمد ويحيى فاضلان والقاضى العلامة عبد الرحمن بن محمد بن نهشل الحيمى أخذ بمكة عن محمد بن على بن علان وعنه القاضى العلامة محمد بن ابراهيم السحولى توفى بصنعاء سنة مائة وست وستين وممن تولى قضاءها العلامة عبد الرحمن بن عبد الله بن صلاح توفى في نيف وستين بعد الالف ( والمحيم كمكتل الصبى الحار الرأس الكيس ) ( فصل الخاء ) المعجمة مع الميم ( ختمه يختمه ختما وختاما ) بالكسر وهذه عن اللحيانى أي ( طبعه ) فهو مختوم ومختم شدد للمبالغة قاله الجوهرى وقيل الختم اخفاء خبر الشئ بجمع أطرافه عليه على وجه يتحفظ به ( و ) من المجاز ختم ( على قلبه ) إذا ( جعله لا يفهم شيأ ولا يخرج منه شئ ) كأنه طبع ومنه قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وهو كقوله طبع الله على قلوبهم فلا تعقل ولا تعى شيأ وقال الزجاج معنى ختم وطبع واحد في اللغة وهو التغطية على الشئ والاستيثاق من أن لا يدخله شئ كما قال جل وعلا أم على قلوب أقفالها ( و ) ختم ( الشئ ختما بلغ آخره ) كما في المحكم وقال الراغب الختم والطبع يقال على وجهين الاول تأثير الشئ بنقش الخاتم والطابع والثانى الاثر الحاصل عن النقش ويتجوز به تارة في الاستيثاق من الشئ والمنع منه اعتبار لما يحصل من المنع
بالختم على الكتب والابواب وتارة في تحصيل أثر شئ عن شئ اعتبار بالنقش الحاصل وتارة يعتبر فيه بلوغ الآخر ومنه ختمت القرآن أي انتهيت إلى آخره فقوله تعالى ختم الله على قلوبهم اشارة إلى ما أجرى الله به العادة ان الانسان إذا تناهى في اعتقاد باطل وارتكاب محظور فلا يكون منه تلفت بوجه إلى الحق يورثه ذلك هيئة تمرنه على استحسان المعاصي فكأنما يختم بذلك على قلبه وعلى هذا النحو استعارة الاغفال والكن والقساوة وقال الجبائى جعل الله ختما على قلوب الكفار ليكون دلالة للملائكة على كفرهم فلا يدعون لهم قال الراغب وليس ذلك بشئ فان هذه الكتابة ان كانت محسوسة فمن حقها أن يدركها أصحاب التشريح وان كانت معقولة فالملائكة باطلاعهم على اعتقاداتهم مستغنية عن الاستدلال ( و ) من المجار ختم ( الزرع ) يختمه ختما ( و ) ختم ( عليه ) إذا ( سقاه أول سقية ) وهو الختم والختام اسم له لانه إذا سقى ختم بالرجاء وقد ختموا على زروعهم أي سقوها وهى كراب بعد قال الطائفي الختام ان تثار الارض بالبذر حتى يصير البذر تحتها ثم يسقونها يقولون ختموا عليه قال الازهرى وأصل الختم التغطية وختم البذر تغطيته ( و ) الختام ( ككتاب الطين يختم به على الشئ ) يقال ما ختامك طين أم شمع ( والخاتم ) بفتح التاء ( ما يوضع على الطينة ) وهو اسم مثل العالم ( و ) من المجاز لبس الخاتم وهو ( حلى للاصبع كالخاتم ) بكسر التاء لغتان وفى الحديث آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين أي طابعه وعلامته التى ترفع عنهم الاعراض والعاهات لان خاتم الكتاب يصونه ويمنع الناظرين عما في باطنه ( والخاتام والخيتام والخيتام ) بالكسر ( والختم محركة والخاتيام ) فهى لغات سبعة نقلها ابن سيده ما عدا الاخيرة واقتصر الجوهرى على الخمسة الاولى وزاد ابن مالك الخيتم كحيدر وجمعها خمس لغات في قوله في الخاتم الخيتم والخيتاما * يروون والخاتم والخاتاما وقول شيخنا وفى كلام المصنف ست فيه نظر بل سيع ونظمها الزين العراقى الحافظ مستوفاة اللغات فقال خذ عد نظم لغات الخاتم انتظمت * ثمانيا ما حواها قبل نظام خاتام خاتم ختم خاتم وختا * م خاتيام وخيتوم وخيتام وهمز مفتوح تاء تاسع وإذا * ساغ القياس أتم العشر خاتام ولم يذكر الناظم ختما محركة وقد ذكره المصنف وابن سيده وابن هشام في شرح الكعبية قال ابن سيده هو من الحلى كأنه أول وهلة ختم به فدخل بذلك في باب الطابع ثم كثر استعماله لذلك وان أعد الخاتم لغير الطبع أنشد الجوهرى للاعشى وصهباء طاف يهوديها * وأبرزها وعليها ختم أي عليها طينة مختومة مثل نقض بمعنى منفوض وأنشد ابن برى في الخيتام يا هند ذات الجورب المنشق * أخذت خيتامى بغير حق ويروى خاتامى قال وقال آخر * أتوعدنا بخيتام الامير * قال وشاهد الخاتام ما أنشده الفراء لبعض بنى عقيل لئن كان ما حدثته اليوم صادقا * أصم في نهار القيظ للشمس باديا


وأركب حمارا بين سرج وفروة * وأعرمن الخاتام صغرى شماليا وأنشد الجوهرى في دره م * لجاز في آفاقها خاتامى * ( ج خواتم وخواتيم ) قال سيبويه الذين قالوا خواتيم انما جعلوه تكسير فاعال وان لم يكن في كلامهم وهذا دليل على ان سيبويه لم يعرف خاتاما ( وقد تختم به ) ومنه الحديث ان التختم بالياقوت ينفى الفقر ؟ ؟ ؟ ؟ إذا ذهب ماله باع خاتمه فوحد فيه غنى قال ابن الاثير والاشبه ان صح الحديث أن يكون لخاصة فيه ( و ) الخاتم ( من كل شئ عاقبته وآخرته كخاتمته و ) الخاتم ( آخر القوم كالخاتم ) ومنه قوله تعالى وخاتم النبيين أي آخرهم وقد قرئ بضم التاء وقول العجاج * مبارك للانبياء خاتم * انما حمله على القراءة المشهورة فكسر وقال الفراء قرأ على رضى الله تعالى عنه خاتمه مسك يريد آخره ( و ) الخاتم ( من القفا نقرته ) يقال احتجم في خاتم القفا وهو مجاز ( و ) الخاتم ( أقل وضح القوائم وهو ) أي الفرس ( مختم كمعظم ) بأشاعره بياض خفى كاللمع دون التخديم ( و ) الخاتم ( من الفرس الانثى الخلفة الدنيا من طبييها ) على التشبيه ( و ) من المجاز ( تختم عنه ) أي ( تغافل وسكت و ) تختم ( بأمره كتمه ) نقله الزمخشري ( و ) من المجاز أيضا تختم الرجل أي ( تعمم ) يقال جاء متختما أي متعمما وقال الزمخشري تختم بعمامته أي تنقب بها ( والاسم التختمة ) يقال ما أحسن تختمته عن الزجاجي ( و ) المختم ( كمنبر الجوزة ) التى ( تدلك لتملاس وينقد بها فارسيته تير ) بكسر التاء الفوقية وسكون التحتية ( و ) من المجاز ( الختم العسل و ) أيضا ( أفواه خلايا النحل و ) أيضا ( أن تجمع النحل شيأ من الشمع رقيقا أرق من شمع القرص فتطليه به ) كذا في المحكم وفي الاساس يقال للنحل إذا ملا شورته عسلا ختم ( والمختوم الصاع و ) قال ابن الاعرابي ( الختم بضمتين فصوص مفاصل الخيل الواحد ككتاب وعالم ) هكذا في النسخ
والذى في نص ابن الاعرابي ككتاب وسحاب * ومما يستدرك عليه ختم الشئ تختيما شدد للمبالغة نقله الجوهرى والختم المنع والختم حفظ ما في الكتاب بتعليم الطينة ومن لغات الخاتم الختم بالفتح والجمع ختوم وخيتوم وخأتم بالهمز مع فتح التاء الثلاثة ذكر هن الولى العراقى كما تقدم ويقال فلان ختم عليك با به إذا أعرض عنك وختم فلان لك بابه إذا آثرك على غيرك وهو مجاز واختتمت الشئ نقيض افتتحته نقله الجوهرى وفي الاساس التحميد مفتتح القرآن والاستعاذة مختتمه وبهذا ظهر سقوط قول شيخنا انه لا تكاد توجد المختتم عند لغوى ثبت وادعى آخرون انها غير فصيحة بخلاف المفتتح فانه فصيح وارد كثير ويقال الاعمال بخواتيمها انما هو جمع خاتم على الشذوذ وأنشد الزجاج ان الخليفة ان الله سربله * سربال ملك به ترجى الخواتيم وهو ضرورة وختام كل مشروب آخره وقوله تعالى ختامه مسك أي آخر ما يجدونه رائحة المسك وقال علقمة أي خلطه مسك وقريب من ذلك قول مجاهد في معناه مزاجه مسك وقال ابن مسعود عاقبته طعم المسك قال الفراء والخاتم والختام متقار بان في المعنى ومنه قراءة على رضى الله تعالى عنه خاتمه مسك قال ومثله قولك للرجل هو كريم الطابع والطباع قال وتفسيره ان أحدهم إذا شرب وجد آخر كأسه ريح المسك وقال راغب معناه منقطعه وخاتمة شربه أي سؤره في الطيب مسك قال وقول من قال يختم بالمسك أي يطبع فليس بشئ لان الشراب يجب أن يطيب في نفسه فاما ختمه بالطيب فليس مما يفيده ولا ينفعه طيب خاتمه ما لم يطب في نفسه انتهى وختام الوادي أقصاه وختام القوم آخرهم عن اللحيانى ومن أسمائه صلى الله تعالى عليه وسلم الخاتم والخاتم وهو الذى ختم النبوة بمجيئه وأعطاني ختمى أي حسبى وهو مجاز قال دريد بن الصمة وانى دعوت الله لما كفرتني * دعاء فأعطاني على ما قط ختمى وهو من ذلك لان حسب الرجل آخر طلبه ويقال زفت اليك بخاتم ربها وبختامها وسيقت هديتهم إليه بختامها وهو مجاز والختم قرية من قرى خاكان من اقليم فرغانة قال الحافظ قال أبو العلاء الفرضى أفادني أبو عبد الله الاوسي والختمة بالفتح ويكسر المصحف عامية وأبو العباس محمد بن جعفر الخواتيم محدث عن الحسن بن عرفة وعنه الدارقطني والختم عند أهل الحقيقة من يختم به الولاية المحمدية وثم ختم آخر من يختم به الولاية العامة ( خترم ) الرجل ( خترمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان أي ( سكت عن عى أو فزع ) ( ختلم الشئ ) ختلمة أهمله الجوهرى وصاحب اللسان ومعناه ( أخذه في خفية ) والثاء لغة فيه كما سيأتي للمصنف فتكون هذه لثغة أو هي لغة والميم زائدة وأصله الختل فتأمل ( خثمه تخثيما عرضه ) أي جعله عريضا ( والخثم محركة عرض الانف ) وفي بعض نسخ الصحاح عرف في الانف أو عرف أرنبته ( أو غلظه ) كله وقيل غلظ أرنبته كما في الاساس ( و ) الخثم أيضا ( عرض رأس الاذن ونحوه ) كذا في النسخ والصواب ونحوها كما في المحكم وزاد من غير أن تطرف ( خثم كفرح فهو أخثم ) وأدن خثماء وأنف أخثم عريض الارنبة ( والاخثم الاسد ) لغلظ في أنفه ( و ) الاخثم ( السيف العريض ) وهو مجاز قال العجاج * بالموت من حد الصفيح الاخثم * ( و ) من المجاز الاخثم ( الركب المرتفع الغليظ ) المنبسط قال النابغة وإذا لمست لمست أخثم جاثما * متحيرا بمكانه مل ء اليد وقال ثعلب فرج خثم منتفخ خرقه قير السمك خناق ضيق ( كالخثيم كأمير ونعل مخثمة ) كمعظمة ( معرضة بلا رأس ) وقيل عريضة كما في الصحاح وقد خثم النعال صدرها تخثيما ويقال احذلى نعلا فلسن أعلاها وخثم صدرها وخصر وسطها وهو مجاز كما في الاساس ( والخثمة بالضم قصر في أنف الثور والخثماء الناقة المستديرة الخف القصيرة المناسم ) خثمها استدارة خفها


وانبساطه وقصر مناسمه وبه يشبه الركب لا كتنازه ومثله الاخث ( و ) الخثماء ( ع باليمامة وخيثمة بن الحرث ) بن مالك الاوسي ( صحابي ) استشهد بأحد ذكره أبو عمرو ولده سعد أبو خيثمة ويقال أبو عبد الله نقيب بنى عمرو بن عوف صحابي أيضا شهد بدرا واستشهد بها وابنه عبد الله بن سعد شهد أحدا ( وسموا خيثما كحيدر واسامة وأحمد وعثمان وجهينة ) فمن الاول خيثم بن سعد ابن حريم له ذكر في الجاهلية وهو المعيدى الذى يضرب به المثل قاله ابن الكلبى في الجامع ( وخثم المعول كفرح صار مفلطحا ) وفي الصحاح صار حده مفرطحا وفي بعض النسخ بحذف حده وأنشد للجعدى ردت معاوله خثما مفللة * وصادفت أخضر الجالين صلالا ( و ) خثمت ( اخلاف الناقة انسدت وخثم أنفسه ) خثما ( دقه ) وكسره فصار مفرطحا ( وابن خثيم كزبير هو عبد الله بن عثمان ) ابن خثيم بن القارة المكى خليفة الزهريين عن صفية بنت شيبة وأبى الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث توفى سنة مائة واثنتين وثلاثين * قلت وجده خثيم تابعي ثقة روى عن عمرو عنه أبو عياض بن أبى حبيبة * ومما يستدرك عليه ثور أخثم وبقرة خثماء قاله الليث وأنشد للاعشى
كأنى ورحلي والقنان ونمرقى * على ظهرطا وأسفع الخد أخثما والخثمة بالضم غلظ وقصر وتفرطح والخيثمة كحيدرة أنثى النمر عن ابن الاعرابي وبه سمى الرجل ونصال خثم عراض وأبو خيثمة عبد الله بن خيثمة وقيل مالك بن قيس السالمى الانصاري وهو الذى قال له النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يوم تبوك حين تخلف ولحقه كن أبا خيثمة عمر إلى خلافة يزيد وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي الحافظ نزيل بغداد روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ومات سنة مائتين وأربع وثلاثين وأبو خيثمة زهير بن معاوية بن خديج القطان الحافظ شيخ الجزيرة ثقة حجة توفى سنة مائة وثلاث وسبعين وكزبير خثيم بن عمرو وابن مروان وابن قيس تابعيون وخثيم بن عراك بن مالك من أتباعهم وكحيدرة خيثمة بن عبد الرحمن ابن مالك وابن أبى خيثمة البصري تابعيون وخثم بن السدم كصرد جد حميد بن مالك الحثمى التابعي عن أبى هريرة وفي هذيل خثيم بن عمرو بن الحرث بن تميم بن سعد بن هذيل منهم عمارة بن راشد الخثمى شاعر فصيح قاله الهجرى وفي خثعم خيثم بن كود بن عفرس منهم جزء بن عبد الله بن عمرو بن خيثم الشاعر ذكره ابن الكلبى وخيثم بن عدى بن عطيف الكلبى شاعر ( الخثارم كعلابط الرجل المتطير ) قال الجوهرى قاله أبو عبيدة وأنشد لخثيم بن عدى ولست بهيناب إذا شد رحله * يقول عدانى اليوم واق وحاتم ولكنه يمضى على ذاك مقدما * إذا صد عن تلك الهناة الخثارم قال ابن برى قال ابن السيرافى هو للرقاص الكلبى قال وهو الصحيح وصوابه وليس بهياب بدليل قوله بعده ولكنه يمضى قال والضمير في وليس يعود على رجل خاطبه في بيت قبله وهو وجدت أباك الخير بحرا بنجدة * بنا هاله مجدا أشم قماقم * قلت وقد تقدم ذلك في فصل ح ت م ( و ) الخثارم ( الغليظ الشقة ) والحاء لغة فيه ( و ) الخثارم ( والد عمرو البجلى ) نقله الجوهرى وهو ( عم الكميت ) ان كان هو الكميت ابن زيد فلا يصح لانه من بنى أسد لا من بجيلة فان الكميت هو ابن زيد بن وهب ابن عامر بن عمرو بن الحرث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد فتأمل ذلك ( والخثرمة بالكسر ) الدائرة تحت الانف مثل ( الحثرمة ) بالحاء رواه أبو حاتم البحراني بالخاء وقيل هي طرف الارنبة إذا غلظت رواه أبو حاتم بالخاء وروى عن أبى عبيد بالحاء وهما لغتان ( و ) الخثرمة ( بالفتح الخرق في العمل ) كالخرثمة ( خثعم كجعفر ) اسم ( جبل وأهله ) النازلون به ( خثعميون و ) خثعم ( بن أنمار ) بن أراش بن عمرو بن الغوث من اليمن واسمه أفتل ( أبو قبيلة ) وخثعم لقبه قال الجوهرى ويقال هم ( من معد ) بن عدنان وصاروا من اليمن ( و ) قيل خثعم ( جمل نحروه ) فسمى به أبو القبيلة ( وابن أبى خثعم ) اليمامى هو ( عمر بن عبد الله ) بن أبى خثعم ( محدث ) عن يحيى بن أبى كثير وعنه زيد بن الحباب وجماعة قال البخاري ذاهب الحديث ( و ) الخثعم ( باللام الاسد كالمخثعم بفتح العين ) سمى به لكلثمة في وجهه ( ورجل مخثعم الوجه ) أي ( مكلثمه و ) قال قطرب ( الخثعمة تلطخ الجسد بالدم ) يقال خثعموه فتركوه أي رملوه بدمه قيل وبه سميت القبيلة ( أو ) هو ( أن يجتمعوا فيذبحوا ثم يأكلوا ثم يجمعوا الدم فيخلطوا فيه ) الزعفران و ( الطيب فيعمسوا أيديهم فيه ويتعاهدوا ) على ( أن لا يتخاذلوا ) وقال غيره الخثعمة أن يدخل الرجلان إذا تعاقدا كل واحد منهما اصبعا في منخر الجزور المنحور يتعاقدان على هذه الحالة * قلت ومن بنى خثعم مالك بن عبد الله بن سنان بن سرج كان أميرا على الجيوش في زمن معاوية ويعد من التابعين ومنهم أبو عبد الله مصعب بن المقدام الخثعمي الكوفى سمع مسعرا والثوري ومنهم أسماء بنت عميس الخثعمية الصحابية تقدم ذكرها مرارا وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الفرعي الخثعمي صحابي والامام أبو القاسم السهيلي صاحب الروض الانف يعتزى إلى خثعم ( وعنز خثعمه ) أي ( حمراء ) اللون ( ولا يقال للنعجة ) ذلك ( الخثلمة ) أهمله الجوهرى وفى اللسان هو ( الاختلاط و ) أيضا ( أخذ الشئ في خفية ) والتاء لغة فيه وقد تقدم ( و ) خثلم ( كجعفر اسم ) رجل ( الخجام ككتاب وصبور ) أهمله الجوهرى وقال ابن برى هي ( المرأة الواسعة الهن ) وهو سب عند العرب يقولون يا ابن الخجام وأنشد ابن السكيت في باب


صفة النساء من الجماع * بذاك أشفى النيزج الخجاما * والنيزج جهاز المرأة إذا نزا بظره * ومما يستدرك عليه خجيم كزبير لقب خزيمة والد حاتم الذى روى عن محمد بن اسمعيل البخاري وعنه عبد المؤمن بن خلف النسفى قيده الحافظ * ومما يستدرك عليه الخجارم كعلابط المرأة الواسعة الهن أورده صاحب اللسان استطرادا ( خدمه يخدمه ويخدمه ) من حدى ضرب ونصر الاولى عن اللحيانى ( خدمة ) بالكسر ( ويفتح ) وهذه عن اللحيانى أي مهنه وقيل بالفتح المصدر وبالكسر الاسم ( فهو خادم ج
خدام ) ككاتب وكتاب ( وخدم ) محركة اسم للجمع كالروح ونظائره قال الشاعر مخدمون ثقال في مجالسهم * وفي الرجال إذا رافقتهم خدم ( وهى خادم خادمة ) عربيتان فصيحتان يقع على الذكر والانثى لاجرائه مجرى الاسماء غير المأخوذة من الافعال كحائض وعاتق وفي حديث فاطمه وعلى رضى الله تعالى عنهما اسألى أباك خادما تقيك حر ما أنت فيه وفي حديث عبد الرحمن انه طلق امرأته فمتعها بخادم سوداء أي جارية ( واختدم خدم نفسه ) حكى اللحيانى قال لابد لمن لم تكن له خادم أن يختدم أي يخدم نفسه ( واستخدمه واختدمه فأخدمه استوهبه خادما فوهبه له ) ويقال استخدمت فلانا واختدمته سألته أن يخدمني وزعم القطب الراوندي في شرح نهج البلاغة انه يقال استخدمته لنفسي ولغيري وأخدمته لنفس خاصة قال ابن أبى الحديد وهذا مما لم أعرفه ( والخدمة محركة السير الغليظ المحكم مثل الحلقة تشد في رسغ البعير فيشد إليها سرائح نعلها ) وهو مجاز ( و ) منه أخذ الخدمة بمعنى ( حلقة القوم ) المستديرة المحكمة على التشبيه في الاجتماع قال الجوهرى ( و ) منه سمى ( الخلخال ) خدمة لانه ربما كان من سيور يركب فيه الذهب والفضة ( و ) قد يسمى ( الساق ) خدمة حملا عليه الخلخال لكونها موضعه ومنه حديث سلمان انه كان على حمار وعليه سراويل وخدمتاه تذبذبان أراد بهما ساقيه لانهما موضع الخدمتين وهما الخلخالان ( ج خدم ) محركة ( وخدام ككتاب ) وفي الحديث لا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شئ جمع خدمة يعنى الخلخال وفي حديث كن يد لجن بالقرب على ظهورهن ويسقين أصحابه بادية خدا مهن وقال الشاعر كيف نومى على الفراش ولما * تشمل الشأم غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدى * عن خدام العقيلة العذراء أي عن خدامها أي تكشف وهو مجاز يقال أبدت الحرب عن خدام المخدرات أي اشتدت كما في الاساس وأنشد أبو عبيد كان منا المطار دون على الاخرى * إذا أبدت العذارى الخداما ( و ) المخدم ( كمعظم موضع الخلخال ) من ساق المرأة قال طفيل وفي الظاعنين القلب قد ذهبت به * أسيلة مجرى الدمع ريا المخدم ( و ) المخدم أيضا موضع ( السير ) من البعير وهو ما فوق الكعب ( كالمخدمة ) بهاء نقله الجوهرى ( و ) من المجاز المخدم ( رباط ( السراويل عند أسفل رجل المرأة ) ونص المحكم عند أسفل رجل السراويل فأطلق وكذا ظاهر سياق الاساس ومخدم سراويله يتذبذب وكأن المصنف قيد رجل المرأة لان في الغالب هن يربطن أرجل سراو يلهن في وسط الساق ثم يرخين عليه كما هو مشاهد بخلاف الرجال فتأمل ( و ) من المجاز المخدم ( كل فرس تحجيله مستدير فوق أشاعره كالاخدم أو ) إذا ( جاوز البياض أر ساغه أو بعضها ) وفي الصحاح التخديم أن يقصر بياض التحجيل عن الوظيف فيستدير بارساغ رجلى الفرس دون يديه فوق الا شاعر فان كان برجل واحدة فهو أرجل ( و ) من المجاز ( فض الله خدمتهم محركة ) أي ( جمعهم ) اشارة إلى حديث خالد بن الوليد أنه كتب إلى مرازبة فارس الحمد لله الذى فض خدمتكم أي فرق جماعتكم والخدمة في الاصل سير غليظ مضفور مثل الحلقة يشد في رسغ البعير ثم تشد إليها سرائح نعله فإذا انفضت الخدمة انحلت السرائح وسقطت النعل فضرب ذلك مثلا لذهاب ما كانوا عليه وتفرقه قاله ابن الاثير ومثله قول أبى عبيد ( و ) من المجاز ( الخدماء الشاة البيضاء الاوظفة ) مثل الحجلاء نقله الجوهرى وهو قول أبى زيد ( أو ) هي البيضاء ( الوظيف الواحد وسائرها أسود أو ) هي ( التى في ساقها عند الرسغ بياض ) كالخدمة ( في سواد أو سواد في بياض وكذلك الوعول ) تشبه بالخدم من الخلا خيل واياه عنى الاعشى بقوله ولو أن عز الناس في رأس صخرة * ململمة تعيى الارح المخدما لاعطاك رب الناس مفتاح بابها * ولو لم يكن باب لاعطاك سلما يريد وعلا ابيضت أو ظفته ( والاسم الخدمة بالضم ) كالحمرة وهى بياض في الا وظفة ( والخدمة بالفتح الساعة من ليل أو نهار ) والذال لغة فيه ( و ) الخدمة ( كعنبة السير ) المضفور ( ورجل مخدوم له تابعة من الجن ) كذا في الصحاح ( وقوم مخدمون كمعظمون ) مخدومون يراد به ( كثير والخدم والحشم وابن خدام ككتاب شاعر ) قديم ( أو هو بالذال ) المعجمة كما في المحكم وقال امرؤ القيس عوجا على الطلل المحيل لاننا * نبكى الديار كما بكى ابن خدام وسيأتى ( وأبو إسحق ابراهيم بن محمد ) بن ابراهيم ( الخدامى بالضم قيده أبو الفرج ) بن الجوزى هكذا أي بالدال المهملة ( ولعله وهم وانما هو بالذال ) المعجمة * قلت بل الصواب فيه كسر الخاء المعجمة واهمال الدال كما صرح به ابن الاثير وابن السمعاني وابن


نقطة والحافظ الذهبي شيخ المصنف وهو الذى قيده الحافظ أبو الفرج وانما الواهم ابن أخت خالة المصنف فانى لم أرمن ضبطه بالضم ولا باعجام الذال وانما هو من عند يانه ثم ان في سياقه قصورا بالغا فانه ربما أو هم انه منسوب إلى جد وليس كذلك بل هو
منسوب إلى سكة خدام ككتاب بنيسابور والمذكور فقيه من أعيان أهل الرى الحنفية وأخوه أبو بشر الخددامى محدث رجال سمع عمر بن سنان المنجبى وأحمد بن نصر اللباد وعنه محمد بن أحمد بن شعيب السغدى * ومما يستدرك عليه الخدام كشداد الكثير الخدمة ويطلق على الخادم أيضا والمخدوم الرئيس والجمع مخاديم واختدمه جعله خادما وفي المثل كالمهورة احدى خدمتيها وخدمها زوجها ألبسها الخدمة وامرأة مخدمة كمعظمة من الخدمة والخدمة كما في الاساس وخدمه خدمه كعظمة أي أشغله بها والخدمة محركة مخرج الرجلين من السراويل وبه فسر أيضا حديث سلمان المتقدم وأيضا جمع خادم ككاتب وكتبة والخدمان بالضم جمع خادم هكذا تقوله العامة وكأنهم تصوروا فيه انه جمع خديم ككثيب وكثبان ويقولون هذا القميص يخدم سنة وثوب سخيف لا يخدم وهو مجاز وقال أبو عمر والخدام بالكسر القيود وقال ابن الاثير خدام بن غالب السرخسى ككتاب من ولده أبو نصر زهير بن الحسن ابن على بن محمد بن يحيى بن خدام الخدامى الفقيه الشافعي روى عن أبى اسحق الهاشمي وأبى طاهر المخلص توفى سنة أربعمائة وأربع وخمسين وحفيده أبو نصر زهير بن على بن زهير الخدامى من شيوخ ابن السمعاني سمع منه بميهنة مات بعد الثلاثين وخمسمائة ومن هذا البيت ببخارى أبو الحسن على بن محمد بن الحسين بن خدام الخدامى حدث عن جده لامه أبى على الحسن بن الخضر النسفى ومات سنة أربعمائة وثلاث وتسعين وقال الحافظ في التبصير هو منسوب إلى جدله اسمه خدام ولم يجعله من هذا البيت قال ومحمد ابن الحسن بن سباع الانصاري الخدامى الصائغ الشاعر شيخ الادباء بدمشق حدث عن اسمعيل بن أبى اليسر وله شعر كثير وفضائل ( خذمه يخذمه ) من حد ضرب خذما ( قطعه ) زاد الزمخشري بسرعة ومنه الحديث أتى بعد الحميد وهو أمير على العراق بثلاثة نفرقد قطعوا الطريق وخذموا بالسيوف أي قطعوا وضربوا الناس بها في الطريق ( كحذمه ) بالتشديد نقله الجوهرى قال حميد الارقط * وخذم السريح من أنقابه ( وتخذمه ) ومنه حديث جابر فضربا حتى جعلا يتخذمان الشجرة أي يقطعانها وقال ابن الرقاع عامية جرت الريح الذيول بها * فقد تخذمها الهجران والقدم ( و ) خذمه ( الصقر ضرب بمخلبه ) عن ابن الاعرابي وبه فسر قوله * صائب الخذمة من غير فشل * وهى الخطفة والضربة قال ويروى بالجيم أيضا والمعنى واحد ( وخذم كسمع انقطع ) قال في صفة دلو أخذمت أم وذمت أم مالها * أم صادفت في قعرها حبالها ( كتخذم ) وهو مطاوع خذمه بالتشديد كما أن خذم مطاوع خذمه بالتخفيف ففيه لف ونشر مرتب ومنه قول ابن مقبل * تخذم من أطرافه ما تخذما * ( و ) حذم خذما ( سكر وهو خذيم ) كسميع ( وهى خذيمة ) قدسها هنا عن اصطلاحه وهو قوله وهى بهاء ( و ) خذم ( كفرح ) خذما ( أسرع ) يقال مر يخذم في سيره وهو مجاز ( وسيف خذم ككتف وصبور ومعظم ) هكذا في سائر النسخ وهو غلط والصواب ومنبر وعليه اقتصر الجوهرى وأورده ابن سيده والازهري هكذا أي ( قاطع وأذن خذيم كأمير مقطوعة ) قال الكلحبة كان مسيحتى ورق عليها * نمت قرطيهما أذن خذيم والجمع خذم بضمتين ( و ) الخذامة ( كثمامة القطعة والخذماء من الشاء التى شقت أذنها عرضا ولم تبن ) كما في الصحاح غير انه قال والخذماء العنز تشق إلى آخره وفي التهذيب نعجة خذماء قطع طرف أذنها ( والخذمة سمة للابل اسلامية ) وفي التهذيب الخذمة من سمات الشاء شقه من عرض الاذن فتترك الاذن نائسة ( و ) الخذمة ( الساعة ) والدال لغة فيه كما تقدم ( و ) من المجاز الخذم ( ككتف ) من الرجال ( السمح الطيب النفس ) بالبذل الكثير العطاء ( ج خذمون ) ولا يكسر ( و ) الخذم ( فرس مرداس ابن أبى عامر و ) الخذام ( ككتاب بطن من محارب ) أنشد ابن الاعرابي خذامية آدت لها عجوة القرى * وتأكل بالمأقوط حيسا مجعدا أراد عجوة وادى القرى والمجعد الغليظ رماها بالقبيح ( و ) خذام ( فرس حياش بن قيس بن الاعور ) والذى في المحكم انه فرس حاتم بن حياش وفيه يقول أقدم خذام انها الاساورة * ولا تهولنك ساق نادره ( وأخذم أقر بالذل وسكن ) عن ابن السكيت وأنشد لرجل من بنى أسد في أولياء دم رضوا بالدية فقال شرى الكرش عن طول النجى أخاهم * بمال كان لم يسمعوا شعر حذلم شروه بحمر كالرضام وأخذموا * على العار من لم ينكر العار يخذم أي باعوا أخاهم بابل حمر وقبلوا الدية ولم يطلبوا بدمه ( و ) أخذم ( الشراب أسكروا بن خذام ككتاب ) شاعر جاهلي جاء ذكره في قول امرئ القيس وقد مر ذكره ( في التركيب ) الذى ( قبله ) وهنا ذكره الجوهرى وغيره من الائمه ( ومحمد بن الربيع بن خذيم ) البلخى ( كزبير محدث ) روى عن فارس بن عمرو ( و ) مخذم ( كمنبر سيف الحرث بن أبى شمر الغساني ) وكذلك رسوب وعليه قول علقمة مظاهر سريالى حديد عليهما * عقيلا سيوف مخذم ورسوب


