Contents

الواجهة
مقدمة
كتاب التوحيد
فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
باب الخوف من الشرك
الدعاء إلى شهادة لا إله إلا الله
تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله
من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
ما جاء في الرقى والتمائم
من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما
ما جاء في الذبح لغير الله
لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
من الشرك النذر لغير الله
من الشرك الاستعاذة بغير الله
من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِير
باب الشفاعة
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده
ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
ما جاء في حماية المصطفى صلي الله عليه وسلم جناب التوحيد "وسده كل طريق يوصل إلى الشرك
ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
ما جاء في السحر
بيان شيء من أنواع السحر
ما جاء في الكهان ونحوهم
ما جاء في النُّشْرة
ما جاء في التطير
ما جاء في التنجيم
ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
من الإيمان بالله: الصبر على أقدار الله
ما جاء في الرياء
من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا به
من جحد شيئا من الأسماء والصفات
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
قول "ما شاء الله وشئت
من سَبَّ الدهر فقد آذى الله
التسمي بقاضي القضاة ونحوه
احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي
فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ
لا يقال " السلام على الله
قول: " اللهم اغفر لي إن شئت
لا يقول عبدي وأَمَتي
لا يرد من سأل بالله
لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
ما جاء في اللّوِّ
النهي عن سب الريح
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ
ما جاء في منكري القدر
ما جاء في المصورين
ما جاء في كثرة الحلف
ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
ما جاء في الإقسام على الله
لا يستشفع بالله على خلقه
ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حِمى التوحيد، وسدِّه طرق الشرك
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ

 
عودة لموقع هاني الطنبور
هاني الطنبور
الصفحة السابقة الصفحة التالية
 
 

 

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

تأليف:
الشيخ / عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

دراسة وتحقيق:
محمد حامد الفقي

الناشر:
مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، مصر
السابعة، 1377هـ/1957م

إعداد موقع روح الإسلام

( للبحث داخل صفحة معينة اضغط Ctrl+f )