وقد تقدم ذكرهما ى ر س ب ( وذو الخذمة محركة عامر بن معبد و ) الخذيمة ( كسفينة المرأة السكرى وهو خذيم ) * قلت وهذا بعينه قد تقدم وهو قوله وهو خذيم وهى خذيمة فهو تكرار وهو عجيب من المصنف فليتأمل * ومما يستدرك عليه ظليم خذوم سريع المر نقله الجوهرى أنشد * مزع يطيره أزف خذوم * وفرس خذم ككتف سريع نعت له لازم لا يشتق منه فعل والخذمان بالتحريك سرعة السير والخذم الترتيل ومنه حديث عمر إذا أذنت فاسترسل وإذا أقمت فاخذم قال ابن الاثير هكذا أخرجه الزمخشري وقال هو اختيار أبى عبيد ومعناه الترتيل كأنه يقطع الكلام بعضه من بعض قال وغيره يرويه بالحاء المهملة وقد ذكر في موضعه وموسى خذمة محركة أي قاطعة وثوب خذم ككتف أو خلاق وخذمت النعل كفرح انقطع شسعها وقال أبو عمرو أخذ متها إذا أسلحت شسعها والخذم بضمتين السكارى قال الازهرى وقرأت بخط شمر سكت الرجل وأطم وأرطم وأخذم واخرنبق بمعنى واحد وقال ابن خالويه خذام منقول من الخذام وهو الحمار الوحشى قال ويقال للحمام ابن خذام وابن شنه والمخذم كمنبر من أسماء سيوفه صلى الله عليه وسلم وهو سيف الحرث الغساني المذكور آل إليه صلى الله عليه وسلم كما هو مذكور في السير وخذام ككتاب واد في ديار همدان وأيضا ماء في ديار أسد بنجد قاله نصر ( ثوب خذا ريم ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو هكذا غلط والصواب ثوب خذاويم بالواو كما هو نص المحكم قال في تركيب خذم ثوب خذام وخذاويم بمنزلة ( رعابيل ) أي ( أخلاق ) فحق هذا أن يذكر في التركيب الذى قبله فافراده وذكره بالراء تصحيف محض وغلط فتأمل ( خذلم ) خذلمة أهمله الجوهرى وفي اللسان أي ( أسرع ) قال ( والحاء المهملة لغة ) فيه كما تقدم ( خرم الخرزة يخرمها ) خرما من حد ضرب ( وخرمها ) تخريما ( فتخرمت فصمها ) وفي الصحاح خرمت الخرز أخرمه خرما أثأببته ويقال ما خرمت منه شيأ أي ما قطعت وما نقصت ( و ) خرم ( فلانا ) يخرمه خرما ( شق وترة أنفه وهى ما بين منخريه فحرم هو كفرح أي تخرمت وترته ) وقال الليث الخرم قطع في وترة الانف وفي الناشرتين أو في طرف الارنبة لا يبلغ الجدع والنعت أخرم وخرماء وان أصاب نحو ذلك في الشفة أو في أعلى قوف الاذن فهو خرم وقال شمر يكون الخرم في الانف والاذن جميعا وهو في الانف أن يقطع مقدم منخر الرجل وأرنبته بعد أن يقطع أعلاها حتى ينفذ إلى جوف الانف يقال رجل أخرم بين الخرم ( والخرمة محركة موضع الخرم من الانف والخرماء الاذن المتخرمة ) أي المشقوقة أو المثقوبة أو المقطوعة ( و ) الخرماء ( عين بالصفراء ) كانت لحكيم بن نضلة الغفاري ثم اشتريت من ولده ( و ) الخرماء ( فرس زيد الفوارس الضبى و ) أيضا ( فرس راشد بن شماس المعنى و ) أيضا ( فرس لبنى أبى ربيعة ) الاخيرة في المحكم ( و ) الخرماء ( كل رابية تنهبط في وهدة ) وهو الاخرم أيضا ( أو كل أكمة لها جانب لا يمكن منه الصعود و ) الخرماء ( عنز شقت أذنها عرضا والخرم أنف الجبل ) وقيل ما خرم سيل أو طريق في قف أو رأس جبل ( و ) من المجاز الخرم ( في الشعر ذهاب الفاء من فعولن ) ويسمى الثلم قال الزجاج هو من علل الطويل قال ابن سيده فييقى عولن فينقل في التقطيع إلى فعلن قال ولا يكون الخرم الا في أول الجزء من البيت ( أو ) الخرم ذهاب ( الميم من مفاعلتن ) كذا في النسخ والصواب مفاعيلن قال الزجاج خرم فعولن بيته أثلم وخرم مفاعيلن بيته أعضب ويسمى متخر ما ليفصل بين اسم منخرم مفاعيلن وبين منخرم أخر ( والبيت مخروم وأخرم ) وقيل الاخرم من الشعر ما كان في صدره وتد مجموع الحركتين فخرم أحدهما وطرح وبيته كقوله ان امر أعش عشرين حجة * إلى مثلها يرجو الخلود لجاهل كأن تمامه وان امرأ قال ابن سيده ( ج خروم ) هكذا جمعه أبو إسحق فلا أدرى أجعله اسما ثم جمعه على ذلك أم هو تسمح منه ( و ) الحرم ( بالضم ع ) بكاظمة قاله نصر ( أو جبيلات ) بها أو أنوف جبال قال أبو نخيلة يذكر لابل * قاظت من الخرم بقيظ خرم * ( والاخرمان عظمان منخرمان في طرف الحنك الاعلى وآخر ما في الكتفين ) هكذا في النسخ بمد همزة آخر وما موصولة والصواب وأخرما الكتفين رؤسهما ( من قبل العضدين ) مما يلى الوابلة أو طرفا أسفل الكتفين اللذان اكتنفا كعبرة الكتف و ) قيل ( الاخرم منقطع العير حيث ينجذم والمثقوب الاذن ومن قطعت وترة أنفه ) وهو طرفه قال أوس يذكر فرسا يدعى قرزلا والله لو لا قرزل اذنجا * لكان مثوى خذك الاخر ما أي لقتلت فسقط رأسك عن أخرم كتفك وأخرم الكتف طرف عيره وفي التهذيب أخرم الكتف محز في طرف عيرها مما يلى الصدفة والجمع الا خارم ( و ) الاخرم ( ملك للروم ) وبه فسر قول جرير ان الكنيسة كان هدم بنائها * نصر أو كان هزيمة للاخرم ( و ) الاخرم ( جبل لبنى سليم ) مما يلى بلاد عامر بن ربيعة ( و ) جبل ( آخر بطرف الدهناء وتضم راؤه و ) جبل ( آخر بنجد ) وقال نصر
هو جبل قبال توز باربعة أميال من أرض نجد ( وخرم الاكمة بالضم ومخرمها كمجلس منقطعها و مخرم الجبل والسيل أنفه ) والجمع مخارم ( والمخارم الطرق في الغلظ ) عن السكرى وقيل الطرق في الجبال وقال الجوهرى هي أفواه الفجاج قال أبو ذؤيب به رجمات بينهن مخارم * نهوج كلبات الهجائن فيح وفي حديث الهجرة مرا بأوس الاسلمي فحملهما على جمل وبعث معهما دليلا وقال اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطرق قال ابن


الاثير هي الطرق في الجبال والرمال وقيل منقطع أنف الجبل وقال أبو كبير وإذا رميت به الفجاج رأيته * يهوى مخارمها هوى الا جدل ( و ) المخارم ( أو ائل الليل ) ويروى بالحاء المهملة وقد سبق شاهده هناك ( والخورمة مقدم الانف أو ما بين المنخرين و ) الخورمة ( واحدة الخورم لصخور لها خروق ) على التشبيه بخورمة الانف ( واخترم فلان عنا مبنيا للمفعول ) أي ( مات ) وذهب ( واخترمته المنية ) من بين أصحابه ( أخذته ) من بينهم ( و ) اخترمت ( القوم استأصلتهم واقتطعتهم ) وكذلك اخترم الدهر القوم ( كتخر متهم ) ومنه حديث ابن الحنفية كدت أن أكون السواد المخترم ( والخارم البارد و ) أيضا ( التارك و ) أيضا ( المفسد و ) أيضا ( الريح الباردة ) ( كذا حكاه أيو عبيد بالراء ورواه كراع بالزاى وسيأتى ( و ) الخريم ( كأمير الماجن وقد خرم ككرم و ) الخرم ( كسكر نبات الشجر ) عن كراع ( و ) أيضا ( الناعم من العيش أو هي ) فارسية ( معربة ) قال أبو نخيلة في صفة الابل * قاظت من الخرم بقيظ خرم * أراد بقيظ ناعم كثير الخير ومنه يقال كان عيشنا بها خرما قاله ابن الاعرابي ( و ) خرم ( لقب والد ) أبى على ( الحسين بن ادريس ) بن المبارك بن الهيثم بن زياد بن عبد الرحمن الهروي الانصاري ( الحافظ ) كذا ذكره الامير روى عن عثمان بن أبى شيبة وطبقته وقد بعرف بابن خرم كذلك وروى أيضا عن خالد بن هياج بن بسطام وعلى بن حجر توفى سنة ثلاثين وثلثمائة وقال الذهبي ان خرما لقب الحسين * قلت وأخوه يوسف بن ادريس حدث أيضا عنه محمد بن عبد الرحمن الشامي وغيره ( و ) الخرمة ( بهاء نبت كاللوبياء ج خرم وهو بنفسجي اللون شمه والنظر إليه مفرح جدا ومن أمسكه معه أحبه ناظر إليه ويتخذ من زهره دهن ينفع لما ذكر ) من الخاصية وهو غريب ( و ) خرمه ( كسكرة ة بفارس ) بل ناحية قرب اصطخر قاله نصر ( منها بابك الخرمى ) الطاغية الذى كاد أن يستولى على الممالك زمن المعتصم وكان يرى رأى المزدكية من المجوس الذين خرجوا أيام قباذ وأباحوا النساء والمحرمات وقتلهم أنوشروان ( وأم خرمان أيضا ) أي بالضبط السابق وهو ضم الخاء وتشدد الراء المفتوحة ( ع ) وقال نصر أم خرمان ملتى حاج البصرة والكوفة بركة إلى جانبها أكمة حمراء على رأسها موقدة ( و ) من المجاز جاءنا ( فلان يتخزم زبده أي يركبنا بالظلم والحمق ) عن ابن الاعرابي ( وتخرم ) الرجل ( دان بدين الخرمية ) اسم ( لاصحاب التناسخ ) والحلول ( والاباحة ) وكانوا في زمن المعتصم فقتل شيخهم بابك وتشتتوا في البلاد وقد بقيت منهم في جبال الشأم بقية ( و ) المخرم ( كمحدث محلة ببغداد ليزيد بن مخرم ) الحارثى نسبت إليه هذه المحلة وكان قد نزلها وقال ابن الاثير سمى هذا الموضع ببغداد لان يزيد بن مخرم نزله وقال غيره سمى بمخرم بن شريح بن مخرم ابن حزن بن زياد بن الحرث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحرث الحارثى المذ حجى ومن هذه المحلة الحافظ أبو جعفر محمد بن عبد الله ابن المبارك المخرمى قاضى حلوان عن يحيى القطان وطبقته وعنه البخاري وأبو داود النسائي وابن خزيمة والمحاملى مات سنة مائتين وأربع وخمسين وأبو محمد خلف بن سالم الحافظ وسيد ان بن نصر وعبد الله بن نصر المخرميون وآخرون * قلت ومنها أيضا القاضى أبو سعيد المبارك بن على المخرمى لبس منه الخرقة القطب الجيلاني قدس الله سره ( والخرمان كعثمان الكذب ) يقال جاء فلان بالخرمان أي بالكذب ( و ) الخرام ( كزنار ) الاحداث ( المتخرمون في المعاصي و ) أيضا ( جد أحمد بن عبد الله ) البصري شيخ للمالينى يوصف بالحفظ ( و ) أيضا ( جد عمرو بن حموية المحدثين وموسى بن عامر ) الدمشقي راوية الوليد بن مسلم روى عنه ابن جوصا ( و ) أبويحيى محمد بن ( سعيد بن عمر وبن خريم ) الدمشقي عن رحيم وهشام بن عمار وعنه أحمد بن عبد الوهاب ( و ) أبو جحوش ( محمد ابن محمد ) كذا في النسخ والصواب محمد بن أحمد ( بن أبى جحوش ) الدمشقي الخطيب بها عن أحمد بن أنس بن مالك وعنه تمام بن محمد الرازي ( الخريميون بالضم محدثون و ) قال أبو خيرة ( الخرومانة ) بفتح فسكون ( بقلة تنبت في القطن ) كا في النسخ والصواب في العطن ( خبيثة ) الريح وأنشد إلى بيت شقذان كان سباله * ولحيته في خر ومان منور ( و ) المخرم ( كمعظم اسم ) رجل وهو أبو قتادة عمر وبن مخرم روى عن ابن عينية ( وكزبير ) خريم ( بن فاتك بن الاخرم البدرى
و ) خريم ( بن أيمن صحابيان ) رضى الله تعالى عنهما * ومما يستدرك عليه الانخرام التشقيق يقال انخرم ثقبة أي انشق وخرم الابرة بالضم ثقبها والخرمة بمنزلة الاسم من نعت الاخرم والجمع خرمات ومنه حديث زيد بن ثابت في الخرمات الثلاث من الانف الدية وكأنه أراد بالخرمات المخرومات وهى الحجب الثلاثة في الانف اثنان خارجان عن اليمين واليسار والثالث الوترة وفي الحديث نهى أن يضحى بالمخرمة الاذن أي المقطوعة الاذن أو التى في أذنها خروم وشقوق كثيرة والاخرم الغدير جمعه خرم لان بعضه ينخرم إلى بعض قال يرجع بين خرم مفرطات * صواف لم تكدرها الدلاء وخرمه خرما أصاب خورمته ويقال للرامي إذا أصاب بسهمه القرطاس ولم يثقبه قد خرمه وما خرم الدليل عن الطريق أي ما عدل من المجاز يمين ذات مخام ذات مخارم أي ذات مخارج ويقال لاخير في يمين لا مخارم لها أي لا مخارج لها مأخوذ من المخرم وهو الثنية بين الجبلين وقال أبو زيد هذه يمين قد طلعت في المخارم وهى اليمين التى تجعل لصاحبها مخرجا وضرع فيه تخريم وتشريم إذا وقع فيه حزوز ويقال خرمته الخوارم إذا مات كما يقال شعبته شعوب وانخرام القرن ذهابه وانقضاؤه وانخرام الكتاب نقصه وذهاب بعضه وما خرم من الحديث حرفا أي ما نقص ونقل ابن الاعرابي عن ابن قنان انه قال لرجل وهو يتوعده والله لئن انتخيت عليك فانى أراك يتخرم زندك


وذلك ان الزند إذا تخرم لم يور القادح به نارا وانما أراد انه لا خير فيه كما انه لا خير في الزند المتخرم وتخرم زند فلان أي سكن غضبه ووقع في الصحاح تخرم زبد فلان بالباء الموحدة بهذا المعنى ووقع في الاساس تخرم أنفه سكن غضبه وهو مجاز والخرمان كعثمان جزيرة بالصعيد الادنى وقد رأيتها وأيضا موضع آخر في ديارات العرب وخريم كزبير ثنية بين المدينة والروحاء كان عليها طريق النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من بدر والخرمان بضم فتشديد الراء المفتوحة نبت وقال ابن السكيت يقال ما نبت فيه خرمان يعنى به الكذب ومحمد بن يعقوب بن الاخرم حافظ ثقة ومحمد بن العباس بن الاخرم من شيوخ الطبراني وأبو يعقوب اسحق بن حسان بن قوهى الخريمى بالضم من شعراء الدولة العباسية قيل له ذلك لا تصاله بخريم بن عامر بن الحرث بن خليفة بن سنان أبى حارثة بن مرة المرى المعروف بالناعم وقل لاتصاله بابنه عثمان بن خريم وقيل هو مولاهم وخريم أيضا بطن من معاوية بن قشير منهم حميد الخريمى وكمحدث وردان بن مخرم بن مخرمة بن قرط بن خباب العنبري وأخوه حيدة لهما وفادة وصحبة ومخرمة بن شريح الحضرمي ومخرمة بن القاسم بن مخرمة بن المطلب ومخرمة بن نوفل صحابيون ومخرمة بن بكير بن الاشج مولى بنى مخزوم ومخرمة بن سليمان الاسدي محدثان والمسور بن مخرمة الزهري إليه نسب عبد الله بن جعفر المخرمى المدنى من طبقة مالك ومحمد بن عبد الله المخرمى المكى روى عن الشافعي وعبد الله بن أحمد بن على بن أحمد بن ابراهيم الشيباني الحضرمي الشافعي المعروف بالخرمة تولى قضاء عدن وأجاز الحافظ السخاوى نوفي سنة ثلاث وتسعمائة ورجل أخرم الرأى أي ضعيفه وهو مجاز وخورم كجوهر موضع جاء ذكره في كتاب محارب بن خصفة قاله نصر ( خرثمة النعل وتكسر خاؤها ) أهمله الجوهرى وقال ابن سيده أي ( رأسها ) زاد غيره ( فإذا لم يكن لها خرثمة فهى لسنة ) * ومما يستدرك عليه الخرثمة الخرق في العمل مثل الخثرمة ( الخرشوم بالضم أنف الجبل ) المشرف ( على واد أوقاع و ) قيل هو ( الجبل العظيم و ) قيل هو ( ما غلظ وصلب من الارض ولا يخفى ان قوله وصلب فيه تكرار مخل لاختصاره ( كالخر شمة كهرشفة ) أي بكسر فسكون ففتح فتشديد يقال أرض خرشمة يابسة صلبة وجبل خرشم كذلك ( والمخرنشم المتعاظم المتكبر في نفسه ) نقله الجوهرى عن الفراء قال ( و ) المخر نشم أيضا ( المتغير اللون الذاهب اللحم ) عن أبى عمرو قال الازهرى أنا واقف في هذا الحرف فانه روى بالجيم أيضا * قلت وروى بالحاء أيضا ( و ) المخرنشم أيضا ( المتقبض المتقارب بعض خلقه من بعض ) عن ابن الاعرابي وأنشد * وفخذ طالت ولم تخرنشم * والجيم لغه فيه * ومما يستدرك عليه خرشم الرجل كره وجهه والجيم لغة فيه والمخر نشم الغضبان وخر شمه خر شمة أصاب أنفه عامية ( الخرطوم كزنبور الانف ) كما في الصحاح وهو قول أبى زيد وقال ثعلب هو من السباع الخطم والخرطوم ومن الخنزير الفنطيسة ومن ذى الجناح المنقار ومن ذوات الخف المشفر ومن الناس الشفة ومن الحافر الجحفلة قال والخرطوم للفيل هو أنفه ويقوم له مقام يده ومقام عنقه قال والخروق التى فيه لا تنفذ وانما هو وعاء إذا ملاه الفيل من طعام أو ماء أو لجه في فيه لانه قصير العنق لا ينال ماء ولا مرعى قال وللبعوضة خرطوم وهى مشبهة بالفيل ( أو مقدمه أو ما ضممت عليه الحنكين ) وقوله تعالى سنسمه على الخرطوم فسره ثعلب فقال يعنى على الوجه قال ابن سيده وعندي انه الانف واستعاره للانسان وقال
الفراء الخرطوم وان خص بالسمة فانه في مذهب الوجه لان بعض الوجه يؤدى عن بعض وقال الراغب في تفسير الآية أي نلزمه عار الا ينمحى عنه كقولهم جدعت أنفه والخرطوم أنف الفيل فسمى أنفه خرطوما استقباحا ( كالخرطم كقنفذ ) وقد شدده الشارع للضرورة فقال أنشده ابن الاعرابي أصبح فيه شبه من أمه * من عظم الرأس ومن خرطمه ( و ) الخرطوم ( الخمر ) نقله الجوهرى وأنشد للعجاج فغمها حولين ثم استودفا * صهباء خرطوما عقار اقرقفا وخص بعضهم فقال ( السريعة الاسكار و ) قيل هو ( أول ما يجرى من العنب قبل أن يداس ) أنشد أبو حنيفة وفتية غير أنذال دلفت لهم * بذى رقاع من الخرطوم نشاج يعنى بذى الرقاع الزق وقال ابن الاعرابي الخرطوم السلاف الذى سال من غير عصر ( ذو الخرطوم سيف ) بعينه عن أبى على وأنشد تظل لذى الخرطوم فيهن سورة * إذا لم يدافع بعضها الضيف عن بعض ويقال هو لابي يحيى ( عبد الله بن أنيس ) بن أسعد الجهنى الصحابي ( رضى الله تعالى عنه وخرطوم الخبارى شاعر اسمه عبد الله بن زهير وجشم بن الخزرج وعوف بن الخزرج يقال لهما الخرطومان ) نقله الجوهرى ( و ) الخراطم ( كعلابط المرأة دخلت في السن ) كما في المحكم ( وخراطيم القوم ساداتهم ) ومقدموهم في الامور الواحد خرطوم نقله الجوهرى وهو مجاز ( وخرطمه ضرب خرطومة أو ) خرطمه ( عوجه واخر نطم ) الرجل ( رفع أنفه ) وقيل عوجه وسكت على غضبه ( و ) قيل ( استكبر وغضب ) مع رفع رأسه كما في الصحاح ( والخر طسمان بالضم الطويل الانف * ومما يستدرك عليه رجل خر طمانى كبير الانف حكاه ابن برى عن ابن خالويه وخفاف مخرطمة ذات خراطيم وأنوف يعنى أن صدورها ورؤسها محددة ( خزمه يخزمه ) خزما ( شكه و ) خزم ( البعير ) يخزمة خزما ( جعل في جانب منخره الخزامه ككتابة البرة ) وهى حلقة من شعر تجعل في وترة أنفه يشد بها الزمام كما في الصحاح وقال


الليث ان كانت من صفر فهى برة وان كانت من شعر فهى خزامة وقال شمر الخزامة إذا كانت من عقب فهى ضانة وفي الحديث لاخزام ولا زمام أي كانت بنو اسرائيل تخزم أنوفها وتخرق تراقيها ونحو ذلك من أنواع التعذيب فوضعه الله عن هذه الامة وجمع الخزامة خزائم ( كخزمه ) بالتشديد للكثرة ( وابل خزمى ) كسكرى أي مخزمة عن ابن الاعرابي وأنشد * كأنها خزمى ولم تخزم * وذلك أن الناقة إذا القحت رفعت ذنبها ورأسها فكأن الابل إذا فعلت ذلك خزمى أي مشدودة الا نوف بالخزامة وان لم تخزم وفي الصحاح يقال لكل مثقوب مخزوم ( والطير كلها مخزومة ) زاد غيره ( ومخزمة ) قال الجوهرى ( لان وترات أنوفها مثقوبة وكذا النعام ) وفي الصحاح ولذلك يقال للنعام مخزوم وقال غيره مخزم قال الشاعر * وأرفع صوتي للنعام المخزم * وهو من نعت النعام قيل له ذلك لثقب في منقاره ( وخزامة النعل بالكسر سير رقيق يخزم بين الشراكين ) وقد خزم شراك نعله إذا ثقبه وشده وشراك مخزوم وهو مجاز ( وتخزم الشوك في رجله شكها ودخل ) فيها قال القطامى سرى في جليد الليل حتى كأنما * تخزم بالاطراف شوك العقارب ( وخازمه الطريق أخذ في طريق وأخذ الآخر في طريق ) غيره ( حتى التقيافى مكان ) واحد نقله الجوهرى وهى المخاصرة أيضا كأنه معارضة في السير قال ابن فسوة إذا هو نحاها عن القصد خازمت * به الجور حتى يستقيم ضحى الغد ذكر ناقته أن راكبها إذا جاربها عن القصد ذهبت به خلاف الجور حتى تغلبه فتأخذ على القصد ( وريح خازم ) باردة عن كراع والذى حكاه أبو عبيد ( خارم ) بالراء وقد ذكر علة كراع فقال كأنها تخزم الاطراف أي تنظمها وأنشد تراوحها لما شمال مسفة * واما صبا من آخر الليل خازم ( والخزم في الشعر زيادة تكون في أول البيت لا يعتد به في التقطيع وتكون بحرف ) أو حرفين ( إلى أربعة ) أحرف من حروف المعاني نحو الواو وهل وبل قال أبو إسحق انما جازت هذه الزيادة في أوائل الابيات كما جاز الخرم وهو النقصان في أوائلها وانما احتملت الزيادة والنقصان في الاوائل لان الوزن انما يستبين في السمع ويظهر عواره إذا ذهبت في البيت وقال مرة قال أصحاب العروض جازت الزيادة في أول الابيات ولم يعتد بها كما زيدت في الكلام حروف لا يعتد بها نحو ما في قوله تعالى فيما رحمة من الله لنت لهم وأكثر ما جاء من الخزم بحروف العطف فكأنك انما تعطف بيتا على بيت فانما تحتسب بوزن البيت بغير حروف العطف فالحزم بالواو كقول امرئ القيس وكأن ثبيرا في عرانين وبله * كبير أناس في بجاد مزمل قالوا وزائدة وقد ياتي الخزم في أول المصراع الثاني أنشد ابن الاعرابي بل بر يقابت أرقبه * بل لا يرى الا إذا اعتلما فزاد بل في المصراع الثاني وربما اعترض في حشو النصف الثاني بين سبب ووتد كقول مطير بن الاشيم الفخر أوله جهل وآخره * حقد إذا تذكرت الاقوال والكلم فإذا هنا معترضة بين السبب والوتد المجموع وقد يكون الخزم بالفاء كقوله فنرد القرن بالقرن * صريعين ردافى
فهذا من الهزج وقد زيد في أوله حرف وخزموا ببل كقوله * بل لم تجز عوايا آل حجر مجزما * وبهل كقوله هل تذكرون إذ نقاتلكم * إذ لا يضر معد ما عدمه وبنحن كقوله نحن قتلنا سيد الخرز * ج سعد بن عباده ( و ) الخزم ( بالتحريك شجر كالدوم ) سواء وله أفنان وبسر صغار يسود إذا أينع مر عفص لا يأكله الناس ولكن الغربان حريصة عليه تنتابه قاله أبو حنيفة وفي التهذيب الخزم شجر أنشد الاصمعي في مرفقيه تقارب وله * بركة زور كجبأة الخزم وفي الصحاح شجر تتخذ من لحائه الحبال الواحدة خزمة وأنشد ابن برى * مثل رشاء الخزم المبتل * ( والخزام كشداد بائعه وسوق الخزامين بالمدينة ) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ( م ) معروف نقله الجوهرى ( والخزمة محركة خوص المقل ) تعمل منه أحفاش النساء ( وخزمة بن خزمة ) من القواقل شهد أحدا قاله الطبري قال الحافظ والذى في الاكمال خزيمة بن خزمة بن عدى بتصغير الاول * قلت وهكذا ذكره ابن سعد وابن عبد البر ( والحرث بن خزمة ) يكنى أبا بشير من بنى عمرو بن عوف بن الخزرج قال الطبري بدرى ( ونهيك بن أوس بن خزمة ) شهد أحد أو هو ابن أخى خزمة المذكور أولا ( وبالسكون الحرث بن خزمة ) بن عدى الخزرجي من بنى ساعدة شهد بدرا ( وعبد الله بن ثعلبة بن خزمة ) بن أصرم البلوى حليف الانصار بدرى ( صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم ( والخزامى كحبارى نبت ) طيب الريح ( أو خيرى البر ) كما في الصحاح ولم يذكر المصنف الخيرى في موضعه وأنشد الجوهرى للاعشى كأن المدام وصوب الغمام * وريح الخزامى ونشر القطر وقال أبو حنيفة ( زهره أطيب الازهار نفحة ) وأنشد


بريح خزامى طلة من ثيابها * ومن أرج من جيد المسك ثاقب ( والتبخير به يذهب كل رائحة منثنة واحتماله في فرزجة محبل وشربه مصلح للكبد والطحال والدماغ البارد ) واحدته خزاماة ( والخزومة البقرة ) بلغة هذيل قاله الجوهرى وأنشد لابي ذرة الهذلى ان ينتسب ينتسب إلى عرق ورب * أهل خز ومات وشحاج صخب ( أو ) هي ( المسنة القصيرة منها ) كما في المحكم ( ج خزائم وخزوم ) قال * أرباب شاء وخزوم ونعم * ويجمع أيضا على خزم أنشد لابن دارة يا لعنة الله على أهل الرقم * أهل الوقير والحمير والخزم ( والاخزم الحية الذكر ) نقله الجوهرى ( و ) الخزم ( الذكر القصير الوترة وكمرة خزماء كذلك ) قال الازهرى الذى ذكره الليث في الكمرة الخزماء لا أعرفه قال ولم أسمع الاخزم في اسم الحيات وقد نظرت في كتب الحيات فلم أرا لا خزم فيها وقال رجل لشئ أعجبه * شنشنة أعرفها من أخزم * أي قطران الماء من ذكر أخزم ( وأبو أحزم الطائى جد ) أبى ( حاتم أو جد جده ) كما هو نص ابن الكلبى على ما نقله الجوهرى * قلت واسم أبى خزم هرومة وهو ابن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو وهو الجد السادس لحاتم فانه ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدى بن أخزم بن أبى أخزم ( مات ابنه أخزم ) وهو أخو النجد ابنا هرومة ( وترك بنين ) منهم مرة والد حارثة بن حنبل الذى نزل به امرؤ القيس ومنهم عدى وهو والد امرئ القيس وعبد شمس فامرؤ القيس جد حاتم المذكور وجد ملحان بن حارثة الذى رثاه حاتم وأخيه غطيف بن حارثة وولده حلبس بن غطيف أخو عدى بن حاتم لامه وأما عبد شمس فانه جد قبيصة بن الهلب وغيره قال ابن الكلبى ( فوثبوا يوما على جدهم ) في مكان واحد ( فأدموه فقال ان بنى رملوني بالدم * من يلق آساد الرحال يكلم ومن يكن درء به يقوم * شنشنة أعرفها من أخزم كأنه كان عاقا ) لابيه والشنشة الطبيعة أي أنهم أشبهوا أباهم في طبيعته وخلقه ونقل أبو عبيدة فيه نشنشة بتقديم النون على الشين وقد ذكر في موضعه وهو من الامثال السائرة المشهورة أورده الميداني والزمخشري وضمرة والعكبري وغيرهم ( وأخزم جبل قرب المدينة ) قال نصر أظنه بين ملل والروحاء ( و ) أخزم ( فحل كريم م ) معروف ( و ) خزام ( كغراب واد بنجد ) قال لبيد أقوى فعرى واسط فبرام * من أهله فصوائق فخزام ( والخزيمية ) بالضم ( منزلة للحاج بين الاجفر والثعلبية وخازم بن الجهبذ ) هكذا في النسخ والصواب وخازم الجهبذ على النعت كما هو نص التبصير قال وهو شيخ لابن مخلد العطار ( و ) خازم ( بن حبلة ) بحاء مهملة وباء موحدة محركتين روى عن خازم بن خزيمة النصرى ( و ) خازم ( بن القاسم ) عن أبى عسيب ( و ) خازم ( بن مروان ) أبو محمد الفترى عن عطاء بن السائب وعنه نصر الجهضمى واه ( أو هو بحاء ) مهملة وهكذا قيده ابن الفلكي ( و ) خازم ( بن خزيمة ) البصري عن مجاهد وعنه يحيى بن عبد الله بن سالم ( و ) خازم ( بن محمد بن خازم القرطبى ) عن يونس بن مغيث ( و ) خازم ( بن محمد ) بن على بن أبى الدبيس ( الجهنى ) سمع منه ابن النرسى ( و ) خازم ( بن محمد ) بن
أبى بكر ( الرحبى ) عن جده أبى بكر بن هبة وعنه أبو البقاء بن طبرزد ( و ) أما ( من أبوه خازم ) فجماعة منهم ( سعيد ) بن خازم ( الكوفى وخزيمة ) بن خازم الامير ( العباسي ) وولداه شعيب وابراهيم لهما ذكر ( وأحمد ) بن خازم ( اللهيعى ) شيخ ابن لهيعة ( ومحمد ) بن خازم ( الضرير أبو معاوية ) البصري عن الاعمش وهشام وعنه اسحق وأحمد وعلى وابن معين وخلق مات سنة مائة وخمس وتسعين ( ومسعدة ) بن خازم شيخ للطحاوي ( وخالد ) بن خازم عن الزهري ( و ) من جده خازم جماعة منهم ( الحسن ابن مخلد بن خازم ) عن أحمد بن يونس ( وعبد الله بن خالد بن خازم ) عن مالك ( ومن كنيته أبو خازم جنيد بن العلاء ) عن مجاهد وذكره البخاري ومسلم بالحاء المهملة قال الامير والمحفوظ بالمعجمة ( و ) أبو خازم ( عبد الغفار بن الحسن بن عبد الحميد ابن القاضى ) كذا في النسخ وهو غلط والصواب عبد الحميد القاضى أما عبد الغفار بن الحسن فانه روى عن الثوري وأبو خازم عبد الحميد فهو ابن عبد العزيز القاضى في زمن المعتضد ببغداد كان عراقى المذهب عفيفا ورعا قاله الامير ( و ) أبو خازم ( أحمد بن محمد بن صلب ) الدلال شيخ لابن النرسى ( و ) أبو خازم ( عبد الله ) كذا في النسخ والصواب عبيد الله ( بن محمد ) المقرئ عن ثابت بن بندار ( و ) أبو خازم ( بن الفراء ) الحنبلى أخو القاضى أبى يعلى ( و ) أبو خازم محمد ( ابن ) القاضى ( أبى يعلى ) مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة وابنه أبو يعلى حدث أيضا ومات سنة ستين وخمسمائة وأخوه عبد الرحيم بن أبى خازم حدث عن ابن الحصين ( وكلهم محدثون و ) أبو جعفر ( محمد ابن جعفر بن محمد ) بن خازم الجرجاني الفقيه أخذ عن ابن سريج وغيره وبرع في المذهب حتى ان حمزة بن يوسف الحافظ قال حدثنا أبو أحمد الغطريفى قال قال أبو العباس بن سريج لم يعبر جسر نهروان أفقه منه وقال الادريسي أملى شرح مختصر المزني عن ظهر قلبه مات سنة أربع وعشرين وثلثمائة ( و ) أبو أحمد ( اسمعيل بن عبد الله ) بن عمر الفهيدي عن سعيد بن العباس وعنه محمد بن عطاء الصائغ ( وأحمد وجعفر ابنا محمد ) ظاهر سياقه انهما أخوان وليس كذلك ولكنهما يجتمعان في اسمهما واسم أبيهما وقبيلتهما ويفترقان في اسم الجد فأحمد هو ابن محمد بن يحيى الجعفي وجعفر هو ابن محمد بن الحسين الجعقى وقد كتب عنهما ابن عقدة فتأمل هذه


المناسبة والمشابهة ( والامام الكبير ) شيخ هراة أبو بكر ( محد بن عمر بن أبى بكر ) من كبار مشيخة عبد القادر الرهاوى ( الخازميون ) نسبة إلى جدهم خازم علماء ) محدثون ( و ) أبو عبد الله ( الحسين بن اسمعيل ) الانصاري ( الششقدانقى ) إلى ششدانق لقب جده معرب ششدانه وشش بالفتح هو الستة من الاعداد ودانه الحبة ( الخزيمى من ولد خزيمة بن ثابت ) الخوارزمي الششدانقى سمع من جماعة وقتل بظاهر خوارزم في وقعة في صفر سنة ثمان عشرة وخمسمائة ( والامام ) أبو مكرم ( محمد بن اسحق بن خزيمة ) السلمى النيسابوري وأهل بلده يسمونه امام الائمة حدث عن اسحق بن راهويه وعلى بن حجر وعلى بن خشرم وعنه أبو أحمد بن عدى وجماعة وحفيده أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن اسحق محدث مشهور ( و ) أبو بكر ( محمد بن على بن محمد بن على بن خزيمة ) النسوي العطار عن جده أبى عبد الرحمن بن خزيمة وعنه ابنه الحاكم أبو الفتح سعد وسعد عن شيوخ عبد الرحيم بن السمعاني وعلى بن محمد الخزيمى سمع سريا السقطى وعنه العباس بن يوسف الشكلى ( الخزيميان نسبة إلى جدهما ) أما نسبة امام الائمة فالى جده الاعلى خزيمة بطن من سليم وخزيمة بن مالك بن عبد الله بن أهيب بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ( وكزبير ابراهيم بن خزيم ) صاحب عبد بن حميد الكشى ( ومحمد بن خزيم ) شيخ لمحمد بن محمد بن الباغندى ( الشاشيان محدثان وكشداد محمد بن خضر بن خزام أو ) هو ( ابن أبى خزام سمع ) أبا القاسم ( البغوي و ) مخزم ( كمعظم اسم ) منهم شيبان بن مخزم بن على وعقبة بن مخزم شاعر اسلامي ويزيد بن مخزم أحد قواد الاسود العنسى وذكره سيف في الفتوح ( وكجهينة ) خزيمة ( بن أوس ) البخاري أخو مسعود قال موسى ابن عقبة بدرى وهو أبو خزيمة ( و ) خزيمة ( بن ثابت ) بن الفاكه بن ثعلبة الخطمى أبو عمارة ذو الشهادتين شهد أحدا وما بعدها وقتل مع على ( و ) خزيمة ( بن حكيم ) البهزى السلمى له حديث أرسله الزهري * قلت وهو صهر خديجة أم المؤمنين ( و ) خزيمة ( بن جزى ) السلمى نزل البصرة له حديث في الترمذي لفى الاطعمة ( و ) خزيمة ( بن جهم ) أحد من حمله النجاشي في السفينة مع عمرو بن أمية ( و ) خزيمة ( بن الحرث ) مصرى روى عنه يزيد بن أبى حبيب قاله ابن لهيعة ( و ) خزيمة ( بن خزمة ) بن عدى من القواقلة شهد أحدا ( و ) خزيمة ( بن عاصم ) بن قطن العكلى وفد باسلام قومه وولى صدقاتهم ( و ) خزيمة ( بن معمر ) الانصاري
الخطمى روى عنه محمد بن المنكدر وقيل عن المنكدر ( وكثمامة خزامة بن يعمر الليثى ) اختلف على الزهري فيه فقيل خزامة عن أبيه ( صحابيون ) رضى الله تعالى عنهم وفاته خزيمة بن عبد عمرو العصرى وخزيمة بن عمرو لهما وفادة ( وابن أبى خزامة أو أبو خزامة بن خزيمة شيخ الزهري ) قال الذهبي أبو خزامة السعدى روى عن الزهري عن ابن أبى خزامة عن أبيه في التداوى والرقى وفي كتاب الكنى لابن المهندس وهو أحد شيوخ الذهبي مانصه أبو خزامة السعدى أحد بنى الحرث بن سعد بن هزيم له صحبة روى حديثه الزهري فقيل عن ابن أبى خزامة عن أبيه في الرقى وقد اختلف فيه على الزهري فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن أبى خزامة عن أبيه ( وخزامة بنت جهمة ) هكذا في النسخ والصواب بنت جهم العبد رية ويقال فيها خزيمة أيضا وهى ( صحابية ) من مهاجرة الحبشة رضى الله تعالى عنها * ومما يستدرك عليه الخزماء الناقة المشقوقة المنخر وقال ابن الاعرابي المشقوقة الخنابة وقال والزخماء المنتنة الرائحة قال والخزم بضمتين الخرازون والمخازمة المعارضة ومخزوم أبوحى من قريش وهو ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب نقله الجوهرى وعجيب من المصنف اغفاله ومخزوم أيضا قبيلة من عبس وهو ابن مالك بن غالب ابن قطيعة بن عبس منهم خالد بن سنان بن غيث بن مريطة بن مخزوم قيل انه نبى صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وخزم أنفه أي ذلله وما هم الا كالانعام المخزمة أي حمقى وهو مجاز وتخازم الجيشان تعارضا ولقيته خزاما أي وجاها ومن المجاز أيضا أعطى القرآن خزائمة وهو من حديث أبى الدرداء اقرأ عليهم السلام ومرهم أن يعطوا القرآن بخزائمهم قال ابن الاثير هي جمع خزامة يريد بها الانقياد لحكم القرآن وكشداد خزام مولى المعتصم له ذكر في دولته قال الحافظ هكذا رأيته مضبوطا بخط أبى يعقوب النجيرمى والخزام كغراب لقب الشيخ أبى العباس أحمد مقرئ الجنائز مات سنة احدى وعشرين وسبعمائة ومن المحدثين خازم بن الحسين أبو إسحق الحميسى وأبو خازم عبد الرحمن بن خازم عن مجاهد وعبد الله بن خازم النهشلي الدارمي له ذكر وأبو خازم سليمان بن عبد الحميد شيخ لقبيطة الحافظ وخازم بن مرة الاراشى كوفى تابعي مختلف فيه فيقال بالحاء أيضا وخازم بن عبد الله بن خزيمة العابد وربما نسب إلى جده عن خليد بن حسان وأبو خازم ياسر شيخ لمعلى بن أسد وأبو خازم ميسرة ابن حبيب وأبو خازم المعلى بن سعيد سمع منه عبدالغنى الازدي وهشيم بن أبى خازم واسمه بشير وعبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت أبو صالح السلمى أمير خراسان بطل مشهور جرت له حروب كثيرة يقال له صحبة وولده موسى بن عبد الله ولى خراسان أيضا وله شعر في أخيه محمد لما قتل وأخوهما عنبسة استخلفه أبوه على مرو واخوتهم سليمان وخازم ونوح لهم ذكر وسلمة والنضر ولدا سليمان المذكور لهما ذكر في الفتوح أيضا عند أبى جعفر الطبري وقال أبو سعد المالينى سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن خازم ابن محمد بن حمدان بن محمد بن خازم بن عبد الله بن خازم الخرقى بخرق يقول سمعت أبى أبا قطن محمد بن خازم يقول عن أبيه خازم بن محمد الخرقى وأحمد بن محمد الخرقى كلاهما عن جده محمد بن حمدان الخرقى عن أبيه عن جده محمد بن خازم انه سمع محمد بن قطن الخرقى وكان وصى عبد الله بن خازم قال كان لعبد الله بن خازم عمامة سوداء فكان يلبسها في الاعياد ويقول كسانيها رسول الله صلى الله تعالى عليه


وسلم * قلت وأبو جعفر محمد بن جعفر الخازمى الذى ذكره المصنف هو من أولاد محمد بن خازم بن عبد الله هذا وخازم بن القاسم البصري وخازم بن أبى خازم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى وقيل فيه خالد بن الحرث بن أبى خام وأبو خزيمة خازم بن خزيمة البصري عن مجاهد وعنه يحيى بن عبد الله بن سالم وخازم بن اسحق بن مجاهد الحنظلي النحوي صاحب اعراب القرآن سمع أبا حنيفة وحدث عن أبى حمزة السكرى ذكره غنجار في تاريخ بخارا والحسين بن خازم المعافرى شيخ للواقدي وخازم بن سمال بن موسى بن سمال الضبى عن أبيه وعنه القاسم بن يعلى وخازم بن يحيى الحلواني أخو أحمد روى عن ابن أبى السرى وأبو خازم يوشع الكوفى عن الضحاك بن مزاحم وأبو خازم خزيمة بن مبشر كناه أبو عروبة وأبو خازم اسمعيل بن يزيد البصري عن هشام بن يوسف الصاغانى وعيسى بن خازم عن ابراهيم بن أدهم وابراهيم بن خازم بن مسلمة الفراء عن محمد بن النضر الحارثى وعبد الله بن خازم عن يحيى بن زكريا بن أبى زائدة وعنه محمد بن يحيى الذهلى وعبد الرحيم بن خازم البلخى عن مكى بن ابراهيم وعنه أحمد بن على الابار وأبو طاهر أحمد بن نصر بن خازم البيكندى عن القعنبى وطبقته وسليمان بن فرنيام بن خازم البخاري عن مقاتل بن عتاب البخاري وعنه ابنه أبو حامد أحمد وكان أبو حامد هذا محدثا مكثرا روى عنه حفيده عبد الرحمن بن محمد بن أحمد مات سنة ثلاثين وثلثمائة ومحمد بن خزيمة بن
خازم بن موسى ابن خازم بن سليمان بن حنظلة الفقيه الحنظلي عن حام بن نوح وعنه أحمد بن أحيد البخاري شيخ غنجار وابراهيم بن عجيف بن خازم البخاري عن أسباط بن اليسع وموسى بن خازم الاصبهاني شيخ للطبراني ويعقوب بن يوسف بن خازم الطحان البغدادي شيخ لابن قانع واسمعيل بن يحيى بن خازم النيسابوري محدث مكثر روى عنه ابن الشرفى وولده أبو الفضل أحمد بن اسمعيل سمع منه الحاكم ومحمد بن عبد الله بن خازم الدامغاني عن محمد بن داود الضبى وحاتم بن أحمد بن محمود بن عيان بن خازم بن سعيد الكندى الصيرفى البخاري عن الذهلى مات سنة أربع عشرة وثلثمائة وأحمد بن محمد بن ابراهيم بن اسحق بن خازم السمرقندى عن محمد بن نصر المروزى والقاضى أبو تمام على بن أبى خازم محمد الواسطي عن أبى الحسن محمد بن المظفر والحسن بن خازم الانماطى ذكره ابن يونس في تاريخه وبشر ابن أبى خازم شاعر معروف من بنى أسد وأبو خازم أحمد بن محمد بن على الطريقي عن يوسف بن محمد بن خشان الريحاني المقرئ الوراق وعنه محمد بن عبد الرحمن العلوى وأبو خازم محمد بن على بن الحسن الوشاء عن زيد بن محمد بن جعفر وعنه حفيده أبو الحسين محمد بن محمد ابن محمد بن أبى خازم ومحمد ومحمد ابنا محمد بن عيسى بن خازم الحذاء حدثا عن على بن عبد الرحمن بن السرى والحسين بن أبى خازم من الخوارج يكفرون عليا وعثمان رضى الله تعالى عنهما ولعن من كفرهما وأبو الفتح محمد بن محمد بن على الفرادى الخزيمى الواعظ عن أبى القاسم القشيرى مات بالرى سنة أربع عشرة وخمسمائة ( الاخسوم بالضم ) والسين المهملة أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو ( عروة الجوالق ) * قلت وسيأتى ذلك في خ ص م بالصاد والسين لغية مرذولة فتنبسه لذلك * ومما يستدرك عليه خسرم كقنفذ جد محمد بن يحيى بن أبى دلف الواعظ شيخ لابي البركات بن المستوفى قال مغلطاى قرأته كذلك مجودا مضبوطا بخط اليغمورى ( خشم اللحم كفرح ) خشما ( وأخشم وتخشم ) كذا في النسخ والصواب وخشم مشددا كما هو نص الجوهرى وعليه اقتصر وأما تخشم فلم أره في أمهات اللغة التى منها مأخذ المصنف ( تغيرت رائحته والخيشوم ) فيعول من الخشم وهو ( من الانف ما فوق نخرته من القصبة وما تحتها من خشارم الرأس ) كذا في المحكم وفي الصحاح الخيشوم أقصى الانف ( و ) قيل ( الخياشيم غراضيف في أقصى الانف بينه وبين الدماغ أو ) هي ( عروق في بطن الانف ) ونص المحكم في باطن الانف ( وخشمه يخشمه ) خشما من حد ضرب ( كسر خيشومه ) نقله الجوهرى ( وخشم ) الرجل ( كفرح خشما ) محركة على القياس ( وخشوما ) بالضم على غير قياس ( اتسع أنفه فهو أخشم ) واسع الانف ( و ) خشم ( الانف ) خشما ( تغيرت رائحته من داء فيه ) وهى السدة وقيل كسر عظم من عظمام الانف الثلاثة ( فهو ) أي الانف ( أخشم ) وصاحبه مخشوم ( و ) خشم ( فلان خشما ) محركة ( وخشاما بالضم سقطت خياشيمه ) وانسد متنفسه ( والاخشم لا يكاد يشم شيأ ) طيبا كان أو نتنا لسدة في خياشيمه من كسر احدى العظام الثلاث ومنه الحديث لقى الله وهو أخشم ( ورجل مخشم كمعظم ومخشوم ومتخشم ) أي ( سكران ) مشتق من الخيشوم قال الاعشى * إذا كان هيزم ورحت مخشما * ( و ) قد ( خشمه الشراب تخشيما ) إذا ( تئثورت ) كذا في النسخ وهو الصواب وفي المحكم تشورت ( رائحته في الخيشوم ) وخالطت الدماغ ( فاسكرته والاسم الخشمة بالضم ) وقيل المخشم السكران الشديد السكر من غير ان يشتق من الخيشوم وفي التهذيب التخشم من السكر وذلك أن ريح الشراب تئور في خيشوم الشارب ثم تخالط الدماغ فيذهب العقل فيقال تخشم وخشمه الشراب ( و ) الخشام ( كغراب الاسد ) لعظم أنفه ( و ) أيضا ( العظيم من الانوف ) وان لم يكن مشرفا يقال ان أنف فلان لخشام إذا كان عظيما ( و ) من المجاز الخشام العظيم من ( الجبال ) قال الشاعر ويضحى به الرعن الخشام كانه * وراء الثنايا شخص أكلف مرقل وقال أبو عمرو الخشام الطويل من الجبال الذى له أنف زاد غيره غليظ ( وثعلبة بن الخشام فارس ) قال مرقش أبأت بثعلبة بن الخشا * م عمرو بن عوف فزاح الوهل


( و ) الخشام ( كشداد لقب عمرو بن مالك لكبر أنفه ) وضبطه الحافظ في التبصير كغراب ولعله الصواب فتأمل ذلك * ومما يستدرك عليه الخيشوم سلائل سود ونغف في العظم والسليلة هنة رقيقة كاللحم وخياشيم الجبال أنوفها وهو مجاز قال أبو حنيفة وقيل لابنة الخس أي البلاد أمر أقالت خياشيم الحزن أو جواء الصمان والخشم الانف وأيضا ما سال منه من المخاط هكذا فسر به حديث فكان يحمله على عاتقه ويسلت خشمه والمخشم كمعظم المكسر وأنشد الازهرى فأرغم الله الانوف الرغما * مجدوعها والعنت المخشما ويقولون بالفارسية للغضب خشم وهو قريب المأخذ من المادة لان الغضب من شأنه أن يرفع صاحبه أنفه ويحدده ( الخشرم كجعفر جماعة النحل والزنابير ) لا واحد لها من لفظها قال الشاعر في صفة كلاب الصيد
وكانها خلف الطري * - دة خشرم متبدد ونقل الجوهرى عن الاصمعي لا واحد له من لفظه ونقل ابن سيده عن الاصمعي يقال لجماعة النحل الثول والخشرم وقال أبو حنيفة من أسماء النحل الخشرم ( واحدته بهاء و ) الخشرم أيضا ( أمير النحل و ) ربما سمى ( مأواها ) خشر ما ونص الجوهرى وربما سمى بيت الزنابير خشرما وبه فسر حديث لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعا بذراع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه وقول أبى كبير الهذلى يأوى إلى عظم الغريف ونبله * كسوام دبر الخشرم المتثور يفسر بالمعنيين ولايكون من اضافة الشئ لنفسه ( و ) الخشرم ( الحجارة الرخوة ) التى يتخذ منها الجص وأنشد ابن برى لابي النجم * ومكا من خشرم ومدرا * ( و ) خشرم ( اسم ) رجل وابن خشرم رجل وهو أيضا ابن الخشرم وخشرم الخشرمى من أهل المدينة روى عن أبيه لا يحتج بحديثه ويحيى بن زكريا الخشرمى البغدادي محدث نزل مصر روى عنه أبو حاتم الرازي ( و ) قال ابن سيده الخشرم والخشرمة ( قف حجارته رضراض ج خشارمة ) وقال ابن شميل الخشرمة أرض حجارتها رضراض كأنها نثرت على وجه الارض نثرا فلا يكاد يمشى فيها حجارتها حم وهو جبل ليس بالشديد الغليظ فيه رخاوة موضوع بالارض وضعا وقد ينبت ما تحتها البقل والشجر وقيل الخشرمة رضم من حجارة مركوم بعضه على بعض والخشرمة لاتطول ولاتعرض انما هي رضمة وهى مستوية وزاد الليث على هذا القول أنه قال حجارة الخشرمة أعظمها مثل قامة الرجل تحت التراب قال وإذا كانت الخشرمة مستوية مع الارض فهى القفاف وانما قففها كثرة حجارتها قال أبو أسلم الخشرمة من أعظم القف وقال بعضهم الخشرم ما سفل من الجبل وهو قف وغلظ وهو جبل غير أنه متواضع وجمعه الخشارم ( والخشارم ع ) سمى بذلك ( و ) الخشارم ( من الرأس مارق من الغراضيف التى في الخيشوم ) وهو ما فوق نخرته إلى قصية أنفه ( و ) الخشارم ( بالضم الاصوات و ) أيضا ( الغليظ من الانوف ) هكذا وفي النسخ هو تحريف والصواب بهذا المعنى الخشام من غير راء كما تقدم وانما قلت ذلك لانى لم أجده في أمهات اللغة التى منها مأخذ المصنف ( وخشرمت الضيع مضوتت في أكلها ) حكاه ابن الاعرابي ( خشبرم بفتح الخاء والشين وسكون ) السين ( المهملة وفتح ) الباء ( الموحدة والراء ) أهمله الجوهرى وقال ابن سيده هكذا حكاه أبو حنيفة عن الاعراب بسكون آخره وعزاه إلى الاعراب وهو ( من رياحين البر ) قال ابن سيده ولا أدري كيف هذا قال وعندي أنه غير عربي * قلت وهو كما قال وعجيب من المصنف كيف لم ينبه على ذلك وأصله بالفارسية هكذا خوش سپرم بضم الخاء وسكون الواو والشين وفتح السين المهملة وسكون الباء العجمية وفتح الراء وسكون الميم ومعناه الريحان الطيب ثم غير ضبطه إلى ما ترى وعلى أن هذا وامثاله لاتعلق له بالعربية غير أنه قلد ابن سيده في ذكره اياه ولا يخفى ان مثل هذا لا يكون مستدركا على الجوهرى فتأمل ( خشنام بالضم ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو ( علم معرب خوش نام أي الطيب الاسم ) منهم أبو الحسن على بن ابراهيم بن خشنام بن أحمد الحميدى الكردى الحنفي من شيوخ الحافظ الدمياطي استشهد بحلب في واقعة التترسنة ثمان وخمسين وستمائة وأبو مسعود أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد خشنام بن باذان النيسابوري أديب شاعر محدث توفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة وأبو علي محمد بن محمد خشنام بن الحسن بن معروف الخشنامى النسفى من شيوخ أبى العياس المستغفرى توفى سنة ست وأربعمائة وابنه أبو الحسن طاهر محدث رحال توفى شابا سنة سبع وتسعين وثلثمائة والامام عمر بن محمد بن عمر بن أحمد البخاري يعرف بخشنام فقيه فاضل مناظر أديب سمع الحديث توفى ببخارا سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ( الخصومة ) بالضم ( الجدل خاصمه ) خصاما و ( مخاصمة وخصومة ) بالضم وفي الصحاح أن الخصومة الاسم من المخاصمة وقال الحر إلى الخصام القول الذى يسمع المصيخ ويولج في صماخه ما يكفه عن زعمه ودعواه ( فخصمه يخصمه ) بالكسر من حد ضرب ولا يقال بالضم ( غلبه وهو شاذ ) مخالف للقياس والاستعمال قال شيخنا ولكن حكى أبو حيان أنه يقال على القياس أيضا بالضم قال الجوهرى ومنه قرأ حمزة وهم يخصمون أي بسكون الخاء وكسر الصاد ( لان ) ما كان من قولك ( فاعلته ففعلته ) فانه ( يرد يفعل منه إلى الضم ) كعالمته فعلمته أعلمه بالضم ( ان لم تكن عينه حرف حلق ) من أي باب كان من الصحيح ( فانه بالفتح كفاخره ففخره يفخره ) لاجل حرف الحلق قال شيخنا وهذا على رأى الكسائي والجمهور على خلافه كما هو محقق في مصنفات الصرف ثم قال الجوهرى ( وأما ) ما كان من ( المعتل كوجدت وبعت ) ورميت وخشيت وسبعيت ( فيرد ) جميع


ذلك ( إلى الكسر الا ذوات الواو فانها ترد إلى الضم كراضيته فرضوته أرضوه وخاوفنى فخفته أخوفه ) قال ( وليس في كل شئ ) يكون هذالا ( يقال نازعته ) فنزعته ( لانهم استغنوا عنه بغلبته ) هذا نص الصحاح ( واختصموا ) جادلوا مثل ( تخاصموا
) الاسم منها الخصومة ( والخصم ) بالفتح ( المخاصم ج خصوم ) بالضم ( وقد يكون ) الخصم ( للاثنين والجمع والمؤنث ) قال الجوهرى لانه في الاصل مصدر ومن العرب من يثنيه ويجمعه فيقول خصمان وخصوم * قلت وقوله تعالى وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب جعله جمعا لانه سمى بالمصدر قال ابن برى وشاهد الخصم للجمع قول ثعلبة بن صعير المازنى ولرب خصم قد شهدت ألدة * تغلى صدورهم بهتر هاتر قال وشاهد التثنية والجمع والافراد قول ذى الرمة أبر على الخصوم فليس خصم * ولا خصمان يغلبه جدالا فافرد وثنى وجمع وقوله تعالى لا تخف خصمان أي نحن خصمان قال الزجاج الخصم يصلح للواحد والجمع والذكر والانثى لانه مصدر خصمه خصما كانك قلت هو ذو خصم وقيل للخصمين خصمان لاخذ كل واحد منهما في شق من الحجاج والدعوى يقال هؤلاء خصمى وهو خصمى ( والخصيم ) كامير ( المخاصم ) كالجليس بمعنى المجالس والعشير بمعنى المعاشر والخدين بمعنى المخادن ومنه قوله تعالى ولا تكن للخائنين خصيما ( ج خصماء وخصمان ) كأمراء وكثبان ( ورجل خصم كفرح ) أي ( مجادل ج خصمون ) ومنه قوله تعالى بل هم قوم خصمون وفرق ابن برى بين الخصم والخصيم فقال الخصم العالم بالخصومة وان لم يخاصم والخصيم الذى يخاصم غيره قال الجوهرى ( و ) أما ( من قرأ ) قوله تعالى ( وهم يخصمون ) بفتخ الخاء فان ( أراد يختصمون فقلب التاء صادا فادغم ونقل حركته إلى الخاء ) قال ( ومنهم من لا ينقل ويكسر الخاء لاجتماع الساكنين ) لان الساكن إذا حرك حرك بالكسر قال ( وأبو عمرو يحتلس حركة الخاء اختلاسا وأما الجمع بين الساكنين فلحن ) * قلت وقد تقدم البحث فيه مرارا عديدة في س ط ع وغيره فراجعه فانا بسطنا هناك القول فيه ما يغنى عن اعادته هنا وفي المحكم من قرأ يخصمون لا يخلو من أحد أمرين اما أن تكون الخاء مسكنة البتة فتكون التاء من يختصمون مختلسة الحركة واما أن تكون الصاد مشددة فتكون الخاء مفتوحة بحركة التاء المنقول إليها أو مسكورة لسكونها وسكون الصاد الاولى ( والخصم بالضم الجانب ) من كل شئ قاله الجوهرى ومنه الحديث قالت له أم سلمة أراك ساهم الوجه أمن علة قال لا ولكن السبعة الدنانير التى أتينا بها أمس نسيتها في خصم الفراش ولم أقسمها أي في طرفه وجانبه ويروى أيضا بالضاد كما سيأتي ( و ) الخصم ( الزاوية ) يقال للمتاع إذا وقع في جانب الوعاء من خرج أو جوالق أو عيبة قد وقع في خصم الوعاء وفي زاوية الوعاء ( و ) الخصم أيضا ( الناحية ) من كل شئ ( و ) الخصم أيضا ( طرف الراوية الذى بحيال العزلاء في مؤخرها ) وطرفها الاعلى هو العصم ( ج أخصام وخصوم ) وقيل أخصام المزادة وخصومها زواياها وخصوم السحابة جوانبها قال الاخطل يصف سحابا إذا طعنت فيه الجنوب تحاملت * بأعجاز جر ارتداعى خصومها أي تجاوب جوانبها بالرعد ( وأخصام العين ما ضمت عليه الاشفار ) كما في الصحاح ( والاخصوم ) بالضم عروة الجوالق أو العدل مثل ( الاخسوم ) بالسين وقد تقدم ( والخصمة بالفتح من حروز الرجال ) ونص المحكم من خرز الرجال وهو الصواب ( تلبس عند المنازعة أو ) عند ( الدخول على السلطان ) فربما كانت تحت فص الرجل إذا كانت صغيرة وتكون في زره وربما جعلوها في ذؤابة السيف ( و ) قولهم ( السيف يختضم ) جفنه إذا أكله من حدته صوابه ( بالضاد ) المعجمة ( وغلط الجوهرى ) في ذكره هذا التركيب * قلت وهكذا ضبطه الازهرى أيضا بالمعجمة ( والخصوم الاصول وأفواه الاودية ) * ومما يستدرك عليه الاخصام جمع خصم ككتف وأكتاف أو جمع خصم كفرخ وأفراخ أو جمع خصيم كشهيد واشهاد والخصمة والخصمانية بضمهما الاسم من التخاصم والخصم ككتف الشديد الخصومة أو العالم بها وان لم يخاصم وأخصم صاحبه إذا لقنه حجته على خصمه وخاصمه وضعه في خصم الفراش والاخصام الفرج قال الاحظل تزجى عكاك الصيف أخصامها العلا * وما نزلت حول المفر على عمد ومن المجاز قولهم في الامر إذا اضطرب لاسد منه خصم الا انفتح خصم آخر * قلت وقد جاء ذلك في حديث سهل بن سعد في صفين يريد الاخبار عن انتشار الامر وشدته وأنه لا يتهيأ اصلاحه وتلافيه لانه بخلاف ما كانوا عليه من الاتفاق ( الخضم الاكل ) عامة ( أو باقصى الاضراس ) والقضم بادناها قال ابن خريم يذكر أهل العراق رجوا بالشقاق الاكل خضما فقد رضوا * أخيرا من اكل الخضم أن يأكلوا قضما ( أو ) هو ( مل ء الفم بالمأكول ) ونقل الجوهرى عن الاصمعي هو الاكل بجميع الفم ( أو ) هو ( خاص بالشئ الرطب كالقثاء ) ونحوه وقيل كل أكل في سعة ورغد فهو خضم وقيل الخضم للانسان بمنزلة القضم من الدابة ( والفعل ) خضم ( كسمع وضرب ) واقتصر الجوهرى على الاولى ( والخضامة كثمامة ) اسم ( ما خضم ) أي أكل ( والخضيمة ) كسفينة ( النبت الاخضر الرطب ) قال أبو حنيفة وأحسبه سمى خضيمة لان الراعية تخضمه كيف شاءت ( و ) الخضيمة أيضا ( الارض الناعمة النبات ) وهى الخضلة أيضا ( و ) الحضيمة


( حنطة تعالج بالطبخ ) وذلك انها تؤخذ وتنقى وتطيب ثم تجعل في القدر ويصب عليها ماء فتطبخ حت يتنضج ( وخضمه يخضمه ) خضما من حد ضرب ( قطعه فاختضمه و ) خضم ( له من ماله أعطاه ) عن ابن الاعرابي ورد ذلك ثعلب وقال انما هو هضم قال أبو تراب قال زائدة القيسي خضف بها ( و ) خضم ( بها ) إذا ( حبق ) وأنشد عرام للاغلب * ان قابل العرس تشكى وخضم * قال الازهرى وحصم مثله بالحاء والصاد وقد تقدم ( والمخضم كمحسن الماء ) الذى ( لا يبلغ أن يكون أجاجا يشر به المال ) و ( لا ) يشربه ( الناس و ) المخضم ( كمعظم ومكرم الموسع عليه في الدنيا ) وفي المحكم من الدنيا واقتصر على الضبط الاول ( والخضمة كحزقة الوسط ) يقال طعنته في خضمته أي في وسطه ( و ) خضمة الذراع معظمها وقيل الخضمة ( معظم كل أمر ) نقله الجوهرى ( و ) قال الاصمعي الخضمة ( مستغلظ الذراع ) قال العجاج * خضمة لذراع هذا المختلا * ( و ) يقال ( هو في خضمة قومه ) أي ( في مصاصهم ) وأوساطهم ( و ) الخضم ( كخدب السيد الحمول ) الجواد ( المعطاء ) الكثير المعروف ( خاص بالرجال ) ولا توصف به المرأة وهو مجاز ( ج خضمون ) ولا يكسر ( و ) الخضم ( البحر ) لكثرة مائه وخيره ويقال بحر خضم قال الشاعر روا فده أكرم الرافدات * بخ لك بخ لبحر خضم ( و ) الخضم أيضا ( الجمع الكثير ) قال العجاج فاجتمع الخضم والخضم * فخطموا أمرهم وزموا ( و ) الخضم أيضا ( الفرس الضخم ) العظيم الوسط وهو مجاز وقيل فرس خضم ذو جرى ( و ) الخضم أيضا ( السيف القاطع ) وهو مجاز وقيل ذو الجوهر والماء ويقال سيف خضم ( و ) الخضم أيضا ( المسن ) الذى يسن عليه الحديد قاله ابن برى قال وكذلك حكاه أبو عبيد عن الاموى ( لانه إذا شحذ الحديد قطع وغلط الجوهرى فقال هو المسن من الابل ) قال ياقوت ناسخ الصحاح هكذا وجد في نسخ مقروءة على مشايخ متصلة الرواية بالمصنف وهو غلط ثم قال ( في قول أبى وجزة ) ولم يذكر البيت والبيت الذى أشار إليه هو ) هذا ( شاكت رغامى قذوق الطرف خائفة * هول الجنان ززول غير مخداج حرى موقعة ماج البنان بها * على خضم يسقى الماء عجاج ) تفسير هذا البيت ( حرى فاعل شاكت أي دخلت في كبدها حديدة عطشى إلى دم الوحش وقد وقعها الحداد واضطرب البنان بتحديدها على مسن مسقى ) وأورده ابن سيده وغيره وفسره فقال شبهها بسهم موقع قدما جت الاصابع في سنه على حجر خضم يأكل الحديد عجاج أي بصوته عجيج والحرى المرماة العطشى * قلت وقد ذكره ابن فارس في المجمل على الصواب ونبسه على خطا الجوهرى غير واحد من الائمة كابن برى والصفدى والصاغانى وياقوت وغير هؤلاء ( وخضم كبقم الجمع الكثير من الناس ) ومنه قول طريف بن مالك العنبري حولي فوارس من أسيد شجعة * وإذا نزلت فحول بيتى خضم هكذا أنشده ابن برى ورواية غيره حولي أسيد والهجيم ومازن * وإذا حللت فحول بيتى خضم ( و ) خضم ( د ) وفي بعض النسخ اشارة الموضع ( و ) أيضا اسم ( ماء ) زاد الازهرى لبنى تميم وأنشد الجوهرى لولا الاله ماسكنا خضما * ولاظللنا بالمشائى قيما لولا الاله ما سكنا خضما * ولاظللنا بالمشائى قيما ( و ) خضم اسم ( رجل أو ) هو ( اسم العنبر بن عمرو بن تميم ) كما في الصحاح وقال أبو زكريا خضم لقبه واسمه العنبر ( وقد غلبت ) ونص الصحاح وقد غلب ( على القبيلة ) يزعمون أنهم انما سموا بذلك ( لكثرة أكلهم ) ومضغهم بالاضراس لانه من أبنية الافعال دون الاسماء وبه فسر ابن برى قول طريف بن مالك السابق قال الجوهرى وهو شاذ على ما ذكرناه في بقم ( والخضمان من القميص كالجربان زنة ومعنى واختضم الطريق ) إذا ( قطعه ) قال في صفة ابل ضمر ضوابع مثل قسى القضب * تختضم البيد بغير تعب ( والسيف يختضم ) العظم إذا قطعه ومنه قوله ان القساسى الذى يعصى به * يختضم الدارع في أثوابه ويختضم ( جفنه أي يقطعه ويأكله ) لحدته وقد ذكره الجوهرى في التركيب الذى قبله وتقدمت الاشارة إليه ( والخضمة ) لغة في ( الخصمة ) وهى الخرزة المتقدم ذكرها * ومما يستدرك عليه الخضام كغراب ما خضم والخضمة كهمزة الشديد الضخم وخضم الفراش جانبه هكذا ضبطه أبو موسى قال ابن الاثير والصحيح بالصاد المهملة وقد تقدم ونقيع الخضمات بالتحريك كما ضبطه الجلال أو كفرحات كما ضبطه السيد السمهودى أو بالكسر كما ضبطه المصنف في تاريخ المدينة له وهو موضع بنواحي المدينة وقد جاء ذكره في حديث كعب بن مالك والخضمان موضع ( الخضرم كزبرج البئر الكثيرة الماء ) يقال بئر خضرم ( و ) الخضرم ( البحر الغطمطم ) قال الجوهرى أنكر الاصمعي الخضرم في وصف البحر ونقل شيخنا عن بعض أنه سمى به لخضرته فيمه إذا زائدة ( و ) الخضرم ( الكثير من كل شئ ) يقال خرج العجاج يريد اليمامة فاستقبله جرير بن الخطفى فقال أين تريد قال أريد اليمامة قال تجد
بها نبيذا خضرما أي كثيرا ( و ) الخضرم ( الواسع ) الكثير من كل شئ ( و ) الخضرم ( الجواد المعطاء ) مشبه بالبحر الخضرم وهو الكثير


الماء نقله الجوهرى ( و ) قيل الخضرم ( السيد الحمول كالخضارم ) كعلابط ( ج خضارم وخضارمة ) الهاء لتانيث الجمع ( وخضرمون كل ذلك خاص بالرجال ) لا توصف به النساء ( و ) الخضرم ( كعلبط ولد الضب ) بعد الحسل وقال ابن دريد هو حسل ثم مطيخ ثم خضرم ثم ضب ولم يذكر الغيداق وذكره ابن دريد ( والماء ) الخضرم هو ( الحلو أو ) هو ( بين الحلو والمر ) عن يعقوب ( والمخضرم بفتح الراء من لم يختتن و ) أيضا ( الماضي نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الاسلام أو من أدركهما أو شاعر ) مخضرم ( أدركهما كلبيد ) وغيره قال ابن برى أكثر أهل اللغة على انه مخضرم بكسر الراء لان الجاهلية لما دخلوا في الاسلام خضرموا آذان ابلهم لتكون علامة لاسلامهم ان أغير عليها أو حوربوا وأما من قال مخضرم بفتح الراء فتأويله عنده أنه قطع عن الكفر إلى الاسلام ( و ) رجل مخصرم ( أسود ) و ( أبوه أبيض ) عن ابن خالويه ( و ) المخضرم ( الناقص الحسب ) وهو الذى ليس بكريم النسب ( و ) المخضرم النسب هو ( الدعى ) كما في الصحاح وقد يترك ذكر النسب فيقال المخضرم هو الدعى كما فعله المصنف وقيل المخضرم في نسبه المختلط من أطرافه ( و ) قيل هو ( من لا يعرف أبوه ) كذا في النسخ والصواب أبواه ( أو ) هو من ( ولدته السرارى ) وقول الشاعر فقلت أذاك السهم أهون وقعة * على الخضر أم كف الهجين المخضرم انما هو أحد هذه الاشياء التى ذكرت في الحسب والنسب ( ولحم ) مخضرم ( لا يدرى أمن ذكر أم أنثى ) نقله الجوهرى ( والطعام ) المخضرم حكاه ابن الاعرابي ولم يفسره قال ابن سيده وعندي هو ( التافه ) الذى ليس بحلو ولامر ( والماء ) المخضرم هو غير العذب وقيل ( بين الثقيل والخفيف ) كذا في التهذيب ( و ) في الحديث خطبنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على ( ناقة مخضرمة ) وهى التى ( قطع طرف أذنها ) وكان أهل الجاهلية يخضرمون نعمهم فلما جاء الاسلام أمروا أن يخضرموا من غير الموضع الذى يخضرم منه أهل الجاهلية ومنه قيل لمن أدرك الخضرمتين المخضرم وقد خضرم الاذن إذا قطع من طرفها شيأ وتركه ينوس وقيل قطعها بنصفين ( وامرأة مخضرمة مخفوضة ) وقيل مخضرمة أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض ( والخضارمة قوم من العجم خرجوا في بدء الاسلام فسكنوا الشام ) وفى الصحاح فتفرقوا في بلاد العرب فمن أقام منهم بالبصرة فهم الا ساودة ومن أقام منهم بالكوفة فهم الاحامرة ومن أقام منهم بالشام فهم الخضارمة ومن أقام منهم بالجزيرة فهم الجراجمة ومن أقام منهم باليمن فهم الابناء ومن أقام منهم بالموصل فهم الجرامقة ( الواحد خضرمى بالكسر منهم ) أبو سعيد ( عبد الكريم بن مالك ) الجزرى عن ابن أبى ليلى وابن المسيب وعنه مالك وابن عيينة وكان حافظا مكثرا مات سنة سبع وعشرين ومائة ( وهبار بن عقيل ) له عن الزهري نسخة قال الذهبي وهم فيه الدارقطني فذكره بالحاء المهملة ( والعباس بن الحسن الخضرميون ) محدثون ومنهم أيضا خصيف بن عبد الرحمن الجزرى أبو عون وأخوه خصاف وقد ذكر في حرف الفاء ( وزبد متخضرم ) أي ( متفرق لا يجتمع من البرد ) وقد مر في الحاء أيضا هكذا * ومما يستدرك عليه ماء مخضرم بفتح الراء أي كثير وكذلك ماء خضارم والخضرمة أن يجعل الشئ بين بين وقال ابن خالويه خضرم خلط ومنه المخضرم الذى أدرك الجاهلية والاسلام وفى قضاعة خضرمة بن الاصبع بن زيان بن أنيف بن عبيد بن مصاد ابن كعب بن عليم وخضرمة أيضا قرية باليمامة * قلت وهى المعروفة بجو الخضارم ( الخطم الخطب الجليل ) روى ثعلب عن ابن الاعرابي عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مرسلا أنه وعد رجلا أن يخرج إليه فابطأ عليه فلما خرج قال له شغلنى عنك خطم أي خطب جليل كأن الميم فيه بدل من الباء قال ابن الاثير ويحتمل ان يراد به أمر خطمه أي منعه من الخروج ( و ) الخطم ( ع ) قال الشاعر غداة دعا بنى شجع وولى * يؤم الخطم لا يدعو مجيبا ( و ) من المجاز الخطم ( منقار الطائر ) أنشد ثعلب في صفة قطاة لاصهب صيفي يشبه خطمه * إذا قطرت تسقيه حبة قلقل ( و ) الخطم ( من الدابة مقدم أنفها وفمها ) نحو الكلب والبعير وقيل هو من السع بمنزلة الحجفلة من الفرس وقال ابن الاعرابي هو من السبع الخطم والخرطوم ومن الخنزير القنطيسة ومن الجناح غير الصائد المنقار ومن الصائد المنسر وفى حديث الدجال خبأت لكم خطم شاة هذا هو الاصل ( و ) من المجاز الخطم ( منك أنفك ) وأصل الخطم للسباع مقاديم أنوفها وأفواهها فاستعيرت للناس ( كالمخطم كمجلس ومبر ) يقال ضرب الرجل على خطمه ومخطمه وعقروا مخاطمهم وقال أبو عمرو الشيباني الانوف يقال لها المخاطم واحدها مخطم بكسر الطاء ( وخطمه يحطمه ) من حد ضرب خطما أي ( ضرب ) خطمه أي ( أنفه ) وخطمه بالسيف إذا
ضرب حاق وسط أنفه ( و ) خطمه ( بالخطام ) كتاب يخطمه خطما ( جعله على أنفه كخطمه به ) بالتشديد ( أو ) خطمه وخطمه إذا ( حز أنفه ) حزا غير عميق ( ليضع عليه الخطام ) وناقة مخطومة ونوق مخطمة شدد للكثرة وفى حديث الزكاة فحطم الاخرى دونها أي وضع الخطام في رأسها وألقاه إليه ليقودها به قال ابن الاثير خطام البعير أن يأخذ حبلا من ليف أو شعر أو كتان فتجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير كالحلقة ثم يقلد البعير ثم يثنى على مخطمه وأما الذى يجعل في الانف دقيقا فهو الزمام ( و ) من المجاز خطمه ( بالكلام قهره ومنعه حتى لا ينبس ) ولا يحير ( و ) من المجاز خطم ( الاديم ) خطما أي ( خاط حواشيه ) عن كراع ( و ) من المجاز خطم ( القوس بالوتر خطما وخطاما ) أي ( علقها ) به أو عليه ( والخطام ككتاب ذلك العلق به ) قاله أبو حنيفة


وأنشد للطرماح يلحس الرصف له قضبة * سمجج المتن هتوف الخطام ( و ) الخطام أيضا ( وتر القوس ) يقال أخذ قوسا فحطمها بخطامها أي وترها بوترها ( و ) الخطام ( كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به ) كذا في المحكم وقال ابن شميل هو كل حبل يعلق في حلق البعير ثم يعقد على أنفه كان من جلد أو صوف أو ليف أو قنب ( ج ) الخطم ( ككتب ) وقيل إذا ضفر من الادم فهو جرير ( و ) الخطام ( سمة على أنفه ) حتى تنبسط على خديه قاله أبو على في التذكرة ( أو في عرض وجهه إلى الخد ) كهيئة الخط قاله النضر قال ( وربما وسم بخطام و ) ربا وسم ( بخطامين يقال جمل مخطوم خطام أو ) مخطوم ( خطامين مضافة ) وبه خطام وخطامان ( والاخطم الطويل الانف ) من الرجال ( و ) أيضا ( الاسود وفرس مخطم كمعظم أخذ البياض من خطمه إلى حنكه الاسفل ) فصار كالخطام له قال ابن سيده ليس على الفعل لا نالم نسمع خطم وانما توهموا ذلك ( وكمعظم ومحدث البسر ) الذى ( فيه خطوط ) وطرائق الكسر عن كراع واقتصر الجوهرى على الفتح ( والخطمى ) بالكسر وعليه اقتصر الجوهرى ( ويفتح ) وقال الازهرى هو بفتح الخاء ومن قال بالكسر فقد لحن ( نبات ) يغسل به الرأس ومنه الحديث أنه كان يغسل رأسه بالخطمى وهو جنب وهو ( محلل منضج ملين ناقع لعسر البول والحصا والنسا وقرحة الامعاء والارتعاش ونضج الجراحات وتسكين الوجع ومع الخل للبهق ووجع الاسنان مضمضة ونهش الهوام وحرق النار وخلط بزره بالماء أو سحيق أصله يجمدانه ولعابه المستخرج بالماء الحار ينفع المرأة العقيم والمقعد وذات الخطمى ) هكذا في النسخ والصواب ذات الخطماء ( ع ) بين المدينة وتبوك ( فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى تبوك وكزبير خطيم بن على بن خطيم ) النيسابوري ( محدث ) كتب عنه ابن عدى ( و ) خطيم ( كامير صحابي ) وقال عبد ان لا أدرى أله صحبة أم لا ( وخطيم بن نويرة وقيس بن الخطيم ) الانصاري ( شاعران ) وأولاد الاخير لبنى وليلى ويزيد لهم صحبة والخطيم هو ابن عدى بن عمرو بن سواد بن ظفر الخزرجي ( ونجم بن الخطيم محدث ) روى عن الامام أبى جعفر محمد الباقر رضى الله تعالى عنه ( وعباد بن عبد العزى ) بن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحرث وهو جشم بن لؤى بن غالب يقال له ( الخطيم لانه ضرب على أنفه يوم الجمل ) ويقال لاولاده الخطيميون ( و ) خطام ( ككتاب اسم ) راجز أخذ عنه الاصمعي ( وخطام الكلب شاعر ) نقله ابن سيده ( وخطمة ع ) من أعراض المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وأنشد ابن الاعرابي نعاما بخطمة صعر الخدو * دلا ترد الماء الا صياما ( وفى طيئ خطمة ) قال شيخنا وضبطه الشهاب أو اخر شرح الشفاء بكسر ففتح ( وخطيمة كجهينة ابنا سعد بن ثعلبة ) بن نصر بن سعد ابن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ * قلت ولم أجد لهما ذكرا في بنى طيئ والذى ذكره أئمة النسب خطامة ابن سعد بن ثعلبة ابن نصر ككتابة وهكذا ضبطه ابن السمعاني وغيره من أئمة النسب قالوا ومن ولده مازن بن الغضوبة بن غراب بن بشر بن خطامة الخطامى له وفادة وصحبة وحديثه في أعلام النبوة فتأمل ذلك ( وخطمة ) بطن ( من الانصار ) وهم ( بنو عبد الله بن ) جشم بن ( مالك بن أوس ) بن حارثة بن ثعلبة العنقاء وانما لقب خطمة لانه ضرب رجلا على أنفه فخطمه والمراد بعبدالله هو عبد الاشهل وقد وقع في الصحاح وغيره مثل ما أورد المصنف وفيه نظر منهم عبد الله بن يزيد بن حصن بن عمرو بن الحرث الخطمى له صحبة روى عنه ابنه موسى وعن ولده أبو بكر موسى بن اسحق بن موسى بن عبد الله بن موسى الخطمى الفقيه الشافعي سمع أباه وعلى ابن الجعد وعنه ابن الانباري وكان فصيحا ثبتا توفى سنة سبع وتسعين ومائتين وأبوه حدث عن ابن عيينة وكان حجة وعنه مسلم والترمذي مات سنة أربع وأربعين ومائتين ( وبنو خطامة كثمامة حى من الازد ) كما في التهذيب ( و ) قال الاصمعي ( مسك خطام ) كشداد يفعم أي ( يملا الخياشم ) وقال الزمخشري حديد الريح كأنه يخطم الانف وهو مجاز ومنه قول الراعى
أتتنا خزامى ذات نشر وحنوة * وراح وخطام من المسك ينفح * ومما يستدرك عليه الخطم مقدم وجه الانسان وبه فسر حديث كعب يبعث الله من بقيع الغرقد سبعين ألفاهم خيار من ينحت عن خطمه المدر أي تنشق عن وجهه الارض وهو مجاز ويقال للبعير إذا غلب أن يخطم منع خطامه قال الاعشى أراد وانحت أثلتنا * وكنا نمنع الخطما والخطمة بالضم وعن الجيل نقله الجوهرى وهو مجاز وفلان خاطم أمر بنى فلان أي هو ثائدهم ومدبر أمرهم وهو مجاز ومنه قول أبى النجم تلكم لجيم فمتى تخرنطم * تخطم أمور قومها وتخطم وخطم الكلمة خطمار بطها شدها وهو كناية عن الاحتياط فيما يلفظ به وخطام الدلو حبلها قال إذا جعلت الدلو في خطامها * حمراء من مكة أو احرامها وخطم الليل أو اقباله كما يقال أنف الليل وهو مجاز خطمه خطما وسمه على أنفسه وذلك الاثر هو الخطم والمخطم من الانف كمعظم موضع الخطام قال ابن سيده ليس على الفعل لا نالم نسمع خطم الا أنهم توهموا ذلك ويقال تزوج على خطام أي تزوج امرأتين فصارتا كالخطام له وقول ذى الرمة وان حبا من أنف رمل منخر * خطمنه خطمنا وهن عسر


قال الاصمعي أراد بقوله خطمنه مررن على أنف ذلك الرمل فقطعنه وخطم أنفه ألزق به عارا ظاهر أو خطمه باللوم وعزره وخطم أنف الرمل استقبله جازعا وخطم بلحيته صارت في خديه وخطمته لحيته وكل ذلك مجاز ( الخوعم ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( الاحمق والخيعامة نعت سوء و ) قيل كناية عن ( الرجل السوء أو ) نعت ( المأبون ) عن أبى عمرو كالخيعم ومنه حديث الصادق لا يحبنا أهل البيت الخيعامة والياء زائدة والهاء للمبالغة وهو المحبوس أيضا ( الخيقم كحيدر ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( حكاية صوت ) ومنه قوله * يدعو خيقما وخيقما * ( وخيقمانة ركية عادية بديار بنى تميم ) قال الازهرى وقد رأيتها وأنشدني بعضهم ونحن تستقى منها كأنما نطفة خيقمان * صبيب حناء وزعفران وكان ماء هذا الركية أصفر شديد الصفرة ( الخلم بالكسر الصديق ) كما في الصحاح زاد غيره الخالص ( و ) أيضا ( الصاحب ) ويقال هو خلم نساء أي يتبعهن وقال المبرد حكاية عن البصريين كانوا لا يعدون المتفننة حتى يكون لها خلمان صاحبها وزوجها ( و ) الخلم ( مريض الظبية أو كناسها ) لا لفها اياه وهو الاصل في ذلك تتخذه مألفا وتأوى إليه وبه سمى الصديق خلما لا لفته وكلام الجوهرى يشير إلى ذلك ( و ) الخلم ( العظيم و ) أيضا ( شحم ثرب الشاة ) عن أبى عمرو ( ج أخلام ) قال ابن سيده ( و ) عندي أن خلماء ) انما هو على توهم خليم وأنشد الجوهرى للكميت إذا ابتسر الحرب أخلامها * كشافا و هيجت الا فحل ( والخالم المستوى الذى لا يفوت بعضه بعضا وابل خلمة بالكسر ) أي ( رتاع واختلمه وخلمه تخليسما ) أي ( اختاره وخالمه ) مخالمة ( صادقه ) وكل ذلك مجاز وقيل المخالمة المغازلة * ومما يستدرك عليه الخلم بضمتين شحوم الشاة عن ابن الاعرابي والخلم بالضم مدينة على عشرة فراسخ من بلخ منها عبد الملك بن خالد الخلمى وأبو بكر محمد بن محمد الخلمى الملقب بشيخ الاسلام وغيرهما وخيلام مدينة بفرغانة منها الشريف حمزة بن على بن الحسن البكري الصديقى روى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفى توفى بسمرقند سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ( الخلجم والخليجم كجعفر وسميدع ) واقتصر الجوهرى على الاولى ( الجسيم العظيم أو الطويل المنجذب الخلق ) وقيل هو الطويل فقط قال رؤبة خدلاء خلجمه ( خم البيت والبئر كنسها ) كذا في النسخ والصواب كنسهما ( كاختمها ) صوابه كاختمهما وفي الصحاح خم البئر يخمها بالضم أي كسحها ونقاها وكذلك البيت إذا كنسته والاختمام مثله ( و ) خم ( الناقة ) يخمها خما ( حلبها و ) خم ( اللحم يخم ) بالكسر ( ويخم ) بالضم ( خما وخموما وهو خم ) أي ( أنتن ) أو تغيرت رائحته قال ابن دريد ( وأكثر ما يستعمل في المطبوخ والمشوى ) فاما النبئ فيقال فيه صل وأصل وقال أبو عبيد في الامثلة خم اللحم إذا تغير وهو شولاء وقديد وقيل هو الذى ينتن بعد النضج ( و ) خم ( اللبن ) خما ( غيره خبث رائحة السقاء ) وأفسده ( كأخم ) فيهما وأنشد الازهرى * أخم أو قدهم بالخموم * ( والمخمة ) بالكسر ( المكنسة والخمامة بالضم الكناسة ) مثل القمامة و أيضا ما يخم من تراب البئر وقال اللحيانى خمامة البيت والبئر ما كسح عنه من التراب فألقى بعضه على بعض ( و ) خمامة المائدة ( ما ينتشر ) هكذا في النسخ والصواب ما ينتثر بالمثلثة ( من الطعام فيؤكل ويرجى ) عليه ( الثواب و ) في الحديث خير الناس ( المخموم القلب ) قيل يا رسول الله وما المخموم القلب قال الذى لا غش فيه ولا حسد وفي رواية سئل أي الناس أفضل قال الصادق اللسان المخموم القلب وفي رواية ذو القلب المخموم واللسان الصادق ويقال هو ( النقيه من الغل والحسد ) وقيل من الغش والدغل وقيل من الدنس وكل ذلك
مجاز مأخوذ من خممت البئر إذا نظفتها ( و ) من المجاز ( هو يخم ثيابه ) إذا كان ( يثى عليه ) خيرا وفي النوادر يقال خمه بثناء حسن يخمه خما وطره يطره طراوبله بثناء حسن ورشه كل ذلك إذا أتبعه بقول حس ( والخم بالضم قفص الدجاج ) قال ابن سيده أرى ذلك لخبث رائحته ( وخم ) الرجل ( بالضم ) إذا ( حبس فيه ) وهو محبس الدجاج ( و ) خم ( واد ويفتح و ) أيضا ( بئر حفرها عبد شمس بن عبد مناف بمكة ) وثم شعب خم يتدلى على أجياد الكبير قاله نصر * قلت وكأنه الذى أراده المصنف بقوله واد ويفتح ويقال فيه أيضا خمى كربى ( وغدير خم ع على ثلاثة أميال ) هو ( بالجحفة ) وقال نصر دون الجحفة على ميل ( بين الحرمين ) الشريفين وأنشد ابن دريد لمعن بن أوس عفا وخلا ممن عهدت به خم * وشاقك بالمسحاء من سرف رسم جاء ذكره في الحديث قال ابن الاثير هو موضع بين مكة والمدينة تصب فيه عين هناك وبينهما مسجد سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ( أو خم اسم غيضة هناك بها غدير ماء سم لم يولد بها أحد فعاش إلى أن يحتلم الا أن ينتقل منها ) وأرى ذلك لرداءة هوائها وخبث مائها ( و ) الخم ( حفرة في الارض يجعل في أسفلها الرماد ثم توضع السخال فيها ج ) خممة ( كقردة و ) الخم أيضا ( القوصرة يجعل فيها التبن لتبيض فيه الدجاجة ) أو تفرخ ( و ) الخم ( بالفتح القطع كالاختمام ) قال يا ابن أخى كيف رأيت عمكا * أردت أن تحتمه فاختمكلا ( و ) الخم ( الثناء الطيب ) يقال خمه بثناء حسن يخمه خما إذا أتبعه به وقد تقدم قريبا ( و ) الخم ( البكاء الشديد و ) الخم ( بالكسر البستان الفارغ ) أي لا أشجار به ولا ثمار ( والخمان ) بالفتح ( الرمح الضعيف ) نقله الجوهرى ( و ) خمان ( ع بالشام ) قال حسان بن


ثابت لمن الدار أو حشت بمغانى * بين أعلى اليرموك فالخمان ( و ) يقال ذاك رجل من خمان الناس ( بالضم والكسر ) أي ( رذال الناس ) هكذا في النسخ والذى في الصحاح على فعلان وفعلان بالضم والفتح فانظر ذلك ( و ) خمان البيت ( ردئ المتاع ) قال ابن دريد هكذا روى عن أبى الخطاب وهو بالفتح وظاهر سياق المصنف يقتضى أنه بالضم فتأمل ( و ) الخمان أيضا ردئ ( الشجر ) أنشد ثعلب رألة منتنف بلعومها * تأكل القت وخمان الشجر ( و ) الخمان ( بالضم نبات ويقال له ) أيضا ( خمامى ) كخزامى ( نافع للاستسقاء ونهش الافعى ومن الكسر والوثى ) الكائن ( من السقطة جدا ومن الكلب الكلب ويسود الشعر والخمخمة ) مثل ( الخنخنة ) وهو أن يتكلم الرجل كأنه مخنون تكبرا كذا في الصحاح ( والخمخم كسمسم الضرع الكثير اللبن ) الغزيره قال أبو وجزة وجببت أسقية عوا كما * وفرغت أخرى لها خماخما ( و ) الخمخم ( نبت له شوك دقيق لصاق بكل ما يتعلق به ) وهو ( كثير بظاهر القاهرة ) وقال الازهرى هو من خيار العشب له زغبت خشن وقال غيره وقد تعلف حبه الابل قال عنترة ما راعني الا حمولة أهلها * وسط الديار تسف حب الخمخم قال الازهرى وقد يوضع الخمخم في العين قال ابن هرمة فكأنما اشتملت مواقى عينه * يوم الفراق على يبيس الخمخم ( وليس بلسان الثور كما توهمه بعضهم انما ذلك بالمهملتين ) وكأنه اشارة إلى قول أبى حنيفة حيث انه قال الخمخم والحمحم واحد وهو الشقارى ويروى بيت عنترة بالوجهين وقد تقدم ( و ) الخمخم ( كهدهد دويبة بحرية ) عن كراع ( والخمخام بن الحرث ) البكري ( صحابي ) واسمه مالك روى ابنه مجالد أن أباه وفد في جماعة ( واخميم بالكسر د بمصر ) بصعيدها على شاطئ النيل وفي جبل وفي غربيه جبل صغير من أصغى إليه باذنه سمع خرير الماء ولغطا شبيها بكلام الآدميين لا يدرى ما هو وباخميم عجائب كثيرة قديمة من البرابى وغيرها والبرابى أبنية عجيبة فيها تماثيل وصور وقد اجتزت به مرتين ولم أربه من أهل العلم من تطرف عليه عين وممن نسب إليه من القدماء ذو النون المصرى الاخميمى الزاهد وأبوه يسمى ابراهيم كان نوبيا وقيل هو من موالى قريش ويكنى أبا الفيض وله أخ يسمى ذا الكفل ( و ) اخميم أيضا ( ع لبنى عنزة ) قال ياقوت قال أبو المعلى الازدي في شرح شعر ابن مقبل انه موضع غورى نزله قوم من عنزة فهم به إلى اليوم قال شاعر منهم منشدا أبياتا منها هذا البيت لمن طلل عاف بصحراء اخميم * عفا غير أو تادو جون يحاميم ( وخمام كزنار ) قال ابن سيده ( و ) أرى ابن دريد انما قال خمام مثل ( غراب أبو بطن من الازد ) ثم من دوس وهو خمامة بن مالك ابن فهم بن غنم بن دوس ( منهم خويل بن محمد ) الازدي الخمامى ( الزاهد ) من عباد البصرة روى عنه الهيثم بن عبيد الصيد ( والفرزدق بن جواس ) الحمامى ( المحدث ) حدث عنه عيسى بن عبيد وغيره ( و ) الخميم ( كأمير الممدوح و ) أيضا ( الثقيل الروح ) فالاول من الخم وهو حسن الثناء والقول والثانى من الخمامة وهى الكناسة ( و ) الخميم ( اللبن ساعة يحلب و ) الخمامة ( ككتابة ريشة
فاسدة ) رديئة ( تحت الريش وخماء كالحناء ع ) في اشعار كلب وضبطه نصر بالفتح ( وتخمم ما على الخوان أكل بقايا ما عليه من كسار وحتات ) وذلك من حرص به * ومما يستدرك عليه الخمامة بالضم ما يخم من تراب البئر نقله الجوهرى ويقال هو السم لا يخم وذلك إذا كان خالصا ومثل يضرب للرجل إذا ذكر بخير وأثنى عليه هو السمن لا يخم أي لا يتغير ويقال هو لا يخم أي لا يتغير عن جوده وكرمه ولحم خام ومخم أي منتن وقال الليث اللحم المخم الذى قد تغيرت ريحه ولما يفسد كفساد الجيف وفي حديث معاوية من أحب أن يستخم له الناس قياما قال الطحاوي هو بالخاء المعجممة يريد أن تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده ويروى بالجيم وقد تقدم وربما استعمل الخموم في الانسان قال ذروة بن خجفة الصموتى اليك أشكو جنف الخصوم * وشمة من شارف مزكوم * قد خم أو زاد على الخموم والخم تغير رائحة القرص إذا لم ينضج وخمان الناس خثارتهم وجماعتهم أو ضعفاؤهم والخمخمة والتخمخم ضرب من الاكل قبيح وبه سمى الخمخام وقول يزيد بن مفرغ قضى لك خمخام قصاءك فالحقي * باهلك لا يسدد عليك طريق يعنى به خمخام بن عمرو بن أوس اليربوعي قاله الحافظ والخمخام أيضا رجل في سدوس سمى بالخمخمة وهى الخنخنة والخمخم كزبرج الذى يتكلم بانفه وكل ما في أسماء الشعراء ابن حمام فانه بالحاء الا ابن خمام وهو ثعلبة بن خمام بن سيار التيمى الشاعر فانه بالخاء وخمام بن لخوم في جرم وخمام بن عاداة في بنى سامة بن لؤى وخمة بالضم جد أبى بكر محمد بن على بن ابراهيم الخمى البغدادي سمع محمد بن شاذان وعنه أبو الحسن بن رزق البزاز وخمة أيضا ماءة بالصمان لعبد الله بن دارم وليس لهم بالبادية الا هذه والقرعاء رهى بين الدو والضمان ( الخندمة ) أهمله الجوهرى وفي اللسان والنهاية هو ( جبل بمكة ) ومنه قول العباس لما أسره أبو اليسر يوم بدرانه لاعظم


في عينى من الخندمة قال ابن برى كانت به وقعة يوم فتح مكة ومنه يوم الخندمة وكان لقيهم خالد بن الوليد فهزم المشركين وقتلهم ومنه قول الراعش الهذلى يخاطب امرأته انك لو شاهدت يوم الخندمه * إذ فر صفوان وفر عكرمه ولحقتنا بالسيوف المسلمه * يفلقن كل ساعد وجمجه ( الخنذمان بالكسر ) أهمله الجوهرى وهى ( قبيلة ) وقد ذكر أيضا في حندم في فصل الحاء وذكرنا ما يتعلق به ومنهم من ضبطه باهمال الدال مع اعجام الحاء ( الخنمة محركة ) أهمله الجوهرى وهو ( ضيق في النفس عند التنخم وتخنم كتضرب ع أو جبل بالمدينة ) قال لبيد وهل يشتاق مثلك من رسوم * دوارس بين تخنم والخلال قال ابن سيده وانما قضينا على تائه بالزيادة لانها لو كانت أصلية لكان فعللا وليس في الكلام مثل جعفر ( أرض خامة ) أي ( وخمة ) وبيئة حكاه أبو الجراح ( وقد خامت ) تخيم خيمانا قال ابن سيده قال الفراء لا أعرف ذلك قال وهذا الذى قاله الفراء من انه لا يعرفه صحيح إذ حكم مثل هذا خامت ( تخوم خومانا ) * قلت وقد حكى أبو حنيفة مثل ما حكاه أبو الجراح وزعم أنه مقلوب من وخمت وقدرده ابن سيده أيضا وقال ليس كذلك انما هو في معناه لا مقلوب عنه ( والخامة الفجلة ) عن ابن الاعرابي وأنكره أبو سعيد الضرير وسيأتى ( ج خام والاخامة للفرس الصفون ) وهو أن يرفع احدى يديه أو احدى رجليه على طرف حافره قاله أبو عبيد وسيأتى أيضا ( والخامة للزرع يائية ) سيأتي بيانها في التركيب الذى بعده ( ووهم الجوهرى ) في ذكرها في خوم هذا هو الظاهر من سياق المصنف وقد خبط أرباب الحواشى هنا خبط عشواء لم أعرج على كلامهم لقلة الجدوى * ومما يستدرك عليه خوم على فرسه يخوم تخويما إذا رفع غاشية سرجه إلى فوق وربط عليها بالركاب ( الخيمة أكمة فوق أبانين ) بينها وبين الرمة من جهة الشمال بها ماءة لبنى عبس يقال لها الغبارة قاله نصر ( و ) أيضا ( كل بيت ) من بيوت الاعراب ( مستدير أو ثلاثة أعواد أو أربعة يلقى عليها الثمام ويستظل بها في الحر ) أو أعواد تنصب وتجعل لها عوارض وتغلل بالشجر فتكون أبرد من الاخبية أو عيدان تبنى عليها الخيام أو ما يبنى من الشجر والسعف يستظل به الرجل إذا أورد ابله الماء والخيمة عند العرب البيت والمنزل وسميت خيمة لان صاحبها يتخذها كالمنزل الاصلى وقال ابن الاعرابي الخيمة لا تكون الا من أربعة أعواد ثم تسقف بالثمام ولا تكون من ثياب قال وأما المظلة فمن الثياب وغيرها ويقال مظلة ( أو كل بيت يبنى من عيدان الشجر ) نقله الجوهرى قال ابن برى وهو قول الاصمعي فانه ذهب إلى ان الخيمة انما نكون من شجر فان كانت من غير شجر فهى بيت وغيره يذهب إلى أن الخيمة تكون من الخرق المعمولة بالاطناب واستدل بأن أصل التخييم الاقامة فسميت بذلك لانها تكون عند النزول فسميت خيمة * قلت وهذا الذى نقله ابن برى عن البعض هو المعروف بين الناس وعلى قول الاصمعي يكون اطلاقها على هذا المعمول بالخرق والاطناب مجازا فتأمل ذلك
وفي الحديث الشهيد في خيمة الله تحت العرش ( ج خيمات وخيام ) بالكسر ومنه قول حسان * ومظعن الحى ومبنى الخيام * ويقال الخيام جمع خيم كفرخ وفراخ نقله الجوهرى ( وخيم وخيم بالفتح وكعنب ) الاخيرة كبدرة وبدر وشاهد الخيم بالفتح قول النابغة فلم يبق الا آل خيم منضد * وسفع على آس ونؤى معثلب ويروى عجزه أيضا * وثم على عرش الخيام غسيل * رواه أبو عبيد للنابغة ورواه ثعلب لزهير * قلت الذى لزهير هو قوله أرثت به الارواح كل عشية * فلم يبق الا آل خيم منضد وقد تقدم ذلك مرارا قال ابن برى ومثله قول مزاحم منازل اما أهلها فتحملوا * فبانوا وأما خيمها فمقيم قال وشاهد الخيم قول مرقش هل تعرف الدار عفا رسمها * الا الا ثافى ومبنى الخيم ( و ) خيم ( الشئ غطاه بشئ كى يعبق ) به قال * مع الطيب المخيم في الثياب * ( وخام عنه يخيم خيما وخيمانا ) محركة ( وخيوما وخيومة ) بضمهما ( وخيمومة ) كشيخوخة ( وخياما ) ككتاب ( نكص وجبن و ) كذلك إذا ( كاد ) يكيد ( كيدا فرجع عليه ) ولم ير فيه ما يحب قال ابن سيده وهو عندي من معنى الخيمة وذلك أن الخيمة تعطف وتثنى على ما تحتها لتقيه وتحفظه فهى من معنى القصر والثنى وهذا هو معنى خام لانه انكسر وتراجع وانثنى الا تراهم قالوا لجانب الخباء كسر ( و ) خام ( رجله ) يخيمها ( رفعها ) وأنشد ثعلب رأوا وقرة في الساق منى فحاولوا * جبوري لما أن رأوني أخيمها ( والخامة من الزرع أول ما ينبت على ساق ) واحدة كذا في المحكم قال ( أو ) هي ( الطاقة الغضة منه ) ونقله الجوهرى أيضا ( أو ) هي ( الشجرة الغضة ) الرطبة ( منه ) وقال ابن الاعرابي الخامة السنبلة وجمعها خام وأنشد الجوهرى للطرماح انما نحن مثل خامة زرع * فمتى يأن يأت مختضده


وفي الحديث أخرجه الشيحان عن كعب بن مالك وجابر رضى الله تعالى عنهما مثل المؤمن كخامة الزرع ورواه الفراء بالحاء والفاء وفسره بطاقة الزرع ( والخام الجلد ) الذى ( لم يدبغ أو لم يبالغ في دبغه و ) أيضا ( الكرباس ) الذى ( لم يغسل ) فارسي ( معرب و ) قال ابن الاعرابي الخام ( الفجل ) واحدتها خامة وقال أبو سعيد الضرير ان كانت محفوظة فليست من كلام العرب قال الازهرى وابن الاعرابي أعرف بكلام العرب من أبى سعيد ( وأحمد بن محمد بن عمرو الخامى محدث ) نسب إلى عمل الخام من الجلود ( وتخيم هنا ضرب خيمته به ) قال زهير * وضعن عصى الحاضر المتخيم * ( و ) تخيمت ( الريح الطيبة في الثوب ) إذا ( عبقت به ) وأقامت وكذا في المكان وهو مجاز ( والخيم بالكسر السجية والطبيعة ) وهو قول أبى عبيد ونقله الجوهرى وفي المحكم هو الخلق وقيل سعة الخلق فارسي معرب ( بلا واحد ) له من لفظه ويقال هو كريم الخيم ( و ) يقال الخيم ( فرند السيف واخامة الفرس واوية يائية ) وهو الصفون وأنشد الفراء ما أنشده ثعلب لما أن رأوني أخيمها وقال ابن الاعرابي أن يصيب الانسان أو الدابة عنت في رجله فلا يستطيع أن يمكن قدمه من الارض فيبقى عليها يقال انه ليخيم في احدى رجليه ( والمخيم كمكتل ) كذا في النسخ والصواب كمكيل ( أن تجمع جرز الحصيد و ) أيضا اسم ( واد أو جبل ) قال أبو ذؤيب ثم انتهى بصرى عنهم وقد بلغوا * بطن المخيم فقالوا الجو أو راحوا قال ابن جنى المخيم مفعل لعدم م خ م وقال السكرى في شرح الديوان بطن المخيم موضع ( والمخيم ) كمعظم ( والخيمات نخل لبنى سلول ببطن بيشة وخيم وذو خيم وذات خيم مواضع ) أما خيم فانه جبل وذات خيم موضع بين ديار غطفان والمدينة قاله نصر ( والخيماء بالكسر ) والمد ( ويقصر وقد تفنح الياء ماء لبنى أسد ) واقتصر الفراء على الكسر والمد وقال اسم ماءة نقله ابن برى ( و ) خيم ( كعنب جبل ) نقله الجوهرى وأنشد لجرير * أقبلت من نجران أو جنبى خيم * ومما يستدرك عليه خيمه جعله كالخيمة والخيام كشداد من يتعانى صناعه الخيمة واشتهر به أبو صالح خلف بن محمد بن اسمعيل البخاري عن أبى صالح جزرة وعنه الحاكم أبو عبد الله وفيه لين وقد يقال للخيام أيضا الخيمى بكسر ففتح ومن هذا الشهاب محمد بن عبد المنعم بن محمد والمهذب أبو طالب الخيميان كلاهما من شيوخ الحافظ الدمياطي وفي الحديث من أحب أن يستخيم له الرجال قياما هو من قولهم خام يخيم وخيم إذا أقام بالمكان ويروى يستخم ويستجم وقد تقدما والخيام بالكسر الهوادج على التشبيه قال الاعشى أمن جبل الامرار ضرب خيامكم * على نبا ان الاشافى سائل وخيم خيمة بناها وخيمت الرائحة عبقت وخيم الوحشى في كناسه أقام فيه فلم يبرحه وهو مجاز والخيم بالكسر الاصل قال الشاعر ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه * يدعه ويغلبه على النفس خيمها وخاموا في القتال جبنوا عنه ولم يظفروا بخير وقال جنادة بن عامر الهذلى لعمرك ماونى بن أبى أنيس * ولا خام القتال ولا أضاعا قال ابن جنى أراد ولا خام في القتال فحذفه والخام الدبس الذى لم تمسه النار عن أبى حنيفة وهو أفضله والخام الورق الذى
يصقل والخيم بالكسر الحمض وقد تصيب الاخامة في رجل الانسان عن ابن الاعرابي وقد تقدم ( فصل الدال ) المهملة مع الميم ( دأم الحائط كمنع ) رفعه مثل ( دعمه وتدأم الماء الشئ ) كتفعل ( غمره ) وتراكم عليه وأنشد الجوهرى لرؤبة كما هوى فرعون إذ تغمغما * تحت ظلال الموج إذ تدأما ( و ) تدأم ( الفحل الناقة تجللها ) أي ركبها ( وتداءمه الامر كتفاعله تراكم عليه وتزاحم ) وتكسر بعضه فوق بعض نقله الاصمعي ( والد أماء البحر ) على فعلاء وأنشد الجوهرى للافوه الاودى والليل كالد أماه مستشعر * من دونه لونا كلون السدوس ( والمتدأم بفتح الهمزة ) المشددة ( المأبون ) نقله أبو زيد وهو من قولهم تدأمت الرجل تدأما إذا وثبت عليه فركبته والمأبون من شأنه ذلك يوثب عليه فلا يمتنع ( والدأم ما غطاك من شئ وجيش مدأم كمنبر يركب كل شئ ) * ومما يستدرك عليه قال الليث إذا دفعت حائطا فد أمته بمرة واحدة على شئ في وهدة تقول دأمته عليه وتداءمت عليه الاهوال والهموم والامواج تراكمت عليه كتد أمته وهذه معداة بغير حرف ( الدثيمة بالمثلثة كسفينة ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهى ( الفأرة ) * ( دجم كسمع وعنى ) دجما ودجما أهمله الجوهرى وقال ابن برى وابن سيده أي ( حزن ) قال ابن برى ( و ) دجم الليل ( كنصر ) دجمة ودجما ( أظلم والدجم من الشئ الضرب منه ) تقول العرب أمن هذا الدجم أنت أي من هذا الضرب ( وكصردد جم العشق غمراته وظلمه ) وكذلك دجم الباطل يقال انقشعت دجم الاباطيل وانه لفى دجم الهوى أي في غمراته وظلمه ( جمع دجمة ) بالضم ( و ) الدجم ( كعنب الاخدان والاصحاب ) وبه فسر قول رؤبة وكل من طول النضال أسهمه * واعتل آديان الصبا ودجمه ( و ) قيل هي ( العادات ) نقله الازهرى ( الواحد دجمة بالكسر ) كقربة وقرب وقال بعضهم ؟ ؟ ل الواحد دجم قال ابن سيده وهذا خطأ لان فعلا لا يجمع على فعل الا أن يكون اسما للجمع ( وما سمعت له دجمة بالفتح والضم ) أي ( كلمة ) * ومما يستدرك عليه


الدجم بالكسر الخلق كالدجمل يقال انك على دجم كريم أي خلق ودجمل مثله ودجم الرجل صاحبه وقال ابن الاعرابي الدجوم واحدهم دجم وهم خاصة الخاصة ومثله الحزانة والصاغية وهو مداجم لفلان ومدامج له بمعنى وقال أبو زيد هو على تلك الدجمة والدمجة أي الطريقة ( دحمه كمنعه ) دحما ( دفعه ) عن ابن الاعرابي زاد غيره ( شديدا ) قال رؤبة * ما لم يبج يأجوح ردم يدحمه * أي يدفعه ( و ) دحم ( المرأة ) دحما ( نكحها ) ومنه حديث أبى هريرة رفعه أنه قال أنطأ في الجنة قال نعم والذى نفسي بيده دحما دحما قاذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا قال ابن الاثير هو النكاح والوطئ بدفع وازعاج وانتصابه بفعل مضمر أي يدحمون دحما أي يجامعون والتكرير للتأكيد بمنزلة قولهم لقيتهم رجلا رجلا أي دحما بعد دحم ( والدا حوم حبالة الثعلب ) وقد تقدم الداحول بهذا المعنى للذئب وكثيرا ما تكون اللام بدلا عن الميم ( والدحم بالكسر الاصل ) يقال هو من دحم فلان أي من أصله وشجرته عن كراع ( ودحم ودحمان وكزبير أسماء ) أما دحيم فانه لقب أبى سعيد عبد الرحمن بن ابراهيم القرشى الدمشقي مولى عثمان رضى الله تعالى عنه روى عنه أبو حاتم الرازي ودحيم أيضا لقب أبى اسمعيل عبد الرحمن بن عباد بن اسمعيل المعولى شيخ لمحمد ابن عبد الله بن ناجية ودحيم بن طيس جد والد أبى على الحسن بن على بن محمد الحلبي الطحان حدث عن أبى بكر الخرائطي كذا في ذيل تاريخ ابن يونس في الغرباء الواردين لابي القاسم يحيى بن على بن الطحان الحضرمي ( و ) دحمة ( كرحمة وغراب من أسمائهن ودحمة بنت خديع أم يزيد بن المهلب ) بن أبى صفرة العتكى وقد ( حرك أبو النجم حاءها لضرورة الشعر ) وهو قوله * لم يقض أن يملكنا ابن الدحمه * يعنى يزيد بن المهلب المذكور * ومما يستدرك عليه الدحمانية مدرسة بزبيد من انشاء الا تابك سيف الدين سنقر الايوبي وكان قد استولى على اليمن بعد قتل الاكراد وله عدة مدارس بعدة بلاد وأول من درس فيه الفقيه نجم الدين عمر بن عاصم الكنانى وقد نسبت إليه واشتهرت بالعاصمية لذلك قاله الناشرى وبنو دحيم قبيلة بحلب فيهم العدالة والامانة وكان يضرب المثل بحلب فيقال كانه العدل بن دحيم كذا لابن العديم في تاريخه ( الدحسم والد حسمان والد حسمانى ) بياء النسبة كأحمرى وكذلك الدماحس والد حمسانى ( بضمهن الآدم السمين الحادر ) واقتصر الجوهرى على الدحسمان وقال هو قلب الدحمسان وفي الحديث كان يبايع الناس وفيهم رجل دحسمان قال ابن الاثير هو الاسود الغليظ وقيل الصحيح السمين الجسم وقال ابن سيده هو العظيم مع سواد ( و ) يقال ( انه لدحسمان الامر ) أي ( مخلطه ) * ( الدحقوم كعصفور ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال ابن عباد هو ( العظيم الخلق ) وفال ابن دريد هو العظيم البطن ( كالدمحوق ) والدحموق وقد ذكر في موضعه ( الدحملة )
أهمله الجوهوهرى وفي اللسان هو ( دهورتك الشئ من جبل أو في بئر ) وقد دحلمه فتدحلم قال الشاعر كم من عدو رال أو تد حلما * كانه في هوة تقحذما ( دخمه كمنعه ) دخما أهمله الجوهرى وفي اللسان أي ( دفعه بازعاج و ) منه دخم ( المرأة ) إذا ( جامعها ) بدفع وازعاج والحاء المهملة لغة فيه كما تقدم قريبا * ومما يستدرك عليه الدحمة الخب والمكر نقله الزمحشرى ( دخشم كجعفر وقنفذ الضخم الاسود ) قال شيخنا زعم قوم أنه من الدخش فيمه زائدة ( و ) الدخشم كقنفذ ( القصير ) عن ابن برى وأنشد للراجز إذا ثنت أسحج غير دخشم * وأرجفته رجفان الكرزم وقد ذكر المصنف هذا في تركيب د خ ش فراجعه ( و ) دخشم ( اسم ) رجل كما في الصحاح واختر ابن عصفور أنه علم مرتجل ورده أبو حيان بمامر من أن الارتجال لا ينافى الاشتقاق ومالك بن الدخشم بن مالك بن غنم الانصاري عقبى بدرى رضى الله تعالى عنه ( الدودم كعلبط وعلابط ) أهمله الجوهرى هنا وأورده في تركيب دوم وفي اللسان هو ( شئ كالدم يخرج من السمر ) قال الازهرى والجوهري هو الحذال يقال قد حاضت السمرة إذا خرج ذلك منها ( أو ) يخرج من شجر العرز تستعمل فيما تستعمل فيه الموميا محرب وأكثر ما يكون بجبل بيروت من الشام ) وقال ابن برى قال أبو زياد الحذال شئ آخر غير الدودم يشبهه يأكله من يعرفه ومن لا يعرفه يظنه دودما ( وذكره في دوم وهم ) فيه تعريض بالجوهري حيث ذكره هنا وهذا هو الموجب لا يراده بالقلم الاحمر كالمستدرك عليه وفيه نظر لا يخفى ( درم الساق كفرح استوى ) وكذلك الكعب و العرقوب كذا في المحكم ( و ) قيل درم ( الكعب أو العظم ) إذا ( واراه اللحم حتى لم يبن له حجم ) وقال الليث الدرم استواء الكعب وعظم الحاجب ونحوه إذا لم ينتبر فهو أدرم وفي الصحاح كعب أدرم وقد درم والمرأة درماء وأنشد شيخ من بنى صحب بن سعد قامت تريك خشية أن تصرما * ساقا بخنداة وكعبا أدرما وفي حديث أبى هريرة أن العجاج أنشده * ساقا بخنداة وكعبا أدرما * والادرم الذى لا حجم لعظامه يريد أن كعبها مستومع الساق ليس بناتئ وهو دليل السمن ونتوة دليل الضعف ( و ) درمت ( الاسنان تحاتت و ) درم ( البعير ) درما إذا ( ذهبت ) جلدة ( أسنانه ودنا وقوعها ودرم القنفد ) والفأرة والارنب ( يدرم ) من حد ضرب ( درما ) بالفتح ( ودرما بكسر الراء ودرما ودرمانا محركتين ودرامة إذا ( قارب الخطوفى عجلة ) ومنه سمى الرجل دار ما ( وامرأة درماء لا تستبين كعوبها ومرافقها ) وأنشد ابن برى وقد ألهو إذا ما شئت يوما * إلى درماء بيضاء الكعوب


( وكل ما غطاه الشحم واللحم وخفى حجمه فقد درم كفرح ) ومنه درم المرفق والكعب ( ودرع درمة كفرحة ومعظمة ملساء أو لينة ) متسقة ذهبت خشونتها وقضت جدتها وانسحقت وهو مجاز قال يا قائد الخيل ومج * - تاب الدلاص الدرمه وأنشد شمر هاتيك تحملني وتحمل شكنى * ومفاضة تغشى البنان مدرمه ( والادرم الذى لا أسنان له ) كالادرد ( وأدرم الصبى تحركت أسنانه ليستخلف أخرو ) أدرم ( الفصيل شرع في الاجذاع والاثناء ) وهو مدرم وكذلك الانثى وذلك إذا سقطت رواضعه وقال أبو الجراح العقيلى أدرمت الابل للاجذاع إذا ذهبت رواضعها وطلع غيرها وأفرت للاثناء وأهضمت للارباع وللاسداس جميعا وقال أبو زيد مثله قال وكذلك الغنم قال شمر ما أجود ما قال العقيلى في الادرام وقال ابن الاعرابي إذا أثنى الفرس ألقى رواضعه فيقال اثنى وأدرم للاثناء ثم هو رباع ويقال أهضم للارباع وقال ابن شميل الادرام أن يسقط سن البعير لسن نبتت يقال أدرم للاثناء وأدرم للارباع وأدرم للاسداس ولا يقال أدرم للبزول لان البازل لا ينبت الا في مكان لم يكن فيه سن قبله ( و ) أدرمت ( الارض أنبتت الدرماء ) اسم ( لنبات ) سهلى دستى ليس بشجر ولا عشب ينبت على هيئة الكبد وهو من الحمض قال أبو حنيفة ( أحمر الورق ) تقول العرب كنا في درماء كأنها النهار وقال مرة الدرماء ترتفع كأنهال حمة ولها نور أحمر وورقها أخضر وهى تشبه الحلمة ( والدرامة كجبانة الارنب ) والقنفذ ( كالدرمة كفرحة و ) الدرامة من النساء ( السيئة المشى القصيرة في صغر ) قال الشاعر من البيض لا درامة قملية * تبذ نساء الناس دلا وميسما ( كالدروم ) كصبور ( و ) الدرام ( كشداد القنفذ كالدرامة ) لدرمانه في المشى ( و ) الدرام ( القبيح المشية ) والدرامة من الرجال ( و ) الدروم ( كصبور الذى يجئ ويذهب بالليل ) هكذا في النسخ والذى في التهذيب والدروم كالدرامة وقيل الدروم التى تجئ وتذهب بالليل فجعله من صفات النساء وهو الصواب تأمل ذلك ( والدارم شجر كالغضى م ) معروف ولونه أسود تستاك به النساء فيحمر لثاتهن وشفاههن تحميرا شديدا وهو حريف رواه أبو حنيفة ( ودارم بن أبى دارم ) الجرشى ( صحابي ) يروى ابنه أشعث عنه حديثه واه ( و ) دارم ( بن مالك بن حنظله ) بن مالك بن زيد مناة ( أبوحى من تميم ) فيهم بيتها وشرفها ( وكان يسمى بحرا ) وذلك ( لان أباه )
لما ( أتاه قوم في حمالة فقال له يا بحر ائتنى بخريطة المال فجاءه يحملها وهو يدرم تحتها ) من ثقلها ويقارب الخطو فقال أبو قد جاءكم يدارم فسمى دار ما لذلك ومنهم أبو عبد الرحمن محمد بن على بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي التميمي النيسابوري الامام المحدث عن أبى بكر بن خزيمة وعنه الحاكم أبو عبد الله وغيره ( والدرماء الارنب ) نقله الجوهرى ولو ذكره عند قوله كالدرمة كفرحة كان أحسن وأنشد ابن برى تمشى بها الدرماء تسحب قصبها * كأن بطن حبلى ذات أو نين متثم قال يصف روضة كثيرة النبات تمشى بها الارنب ساحبة قصبها حتى كأن بطنها حبلى والاون الثقل ( وبنو الادرم ) حى ( من قريش ) الظواهر وهم بنو تميم بن غالب بن فهر بن مالك قيل له الادرم لان أحد لحييه أنقص من الآخر والنسبة إليه الادرمى ( والادرم ) المكان ( المستوى ) وهو مجاز ( و ) أدرم ( ع ) ولم يذكره نصر ولا ياقوت ( و ) الدريم ( كأمير الغلام الفرهد الناعم ) عن ابن الاعرابي ( والداروم قلعة بعد غزة للقاصد مصر ) يجاورها عربان بنى ثعلبة بن سلامان بن ثعل من بنى طيئ وهم درماء وزريق قاله ابن الجوانى ( ودرم أظفاره تدريما سواها بعد القص والمداريم المدارين ) وسيأتى في النون ان شاء الله تعالى ( و ) الدرم ( ككتف شجر ) تتخذ منه حبال ليست بالقوية ( و ) درم رجل ( شيباني ) قال أبو عمرو هو درم بن دب بن ذهل بن شيبان يقال انه ( قتل ولم يدرك بثأره فضرب به المثل ) أو دى درم يضرب لما لم يدرك به وقد ذكره الاعشى فقال ولم يود من كنت تسعى له * كما قيل في الحرب أودى درم أي لم يهلك من سعيت له ( أو فقد كما فقد القارظ العنزي ) فصار مثلا لكل من فقد وهو قول المؤرج وقد نقل الجوهرى القولين قال ابن برى وقال ابن حبيب كان درم هذا هرب من النعمان فطلبه فأخذ فمات في أيديهم قبل أن يصلوا به فقال قائلهم أودى درم فصارت مثلا * ومما يستدرك عليه الدرم محركة عظم الحاجب إذا لم ينتبر قاله الليث فهو أدرم والادرم أيضا من كان أحد لحييه أصغر من الآخر وبه لقب تيم جد القبيلة فقيل له تيم الادرم وقال ابن الجوانى الادرم الناقص الذقن وقال ابن السكيت ويقال للقعود إذا دنا وقوع سنه فذهبت حدة السن التى تريد أن تقع قد درم وهو قعود دارم ودرمت الدابة كفرح دبت دبيبا والادرم من العراقيب التى عظمت ابرته نقله الجوهرى والمدارمة مشى في ثقل وعجلة وقال أبو عمرو الدروم من النوق الحسنة المشية والدرم محركة احمرارا في الشفتين عقيب الاستياك وأنشد أبو حنيفة انما سل فؤادى * ودرم بالشفتين ومن المجاز عز أدرم أي سمين غير مهزول قال رؤبة * يهوون عن أركان عز أدرما * وبنو درماء أولاد عمرو بن عوف بن ثعلبة ابن سلامان بن ثعل الطائى ودرماء أمهم وهم بالشأم بقلعة الداروم وما يجاورها ( الدرخمين كشرحبيل الداهية ) وأنشد


الجوهرى للراجز واسمه دلم العبشمى وكنيته أبو زغبة أنعت من حيات بهل كشحين * صل صفا داهية درخمين ( الدردم بالكسر ) كتبه بالاحمر على أنه مستدرك على الجوهرى وليس كذلك بل ذكره في درم ( المرأة تجئ وتذهب بالليل ) كذا في المحكم وهى الدروم أيضا كما سبق قريبا وأقول انه تصحيف الدروم فان الواو قريب الشبه بالدال وفيه رد لما وهمه المصنف من جعله الدروم من صفة الرجال فتأمل ( و ) الدردم ( الناقة المسنة ) ذكره الجوهرى في درم ثم انهم صرحوا بأن ميم الدردم زائدة لانها المتكسرة الاسنان ( الدرغم كزبرج ) والغين معجمة كما في النسخ والصواب اهمالها أهمله الجوهرى وقال ابن سيده هو ( الردئ البذى ) كالد عرم وسيأتى * ومما يستدرك عليه الدرعمة لؤم وخب كالدعرمة ( الدرقم كز برج ) أهمله الجوهرى وفي المحكم هو ( الساقط و ) أيضا ( اسم للدجال ) هكذا في النسخ وصوابه للرجال ونص المحكم وقيل هو من أسماء الرجال مثل به سيبويه وفسره السيرافى وهكذا هو في تهذيب التهذيب للارموى ( الدرهم كمنبر ومحراب ) قال شيخنا تمثيله بمنبر غير سديد ولا جار على قواعده فان منبر مفعل ودرهم فعلل ولو ضبطه بكسر الدال وسكون الراء وفتح الهاء لكان أولى لانه مع كونه من أوزانه التى يمثل بها كثيرا من الاوزان الغريبة حتى قال الشيخ بحرق في شرحه للامية الافعال انه لم يظفر بكلمة على وزنه وان كان قصورا ففى الصحاح انه ورد مثله ثلاثة ألفاظ أخر لا خامس لها منها ضفدع وفي المصباح انه وزن قليل وذكر له أمثلة في المزهروزدت عليها أضعافها في المسفر ولو استقرى هذا الكتاب وحده لوجد من أمثاله ما لا يحصى وجمعت منها جملة في شرح نظم الفصيح انتهى * قلت والكلام على وزنه الثاني بمحراب كالذى تقدم وقاله شيخنا ثم انه لو قال كهجرع وقرطاس أو كضفدع وسربال ( وز برج ) وغير ذلك مما يوردها من الامثلة أحيا بالسلم من هذا الاعتراض وما أحسن سياق الجوهرى وأبعده من اللوم الدرهم فارسي معرب وكسر الهاء لغة
وربما قالوا درهام قال الشاعر لوان عندي مائتي درهام * لجاز في آفاقها خاتامى فأهمل ضبطه لشهرته وأشار إلى تعريبه وان كسر الهاء لغة ثانية وهى قليلة وأقل منها درهام ثم استدل لها بقول الشاعر فهذه فوائد جليلة مع غاية الاختصار لو تأمل سليم العقل لانصف في الاعتبار ومن نظائر درهم الخنصر والحنجر وهجرع وضفدع وقلفع وسيأتى قلعم وقد تقدم للمصنف من ذلك أشياء كثيرة لو اعتناه المعتنى لجاءت رسالة مستفلة في بابها وقوله ( م ) أي معروف ( وذكرنا وزنه في م ك ك ج دراهم ) قال ابن سيده ( و ) جاء في تكسيره ( دراهيم ) وزعم سيبويه أن الدراهيم انما جاء في قول الفرزدق تنفى يداها الحصى في كل هاجرة * نفى الدراهيم تنقاد الصياريف قال ابن برى شبه خروج الحصى من تحت مناسمها بارتفاع الدراهم عن الاصابع إذا نقدت ( ورجل مدرهم بفتح الهاء ) أي ( كثيرها ) ولا فعل له حكاه أبو زيد قال ( ولا تقل درهم ) مبنيا للمفعول قال ابن جنى ( لكنه إذا وجد اسم المفعول فالفعل حاصل و ) يقال ( درهمت الخبازى ) استدارت و ( صار ورقها كالدراهم ) اشتقوا من الدراهم فعلا وان كان أعجميا وقال ابن جنى وأما قولهم درهمت الخبازى فليس من قولهم رجل مدرهم ( وشيخ مدرهم كمشمعل ) أي ( ساقط كبرا ) وقد ادرهم ادرهما ما سقط من الكبر وأنشد الجوهرى للقلاخ أنا القلاخ في بغائى مقسما * أقسمت لا أسأم حتى يسأما * ويدرهم هرما وأهرما ( وادرهم بصره أظلم و ) ادرهم الرجل ( كبر سنه والدرهم كمنبر ) فيه الكلام الذى سبق أولا ( الحديقة ) على التشبيه من قول عنترة * فتركن كل حديقة كالدرهم * ( ودرهم أبو زياد ) يروى عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده رفعه اختضبوا بالحناء فانه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم ( و ) درهم ( أبو معاوية ) روى عنه ابنه معاوية وعنه محمد بن طلحة بن مصرف ( صحابيان ) رضى الله عنهما ( و ) درهم ( فرس خداش بن زهير و ) الامام أبو اسمعيل ( حماد بن زيد بن درهم ) الاردى الازرق ( محدث ) أضر وكان يحفظ حديثه كالماء عن أبى عمران الجونى وثابت وأبى حمزة وعنه مسدد وعلى مات سنة مائة وتسع وسبعين عن احدى وثمانين سنة * ومما يستدرك عليه دريهم ودريهيم تصغيرا درهم الاخيرة شاذة كأنهم حقروا درهاما وان لم يتكلموا به هذا قول سيبويه والدريهمى قرية باليمن ما بين الحديدة والمراومة وقد وردتها وسمعت بها الحديث على شيخنا الصوفى العارف أبى القاسم الجماعى ودريهم ونصف لقب ( الدسم محركة الودك والوضر ) وفي التهذيب كل شئ له ودك من اللحم والشحم ( و ) أيضا ( الدنس وقد دسم كفرح ) دسما فهو دسم ( و ) يقال ( يده من الدسم سلطة و ) دسمها ( كنصرها ) دسما ( جامعها ) عن كراع وهو مجاز من دسم الجرح إذا جعل فيه الفتيل ( و ) قيل هو من دسم ( القارورة ) إذا ( سدها ) وقال رؤبة يصف صرحا إذ أردنا دسمة تنفقا * بناجشات الموت أو تمطقا وتنفق تشقق من جوانبه وعمل في اللحم كهيئة الانفاق جمع نفق وهو كالسرب والناجشات التى تظهر الموت وتستخرجه والتمطق التلمظ ( كادسمها و ) دسم ( الاثر طسم ) كدمس وفي الصحاح مثل طسم ( و ) دسم ( المطر الارض ) يدسمها دسما ( بلها قليلا ) وذلك إذا لم يبلغ أن يبل الثرى عن الزمخشري ( و ) دسم ( الباب ) دسما ( أغلقه و ) الدسام ( ككتاب السداد ) يدسم به أي سد وقال


الجوهرى الدسام بالكسر ما يسد به الاذن والجرح ونحو ذلك تقول منه دسمته أدسمه بالضم والدسام السداد وهو ما يسد به رأس القارورة ونحوها وفي بعض الاحاديث ان للشيطان لعوقا و دساما وهو ما يسد به الاذن فلا تعى ذكرا ولا موعظة يعنى ان له سدادا يمنع من رؤية الحق ( والدسمة بالضم ما يسد به خرق السقاء و ) أيضا ( غبرة إلى السواد ) وقال ابن الاعرابي الدسمة السواد ومنه قيل للحبشي أبو دسمة ( وقد دسم بالكسر وهو أدسم وهى دسماء و ) الدسمة ( الردئ من الرجال ) وقيل الدنئ وقيل الرذل أنشد أبو عمرو لبشير الفربرى * شنئت كل دسمة قرطعن * ( والديسم كحيدر ولد الثعلب من الكلبة أو ولد الذئب منها ) والسمع ولد الضبع من الذئب قاله المبرد ( و ) قيل الديسم ( الدب ) عن ابن الاعرابي وأنشد إذا سمعت صوت الوئيل ؟ ؟ ؟ تشنعت * تشنع فدس الغار أوديسم ذكر ( أو ولده ) قال الجوهرى * قلت لابي الغوث يقال انه ولد الذئب من الكلبة فقال ما هو الا ولد الدب ( و ) قيل الديسم ( فرخ النحل و ) أيضا ( الظلمة و ) أيضا ( السوادو ) أيضا ( نبات ) نقله الجوهرى ( و ) ديسم ( اسم أبى الفتح ) اللغوى ( صاحب قطرب ) محمد بن المستنير اللغوى وقال ابن دريد ديسم اسم وأنشد أخشى على ديسم من برد الثرى * أبى قضاء الله الا ما ترى ترك صرفه للضرورة ( و ) الديسم ( الرفيق بالعمل المشفق كالداسم و ) الديسم ( الثعلب والديسمة الذرة ) كما في الصحاح وسئل أبو الفتح
صاحب قطرب عن الديسم فقال هو الذرة ( و ) في حديث عثمان رضى الله تعالى عنه انه رأى صبيا تأخذه العين جمالا فقال ( دسموا نونته ) أي ( سودوها كيلا تصيبها ) كذا في النسخ والصواب كيلا تصيبه ( العين ) ونونته دائرته المليحة التى في حنكه ( و ) الديسم ( كامير الكثير الذكر ) كذا في النسخ والصواب والدسيم القليل الذكر كما هو نص ابن الاعرابي ( ومنه الحديث الضعيف لا يذكرون الله الادسما ) روى ذلك عن أبى الدرداء رضى الله تعالى عنه ونصه أرضيتم ان شبعتم عاما ألا تذكرون الله الادسما يريد ذكرا قليلا ( و ) قال ابن الاعرابي ( يحتمل أن يكون ) هذا ( مدحا أي الذكر حشو قلوبهم وفواههم وأن يكون ذما أي يذكرون الله ) ذكرا ( قليلا ماخوذ من تدسيم نونة الصبى ) وهو السواد الذى يجعل خلف الاذن لكيلا تصيبه العين ولا يكون الا قليلا وقال الزمخشري هو من دسم المطر الارض إذا لم يبلغ أن يبل الثرى وقال غيره وقيل معناه لا يذكرون الله الادسما أي مالهم الا الاكل ودسم الاجواف ومثله في احتمال المدح والذم الحديث الآخر ذاك رجل لا يتوسد القرآن على ما مر في حرف الدال ( ودسمان بالضم ع ودسم البعير يدسمه ) دسما ( طلاه بالهناء ودسم ع قرب مكة ) شرفها الله تعالى ( و ) يقال ( أنا على دسم الامر أي طرف منه ) * ومما يستدرك عليه تدسم مثل دسم أنشد سيبويه لابن مقبل وقدر ككف القرد لا مستعيرها * يعار ولا من يأتها يتدسم وتدسيم الشئ جعل الدسم عليه والدسم بالفتح لغة في الدسم عن القرطبى قال الولى العراقى في شرح سنن أبى داود ولم نره لغيره من أهل اللغة والحديث وثياب دسم بالضم أي وسخة ويقال للرجل إذا تدنس بمذام الاخلاق انه لدسم الثوب وهو كقولهم فلان أطلس الثوب وقال لاهم ان عامر بن جهم * أوذم حجا في ثياب دسم أي حج وهو متدنس بالذنوب ويقال فلان أدسم الثوب ودسم الثوب إذا لم يكن زاكيا وقول رؤبة يصف سيح ماء منفجر الكوكب أو مدسوما * فخمن إذ هم بأن يخيما المدسوم المسدود والدسم حشوا لجوف وتدسموا أكلوا الدسم ومرقة دسمة وعمامة دسمة ودسماء سوداء ويقال للمستحاضة ادسمى وصلى والدسم الاحمس الاسود الدنئ من الرجال وقد جاء ذكره في حديث الفتح * قلت ومنه أخذ الدحمسان ويقال ما فيه ديسم دسم لمن لا فائدة فيه وما أنت الادسمة أي لا خير فيك وهو مجاز وديسم الدوسى تابعي ثقة ( الدشمة بالضم ) أهمله الجوهرى وفي المحكم هو ( الذى لا خير فيه ) وضبطه الزمخشري بالسين المهملة يقال ما أنت الادسمة وقد تقدم قريبا ولعل منه أخذ الدشمان للعدو بالفارسية ( دعمه كمنعه ) يدعمه دعما ( مال فأفامه ) كما تدعم عروش الكرم ونحوه قاله الليث ومنه حديث أبى قتادة فمال حتى كاد ينجفل فدعمته أي أسندته ( و ) دعم ( المرأة ) دعما ( جامعها أو ) دعمها بأيره ( طعن فيها ) بازعاج ( أو أوجله أجمع ) وكذلك دحمها عن ابن شميل وهو مجاز ( والدعمة والدعامة والدعام بكسر هن عماد البيت ) وهى الخشبة التى يدعم بها أي يسند ( و ) قال أبو حنيفة هي ( الخشب المنصوب للتعريش ج دعم ) بكسر ففتح ( ودعائم ) وفيه لف ونشر مرتب ( و ) من المجاز الدعامة ( ككتابة السيد ) يقال هو دعامة القوم أي سيدهم وسندهم وهم دعائم قومهم وفي قول عمر بن عبد العزيز يصف عمر بن الخطاب فقال دعامة الضعيف ( و ) الدعمتان والدعامتان ( خشبتا البكرة ) فان كانتا من طين فهما زر نوقان وأنشد الجوهرى لما رأيت انه لاقامه * واننى ساق على السآمه * نزعت نزعا زعزع الدعامه وقال أبو زيد إذا كانت زرانيق البئر من خشب فهودعم ( وادعم ) على العصا ( كافتعل اتكأ عليها ) أصله اتدعم أدغمت التاء في الدال ومنه حديث عنبسة يدعم على عصاله ( والدعمى بالضم النجار و ) الدعمى ( من الطريق معظمه أو وسطه ) قال الراجز يصف


ابلا وصدرت تبتدر الثنيا * تركب من دعميها دعميا دعميها وسطها دعميا أي طريقا موطوأ ( و ) الدعمى ( الشئ الشديثد ) يقال للشئ الشديد ( الدعام ) انه لدعمى قال * الكتدد عمى الحوامى جسربا * ( و ) الدعمى ( الفرس في صدره أو لبته بياض كالادعم ) قال أبو عمرو إذا كان في صدر الفرس بياض فهو الادعم فإذا كان في خواصره فهو مشكل ( ودعمي بن جديلة ) بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ( أبو قبيلة ) مشهورة ( والدعامة الشرط وبالكسر ) دعامة ( بن غزية ) السدوسى ( وابنه قتادة بن دعامة صحابيان ) هكذا في سائر النسخ وفيه غلط من وجهين أولا عده دعامة بن غزية من الصحابة وقد صرح الذهبي وابن فهدانه وهم لا صحبة له وثانيا فان ابنه قتادة هو الحافظ أبو الخطاب الاعمى تابعي روى عن أنس وعبد الله بن سرجس وخلق وعنه أيوب وشعبة وأبو عوانة وخلق مات سنة مائة وسبع وثمانين وعده في الصحابة غلط ( و ) دعام ( كغراب بطن عظيم من العرب و ) دعام ( ككتاب اسم ودعمان ) كسحبان ( ع ودعمة بالضم ماء بأجأ ) أحد جبلى طيئ وقال نصر هو ماء ملح بين مليحة والعبد وهو جبل يقال له عبد سلمى للجبل المعروف
ومليحة جبل فيه آبار كثيرة وطلح غربي سلمى والعبد شماليه * ومما يستدرك عليه المدعم على مفتعل الملجأ عن ابن الاعرابي وأنشد فتى ما أضلت به أمه * من القوم ليلة لا مدعم أي لا ملجأ والدعم بالفتح القوة والمال الكثير وجارية ذات دعم أي شحم ولحم ولا دعم بفلان إذا لم تكن به قوة ولا سمن قال لادعم بى لكن بليلى دعم * جارية في وركيها شحم ودعمه دعما قواه وأعانه وهو مجاز وبيت مدعوم ومعمود فالمدعوم الذى يميل فيريد أن ينقض فيسنده بما يمسكه والمعمود الذى يتحامل ثقله كالسقف فيمسكه بالاساطين وأقام فلان دعائم الاسلام وهذا من دعائم الامور أي مما تتماسك به الامور وأنا أدعم عليه في أمورى وهو مجاز كما في الاساس ودعمي في ايادود عمى في ثقيف ودعامة بن مالك بن معاوية بن دوبان والدمر هبة أبو بطن من همدان ( الدعرم كزبرج ) أهمله الجوهرى وقال ابن سيده هو ( الدميم القصير الردئ ) البذى كالذرعم وأنشد ابن الاعرابي إذا الدعرم الدفناس صوى لقاحه * فان لناذود اضخام المحالب وسبق في السين انشاده هكذا وهو لعمر بن عاصم العبسى قاله المفضل ( و ) الدعرم ( الدعفس ) وهى من الابل التى تنتظر حتى تشرب الابل ثم تشرب ما بقى من سؤرها كذا في العباب في حرف السين وقد تقدم ذلك للمصنف أيضا ( والدعرمة قصر الخطو ) وهو ( في عجلة ) * ومما يستدرك عليه الدعرمة لؤم وخب وقعود عرم تربوت قال الراجز * متكئا على القعود الدعرم * وأنشد أبو عدنان * قرب راعيها القعود الدعرما * ( دعسم كجعفر ) أهمله الجوهرى وفي اللسان هو ( اسم ) رجل ( والسين مهملة ) ( دعلم كجعفر ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو ( اسم ) رجل ( دعانيم ) أهمله الجماعة وهو ( ماء لبنى الحليس ) بطن ( من خثعم ) بن أنمار وهو الحليسية الذى تقدم في السين ماء قولهم أو هي غيره ( دغمهم الحر والبرد كمنع وسمع ) دغما ودغمانا ( غشيهم كأدغمهم ) ولم يذكر الجوهرى البرد ولا المصدرين ( ودغم ( أنفه ) دغما ( كمنع كسره إلى باطن ) هشما كما في الصحاح ( و ) دغم ( الاناء ) دغما ( غطاه ) كما في المحكم ( والدغمة بالضم والدغم محركة من لون الخيل أن يضرب وجهه وجحافله إلى السواد ) مخالفا للون سائر جسده ( ويكون ذلك ) أي وجهه مما يلى جحافله ( أشد سواد امن سائر جسده وقد ادغام ادغيماما وهو أدغم وفي دغماء ) بينا الدغم عن الاصمعي ( فارسيته ديزج ) وفي الصحاح وهو الذى تسميه الاعاجم ديزج ووجدت في هامش الصحاح ما نصه قال أبو عبيدة قال الحجاج يوما لسائس دوابه أسرج الادغم فلم يدر ما هو ولم يقدر على مراجعته فخرج فلقى اعرابيا فأخبره الخبر فقال أعندك ديزج فقال نعم فأسرجه وقال أبو عبيدة وقد يكون من الخيل أدغم خالص ليس فيه من الخضرة شئ قال الحضين بن المنذر الرقاشى عشية جاؤا بابن زحروجئتم * بأدغم مرقوم الذراعين ديزج ( والادغم الاسود الانف ) وجمعه الدغمان قال اعرابي وضبة الدغمان في روس الاكم * مخضرة أعينها مثل الرخم ( و ) الادغم ( من يتكلم من قبل أنفه ) وهو الاخن ( وأدغمه الله تعالى ) مثل أرغمه وقيل أدغمه ( سود وجهه ) وأرغمه أسخطه ( و ) أدغم ( الفرس اللجام أدخله في فيه ) وأدغم اللجام في فمه كذلك قال ساعدة بن جؤية بمقربات بأيديهم أعنتها * خوض إذا فزعوا أدغمن باللجم قال الجوهرى والازهري ( و ) منه أدغم ( الحرف في الحرف ) إذا ( أدخله ) وقال بعضهم بل اشتقاق هذا من ادغام الحروف والاول هو الوجه ( كادغمه ) على افتعله نقله الجوهرى ( و ) أدغم ( فلان ) إذا ( بادر القوم مخافة أن يسبقوه فأكل ) الطعام ( بلا مضغ والدغمان بالضم الاسود أو ) هو الاسود ( مع عظم و ) أيضا ( اسم ) رجل ( ويفتح ) كسحبان ( و ) رجل ( راغم داغم ) اتباع ( وأرغمه الله تعالى وأدغمه ) بمعنى وقيل بل بينهم فرق كما تقدم ( و ) في الدعاء ( رغماد غما شنغما ) كجردحل بالسين والشين كما سيأتي ( اتباعات ) يقال فعلت ذلك على رغمه ودغمه وشغمه ويقال شنغمه وسنغمه وسيأتى ( و ) الدغام ( كغراب وجع ) يأخذ ( في الحلق )


وكذلك الشوال كذا في النوادر ( و ) دغيم ( كزبير اسم ) رجل ( والدغم بالضم البيض ) وهو جمع الادغم كأحمر وحمر ( كأنه ضد ) * قلت وقد تصحف ذلك على المصنف وانما هو الدعم بالعين المهملة فتأمل ذلك * ومما يستدرك عليه دغم الغيث الارض يدغمها وأدغمها إذا غشيها وقهرها وأدغمه أساءه وأسخطه وهو مجاز والدغماء من النعاج التى اسودت نخرتها وهى الارنبة وحكمتها وهى الذقن وفي الحديث أنه ضحى بكبش أدغم هو الذى يكون فيه أدنى سواد وخصوصا في أرنبته وتحت حنكه وقالوا في المثل الذئب أدغم لان الذئب ولغ أولم يغ فالدغمة لازمة له لان الذئاب دغم فربما اتهما بالولوغ وهو جائع بضرب مثلا لمن يغبط بما لم ينله كذا في الصحاح ودغوم كتنور رجل وحكى الرشاطى عن الهمداني في الانساب ان كل ما في العرب دعمى فبالعين المهملة الادغمى بن عوف بن
عدى بن مالك الحميرى نقله الحافظ ( الدقم الغم الشديد من الدين وغيره و ) الدقم ( بالتحريك الضرر ) هكذا في النسخ والصواب بزاءين وقد ( دقم كفرح ) دقما ( ذهب مقدم أسنانه ) أو مقدم فيه ( ودقمه يدقمه ويدقمه ) من حدى نصر وضرب ( كسر أسنانه ) كدمقه دمقا ودقما نقله الجوهرى وهو قول أبى زيد ( و ) دقمه دقما ( دفعه مفاجأة و ) أيضا ( دفعه في صدره ) أنشد يعقوب * ممارس الاقران دقما دقما * ( و ) دقمت ( الريح عليه ) دقما وكذلك الخيل ( دخلت كاندقمت ) قال رؤبة * مراجنوبا وشمالا تنقدم * ( و ) الدقم ( كفلز المكسور الاسنان ) وزعم كراع انه من الدق والميم زائدة قال ابن سيده وهذا قول لا يلتفت إليه إذ قد ثبت دقمته ( و ) الدقم ( كهجف الواسع والادقم من انكسرت ) له ( ثلاث من أسنانه ) وقد دقم دقما ( و ) المدقم ( كمحسن المرأة التى يلتهم فرجها كل شئ أو ) التى ( يصوت فرجها عند الجماع ) وهى المدقمة أيضا ( و ) دقيم ودقمان ( كزبير وعثمان اسمان والدقمة كفرحة من الابل والغنم التى أودى حنكها هرما ) وكبر أو ذلك إذا سقطت أسنانها * ومما يستدرك عليه الدقمة محركة مقدم الفم يقال لعن الله هذه الدقمة ودقم أنفه كعنى وأدقم فاه كسر أسنانه ( دكم ) هذه الترجمة ساقطة من نسخ الصحاح وثبتت في بعضها وقد كتبها المصنف بالحمرة لانه لم يجد في نسخته ذلك ونقل صاحب اللسان عنه ما نصه دكم ( في صدره ) دكما إذا ( دفع ) كدقم دقما وزعم يعقوب أن كافه بدل من قاف دقم ( و ) دكم ( الشئ دق بعضه على بعض ) وقيل كسر بعضه في اثر بعض وقيل داس بعضه على بعض ونص الجوهرى جمع بعضه على بعض ( وتداكموا ) عليه ( تدافعوا واندكم ) علينا فلان ( انقحم ) كاندقم ( ودكمة ) بالفتح ( د بالمغرب ودكم تدكيما أدخل شيأ في شئ و ) دكم ( فلانا برأسه ) إذا ( نطحه في حاق حنجورته و ) دكيم ( كزبير اسم ) راجز ذكره ابن ماكولا * ومما يستدرك عليه دكم فاه دكما كسره ودكمه دكما زحمه ودكم أنفه كدقم كسر ودكمها دكما نكحها ( دلم كفرح ) دلما ( اشتد سواده في ملوسة كادلام ) ادليما مامنا ومن الحمير والاسد والجبال والصخور وتقييد الهجرى بالرجل والحمار غير سديد كما نبه عليه بعض المحشين ( و ) دلمت ( شفاهه ) دلما ( تهدلت والادلم الآدم و ) قيل هو ( الشديد السواد منا ومن الجبال والاسد ) والحمير والصخر ومن الخيل أيضا قال رؤبة يصف خيلا * عن ذى خناذيذ قهاب أدلمه * وفي التهذيب الادلم من الرجال الطويل الاسود ومن الجبل كذلك في ملوسة الصخر عير جد شديد لسواد وقال رؤبة يصف فيلا * كان دمخاذا الهضاب الادلما * وقال شمر رجل أدلم وجبل أدلم ( و ) الدلام ( كسحاب السواد ) عن السيرافى ( و ) أيضا ( الاسود ) واياه عنى سيبويه بقول انعت دلاما ( والدلماء ليلة ثلاثين ) من الشهر لسوادها ( والديلم ) كحيدر ( جيل م ) معروف وهم أصحاب الشور الاعاجم من بلاد الشرق وقال كراع هم الترك وهم بنو الديلم بن باسل بن ضبة بن أدبن طابخة بن الياس بن مضر قاله ابن الكلبى وضعهم بعض ملوك العجم في تلك الجبال فربلوا بها وحكى الهمداني وغيره ان الديلم من بنى يافث بن نوح وذكر المدايني ان اللبوء بن عبد القيس بن أفصى يقال له ديلم عبد القيس * قلت والاول هو المعروف عند النسابة وعقبه من ولده معاوية بن الديلم ومنه في الابيض وبحيرا بنى معاوية ولهم عدد ومدد قال ابن الجوانى ومن رجال الديلم في الجاهلية زيد الفوارس بن حصين وفي الاسلام ابن شبرمة القاضى ( و ) الديلم ( الداهية ) قال الجوهرى وأنشد أبو زيد يصف سهاما أنعت أعيارا رعين كيرا * مستبطنات قصبا ضمورا يحملن عنقاء وعنقفيرا * والدلو والديلم والزفيرا وكلها دواه ويقال هذا الرجز للميدان الفقعسى وقيل للكميت بن معروف وقيل لابيه ( و ) الديلم ( الاعداء ) عن ابن السكيت يقال هو ديلم من الديالمة أي عدو من الاعداء لشهرة هذا الجيل بالشرو العداوة قاله الزمخشري ( و ) الديلم ( الجماعة ) الكثيرة من الناس ومن كل شئ قال * يعطى الهنيدات ويعطى الديلما * ( و ) الديلم ( مجتمع النمل والقردان عند اعقار الحياض واعطان الابل و ) الديلم ( ذكر الدراج ) عن كراع وقطرب ( و ) الديلم ( شجر السلم ) ينبت في الجبال نقله الازهرى ( و ) الديم ( لقب بنى ضبة ) بن اد ( لسوادهم ) أولد غمة في ألوانهم وبه فسر بيت عنتره الآتى ذكره ويقال الديلم هم ضبة لانهم أو عامتهم دلم ( و ) قيل الديلم في بيت عنترة ( ماء لبنى عبس ) كما في التهذيب وقيل باقاصى البدو وقيل حياض بالغور قال ابن الاعرابي سأل أبو محلم بعض الاعراب عن الديلم في قوله عنترة شربت بماء الدحرضين فأصبحت * زوراء تنفر عن حياض الديلم فقال هي حياض بالغور قال وقد أوردتها ابلى وأراد بذلك تحطئة الاصمعي والصحيح ان الديلم رجل من ضبة وهو ابن ناسك وذلك انه لما


سار ناسك إلى أرض العراق وأرض فارس استخلف الديلم ولده على أرض الحجاز فقام بامر أبيه وحوض الحياض وحمى
الاحماء ثم ان الديلم لما سار إلى أبيه أوحشت داره وبقيت آثاره فقال عنترة في ذلك ما قال وقيل أراد بالبيت ان عداوتهم كعداوة الديلم من العدو للعرب ( و ) الديلم ( ضرب من القطا أو الذكر منه و ) ديلم ( بن فيروز ) الحميرى الحبشانى وقيل اسمه فيروز ولقبه ديلم وقال ابن عبد البر الحميرى وهو ديلم بن أبى ديلم أو ديلم بن فيروز وقوله ( أو فيروز بن ديلم ) لم يقل به أحد من أهل الحديث ولا النسب فالصواب أو فيروز ديلم بحذف لفظة ابن وهو أحد الاقوال فيه ويقال هو ديلم بن الهوشع ( الصحابي ) له وفادة ونزل مصر وله حديث واحد في الاشربة روى عنه مرثد اليزنى ( وهو غير فيروز الديلمى ) والد عبد الله وعبد الرحمن ( قاتل الاسود العنسى ) الكذاب وقيل بل أعان في قتل الاسود وهو من أبناء فارس وهو أيضا صحابي ( وجبل ديلمى مطل على المروة وأبو دلامة كثمامة رجل ) أخباره مستوفاة في شرح المقامة التبريزية للشريشى ( و ) أبو دلامة ( جبل مطل على الجحون ) وقيل كان الجحون هو الذى يقال له أبو دلامة ( والدلم محركة كالهدل في الشفة ) وقد دلمت شفته وتقدم قريبا ( و ) الدلم ( شئ شبه الحية يكون بالحجاز ) ويقال هو يشبه الطبوع وليس بالحية ( ومنه المثل هو أشد من الدلم و ) دلم ( اسم ) رجل من الشعراء ويكنى أبا زغيب واليه عزى ابن جنى قوله حتى يقول كل راه إذ راه * يا ويحه من جمل ما أشقاه أراد إذ راه ( و ) دلم ( كصرد الفيل ) لسواد لونه ( والادلم الارندج ) وبه فسر قول عنترة * سوداء حالكة كلون الادلم * ( وادلام الليل ) أي ( ادلهم ) الهمزة بدل عن الهاء ( وكغراب وزبير اسمان ) قال ان دليما قد ألاح بعشى * وقال أنزلنى فلا ايضاع بى * ومما يستدرك عليه الادلم من الالوان الادغم عن ابن الاعرابي وليل أدلم على التشبيه قال عنترة ولقد هممت بغارة في ليلة * سوداء حالكة كلون الادلم والادلم الحية الاسود ويقال الادلام أولاد الحيات واحدها دلم والديلم الحبشى من النمل يعنى الاسود والديلم القردان قال الزمخشري وقالوا للنمل والقردان الديلم لانها أعداء الابل والديلم السودان والادلم الطويل الاسود والبغال الدلم السود والديلم الابل الديلم الجيش يشبه بالنمل في كثرته وبه فسر أبو عمرو قول رؤبة * في ذى قدامى مرجحن ديلمه * وسموا دلما كصرد وشهردار ابن شيرويه الديلمى مؤلف فردوس الاخبار مشهور وابنه منصور مؤلف مسند الفردوس وأبو محمد الحسن بن موسى بن بندار الديلمى حدث ببغداد فسمع منه أبو بكر البرقانى وديلمان قرية باصبهان وديلم بن غزوان أبو غالب البصري محدث ( الدلثم ) والدلاثم ( كجعفر وعلابط ) أهمله الجوهرى وقال ابن سيده هو ( السريع والثاء مثلثة ) * ومما يستدرك عليه دلجمون بالفتح قرية بمصر من أعمال جزيرة بنى نصر وقد نسب إليها بعض المحدثين ( الدلخم كجردحل ) أهمله الجوهرى وقال ابن شميل هو ( الجمل الضخم العظيم ) وكذلك القلخم وأنشد * دلخم تسع حجج دلهمسا * ( و ) الدلخم ( داء شديد ) يقال رماه الله بالدلخم ( و ) الدلخم ( النوم الخفيف أو الطويل وكل ثقيل ) دلخم وبه أيضا فسر قولهم رماه الله بالدلخم ( الدلظم كجعفر وزبرج وسجل وجردحل واردب ) أهمله الجوهرى وفي المحكم والتهذيب هي ( الناقة الهرمة الفانية ) واقتصر ابن سيده على الثانية وذكر الليث الثالثة والرابعة ( و ) الدلظم ( كسجل الجمل القوى و ) أيضا ( الرجل الشديد ) نقله الازهرى * ومما يستدرك عليه الدلعثم البطئ من الابل وربما قالوا دلعثام كما في اللسان ( الدلقم كزبرج العجوز ) كما في المحكم ( و ) أيضا ( الناقة المسنة المتكسرة الاسنان ) وفي الصحاح التى أكلت أسنانها من الكبر والميم زائدة وقد ذكر في القاف وقال غيره هي التى تكسرت أسنانها فهى تمج الماء مثل الدلوق وقال الاصمعي هي التى انكسر فوها وسال مرغها واستعمله بعضهم في المذكر فقال أقمرنهام ينزى وفرتج * لادلقم الاسنان بل جلد فتج ومر في القاف أبسط من ذلك فراجعه * قلت وكون الميم زائدة قد صرح به غير واحد من العلماء ويجوز ان يكون مأخوذا من الدقم الذى هو كسر الاسنان وتكون اللام زائدة ولم أر ذلك لاحد ولامانع منه ان شاء الله تعالى ( ادلهم الظلام كثف ) وكذلك الليل إذا اسود ( وأسود مدلهم مبالغة ) عن اللحيانى ( و ) الدلهم ( كجعفر المظلم ) يقال ليل دلهم ( و ) أيضا ( الذئب و ) أيضا ( ذكر القطا و ) أيضا ( المدله العقل من الهوى ) وهذا يدل على ان الميم زائدة لانه من الدله والذى صرح به ابن القطاع وغيره أن لام ادلهم زائدة قالوا لانه من الدهمة * قلت ويجوز الوجهان وهو بعينه ما مر في دلقم ( و ) دلهم ( اسم ) رجل كما في الصحاح وهو دلهم بن الاسود العقيلى ودلهم بن صالح الكندى محدثان ( و ) الدلهام ( كقرطاس والاسد و ) أيضا ( الرجل الماضي ) * ومما يستدرك عليه المدلهم الاسود الكثيف وليلة مدلهمة مظلمة وفلاة مدلهمة لاأعلام فيها وادلهم كبر وشاخ ذكره المصنف في ادلهن ( دمه )
يدمه دما ( طلاه ) بأى صبغ كان نقله الجوهرى ( و ) دم ( البيت ) يدمه دما طلاه بالنورة و ( جصصه و ) دم ( السفينة ) يدمها دما ( قيرها ) أي طلاها بالقار ( و ) دم ( العين ) الوجعة يدمها دما ( طلى ظاهرها بدمام ) من نحو صبر وزعفران ( كدممه ) هكذا في النسخ والصواب كدممها عن كراع وفي التهذيب الدم الفعل من الدمام وهو كل دواء يلطخ على ظاهر العين ( و ) دم ( الارض ) بدمها دما


( سواها و ) دم ( فلانا ) إذا ( عذبه عذابا تاما ) كدمدمه ( و ) دمه يدمه دما ( شدخ رأسه و ) قيل ( شجه ) وهو قريب من الشدخ ( و ) قيل ( ضربه ) شدخه أو لم يشدخه قاله اللحيانى ويقال دم ظهره بآجرة دما ضربه وكذا دم ظهره بعصا أو حجر وهو مجاز كما في الاساس ( و ) دم يدم دما ( أسرع و ) دم ( القوم ) بدمهم دما ( طحنهم فأهلكهم كدمدمهم و ) دمدم ( عليهم ) وبه فسرت الآية فدمدم عليهم ربهم بذنبهم أي أهلكهم وقيل دمدم الشئ إذا ألزقه بالارض وطحطحه ( و ) دم ( اليربوع حجره ) يدمه دما إذا ( غطاه و ) سدفمه و ( سواه ) بنبيثته وقيل دمه دما إذا كبسه كما في الصحاح ( و ) دم ( الحصان الحجر نزا عليها ) بدمها دما ( و ) دم ( الكمأة ) دما ( سوى عليها التراب وقد رد ميم ) ومدمومة كما في الصحاح ( ودميمة ) الاخيرة عن اللحيانى ( مطلية بالطحال أو الكبد أو الدم ) وقال اللحيانى دممت القدر أدمها دما إذا طليتها بالدم أو بالطحال ( بعد الجبر ) وقد دمت دما أي طينت وجصصت ( والدمم كعنب التى يسد بها خصاصات البرام من دم أولبأ ) عن ابن الاعرابي ( والدم ) بالفتح ( والدمام ككتاب ما ) دم به أي ( طلى به ) ودم الشئ إذا طلى وكل شئ طلى به فهو دمام وأنشد الجوهرى لشاعر يصف سهما وخلقته حتى إذا تم واستوى * كمخة ساق أو كمتن امام قرنت بحقويه ثلاثا فلم يزغ * عن القصد حتى بصرت بدمام يعنى بالدمام الغراء الذى يلزق به ريش السهم وخلقته ملسته والامام خيط البنائين وبصرت أي طليت بالبصيرة وهى الدم ومنه قول الشافعي رضى الله تعالى عنه وتطلى المعتدة وجهها بالدمام وتمسحه نهارا ( و ) الدمام ( دواء يطلى به جبهة الصبى ) وهو الحضض ويقال له النؤور وقد تدم المرأة ثنيتها وأنشد الازهرى تجلو بقادمتى حمامة ايكة * برد اتعل لثاثة بدمام ( و ) الدمام ( سحاب لاماء فيه ) على التشبيه بالطلاء ( والمدموم المتناهى السمن الممتلئ بالشحم ) كانه طلى بالشحم يكون ذلك في المرأة والرجل والحمار والثور والشاة وسائر الدواب قال ذو الرمة يصف الحمار حتى انجلى البرد عنه وهو محتفر * عرض اللوى زلق المتنين مدموم ويقال للشئ السمين كأنما دم بالشحم دما وقال علقمة * كأنه من دم الاجواف مدموم * ودم البعير دما إذا كثر شحمه ولحمه حتى لا يجد اللامس مس حجم عظم فيه وهو مجاز ( والدمة بالكسر القملة ) الصغيرة ( و ) أيضا ( النملة ) لصغرها ( و ) أيضا ( الرجل القصير الحقير ) كأنه مشتق من ذلك ( و ) الدمة ( الهرة و ) أيضا ( البعرة ) نقله الجوهرى لحقارتها ( و ) أيضا ( مر بض الغنم ) ومنه حديث ابراهيم النخعي لا بأس بالصلاة في دمة الغنم كأنه دم بالبول والبعر أي البس وطلى هكذا رواه الفزارى قال أبو عبيد ورواه غيره في دمنة الغنم بالنون وقال بعضهم أراد في دمنة الغنم فحذف النون وشدد الميم ( و ) الدمة ( بالضم الطريقة و ) أيضا ( لعبة ) لهم نقلهما الجوهرى ( والمدمة بكسر الميم خشبة ذات أسنان تدم بها الارض ) بعد الكراب ( والدمة والدممة بضمهما والداماء احدى حجرة اليربوع ) مثل الراهطاء والداماء والعانقاء والحاثياء واللغز والدممة والدماء كما في الصحاح قال ابن برى وهى سبعة القاصعاء والنافقاء والراهطاء والداماء والعانقاء والحاثياء واللغزو ( و ) الدممة والداماء ( تراب يجمعه اليربوع ويخرجه من الحجر فيسوى به بابه ) أو بعض حجرته كما تدم العين بالدمام أي تطلى ( ج دوام ) على فواعل كما في الصحاح ( و ) الدميم ( كأمير الحقير ) والقبيح قال ابن الاعرابي الدميم بالدال في قده وبالذال في أخلاقه وأنشد كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسد أو بغضا انه لدميم انما يعنى به القبيح ورواه ثعلب بالذال فرد ذلك عليه ( ج ) دمام ( كجبال وهى بهاء ) دميمة و ( ج دمائم ودمام أيضا ) أي بالكسر وما كنت دميما ( وقد دممت تدم ) من حد ضرب ( وتدم ) من حد نصر ( ودممت كشممت وكرمت ) الاخيرة نقلها ابن القطاع عن الخليل قال شيخنا فيه ان يونس قال لبب بالضم لا نظير له كما مر غير مرة انتهى أي مع ضم العين في المضارع فانه هو الذى حكاه يونس وفي المصباح انه شاذ ضعيف قال ومثله شررت تشر فهى ثلاثة لا رابع لها وزاد ابن خالوية عززت الشاة تعز ومر للمصنف في ف ك ك وقد فككت كعلمت وكرمت فتكون خمسة فتأمل ذلك ومر البحث فيه في مواضع شتى أبسطها تركيب ل ب ب فراجعه ( دمامة ) هو مصدر الاخير أي ( أسأت ) وفي الصحاح أي صرت دميما وأنشد ابن برى لشاعر
وانى على ما تزدرى من دمامتى * إذا قيس درعى بالرجال أطول قال وقال ابن جنى دميم من دممت على فعلت مثل لببت فأنت لبيب * قلت فاذن يستدرك ذلك على يونس مع نظائره ( وأدممت ) أي ( قبحت الفعل والديموم والديمومة الفلاة الواسعة ) يدوم السير فيها نبعدها وقيل هي المفازة لاماء بها والجمع دياميم وأنشد ابن برى لذى الرمة إذا التخ الدياميم وقيل الديمومة الارض المستوية التى لا أعلام بها ولا طريق ولا ماء ولا أنيس وقال أبو عمرو الدياميم الصحارى الملس المتباعدة الاطراف ( والدمدمة الغضب ) عن ابن الانباري ( و ) قال غيره ( دمدم عليه كلمه مغضبا ) وبه فسرت الآية أيضا وقد تكون الدمدمة الكلام الذى يزعج الرجل ( والدمدامة عشبة لها ) ورقة حضراء مدورة صغيرة ولها


( عرق ) وأصل ( كالجزر ) أبى ( يؤكل حلو جدا ) وترتفع في وسطها قصبة قدر الشبر في رأسها برعومة كبرعومة البصل فيها حب ( ج دمدام ) حكى ذلك أبو حنيفة ( والدم نبات ) عن ابن الاعرابي ولكنه ضبطه بالضم ( و ) أيضا ( لغة في الدم المخففة ) وأنكره الكسائي ( و ) الدم ( بالكسر الادرة ) وهى القيليط ( والدمادم كعلابط صنفان أحمر قانئ والثانى أحمر أيضا الا ان في رأسه سوادا وهما قاطعان للعاب وشرب نصف دانق منهما مقولا دمغة الصبيان والدمدم بالكسر يبيس الكلا و ) قال أبو عمرو الدمدم ( أصول الصليان المحيل ) في لغة بنى أسد وهو في لغة بنى تميم الدئدن كما سيأتي ( و ) دمدم ( كجعفر ع ودممى كرمكى ة على الفرات ) عند الفلوج ومنها أبو البركات محمد بن محمد بن رضوان الدممى عن أبى على بن شاذان وعنه أبو القاسم السمرقندى توفى سنة أربعمائة وثلاث وتسعين ( وأدم ) الرجل ( أقبح ) فعله وأساء عن الليث ( أو ولد له ولد دميم ) الخلقة ( والدمماء كالغلواء ) لغة في ( داماء اليربوع ) عن ابن الاعرابي ( والمدمم كمعظم المطوى من الكرار ) نقله الجوهرى وأنشد تربع بالفأوين ثم مصيرها * إلى كل كرمن لصاف مدمم * ومما يستدرك عليه المدموم الاحمر والدم بالضم القدر المطلية والدم أيضا القرابة كلاهما عن ابن الاعرابي ودم وجهه حسنا كانه طلى به ودم الصدع بالدم والشعر المحرق يدمه دما ودممه طلى بهما جميعا على الصدع والدماء بضم ومدلغه في الداماء لحجر اليربوع وعلونا أرضا ديمومة أي منكرة ودمدم عليهم أرجف الارض بهم هكذا نقله المفسرون وقال الزجاج أي أطبق عليهم العذاب ودممت على الشئ أطبقت عليه وكذلك دممت عليه القبر ويقال للشئ يدفن قد دممت عليه والدمادم شئ يشبه القطران يسيل من السلم والسمر أحمر الواحد دمدم والدمادم من الارض رواب سهلة نقله الجوهرى ودمامين قرية بمصر من أعمال الاشمونين ومنها الامام النحوي البدر الدمامينى شارح المغنى وغيره ودمت فلانة بغلام ولدته ويقال بم دمت عيناها يعنون ذكرا ولدت أم أنثى وهو مجاز وقال شمر أم الدمدم بالكسر هي الظبية وأنشد * غراء بيضاء كام الدمدم * ومما يستدرك عليه دميجمون بالضم قرية بمصر منها الفقيه شمس الدين عبد الله بن محمد الانصاري والدنبيه الدين عبد المتعال خليفة سيدى أحمد البدوى قدس الله سره ( الدنمة والدنامة بكسرد الهما وشد النون القصيرة ) هكذا في النسخ والصواب القصير كما هو نص الصحاح وكذلك الدنبة والدنابة و أنشد يعقوب لاعرابي يهجو امرأة كأنها غصن ذوى من ينمه * تنمى إلى كل دنئ دتمه ( و ) الدنمة أيضا ( الذرة ) لصغرها ( والتدنيم النذالة و ) أيضا ( صوت القوس والطست كالترنيم ) بالراء ( الدئدم كزبرج ) أهمله الجوهرى وفي المحكم ( النبت القديم المسوق ) كالدندن بلغة أسد قال ولو لا انه قال بلغة أسد لجعلت ميم الدندم بدلا من نون الدندن * قلت ويعنى بقوله ولو لا انه قال يعنى أبا حنيفة والذى وجدته في كتاب النبات له ما نصه الدندن الصليان المحيل بلغة تميم وبلغة أسد بميم وقيل الدندن اليبيس المسود المنكسر فتأمل ( دام ) الشئ ( يدوم ) كقال يقول ( و ) دام ( يدام ) كخاف يخاف فالماضي منه مكسور لا ما يتبادر من سياقه من فتحهما في الماضي ولا قائل به إذ لا موجب لفتحهما معا وشاهد اللغة الاخيرة قول الشاعر يامى لا غرو ولا ملاما * في الحب ان الحب لن يداما ( دو ما ودواما وديموة و ) قال كراع ( دمت بالكسر تدوم ) بالضم وليس بقوى * قلت وصرح ابن عطية وابن غلبون وغير واحد بأنه قرئ بها شاذا مادمت حيا بكسر الدال وقال أبو الحسن في هذه الكلمة نظر ذهب أهل اللغة في قولهم دمت تدوم إلى انها ( نادرة ) كمت تموت وفضل يفضل وحضر يحضر وذهب أبو بكر إلى انها متركبة فقال دمت تدوم كقلت تقول ودمت تدام كخفت تخاف ثم تركبت اللغتان فظن قوم ان تدوم على دمت وتدام على دمت ذهابا إلى الشذوذ وايثارا له والوجه ما تقدم من ان تدام على دمت وتدوم على دمت وما ذهبوا إليه من تشذيذ دمت تدوم أخف مما ذهبوا إليه من تسوغ دمت تدام إذ الاولى ذات نظائر ولم يعرف
من هذه الاخيرة الاكدت تكاد وتركيب اللغتين باب واسع كقنط يقنط وركن يركن فيحمله جهال أهل اللغة على الشذوذ وبهذا تعلم ان قول شيخنا كلام المصنف غير محرر ولا جار على قواعد أئمة التصنيف والتصريف انتهى غير سديد فتأمل ( وأدامه ) ادامة ( واستدامه و ) كذلك ( دوامه ) إذا ( تأنى فيه ) وهو مجاز ( أو طلب دوامه ) وأنشد الجوهرى للمجنون وانى على ليلى لزارواننى * على ذاك فيما بيننا أستديمها وأنشد الليث لقيس بن زهير فلا تعجل بأمرك واستدمه * فما صلى عصاك كمستديم أي ما أحكم أمرها كالمتأنى وقال شمر المستديم المبالغ في الامر والمداومة على الامر المواظبة عليه ومن طلب الدوام استدام الله نعمته ( والديوم ) الدائم منه كما قالوا قيوم ( والدوم الدائم ) من دام الشئ يدوم إذا طال زمانه أ ( و ) من ( دام ) الشئ إذا ( سكن ومنه الماء الدائم ) والظل الدائم وصفوهما بالمصدر وهو مجاز ومنه الحديث نهى أن يبال في الماء الدائم ثم يتوضأ منه وهو الماء الراكد الساكن وأنشد ابن برى للقيط بن زرارة في يوم جبلة يا قوم قد أحرقتموني باللوم * ولم أقاتل عامر اقبل اليوم شتان هذا والعناق والنوم * والمشرب البارد والظل الدوم


( و ) دامت ( الدلو ) دوما ( امتلات ) روعى فيه الماء الدائم ( وأدمتها ) ادامة ملاتها ( والديمة بالكسر مطر يدوم ) أي يطول زمانه ( في سكون ) ونقل الجوهرى عن أبى زيد هو المطر ( بلا رعد وبرق ) زاد خالد بن جنبة يدوم يومه ( أو يدوم خمسة أيام أو ستة ) أيام ( أو سبعة ) أيام ( أو يوما وليلة ) أو أكثر كل ذلك في المحكم ( أو أقله ثلث النهار أو ) ثلث ( الليل وأكثره ما بلغت ) كذا في النسخ والصواب ما بلغ أي من العدة قال لبيد باتت وأسبل واكف من ديمة * يروى الخمائل دائما تسجامها وقال غيره ديمة هطلاء فيها وطف * طبق الارض تحرى وتدر ( ج ديم ) كقربة وقرب غيرت الواو في الجمع لتغيرها في الواحد وقال ابن جنى ومن التدريج في اللغة قولهم ديمة وديم وروى عن أبى العميثل انه قال ديمة ( وديوم ) بالضم في الجمع ( وما زالت السماء دوماد وما وديما ديما ) وهذه نقلها أبو حنيفة عن الفراء قال ابن سيده وأرى الياء على المعاقبة على الخفة أي ( دائمة المطر و ) حكى بعضهم ( دامت السماء تديم ديما ) قال ابن سيده فان صح هذا الفعل اعتد به في الياء ( ودومت وديمت ) وقال ابن جنى هو من الواو لاجتماع العرب طرا على الدوام وهو أدوم من كذا ثم قالوا وقد تجاوز والماكثر وشاع إلى ان قالوا دومت السماء وديمت السماء فاما دومت فعلى القياس وأما ديمت فلاستمرار القلب في ديمة وديم وأنشد أبو زيد هو الجواد ابن الجواد ابن سبل * ان ديموا جاد واوان جادوا وبل ويروى دوموا وهذا في مدح فرس كما في كتاب النبات للدينورى وكتاب الخيل لابن الكلبى وقد جعله الجوهرى في مدح رجل يصفه بالسخاء والصواب ما ذكرنا والبيت لجهم بن سبل ( و ) كذلك ( أدامت ) السماء أي أمطرت ديمة الاخيرة نقلها الزمخشري ( وأرض مديمة ) كمخيفة ومديمة كمعظمة أصابتها الديم وأصلها الواو قال ابن سيده وأرى الياء معاقبة وقال ابن مقبل ربيبة رمل دافعت في حقوفه * رخاخ الثرى والاقحوان المديما ( والمدام ) بالضم ( المطر الدائم ) عن ابن جنى ( و ) أيضا ( الخمر كالمدامة ) سميت بذلك ( لانه ليس شراب يستطاع ادامة شربه الاهى ) وفى الاساس لان شربها يدام أيامادون سائر الاشربة وفي المحكم وقيل لادامتها في الدن زمانا حتى سكنت بعد ما فارت وقيل سميت مدامة إذا كانت لا تنزف من كثرتها وقيل لعتقها ( والد أماء البحر ) لدوام مائه ( أصله دوماء محركة أو ) دوماء ( مسكنة وعلى هذا اعلاله شاذ ) وقد دام البحر يدوم سكن قال أبو ذؤيب فجاء بها ما شئت من لطمية * تدوم البحار فوقها وتموج ( والديموم ) والديمومة الفلاة يدوم السير فيها لبعدها والجمع الدياميم وقد ذكر ( في دم م ) لانها فيعولة من دممت القدر إذا طليتها بالرماد أي انها مشتبهة لاعلم بها لسالكها وذهب أبو على إلى أنها من الدوام فعلى هذا محل ذكرها هنا وأورده الجوهرى في دى م وسيأتى القول عليه ( ودومت الكلاب أمعنت في السير ) ونص الصحاح وقال بعضهم تدويم الكلب امعانه في الهرب انتهى قال ذو الرمة حتى إذا دومت في الارض راجعه * كبر ولو شاء نجى نفسه الهرب أي أمعنت فيه وقال ابن الاعرابي أدامته والمعنيان متقاربان وقال ابن برى قال الاصمعي دومت خطأ منه ولا يكون التدويم الا في السماء دون الارض وقال الاخفش وابن الاعرابي دومت أبعدت وأصله من دام يدوم والضمير في دوم يعود على الكلاب وقال على بن حمزة لو كان التدويم لا يكون الا في السماء لم يجز أن يقال به دوام كما يقال به دوا رو ما قالوا دومة الجندل وهى مجتمعة مستديرة وفي التهذيب في بيت ذى الرمة حتى إذا دومت قال يصف ثورا وحشيا ويريد به الشمس وكان ينبغى له أن يقول دوت فدومت
استكراه منه وقال أبو الهيثم ذكر الاصمعي ان التدويم لا يكون الا من الطائر في السماء وعاب على ذى الرمة موضعه وقد قال رؤبة تيماء لا ينجو بها من دوما * إذا علاها ذو انقباض أجذما أي أسرع ( و ) دومت ( الشمس ) أي ( دارت في ) كبد ( السماء ) وهو مجاز وفي التهذيب والشمس لها تدويم كأنها تدور ومنه اشتقت دوامة الصبى وأنشد الجوهرى لذى الرمة معرور يا رمض الرضراض يركضه * والشمس حيرى لها في الجو تدويم كأنها لا تمضى أي قد ركب حر الرضراض ويركضة يضربه برجله وكذا يفعل الجندب وقال أبو الهيثم معنى قوله والشمس حيرى تقف الشمس بالهاجرة عن المسير مقدار ستين فرسخا تدور على مكانها ويقال تحير الماء في الروضة إذا لم تكن له جهة يمضى فيها فيقول كأنها متحيرة لدورانها قال والتدويم الدوران ( و ) دومت ( عينه ) إذا ( دارت حدقتها كأنها في فلكة ) عن ابن الاعرابي وأنشد بيت رؤبة * تيماء لا ينجو بها من دوما * ( و ) دوم ( المرقة أكثر فيها الاهالة حتى تدور فوقها و ) من المجاز دوم ( الشئ ) إذا ( بله ) نقله الجوهرى وأنشد لابن أحمر هذا الثناء وأجدر أن أصاحبه * وقد يدوم ريق الطامع الامل أي يبله قال ابن برى يقول هذا ثنائي على النعمان بن بشير وأجدر أن أصاحبه ولا أفارقه وأملى له يبقى ثنائي عليه ويدوم ريقي في فمى بالثناء عليه ( و ) دوم ( الزعفران ) إذا ( دافه ) نقله الجوهرى وهو مجاز وفي الاساس أذابه في الماء وأداره فيه وقال الليث تدويم الزعفران دوفه وادارته فيه وأنشد * وهن يدفن الزعفران المدوما * ( و ) دوم ( القدر نضحها بالماء البارد ) وذلك إذا غلت


( ليسكن غليانها كأدامها ) ادامة وقال اللحيانى الا دامة أن تترك القدر على الاثا في بعد الفراغ لا ينزلها ولا يوقدها ( أو ) دومها ( كسر غليانها بشئ ) وسكنه قال الشاعر تفور علينا قدرهم فنديمها * ونفثؤها عنا إذا حميها غلا وقال جرير سعرت عليك الحرب تغلى قدورها * فهلا غداة الصمتين تديمها ( و ) من المجاز دوم ( الطائر ) إذا ( حلق في الهواء ) كماء في العين زاد الجوهرى وهو دورانه في طيرانه ليرتفع إلى السماء ( كاستدام ) قال جواس بيوم ترى الرايات فيه كأنها * عوافي طيور مستديم وواقع ( أو ) دوم إذا تحرك في طيرانه أو ( طار فلم يحرك جناحيه ) كطيران الحدا والرخم وقيل هو أن يدوم ويحوم قال الفارسى وقد اختلفوا في الفرق بين التدويم والتدوية فقال بعضهم التدويم في السماء والتدوية في الارض وقيل بعكس ذلك قال وهو الصحيح ( والدوامة كرمانة ) الفلكة ( التى يلعب بها الصبيان ) يرمونها بالخيط ( فتدار ) قيل اشتقاقها من التدويم في الارض كما تقدم وقيل انما سميت من قولهم دومت القدر إذا سكنت غليانها بالماء لانها من سرعة دورانها كأنها قد سكنت وهدأت نقله الجوهرى ( ج دوام وقد دومتها ) ندويما أي لعبت بها ( و ) المدوم والمدوام ( كمنبر ومحراب عود ) أو غيره ( يسكن به غليان القدر ) عن اللحيانى ( واستدام ) الرجل ( غريمه رفق به كاستدماه ) مقلوب منه قال ابن سيده وانما قضينا بأنه مقلوب لا نالم نجدله مصدرا واستدمى مودته ترقبها من ذلك وان لم يقولوا فيه استدام قال كثير ومازلت أستدمى وماطر شاربى * وصالك حتى ضر نفسي ضميرها ( والدوم شجر ) معروف ثمره ( المقل ) واحدته دومة قال أبو حنيفة الدومة تعبل وتسمر ولها خوص كخوص النخل وتخرج أقناء كاقناء النخلة قال ( و ) ذكر أبو زياد الاعرابي ان من العرب من يسمى ( النبق ) دوما قال وقال عمارة الدوم العظام من السدر ( و ) قال ابن الاعرابي الدوم ( ضخام الشجر ما كان ) قال الشاعر زجرنا الهر تحت ظلال دوم * ونقبن العوارض بالعيون ( ودومة الجندل ويقال دوماء الجندل كلاهما بالضم ) * قلت في هذا السياق قصور بلغ اما أولا فاقتصاره على الضم والجوهري نقل فيه الوجهين قال فأصحاب اللغة يقولونه بضم الدال وأصحاب الحديث يفتحونها وأنشد للبيد يصف بنات الدهر واعصفن بالدومى من رأس حصنه * وأنزلن بالاسباب رب المشقر يعنى أكيدر صاحب دومة الجندل يقال فيه بالضم وبالفتح ومثله قول ابن الاثير فانه قال ورد ذكرها في الحديث وتضم دالها وتفتح * قلت وكأنه ذهب إلى قول بعض من تخطئة الفتح وفيه نظر وثانيا فانه لم يبين هذا هل هو موضع أو حصن ففى الصحاح اسم حصن وقال ابن الاثير هو موضع وقال أبو سعيد الضرير دومة الجندل في غائط من الارض خمسة فراسخ ومن قبل مغربه عين تثج فتسقى ما به من النخل والزرع ودومة ضاحية بين غائطها هذا واسم حصنها مارد وسميت بذلك لان حصنها مبنى بالجندل وقال غيره هو موضع فاصل بين الشأم والعراق على سبع مراحل من دمشق وقيل فاصل بين الشأم والمدينة قرب تبوك ( ودومان بن بكيل بن جشم ) بن خيران بن نوف ( أبو قبيلة من همدان ) أعقب من حمير وزنباع ومعاوية وصعب الاوليان بطنان ( ودوم بن حمير بن سبأ ) بن يشجب ن
ابن يعرب بن قحطان لم أره عند النسابة ( والدومى بالضم كرومى ) هو ( ابن قيس بن ذهل ) الكلبى ( صحابي ) له وفادة ذكره ابن ماكولا عن جمهرة النسب ( والدام ع ) هكذا في النسخ والصواب وأدام موضع كما هو نص المحكم وأنشد لابي المثلم لقد أجرى لمصرعه تليد * وساقته المنية من اداما قال ابن جنى يكون أفعل من دام يدوم فلا يصرف كما لا يصرف أخرم والاحمر وأصله على هذا أدوم قال وقد يكون من د م ى وسيأتى ذكره أيضا * قلت البيت المذكور ذكر من قصيدة لصخر الغى الهذلى وقال الاصمعي هو بلد وقيل واد وقال ابن حازم هو من أشهر أودبة مكة وذكرته في أدم أيضا ( ويدوم ) كيقول ( جبل ) قال الراعى وفي يدوم إذا اغبرت مناكبه * وذروة الكور عن مروان معتزل ( أو واد ) وبه فسر البيت أيضا ( وذو يدوم ة باليمن ) من أعمال مخلاف سنجان قاله ياقوت ( أو نهر ) من بلاد مزينة يدفع بالعقيق قال كثير عزة عرفت الدار قد أقوت بريم * إلى لاى فمدفع ذى يدوم ( و ) من المجاز ( الدوام كغراب دوار ) يعرض ( في الرأس ) يقال به دوام كما يقال دوار قاله الاصمعي وفي حديث عائشة انها كانت تصف من الدوام سبع تمرات من عجوة في سبع غدوات على الريق ( والمديم كمقيم الراعف ) نقله الجوهرى ( والدومة الخصية ) على التشبيه بثمر الدوم ( و ) دومة اسم ( امرأة خمارة والدومان ) بالتحريك ( حومان الطائر ) حول الماء وهو مجاز ( والادامة تنقير السهم على الابهام ) وأنشد أبو الهيثم للكميت فاستل أهزع حنانا يعلله * عند الادامة حتى يرنو الطرب


( و ) الادامة ( ابقاء القدر على الاثفية بعد الفراغ ) لا ينزلها ولا يوقدها عن اللحيانى وقد تقدم عند قوله كأدامها ( ومدامة بالفتح ع ) كان في الاصل مدومة وهو موضع الدوم سمى به لذلك وهو نادر ( وتدوم ) تدوما ( انتظر ) قاله الجوهرى وأنشد الاحمر في نعت الخيل فهن يعلكن حدائداتها * جنح النواصي نحو ألوياتها * كالطير تبقى متدوماتها وفي بعض النسخ متداوماتها قوله متداومات أي منتظرات وقيل دائرات عافيات على شئ * ومما يستدرك عليه استدام انتظر وترقب عن شمر وأنشد ابن خالويه ترى الشعراء من صعق مصاب * بصكته وآخر مستديم واستدام بمعنى دام يقال عز مستدام أي دائم والمستديم المبالغ في الامر عن شمر ويقال ديمة وديم وأنشد شمر للاغلب فوارس وحرشف كالديم * لا تتأنى حذر الكلوم وأرض مديمة كمعظمة أصابتها الديم وفي الحديث كان عمله ديمة شبه بالديمة من المطر في الدوام والاقتصاد وفتن ديم أي تملا الارض مع دوام والتدويم التدوير ودوموا العمائم أي دوروها حول رؤسهم وقال ابن الاعرابي دام الشئ إذا دارودام إذا وقف ودام إذا تعب وديم به وأديم به أخذه الدوار في الرأس زاد الزمخشري واستديم كذلك وهو مجاز ودومت الخمر شاربها إذا سكر فدار عن الاصمعي وهو مجاز ومرقة داومة نادر لان حق الواو في هذا أن تقلب همزة وقال الفراء التدويم أن يلوك لسانه لئلا ييبس ريقه وأنشد لذى الرمة يصف بعيرا يهدر في شقشقته * دوم فيها رزه وأرعدا * كما في الصحاح وقال ابن كيسان اما مادام فما وقت تقول قم مادام زيد قائما تريد قم مدة قيامه ومعناه الدوام لان ما اسم موصول بدام ولا يستعمل الاظرفا كما تستعمل المصادر ظروفا تقول لا أجلس مادمت قائما أي دوام قيامك كما تقول وردت مقدم الحاج وفي حديث عائشة رضى الله عنها قالت لليهود عليكم السام الدام أي الموت الدائم فحذفت الياء لاجل السام ودومين بفتح الدال وكسر الميم قرية يقرب حمص وطيور متداومات حلق وبه روى قول الاحمر أيضا ووادى الدوم بالفتح موضع ودومة بالضم موضع من عين التمر من فتوح خالد بن الوليد وهى التى ذكرها السهيلي في الروض نقلا عن البكري انها عند الكوفة والحيرة وقال ابن خلكان دومة قرية بباب دمشق بالقرب من حرستا * قلت ومنها عبد الله بن عبد الرحمن الدومى سمع منه ابراهيم بن نافع ومقلح بن أحمد الدومى شيخ لابن طبرزد وابنه منجح روى عنه ابن الاخضر وابنه مصلح حدث أيضا وابراهيم بن عبد الغالب الدومى عن التاج عبد الوهاب بن على السبكى وديمى بالكسر قريتان بمصر والحافظ فخر الدين أبو عمرو عثمان بن محمد الديمى عن الحافظ بن حجر وغيره وقد ألفت في أسماء شيوخه ومن أخذ عنه رسالة مستقلة ولقد أبدع الحافظ السيوطي حيث قال قل للسخاوي ان تعروك معضلة * علمي كبحر من الامواج ملتطم والحافظ الديمى غيث الغمام فخذ * غرفا من البحر أو رشفا من الديم وقال كراع استدام الرجل إذا طأطأ رأسه يقطر منه الدم مقلوب عن استدمى ومدوم كمقعد حصن باليمن به قبر السيد الامام أحمد بن محمد المهدوى ( الدهمة بالضم السواد والادهم الاسود ) يكون في الخيل والابل وغيرهما فرس أدهم وبعير أدهم والعرب تقول ملوك الخيل دهمها ( و ) الادهم ( الجديد من الآثار ) والا غبر القديم الدارس منها هذا قول الاصمعي ( و ) قال غيره الادهم أيضا ( القديم الدارس ) وعلى هذا فهو ( ضد ) ومنه قول الشاعر
وفي كل أرض جئتها أنت واجد * بها أثرا منها جديدا وأدهما ( و ) الادهم ( من البعير الشديد الورقة حتى يذهب البياض ) الذى فيه فان زاد على ذلك حتى اشتد السواد فهو جون نقله الجوهرى وقيل الادهم من الابل نحو الاصفر الا انه أقل سواد أو قال الاصمعي إذا اشتدت ورقة البعير لا يخالطها شئ من البياض فهو أدهم ( وهى دهماء ) وفرس أدهم بهيم إذا كان أسود لاشية فيه وقالوا لا آتيك ما حنت الدهماء عن اللحيانى وقال هي الناقة ولم يزد على ذلك قال ابن سيده وعندي انه من الدهمة التى هي هذا اللون أي اشتداد الورقة ( وقد ادهم الفرس ادهما ما صار أدهم وادهام الشئ ادهيما ما اسود ) كذا في الصحاح وسيأتى الكلام عليه في آخر التركيب ( و ) الادهم ( القيد ) لسواده وقيده أبو عمر وبالخشب ( ج أداهم ) كسروه تكسير الاسماء وان كان في الاصل صفة انه غلب غلبة الاسم قال جرير هو القين وابن القين لا قين مثله * لبطح المساحى أو لجدل الاداهم وأنشد الجوهرى للعديل بن الفرخ أو عدني بالسجن والاداهم * رجلى ورجلي شثنة المناسم ( و ) الادهم أسماء أفراس منها ( فرس هاشم بن حرملة المرى و ) فرس ( عنترة بن شداد العبسى و ) فرس ( معاوية بن مرداس السلمى و ) فرس ( آخر لبنى بحير بن عباد ) وهى صفة غالبة ( و ) الدهام ( كغراب الاسود و ) أيضا ( فحل من الابل ) نسبت إليه الابل الدهامية ( و ) من المجاز نصبوا ( الدهماء ) أي ( القدر ) كما في الاساس والصحاح وقيدها ابن شميل بالسوداء ( و ) الوطأة الدهماء ( القديمة ) والحمراء الجديدة كذا نص الجوهرى وقال غيره الوطأة الدهماء الجديدة والغبراء الدارسة * قلت فهو اذن من الاضداد قال ذو الرمة سوى وطأة دهماء من غير جعدة * ثنى أختها عن غرز كبداء ضامر


( و ) الدهماء ( من الضأن ) الحمراء ( الخالصة احمرة ) كما في المحكم وفي الصحاح والشاة الدهماء الحمراء الخالصة الحمرة ( و ) الدهماء ( العدد الكثير و ) أيضا ( جماعة الناس ) كما في الصحاح زاد غيره وكثرتهم وقال الكسائي يقال دخلت في خمر الناس أي في جماعتهم وكثرتهم وفي دهماء الناس أيضا مثله وقال فقد ناك فقدان الربيع وليتنا * فديناك من دهمائنا بألوف وقال الزمخشري الدهماء السواد الاعظم وهو مجاز ( و ) الدهماء ( سحنة الرجل ) نقله الجوهرى ( و ) الدهماء ( عشبة عريضة ) ذات ورق وقضب كأنها القرنوة ولها نورة حمراء ( يدبغ بها ) ومنبتها قفاف الرمل ( و ) الدهماء ( فرس معقل بن عامر ) صفة غالبة ( و ) أيضا فرس ( حباشة الكنانى و ) الدهماء ( ليلة تسع وعشرين ) لسوادها ( والدهم بالضم ثلاث ليال من الشهر ) لانها سود وكأنه جمع الدهماء ( و ) يقال فعل به ما ( أدهمه ) أي ( ساءه ) وأرغمه عن ثعلب ( ودهمك كسمع ومنع ) أي ( غشيك ) ونص الجوهرى دهمهم الامر همهم وقد دهمتهم الخيل قال أبو عبيدة ودهمتهم بالفتح لغة ونقل شيخنا عن ابن القوطية في الافعال أن اللغتين انما هما في دهمت الخيل وأما دهمك الامر فبالكسر فقط انتهى * قلت وعبارة الجوهرى قد تومئ إلى ذلك وليس نقول فقد قال ثعلب كل ما غشيك فقد دهمك ودهمك وأنشد لابي محمد الحذلمى يا سعد عم الماء ورد يدهمه * يوم تلاقى شأوه ونعمه وقال بشر فدهمتهم دهماء بكل طمرة * ومقطع حلق الرجالة مرجم ( و ) يقال ما أدرى ( أي الدهم هو وأى دهم الله هو أي ) أي الخلق هو و ( أي خلق الله هو و ) الدهيم ( كزبير الداهية ) لظلمتها ( كأم الدهيم ) وهى من كناها وفي الصحاح الدهيماء تصغير الدهماء وهى الداهية سميت بذلك لا ظلامها والدهيم وأم الدهيم من أسماء الدواهي ( و ) الدهيم ( الاحمق و ) أيضا اسم ( ناقة عمرو بن الريان ) بن مجالد ( الذهلى قتل هو واخوته ) وكانوا خرجوا في طلب ابل لهم فلقيهم كثيف بن زهير فضرب أعناقهم ( وحملت رؤسهم ) في جوالق وعلقت ( عليها ) في عنقها ثم خليت الابل فراحت على الريان فقال لما رأى الجوالق أظن بنى صاد وابيض نعام ثم أهوى بيده فأدخلها في الجوالق فإذا رأس لما رآه قال آخر البز على القوص فذهبت مثلا ( فقيل ) أثقل من حمل الدهمى و ( أشأم من الدهيم ) نقله شمر قال سمعت ابن الاعرابي يروى عن المفضل هكذا * قلت وقول الكميت حجة له وهو قوله أهمدان مهلا لا يصبح بيوتكم * بجرمكم حمل الدهيم وما تزبى وقيل غزا قوم من العرب قوما فقتل منهم سبعة اخوة فحملوا على الدهيم فصار مثلا في كل داهية ( ودهمت النار القدر تدهيما سودتها ) عن ابن شميل ( و ) قال الازهرى ( المتدهم ) و ( المتدأم ) والمتدثر هو المجبوس المأبون ( وكزبير ثوابة بن دهيم ) عن أبى محمد الدارمي ( والقاسم بن دهيم ) البيهقى رحل إلى عبد الرزاق ( محدثان ) وابن الاخير محمد بن القاسم روى عنه يعقوب بن محمد الفقيه شيخ الحاكم ( وكغراب وأحمد وعثمان أسماء ) ومن الثاني والد الامام الزاهد ابراهيم بن أدهم الحنظلي رضى الله عنه ونفعنا به ( و ) من
المجاز ( حديقة دهماء ومدهامة ) أي ( خضراء تضرب إلى السواد نعمة وريا ) وقدادهام الزرع علاه السوادريا ( ومنه ) قوله تعالى ( مدهامتان ) أي سوداوان من شدة الخضرة من الرى يقول خضراوان إلى السواد من الرى وقال الزجاج أي تضرب خضرتهما إلى السواد وكل نبت خضر فتمام خصبه وريه أن يضرب إلى السواد والدهمة عند العرب السواد وانما قيل للجنة مدهامة لشدة خضرتها يقال اسودت الخضرة أي اشتدت وفي حديث قس وروضة مدهامة أي شديدة الحضرة المتناهية فيها كأنها سوداء لشدة خضرتها والعرب تقول لكل أخضر أسود وسميت قرى العراق سواد الكثرة خضرتها * ومما يستدرك عليه الدهم الجماعة الكثيرة والجمع الدهوم قاله الليث وأنشد جئنا بدهم يدهم الدهوما * مجر كان فوقه النجوما وهو في الصحاح كذلك ولكنه قال العدد الكثير ومثله في التهذيب ومنه قول أبى جهل ما تستطيعون يا معشر قريش وأنتم الدهم أن يغلب كل عشرة منكم واحدا منهم قاله لما نزل قوله تعالى عليها تسعة عشر وجاء دهم من الناس أي كثير وفي الحديث محمد في الدهم بهذا القورو في حديث آخر لبشير بن سعد فأدركه الدهم عند الليل ويقال أتتكم الدهماء أي الداهية السوداء المظلمة وفي حديث حذيفة وذكر الفتنة فقال أتتكم الدهيماء ترمى بالنشف ثم التى تليها ترمى بالرضف قال شمر أراد بها الفتنة السوداء المظلمة والتصغير للتعظيم وبعض الناس يذهب بالدهيماء إلى الدهيم وهى الداهية والدهم الغائلة ومنه الحديث من أراد أهل المدينة بدهم أي بغائلة من أمر عظيم يدهمهم أي يفجؤهم ورماد أدهم أسود قال الراجز غير ثلاث في المحل صيم * روائم وهن مثل الرؤم * بعد البلى شبه الرماد الادهم وربع أدهم حديث العهد بالحى وأربع دهم قال ذو الرمة أللاربع الدهم اللواتى كأنها * بقية وحى في بطون الصحائف وقد سموا داهما وبنو دهمان كعثمان بطن من هذيل قال صخر الغى * ورهط دهمان ورهط عاديه * قلت وهم بنو دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل وفي جهينة دهمان بن مالك بن عدى بطن منهم عبد الله بن عبد بن عوف وهو الصحابي رضى الله تعالى عنه وهو القائل بين يديه صلى الله عليه وسلم في صف القتال


أنا ابن دهمان وعوف جدى * أنا إذا عدت بنو معد * نعد في جمهورها الاشد وفي أشجع دهمان بن نعار بن سبيع بن بكر بن أشجع وولده المعمر نصر بن دهمان الذى قيل فيه ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها * وسبعين عاما ثم قوم فانصاتا وعاد سواد الرأس بعد ابيضاضة * وراجعه شرخ الشباب الذى فاتا ومن ولده جارية بن جميل بن نشبة بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان شهد بدرا وفي قيس عيلان دهمان بن عوف بن سعد بن ذبيان بطن من بنى مرة بن عوف ودهمان بن عيلان أخو قيس وهم أهل بيت من قيس يقال لهم بنو نعامة وفي هوازن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن وفي الازد دهمان بن نصر بن زهران ودهمان بن منهب بن دوس بن عدثان بن زهران منهم عمرو بن حممة الدوسى الذى تقدم ذكره في ق ر ع وبهذا تعلم أن قول الهجرى دهمان نصر وأشجع وليس في العرب غيرهما وغير وجيه ( الدهثم كجعفر الشديد من الابل و ) أيضا ( الرجل السهل الخلق ) كما في الصحاح وهى دهثمة دمثة الاخلاق ( و ) الدهثم ( الارض السهلة ) كما في الصحاح قال عمر بن لجأ ثم تنحت عن مقام الحوم * لعطن رابى المقام دهثم وسمى الرجل دهثمان بذلك ( كالدهثمة ) يقال أرض دهثم ودهثمة وقيل الدهثم المكان الوطئ السهل الدمس ( وبلالام ) دهثم ( بن قران ) اليمامى ( المحدث ) ضبط الامير والده بفتح القاف وتشديد الراء وفي التبصير للحافظ هو بضم القاف وقد روى دهثم عن أبيه ويحيى بن أبى كثير وعمران بن خارجة وعنه مروان بن معاوية الفزارى وأسد بن عمرو الفقيه قال الذهبي في الكاشف تركوه وشذ ابن حبان فقواه * ومما يستدرك عليه الدهثم الرجل السخى المعطاء وقال الاصمعي تقول العرب للصقر الزهدم وللبحر الدهثم ( دهدمه ) دهدمة أهمله الجوهرى وفي اللسان هو مثل ( هدمه ) قال العجاج وما سؤال طلل وأرسم * والنؤى بعد عهده المدهدم يعنى الحاجر حول البيت إذا تهدم ( و ) دهدمه إذا ( قلب بعضه على بعض وتدهدم ) الحائط ( سقط ) وتجرجم كذلك ( دهسم الشئ ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال غيرهما أي ( أخفاه ) * قلت وهو مقلوب دهمسه وقد تقدم في السين عن الفراء الدهمسة السرار كالرهمسة وقال أبو تراب أمر مدهمس أي مستور ( دهشم كجعفر ) والشين معجمة أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وهو ( اسم ) رجل * قلت وقد مر له في الشين دهمش علم فلعل هذا مقلوب ذاك فتأمل * ومما يستدرك عليه الدهقمة الكيس أورده صاحب اللسان وكأنه لغة في الدهقئة بالنون ( الدهكم كجعفر الشيخ البالى ) وفي اللسان الفاني ومثله نص الصحاح ( وتدهكم اقتحم في أمر شديد و ) تدهكم ( علينا ) أي ( تدرأ ) وفي الصحاح التدهكم الانقحام في الشئ ( الديمة ) بالكسر وانما أهمله عن الضبط
لشهرته وهو المطر الدائم ( واوية يائية ) تقدم للمصنف في د وم وذكره الجوهرى هنا ولكل وجهة ( ومفازة ديمومة ) بعيدة الاطراف ( ذكر ف د م م ) على انها في الاصل فيعولة من دممت القدر إذا طليتها بالدمام ( ووهم الجوهرى ) في ذكره هنا وقد يقال ان الظاهر والاشتقاق مع الجوهرى وهما من الاصول المرجوع إليها في تصريف الكلم واختار أبو على الفارسى انها من الدوام فيذكر في دوم ( فصل الذال ) المعجمة مع الميم ( ذأمه كمنعه ) ذأما ( حقره وذمه ) وفي الصحاح الذأم العيب يهمز ولا يهمز يقال ذأمه يذأمه ذأما أي عابه وحقره قال أوس بن حجر فان كنت لا تدعو إلى غير نافع * فذرني وأكرم من بدالك واذ أم وقال أبو العباس ذأمته عبته وهو أكثر من ذممته ( و ) قيل ذأمه ذأما ( طرده ) فهو مذؤم كذأبه ومنه قوله تعالى فاخرج منها مذؤما مدحورا يكون معناه مذموما ويكون معناه مطرودا وقال مجاهد مذؤما منفيا ومدحورا مطرودا ( و ) ذأمه ذأما ( خزاه ) وبه فسرت الآية أيضا ( والاذآم الرعب ) وقد أذ أمه ( و ) يقال ( ما سمعت له ذأمة ) أي ( كلمة و ) قولهم ما سمعت له ( ذجمة ) بالفتح ( بمعناها ) أي كلمة وقد أهمله الجوهرى وصاحب اللسان ( ذحلمه ) أهمله الجوهرى والحاء مهملة وفي المحكم أي ( ذبحه و ) ذحلمه ( دهوره فتذحلم ) أي ( تدهور ) يقال مر يتذحلم كأنه يتدحرج قال رؤبة * كأنه في هوة تذحلما * ومما يستدرك عليه ذحلمته صرعته وذلك إذا ضربته بحجر ونحوه ( ذرمت المرأة بولدها ) أهمله الجوهرى وصاحب اللسان وقال غيرهما أي ( رمت به وأذرمة ) بفتح فسكون فكسر الراء كما في النسخ والصواب فتحها ( ة بأذنة ) محركة من الثغور قرب المصيصة قال البلادرى أذرمة من ديار ربيعة قرية قديمة أخذها الحسن بن عمر بن الخطاب التغلبي من صاحبها وبنى بها قصرا وحصنها وقال أحمد بن الطيب السرخسي في رحلته ان بينها وبين برقعيد خمسة فراسخ وبينها وبين سنجار عشرة فراسخ وفيها نهر يشقها وينفذها إلى آخرها وعليه في وسط المدينة قنطرة معقودة بالصخر والجص قال ياقوت وهى اليوم من أعمال الموصل من كورة تعرف ببين النهرين بين كورة البلقاء ونصيبين واليها ينسب أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن اسحق الاذرمى النصيبينى قال ابن عساكرا ذرمة من قرى نصيبين انتقل إلى الثغر فأقام بأذنة حتى مات وكان سمع ابن عيينة وغندرا وعنه أبو حاتم الرازي وأبو داود وقدم بغداد وحدث بها قال وقد غلظ الحافظ أبو سعد بن السمعاني في ثلاثة مواضع أحدها انه مد الالف وهى غير ممدودة وحرك الذال وهى ساكنة وقال هي من قرى اذنة وهى


كما ذكرنا من قرى النهرين وانما غرة ان أبا عبد الرحمن كان يقال له الاذنى أيضا لمقامه باذنة * قلت فاذن قول المصنف قرية بأذنة خطأ تبع فيه ابن السمعاني وكذا ما نقله شيخنا عن مختصر الانساب ما نصه هذه النسبة إلى اذرم وظني انها من قرى اذنة بلدة من اليمن خلط وتصحيف ( الذلم محركة مغيض مصب الوادي ) هذه الترجمة هكذا هو بالقلم الاسود ولم أجده في الصحاح فينبغي أن تكتب بالاحمر وأورده الازهرى في التهذيب عن ابن الاعرابي ( ذمه ) بذمه ( ذما ومذمة فهو مذموم وذميم وذم ويكسر ضد مدحه ) ومعناه اللوم في الاساءة ( و ) بلاه ف ( - أذمه وجده ذميما ) ضد أحمده ( وأذم بهم تهاون أو تركهم مذمومين في الناس ) عن ابن الاعرابي ( وتذاموا ذم بعضهم بعضا وقضى مذمته بكسر الذال وفتحها ) أي ( أحسن إليه لئلا يذم واستذم إليه ) إذا ( فعل ما يذمه على فعله ) ونص الصحاح واستذم الرجل إلى الناس أي أتى بما يذم عليه ومثله في الاساس ( والذموم ) بالضم ( العيوب ) أنشد سيبويه لامية بن أبى الصلت سلامك ربنا في كل فجر * بريئاما تعنتك الذموم ( وبئر ذمة وذميم وذميمة ) واقتصر الجوهرى على الاولى وقال أي ( قليلة الماء ) لانها تذم وأنشد ابن السيد في كتاب الفرق نرجى نائلا من سيب ربى * له نعمى وذمته سجال قال من رواه بفتح الذال أراد أن بئره التى توصف بقلة الماء تستقى منها السجال الكثيرة أي ان قليل خيره كثير ( و ) قيل بئر ذمة ( غزيرة ) الماء فهو ( ضد ج ذمام ) بالكسر وأنشد الجوهرى لذى الرمة يصف ابلا غارت عيونها من الكلال على حميريات كان عيونها * ذمام الركايا أنكزتها المواتح أنكزتها أقلت ماءها يقول غارت أعينها من التعب فكأنها آبار قليلة الماء وفي التهذيب الذمة البئر القليلة الماء والجمع ذم وفي الحديث انه عليه الصلاة والسلام مر ببئر ذمة سميت بذلك لانها مذمومة ( وبه ذميمة أي ) علة من ( زمانة ) أو آفة ( تمنعه الخروج و ) من المجاز ( أذمت ركابهم ) إذا ( أعبت وتخلفت ) كلالا وتأخرت عن جماعة الابل ولم تلحق بها كأنها قلت قوتها في السير مأخوذ من الذمة وهى الركية القليلة الماء وقد أذم به بعيره قال ابن سيده أنشدنا أبو العلاء قوم أذمت بهم ركائبهم * فاستبدلوا مخلق النعال بها
وفي حديث حليمة السعدية فخرجت على أتانى تلك فلقد أذمت بالركب أي حبستهم لضعفها وانقطاع سيرها وفي حديث أبى بكر وان راحلته قد أذمت أي انقطع سيرها كأنها حملت الناس على ذمها ( ورجل ذو مذمة ) بكسر الذال وفتحها أي ( كل على الناس ) وهو مجاز ( والذمام والمذمة الحق والحرمة ج أذمة ) ويقال الذمام كل حرمة تلزمك إذا ضيعتها المذمة ( و ) من ذلك ( الذمة بالكسر العهد ) ورجل ذمى أي له عهد وقال الجوهرى أهل الذمة أهل العقد * قلت وهم الذين يؤدون الجزية من المشركين كلهم وقيل الذمة الامان وسمى الذمي لانه يدخل في أمان المسلمين ( و ) الذمة ( الكفالة ) والضمان والجمع الذمام وفي حديث على رضى الله عنه ذمتي رهينة وأنابه زعيم أي ضماني وعهدي رهن في الوفاء به وفي دعاء المسافر اقلبنا بذمة أي ارددنا إلى أهلنا آمنين وفي حديث آخر فقد برئت منه الذمة أي ان لكل أحد من الله عهدا بالحفظ والكلاءة فإذا ألقى بيده إلى التهلكه أو فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمر به فقد خذلته ذمة الله تعالى ( كالذمامة ) بالفتح ( ويكسر ) قال الاخطل فلا تنشدونا من أخيكم ذمامة * ويسلم أصداء العوير كفيلها أي حرمة وقال ذو الرمة تكن عوجة يجزيكما الله عندها * بها الاجر أو تقضى ذمامة صاحب أي حقه وحرمته ( والذم بالكسر و ) الذمة أيضا ( مأدبة الطعام أو العرس و ) الذمة ( القوم المعاهدون ) أي ذو ذمة وفي حديث سلمان ما يحل من ذمتنا أي أهل ذمتنا فحذف المضاف ( وأذم له عليه أخذله الذمة ) أي الامان والعهد ( و ) أذم ( فلانا ) إذا ( أجاره و ) الذميم ( كأمير بثر ) وفي الصحاح هو شئ يخرج من مسام المارن كبيض النمل وأنشد وترى الذميم على مراسنهم * يوم الهياج كمازن النمل ورواه ابن دريد كما زن الجثل ويروى على مناخرهم قال والذميم الذى يخرج على الانف من القشف ( يعلو الوجوه ) والانوف ( من حر أو جرب ) واحدته ذميمة ( و ) الذميم ( الندى ) مطلقا وبه فسر ابن دريد قول أبى زبيد ترى لا خفافها من خلفها نسلا * مثل الذميم على قزم اليعامير قال واليعامير ضرب من الشجر ( أو ) هو ( ندى يسقط بالليل على الشجر فيصيبه التراب فيصير كقطع الطين و ) أيضا ( البياض ) الذى يكون ( على أنف الجدى ) عن كراع وبه فسر ابن سيده قول أبى زبيد السابق ( وقد ذم أنفه وذن إذا سال ) وهو الذميم والذنين عن ابن الاعرابي ( و ) الذميم ( الماء المكروه ) نقله الجوهرى قال وأنشد ابن الاعرابي للمرار مواشكة تستعجل الركض تبتغى * نضائض طرق ماؤهن ذميم ( و ) الذميم ( البول والمخاط ) هكذا في النسخ والصواب المخاط والبول ( الذى يذم ) ويذن ( من قضيب التيس ) أي يسيل كما هو نص الصحاح قال الجوهرى ( وكذلك اللبن من أخلاف الشاء ) وفي بعض نسخ الصحاح من اخلاف الناقة وأنشد قول أبى زبيد السابق واليه


ذهب أحمد بن يحيى أيضا حيث قال الذميم هنا ما ينتضح على الضروع من الالبان واليعامير عنده الجداء وقزمها صغارها ( والذم بالكسر المفرط الهزال ) شبه ( الهالك ) ومنه حديث يونس عليه السلام ان الحوت قاءه رذياذما ( وذمذم ) الرجل ( قلل عطيته ) عن ابن الاعرابي ( والذمامة كثمامة البقية ورجل مذمم كمعظم مذمو جدا ) كما في الصحاح ( و ) رجل ( مذم كمسن ومتم ) واقتصر الجوهرى على الضبط الاخير أي ( لا حراك به وشئ مذم كمتم ) أي ( معيب ) نقله الجوهرى ( وقولهم افعل كذا ) وكذا ( وخلاك ذم أي وخلا منك ) ذم ( أي لا تذم ) قال ابن السكيت ولا تقل وخلاك ذنب نقله الجوهرى ( و ) يقال ( أخذتنى منه مذمة وتكسر ذاله أي رقة وعار من ترك الحرمة ) كما في الصحاح ونقله ابن السكيت عن يونس ( و ) يقال ( أذهب مذمتهم بشئ ) أي ( أعطهم شيأ فان لهم ذماما ) وفي الحديث سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما يذهب عنى مذمة الرضاع فقال غرة أو أمة يعنى بمذمة الرضاع ذمام المرضعة وكان النخعي يقول في تفسيره كانوا يستحبون عند فصال الصبى أن يأمر واللظئر بشئ سوى الاجرة كأنه سأله أي شئ يسقط عنى حق التى أرضعتني حتى أكون قد أديته كاملا نقله الجوهرى وابن الاثير زاد الاخير يروى بفتح الذال مفعلة من الذم وبالكسر من الذمة ( و ) قولهم ( البخل مذمة ) فانه ( بالفتح ) لا غير كما في الصحاح أي مما يذم عليه وهو خلاف المحمدة ( وتذمم ) الرجل ( استنكف يقال لو لم أترك الكذب تأثما لتركته تذمما ) أي استنكافا نقله الجوهرى * ومما يستدرك عليه قال أبو عمرو بن العلاء سمعت أعرابيا يقول لم أر كاليوم قط يدخل عليهم مثل هذا الرطب لا يذمون أي لا يتذممون ولا تأخذهم ذمامة حتى يهدوا لجيرانهم والذام مشدد العيب وفرس أذم كال قد أعيا فوقف وذم الرجل هجى وذم نقص عن ابن الاعرابي وفي حديث زمزم أرى عبد المطلب في منامه احفر زمزم لا تنزف ولا تذم قال أبو بكر فيه ثلاثة أقوال أحدها لا تعاب والثانى لا تلفى مذمومة
والثالث لا يوجد ماؤها قليلا وفي الحديث من خلال المكارم التذمم للصاحب هو أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذم الناس له ان لم يحفظه والذمامة الحياء والاشفاق من الذم واللوم ومنه أخذته من صاحبه ذمامة وأصابتني منه ذمامة أي رقة وعار ورجل ذمام كثير الذم واياك والمذام وللجار عندك مستذم ومتذمم ومكان مذمم أي محترم له ذمة وحرمة وذم المكان أجدب وقل خيره وهو مجاز وفلان يذام عيشه أي يزجيه متبلغا به وهو من معنى القلة ورجل ذم وحمد ومنزل ذم وحمد وصف بالمصدر وأبقى ذماء من الضب أي حشاشته وهو مجاز كما في الاساس ( ذوذنم محركة لقب سعد بن قيس الهمداني ) وقد أهمله الجوهرى وصاحب اللسان ( الذيم والذام العيب ) تقول في المثل لا تعدم الحسناء ذاما ( و ) أيضا ( الذم ) وقد ( ذامه يذيمه ذيما وذاما ) عابه وذامه وذمه كله بمعنى عن الاخفش ( فهو مذيم ) على النقص ( ومديوم ) على التمام ومذؤم إذا همزت ومذموم على المضاعف ( فصل الراء ) مع الميم ( رئم الشئ كسمع أحبه وألفه ) ولزمه نقله الجوهرى وهو مجاز ومنه قول عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أبى الله والاسلام أي ترأم الخنى * نفوس رجال بالخنى لم تذلل ( و ) رثم ( الجرح رأما ورئمانا * حسنا بالكسر أي التأم نقله الجوهرى عن أبى زيد وهو مجاز وفي المحكم ( انضم ) فوه ( للبرء و ) رئمت ( الناقة ولدها ) ترأمه رأما ورئمانا ورأمانا ( عطفت عليه ولزمته ) وأحبته قال أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضن باللبن ( فهى رؤم ورائمة ورائم ) عاطفة على ولدها ( وشاة رؤم ألوف تلحس ثياب من مربها ) نقله الجوهرى عن الاموى ( وأرأمها عطفها على غير ولدها ) وفي الصحاح عطفها على الرأم وقال الاصمعي إذا عطفت الناقة على ولد غيرها فرئمته فهى رائم فان لم ترأمه ولكنها تشمه ولا تدر عليه فهى علوق ( و ) أرأم ( الجرح ) ارآ ماداواه و ( عالجه حتى رثم ) وفي الصحاح حتى يبرأ أو يلتثم ( و ) أرأم الرجل ( على الشئ أكرهه ) عن ابن السكيت ونقله أبو زيد في كتاب الهمز وسيأتى في زأم ( و ) أرأم ( الحبل فتله ) فتلا ( شديد اكرأمه كمنعه ورأم ) شعب ( القدح كمنع ) إذا ( أصلحه ) ولامه كرأبه ونقله الجوهرى عن الشيباني وأنشد وقتلى بحقف من أوارة جدعت * صد عن قلوبالم ترأم شعوبها ( والرأم البو ) والولد كما في الصحاح وفي المحكم رأمها ولدها الذى ترأم عليه وقال الليث الرأم البو أو ولد ظئرت عليه غير أمه ( و ) الرأم ( ع و ) الرئم ( بالكسر الظبى الخالص البياض ) يسكن الرمل نقله الجوهرى عن الاصمعي ومثله قول أبى زيد ( ج أرآم و ) قلبوا فقالوا ( آرام والرؤام كغراب اللعاب ) كالرؤال ( و ) رئالم ( ككتاب د لحمير ر ) يحله أولاد أود قال الافوه الاودى انا بنو أود الذى بلوائه * منعت رئام وقد غزاها الا جدع ( و ) رئم ( كدئل الاست ) عن كراع ولا نظير لها الادئل وقد مر قال رؤبة * زل وأقعت بالحضيض رئمه * ( و ) رئم أيضا ( ع ) ان لم يكن تصحيف ريم ( والرواثم الاثافي ) لريمانها الرماد ( وقد رئمت الرماد لان الرماد كالولد لها ) وهو مجاز ( والرأمة خرزة المحبة وتر أمته ) أي ( ترحمت عليه ) زنة ومعنى وهو مجاز ( وقول الجوهرى الرؤمة الغراء ) الذى يلصق به الشئ ( وهم وموضع ذكره في روم لانه أجوف ) * قلت وقد حكاها ثعلب مهموزة أيضا فلاوهم وقال شيخنا لا وهم فانهما يرجعان إلى معنى واحد في المآل وان اختلفا لفظا ( آو داره الارآم من داراتهم ) وهو مقلوب من الآرام فان لم يكن مقلوبا فان محل ذكره في أرم وقد تقدم


* ومما يستدرك عليه الرئمة بالكسر الظبية أنشد ثعلب * بمثل جيد الرئمة العطبل * ونوق روائم جمع رائمة وفلان رؤم للضيم أي ذليل راض بالخسف وهو مجاز ومرت بنا الآرام النساء الملاح على التشبيه الربم بالتحريك ) أهمله الليث والجوهري وقال ابن الاعرابي هو ( الكلا المتصل ) كما في التهذيب ( رتمه يرتمه ) رتما ( كسره أو دقمه ) أي شئ كان ( أو ) الرتم ( خاص بكسر الانف ) هكذا خصه اللحيانى وفي التهذيب الرتم والرثم بالتاء والثاء واحد وقدرتم أنفه ورثمه كسره ( فهو مرتوم ( ورتيم ورتم ) الاخير ( على الوصف بالمصدر ) قال أوس بن حجر لا صبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكاثب ويرى بالتاء والثاء جميعا ( والرتمة ) بالفتح وهكذا هو في الصحاح قال صاحب اللسان ورأيته في باقى الاصول بالتحريك ونقل ابن برى عن على بن حمزة مثل ذلك ( خيط يعقد في الاصبع للتذكير ) كما في المحكم وفي الصحاح يشد في الاصبع ليستذكر به الحاجة وزاد غيره ويعقد على الخاتم أيضا للعلامة ( ج رتم ) بالفتح كما هو مقتضى سياقه أو بالتحريك كما ضبطه ابن برى وأنشد هل ينفعنك اليوم ان همت بهم * كثرة ما توصى وتعقاد الرتم قال وهو جمع رثمة ( كالرتيمة ) كسفينة ( ج رتائم ورتام ) بالكسر ومنه الحديث نهى عن شد الرتاثم ويقال المستذكر بالرتاثم
مستهدف للشتائم ( وأرتمه عقدها في اصبعه ) يستذكره حاجته وأنشد الجوهرى إذا لم تكن حاجاتنا في نفوسكم * فليس بمغن عنك عقد الرتاثم ويقال الصواب في الرواية هكذا إذا لم تكن حاجاتنا في نفوسنا * لا خواننا لم يغن عقد الرتاثم ( فارتتم ) بها ( وترتم والرتم محركة نبات ) من دق الشجر ( كأنه من دقته شبه بالرتم ) الذى هو الخيط المذكور قاله أبو حنيفة ( زهره كالخيرى ) ولم يذكر المصنف الخيرى في بابه ( وبزره كالعدس وكلاهما ) أي الزهر والبزر ( يقيئ بقوه وشرب عصارة قضبانه على الريق علاج نافع لعرق النسا وكذلك الاحتقان بنقيعها في ماء البحر وابتلاع احدى وعشرين حبة ) منه ( على الريق يمنع الدماميل الواحدة رتمة ) بالتحريك أيضا وأنشد الجوهرى لشيطان بن مدلج نظرت والعين مبينة التهم * إلى سنانار وقودها الرتم * شبت بأعلى عاندين من اضم ( و ) قال ابن الاعرابي الرتم ( المزادة المملوءة ) ماء قال ( و ) أيضا ( المحجة ) قال ( و ) أيضا ( الكلام الخفى ) قال ( و ) أيضا ( الحياء التام ) قال ابن السكيت ( وكان من أراد ) منهم ( سفرا يعمد إلى شجرة فيعقد غصنين منها ) وقال غيره إلى شجرتين أو غصنين يعقدهما غصنا على غصن ويقول ان كانت المرأة على العهد ولم تخنه بقى هذا على حاله معقودا والافقد نقضت العهد وفي الصحاح ( فان رجع وكانا على حالهما قال ان أهله لم تخنه والا فقد خانته وذلك الرتم والرتيمة ) وفي المحكم فإذا رجع فوجدهما على ما عقد قال قد وفت امرأته وإذا لم يجدهما على ما عقد قال قد نكثت وهكذا فسر ابن السكيت قول الشاعر تعقاد الرتم وقد تقدم وأنكره ابن برى وقال الرتاثم لا تخص شجرا دون شجر ( ورتم في بنى فلان ) أي ( نشأو ) رتم ( أخذه غشى من أكل الرتم ) للنبات المذكور ( وهم رتامى كسكارى و ) رتمت ( المعزى ) إذا رعته والرنماء الناقة ) التى ( تأكله وتألفه وتكلف به ) أي تتولع ( و ) الرتماء ( التى تحمل ) الرتم وهى ( المزادة المملوءة و ) الرتام ( كغراب الرفات ) أي المتكسر قال عنترة ألستم تغضبون إذا رأيتم * يمينى وعثة وفمى رتاما ( و ) يقال ( مارتم ) فلان ( بكلمة ) أي ( ما تكلم ) بها نقله الجوهرى ( ومازال راتما ) على هذا الامر أي ( مقيما ) وزعم يعقوب ان ميمه بدل إذا لم يردرتم بمعنى رتب وجوز ابن جنى كونه من الرتمة والرتيمة وقال أبو حيان نقلا عن بعض شيوخه الاكثر في الصفة الجارية على فاعل أن تجرى على فعل ولم يردرتم من الرتيمة فالاولى البدل قاله شيخنا * قلت ابن جنى ذكر الوجهين وجعل أصالة الميم احتمالا من عنده والزيادة ظاهرا كما تقدم في الموحدة ( وأرتم الفصيل أجذى في سنامه وشرترتم كقنفذ وجندب دائم ) أو ثابت مقيم وميمه بدل عن باء ترتب والتاء الاولى زائدة لانه ليس في الاصول مثل جعفر وقد ذكر في الموحدة ( وخالدة بنت أرتم ) بن عمرو بن حرجة ( أم كردم الذى طعن دريد بن الصمة والرتيم ( كأمير ( السير البطئ ) * ومما يستدرك عليه الارتم الذى لا يفصح الكلام ولا يفهمه كأنه كسر أنفه قد جاء ذكره في الحديث ويروى بالمثلثة أيضا وسيأتى ويرتم جبل بأرض بنى سليم ويروى بالمثلثة وسيأتى والرتيمة من دق الشجر قاله أبو حنيفة ورتم محركة موضع من بلاد غطفان قاله نصر ( الرثم محركة والرثمة بالضم بياض في طرف أنف الفرس ) أو في جحفلته العليا ( أو كل بياض ) قل أو أكثر إذا ( أصاب الححفلة العليا فبلغ المرسن أو بياض في الانف ) وقد اقتصر الجوهرى على القول الثاني وهكذا ذكره أبو عبيدة في شيات الفرس قال وان كان بالسفلى فهو اللمظة ( و ) قد ( ارثم ) الفرس ( ارثماما ) صار أرثم كما في الصحاح ( ورثم كفرح فهو رثم وأرثم وهى رثماء ) وفي الحديث خير الخيل لا قرح الارثم ( ونعجة رثما سوداء الارنبة وسائرها أبيض ورثم أنفه أو فاه يرثمه ) رثما ( فهو مرثوم ورثيم ) إذا ( كسره حتى تقطر منه الدم ) وفي الصحاح حتى أدماه والتاء الفوقية لغة فيه وقد تقدم وقيل الرثم تخديش وشق من طرف الانف حتى يخرج منه الدم فيقطر


( وكل ما لطخ بدم وكسر فهو رثيم ومرثوم ) وقال الازهرى وكل كسر ثرم ورتم ورثم ( و ) المرثم ( كمنبر ومجلس الانف ) في بعض اللغات ( و ) الرثيمة ( كسفينة الفارة ) صوابه القارة بالقاف ( ورثمت المرأة أنفها بالطيب ) إذا ( لطخته ) وطلته قال ذو الرمة يصف امرأة تثنى النقاب على عرنين أرنبة * شماء مارنها بالمسك مرثوم قال الاصمعي الرثم أصله الكسر فشبه أنفها ملغما بالطيب بأنف مكسور ملطخ بالدم كأنه جعل المسك في المارن شبيها بالدم في الانف المرثوم ( والرثمة أو يحرك الرك من المطر ) وهو الضعيف ( ج رثام ) بالكسر ( وأرض مرثمة كمعظمة ) أي ( ممطورة و ) يقال هل عندك ( رثمة من خبر ) أي ( طرف منه ويرثم كينصر جبل لبنى سليم ) قال * تلفع فيها يرثم وتعمما * ويروى بالتاء
وقد تقدم * ومما يستدرك عليه رثيم الحصى مادق منه بالاخفاف ورثم البعير دمى وخف مرثوم مثل ملئوم إذا أصابته حجارة فدمي نقله الجوهرى ومنسم رثيم أدمته الحجارة والارثم الذى لا يفصح الكلام ولا يصححه لآفة في لسانه ومنه حديث أبى ذر بيانك عن الارثم صدقة ويروى بالتاء وقد تقدم وقال ابن هشام اللخمى في شرح المقصورة اخفاف مرثومه قد أثرت فيها الحجارة ( الرجم القتل ) ومنه رجم الثيبين إذا زنيا وبه فسر قوله تعالى لتكونن من المرجومين أي من المقتولين أقبح فتلة ( و ) الرجم ( القذف ) بالعيب والظن ( و ) قيل هو ( الغيب والظن ) قال الزمخشري رجم بالظن رمى به ثم كثر حتى وضع موضع الظن فقيل قاله رجما أي ظنا وفي الصحاح الرجم أن يتكلم الرجل بالظن ومنه قوله تعالى رجما بالغيب يقال صار رجمالا يوقف على حقيقة أمره وقال أبو العيال الهذلى ان البلاء لدى المقاوس مخرج * ما كان من غيب ورجم ظنون وقوله تعالى لارجمنك أي لا قولن عنك بالغيب ما تكره وقال الراغب وقد يستعار الرجم للرمي بالظن المتوهم ( و ) قال ثعلب الرجم ( الخليل والنديم و ) الرجم ( اللعن ) ومنه الشيطان الرجيم أي الملعون المرجوم باللعنة وهو مجاز ( و ) يكون الرجم أيضا بمعنى ( الشتم ) والسب ومنه لارجمنك أي لا سبنك ( و ) يكون بمعنى ( الهجران و ) أيضا ( الطرد ) وبكل من الثلاثة فسر لفظ الرجيم في وصف الشيطان ( و ) الاصل في الرجم ( رمى بالحجارة ) ثم استعير بعد ذلك للمعانى التى ذكرت وقد رجمه يرجمه رجما فهو مرجوم ورجيم وقيل سمى الشيطان رجيما لكونه مرجوما بالكواكب ( و ) الرجم ( اسم ما يرجع به ج رجوم ) ومنه قوله تعالى وجعلناها رجوما للشياطين أي الشهب أي مرامي لهم والمراد منها الشهب التى تنقض في الليل منفصلة من نار الكواكب ونورها لا انهم يرجمون بالكواكب أنفسها لانها ثابتة لا تزول وما ذاك الا كقبس يؤخذ من نار والنار ثابتة في مكانها وقيل أراد بالرجوم الظنون التى تحزر وتظن مثل الذى يعانيه المنجمون من الحكم على اتصال النجوم وانفصالها واياهم عنى بالشياطين لانهم شياطين الانس ( و ) الرجم ( بالتحريك البئر والتنور والجفرة بالجيم ) وهى سعة في الارض مستديرة وإذا كانت بالحاء كما هو في سائر الاصول فهو ظاهر ( و ) الرجم ( جبل بأجأ ) أحد جبلى طيئ قال نصر حجره كله منقعر بعضه فوق بعض لا يرقى إليه أحد كثير النمران ( و ) الرجم ( القبر ) والاصل فيه الحجاره التى توضع على القبر ثم عبر بها عن القبر وأنشد الجوهرى لكعب بن زهير أنا ابن الذى لم يخزنى في حياته * ولم أخزه لما تغيب في الرجم ( كالرجمة بالفتح والضم ) وجمع الرجم جام يقال هذه أرجام عاد أي قبورهم وجمع الرجمة رجام وقال الليث الرجمة حجارة مجموعة كأنها قبور عاد ( و ) الرجم ( الاخوان واحدهم عن كراع ) وحده ( رجم ) بالفتح ( ويحرك ) قال ابن سيده ( ولا أدرى كيف هو ) ونص المحكم كيف هذا ( و ) الرجم ( بضمتين النجوم التى يرمى بها و ) أيضا ( حجارة ) مرتفعة ( تنصب على القبر كالرجمة بالضم ج رجم كصرد وجبال ) وقيل الرجام كالرضام وهى صخور عظام أمثال الجزور بما جمعت على القبر ليسنم ( أو هما ) أي الرجم والرجمة ( العلامة ) على القبر ( ورجم القبر ) يرجمه رجما ( علمه أو وضع عليه الجرام ) ومنه حديث عبد الله بن مغفل المزني رضى الله تعالى عنه قال في وصيته لا ترجموا قبري أي لا تجعلوا عليه الرجم هكذا يرويه المحدثون بالتخفيف كما في الصحاح وأراد بذلك تسوية القبر بالارض وأن لا يكون مسنما مرتفعا وقال أبو بكر بل معناه لا تنوحوا عند قبري أي لا نقولوا عنده كلاما قبيحا من الرجم وهو السب والشتم ( و ) جاء يرجم إذا ( مرو هو يضطرم في عدوه ) عن اللحيانى ( والرجمة بالضم وجار الضبع ) نقله الجوهرى ( والتى ترجب النخلة الكريمة بها ) تسمى رجبة وهى الدكان الذى تعتمد عليه النخلة عن كراع وأبى حنيفة قال أبدلوا الميم من الباء قال ابن سيده وعندي انها لغة كالرجبة ( والمراجم قبيح الكلام ) ونص المحكم الكلم القبيحة ولم يذكر لها واحدا ( و ) من المجاز ( راجم عنه ) ودارى أي ( ناضل ) عنه ( و ) راجم ( في الكلام والعدو والحرب ) مراجمة ( بالغ بأشد مساجلة ) في كل منها ( ومرجوم العصرى من أشراف عبد القيس ) في الجاهلية واسمه عامر بن مر بن عبد قيس بن شهاب وقال أبو عبيد في انسابه انه من بنى لكيزثم من بنى جذيمة بن عوف وكان المتلمس قد مدح مرجوما * قلت وهو من بنى عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة المذكور وقد أسقط المدايني وابن الكلبى جذيمة بين عوفين قال الحافظ وولده عمرو بن مرجوم الذى ساق يوم الجمل في أربعة آلاف فصار مع على رضى الله تعالى عنه وقد تقدم له ذكر في ع ص ر ( و ) مرجوم رجل ( آخر من سادات العرب فاخر ملك الحيرة ) الصواب انه فاخر رجلا من قومه إلى بعض ملوك الحيرة فكأنه سقط لفظ إلى من النساخ فقال له قدرجمتك بالشرف فسمى مرجوما


قال لبيد وقبيل من لكيز شاهد * رهط مرجوم ورهط ابن المعل أراد ابن المعلى وهو جد الجارود بن بشير بن عمرو بن المعلى ورواية من رواه مرحوم بالحاء خطأ * قلت وهذا الاخير الذى ذكره هو بعينه الاول وهو الذى فاخر إلى ملك الحيرة وليس للعرب مرجوم سواه ويشهد لذلك أيضا قول لبيد وقبيل من لكيزثم قال رهط مرجوم ولكيز هو ابن أفصى بن عبد القيس فلو قال ومرجوم العصرى من أشراف عبد القيس فاخر إلى ملك الحيرة إلى آخره لكان حسنا بعيدا عن مزال الوهم ( و ) مرجوم ( مضحى من مضحيات الحاج بالبادية ) ضبط بفتح الميم وسكون الضاد فيهما وأيضا بضم الميم وفتح الضاد وتشديد الحاء المفتوحة على صيغة اسم المفعول وكلاهما جائزان ( ومراجم بن العوام ) بن مراجم ( محدث ) عن محمد بن عمرو والاوزاعي وعنه ابراهيم بن الحجاج الشامي ووالده العوام حدث عن أبى عثمان النهدي وعنه شعبة ثم مظاهر سياقه أنه بفتح الميم وليس كذلك بل هو بضمها ( و ) قال أبو سعيد ( ارتجم الشئ ) وارتجن إذا ( ركب بعضه بعضا والترجمان ) تفعلان من الرجم كما يقتضيه سياق الجوهرى وغيره وفي المفردات هو تفعلان من المراجمة بمعنى المسابة وقد ذكره المصنف ( في ت ر ج م ) وكتبه بالحمرة على أنه استدرك به على الجوهرى والصواب ذكره هنا كما فعله الجوهرى وغيره من الائمة وقد نبهنا عليه آنفا ( والارجام جبل ) أنشد ياقوت لجبيهاء الاشجعى ان المدينة لا مدينة فالزمى * أرض الستار وقنة الارجام ( ورجمان ويضم ة بالخابور ) بالجزيرة ( والمرجام من الابل الماد عنقه في السير أو الشديد السير ) كأنه يرجم